1158 بئر المدينة
الفصل 1158: بئر المدينة
تقول الاسطورة —
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
سقط الطفل الرابع لرن زو ، الغابة اللامحدودة سامسارا ، من الشجرة ، ولم تتبع رن زو ، وبدلاً من ذلك ، كانت محاصرة داخل الهاوية العادية.
الفصل 1158: بئر المدينة
هناك ، كانت جزيرة أخرى في فقاعة.
ذات يوم ، عندما كانت نائمة ، قابلت رجلًا صغيرًا.
كان الرجل الصغير يبكي ، وسألته سامسارا عن السبب.
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
تحدث الرجل الصغير وهو يبكي: “أنا الأطول في قبيلتي ، وكنت شجاعًا ومتغطرسًا وفخورًا بسبب ذلك. اليوم ، كنت أنوي تسلق جبل ، ولكن من كان يظن أن هذا الجبل كان حقًا شخصًا. في الواقع ، هناك أشخاص عمالقة مثلك في العالم ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا مثلك ، لذلك انفجرت في البكاء! ”
وجهت الرجل الصغير سامسارا إلى بئر ، قائلة: “انظري إلى هذا البئر ، بيتي السابق في الداخل”.
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
“الرجل الصغير ، أيها الرجل الصغير ، أين والدك؟ هل ليس لديك اخوة؟ لماذا لم أر عائلتك من قبل؟ ” ذات يوم ، سألت سامسارا الرجل.
في الأراضي المباركة بدون أرواح الأرض ، أخذ فانغ يوان كل مواردهم. كان أولئك الذين لديهم أرواح الأرض أكثر إزعاجًا ، وكانوا بحاجة إلى الاعتراف به على أنه سيدهم ، وإلا فلن يتمكن فانغ يوان من أخذ جميع الموارد الموجودة بالداخل.
وجهت الرجل الصغير سامسارا إلى بئر ، قائلة: “انظري إلى هذا البئر ، بيتي السابق في الداخل”.
هز الرجل الصغير رأسه: “لا فائدة”.
مدت غابة سامسارا رأسها أمام البئر لتنظر إلى الداخل.
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
بعد ذلك ، صرخت: “آه ، هناك الكثير من الرجال الصغار.”
رأت أن هناك عددًا لا يُحصى من الرجال الصغار داخل البئر ، كانوا يعيشون معًا.
بنوا العديد من المنازل ، كانوا يعيشون فيما بينهم ، كانت هناك أسواق ، أزهار ، كان مشهدًا متناغمًا ، كانوا سعداء جدًا.
صاح الرجل الصغير في البئر.
مثل ما قالته << أساطير رن زو >> ، بمجرد أن أدرك الرجل الصغير عدم أهميته ، وأراد رؤية العالم في الخارج ، تمكن من التسلق من بئر المدينة.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
“لماذا أصبحت السماء مظلمة جدا؟ حان الليل بالفعل؟ ”
“كان هناك رعد ولكن لم يكن هناك مطر ، لا أرى البرق أيضًا!”
كان الحد الأدنى من الذعر في حالة من الذعر ، وتناقشوا بينما دخلت المدينة بأكملها في حالة من الاضطراب.
هز الرجل الصغير رأسه: “هم من نفوني ، يعتقدون أنني وحش”.
“عائلتك هنا؟ لماذا خرجت من البئر وأنت لا تريد العيش معهم؟ ” سألت سامسارا.
هز الرجل الصغير رأسه: “هم من نفوني ، يعتقدون أنني وحش”.
ومع ذلك ، بمجرد اقتراب اليد العملاقة من بئر المدينة ، تقلصت بسرعة ، مثل فقاعة متفجرة ، في وقت قليل من الأنفاس ، استنفذت تمامًا.
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
بالطبع ، لم يكن من المستحيل نهبها فقط ، ولكن كان ذلك بمثابة فائدة قصيرة الأجل بغض النظر عن المكاسب طويلة الأجل.
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
دخل البئر ، وعندما وصل إلى القاع ، أصبح جسده صغيرا جدا.
“أخبرتهم أيضًا أن الجبل على أطراف مدينتنا هو تل صغير جدًا. لكنهم رفضوا تصديقي ، يعتقدون أنه أعلى جبل في العالم ، قالوا لي أن أتوقف عن نشر الأكاذيب “.
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
لحسن الحظ ، كان لديه محار الغرفة المخفية ، يمكنه أن يستريح بالداخل.
أشار الرجل الصغير قائلا “هذا الجبل الصغير.”
بدأت سامسارا تضحك: “هل تسمي ذلك جبل؟ يمكن يناسب راحة يدي! ”
فجأة ، صفقت سامسارا: “إذن دعني أقول لهم الحقيقة.”
تقول الاسطورة —
هز الرجل الصغير رأسه: “لا فائدة”.
لم تصدقه سامسارا ، لقد واجهت البئر بينما صرخت ، بدأ الرجال الصغار بالداخل في الذعر أكثر.
شعروا أن اليوم كان غريبًا جدًا.
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
لم يقتصر الأمر على أن تصبح السماء مظلمة فحسب ، بل كانت هناك قعقعة رعدية ، وكان صوتها أعلى وأكثر تواترًا.
لكن كان لدى فانغ يوان معلومات ليو تشينغ يو ، ولم يقع في الفخ. بدلاً من ذلك ، استخدم هذا الفخ لقتل جميع المطاردين ، وتخلص من الكثير من المتاعب.
الفصل 1158: بئر المدينة
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
“لا ، إنه وحش ، وحش أكل السماء ، إنه يتجشأ الآن.”
بدأ فانغ يوان بالمحاولة.
“أنقذوني ، هذا العالم يدمر!”
ذات يوم ، عندما كانت نائمة ، قابلت رجلًا صغيرًا.
“الرجل الصغير ، أيها الرجل الصغير ، أين والدك؟ هل ليس لديك اخوة؟ لماذا لم أر عائلتك من قبل؟ ” ذات يوم ، سألت سامسارا الرجل.
ركع بعض الرجال الصغار على الأرض وتوسلوا ، وكان البعض يبدون اليأس على وجوههم ، بينما كان آخرون يركضون بجنون.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا فقراء مثل ليو تشينغ يو ، معظم أصولهم كانت لا تزال موجودة.
تحول تنفس سامسارا إلى إعصار داخل البئر.
أصبح لعاب سامسارا عاصفة ممطرة ضخمة عندما دخلت البئر.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
كانت كلمات سامسارا مثل الرعد الهادر في آذان الرجال الصغار ، وكادت طبلة أذنهم تنفجر منها.
كانت كلمات سامسارا مثل الرعد الهادر في آذان الرجال الصغار ، وكادت طبلة أذنهم تنفجر منها.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
سقط الطفل الرابع لرن زو ، الغابة اللامحدودة سامسارا ، من الشجرة ، ولم تتبع رن زو ، وبدلاً من ذلك ، كانت محاصرة داخل الهاوية العادية.
هز الرجل الصغير رأسه وهو يتنهد: “يعتقدون أنهم كبيرون بما يكفي ، يعتقدون أن السماء مستديرة ، ويعتقدون أن الجبل ليس سوى بذلك الارتفاع ، ويعتقدون أن الحياة هكذا”.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
“إذن لماذا تسلقت؟” فتحت سامسارا عينيها على مصراعيها عندما سألت بفضول.
ومع ذلك ، بمجرد اقتراب اليد العملاقة من بئر المدينة ، تقلصت بسرعة ، مثل فقاعة متفجرة ، في وقت قليل من الأنفاس ، استنفذت تمامًا.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
ابتسم الرجل الصغير بمرارة: “لأنني أدركت كم كنت صغيرًا وغير مهم ، لذلك خرجت لأرى مدى ضخامة العالم.”
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
…
إذا علم يينغ وو شي أن ترتيباته لم تفشل فقط في إعطاء مشاكل لفانغ يوان ، بل إنها قدمت له مساعدة كبيرة ، فهل سيبصق الدم من الغضب؟
مشى فانغ يوان في دائرة حول بئر المدينة ، كانت عيناه تومضان بإشراق.
“في هذه الحالة ، يعتبر سحب الجبل غو فعالًا بالفعل ، ولكن مجرد سحب الجبل وحده لا يكفي ، أحتاج إلى التفكير في حركة قاتلة خالدة يمكن أن تنقل هذه المدينة بشكل جيد.”
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
كان هذا هو المجال الثالث المنعزل الذي واجهه في السماء والأرض.
حافظ فانغ يوان على بعض ترتيبات يينغ وو شي ، في نفس الوقت ، أضاف بعض أساليبه الخاصة ، لإخفاء الفقاعة أكثر.
الأولين هما جبل دانغ هون ووادي لوو بو.
“أنقذوني ، هذا العالم يدمر!”
من أجل إيذاء فانغ يوان ، نصب يينغ وو شي فخًا ، كان باستخدام بئر المدينة. لكن فانغ يوان فاجأه ، وحصل على معلومات ثمينة من ليو تشينغ يو ، وبدوره ، استخدم بئر المدينة لقتل مجموعة أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي بدلاً من ذلك.
كان السبب الأكبر هو الثاني.
مثل ما تم تسجيله في << أساطير رن زو >> ، أصبح تنفس سامسارا بمثابة إعصار ، وتحول لعابها إلى مطر. كان فانغ يوان خارج البئر ، عندما استخدم حركته القاتلة الخالدة ، تم تضخيم القوة بعشرات أو مئات المرات عندما دخلت البئر!
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
هز الرجل الصغير رأسه وهو يتنهد: “يعتقدون أنهم كبيرون بما يكفي ، يعتقدون أن السماء مستديرة ، ويعتقدون أن الجبل ليس سوى بذلك الارتفاع ، ويعتقدون أن الحياة هكذا”.
كان إنفاقه على جوهره الخالد مرتفعًا أيضًا بعشرات أو مئات المرات.
يمكن أن يسحب سحب الجبل الجبال ، لكن بئر المدينة لم يكن جبلًا ، على الرغم من أنه كان على الأرض ويحتاج إلى تشي الأرض.
ولكن كان هناك عدد كبير من الموارد التي كانت مملوكة عادةً لمزارعي البحر الشرقي.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
أراد فانغ يوان أن يأخذ هذه المدينة الجيدة لنفسه.
نهب ساحة المعركة.
إذا دخل شخص غير مطلع إلى قاع بئر المدينة ، فسيكونون محاصرين. ولكن بمجرد أن يدركوا وضعهم ويعرفون أن هذه هي بئر المدينة ، سيكونون قادرين على الهروب.
مثل ما قالته << أساطير رن زو >> ، بمجرد أن أدرك الرجل الصغير عدم أهميته ، وأراد رؤية العالم في الخارج ، تمكن من التسلق من بئر المدينة.
يمكن للمرء أن يقول ، كانت مغادرة بئر المدينة أمرًا صعبًا وسهلاً.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
على وجه التحديد ، لم يستخدم يينغ وو شي بئر المدينة لاستهداف فانغ يوان إلى حد كبير.
أولاً ، لم يستطع السيطرة على قوته ، ماذا لو قتل فانغ يوان ، كيف يمكنه أن يجد المادة الخالدة لصقل غو جنين السيادة الخالد مرة أخرى؟
لحسن الحظ ، كان لديه محار الغرفة المخفية ، يمكنه أن يستريح بالداخل.
هناك ، كانت جزيرة أخرى في فقاعة.
ثانيًا ، قد يتعرف فانغ يوان على الحقيقة فورًا ويهرب مع النسر السماوي المتطرف الأعلى ، بحلول ذلك الوقت ، لن يحظى يينغ وو شي بأي فرصة.
كان السبب الأكبر هو الثاني.
منذ ذلك الحين ، أصبحت سامسارا و الرجل الصغير صديقين حميمين ، كانا لا ينفصلان.
نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا ، فقد جعل يينغ وو شي هذه المدينة عبارة عن فخ لإيقاف فانغ يوان ، بدلاً من استخدامه لقتله.
“إذن لماذا تسلقت؟” فتحت سامسارا عينيها على مصراعيها عندما سألت بفضول.
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
أراد فانغ يوان أن يأخذ هذه المدينة الجيدة لنفسه.
“هاه؟ لماذا هذا؟” كانت سامسارا فضولية.
لأن هذا المجال المنعزل للسماء والأرض سيكون بمثابة مساعدة كبيرة له عندما يطور فتحته الخالدة.
…
الغو الخالد سحب الجبل!
بدأ فانغ يوان بالمحاولة.
بعد ذلك ، صرخت: “آه ، هناك الكثير من الرجال الصغار.”
لكن بئر المدينة اهتز قليلاً فقط.
“السماء مستعرة ، أريد أن أتوب ، أريد أن أعترف!”
يمكن أن يسحب سحب الجبل الجبال ، لكن بئر المدينة لم يكن جبلًا ، على الرغم من أنه كان على الأرض ويحتاج إلى تشي الأرض.
نهب ساحة المعركة.
اليد العملاقة لمسار القوة!
تحرك فانغ يوان ذهابًا وإيابًا عشرات المرات قبل نقل هذه الفقاعة إلى تيار آخر.
حاول فانغ يوان نبش بئر المدينة.
تقول الاسطورة —
ولكن كان هناك عدد كبير من الموارد التي كانت مملوكة عادةً لمزارعي البحر الشرقي.
ومع ذلك ، بمجرد اقتراب اليد العملاقة من بئر المدينة ، تقلصت بسرعة ، مثل فقاعة متفجرة ، في وقت قليل من الأنفاس ، استنفذت تمامًا.
“يبدو أنه على الرغم من سيطرة طائفة الظل على هذا المجال المنعزل للسماء والأرض ، إلا أنهم لا يستطيعون نقله.”
حاول فانغ يوان عدة مرات دون نجاح. كانت أفضل محاولته هي المرة الأولى ، وكانت النتيجة واضحة ، فقد استخدم سحب الجبل وتمكن من جعل بئر المدينة يهتز قليلاً.
على الرغم من أن فانغ يوان استخدم فقط ثلاثة أيدي عملاقة ، إلا أن الإنفاق كان تقريبًا مثل مائة استخدام لها.
“في هذه الحالة ، يعتبر سحب الجبل غو فعالًا بالفعل ، ولكن مجرد سحب الجبل وحده لا يكفي ، أحتاج إلى التفكير في حركة قاتلة خالدة يمكن أن تنقل هذه المدينة بشكل جيد.”
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
كان الحد الأدنى من الذعر في حالة من الذعر ، وتناقشوا بينما دخلت المدينة بأكملها في حالة من الاضطراب.
دخل البئر ، وعندما وصل إلى القاع ، أصبح جسده صغيرا جدا.
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
استسلمت سامسارا في النهاية ، امتدت خارج البئر ، منهكة ، قالت بضعف: “لماذا هؤلاء الرجال الصغار أغبياء جدًا؟ ألا يمكنهم أن يكونوا مثلك ، ليخرجوا من البئر ويروا العالم؟ ”
نهب ساحة المعركة.
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
“أخبرتهم أيضًا أن الجبل على أطراف مدينتنا هو تل صغير جدًا. لكنهم رفضوا تصديقي ، يعتقدون أنه أعلى جبل في العالم ، قالوا لي أن أتوقف عن نشر الأكاذيب “.
هز الرجل الصغير رأسه: “لا فائدة”.
أما بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين الآخرين ، فقد كانوا جميعًا معجون لحوم.
لكن كان لدى فانغ يوان معلومات ليو تشينغ يو ، ولم يقع في الفخ. بدلاً من ذلك ، استخدم هذا الفخ لقتل جميع المطاردين ، وتخلص من الكثير من المتاعب.
…
كان دينغ تشي الخالد ذو المسار الدموي قد فجر نفسه ، ولكن تم ترك فتحة مسار الدم الخالدة وراءه.
بخلافه ، ترك أسياد الغو الخالدين الآخرون أيضًا فتحاتهم الخالدة.
أجاب الرجل بحزن: “أخبرتهم أن العالم الذي نعيش فيه كان مجرد بئر. العالم الخارجي كبير جدا. لكنهم لم يصدقوني ، قالوا لي أن أتوقف عن التفوه بالهراء “.
أصبح لعاب سامسارا عاصفة ممطرة ضخمة عندما دخلت البئر.
داخل التيار ، لم يستطع فانغ يوان التحكم في المكان الذي ذهب إليه ، فقد تم سحبه.
سرعان ما بدأ العالم داخل البئر في التحرك ، وانفجرت السماء والأرض عندما تشكلت الأراضي المباركة واحدة تلو الأخرى.
قضى فانغ يوان الكثير من الوقت في دخول هذه الأراضي المباركة واستكشافها.
أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا فقراء مثل ليو تشينغ يو ، معظم أصولهم كانت لا تزال موجودة.
انس أمر الغو الخالد.
إدراكًا لذلك ، لم يستسلم فانغ يوان إلا في الوقت الحالي.
ولكن كان هناك عدد كبير من الموارد التي كانت مملوكة عادةً لمزارعي البحر الشرقي.
انس أمر الغو الخالد.
أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا فقراء مثل ليو تشينغ يو ، معظم أصولهم كانت لا تزال موجودة.
باستثناء خالد مسار الدم دينغ تشي ، تم تدمير جميع الموارد الموجودة داخل فتحته الخالدة. ومع ذلك ، كان فانغ يوان سيدًا كبيرًا في مسار الدم ، وكان لديه مستوى تحصيل كافٍ لضم أرض دينغ تشي المباركة وتوسيع فتحة السيادة الخالدة.
داخل هذه الأراضي المباركة ، كان لدى البعض أرواح أرضية ، والبعض الآخر لا.
فكر فانغ يوان في الأمر ، ولم يستخدم القوة الغاشمة.
في الأراضي المباركة بدون أرواح الأرض ، أخذ فانغ يوان كل مواردهم. كان أولئك الذين لديهم أرواح الأرض أكثر إزعاجًا ، وكانوا بحاجة إلى الاعتراف به على أنه سيدهم ، وإلا فلن يتمكن فانغ يوان من أخذ جميع الموارد الموجودة بالداخل.
هز الرجل الصغير رأسه وهو يتنهد: “يعتقدون أنهم كبيرون بما يكفي ، يعتقدون أن السماء مستديرة ، ويعتقدون أن الجبل ليس سوى بذلك الارتفاع ، ويعتقدون أن الحياة هكذا”.
كان الرجل الصغير يبكي ، وسألته سامسارا عن السبب.
بالطبع ، لم يكن من المستحيل نهبها فقط ، ولكن كان ذلك بمثابة فائدة قصيرة الأجل بغض النظر عن المكاسب طويلة الأجل.
فكر فانغ يوان في الأمر ، ولم يستخدم القوة الغاشمة.
بعد قضاء بعض الوقت في البئر ، غادر وبدأ في تعديل هذه الفقاعة.
داخل التيار ، لم يستطع فانغ يوان التحكم في المكان الذي ذهب إليه ، فقد تم سحبه.
كانت الفقاعة تحتوي على بحر وجزيرة ، وكان بئر المدينة في وسط الجزيرة. بسبب ترتيب يينغ وو شي ، سينتهي الأمر بالغرباء مباشرة في قاع البئر عندما يدخلون.
لكن كان لدى فانغ يوان معلومات ليو تشينغ يو ، ولم يقع في الفخ. بدلاً من ذلك ، استخدم هذا الفخ لقتل جميع المطاردين ، وتخلص من الكثير من المتاعب.
فقط تشو لي وتانغ سونغ كانا يمتلكان جثثًا كاملة ، وضعهما فانغ يوان في فتحة السيادة الخالدة.
إذا علم يينغ وو شي أن ترتيباته لم تفشل فقط في إعطاء مشاكل لفانغ يوان ، بل إنها قدمت له مساعدة كبيرة ، فهل سيبصق الدم من الغضب؟
“أي جبل هذا؟” سألت سامسارا.
حافظ فانغ يوان على بعض ترتيبات يينغ وو شي ، في نفس الوقت ، أضاف بعض أساليبه الخاصة ، لإخفاء الفقاعة أكثر.
بنوا العديد من المنازل ، كانوا يعيشون فيما بينهم ، كانت هناك أسواق ، أزهار ، كان مشهدًا متناغمًا ، كانوا سعداء جدًا.
بعد ذلك ، غادر الفقاعة ووجه الفقاعة إلى موقع جديد.
تحول تنفس سامسارا إلى إعصار داخل البئر.
منذ وقت ليس ببعيد ، فعل يينغ وو شي نفس الشيء.
كانت هذه هي السمة الخاصة لمنطقة البحر المضطرب ، فكل تيار كان يتغير ويتحرك باستمرار.
هذه الفقاعة مع بئر المدينة لم تكن هنا في الأصل. أراد يينغ وو شي إيذاء فانغ يوان ، لقد أمضى الكثير من الوقت والجهد لتحريك هذه الفقاعة هنا.
داخل التيار ، لم يستطع فانغ يوان التحكم في المكان الذي ذهب إليه ، فقد تم سحبه.
لحسن الحظ ، كان لديه محار الغرفة المخفية ، يمكنه أن يستريح بالداخل.
لكن كان على فانغ يوان أن يدفع الثمن.
الفصل 1158: بئر المدينة
الفصل 1158: بئر المدينة
تحرك فانغ يوان ذهابًا وإيابًا عشرات المرات قبل نقل هذه الفقاعة إلى تيار آخر.
مشى فانغ يوان في دائرة حول بئر المدينة ، كانت عيناه تومضان بإشراق.
كان الحد الأدنى من الذعر في حالة من الذعر ، وتناقشوا بينما دخلت المدينة بأكملها في حالة من الاضطراب.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
بدأت سامسارا تضحك: “هل تسمي ذلك جبل؟ يمكن يناسب راحة يدي! ”
بعد الانتهاء من ذلك ، سلك فانغ يوان منعطفًا وذهب إلى معسكر يينغ وو شي السابق.
هناك ، كانت جزيرة أخرى في فقاعة.
لقد قضى أكثر من عشرة أضعاف من مقدار الجوهر الخالد والوقت مقارنة بيينغ وو شي.
تحول تنفس سامسارا إلى إعصار داخل البئر.
دخل فانغ يوان إلى أعماق الأرض ، ولكن تم تفكيك بركة الأسف بالفعل بواسطة يينغ وو شي ، حتى أن تشكيلات الغو المحيطة بها اختفت.
كان رافد نهر الزمن الذي احتفظت به طائفة الظل هنا مفقودًا أيضًا.
كانت هذه هي السمة الخاصة لمنطقة البحر المضطرب ، فكل تيار كان يتغير ويتحرك باستمرار.
“ولكن مع هذا ، يكفي أن أكون صداقة مع مياو مينغ شين.” استخدم فانغ يوان غو مسار المعلومات الخاص به ، وأرسله عبر سماء الكنوز الصفراء.
