1165 يي فان ضد باي نينغ بينغ
الفصل 1165: يي فان ضد باي نينغ بينغ
لقد قلل بشكل كبير من تقدير باي نينغ بينغ ، من كان يظن أن اختلافهم في القوة كان كبيرًا جدًا. ولكن بعد صدمته ، هدأ يي فان بسرعة ، واندلعت نية المعركة في وجه اليأس.
“هوف …” نظر فانغ يوان إلى الأرض السوداء المتعفنة أمامه وهو يتنهد بعمق.
“لقد تجاوزت أخيرًا الكارثة الأرضية الخامسة!”
ولكن من حيث المظهر ، كانت باي نينغ بينغ مجرد جمال إلهي! الشخص الوحيد الذي يمكن مقارنته بها في المظهر كانت شانغ شين سي.
بذل فانغ يوان الكثير من الجهد في التعامل مع التيار المظلم المسبب للتآكل ، لكن كان لديه الميراث الحقيقي لهَي فان ، ولم يكن لديه نقاط ضعف واضحة. بعد المثابرة لفترة ، اجتاز المحنة.
تغيرت التضاريس هنا تمامًا ، وكان بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد لإعادتها إلى حالتها السابقة.
“ما هذه الحركة ؟ لقد استخدمت بالفعل حركتي القاتلة الدفاعية ، لكنها لم تستطع منعها على الإطلاق؟! ” لقد صدم يي فان للغاية.
لحسن الحظ ، كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة ضخمة بما يكفي ، وكانت هذه المنطقة في الصحراء الغربية المصغرة قاحلة في الأصل ، وكانت خسائر فانغ يوان ضئيلة.
في الواقع ، يمكنه حتى الحفاظ على هذه المنطقة وعدم تعديلها.
سخر يي فان: “قبل أن نتحارب ، سعى جميعكم للتفوق علي بالعدد ، لماذا لم تقل ذلك؟ أيضا ، هل تعتبر مزارعًا وحيدًا؟ تهيمن على هذا الجبل وتنهب ما يحيط به ، مثل أسياد الغو ، فأنت تتنمر على الضعفاء وتخشى القوي ، وتذبح وتهين البشر. أنتم جميعًا شياطين أشرار ، وأنتم مزارعون شيطانيون ، ولستم مزارعين وحيدين! ”
الحظ والكارثة مرتبطان ، كان هناك وجهان لعملة واحدة.
لم يكن بإمكان هذا المكان زراعة المحاصيل الطبيعية ، ولكنه أصبح الآن بيئة قاسية ، حيث يمكن أن تعيش أنواع كثيرة من الوحوش والنباتات الشرسة الخاصة وتنمو هنا.
بالطبع ، كانت هناك إرادة السماء باقية هنا ، احتاج فانغ يوان إلى استخدام الكثير من إرادة الذات للتخلص منها.
كان هذا الجبل أخضرًا ومورقًا ، وقد ظل قائماً لفترة طويلة. خلال كل شروق شمس ، تكون هناك هالة فوق قمة الجبل ، تشبه التاج الساطع ، لذلك سمي بجبل تاج الشمس .
لكنها كانت مسألة صغيرة.
شاهد الشياطين هذا وهتفوا بصوت عالٍ: “الزعيم الشيطان الأبيض! لقد جاء الرئيس الشيطان الأبيض لإنقاذنا! ”
“على وجه التحديد ، إرادة السماء تقوم بالتآمر وعمل المكائد لاستخدام الكوارث البشرية لتدميري.”
الشيء المهم هو أن الكارثة الأرضية الخامسة قد انتهت.
بعد عودته بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة ، خلص فانغ يوان إلى أنه على الرغم من أن الكارثة الأرضية الخامسة كانت قوية ، إلا أنها لم تتجاوز توقعاته إلى حد كبير.
كان هناك سبب حاسم وراء تجاوزه لها ، قوة فانغ يوان نمت أسرع بكثير من نمو قوة الكارثة الأرضية.
“يبدو أن الكوارث الأرضية نفسها لم تعد مشكلة ، لم تعد قادرة على إيقافي الآن ، المشكلة هي الكوارث البشرية!”
الشيء المهم هو أن الكارثة الأرضية الخامسة قد انتهت.
ولكن من حيث المظهر ، كانت باي نينغ بينغ مجرد جمال إلهي! الشخص الوحيد الذي يمكن مقارنته بها في المظهر كانت شانغ شين سي.
فكر فانغ يوان في الكارثة الأرضية الرابعة ، كانت الكارثة البشرية مرعبة للغاية ، ولا يزال يشعر بقشعريرة في قلبه.
“همف ، لولا هذا ، فستموتون جميعًا الآن ، كيف يمكنني السماح لكم بالعيش؟” تابع يي فان ، قال: “أنا أمثل عشيرة شانغ ، أحتاج إلى المرور عبر تاج الشمس وجبل التدفق الصامت، وسأنتظر هنا ، وأحضر الشيطان الأبيض ليأتي ويراني. وإلا ، غدا ، سأذبح الجميع هنا! ”
كانت تلك الكارثة البشرية مرعبة ، حتى ظهر التنين الصخري الأقدم. لقد تجاوزت قوتها حدود فانغ يوان إلى حد كبير ، بفضل دهائه ، تجنب الخطر ونجا منه.
ثانيًا ، كان لدى تشو دو اتفاقية تحالف معه ، ولم يستطع التخلي عنه إذا طلب المساعدة.
“هذا يعني أن إرادة السماء تستحضر كوارث بشرية الآن لأن الكوارث الأرضية لم تعد تقتلني؟”
صُدم يي فان أيضًا ، قبل أن ينفجر في الغضب. ذهب انطباعه الأول الجيد عن باي نينغ بينغ تمامًا ، وتم استبداله بالغضب العميق.
“على وجه التحديد ، إرادة السماء تقوم بالتآمر وعمل المكائد لاستخدام الكوارث البشرية لتدميري.”
بعد عودته بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة ، خلص فانغ يوان إلى أنه على الرغم من أن الكارثة الأرضية الخامسة كانت قوية ، إلا أنها لم تتجاوز توقعاته إلى حد كبير.
وبقول ذلك ، ظهر أكثر من عشرة شخصيات في منتصف الطريق أعلى الجبل.
“في هذه المحنة ، لم أواجه أية كوارث بشرية. هذا لأنني شيطان من عالم آخر ، إرادة السماء لا تستطيع فك رموز خططي ، ولأنني تحركت بسرعة كبيرة ، لم يكن لديها الوقت الكافي لبناء كارثة بشرية! ”
“في هذه المحنة ، لم أواجه أية كوارث بشرية. هذا لأنني شيطان من عالم آخر ، إرادة السماء لا تستطيع فك رموز خططي ، ولأنني تحركت بسرعة كبيرة ، لم يكن لديها الوقت الكافي لبناء كارثة بشرية! ”
لم تكن إرادة السماء إرادة مزيفة ، ولا يمكن أن يكون لها مثل هذا التأثير الواضح. خاصة تجاه أهداف مستوى الزراعة الأعلى ، أو أسياد الغو الخالدين البشر ، التي تتمتع بأعلى مستوى من الذكاء.
“هوف …” نظر فانغ يوان إلى الأرض السوداء المتعفنة أمامه وهو يتنهد بعمق.
الحظ والكارثة مرتبطان ، كان هناك وجهان لعملة واحدة.
بالتفكير في هذا ، شعر فانغ يوان أنه لا ينبغي له الخضوع للمحن في مواقع ثابتة.
“على وجه التحديد ، إرادة السماء تقوم بالتآمر وعمل المكائد لاستخدام الكوارث البشرية لتدميري.”
كان هذا الغو الخالد مفيدًا جدًا له ، فقد يخفي نفسه عن إدراك إرادة السماء إلى حد ما. استخدمت الجنية جيانغ يو هذا مرة لإخفاء هالية البنية المتطرفة لهَي لو لان تمامًا.
الحدود الجنوبية ، جبل تاج الشمس .
لقد سمح الخضوع المستمر للمحن في السهل الجليدي الشمالي لإرادة السماء بالتأثير على العديد من أسياد الغو الخالدين دون وعي ، مما أدى إلى قتل فانغ يوان تقريبًا.
كانت هذه المرأة ترتدي ملابس بيضاء ، وكان شعرها الفضي لامعًا ، مثل شرابة ، امتد إلى خصرها ، كانت عيناها الزرقاوان صافيتان مثل بحيرة ، كانتا هادئتين وسلميتين ، كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج ، ووجهها كان شاحبًا. باردة ومعزولة ، لكن جمالها الذي لا مثيل له لايمكن إخفاءه.
“لكن هذه المرة ، اخترت الأرض عن قصد لأنني أردت حدوث كارثة من مسار الأرض ، لزيادة عدد علامات الداو لمسار الأرض في فتحة السيادة الخالدة. في النهاية ، كانت كارثة أرضية من مسار الظلام “.
سخر يي فان: “قبل أن نتحارب ، سعى جميعكم للتفوق علي بالعدد ، لماذا لم تقل ذلك؟ أيضا ، هل تعتبر مزارعًا وحيدًا؟ تهيمن على هذا الجبل وتنهب ما يحيط به ، مثل أسياد الغو ، فأنت تتنمر على الضعفاء وتخشى القوي ، وتذبح وتهين البشر. أنتم جميعًا شياطين أشرار ، وأنتم مزارعون شيطانيون ، ولستم مزارعين وحيدين! ”
في مغارة سماء هَي فان ، كان لا يزال في طريق مسدود.
داخل خندق الأرض ، كانت علامات داو المسار الأرضي ومسار الظلام في أعلى كمية.
نجح فانغ يوان في تنشيط فتحة تلطيف المحنة الخالدة ، يجب أن تكون الكارثة الأرضية من هذين الاثنين.
“لقد تجاوزت أخيرًا الكارثة الأرضية الخامسة!”
لكن إرادة السماء لم تكن تريد أن يحصل فانغ يوان على ما يريد ، وبالتالي ، لم تتشكل كارثة أرضية من مسار الأرض ، بل كان مسارًا مظلمًا بدلاً من ذلك.
“في وقت سابق ، كان أساس علامات داو مسار الظلام ضعيفًا للغاية ، لكن في هذه الكارثة الأرضية ، اكتسبت تسعة آلاف علامة داو على الأقل! لقد حققت بعض المكاسب “.
استخدم فانغ يوان الغو الخالد الداو المحسوس لفحصه ، وأدرك أن علامات داو المسار المظلم قد زادت ، وكانت قريبة جدًا من عشرة آلاف.
لكن إرادة السماء لم تكن تريد أن يحصل فانغ يوان على ما يريد ، وبالتالي ، لم تتشكل كارثة أرضية من مسار الأرض ، بل كان مسارًا مظلمًا بدلاً من ذلك.
“في وقت سابق ، كان أساس علامات داو مسار الظلام ضعيفًا للغاية ، لكن في هذه الكارثة الأرضية ، اكتسبت تسعة آلاف علامة داو على الأقل! لقد حققت بعض المكاسب “.
لقد سمح الخضوع المستمر للمحن في السهل الجليدي الشمالي لإرادة السماء بالتأثير على العديد من أسياد الغو الخالدين دون وعي ، مما أدى إلى قتل فانغ يوان تقريبًا.
راقب يي فان بحذر ، لقد رأى أن جميع الأشخاص الذين جاءوا كانوا من أسياد الغو ، وكانوا أقوى من أولئك الموجودين في تاج الشمس . من بينهم ، كان هناك العديد من المزارعين من المسار الشيطاني والمنفردين ، وكان هناك أيضًا العديد من الأشخاص المشهورين بسماتهم الفريدة.
على الرغم من أن مستوى تحقيق المسار المظلم لفانغ يوان كان منخفضًا ، إلا أنه كان يمتلك الغو الخالد من مسار الظلام – الحد المظلم!
كان هذا الغو الخالد مفيدًا جدًا له ، فقد يخفي نفسه عن إدراك إرادة السماء إلى حد ما. استخدمت الجنية جيانغ يو هذا مرة لإخفاء هالية البنية المتطرفة لهَي لو لان تمامًا.
لكن إرادة السماء لم تكن تريد أن يحصل فانغ يوان على ما يريد ، وبالتالي ، لم تتشكل كارثة أرضية من مسار الأرض ، بل كان مسارًا مظلمًا بدلاً من ذلك.
ولكن الآن كان وقت الليل.
لهذه المحنة ، قضى فانغ يوان بضعة أيام فقط.
لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سمع صوتًا جليديًا يتردد: “لا داعي للاتصال بهم ، لأنني هنا بالفعل.”
في مغارة سماء هَي فان ، كان لا يزال في طريق مسدود.
كان تشو دو يحتل المرتبة السابعة في قوة المعركة القصوى ، بينما كان يحرس مغارة سماء هَي فان بشدة ، كان منيعًا.
ومع ذلك ، يمكن أن يخبر فانغ يوان أن اللورد السماوي باي زو كان صاحب اليد العليا ، على الرغم من أنه لم يستطع الاختراق وتم دفعه للخلف مرارًا وتكرارًا.
“في وقت سابق ، كان أساس علامات داو مسار الظلام ضعيفًا للغاية ، لكن في هذه الكارثة الأرضية ، اكتسبت تسعة آلاف علامة داو على الأقل! لقد حققت بعض المكاسب “.
لكن اللورد السماوي باي زو كان مجرد مهاجم ، يمكنه الهجوم أو التراجع ، يمكنه أن يقرر تمامًا متى يقاتل أو يغادر. لم يكن بإمكان تشو دو الدفاع إلا باستخدام مغارة السماء ، ولم يكن يعرف متى سيهاجم اللورد السماوي باي زو أو الأساليب التي سيستخدمها. كان في موقف سلبي.
“تشو دو لا بد أن يفشل بهذا المعدل. لكنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ حدوده “. قام فانغ يوان بتقييم الوضع عقليًا.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره للتصرف.
راقب يي فان بحذر ، لقد رأى أن جميع الأشخاص الذين جاءوا كانوا من أسياد الغو ، وكانوا أقوى من أولئك الموجودين في تاج الشمس . من بينهم ، كان هناك العديد من المزارعين من المسار الشيطاني والمنفردين ، وكان هناك أيضًا العديد من الأشخاص المشهورين بسماتهم الفريدة.
كان يفكر ، إذا مات تشو دو في هذه المعركة ، فهل سيستفيد أو يخسر؟
لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سمع صوتًا جليديًا يتردد: “لا داعي للاتصال بهم ، لأنني هنا بالفعل.”
بعد الدراسة ، خلص فانغ يوان: كان من الأفضل أن يكون تشو دو على قيد الحياة.
كانت هناك عدة نقاط.
بعد عودته بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة ، خلص فانغ يوان إلى أنه على الرغم من أن الكارثة الأرضية الخامسة كانت قوية ، إلا أنها لم تتجاوز توقعاته إلى حد كبير.
كان يفكر ، إذا مات تشو دو في هذه المعركة ، فهل سيستفيد أو يخسر؟
أولاً ، استثمر فانغ يوان بكثافة في تشو دو. كان الاستثمار الأول هو الغو الخالد نداء الكارثة من المرتبة السابعة. إذا مات تشو دو ، فإن هذا الغو سيهلك.
“نحن أبرياء. لقد مات زعيم العصابة والجاني الرئيسي بالفعل على يديك ، واضطررنا للامتثال “.
ثانيًا ، كان لدى تشو دو اتفاقية تحالف معه ، ولم يستطع التخلي عنه إذا طلب المساعدة.
بذل فانغ يوان الكثير من الجهد في التعامل مع التيار المظلم المسبب للتآكل ، لكن كان لديه الميراث الحقيقي لهَي فان ، ولم يكن لديه نقاط ضعف واضحة. بعد المثابرة لفترة ، اجتاز المحنة.
ثالثًا ، كانت الكوارث والمحن ستزداد قوة من الآن ، يمكن أن يساعد تشو دو فانغ يوان في تحويل الكثير من الضغط عبر الغو الخالد نداء الكارثة . كان وجوده مفيدًا لتطوير فانغ يوان.
لقد سمح الخضوع المستمر للمحن في السهل الجليدي الشمالي لإرادة السماء بالتأثير على العديد من أسياد الغو الخالدين دون وعي ، مما أدى إلى قتل فانغ يوان تقريبًا.
الحدود الجنوبية ، جبل تاج الشمس .
رابعًا ، إذا ساعد تشو دو في الدفاع عن مغارة سماء هَي فان في ، فسيكون فانغ يوان قادرًا على نقل حوض التخزين الخاص به ، باستخدام مغارة سماء هَي فان لإنتاج الكريستالات السماوية وظهور النسر السماوي المتطرف الأعلى مرة أخرى.
“يبدو أنني بحاجة لاتخاذ إجراءات ومساعدة اللورد السماوي باي زو.” اتخذ فانغ يوان قراره.
“يي فان ، لقد طاردتك عشيرتك ، وأنت أيضًا مزارع وحيد. نحن أيضًا مزارعون وحيدون ، لماذا تجعل الحياة صعبة علينا؟ ” تحدث سيد غو.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره للتصرف.
يمكن أن يستمر تشو دو في المعاناة ، لقد مر للتو بمحنة ، كان بحاجة إلى الراحة وإعادة تخزين جوهر العنب الأخضر الخالد.
كان هذا سببًا مبررًا ، فهو لم يخرق اتفاقية التحالف ، حتى لو علم تشو دو ، لم يستطع إلقاء اللوم على فانغ يوان.
كانت تلك الكارثة البشرية مرعبة ، حتى ظهر التنين الصخري الأقدم. لقد تجاوزت قوتها حدود فانغ يوان إلى حد كبير ، بفضل دهائه ، تجنب الخطر ونجا منه.
الحدود الجنوبية ، جبل تاج الشمس .
لحسن الحظ ، كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة ضخمة بما يكفي ، وكانت هذه المنطقة في الصحراء الغربية المصغرة قاحلة في الأصل ، وكانت خسائر فانغ يوان ضئيلة.
كان هذا الجبل أخضرًا ومورقًا ، وقد ظل قائماً لفترة طويلة. خلال كل شروق شمس ، تكون هناك هالة فوق قمة الجبل ، تشبه التاج الساطع ، لذلك سمي بجبل تاج الشمس .
اهتز قلب يي فان.
ولكن الآن كان وقت الليل.
“أنت الذي تهرب من العدو ورفضت القتال ، تستحق الموت.” فتحت باي نينغ بينغ عينيها قليلاً ، ومض الضوء الأزرق في عينيها حيث تجمد سيد الغو الراكب تمامًا في اللحظة التالية ، لقد كان ميتًا.
كانت تلك الكارثة البشرية مرعبة ، حتى ظهر التنين الصخري الأقدم. لقد تجاوزت قوتها حدود فانغ يوان إلى حد كبير ، بفضل دهائه ، تجنب الخطر ونجا منه.
كان القمر الساطع يشع فوق الجبل بأكمله.
صُدم يي فان أيضًا ، قبل أن ينفجر في الغضب. ذهب انطباعه الأول الجيد عن باي نينغ بينغ تمامًا ، وتم استبداله بالغضب العميق.
“أنت الذي تهرب من العدو ورفضت القتال ، تستحق الموت.” فتحت باي نينغ بينغ عينيها قليلاً ، ومض الضوء الأزرق في عينيها حيث تجمد سيد الغو الراكب تمامًا في اللحظة التالية ، لقد كان ميتًا.
“من التالي؟” وقف يي فان بغطرسة ، وكانت ذراعاه متشابكتين أمام صدره ، وكان يقف على صخرة ضخمة.
نظر إلى الأسفل ليرى أن على ساقه اليسرى قطعة ضخمة من الجليد قد تشكلت على الفور.
مقابله ، كانت مجموعة من أسياد الغو يرتجفون ومترددون.
“يي فان ، لقد طاردتك عشيرتك ، وأنت أيضًا مزارع وحيد. نحن أيضًا مزارعون وحيدون ، لماذا تجعل الحياة صعبة علينا؟ ” تحدث سيد غو.
كانوا خائفين من يي فان!
كان يي فان شديد الإدراك ، لم يكن متهورًا.
“يي فان ، لقد طاردتك عشيرتك ، وأنت أيضًا مزارع وحيد. نحن أيضًا مزارعون وحيدون ، لماذا تجعل الحياة صعبة علينا؟ ” تحدث سيد غو.
فكر فانغ يوان في الكارثة الأرضية الرابعة ، كانت الكارثة البشرية مرعبة للغاية ، ولا يزال يشعر بقشعريرة في قلبه.
صُدم يي فان أيضًا ، قبل أن ينفجر في الغضب. ذهب انطباعه الأول الجيد عن باي نينغ بينغ تمامًا ، وتم استبداله بالغضب العميق.
سخر يي فان: “قبل أن نتحارب ، سعى جميعكم للتفوق علي بالعدد ، لماذا لم تقل ذلك؟ أيضا ، هل تعتبر مزارعًا وحيدًا؟ تهيمن على هذا الجبل وتنهب ما يحيط به ، مثل أسياد الغو ، فأنت تتنمر على الضعفاء وتخشى القوي ، وتذبح وتهين البشر. أنتم جميعًا شياطين أشرار ، وأنتم مزارعون شيطانيون ، ولستم مزارعين وحيدين! ”
مقابله ، كانت مجموعة من أسياد الغو يرتجفون ومترددون.
“نحن أبرياء. لقد مات زعيم العصابة والجاني الرئيسي بالفعل على يديك ، واضطررنا للامتثال “.
“أيضًا ، منذ أن خضعنا للرئيس الشيطان الأبيض، توقفنا عن ارتكاب الجرائم!”
ثالثًا ، كانت الكوارث والمحن ستزداد قوة من الآن ، يمكن أن يساعد تشو دو فانغ يوان في تحويل الكثير من الضغط عبر الغو الخالد نداء الكارثة . كان وجوده مفيدًا لتطوير فانغ يوان.
صرخ أسياد الغو .
ثالثًا ، كانت الكوارث والمحن ستزداد قوة من الآن ، يمكن أن يساعد تشو دو فانغ يوان في تحويل الكثير من الضغط عبر الغو الخالد نداء الكارثة . كان وجوده مفيدًا لتطوير فانغ يوان.
خف تعبير يي فان.
كان يعلم أن دفاع جبل التدفق الصامت كان أقوى بكثير من جبل تاج الشمس ، لقد جاء إلى هنا بمفرده ، ولم يستطع القضاء عليه بالقوة.
طوال الوقت ، كان يستخدم هذه الأساليب دون أن يفشل. ولكن الآن ، فشلت تمامًا أمام باي نينغ بينغ.
كان تشو دو يحتل المرتبة السابعة في قوة المعركة القصوى ، بينما كان يحرس مغارة سماء هَي فان بشدة ، كان منيعًا.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، كان الوضع بالفعل على هذا النحو.
منذ أن سيطر باي نينغ بينغ على جبل تاج الشمس وجبل التدفق الصامت ، قامت بتقييد الشياطين ، وأسقطتهم ، لكنها لم تصدر لهم أي أوامر شريرة.
“يبدو أنني بحاجة لاتخاذ إجراءات ومساعدة اللورد السماوي باي زو.” اتخذ فانغ يوان قراره.
“همف ، لولا هذا ، فستموتون جميعًا الآن ، كيف يمكنني السماح لكم بالعيش؟” تابع يي فان ، قال: “أنا أمثل عشيرة شانغ ، أحتاج إلى المرور عبر تاج الشمس وجبل التدفق الصامت، وسأنتظر هنا ، وأحضر الشيطان الأبيض ليأتي ويراني. وإلا ، غدا ، سأذبح الجميع هنا! ”
كان يي فان شديد الإدراك ، لم يكن متهورًا.
“يبدو أن الكوارث الأرضية نفسها لم تعد مشكلة ، لم تعد قادرة على إيقافي الآن ، المشكلة هي الكوارث البشرية!”
كان يعلم أن دفاع جبل التدفق الصامت كان أقوى بكثير من جبل تاج الشمس ، لقد جاء إلى هنا بمفرده ، ولم يستطع القضاء عليه بالقوة.
أولاً ، استثمر فانغ يوان بكثافة في تشو دو. كان الاستثمار الأول هو الغو الخالد نداء الكارثة من المرتبة السابعة. إذا مات تشو دو ، فإن هذا الغو سيهلك.
كان تنبيه العدو واستدراج الشيطان الأبيض أفضل طريقة.
منذ أن سيطر باي نينغ بينغ على جبل تاج الشمس وجبل التدفق الصامت ، قامت بتقييد الشياطين ، وأسقطتهم ، لكنها لم تصدر لهم أي أوامر شريرة.
لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سمع صوتًا جليديًا يتردد: “لا داعي للاتصال بهم ، لأنني هنا بالفعل.”
“أيضًا ، منذ أن خضعنا للرئيس الشيطان الأبيض، توقفنا عن ارتكاب الجرائم!”
وبقول ذلك ، ظهر أكثر من عشرة شخصيات في منتصف الطريق أعلى الجبل.
في الواقع ، يمكنه حتى الحفاظ على هذه المنطقة وعدم تعديلها.
في مغارة سماء هَي فان ، كان لا يزال في طريق مسدود.
شاهد الشياطين هذا وهتفوا بصوت عالٍ: “الزعيم الشيطان الأبيض! لقد جاء الرئيس الشيطان الأبيض لإنقاذنا! ”
كان يعلم أن دفاع جبل التدفق الصامت كان أقوى بكثير من جبل تاج الشمس ، لقد جاء إلى هنا بمفرده ، ولم يستطع القضاء عليه بالقوة.
راقب يي فان بحذر ، لقد رأى أن جميع الأشخاص الذين جاءوا كانوا من أسياد الغو ، وكانوا أقوى من أولئك الموجودين في تاج الشمس . من بينهم ، كان هناك العديد من المزارعين من المسار الشيطاني والمنفردين ، وكان هناك أيضًا العديد من الأشخاص المشهورين بسماتهم الفريدة.
لكن ما لفت انتباهه حقًا كان المرأة في مركزهم.
لم تكن إرادة السماء إرادة مزيفة ، ولا يمكن أن يكون لها مثل هذا التأثير الواضح. خاصة تجاه أهداف مستوى الزراعة الأعلى ، أو أسياد الغو الخالدين البشر ، التي تتمتع بأعلى مستوى من الذكاء.
بالتفكير في هذا ، شعر فانغ يوان أنه لا ينبغي له الخضوع للمحن في مواقع ثابتة.
كانت هذه المرأة ترتدي ملابس بيضاء ، وكان شعرها الفضي لامعًا ، مثل شرابة ، امتد إلى خصرها ، كانت عيناها الزرقاوان صافيتان مثل بحيرة ، كانتا هادئتين وسلميتين ، كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج ، ووجهها كان شاحبًا. باردة ومعزولة ، لكن جمالها الذي لا مثيل له لايمكن إخفاءه.
طوال الوقت ، كان يستخدم هذه الأساليب دون أن يفشل. ولكن الآن ، فشلت تمامًا أمام باي نينغ بينغ.
في هذه اللحظة ، كانت مستلقية على كرسي من الخيزران ، كانت مسترخية وعيناها مغمضتان ، كما لو كانت تستريح. كان هناك أربعة رجال ثلج يحملون كرسيها.
نظر إلى الأسفل ليرى أن على ساقه اليسرى قطعة ضخمة من الجليد قد تشكلت على الفور.
اهتز قلب يي فان.
لقد تجول في الخارج ورأى أشياء كثيرة.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، كان الوضع بالفعل على هذا النحو.
الحظ والكارثة مرتبطان ، كان هناك وجهان لعملة واحدة.
ولكن من حيث المظهر ، كانت باي نينغ بينغ مجرد جمال إلهي! الشخص الوحيد الذي يمكن مقارنته بها في المظهر كانت شانغ شين سي.
“في وقت سابق ، كان أساس علامات داو مسار الظلام ضعيفًا للغاية ، لكن في هذه الكارثة الأرضية ، اكتسبت تسعة آلاف علامة داو على الأقل! لقد حققت بعض المكاسب “.
“الزعيم الشيطان الأبيض ، لقد بذلنا قصارى جهدنا للدفاع ، لقد انتظرناك بشدة. لقد وصلت أخيرًا “. في هذا الوقت ، هبط سيد غو المسار الشيطاني وزحف باتجاه باي نينغ بينغ ، وهو ينادي بصوت عالٍ كما أظهر تعبيراً مزيفاً.
“أنت الذي تهرب من العدو ورفضت القتال ، تستحق الموت.” فتحت باي نينغ بينغ عينيها قليلاً ، ومض الضوء الأزرق في عينيها حيث تجمد سيد الغو الراكب تمامًا في اللحظة التالية ، لقد كان ميتًا.
صُدم الشياطين ، وارتعش الخبراء القلائل وراء باي نينغ بينغ ، وتذكروا الرعب عندما التقوا بها لأول مرة.
“أنت الذي تهرب من العدو ورفضت القتال ، تستحق الموت.” فتحت باي نينغ بينغ عينيها قليلاً ، ومض الضوء الأزرق في عينيها حيث تجمد سيد الغو الراكب تمامًا في اللحظة التالية ، لقد كان ميتًا.
صُدم يي فان أيضًا ، قبل أن ينفجر في الغضب. ذهب انطباعه الأول الجيد عن باي نينغ بينغ تمامًا ، وتم استبداله بالغضب العميق.
شاهد الشياطين هذا وهتفوا بصوت عالٍ: “الزعيم الشيطان الأبيض! لقد جاء الرئيس الشيطان الأبيض لإنقاذنا! ”
“يي فان ، لقد طاردتك عشيرتك ، وأنت أيضًا مزارع وحيد. نحن أيضًا مزارعون وحيدون ، لماذا تجعل الحياة صعبة علينا؟ ” تحدث سيد غو.
“كما هو متوقع من شيطان! حتى أنك تقتلين رجالك! ” صرخ يي فان ، قفز أسفل الصخرة ، وحدق في باي نينغ بينغ بغضب.
في هذه اللحظة ، كانت مستلقية على كرسي من الخيزران ، كانت مسترخية وعيناها مغمضتان ، كما لو كانت تستريح. كان هناك أربعة رجال ثلج يحملون كرسيها.
كان يفكر ، إذا مات تشو دو في هذه المعركة ، فهل سيستفيد أو يخسر؟
ابتسمت باي نينغ بينغ بخفة ، مدَّت إصبعها كاليشم ، مشيرةً برفق إلى يي فان.
“كما هو متوقع من شيطان! حتى أنك تقتلين رجالك! ” صرخ يي فان ، قفز أسفل الصخرة ، وحدق في باي نينغ بينغ بغضب.
في تلك اللحظة ، شعر يي فان بإحساس بارد غطى ساقه اليسرى.
كان هذا الغو الخالد مفيدًا جدًا له ، فقد يخفي نفسه عن إدراك إرادة السماء إلى حد ما. استخدمت الجنية جيانغ يو هذا مرة لإخفاء هالية البنية المتطرفة لهَي لو لان تمامًا.
مقابله ، كانت مجموعة من أسياد الغو يرتجفون ومترددون.
نظر إلى الأسفل ليرى أن على ساقه اليسرى قطعة ضخمة من الجليد قد تشكلت على الفور.
كان هذا الجبل أخضرًا ومورقًا ، وقد ظل قائماً لفترة طويلة. خلال كل شروق شمس ، تكون هناك هالة فوق قمة الجبل ، تشبه التاج الساطع ، لذلك سمي بجبل تاج الشمس .
كان هذا الجبل أخضرًا ومورقًا ، وقد ظل قائماً لفترة طويلة. خلال كل شروق شمس ، تكون هناك هالة فوق قمة الجبل ، تشبه التاج الساطع ، لذلك سمي بجبل تاج الشمس .
“ما هذه الحركة ؟ لقد استخدمت بالفعل حركتي القاتلة الدفاعية ، لكنها لم تستطع منعها على الإطلاق؟! ” لقد صدم يي فان للغاية.
“من التالي؟” وقف يي فان بغطرسة ، وكانت ذراعاه متشابكتين أمام صدره ، وكان يقف على صخرة ضخمة.
طوال الوقت ، كان يستخدم هذه الأساليب دون أن يفشل. ولكن الآن ، فشلت تمامًا أمام باي نينغ بينغ.
“ما هو مستوى الزراعة الذي تمتلكه الشيطان الأبيض؟ أساليبي أخذت من السيدة شانغ تشينغ تشينغ ، سيدة غو خالدة! كانت في الواقع عديمة الفائدة !! بالنظر إلى تعبيرها ، فإنها لم تبذل كل جهدها. هل سأموت في هذه المعركة؟ ” اهتز قلب يي فان بشدة.
كانت هذه المرأة ترتدي ملابس بيضاء ، وكان شعرها الفضي لامعًا ، مثل شرابة ، امتد إلى خصرها ، كانت عيناها الزرقاوان صافيتان مثل بحيرة ، كانتا هادئتين وسلميتين ، كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج ، ووجهها كان شاحبًا. باردة ومعزولة ، لكن جمالها الذي لا مثيل له لايمكن إخفاءه.
لقد قلل بشكل كبير من تقدير باي نينغ بينغ ، من كان يظن أن اختلافهم في القوة كان كبيرًا جدًا. ولكن بعد صدمته ، هدأ يي فان بسرعة ، واندلعت نية المعركة في وجه اليأس.

في اي مستوى وصل باي نينغ بينغ