966 معركة جبل يي تيان (2/2)
الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)
القارة الوسطى.
دخل وريث المسار الوهمي ، زعيم عشيرة يان الشاب ، يان جون ، دائرة الضوء ، وتسلل إلى جبل يي تيان وقتل تشو جيو قبل أن يبتسم.
بووم-!
لم يتردد لورد برج مراقبة السماء ، فقد نفد من برج مراقبة السماء ، مباشرة إلى جرف القيقب العائم.
وفجأة وقع انفجار شديد حطم هدوء الوادي الجبلي.
كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.
أحدثت آثار الانفجار جحيمًا ضخمًا انتشر بسرعة في جميع الاتجاهات.
مع وفاة ملك الزومبي الثاني ، كان عيب المسار الشيطاني يتوسع بسرعة.
في لحظة من الزمن ، تم تدمير الأشجار المورقة في المناطق المحيطة ، وأصبحت المنطقة صحراء قاحلة.
كان بو تشينغ معروفًا بأنه الموقر الزائف الخالد ، لكنه ترك جثته وراءه فقط ، وكانت الروح المتبقية فيها هي مو ياو.
“لحسن الحظ ، كان هذا الزومبي الخالد بو تشينغ يعاني من ضعف كبير ، وإلا فإن شخصًا ما بيننا سوف يُباد بالتأكيد.”
كشفت شخصيات أسياد الغو الخالدين الثمانية من الرتبة الثامنة والتي جاءت من البلاط السماوي عن مظاهرهم تدريجياً.
ولكن النتيجة كانت أن الطبيب الإلهي شنغ شو لم يُقتل ، وبدلاً من ذلك ، خطط شانغ فو شي من المسار الصالح لمخططهم ، حيث نصب كمينًا وقتل ملك الزومبي الثاني.
ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.
لقد شكلوا دائرة ، كل منهم مصاب بجروح بالغة ، ونظراتهم تنظر بشدة إلى الشخصية الفخورة والمعزولة في المركز.
ووش.
كان الزومبي الخالد بو تشينغ يقف منتصبًا وفخورًا مثل الرمح.
بووم-!
حرك عينيه ببطء ، ومض منها ضوء سيف فجأة.
كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.
ولكن النتيجة كانت أن الطبيب الإلهي شنغ شو لم يُقتل ، وبدلاً من ذلك ، خطط شانغ فو شي من المسار الصالح لمخططهم ، حيث نصب كمينًا وقتل ملك الزومبي الثاني.
ومع ذلك ، تلاشى ضوء السيف في عيني بو تشينغ في لحظة.
بعد ذلك ، تبدد الضوء الحي في عينيه تمامًا. أصبح جسده كله ساكنًا مثل تمثال حجري.
“نجحنا!”
كان فانغ يوان قادرًا على الحصول على كميات هائلة من المعلومات من هذا ، وزاد فهمه لعالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بسرعة كبيرة.
“أخيرًا قتلنا الروح الباقية داخل بو تشينغ …”
أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.
كان بو تشينغ معروفًا بأنه الموقر الزائف الخالد ، لكنه ترك جثته وراءه فقط ، وكانت الروح المتبقية فيها هي مو ياو.
انتظر بصبر الأيام الثلاثة الأولى ، وبعد أن رأى أن أسياد الغو الخالدين لم يوقفوه ، بدأ في صقل إرادة المعركة خلسة في غو المنزل الخالد.
استهدف أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي نقطة الضعف هذه ، مستخدمين تكتيكاتهم القتالية لإبادة روح مو ياو المتبقية تمامًا. بدون سيطرة الروح الباقية ، لم يعد جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ يتحرك.
“لقد مر وقت طويل منذ أن خضت مثل هذه المعركة المثيرة!” تنهد سيد غو خالد ، وتأثر بعمق.
بعد شهر ، صعد لورد برج مراقبة السماء أخيرًا على الطابق العلوي من البرج.
“لحسن الحظ ، كان هذا الزومبي الخالد بو تشينغ يعاني من ضعف كبير ، وإلا فإن شخصًا ما بيننا سوف يُباد بالتأكيد.”
“أزمة! أزمة ضخمة! إذا تم ترك هذا دون رادع ، سيتم تدمير حتى البلاط السماوي. لم يكن الزومبي الخالد بو تشينغ أكثر من إلهاء لنا. لا بد لي من إيقاظ المزيد من أسياد الغو الخالدين في البلاط السماوي ، فهذه معركة تقرر بقائنا !! “
“إنه لأمر مؤسف أننا لم نتمكن من أخذه على قيد الحياة …”
الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)
ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.
“بعد أخذ جسد الزومبي الخالد هذا إلى البلاط السماوي وتخزينه بشكل صحيح ، سأواصل نومي.”
لقد كان مرهقًا للغاية ، فقد تم استهلاك معظم الجوهر الخالد المتراكم في حياته.
في السابق ، استخدم لورد برج مراقبة السماء ، وبي تشين تيان ، وليان جيو شنغ ، غو المنزل الخالد ، حديقة الوهم ، لاصطياد الزومبي الخالد بو تشينغ ويو مو تشون.
كشفت شخصيات أسياد الغو الخالدين الثمانية من الرتبة الثامنة والتي جاءت من البلاط السماوي عن مظاهرهم تدريجياً.
تم رفع معنويات المسار الصالح ، مما أدى إلى هجوم آخر ، بداية الموجة السادسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.
دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.
بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.
حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.
الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)
في هذا الوقت تقريبًا ، صعد قاتل الشبح الطبيب تشو جيو على جبل يي تيان ، وقمع الطبيب الإلهي شنغ شو ، وأنقذ الموقف.
شكل فريق أسياد الغو الخالدين الثمانية تشكيلًا قتاليًا قديمًا ، وبعد أكثر من شهر ، قتلوا أخيرًا يو مو تشون وأطفئوا روح مو ياو المتبقية.
كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.
انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.
قام المسار الشيطاني بعمل مخطط ماكر ، وقطع خطوط إمداد المسار الصالح. ولكن على جانب المسار الصالح ، وصل زعيم عشيرة شانغ شانغ يان فاي شخصيًا مع قواته ، واستخدم غو صندوق طعام الذواقة ، حيث قدم وقدم الطعام للجيش ، وأحبط مخطط المسار الشيطاني.
لم يتبق لديهم أي عمر تقريبًا ، وكان عليهم أن يعتزوا بكل ثانية لديهم.
كان الزومبي الخالد بو تشينغ يقف منتصبًا وفخورًا مثل الرمح.
كما أراد كل من بي تشن تيان و ليان جيو شنغ المغادرة ، لكن وضعهم كان أفضل من الخمسة الخالدين. كان لا يزال لديهم الوقت لرعاية أحفادهم وطوائفهم.
لقد تنكر في زي سيد غو من المرتبة الثالثة ، وبعد انضمامه ، كان وضعه في قرية يي تيان خارج أفضل مئة. رتبت له الهيئات العليا موقعًا لحراسة برج الرماية.
انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.
لكن ، أعطى لورد برج مراقبة السماء مهمة تنظيف ساحة المعركة إلى بي تشن تيان ، وأقنع ليان جيو شنغ بالذهاب إلى مجرى النهر السماوي الساقط والبحث مرة أخرى.
لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.
بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.
كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.
“على الرغم من أننا انتصرنا في هذه المعركة ، إلا أن قلقي زاد بدلاً من ذلك ، وأشعر بقلق شديد ، كما لو أن نهاية العالم تقترب.” يقف أمام برج مراقبة السماء ، عبس سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة.
دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.
أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.
أحدثت آثار الانفجار جحيمًا ضخمًا انتشر بسرعة في جميع الاتجاهات.
بعد شهر ، صعد لورد برج مراقبة السماء أخيرًا على الطابق العلوي من البرج.
“ماذا يحدث هنا؟” بعد فترة وجيزة ، كان جبين اللورد يقطر بالعرق.
كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.
ومع ذلك ، علم لورد برج مراقبة السماء أن غو القدر الخالد قد يمتد إلى العالم بأسره ولا يمكن حظره ، وسيكشف الجدار في النهاية بالتأكيد عن الجاني الحقيقي وراء الكواليس.
كانت نظرته في حيرة شديدة.
كان هناك ضغط هائل جعل من الصعب عليه المضي قدمًا.
في الماضي ، كان يحتاج فقط لقضاء حبة من الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة لكل خطوة. لكن هذه المرة ، لم يكن يعرف السبب ، لكن استهلاك الجوهر الخالد تضاعف!
اهتزت البلاط السماوي!
“منذ أن كنت مسيطرًا على برج مراقبة السماء ، لم يكن هناك مثل هذا الموقف مطلقًا! ماذا يحدث؟”
كان حدس لورد برج مراقبة السماء يخبره على وجه السرعة: كان موضوع خالد السيف بو تشينغ مجرد مقدمة ، وخلف الكواليس ، كان هناك عقل مدبر أقوى!
لم يتبق لديهم أي عمر تقريبًا ، وكان عليهم أن يعتزوا بكل ثانية لديهم.
“أفهم ، يبدو أن شخصًا ما يمنعني سرًا من استنتاج … هاها ، إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أريد أن أنجح أكثر ، وسأذهب إلى أعلى البرج. أريد أن أرى من هو الذي أفلت من حكم القدر! “
واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.
خلال هذه الأيام الأخيرة ، اشتبك فريق أسياد الغو الخالدين أيضًا. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا رسميًا ، إلا أنهم كانوا يخططون سراً ويخططون للاستراتيجيات ، ويحاول كل منهم الاحتيال أو خداع بعضهم البعض ، مما يجعل الجميع على أهبة الاستعداد.
ولكن بعد أن صعد مئة درجة ، أظلم الجدار.
بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.
بدا الأمر وكأن حبرًا أغمق وأغمق انسكب على الحائط بأكمله.
بدا الأمر وكأن حبرًا أغمق وأغمق انسكب على الحائط بأكمله.
استمر الوقت بالمرور ، مر شهر.
لم يكن هناك المزيد من الصور.
كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.
في السابق ، استخدم لورد برج مراقبة السماء ، وبي تشين تيان ، وليان جيو شنغ ، غو المنزل الخالد ، حديقة الوهم ، لاصطياد الزومبي الخالد بو تشينغ ويو مو تشون.
غرق قلب لورد برج مراقبة السماء : “من هو؟ من يتدخل في استنتاجي! يمكنهم في الواقع أن يتدخلوا في غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، إلى هذه الدرجة !! “
استمر الوقت في المرور.
تراجع المسار الصالح في الهزيمة ، لكن المسار الشيطاني تكبد خسائر فادحة أيضًا ، استراح كلا الجانبين مؤقتًا ، في محاولة لاستعادة قوتهما.
بعد شهر ، صعد لورد برج مراقبة السماء أخيرًا على الطابق العلوي من البرج.
استهدف أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي نقطة الضعف هذه ، مستخدمين تكتيكاتهم القتالية لإبادة روح مو ياو المتبقية تمامًا. بدون سيطرة الروح الباقية ، لم يعد جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ يتحرك.
كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.
لقد كان مرهقًا للغاية ، فقد تم استهلاك معظم الجوهر الخالد المتراكم في حياته.
نظر إلى الجدار بترقب.
بعد الجدار الأسود الأول ، لم يعد يرى صورًا أخرى.
بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.
ومع ذلك ، علم لورد برج مراقبة السماء أن غو القدر الخالد قد يمتد إلى العالم بأسره ولا يمكن حظره ، وسيكشف الجدار في النهاية بالتأكيد عن الجاني الحقيقي وراء الكواليس.
عندما صعد إلى الطابق العلوي ، وسع عينيه ، محدقًا بنفاذ صبر!
في هذا الوقت ، خضع الوضع في جبل يي تيان بالفعل لتغيير كبير.
كانت هذه هي الموجة السابعة من المعركة ، وكان هذا تعادلًا مرة أخرى.
في اللحظة التالية ، تقلص بؤبؤاه إلى حجم الدبوس.
أخذ نفسا عميقا ، وقال بنبرة مرتعشة قليلا: “البلاط السماوي اكتشفت هذا بالفعل وتستعد لرحلة استكشافية إلى الحدود الجنوبية. الوقت لا ينتظر أي شخص ، يمكننا فقط أن نبدأ في وقت مبكر! “
“أخيرًا ، نجح الاستنتاج “. كان فانغ يوان قد اتخذ بالفعل مظهرًا آخر وخطى على جبل يي تيان ، وفتحته الخالدة مغلقة.
اهتز جسده المسن بشدة.
كما أراد كل من بي تشن تيان و ليان جيو شنغ المغادرة ، لكن وضعهم كان أفضل من الخمسة الخالدين. كان لا يزال لديهم الوقت لرعاية أحفادهم وطوائفهم.
كان الجدار الأخير لا يزال أسود قاتمًا.
ولكن بعد أن صعد مئة درجة ، أظلم الجدار.
استهدف أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي نقطة الضعف هذه ، مستخدمين تكتيكاتهم القتالية لإبادة روح مو ياو المتبقية تمامًا. بدون سيطرة الروح الباقية ، لم يعد جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ يتحرك.
ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.
لقد حدقوا في اللورد مثل وحش مختبئ في الظلام ، ينتظر بصبر فرصة ، ليهجم في الظلام ، مما يسبب الرعب في العالم.
لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.
“أخيرًا ، نجح الاستنتاج “. كان فانغ يوان قد اتخذ بالفعل مظهرًا آخر وخطى على جبل يي تيان ، وفتحته الخالدة مغلقة.
كان هذا زوجًا من العيون البشرية!
“لحسن الحظ ، كان هذا الزومبي الخالد بو تشينغ يعاني من ضعف كبير ، وإلا فإن شخصًا ما بيننا سوف يُباد بالتأكيد.”
نظر إلى الجدار بترقب.
لكنها كانت مليئة ببرودة تقشعر لها الأبدان ونوايا قتل مرعبة.
“ماذا يحدث هنا؟” بعد فترة وجيزة ، كان جبين اللورد يقطر بالعرق.
كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.
على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.
لقد حدقوا في اللورد مثل وحش مختبئ في الظلام ، ينتظر بصبر فرصة ، ليهجم في الظلام ، مما يسبب الرعب في العالم.
ومر يوم بعد يوم ، كان الجانبان الصالح والشيطاني مثل وحشين عملاقين ، بعد أخذ بعض الأنفاس ، استعادوا طاقتهم وبدأوا القتال مرة أخرى.
نظر إلى الجدار بترقب.
“أنت ، أنت …” لورد برج مراقبة السماء غرق في العرق البارد ، وارتجف وحتى أسنانه ارتعدت.
كانت نظرته في حيرة شديدة.
في المعركة السادسة ، أظهر مو وو تيان قوته الشيطانية ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أسياد الغو من الرتبة الرابعة في المعركة الفوضوية ، وقد تصاعدت شراسته وحتى هزم يان جون من قبله وتعرض لإصابات خطيرة.
في هذا الوقت ، خضع الوضع في جبل يي تيان بالفعل لتغيير كبير.
بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.
كانت هذه هي الموجة السابعة من المعركة ، وكان هذا تعادلًا مرة أخرى.
دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.
لكن الخوف والذعر ظل على وجهه.
كان لدى تشو جيو غو الحياة المتبقية ، طالما كان جسده سليمًا في الغالب ، فيمكنه الإحياء. بعد أن قتله يان جون ، قام سراً بالتظاهر بأنه ميت ، مما جعل المسار الصالح يبتلع الطعم.
نظر إلى الجدار بترقب.
“أزمة! أزمة ضخمة! إذا تم ترك هذا دون رادع ، سيتم تدمير حتى البلاط السماوي. لم يكن الزومبي الخالد بو تشينغ أكثر من إلهاء لنا. لا بد لي من إيقاظ المزيد من أسياد الغو الخالدين في البلاط السماوي ، فهذه معركة تقرر بقائنا !! “
كانت هذه هي الموجة السابعة من المعركة ، وكان هذا تعادلًا مرة أخرى.
في الماضي ، كان يحتاج فقط لقضاء حبة من الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة لكل خطوة. لكن هذه المرة ، لم يكن يعرف السبب ، لكن استهلاك الجوهر الخالد تضاعف!
لم يتردد لورد برج مراقبة السماء ، فقد نفد من برج مراقبة السماء ، مباشرة إلى جرف القيقب العائم.
تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.
في جرف القيقب العائم، كان هناك تشكيل غو عملاق.
استمر الوقت في المرور.
قام لورد برج مراقبة السماء بتنشيط تشكيل غو بشكل حاسم ؛ صوت جرس ، واسع لا مثيل له ، دوى على الفور في جميع أنحاء السماء.
اهتزت البلاط السماوي!
لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.
في نفس الوقت على الحدود الجنوبية.
“أخيرًا ، نجح الاستنتاج “. كان فانغ يوان قد اتخذ بالفعل مظهرًا آخر وخطى على جبل يي تيان ، وفتحته الخالدة مغلقة.
يمكن لأعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين فقط جعل بيادقهم تقاتل وصقل إرادة المعركة بشكل غير مباشر من هذا. لكن فانغ يوان لم يكن بحاجة للقتال ، كان بإمكانه الاستمرار في صقل إرادة المعركة بلا توقف. بعد كل شيء ، كان سيد الغو الخالد يقوم بخطوة شخصية ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير عادي.
بعد الحصول على جزء من ميراث العجوز الخالد كونغ جوي من شيطانة السماء الملتهبة ، لم يواجه فانغ يوان أي عقبات في استنتاجه. باستخدام طريقة إغلاق الفتحة الخالدة ، أغلق فانغ يوان الفتحة الخالدة الخاصة به وتحول إلى سيد غو من الدرجة الثالثة ، ودخل رسميًا إلى هذه المنصة الضخمة.
شكل فريق أسياد الغو الخالدين الثمانية تشكيلًا قتاليًا قديمًا ، وبعد أكثر من شهر ، قتلوا أخيرًا يو مو تشون وأطفئوا روح مو ياو المتبقية.
في هذا الوقت ، خضع الوضع في جبل يي تيان بالفعل لتغيير كبير.
دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.
حرك عينيه ببطء ، ومض منها ضوء سيف فجأة.
كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.
انتظر بصبر الأيام الثلاثة الأولى ، وبعد أن رأى أن أسياد الغو الخالدين لم يوقفوه ، بدأ في صقل إرادة المعركة خلسة في غو المنزل الخالد.
“لحسن الحظ ، كان هذا الزومبي الخالد بو تشينغ يعاني من ضعف كبير ، وإلا فإن شخصًا ما بيننا سوف يُباد بالتأكيد.”
على جانب المسار الشيطاني ، استدعى ملك الزومبي الثاني العديد من تلاميذه ، حيث تسبب جيش الزومبي في صداع كبير للمسار الصالح.
على جانب المسار الصالح ، تحالف وي يانغ وهونغ في يو ، وحصلوا على ميزة على لان مي هي وفي يو وانغ في المعارك الجوية.
ومع ذلك ، كان الطبيب الإلهي شنغ شو يدعم المسار الصالح.
يمكن لأعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين فقط جعل بيادقهم تقاتل وصقل إرادة المعركة بشكل غير مباشر من هذا. لكن فانغ يوان لم يكن بحاجة للقتال ، كان بإمكانه الاستمرار في صقل إرادة المعركة بلا توقف. بعد كل شيء ، كان سيد الغو الخالد يقوم بخطوة شخصية ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير عادي.
كان هذا الشخص أحد الأطباء الأربعة العظماء على الحدود الجنوبية ، وكان بارعًا للغاية في علاج الجروح والأمراض . مع وجوده هناك ، تكبد أسياد الغو من المسار الصالح خسائر أقل ، وتم شفاء معظم الإصابات بسرعة ، لذلك لم يخشوا القتال بضراوة.
كان فانغ يوان قادرًا على الحصول على كميات هائلة من المعلومات من هذا ، وزاد فهمه لعالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بسرعة كبيرة.
عرف شياو شان أنه إذا كان هذا سيستمر ، فإن المسار الصالح سيستمر في أن يصبح أقوى ، لذلك قرر الاستفادة من التحويل أثناء أخذ زمام المبادرة للهجوم ، وبدء الموجة الخامسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.
على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.
دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.
انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.
ولكن النتيجة كانت أن الطبيب الإلهي شنغ شو لم يُقتل ، وبدلاً من ذلك ، خطط شانغ فو شي من المسار الصالح لمخططهم ، حيث نصب كمينًا وقتل ملك الزومبي الثاني.
مع وفاة ملك الزومبي الثاني ، كان عيب المسار الشيطاني يتوسع بسرعة.
كان هذا الشخص أحد الأطباء الأربعة العظماء على الحدود الجنوبية ، وكان بارعًا للغاية في علاج الجروح والأمراض . مع وجوده هناك ، تكبد أسياد الغو من المسار الصالح خسائر أقل ، وتم شفاء معظم الإصابات بسرعة ، لذلك لم يخشوا القتال بضراوة.
في هذا الوقت تقريبًا ، صعد قاتل الشبح الطبيب تشو جيو على جبل يي تيان ، وقمع الطبيب الإلهي شنغ شو ، وأنقذ الموقف.
الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)
أنقذ تشو جيو العديد من أرواح أسياد الغو الشيطانيين ، وسرعان ما احتل المرتبة الثالثة في الترتيب. احتل لو زوان فنغ المرتبة الثانية بينما كان شياو شان لا يزال في البداية.
أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.
أما بالنسبة إلى سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، فقد تم ضغطهما بالفعل في المركزين الرابع والخامس.
بسبب تشو جيو ، يمكن للمسار الشيطاني التعافي وبناء القوة يومًا بعد يوم ، ولأن أحد النجوم الصاعدة في المسار الشيطاني ، مو وو تيان ، قد انضم إلى العديد من المعارك الفردية ، المسار الصالح فقد العديد من المحاربين الأقوياء.
أرسلت عشيرة شانغ الطبيب سو شو ، الذي تمكن مع الطبيب الإلهي تشنغ شو من سد الفجوة التي أنشأها تشو جيو.
دخل وريث المسار الوهمي ، زعيم عشيرة يان الشاب ، يان جون ، دائرة الضوء ، وتسلل إلى جبل يي تيان وقتل تشو جيو قبل أن يبتسم.
في نفس الوقت على الحدود الجنوبية.
بعد الجدار الأسود الأول ، لم يعد يرى صورًا أخرى.
تم رفع معنويات المسار الصالح ، مما أدى إلى هجوم آخر ، بداية الموجة السادسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.
كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.
ومع ذلك ، فقد وقعوا في فخ المسار الشيطاني.
كان لدى تشو جيو غو الحياة المتبقية ، طالما كان جسده سليمًا في الغالب ، فيمكنه الإحياء. بعد أن قتله يان جون ، قام سراً بالتظاهر بأنه ميت ، مما جعل المسار الصالح يبتلع الطعم.
عرف شياو شان أنه إذا كان هذا سيستمر ، فإن المسار الصالح سيستمر في أن يصبح أقوى ، لذلك قرر الاستفادة من التحويل أثناء أخذ زمام المبادرة للهجوم ، وبدء الموجة الخامسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.
ومع ذلك ، علم لورد برج مراقبة السماء أن غو القدر الخالد قد يمتد إلى العالم بأسره ولا يمكن حظره ، وسيكشف الجدار في النهاية بالتأكيد عن الجاني الحقيقي وراء الكواليس.
في المعركة السادسة ، أظهر مو وو تيان قوته الشيطانية ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أسياد الغو من الرتبة الرابعة في المعركة الفوضوية ، وقد تصاعدت شراسته وحتى هزم يان جون من قبله وتعرض لإصابات خطيرة.
تراجع المسار الصالح في الهزيمة ، لكن المسار الشيطاني تكبد خسائر فادحة أيضًا ، استراح كلا الجانبين مؤقتًا ، في محاولة لاستعادة قوتهما.
لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.
في هذا اليوم ، جاء الرجل العجوز يان شي سرًا إلى المناطق المحيطة بجبل يي تيان مع أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين.
خلال مثل هذا الموقف ، صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، وانضم إلى قرية يي تيان.
لقد تنكر في زي سيد غو من المرتبة الثالثة ، وبعد انضمامه ، كان وضعه في قرية يي تيان خارج أفضل مئة. رتبت له الهيئات العليا موقعًا لحراسة برج الرماية.
كان فانغ يوان منخفضًا للغاية ، حيث كان يعمل دون إحداث أي اضطرابات.
عرف شياو شان أنه إذا كان هذا سيستمر ، فإن المسار الصالح سيستمر في أن يصبح أقوى ، لذلك قرر الاستفادة من التحويل أثناء أخذ زمام المبادرة للهجوم ، وبدء الموجة الخامسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.
انتظر بصبر الأيام الثلاثة الأولى ، وبعد أن رأى أن أسياد الغو الخالدين لم يوقفوه ، بدأ في صقل إرادة المعركة خلسة في غو المنزل الخالد.
وصل عدد أسياد الغو من المسار الشيطاني الذين انضموا إلى قرية يي تيان بالفعل إلى ستمئة.
من بين هؤلاء الناس ، كان البعض بيادق لأسياد الغو الخالدين ، بينما لم يكن البعض كذلك. كان فانغ يوان مختبئًا بينهم ولم يكن واضحًا على الإطلاق.
لقد كان يكسب ثروة سرا ، وصقل بسرعة إرادة المعركة في غو المنزل الخالد من خلال تحقيقه في مسار الحكمة.
خلال مثل هذا الموقف ، صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، وانضم إلى قرية يي تيان.
يمكن لأعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين فقط جعل بيادقهم تقاتل وصقل إرادة المعركة بشكل غير مباشر من هذا. لكن فانغ يوان لم يكن بحاجة للقتال ، كان بإمكانه الاستمرار في صقل إرادة المعركة بلا توقف. بعد كل شيء ، كان سيد الغو الخالد يقوم بخطوة شخصية ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير عادي.
نظر إلى الجدار بترقب.
ومر يوم بعد يوم ، كان الجانبان الصالح والشيطاني مثل وحشين عملاقين ، بعد أخذ بعض الأنفاس ، استعادوا طاقتهم وبدأوا القتال مرة أخرى.
ومر يوم بعد يوم ، كان الجانبان الصالح والشيطاني مثل وحشين عملاقين ، بعد أخذ بعض الأنفاس ، استعادوا طاقتهم وبدأوا القتال مرة أخرى.
ومع ذلك ، تلاشى ضوء السيف في عيني بو تشينغ في لحظة.
كانت هذه هي الموجة السابعة من المعركة ، وكان هذا تعادلًا مرة أخرى.
لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.
كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.
قام المسار الشيطاني بعمل مخطط ماكر ، وقطع خطوط إمداد المسار الصالح. ولكن على جانب المسار الصالح ، وصل زعيم عشيرة شانغ شانغ يان فاي شخصيًا مع قواته ، واستخدم غو صندوق طعام الذواقة ، حيث قدم وقدم الطعام للجيش ، وأحبط مخطط المسار الشيطاني.
لقد كان مرهقًا للغاية ، فقد تم استهلاك معظم الجوهر الخالد المتراكم في حياته.
بعد ذلك ، أظهر زعماء العشائر من القوات الخارقة للحدود الجنوبية مثل عشيرة يي ، وعشيرة لو ، وعشيرة ياو ، وعشيرة شيا أنفسهم ، وهم ينضمون إلى ساحة المعركة.
تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.
لكنها كانت مليئة ببرودة تقشعر لها الأبدان ونوايا قتل مرعبة.
كانت المعارك تحتدم بشكل متزايد ، مما أثر على عقول عدد لا يحصى من أسياد الغو والقوات.
“لقد مر وقت طويل منذ أن خضت مثل هذه المعركة المثيرة!” تنهد سيد غو خالد ، وتأثر بعمق.
أخذ نفسا عميقا ، وقال بنبرة مرتعشة قليلا: “البلاط السماوي اكتشفت هذا بالفعل وتستعد لرحلة استكشافية إلى الحدود الجنوبية. الوقت لا ينتظر أي شخص ، يمكننا فقط أن نبدأ في وقت مبكر! “
كان فانغ يوان قادرًا على الحصول على كميات هائلة من المعلومات من هذا ، وزاد فهمه لعالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بسرعة كبيرة.
ولكن من وجهة نظر فانغ يوان ، كان مجرد مشهد عادي آخر.
ولكن من وجهة نظر فانغ يوان ، كان مجرد مشهد عادي آخر.
معارك الصالحين و الشيطانيين ، بدت رائعة للغاية ، ولكن في الواقع كان المتلاعبون الحقيقيون هم أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.
ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.
خلال هذه الأيام الأخيرة ، اشتبك فريق أسياد الغو الخالدين أيضًا. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا رسميًا ، إلا أنهم كانوا يخططون سراً ويخططون للاستراتيجيات ، ويحاول كل منهم الاحتيال أو خداع بعضهم البعض ، مما يجعل الجميع على أهبة الاستعداد.
في المعركة السادسة ، أظهر مو وو تيان قوته الشيطانية ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أسياد الغو من الرتبة الرابعة في المعركة الفوضوية ، وقد تصاعدت شراسته وحتى هزم يان جون من قبله وتعرض لإصابات خطيرة.
كان فانغ يوان قادرًا على الحصول على كميات هائلة من المعلومات من هذا ، وزاد فهمه لعالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بسرعة كبيرة.
بعد الحصول على جزء من ميراث العجوز الخالد كونغ جوي من شيطانة السماء الملتهبة ، لم يواجه فانغ يوان أي عقبات في استنتاجه. باستخدام طريقة إغلاق الفتحة الخالدة ، أغلق فانغ يوان الفتحة الخالدة الخاصة به وتحول إلى سيد غو من الدرجة الثالثة ، ودخل رسميًا إلى هذه المنصة الضخمة.
لقد صقل قدرًا كبيرًا من إرادة المعركة ، لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها.
“أخيرًا قتلنا الروح الباقية داخل بو تشينغ …”
من بين هؤلاء الناس ، كان البعض بيادق لأسياد الغو الخالدين ، بينما لم يكن البعض كذلك. كان فانغ يوان مختبئًا بينهم ولم يكن واضحًا على الإطلاق.
استمر الوقت بالمرور ، مر شهر.
على جانب المسار الشيطاني ، استدعى ملك الزومبي الثاني العديد من تلاميذه ، حيث تسبب جيش الزومبي في صداع كبير للمسار الصالح.
أرسلت عشيرة شانغ الطبيب سو شو ، الذي تمكن مع الطبيب الإلهي تشنغ شو من سد الفجوة التي أنشأها تشو جيو.
في هذا اليوم ، جاء الرجل العجوز يان شي سرًا إلى المناطق المحيطة بجبل يي تيان مع أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين.
ولكن من وجهة نظر فانغ يوان ، كان مجرد مشهد عادي آخر.
لم يتبق لديهم أي عمر تقريبًا ، وكان عليهم أن يعتزوا بكل ثانية لديهم.
ولكن بعد أن صعد مئة درجة ، أظلم الجدار.
أخذ نفسا عميقا ، وقال بنبرة مرتعشة قليلا: “البلاط السماوي اكتشفت هذا بالفعل وتستعد لرحلة استكشافية إلى الحدود الجنوبية. الوقت لا ينتظر أي شخص ، يمكننا فقط أن نبدأ في وقت مبكر! “
بعد ذلك ، أظهر زعماء العشائر من القوات الخارقة للحدود الجنوبية مثل عشيرة يي ، وعشيرة لو ، وعشيرة ياو ، وعشيرة شيا أنفسهم ، وهم ينضمون إلى ساحة المعركة.
ووش.
تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.
