Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1102 القس المجنون

1102 التخطيط

1102 التخطيط

الفصل 1102: التخطيط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم ينجح الإستنتاج ، وفقًا للقواعد ، سآخذ نصف المبلغ فقط.” نظر تيان شيا شين إلى الغو الخالد السيف الطائر في يدي تشو دو بشوق ، وتنهد وقال هذا.

“لا لا.” بسماع تخمين تشو دو ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة تيان شيا شين هز رأسه: “هذه الشارة مصنوعة من طريقة مسار المعلومات ، وفقًا لاستنتاجي ، إنه ميراث حقيقي لمسار المعلومات . لكن موقع الميراث الحقيقي ليس في السهول الشمالية ، بل في البحر الشرقي بدلاً من ذلك “.

 

 

خلال الأوقات المعتادة ، وثق كبار الشخصيات الأربعة في هَي تشنغ بعمق ، مما سمح له بإدارة الأمور في القبيلة.

 

 

 

إذا كان ميراثًا حقيقيًا لمسار السيف ، كان هناك أمل ضئيل في زراعته على أي حال.

“البحر الشرقي ، ميراث حقيقي لمسار المعلومات ؟” عبس تشو دو ، وانخفضت توقعاته بشكل كبير.

 

 

“أريد أن أرى أي فكرة رائعة لديك ، هي باي؟”

 

 

 

 

إذا كان ميراثًا حقيقيًا لمسار السيف ، كان هناك أمل ضئيل في زراعته على أي حال.

“العشيرة تواجه كارثة ، فنحن جميعًا أعمدة تحمل عشيرة هَي ، فلنتحدث عنها ، كيف يمكننا النجاة من هذه الأزمة؟” بدأ أول شيخ سام كسر حاجز الصمت.

 

 

 

لم تأت استنتاجات أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة من فراغ ، لقد احتاجوا إلى أدلة. كلما كانت هناك أدلة أكثر ، كان من الأسهل القيام بالاستنتاج.

 

 

كان السبب بسيطًا ، فقد طور مسار القوة ، وكان أساسه في علامات داو مسار القوة عميقًا ، وكان من الصعب عليه أن يزرع مسارات أخرى.

“لا لا.” بسماع تخمين تشو دو ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة تيان شيا شين هز رأسه: “هذه الشارة مصنوعة من طريقة مسار المعلومات ، وفقًا لاستنتاجي ، إنه ميراث حقيقي لمسار المعلومات . لكن موقع الميراث الحقيقي ليس في السهول الشمالية ، بل في البحر الشرقي بدلاً من ذلك “.

 

مثل ما تنبأ به فانغ يوان ، كانت عشيرة هَي تقاوم عالم أسياد الغو الخالدين للسهول الشمالية بأكمله ، كيف يمكنهم الفوز؟

 

في الوقت الحالي ، تم جمع أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي ، وكان هناك جو قاتم.

 

 

لكن مسار السيف كان له قوة هجومية كبيرة ، وبسبب السجلات التاريخية لبو تشينغ “الموقر الخالد الزائف ” ، اكتسب تشو دو الكثير من الفضول.

أصبح تعبير تشو دو جادًا.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها مسار المعلومات ، تلاشى الفضول.

 

 

 

 

 

 

 

كان تشو دو شخصية بارعة للغاية وكان يعرف بشكل طبيعي مزايا مسار المعلومات نحو زراعته ، لكنه كان واضحًا وكان لديه طموحات كبيرة ، وكان يفضل الأساليب الهجومية القوية بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

عُرف باسم خالد الهيمنة ، وكان هناك قول مأثور: هناك أسماء خاطئة فقط ، وليست ألقاب خاطئة.

 

 

 

 

كان تشو دو هو خالد الهيمنة ، لكنه لم يكن شخصًا متهورًا يفتقر إلى المهارات الشخصية.

 

 

لم يتمكن تشو دو من تطوير مسار السيف أو مسار المعلومات ، بالطبع.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا العالم ، طوال الماضي والحاضر والمستقبل ، كان فانغ يوان هو الوحيد الذي يمكنه تنمية جميع المسارات!

 

 

 

 

 

 

 

إذا أراد أسياد الغو الخالدون الآخرون تطوير مسار ثانٍ ، فسيحتاجون إلى قضاء الكثير من الوقت والجهد. ما لم يكن هناك وضع خاص ، أو إذا كان لديهم نموذج الغو الخالد ، فإن معظمهم لن يفعل شيئًا كهذا مع عيوب كبيرة ، لم يكن ذلك حكيمًا.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية تعبيرات تشو دو ، عرف تيان شيا شين ما كان يفكر فيه ، وسرعان ما أوضح: “الأخ تشو ، لا تنظر إلى هذه الشارة باستخفاف. وفقًا لاستنتاجي ، تم نحت هذا على الغو الخالد السيف الطائر في وقت لاحق. مثل هذا الأسلوب في مسار المعلومات لم يسمع به من قبل ، لقد كان مدهشًا ، وهذا بالتأكيد ليس عاديًا! ”

 

 

 

 

كان الخالدون صامتين.

 

 

أصبح تعبير تشو دو جادًا.

“يجب أن أحصل على طريقة لاستخلاص المعنى الحقيقي للوحشي المتهور مهما كان الأمر!” شعر تشو دو بلهب مشتعل بداخله.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، تم جمع أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي ، وكان هناك جو قاتم.

بعد التذكير ، شعر أن كلمات تيان شيا شين منطقية للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

إذا تم النحت على صخور أو جدران عادية ، فهذا أمر طبيعي. لكن تم إجراؤه على دودة غو ، وكان ذلك نادرًا جدًا.

“تكلم ، نحن نستمع”.

 

 

 

 

 

هز هي باي رأسه: “قبائل هوانغ جين لن تسمح لنا بالخروج ، ولكن هناك شخص واحد في السهول الشمالية الآن يمكنه مساعدة عشيرة هَي على الهروب من هذه الأزمة.”

وكان هذا السيف الطائر الغو الخالد ، قو بمسار السيف من الرتبة السابعة!

نظر الجميع ، كان هَي باي.

 

 

 

 

 

كان الجو ثقيلاً.

الإنسان هو روح كل الكائنات ، والغو هو جوهر السماء والأرض.

 

 

 

 

 

 

 

عندما يزرع أسياد الغو الخالدون ويخضعون للمحن ، سيكتسبون المزيد من علامات الداو في أجسادهم. في هذه الأثناء ، كان الغو الخالد شظايا مصنوعة من علامات الداو!

تم استخدام هذا الغو الخالد من مسار السيف من المرتبة السابعة للاستدلال على القرائن ، ولم يكن الدفع مقابل خدماته.

 

 

 

 

 

 

سوف تقاوم علامات الداو للمسارات المختلفة وتتعارض مع بعضها البعض. تحتوي شارة مسار المعلومات هذه على أثر لعلامات داو لمسار المعلومات بداخلها ، ولكن يمكن نحتها على حاوية من علامات داو خاصة بمسار السيف ، والاحتفاظ بها لفترة طويلة. كان هذا أشبه بسفينة تطفو في البحر ، غير متأثرة بكل التيارات المحيطة بها.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الحالة ، كانت طريقة مسار المعلومات ببساطة غير عادية!

 

 

 

 

 

 

في الحال ، تحدث أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي بانفعال.

“الأخ تشو ، هل يمكنني التفاوض معك؟” سأل تيان شيا شين فجأة.

مر الوقت ، واشتدت الاضطرابات في السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

ابتسم تشو دو بخفة ، لم يكن سيد غو خالد من مسار الحكمة ، لكنه فهم ما سيقوله تيان شيا شين.

 

 

لوح تشو دو بيده ، مقاطعًا تيان شيا شين ، قائلاً: “الأخ تيان ، من فضلك لا تلمني. هذا الغو الخالد السيف الطائر ليس ملكي في البداية ، إنه يخص صديقي. لقد اختفى صديقي ، لذلك شعرت بالقلق وأردت أن أستنتج مكانه. الفرصة في هذا الغو الخالد تنتمي إليه أيضًا “.

 

 

 

لم تأت استنتاجات أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة من فراغ ، لقد احتاجوا إلى أدلة. كلما كانت هناك أدلة أكثر ، كان من الأسهل القيام بالاستنتاج.

لوح تشو دو بيده ، مقاطعًا تيان شيا شين ، قائلاً: “الأخ تيان ، من فضلك لا تلمني. هذا الغو الخالد السيف الطائر ليس ملكي في البداية ، إنه يخص صديقي. لقد اختفى صديقي ، لذلك شعرت بالقلق وأردت أن أستنتج مكانه. الفرصة في هذا الغو الخالد تنتمي إليه أيضًا “.

 

 

 

 

 

 

“لا لا.” بسماع تخمين تشو دو ، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة تيان شيا شين هز رأسه: “هذه الشارة مصنوعة من طريقة مسار المعلومات ، وفقًا لاستنتاجي ، إنه ميراث حقيقي لمسار المعلومات . لكن موقع الميراث الحقيقي ليس في السهول الشمالية ، بل في البحر الشرقي بدلاً من ذلك “.

لم تأت استنتاجات أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة من فراغ ، لقد احتاجوا إلى أدلة. كلما كانت هناك أدلة أكثر ، كان من الأسهل القيام بالاستنتاج.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، غالبًا ما كان لدى أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة رغبة كبيرة نحو طرق مسار المعلومات.

 

 

 

 

على الرغم من مقاومة أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي بشدة ، إلا أنهم ما زالوا يخسرون شيئًا فشيئًا ، مع عدم وجود أمل في الفوز. هالة الدم الشديدة اجتذبت المزيد والمزيد من أسماك القرش الجائعة التي جاءت خلف الأصول الهائلة لعشيرة هَي.

 

 

لم يكن تيان شيا شين مهتمًا في الأصل بمعظم طرق مسار المعلومات ، لأنه ورث ميراث مسار الحكمة للعجوز الخالد تيان يوان ، كان لديه معايير عالية جدًا. ولكن نظرًا لأن الميراث الحقيقي لمسار المعلومات هذا كان عالي الجودة ، فقد كان حتى سيد غو خالد متحفظ مثله مهتمًا.

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت ، كنت مفاجئا للغاية.” عند سماع رفض تشو دو ، شعر تيان شيا شين بالاكتئاب ، لكنه أعاد غو السيف الطائر الخالد إلى تشو دو.

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، غالبًا ما كان لدى أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة رغبة كبيرة نحو طرق مسار المعلومات.

تم استخدام هذا الغو الخالد من مسار السيف من المرتبة السابعة للاستدلال على القرائن ، ولم يكن الدفع مقابل خدماته.

هز هي باي رأسه: “قبائل هوانغ جين لن تسمح لنا بالخروج ، ولكن هناك شخص واحد في السهول الشمالية الآن يمكنه مساعدة عشيرة هَي على الهروب من هذه الأزمة.”

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، طلب تشو دو من تيان شيا شين إجراء اسننتاج له ، ودفع ثمنًا باهظًا.

 

 

 

 

 

 

 

“لم ينجح الإستنتاج ، وفقًا للقواعد ، سآخذ نصف المبلغ فقط.” نظر تيان شيا شين إلى الغو الخالد السيف الطائر في يدي تشو دو بشوق ، وتنهد وقال هذا.

 

 

 

 

لكن أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي نظروا ببساطة إلى بعضهم البعض ، ولم يقل أحد شيئًا.

 

وهكذا ، غالبًا ما كان لدى أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة رغبة كبيرة نحو طرق مسار المعلومات.

هز تشو دو رأسه ضاحكًا: “لا حاجة ، على الرغم من أن هدفي لم يتحقق ، إلا أنه لم يكن من أجل لا شيء. الأخ تيان هو بالفعل مسار الحكمة رقم واحد سيد الغو الخالد في السهول الشمالية ، كان يستحق الثمن. سوف آخذ إجازتي “.

 

 

 

 

 

 

لا يمكن الحصول على السلام إلا بعد القتال.

كان تشو دو هو خالد الهيمنة ، لكنه لم يكن شخصًا متهورًا يفتقر إلى المهارات الشخصية.

 

 

كان سجن الظلام في الأصل له ، وقد أقرضه إلى هي تشنغ. كان هَي تشنغ هو الشخص الذي فقد سجن الظلام ، وكان الشيخ السامي الأول مسؤولًا أيضًا عن ثقته في الشخص الخطأ.

 

 

 

 

كان تيان شيا شين أحد الخبراء القلائل في مسار الحكمة في السهول الشمالية ، ومن المحتمل أنه سيحتاج إلى مساعدته مرة أخرى في المستقبل ، كيف يمكن لـ تشو دو أن يفسد علاقتهما؟

 

 

 

 

 

 

 

تردد “هذا …” تيان شيا شين.

كان تشو دو شخصية بارعة للغاية وكان يعرف بشكل طبيعي مزايا مسار المعلومات نحو زراعته ، لكنه كان واضحًا وكان لديه طموحات كبيرة ، وكان يفضل الأساليب الهجومية القوية بدلاً من ذلك.

 

الفصل 1102: التخطيط

 

 

 

 

لكن تشو دو غادر بالفعل ، لقد فعل الأشياء بسرعة وحزم ، وغادر دون تردد.

كان تشو دو هو خالد الهيمنة ، لكنه لم يكن شخصًا متهورًا يفتقر إلى المهارات الشخصية.

 

سمع الخالدون هذا وصُدموا جميعًا.

 

على الرغم من مقاومة أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي بشدة ، إلا أنهم ما زالوا يخسرون شيئًا فشيئًا ، مع عدم وجود أمل في الفوز. هالة الدم الشديدة اجتذبت المزيد والمزيد من أسماك القرش الجائعة التي جاءت خلف الأصول الهائلة لعشيرة هَي.

 

 

عندما غادر ، كان سعيدًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان الغو الخالد السيف الطائر من المرتبة السابعة بالفعل ثمينًا للغاية ، والآن بعد أن أصبح لديه أيضًا دليل ميراث حقيقي لمسار المعلومات ، شعر تشو دو أن فانغ يوان لن يتخلى عنه أبدًا. بهذه الطريقة ، كان لديه طريقة للضغط على فانغ يوان!

 

 

 

 

الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، والغو هو جوهر السماء والأرض. بالنسبة للبشر ، كانت ديدان الغو مجرد أدوات!

 

 

“يجب أن أحصل على طريقة لاستخلاص المعنى الحقيقي للوحشي المتهور مهما كان الأمر!” شعر تشو دو بلهب مشتعل بداخله.

 

 

 

 

 

 

“كل شخص يركل رجلاً على الأرض ، بقاء قبيلتنا هو الأهم. طالما بقينا على قيد الحياة ، سواء كانت موارد أو فوائد أو سمعة ، فهي كلها أشياء يمكننا التخلي عنها “.

رأى تيان شيا شين تشو دو يغادر ، وتنهد بلا حول ولا قوة.

عندما غادر ، كان سعيدًا جدًا.

 

 

 

 

 

عند رؤية تعبيرات تشو دو ، عرف تيان شيا شين ما كان يفكر فيه ، وسرعان ما أوضح: “الأخ تشو ، لا تنظر إلى هذه الشارة باستخفاف. وفقًا لاستنتاجي ، تم نحت هذا على الغو الخالد السيف الطائر في وقت لاحق. مثل هذا الأسلوب في مسار المعلومات لم يسمع به من قبل ، لقد كان مدهشًا ، وهذا بالتأكيد ليس عاديًا! ”

لو كانوا آخرين ، لكان قد مضى قدما لانتزاعه. لكنه كان خالد الهيمنة!

 

 

 

 

 

 

 

قام تشو دو بتنمية مسار القوة فقط ، بينما قام تيان شيا شين بتنمية مسار الحكمة ، لكن تيان شيا شين لم يكن لديه الشجاعة للتخطيط ضد تشو دو.

 

 

 

 

كان تشو دو شخصية بارعة للغاية وكان يعرف بشكل طبيعي مزايا مسار المعلومات نحو زراعته ، لكنه كان واضحًا وكان لديه طموحات كبيرة ، وكان يفضل الأساليب الهجومية القوية بدلاً من ذلك.

 

 

كان مسار القوة يتراجع مثل غروب الشمس ، بينما كان مسار الحكمة ثمينًا ونادرًا. لكن على مر التاريخ ، لم يكن هناك أقوى مسار ، فقط أقوى سيد غو خالد ، لا يوجد مسار أو دودة غو يمكن أن تُعرف بالأقوى.

في هذا العالم ، طوال الماضي والحاضر والمستقبل ، كان فانغ يوان هو الوحيد الذي يمكنه تنمية جميع المسارات!

 

“من؟”

 

 

 

 

الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، والغو هو جوهر السماء والأرض. بالنسبة للبشر ، كانت ديدان الغو مجرد أدوات!

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ، واشتدت الاضطرابات في السهول الشمالية.

لكن أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي نظروا ببساطة إلى بعضهم البعض ، ولم يقل أحد شيئًا.

 

 

 

 

 

 

بدأت الشبكة حول عشيرة هَي في التشديد.

هز هي باي رأسه: “قبائل هوانغ جين لن تسمح لنا بالخروج ، ولكن هناك شخص واحد في السهول الشمالية الآن يمكنه مساعدة عشيرة هَي على الهروب من هذه الأزمة.”

 

 

 

 

 

 

مثل ما تنبأ به فانغ يوان ، كانت عشيرة هَي تقاوم عالم أسياد الغو الخالدين للسهول الشمالية بأكمله ، كيف يمكنهم الفوز؟

 

 

لكن مسار السيف كان له قوة هجومية كبيرة ، وبسبب السجلات التاريخية لبو تشينغ “الموقر الخالد الزائف ” ، اكتسب تشو دو الكثير من الفضول.

 

 

 

 

على الرغم من مقاومة أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي بشدة ، إلا أنهم ما زالوا يخسرون شيئًا فشيئًا ، مع عدم وجود أمل في الفوز. هالة الدم الشديدة اجتذبت المزيد والمزيد من أسماك القرش الجائعة التي جاءت خلف الأصول الهائلة لعشيرة هَي.

تردد “هذا …” تيان شيا شين.

 

 

 

 

 

 

هي مقر قبيلة هي، أرض النسر الحديدي المباركة.

رأى تيان شيا شين تشو دو يغادر ، وتنهد بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، تم جمع أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي ، وكان هناك جو قاتم.

 

 

الإنسان هو روح كل الكائنات ، والغو هو جوهر السماء والأرض.

 

 

 

على الرغم من مقاومة أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي بشدة ، إلا أنهم ما زالوا يخسرون شيئًا فشيئًا ، مع عدم وجود أمل في الفوز. هالة الدم الشديدة اجتذبت المزيد والمزيد من أسماك القرش الجائعة التي جاءت خلف الأصول الهائلة لعشيرة هَي.

جلس الشيوخ السامون الأربعة لعشيرة هَي في أعلى منصب. تم القبض على هَي تشنغ بواسطة فانغ يوان ، وأصيب صديقه العزيز هي باي. كان أعضاء عشيرة هَي الستة الآخرون أسياد غو خالدين جميعهم في المرتبة السادسة.

رأى تيان شيا شين تشو دو يغادر ، وتنهد بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

 

 

كان الجو ثقيلاً.

 

 

 

 

“الأخ تشو ، هل يمكنني التفاوض معك؟” سأل تيان شيا شين فجأة.

 

 

“العشيرة تواجه كارثة ، فنحن جميعًا أعمدة تحمل عشيرة هَي ، فلنتحدث عنها ، كيف يمكننا النجاة من هذه الأزمة؟” بدأ أول شيخ سام كسر حاجز الصمت.

 

 

 

 

 

 

 

لكن أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي نظروا ببساطة إلى بعضهم البعض ، ولم يقل أحد شيئًا.

 

 

 

 

“يجب أن أحصل على طريقة لاستخلاص المعنى الحقيقي للوحشي المتهور مهما كان الأمر!” شعر تشو دو بلهب مشتعل بداخله.

 

هي مقر قبيلة هي، أرض النسر الحديدي المباركة.

لم يكن هذا الاجتماع الأول.

 

 

كان انتقاد وتوبيخ أسياد الغو الخالدين لعشيرة هي أيضًا يعبر بشكل غامض عن عدم رضاهم عن الشيوخ السامين الأربعة ، لكنهم لم يتمكنوا من قول ذلك بشكل مباشر.

 

 

 

 

في الاجتماع السابق ، كانوا يشاركون بنشاط. اقترح البعض أنهم يجب أن يقاوموا بقوة ، وأن عليهم معاقبة وإنزال كل أولئك الذين يحاولون التعدي على ممتلكات عشيرة هَي. بالطبع ، كان هدفهم تحقيق السلام.

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، على الرغم من أنهم فهموا ذلك ، لم يستطع أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي منافسة الكثير من الأعداء ، على الرغم من أنهم قاوموا ، فقد أجبروا على التراجع . تقريبا كل أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي أصيبوا الآن. واحد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة مات حتى.

لا يمكن الحصول على السلام إلا بعد القتال.

 

 

في هذه الحالة ، كانت طريقة مسار المعلومات ببساطة غير عادية!

 

لم يكن أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي أغبياء ، كانوا يعرفون ذلك.

 

 

لم يكن أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي أغبياء ، كانوا يعرفون ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

لسوء الحظ ، على الرغم من أنهم فهموا ذلك ، لم يستطع أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي منافسة الكثير من الأعداء ، على الرغم من أنهم قاوموا ، فقد أجبروا على التراجع . تقريبا كل أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي أصيبوا الآن. واحد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة مات حتى.

 

 

إذا كان ميراثًا حقيقيًا لمسار السيف ، كان هناك أمل ضئيل في زراعته على أي حال.

 

 

 

 

تنهد الشيخ السامي الثاني: “لولا حقيقة وقوع حادث عندما استخدمنا هيجان المدينة الخضراء ، مما تسبب في عدم قدرتنا على الانفصال ، لكان الوضع أفضل بكثير الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

احتلت عشيرة هَي الكثير من الموارد ، لكن أسياد الغو الخالدين لها كانوا قليلين ، وكان معظمهم في المرتبة السادسة. ضد القوات المهاجمة ، كانت عشيرة هَي ضعيفة للغاية ، وكان لديها القليل من القوة القتالية ، ولم يتمكنوا من السيطرة على الموقف.

 

 

لم يتغير تعبير هي باي ، لقد كان مثل الصخرة ، قائلاً بجدية: “في هذه الحالة ، لست بحاجة إلى التحدث كثيرًا ، فجميعكم على علم بذلك. ليس فقط أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح والمسار الشيطاني، حتى الخالدون الوحيدون يأتون للحصول على حصة. السبب الوحيد لذلك هو الفوائد “.

 

لم يتغير تعبير هي باي ، لقد كان مثل الصخرة ، قائلاً بجدية: “في هذه الحالة ، لست بحاجة إلى التحدث كثيرًا ، فجميعكم على علم بذلك. ليس فقط أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح والمسار الشيطاني، حتى الخالدون الوحيدون يأتون للحصول على حصة. السبب الوحيد لذلك هو الفوائد “.

 

 

“كل هذا بسبب هَي تشنغ! هذا الإنسان آثم من قبيلتنا !! تسببت تلك الابنة في هذه الفوضى. حتى أنه فقد منزل الغو الخالد سجن الظلام ، إنه حقًا يستحق الموت دون تعاطف! ” وبخ أحد أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي بغضب.

 

 

 

 

 

 

 

“طبعا طبعا.”

الإنسان هو روح كل الكائنات الحية ، والغو هو جوهر السماء والأرض. بالنسبة للبشر ، كانت ديدان الغو مجرد أدوات!

 

 

 

“أريد أن أرى أي فكرة رائعة لديك ، هي باي؟”

 

 

“هَي تشنغ هو آثم شنيع …”

في هذه الحالة ، كانت طريقة مسار المعلومات ببساطة غير عادية!

 

عُرف باسم خالد الهيمنة ، وكان هناك قول مأثور: هناك أسماء خاطئة فقط ، وليست ألقاب خاطئة.

 

 

 

 

في الحال ، تحدث أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي بانفعال.

 

 

أصبح تعبير تشو دو جادًا.

 

 

 

 

خسر هَي تشنغ منزل الغو الخالد سجن الظلام ، لقد كان خطأ فادحًا حقًا. خلاف ذلك ، مع سجن الظلام وأربعة شيوخ هيجان المدينة الخضراء ، لن يكون الوضع بهذا الرعب.

 

 

 

 

كان الفارق في القوة كبيرًا جدًا ، ولم تكن هناك استراتيجيات فعالة.

 

 

كان الشيخ الأول صامتا.

 

 

 

 

مر الوقت ، واشتدت الاضطرابات في السهول الشمالية.

 

 

كان سجن الظلام في الأصل له ، وقد أقرضه إلى هي تشنغ. كان هَي تشنغ هو الشخص الذي فقد سجن الظلام ، وكان الشيخ السامي الأول مسؤولًا أيضًا عن ثقته في الشخص الخطأ.

 

 

بعد التذكير ، شعر أن كلمات تيان شيا شين منطقية للغاية!

 

كان الفارق في القوة كبيرًا جدًا ، ولم تكن هناك استراتيجيات فعالة.

 

 

خلال الأوقات المعتادة ، وثق كبار الشخصيات الأربعة في هَي تشنغ بعمق ، مما سمح له بإدارة الأمور في القبيلة.

 

 

 

 

 

 

 

كان انتقاد وتوبيخ أسياد الغو الخالدين لعشيرة هي أيضًا يعبر بشكل غامض عن عدم رضاهم عن الشيوخ السامين الأربعة ، لكنهم لم يتمكنوا من قول ذلك بشكل مباشر.

سوف تقاوم علامات الداو للمسارات المختلفة وتتعارض مع بعضها البعض. تحتوي شارة مسار المعلومات هذه على أثر لعلامات داو لمسار المعلومات بداخلها ، ولكن يمكن نحتها على حاوية من علامات داو خاصة بمسار السيف ، والاحتفاظ بها لفترة طويلة. كان هذا أشبه بسفينة تطفو في البحر ، غير متأثرة بكل التيارات المحيطة بها.

 

أصبح تعبير تشو دو جادًا.

 

هي مقر قبيلة هي، أرض النسر الحديدي المباركة.

 

 

بعد فترة ، لم يعد الشيخ السامي الثالث قادرًا على الصمود ، قال: “كفى ، في هذه المرحلة ، لقد حدث الأمر بالفعل ، فبماذا يمكن أن يفيد اللعن؟ نحن في أزمة الآن ، إذا كان من الممكن أن تنقذنا الشتائم ، لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. نحن جميعًا أعضاء في عشيرة هَي من نفس السلالة ، إذا تم القضاء على العشيرة ، فلن يسلم أحد منا. يجب أن تعرفوا هذا جميعًا.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن قال ذلك ، توقف اللوم.

 

 

 

 

كان الخالدون صامتين.

 

 

سعل الشيخ السامي الرابع: “فيما يتعلق بوضعنا الحالي ، إذا كان لأي شخص أي مساهمة ، فيمكنك ذكر ذلك”.

 

 

 

 

 

 

هز هي باي رأسه: “قبائل هوانغ جين لن تسمح لنا بالخروج ، ولكن هناك شخص واحد في السهول الشمالية الآن يمكنه مساعدة عشيرة هَي على الهروب من هذه الأزمة.”

كان الخالدون صامتين.

 

 

 

 

تردد “هذا …” تيان شيا شين.

 

 

كان الفارق في القوة كبيرًا جدًا ، ولم تكن هناك استراتيجيات فعالة.

 

 

لم تأت استنتاجات أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة من فراغ ، لقد احتاجوا إلى أدلة. كلما كانت هناك أدلة أكثر ، كان من الأسهل القيام بالاستنتاج.

 

“العشيرة تواجه كارثة ، فنحن جميعًا أعمدة تحمل عشيرة هَي ، فلنتحدث عنها ، كيف يمكننا النجاة من هذه الأزمة؟” بدأ أول شيخ سام كسر حاجز الصمت.

 

 

“لدي شيء لأقوله.” في هذه المرحلة ، تحدث سيد غو خالد من الرتبة السادسة.

 

 

 

 

خلال الأوقات المعتادة ، وثق كبار الشخصيات الأربعة في هَي تشنغ بعمق ، مما سمح له بإدارة الأمور في القبيلة.

 

سعل الشيخ السامي الرابع: “فيما يتعلق بوضعنا الحالي ، إذا كان لأي شخص أي مساهمة ، فيمكنك ذكر ذلك”.

نظر الجميع ، كان هَي باي.

 

 

 

 

 

 

 

هذا سيد الغو الخالد من المسار الخشبي ، كان يتمتع بمستوى زراعة في المرتبة السادسة ، عندما كان صغيرًا ، كان يُعرف باسم “رجل حجارة عشيرة هَي” ، كان رجلاً قليل الكلام. في العادة ، كان قريبًا من هَي تشنغ ، وكان لديهم صداقة عميقة.

 

 

 

 

 

 

“كل شخص يركل رجلاً على الأرض ، بقاء قبيلتنا هو الأهم. طالما بقينا على قيد الحياة ، سواء كانت موارد أو فوائد أو سمعة ، فهي كلها أشياء يمكننا التخلي عنها “.

“تكلم ، نحن نستمع”.

 

 

 

 

هز تشو دو رأسه ضاحكًا: “لا حاجة ، على الرغم من أن هدفي لم يتحقق ، إلا أنه لم يكن من أجل لا شيء. الأخ تيان هو بالفعل مسار الحكمة رقم واحد سيد الغو الخالد في السهول الشمالية ، كان يستحق الثمن. سوف آخذ إجازتي “.

 

 

“أريد أن أرى أي فكرة رائعة لديك ، هي باي؟”

 

 

تردد “هذا …” تيان شيا شين.

 

 

 

 

تحدث أسياد الغو الخالدون بألوان باردة ، لقد كرهوا هَي تشنغ ، تلك الكراهية امتدت إلى هي باي أيضًا.

 

 

 

 

 

 

جلس الشيوخ السامون الأربعة لعشيرة هَي في أعلى منصب. تم القبض على هَي تشنغ بواسطة فانغ يوان ، وأصيب صديقه العزيز هي باي. كان أعضاء عشيرة هَي الستة الآخرون أسياد غو خالدين جميعهم في المرتبة السادسة.

لم يتغير تعبير هي باي ، لقد كان مثل الصخرة ، قائلاً بجدية: “في هذه الحالة ، لست بحاجة إلى التحدث كثيرًا ، فجميعكم على علم بذلك. ليس فقط أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح والمسار الشيطاني، حتى الخالدون الوحيدون يأتون للحصول على حصة. السبب الوحيد لذلك هو الفوائد “.

احتلت عشيرة هَي الكثير من الموارد ، لكن أسياد الغو الخالدين لها كانوا قليلين ، وكان معظمهم في المرتبة السادسة. ضد القوات المهاجمة ، كانت عشيرة هَي ضعيفة للغاية ، وكان لديها القليل من القوة القتالية ، ولم يتمكنوا من السيطرة على الموقف.

 

بعد فترة ، لم يعد الشيخ السامي الثالث قادرًا على الصمود ، قال: “كفى ، في هذه المرحلة ، لقد حدث الأمر بالفعل ، فبماذا يمكن أن يفيد اللعن؟ نحن في أزمة الآن ، إذا كان من الممكن أن تنقذنا الشتائم ، لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. نحن جميعًا أعضاء في عشيرة هَي من نفس السلالة ، إذا تم القضاء على العشيرة ، فلن يسلم أحد منا. يجب أن تعرفوا هذا جميعًا.

 

 

 

 

“كل شخص يركل رجلاً على الأرض ، بقاء قبيلتنا هو الأهم. طالما بقينا على قيد الحياة ، سواء كانت موارد أو فوائد أو سمعة ، فهي كلها أشياء يمكننا التخلي عنها “.

 

 

 

 

 

 

 

“تريدنا أن نستسلم؟ قبيلتنا كان لديها خونة مثل هي لو لان وهي تشنغ ، كما تم تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، هل تعتقد أن عائلات هوانغ جين ستطلق سراحنا؟ ” سخر بعض أسياد الغو الخالدين منه على الفور وعاتبوه.

لم يكن تيان شيا شين مهتمًا في الأصل بمعظم طرق مسار المعلومات ، لأنه ورث ميراث مسار الحكمة للعجوز الخالد تيان يوان ، كان لديه معايير عالية جدًا. ولكن نظرًا لأن الميراث الحقيقي لمسار المعلومات هذا كان عالي الجودة ، فقد كان حتى سيد غو خالد متحفظ مثله مهتمًا.

 

 

 

 

 

 

هز هي باي رأسه: “قبائل هوانغ جين لن تسمح لنا بالخروج ، ولكن هناك شخص واحد في السهول الشمالية الآن يمكنه مساعدة عشيرة هَي على الهروب من هذه الأزمة.”

 

 

 

 

 

 

 

“من؟”

في الاجتماع السابق ، كانوا يشاركون بنشاط. اقترح البعض أنهم يجب أن يقاوموا بقوة ، وأن عليهم معاقبة وإنزال كل أولئك الذين يحاولون التعدي على ممتلكات عشيرة هَي. بالطبع ، كان هدفهم تحقيق السلام.

 

 

 

 

 

 

قال هاي باي اسمًا.

 

 

 

 

 

 

سوف تقاوم علامات الداو للمسارات المختلفة وتتعارض مع بعضها البعض. تحتوي شارة مسار المعلومات هذه على أثر لعلامات داو لمسار المعلومات بداخلها ، ولكن يمكن نحتها على حاوية من علامات داو خاصة بمسار السيف ، والاحتفاظ بها لفترة طويلة. كان هذا أشبه بسفينة تطفو في البحر ، غير متأثرة بكل التيارات المحيطة بها.

سمع الخالدون هذا وصُدموا جميعًا.

كان تيان شيا شين أحد الخبراء القلائل في مسار الحكمة في السهول الشمالية ، ومن المحتمل أنه سيحتاج إلى مساعدته مرة أخرى في المستقبل ، كيف يمكن لـ تشو دو أن يفسد علاقتهما؟

 

لكن أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي نظروا ببساطة إلى بعضهم البعض ، ولم يقل أحد شيئًا.

 

 

 

 

ملاحظة المؤلف: خمنوا من.

“طبعا طبعا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط