Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-970

970 ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!

970 ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!

الفصل 970: ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!

 

 

 

 

 على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تقول الأسطورة أنه كان هناك نهر في هذا العالم.

 استمرت دماء فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.

 

 عندما اختار هذا المسار لأول مرة ، كان قد توقع بالفعل المواقف التي يمكن أن تحدث ، وكان الوضع الآن بالفعل في حسبان فانغ يوان.

 

 في جبل تشينغ ماو ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة واحدة.

 

 

 

 

 لقد ربطت البداية والنهاية ، وكانت لها أسباب وآثار خفية ، تتدفق إلى كل جزء في العالم ، كانت في كل مكان.

 “تعتبر معالجة مثل هذه المواد الخالدة أمرًا مزعجًا للغاية. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. فقط أربعة حركات قاتلة خالدة معترف بها علنًا هي التي تتحرك للتعامل مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وعكس الثلج ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، و طحن الرياح ، يمكنني إكمال هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الأربعة الخالدة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، يمكنني فقط وضع الكثير من الوقت والجهد. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 بفضل ريّه ، يمكن للعالم أن يعمل بشكل طبيعي وتمكنت كل الأشياء من التغيير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 توقف ضحك فانغ يوان فجأة ، حدث تغيير غريب في هذه اللحظة.

 كان يسمى هذا النهر نهر الزمن.

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 

 

 

 

 

 

 كان هذا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، مكانًا ازدهر فيه المسار الزمني ، وعاشت فيه ديدان غو لا تحصى من مسار الزمن وانتشرت.

 

 

 

 

 أخرج مادة خالدة وأمسكها بين يديه.

 

 

 

 تناثرت الموجة الدموية من قوقعة السلحفاة إلى الأراضي العشبية. سرعان ما تحولت بقعة كبيرة من العشب الأخضر الصحي إلى دخان أحمر غامق بسبب التآكل.

 تدفق النهر الذي لا نهاية له بشكل عشوائي دون توقف.

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 

 

 

 

 كان النهر شاسعًا ولا حدود له ، وارتفع مده وانخفض مع ارتفاع الأمواج.

 اهتزت روح الأرض داخليًا ، لكنها ما زالت تجيب: “لقد مرت أيام عديدة منذ أن بدأ السيد في صقل الغو الخالد.”

 

 

 

 

 

 “سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.

 

 

 كانت كل قطرة ماء من الزمن شاحبة وعديمة اللون ، ولكن قطرات لا حصر لها من الماء تحطمت ، وتشابكت ، واصطدمت ، وغزلت طوال الوقت ، مما أعطى عرضًا رائعًا للأضواء.

 بعد ذلك ، انتفخت خدود وجه الشبح الأسود ، وبدا تعبيره كأنه يعاني من معاناة شديدة ، وكأنه سيتقيأ.

 

 

 

 في الوقت نفسه ، غرق وجه الشبح الذي حمل زهرة اللوتس الحمراء ببطء في النهر.

 

 

 

 

 كانت هذه الأضواء الساطعة في جميع أنواع الأشكال والألوان ، وكان من الصعب وصفها بالكلمات. شعر فانغ يوان أن هذه كانت واحدة من أجمل المعالم السياحية في العالم.

 

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.

 

 

 عندما أرسل غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، الهجوم الذي أعده لفترة طويلة ، كان فانغ يوان مثل المتفرج المتورط ، غير قادر على تجنبه.

 سوف يبتلع نهر الزمن المتدفق ويدمر إرادة فانغ يوان في لحظة ، ولن يبقى له أي أثر.

 

 

 

 

 

 بعد ذلك ، انتفخت خدود وجه الشبح الأسود ، وبدا تعبيره كأنه يعاني من معاناة شديدة ، وكأنه سيتقيأ.

 

 

 كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة يعاني من عيب كبير. كانت هناك فرصة للفشل في كل مرة تم استخدامه فيها!

 

 

 

 

 

 

 

 

 تبدد الضوء الأحمر ، وتناثر اللوتس الأحمر على الفور ، كما تم غسل وجه الشبح هذا تمامًا في نهر الزمن المتدفق بلا نهاية.

 في جبل تشينغ ماو ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة واحدة.

 

 

 “وفقًا لأساسي ومع وجود الكثير من الغو الخالد علي ، كان يجب أن أسافر على الأقل عدة مئات من السنين إلى الوراء. هل يرجع ذلك إلى فشل زيز ربيع الخريف في التنشيط ، وقد عدت إلى نقطة واحدة فقط منذ أكثر من عام؟”

 

 

 

 

 

 

 في جبل سان تشا ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.

 

 

 

 

 كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.

 

 

 

 

 الآن ، لقد فشل أخيرًا.

 

 

 

 

 في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!

 

 

 

 

 فشل تنشيط زيز ربيع الخريف.

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، تشدد تعبير فانغ يوان المؤلم.

 

 

 على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت إرادة فانغ يوان مثل طفل فقد القارب الصغير الذي كان بداخله وكان يغرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سوف يبتلع نهر الزمن المتدفق ويدمر إرادة فانغ يوان في لحظة ، ولن يبقى له أي أثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “في النهاية ، ما زلت أفشل …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في لحظة الموت ، كانت إرادة فانغ يوان المتبقية هادئة بشكل غريب.

 تومض لفانغ يوان أظافره الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.

 

 

 

 

 

 

 

 عند صقل الغو الخالد ، كان على المرء أن يحافظ على درجات عالية من التركيز ، كيف يمكن أن يُشتت انتباهه؟

 لم يكن هناك قلق ولا استياء ولا ندم.

 إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.

 

 

 

 في الوقت نفسه ، غرق وجه الشبح الذي حمل زهرة اللوتس الحمراء ببطء في النهر.

 

 

 

 

 عندما اختار هذا المسار لأول مرة ، كان قد توقع بالفعل المواقف التي يمكن أن تحدث ، وكان الوضع الآن بالفعل في حسبان فانغ يوان.

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 لم يستطع فعل أي شيء الآن.

 دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 نثر مرتين قبل أن يقف.

 لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.

 “التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”

 

 ومن هذه الإصابات ظهرت آثار دماء.

 

 ومع ذلك ، كان زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة يعاني من عيب كبير. كانت هناك فرصة للفشل في كل مرة تم استخدامه فيها!

 

 

 

 

 “إذا أتيحت لي فرصة مرة أخرى ، فسأختار أن أعيش بهذه الطريقة. هيهيهي ، فليكن ، قصتي بصفتي سيد غو خالد ستنتهي هنا. على الرغم من أنني لم أترك ورائي أي سيرة ذاتية أو ميراث ، ولكن … لا يهم “.

 

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.

 

 بصق على الفور جرعة كبيرة من الدم السام.

 كانت إرادة فانغ يوان تتبدد بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 من وسط زهرة اللوتس انطلق شعاع ضوء أحمر قليلاً سقط في المنطقة التي تحطم فيها زيز ربيع الخريف ، وبدأ الوقت في الضوء الأحمر في العودة.

 

 

 كان هادئًا ، حتى أنه يشعر بالسعادة بطريقة ما.

 “إذا أتيحت لي فرصة مرة أخرى ، فسأختار أن أعيش بهذه الطريقة. هيهيهي ، فليكن ، قصتي بصفتي سيد غو خالد ستنتهي هنا. على الرغم من أنني لم أترك ورائي أي سيرة ذاتية أو ميراث ، ولكن … لا يهم “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا كان لا يزال لديه وجه ، فمن المحتمل أن تكون زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة الآن.

 تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.

 

 كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.

 

 

 

 

 

 

 يموت أثناء السعي وراء الهدف ، ما هو الندم الذي قد ينتابه؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 تقول الأسطورة أنه كان هناك نهر في هذا العالم.

 “هيهيهي … هممم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 توقف ضحك فانغ يوان فجأة ، حدث تغيير غريب في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 “لقد عدت مرة أخرى!”

 

 

 

 

 من نهر الزمن الضخم البعيد ، ظهر وجه شبح فجأة.

 

 

 

 

 استمرت دماء فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.

 

 كان يسمى هذا النهر نهر الزمن.

 

 

 نظر وجه الشبح أولاً إلى إرادة فانغ يوان المتبقية وصنع الوجوه ، على ما يبدو في سخرية صامتة.

 

 

 

 

 سرعان ما اختفى الارتباك من وجهه ، وامتلأت نظرته بالطاقة وهو يغمغم: “هذا … هذا المكان؟”

 

 

 

 

 بعد ذلك ، انتفخت خدود وجه الشبح الأسود ، وبدا تعبيره كأنه يعاني من معاناة شديدة ، وكأنه سيتقيأ.

 تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.

 

 تقول الأسطورة أنه كان هناك نهر في هذا العالم.

 

 

 

 

 

 

 برعم زهرة عملاق ، يقطر مبتلًا ، خرج من فم وجه الشبح.

 

 

 

 

 عندما أرسل غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، الهجوم الذي أعده لفترة طويلة ، كان فانغ يوان مثل المتفرج المتورط ، غير قادر على تجنبه.

 

 أخرج مادة خالدة وأمسكها بين يديه.

 

 تتدفق إلى الوراء….

 تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.

  حمل الزيز إرادة فانغ يوان المستعادة ، وبدأ في السير على طريقه مرة أخرى.

 

 لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.

 

 

 

 

 

 

 بعد قيء برعم الزهرة ، استرخى وجه الشبح قبل أن يبدأ في رسم الوجوه في فانغ يوان مرة أخرى ، كان الأمر كوميديًا ممتعًا ، ولكن في نفس الوقت كان تعبيرًا مبتسمًا مروعًا ومرعبًا.

 

 

 

 

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 

 

 وبدأت تلك الزهرة تتفتح ببطء في النهر.

 تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدا أن الوقت قد توقف في تلك اللحظة.

 

 

 بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.

 

 

 

 

 

 

 في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!

 

 

 

 

 بعد ذلك بوقت قصير ، سقط بشدة في الدم السام في قوقعة السلحفاة العملاقة ، مما أدى إلى موجة ضخمة من الدم.

 

 “هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.

 

 ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.

 من وسط زهرة اللوتس انطلق شعاع ضوء أحمر قليلاً سقط في المنطقة التي تحطم فيها زيز ربيع الخريف ، وبدأ الوقت في الضوء الأحمر في العودة.

 

 

 كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.

 

 

 

 الآن ، لقد فشل أخيرًا.

 

 

 في الوقت نفسه ، غرق وجه الشبح الذي حمل زهرة اللوتس الحمراء ببطء في النهر.

 

 

 غطت الجروح فانغ يوان ، وجعل الألم وجهه مشوهاً ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه ، وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.

 

 

 

 

 

 

 مثل فيلم يتم تشغيله بشكل عكسي ، بدأ كل شيء في العودة إلى الوراء.

 

 

 

 

 على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

 

 

 

 

 كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تبددت إرادة فانغ يوان تمامًا تقريبًا ، وكانت الأجزاء القليلة المتبقية ضئيلة للغاية. ولكن تحت إضاءة الضوء الأحمر ، بدأت إرادته في العودة وبدأ عدد لا يحصى من شظايا دودة الغو في الظهور أيضًا.

 

 

 

 

 كانت إرادة فانغ يوان مثل طفل فقد القارب الصغير الذي كان بداخله وكان يغرق.

 

 

 

 

 وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  حمل الزيز إرادة فانغ يوان المستعادة ، وبدأ في السير على طريقه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة يعاني من عيب كبير. كانت هناك فرصة للفشل في كل مرة تم استخدامه فيها!

 

 

 تبدد الضوء الأحمر ، وتناثر اللوتس الأحمر على الفور ، كما تم غسل وجه الشبح هذا تمامًا في نهر الزمن المتدفق بلا نهاية.

 هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، تم بالفعل استعادة زيز ربيع الخريف بالقوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حملت إرادة فانغ يوان ، وحملت آمال فانغ يوان المتبقية أثناء تدفقها في النهر.

 

 

 

 

 لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد يشعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة الغو . كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.

 

 

 

 

 تتدفق إلى الوراء….

 “كم الوقت الان؟” سأل فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 العودة إلى الماضي!

 

 

 

 

 “لقد عدت مرة أخرى!”

 

 

 

 لم تكن هناك حاجة لفانغ يوان لإخبار الآخرين عن سبب سعادته.

 …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أرص شكل النجوم المباركة.

 

 

 “كم الوقت الان؟” سأل فانغ يوان.

 

 

 

 “كم الوقت الان؟” سأل فانغ يوان.

 

 

 كان الضباب السام ينتشر ، والدم السام يغلي ، وثلاث طبقات من تشكيلات الغو قد دمرت بالفعل بسبب التآكل ، وتحولت الأرض المحيطة إلى طبقة رقيقة من المستنقعات السامة.

 

 

 

 

 

 

 في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!

 

 

 كان وجه فانغ يوان صارمًا.

 سوف يبتلع نهر الزمن المتدفق ويدمر إرادة فانغ يوان في لحظة ، ولن يبقى له أي أثر.

 

 

 

 اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.

 

 

 

 

 “التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”

 في جبل تشينغ ماو ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة واحدة.

 

 وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!

 

 برعم زهرة عملاق ، يقطر مبتلًا ، خرج من فم وجه الشبح.

 

 

 

 حدق فانغ يوان في يديه أولاً ، ثم تفقد صدفة السلحفاة وبركة الدم ، قبل أن يتوقف أخيرًا على روح أرض شكل النجوم .

 أخرج مادة خالدة وأمسكها بين يديه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعوا في كتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.

 

 

 

 

 إذا كان لا يزال لديه وجه ، فمن المحتمل أن تكون زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة الآن.

 

 

 

 

 كان التشي النجمي هو تشي السماء الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسع القديمة كان جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.

 “في النهاية ، ما زلت أفشل …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من تشي جوهر الأرض المكثف من الأعماق العشرة.

 

 

 

 

 في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!

 

 كان هادئًا ، حتى أنه يشعر بالسعادة بطريقة ما.

 

 

 السماء والأرض لا يمكن أن يتعايشا ، ولكن في هذه اللحظة ، تم ضم تشي الحدود النجمية الأرضي هذا معًا في وئام. لم يكونوا موجودين بسلام فحسب ، بل كانوا يتحولون إلى بعضهم البعض باستمرار. تحولت التربة السوداء إلى تشي نجمي بينما تحول التشي النجمي إلى تربة سوداء.

 

 

 تناثرت الموجة الدموية من قوقعة السلحفاة إلى الأراضي العشبية. سرعان ما تحولت بقعة كبيرة من العشب الأخضر الصحي إلى دخان أحمر غامق بسبب التآكل.

 

 

 

 

 

 من وسط زهرة اللوتس انطلق شعاع ضوء أحمر قليلاً سقط في المنطقة التي تحطم فيها زيز ربيع الخريف ، وبدأ الوقت في الضوء الأحمر في العودة.

 هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.

 

 

 كانت هذه الأضواء الساطعة في جميع أنواع الأشكال والألوان ، وكان من الصعب وصفها بالكلمات. شعر فانغ يوان أن هذه كانت واحدة من أجمل المعالم السياحية في العالم.

 

 

 

 

 

 

 “تعتبر معالجة مثل هذه المواد الخالدة أمرًا مزعجًا للغاية. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. فقط أربعة حركات قاتلة خالدة معترف بها علنًا هي التي تتحرك للتعامل مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وعكس الثلج ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، و طحن الرياح ، يمكنني إكمال هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الأربعة الخالدة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، يمكنني فقط وضع الكثير من الوقت والجهد. “

 

 

 مثل فيلم يتم تشغيله بشكل عكسي ، بدأ كل شيء في العودة إلى الوراء.

 

 تبددت إرادة فانغ يوان تمامًا تقريبًا ، وكانت الأجزاء القليلة المتبقية ضئيلة للغاية. ولكن تحت إضاءة الضوء الأحمر ، بدأت إرادته في العودة وبدأ عدد لا يحصى من شظايا دودة الغو في الظهور أيضًا.

 

 

 

 كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.

 تومض أفكار فانغ يوان وهو يحرك قدميه ، أطلق جسده الضخم في الهواء ، وقفز وقفز في قوقعة السلحفاة ، في الدم السام.

 بدا أن الوقت قد توقف في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 “لقد عدت مرة أخرى!”

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تومض لفانغ يوان أظافره الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.

 

 

 

 

 لم تكن هناك حاجة لفانغ يوان لإخبار الآخرين عن سبب سعادته.

 

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 حركة قاتلة لصقل الدم – سفر تتبع الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومن هذه الإصابات ظهرت آثار دماء.

 

 

 “في النهاية ، ما زلت أفشل …”

 

 

 

 

 

 

 اندمجت آثار الدم بسرعة في الدم السام الأرجواني الداكن ، وسحب الدم السام في قوقعة السلحفاة ، وانتقل إلى جروح فانغ يوان.

 

 

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 

 بووم!

 

 

 اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.

 

 

 كان التشي النجمي هو تشي السماء الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسع القديمة كان جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة يعاني من عيب كبير. كانت هناك فرصة للفشل في كل مرة تم استخدامه فيها!

 لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد يشعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة الغو . كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.

 تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 استمرت دماء فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بلع ، دخل تشي الحد الأرضي النجمي إلى معدته.

 

 

 

 

 

 

 إذا كان لا يزال لديه وجه ، فمن المحتمل أن تكون زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة الآن.

 

 

 كانت هذه هي طريقته الأصلية ، التي ابتكرها في حياته السابقة ، وهي تقنية غير طبيعية تستخدم مسار الدم لصقل الغو. وقد أطلق على هذه التقنية اسم تقنية صقل الدم في الجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.

 

 

 

 

 

 

 “هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.

 

 

 تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.

 

 

 

 

 

 

 في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.

 

 

 في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.

 لم يكن هناك قلق ولا استياء ولا ندم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.

 “في النهاية ، ما زلت أفشل …”

 

 

 

 

 

 عند سماع غمغمة فانغ يوان ، أصبحت روح أرض شكل النجوم أكثر قلقًا: “هل فقد السيد عقله بسبب فشل الصقل؟”

 

 

 غطت الجروح فانغ يوان ، وجعل الألم وجهه مشوهاً ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه ، وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.

 

 

 

 

 لقد ربطت البداية والنهاية ، وكانت لها أسباب وآثار خفية ، تتدفق إلى كل جزء في العالم ، كانت في كل مكان.

 

 توقف ضحك فانغ يوان فجأة ، حدث تغيير غريب في هذه اللحظة.

 

 

 “لا … لا تزال هناك ليلة متبقية ، أحتاج إلى معالجة كل تشي الحدود الأرضية النجمي في جسدي بالكامل … طالما يمكنني تجاوز هذه الخطوة ، فإن أصعب جزء في صقل الغو الخالد تغيير الهيئة سيكون قد انتهى … آه!”

 

 

 من نهر الزمن الضخم البعيد ، ظهر وجه شبح فجأة.

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، تشدد تعبير فانغ يوان المؤلم.

 

 

 دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.

 

 

 

 يموت أثناء السعي وراء الهدف ، ما هو الندم الذي قد ينتابه؟

 

 

 تحت تعابير وجهه العميقة ، ظهرت عيناه اللامعة فجأة بالارتباك ، وفقدت كل بريقها تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند صقل الغو الخالد ، كان على المرء أن يحافظ على درجات عالية من التركيز ، كيف يمكن أن يُشتت انتباهه؟

 

 

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من تشي جوهر الأرض المكثف من الأعماق العشرة.

 

 

 بففف -!

 تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بصق على الفور جرعة كبيرة من الدم السام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتزت روح الأرض داخليًا ، لكنها ما زالت تجيب: “لقد مرت أيام عديدة منذ أن بدأ السيد في صقل الغو الخالد.”

 بعد ذلك بوقت قصير ، سقط بشدة في الدم السام في قوقعة السلحفاة العملاقة ، مما أدى إلى موجة ضخمة من الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تناثرت الموجة الدموية من قوقعة السلحفاة إلى الأراضي العشبية. سرعان ما تحولت بقعة كبيرة من العشب الأخضر الصحي إلى دخان أحمر غامق بسبب التآكل.

 “التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”

 

 

 

 تبددت إرادة فانغ يوان تمامًا تقريبًا ، وكانت الأجزاء القليلة المتبقية ضئيلة للغاية. ولكن تحت إضاءة الضوء الأحمر ، بدأت إرادته في العودة وبدأ عدد لا يحصى من شظايا دودة الغو في الظهور أيضًا.

 

 

 

 

 “سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.

 

 

 في جبل سان تشا ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، خرج رأس فانغ يوان من بركة الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.

 نثر مرتين قبل أن يقف.

 

 

 

 

 كانت إرادة فانغ يوان مثل طفل فقد القارب الصغير الذي كان بداخله وكان يغرق.

 

 

 

 

 سرعان ما اختفى الارتباك من وجهه ، وامتلأت نظرته بالطاقة وهو يغمغم: “هذا … هذا المكان؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا كان لا يزال لديه وجه ، فمن المحتمل أن تكون زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة الآن.

 عند سماع غمغمة فانغ يوان ، أصبحت روح أرض شكل النجوم أكثر قلقًا: “هل فقد السيد عقله بسبب فشل الصقل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “وفقًا لأساسي ومع وجود الكثير من الغو الخالد علي ، كان يجب أن أسافر على الأقل عدة مئات من السنين إلى الوراء. هل يرجع ذلك إلى فشل زيز ربيع الخريف في التنشيط ، وقد عدت إلى نقطة واحدة فقط منذ أكثر من عام؟”

 حدق فانغ يوان في يديه أولاً ، ثم تفقد صدفة السلحفاة وبركة الدم ، قبل أن يتوقف أخيرًا على روح أرض شكل النجوم .

 كان وجه فانغ يوان صارمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كم الوقت الان؟” سأل فانغ يوان.

 لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد يشعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة الغو . كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتزت روح الأرض داخليًا ، لكنها ما زالت تجيب: “لقد مرت أيام عديدة منذ أن بدأ السيد في صقل الغو الخالد.”

 

 

 “إذا أتيحت لي فرصة مرة أخرى ، فسأختار أن أعيش بهذه الطريقة. هيهيهي ، فليكن ، قصتي بصفتي سيد غو خالد ستنتهي هنا. على الرغم من أنني لم أترك ورائي أي سيرة ذاتية أو ميراث ، ولكن … لا يهم “.

 

 

 

 

 

 

 “هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.

 

 

 …

 

 “سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.

 

 

 

 

 شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”

 

 

 

 

 

 

 كانت إرادة فانغ يوان مثل طفل فقد القارب الصغير الذي كان بداخله وكان يغرق.

 

 

 لم تكن هناك حاجة لفانغ يوان لإخبار الآخرين عن سبب سعادته.

 

 

 “تعتبر معالجة مثل هذه المواد الخالدة أمرًا مزعجًا للغاية. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. فقط أربعة حركات قاتلة خالدة معترف بها علنًا هي التي تتحرك للتعامل مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وعكس الثلج ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، و طحن الرياح ، يمكنني إكمال هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الأربعة الخالدة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، يمكنني فقط وضع الكثير من الوقت والجهد. “

 

 

 

 على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

 

 

 “لقد عدت مرة أخرى!”

 

 

 “ما زلت أقوم بصقل غو تغيير الهيئة الخالد … الوقت مضى أكثر من عام؟ هذا في الواقع قصير جدًا!”

 

 

 

 تتدفق إلى الوراء….

 

 

 “على الرغم من فشل تفعيل زيز ربيع الخريف ، بسبب تغيير غريب ، عدت إلى الحياة من الموت ، من الهزيمة إلى النصر ، عادت إرادتي مرة أخرى إلى الماضي”.

 كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

 

 كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعوا في كتلة.

 

 

 “ما زلت أقوم بصقل غو تغيير الهيئة الخالد … الوقت مضى أكثر من عام؟ هذا في الواقع قصير جدًا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “وفقًا لأساسي ومع وجود الكثير من الغو الخالد علي ، كان يجب أن أسافر على الأقل عدة مئات من السنين إلى الوراء. هل يرجع ذلك إلى فشل زيز ربيع الخريف في التنشيط ، وقد عدت إلى نقطة واحدة فقط منذ أكثر من عام؟”

 

 

 

 

 

 

 بفضل ريّه ، يمكن للعالم أن يعمل بشكل طبيعي وتمكنت كل الأشياء من التغيير.

 

 

 “أيضًا ، هذا الوجه الشبح واللوتس الأحمر ، ما الذي يحدث … ماذا حدث؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار السيد الشاب يقول B A:

    خسر الميراث المعصوم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط