1203 وقح
الفصل 1203: وقح
“السيد خالد الهيمنة ، هل رأيته من قبل يقوم بخطوة؟” أضاف يي لوي شياو جين أيضًا.
“هذا الضعيف؟”
“لا أعرف ما إذا كنت خائفًا أم لا ، لكن يمكننا جميعًا معرفة ما إذا كنت تجرؤ أم لا.” سخر سيد غو خالد من قبيلة باي زو .
كان لديه سلالة نقية من سلالة باي زو ، خلفه كان اللورد السماوي باي زو ، حتى أن تشو دو لم يكن له تأثير عليه.
لذلك ، سمح فانغ يوان على الفور: “استرح بقدر ما تريد ، سأمنحك يومين أو ثلاثة. إذا لم يكن يومان أو ثلاثة أيام كافية ، فخذ عامين أو ثلاثة ، هاهاها! ”
نظر فانغ يوان برفق إلى هذا الشخص ، نظر الأخير إليه دون أي خوف.
“لذا كان الأمر كذلك. ما يسمى بالشيخ السامي الثاني في طائفة تشو هو مجرد متصنع “. سخر يي لوي تشون شينغ ، شعر بسخرية أسياد الغو الخالدين لفريق تشو دو.
أخيرًا ، تعافى يي لوي تشون شينغ وسار إلى المسرح ، واقفاً مقابل فانغ يوان.
من الواضح أن سرقة أعشاش النسر من طرف فانغ يوان قد تسببت في زيادة الكراهية مع قبيلة باي زو.
“ليو غوان يي ، أنا …” كان يي لوي تشون شينغ على وشك التحدث عندما انفجر جسد فانغ يوان فجأة بضوء فضي مبهر.
“لا أعرف ما إذا كنت خائفًا أم لا ، لكن يمكننا جميعًا معرفة ما إذا كنت تجرؤ أم لا.” سخر سيد غو خالد من قبيلة باي زو .
اجتاحت نظرات فانغ يوان حوله ، نظر كل من أسياد الغو الخالدين إليه بالشكوك والفضول وعدم اليقين والتوقع وما إلى ذلك. على وجه الخصوص ، شوي وو هن الذي كان بجانبه ، كانت نظرته مشرقة.
من الواضح أنك مزارع وحيد للمسار الشيطاني ، من يعرف من أين أتيت. قتال يي لوي تشون شينغ لك يمنحك وجهًا ، مما يمنحك فرصة للأداء واكتساب بعض المجد.
“لا أقاتل.”
رائع!
“أي نوع من الأشخاص أنا؟”
كان يي لوي شياو جين سعيدًا للغاية أيضًا ، حيث رفع رأسه عالياً وركض إلى مدخل قاعة الفجر الذهبي للترحيب بـ يي لوي تشون شينغ.
“هذا الضعيف؟”
“هه ، لا يستحق مني أن أتحرك.”
“حقير جدا!”
“في المستقبل ، عندما تُكتب سيرتي الذاتية ، ستكون معركتي الأولى بعد العزلة ضد اللورد السماوي باي زو ، لكن المعركة الثانية مع هذا الشيء؟ لن يكون هناك أي روعة حتى لو فزت على شخصية ثانوية من قبيلة يي لوي “.
بغض النظر عن مدى انفتاح يي لوي تشون شينغ ، فقد أصبحت نبرته أكثر برودة من الغضب: “همف ، هراء كثير! لقد قلت الكثير ، تعال قاتلني إذا كانت لديك شجاعة! ”
على سبيل المثال –
“ليس لديك المؤهلات الكافية.” أمسك فانغ يوان يديه خلف ظهره ، ورفع رأسه وصدره ، بينما نظر إلى يي لوي تشون شينغ بازدراء صريح.
“الشيخ ليو غوان يي ، إذا كانت لديك مهارات حقًا ، فاقتله!” سخر سيد الغو الخالد ذاك من قبيلة باي زو.
ثم نظرت غونغ وان تينغ إلى تشو دو: “هل يمكن أن يبقى لجانبك مثيروا الشغب فقط؟ المماطلة لفترة طويلة سيجعل الآخرين يسخرون منك فقط “.
اتسعت عيون العديد من أسياد الغو الخالدين.
وبخ الخالدون من المسار الصالح في الحال.
لقد أرادوا حقًا أن يسألوا: يي لوي تشون شينغ في الواقع ليس لديه المؤهلات الكافية ، إذن من لديه المؤهلات؟ ما هي المؤهلات التي لديك؟ أنا حقًا لا أفهم من أين تحصل على مثل هذه الثقة!
لم يكن إنفاقه على جوهره الخالد كثيرًا ولا يزال لديه الكثير من الاحتياطي المتبقي. كانت الراحة لمدة ساعة في الأساس لاستعادة طاقته العقلية. كان لديه أساليبه الخاصة في هذا الأمر ، وبعد ساعة ، يمكن أن يتعافى تمامًا إلى حالة الذروة!
“في الواقع هاجم بتسلل !!”
من الواضح أنك مزارع وحيد للمسار الشيطاني ، من يعرف من أين أتيت. قتال يي لوي تشون شينغ لك يمنحك وجهًا ، مما يمنحك فرصة للأداء واكتساب بعض المجد.
في اللحظة التالية ، انطلق من الضوء تنين سيف قديم بلون فضي .
“هو سيد غو خالد من قبيلة هَي ، على الرغم من أن لقبه قد تغير إلى باي زو ، هل يمكنه حقًا القتال حتى الموت مع سيد غو خالد من سلالة هوانغ جين ؟”
لكن من الواضح أن الشخص المعني ، فانغ يوان ، لم يكن لديه مثل هذه الفكرة.
سكت الخالدون من المسار الصالح على الفور.
بدأ الخالدون بالمناقشة ، أصبح الوضع صاخبًا .
كانوا جميعًا يتحدثون عن فانغ يوان ، لكن فانغ يوان أدار آذانًا صماء لكلماتهم.
توقف يي لوي تشون شينغ وحدق في الخلف.
بعد فترة ، تحولت تعبيرات غونغ وان تينغ إلى البرودة ، وصرخت برفق: “كفى ، هل تريدون جميعًا تحويل المنافسة القتالية في معركة الدم الكبرى إلى مزحة؟”
سكت الخالدون من المسار الصالح على الفور.
كان هذا الطلب عادلاً تمامًا.
لكنه كان أيضًا مدركًا تمامًا لموقفه.
ثم نظرت غونغ وان تينغ إلى تشو دو: “هل يمكن أن يبقى لجانبك مثيروا الشغب فقط؟ المماطلة لفترة طويلة سيجعل الآخرين يسخرون منك فقط “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أعاد فيها تشو دو النظر في قراره بسحب فانغ يوان ، هل كان ذلك صحيحًا؟
كان التعامل مع المسار الصالح أسهل من التعامل مع المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين في جوانب معينة. خاصة عندما كان السؤال عن السمعة. عندما يتعلق الأمر بالقبيلة والنسب ، حتى لو لم يهتم المرء بالداخل وكان على استعداد لتجاهل لعنة الآخر ، أمام الجمهور ، مع وجود الكثير من الغرباء يراقبون بشكل ثابت ، فقد أصبح الأمر موقفًا آخر.
في مواجهة عجرفة غونغ وان تينغ ، لم يرد تشو دو ، وبدلاً من ذلك نظر إلى فانغ يوان.
بغض النظر عن مدى انفتاح يي لوي تشون شينغ ، فقد أصبحت نبرته أكثر برودة من الغضب: “همف ، هراء كثير! لقد قلت الكثير ، تعال قاتلني إذا كانت لديك شجاعة! ”
كانت هذه هي المرة الأولى التي أعاد فيها تشو دو النظر في قراره بسحب فانغ يوان ، هل كان ذلك صحيحًا؟
تجاهل فانغ يوان نظرة تشو دو واستدار قليلاً نحو الجانب ، مشيرًا إلى الخلف: “أنت”.
هز يي لوي تشون شينغ رأسه ، واستمر في المغادرة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على فانغ يوان.
“أنا؟” كان شيخًا سام سابقًا لقبيلة هَي ، حاليًا سيد غو خالد من قبيلة باي زو ، في حيرة شديدة ، ولم يكن يتوقع أن يشير فانغ يوان إليه فجأة.
من الواضح أن سرقة أعشاش النسر من طرف فانغ يوان قد تسببت في زيادة الكراهية مع قبيلة باي زو.
“اذهب وخض المعركة ، إذا كان بإمكانه الفوز ضدك ، فهذا يعني أن لديه بعض المؤهلات بالنسبة لي للقيام بخطوة مرة واحدة.” كانت نغمة فانغ يوان لا تزال متعجرفة للغاية ، حتى أسياد الغو الخالدين من جانبه شعروا بحكة أسنانهم من سماعه.
“لا أعرف ما إذا كنت خائفًا أم لا ، لكن يمكننا جميعًا معرفة ما إذا كنت تجرؤ أم لا.” سخر سيد غو خالد من قبيلة باي زو .
رائع!
تحولت نظرات الخالدين نحو هذا الشخص غير المحظوظ.
قمع سيد الغو الخالد هذا غضبه: “أنا حقًا ضعيف جدًا ، يجب أن يُظهر الشيخ براعته الإلهية.”
كان التعامل مع المسار الصالح أسهل من التعامل مع المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين في جوانب معينة. خاصة عندما كان السؤال عن السمعة. عندما يتعلق الأمر بالقبيلة والنسب ، حتى لو لم يهتم المرء بالداخل وكان على استعداد لتجاهل لعنة الآخر ، أمام الجمهور ، مع وجود الكثير من الغرباء يراقبون بشكل ثابت ، فقد أصبح الأمر موقفًا آخر.
اتسعت عيون شوي وو هن ، وهو يحدق في فانغ يوان وفكر: “في الواقع يوجد مثل هذا الشخص الوقح في هذا العالم؟ لقد فتحت عيني حقا. أعطى الأخ تشو هذا الشخص في الواقع مكانة الشيخ الثاني ، وربما يكون حكمه باهتًا “.
شعر سيد الغو الخالد هذا على الفور بضغط هائل.
“أنا؟” كان شيخًا سام سابقًا لقبيلة هَي ، حاليًا سيد غو خالد من قبيلة باي زو ، في حيرة شديدة ، ولم يكن يتوقع أن يشير فانغ يوان إليه فجأة.
كان سيد الغو الخالد من قبيلة باي زو غاضبًا وقاتمًا ، لكنه لم يستسلم إلا وطار إلى الميدان .
كان غضبه يغلي: “من استفززت ليرسلني فجأة إلى المعركة؟ علاوة على ذلك ، لماذا بحق الجحيم تأمرني؟ أنا من قبيلة باي زو ، حتى خالد الهيمنة تشو دو لا يمكنه إلا أن يتناقش معي. كيف يمكنك ، مجرد شيخ ثانٍ ، أن تأمرني؟ ”
قرر سيد الغو الخالد هذا الرفض.
تجاهل فانغ يوان نظرة تشو دو واستدار قليلاً نحو الجانب ، مشيرًا إلى الخلف: “أنت”.
كان تنين السيف القديم قد اقترب بالفعل من يي لوي تشون شينغ.
لكنه سمع بعد ذلك مناقشات الخالدين الآخرين.
“تم تدمير مظهره الجميل .” حدق سيد غو خالد في فانغ يوان ، وهز رأسه باستمرار.
على سبيل المثال –
قرر سيد الغو الخالد هذا الرفض.
“أنت!” تم خنق سيد الغو الخالد إلى درجة كونه عاجزًا عن الكلام.
“يي لوي تشون شينغ قوي جدًا ، لقد هزم بالفعل أربعة أشخاص على التوالي. الآن ، السماح لهذا الشخص بالقتال ، أليس هذا هو السماح للعدو بالحصول على المزيد من إنجازات المعركة؟ ”
كان لديه سلالة نقية من سلالة باي زو ، خلفه كان اللورد السماوي باي زو ، حتى أن تشو دو لم يكن له تأثير عليه.
“همف ، هذا الشخص ليس سوى شخصية ثانوية ، يمكن ليي لوي تشون شينغ التغلب بسهولة على اثنين من هذا الرجل.”
“هو سيد غو خالد من قبيلة هَي ، على الرغم من أن لقبه قد تغير إلى باي زو ، هل يمكنه حقًا القتال حتى الموت مع سيد غو خالد من سلالة هوانغ جين ؟”
رائع!
ذهل الخالدون وهم يستمعون.
عندما ترددت هذه المناقشات في آذان سيد الغو الخالد ، أدرك على الفور أنه ليس لديه خيار سوى الذهاب إلى المعركة.
في الحقيقة ، بعد قتال خمسة أشخاص على التوالي ، كان يشعر بالفعل بالإرهاق. كان إنفاقه على الجوهر الخالد لا يزال جيدًا ، والشيء الرئيسي هو أن عقله قد تم إرهاقه كثيرًا.
اتسعت عيون شوي وو هن ، وهو يحدق في فانغ يوان وفكر: “في الواقع يوجد مثل هذا الشخص الوقح في هذا العالم؟ لقد فتحت عيني حقا. أعطى الأخ تشو هذا الشخص في الواقع مكانة الشيخ الثاني ، وربما يكون حكمه باهتًا “.
لقد حدق بشدة في فانغ يوان ، لسوء الحظ ، كان فانغ يوان قد استدار بالفعل ، وواجهه بظهره.
لا شك أن الانطباع الإيجابي الذي أعطاه فانغ يوان للخالدين للوهلة الأولى قد دمر بالفعل.
كان غضبه يغلي: “من استفززت ليرسلني فجأة إلى المعركة؟ علاوة على ذلك ، لماذا بحق الجحيم تأمرني؟ أنا من قبيلة باي زو ، حتى خالد الهيمنة تشو دو لا يمكنه إلا أن يتناقش معي. كيف يمكنك ، مجرد شيخ ثانٍ ، أن تأمرني؟ ”
كان سيد الغو الخالد من قبيلة باي زو غاضبًا وقاتمًا ، لكنه لم يستسلم إلا وطار إلى الميدان .
كان التعامل مع المسار الصالح أسهل من التعامل مع المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين في جوانب معينة. خاصة عندما كان السؤال عن السمعة. عندما يتعلق الأمر بالقبيلة والنسب ، حتى لو لم يهتم المرء بالداخل وكان على استعداد لتجاهل لعنة الآخر ، أمام الجمهور ، مع وجود الكثير من الغرباء يراقبون بشكل ثابت ، فقد أصبح الأمر موقفًا آخر.
لم يكن هناك شيء غير عادي في المعركة.
توقفت خطوات يي لوي تشون شينغ قليلاً.
كان سيد الغو الخالد هذا أضعف من يي لوي تشون شينغ. بعد تبادل عشر حركات أو نحو ذلك ، خسر.
“آمل أن يتمكن الشيخ ليو غوان يي من القتال الآن وتنويرنا.” حمل سيد الغو الخالد من قبيلة باي زو جروحه وعاد ، وكانت كلماته الأولى هي التحدث بسخرية إلى فانغ يوان.
تحولت نظرات الخالدين نحو هذا الشخص غير المحظوظ.
سخر فانغ يوان: “أنت ضعيف جدًا”.
ضحك فانغ يوان بحرارة: “جرذ بلا شجاعة ، قبيلة يي لوي مكونة من جبناء ، أنتم حفنة من الأوغاد …”
قمع سيد الغو الخالد هذا غضبه: “أنا حقًا ضعيف جدًا ، يجب أن يُظهر الشيخ براعته الإلهية.”
كادت الكلمات التالية لفانغ يوان أن تجعله يشتعل –
كادت الكلمات التالية لفانغ يوان أن تجعله يشتعل –
“استغرق وقتًا طويلاً للقتال مع ضعيف مثلك. يجب أن أعترف أنني بالغت في تقدير يي لوي تشون شينغ. الآن ، ليس لدي أي مصلحة في القتال معه على الإطلاق “.
سكت الخالدون من المسار الصالح على الفور.
“أنت!” تم خنق سيد الغو الخالد إلى درجة كونه عاجزًا عن الكلام.
كان لديه سلالة نقية من سلالة باي زو ، خلفه كان اللورد السماوي باي زو ، حتى أن تشو دو لم يكن له تأثير عليه.
كانت نظرة الخالدين نحو فانغ يوان أيضًا تتغير بشكل غامض.
كان تعبير شوي وو هن أكثر وضوحًا ، فقد قام بتثبيط فانغ يوان بريبة شديدة.
“لذا كان الأمر كذلك. ما يسمى بالشيخ السامي الثاني في طائفة تشو هو مجرد متصنع “. سخر يي لوي تشون شينغ ، شعر بسخرية أسياد الغو الخالدين لفريق تشو دو.
كيف يمكن أن يعرفوا أن فانغ يوان سيتحدث: “انظروا ، إنه بالفعل خائف مني ، حتى لو لم أدخل المعركة ، فقد كان يشعر بالخوف ، والآن هو غير قادر على الحفاظ على هدوئه بعد الآن ، وليس لديه خيار غير المغادرة”.
“السيد خالد الهيمنة ، هل رأيته من قبل يقوم بخطوة؟” أضاف يي لوي شياو جين أيضًا.
كان تشو دو صامتًا ، فقد شعر بسلوك فانغ يوان الغريب لكنه قرر الانتظار والمراقبة.
“الشيخ ليو غوان يي ، إذا كانت لديك مهارات حقًا ، فاقتله!” سخر سيد الغو الخالد ذاك من قبيلة باي زو.
هز فانغ يوان رأسه بخفة ، متفاخرًا بلا خجل: “كيف يمكنك فهم قوتي؟ لهذا السبب لن يكون لديك الأمل أبدًا في أن تصبح خبيرًا مثلي “.
سكت الخالدون من المسار الصالح على الفور.
نفض يي لوي تشون شينغ أكمامه وابتعد. كان يعلم أن فانغ يوان لا يمكن إجباره على القتال.
لكنه كان أيضًا مدركًا تمامًا لموقفه.
في الحقيقة ، بعد قتال خمسة أشخاص على التوالي ، كان يشعر بالفعل بالإرهاق. كان إنفاقه على الجوهر الخالد لا يزال جيدًا ، والشيء الرئيسي هو أن عقله قد تم إرهاقه كثيرًا.
“حقير جدا!”
عند رؤيته يستعيد شظايا النجوم ويغادر ، أطلق الكثير من جانب تشو دو الصعداء.
من الواضح أنك مزارع وحيد للمسار الشيطاني ، من يعرف من أين أتيت. قتال يي لوي تشون شينغ لك يمنحك وجهًا ، مما يمنحك فرصة للأداء واكتساب بعض المجد.
كان يي لوي شياو جين سعيدًا للغاية أيضًا ، حيث رفع رأسه عالياً وركض إلى مدخل قاعة الفجر الذهبي للترحيب بـ يي لوي تشون شينغ.
كيف يمكن أن يعرفوا أن فانغ يوان سيتحدث: “انظروا ، إنه بالفعل خائف مني ، حتى لو لم أدخل المعركة ، فقد كان يشعر بالخوف ، والآن هو غير قادر على الحفاظ على هدوئه بعد الآن ، وليس لديه خيار غير المغادرة”.
كان هذا الطلب عادلاً تمامًا.
توقفت خطوات يي لوي تشون شينغ قليلاً.
بعد فترة ، تحولت تعبيرات غونغ وان تينغ إلى البرودة ، وصرخت برفق: “كفى ، هل تريدون جميعًا تحويل المنافسة القتالية في معركة الدم الكبرى إلى مزحة؟”
شعر فانغ يوان بخيبة أمل داخلية بشكل لا مفر منه ، لكنه ضحك على السطح: “يي لوي تشون شينغ ، حان الوقت للاندفاع.”
اتسعت عيون شوي وو هن ، وهو يحدق في فانغ يوان وفكر: “في الواقع يوجد مثل هذا الشخص الوقح في هذا العالم؟ لقد فتحت عيني حقا. أعطى الأخ تشو هذا الشخص في الواقع مكانة الشيخ الثاني ، وربما يكون حكمه باهتًا “.
فم يي لوي شياو جين كاد يلتف من الغضب.
أخيرًا ، تعافى يي لوي تشون شينغ وسار إلى المسرح ، واقفاً مقابل فانغ يوان.
رائع!
على العكس من ذلك ، تغير تعبير يي لوي هوي هونغ قليلاً ، فقد أغمض عينيه وبدأ ينظر إلى فانغ يوان.
كيف يمكن أن يعرفوا أن فانغ يوان سيتحدث: “انظروا ، إنه بالفعل خائف مني ، حتى لو لم أدخل المعركة ، فقد كان يشعر بالخوف ، والآن هو غير قادر على الحفاظ على هدوئه بعد الآن ، وليس لديه خيار غير المغادرة”.
هز يي لوي تشون شينغ رأسه ، واستمر في المغادرة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على فانغ يوان.
بدأ الخالدون بالمناقشة ، أصبح الوضع صاخبًا .
كان تعبير شوي وو هن أكثر وضوحًا ، فقد قام بتثبيط فانغ يوان بريبة شديدة.
تجاهل فانغ يوان نظرة تشو دو واستدار قليلاً نحو الجانب ، مشيرًا إلى الخلف: “أنت”.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “يي لوي تشون شينغ ، اللعنة على ثمانية عشر جيلًا من أسلافك!”
كان له قرن تنين حاد ، وفمه مفتوح على مصراعيه ، ليكشف عن أنه ممتلئ بكثافة بالأنياب الحادة.
توقفت خطوات يي لوي تشون شينغ قليلاً.
“حقير جدا!”
ساد الصمت المشهد كله قبل أن تنفجر فجأة ضجة.
“أنا؟” كان شيخًا سام سابقًا لقبيلة هَي ، حاليًا سيد غو خالد من قبيلة باي زو ، في حيرة شديدة ، ولم يكن يتوقع أن يشير فانغ يوان إليه فجأة.
قطعة من غائط الفئران تفسد وعاءً كاملاً من الحساء!
أين هي مكانتك؟ أين هي؟
تجاهل فانغ يوان نظرة تشو دو واستدار قليلاً نحو الجانب ، مشيرًا إلى الخلف: “أنت”.
صرخ أسياد الغو الخالدين داخليًا.
ثم نظرت غونغ وان تينغ إلى تشو دو: “هل يمكن أن يبقى لجانبك مثيروا الشغب فقط؟ المماطلة لفترة طويلة سيجعل الآخرين يسخرون منك فقط “.
من كان يظن أن فانغ يوان ذو المظهر الأنيق سوف يلعن بصوت عالٍ في الأماكن العامة. حتى لو كانوا يقاتلون من أجل حياتهم ، حافظ أسياد الغو الخالدين دائمًا على تصرفاتهم ، بعد كل شيء ، أشادوا جميعًا بأنفسهم على أنهم صالحون. كان توجيه الشتائم بهذا الشكل أمام الجميع يعني التخلي عن سمعة المرء.
في اللحظة التالية ، انطلق من الضوء تنين سيف قديم بلون فضي .
“تم تدمير مظهره الجميل .” حدق سيد غو خالد في فانغ يوان ، وهز رأسه باستمرار.
لا شك أن الانطباع الإيجابي الذي أعطاه فانغ يوان للخالدين للوهلة الأولى قد دمر بالفعل.
اتسعت عيون العديد من أسياد الغو الخالدين.
ضحك فانغ يوان بشكل شرير ، مشيًا فجأة إلى مسرح المعركة: “يا يي لوي أيًا كان ، أنا هنا ، ألا تريد القتال معي؟”
توقف يي لوي تشون شينغ وحدق في الخلف.
تغير جو المشهد كله.
في الحقيقة ، بعد قتال خمسة أشخاص على التوالي ، كان يشعر بالفعل بالإرهاق. كان إنفاقه على الجوهر الخالد لا يزال جيدًا ، والشيء الرئيسي هو أن عقله قد تم إرهاقه كثيرًا.
لا شك أن الانطباع الإيجابي الذي أعطاه فانغ يوان للخالدين للوهلة الأولى قد دمر بالفعل.
داخل قاعة الفجر الذهبي ، كان يي لوي هوي هونغ جالسًا في وضع مستقيم ، وتعبيره رسميًا: “تشون شينغ ، حاذر ، هذا الشخص يفعل شيئًا مخادعًا. عد.”
جعل موقف فانغ يوان السابق واللاحق يي لوي هوي هونغ يدرك أن هناك شيئًا مريبًا.
ضحك فانغ يوان بحرارة: “جرذ بلا شجاعة ، قبيلة يي لوي مكونة من جبناء ، أنتم حفنة من الأوغاد …”
إن القوى العظمى التي تجمعها سلالة وأقارب دم محمية تعلق أهمية كبيرة على سمعة أسلافها.
لقد أرادوا حقًا أن يسألوا: يي لوي تشون شينغ في الواقع ليس لديه المؤهلات الكافية ، إذن من لديه المؤهلات؟ ما هي المؤهلات التي لديك؟ أنا حقًا لا أفهم من أين تحصل على مثل هذه الثقة!
تم التخلص من جميع أنواع المصطلحات المهينة الواحدة تلو الأخرى.
“السيد خالد الهيمنة ، هل رأيته من قبل يقوم بخطوة؟” أضاف يي لوي شياو جين أيضًا.
ذهل الخالدون وهم يستمعون.
بغض النظر عن مدى انفتاح يي لوي تشون شينغ ، فقد أصبحت نبرته أكثر برودة من الغضب: “همف ، هراء كثير! لقد قلت الكثير ، تعال قاتلني إذا كانت لديك شجاعة! ”
أراد تشو دو تغطية وجهه ، ولم يكن لدى فانغ يوان القليل من الأناقة ، لقد كان يدمر صورة طائفة تشو.
لكنه كان أيضًا مدركًا تمامًا لموقفه.
“تم تدمير مظهره الجميل .” حدق سيد غو خالد في فانغ يوان ، وهز رأسه باستمرار.
قطعة من غائط الفئران تفسد وعاءً كاملاً من الحساء!
من كان يظن أن فانغ يوان ذو المظهر الأنيق سوف يلعن بصوت عالٍ في الأماكن العامة. حتى لو كانوا يقاتلون من أجل حياتهم ، حافظ أسياد الغو الخالدين دائمًا على تصرفاتهم ، بعد كل شيء ، أشادوا جميعًا بأنفسهم على أنهم صالحون. كان توجيه الشتائم بهذا الشكل أمام الجميع يعني التخلي عن سمعة المرء.
هز يي لوي تشون شينغ رأسه ، واستمر في المغادرة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على فانغ يوان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أعاد فيها تشو دو النظر في قراره بسحب فانغ يوان ، هل كان ذلك صحيحًا؟
ولكن بغض النظر عما قاله أي شخص ، كان استفزاز فانغ يوان فعالاً.
“همف ، هذا الشخص ليس سوى شخصية ثانوية ، يمكن ليي لوي تشون شينغ التغلب بسهولة على اثنين من هذا الرجل.”
كان التعامل مع المسار الصالح أسهل من التعامل مع المسار الشيطاني والمزارعين المنفردين في جوانب معينة. خاصة عندما كان السؤال عن السمعة. عندما يتعلق الأمر بالقبيلة والنسب ، حتى لو لم يهتم المرء بالداخل وكان على استعداد لتجاهل لعنة الآخر ، أمام الجمهور ، مع وجود الكثير من الغرباء يراقبون بشكل ثابت ، فقد أصبح الأمر موقفًا آخر.
إن القوى العظمى التي تجمعها سلالة وأقارب دم محمية تعلق أهمية كبيرة على سمعة أسلافها.
تحولت نظرات الخالدين نحو هذا الشخص غير المحظوظ.
كانت هذه فلسفتهم الأخلاقية الأساسية!
“يي لوي تشون شينغ قوي جدًا ، لقد هزم بالفعل أربعة أشخاص على التوالي. الآن ، السماح لهذا الشخص بالقتال ، أليس هذا هو السماح للعدو بالحصول على المزيد من إنجازات المعركة؟ ”
“تشون شينغ ، عد. سأواجه شخصيًا مهارات الشيخ الثاني في طائفة تشو “. وقف يي لوي هوي هونغ.
كان تشو دو صامتًا ، فقد شعر بسلوك فانغ يوان الغريب لكنه قرر الانتظار والمراقبة.
كان له قرن تنين حاد ، وفمه مفتوح على مصراعيه ، ليكشف عن أنه ممتلئ بكثافة بالأنياب الحادة.
شعر فانغ يوان بخيبة أمل داخلية بشكل لا مفر منه ، لكنه ضحك على السطح: “يي لوي تشون شينغ ، حان الوقت للاندفاع.”
لوح يي لوي تشون شينغ بيده في يي لوي هوي هونغ ، مبتسمًا في فانغ يوان ، وكشف عن أسنانه البيضاء: “نظرًا لأنه من الصعب جدًا العثور على فرصة للقتال ، كيف يمكنني تجنب المعركة والهروب؟ كل ما في الأمر أنني قاتلت بقوة لخمس معارك ، وأحتاج إلى الراحة لبعض الوقت “.
في اللحظة التالية ، انطلق من الضوء تنين سيف قديم بلون فضي .
كان هذا الطلب عادلاً تمامًا.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “يي لوي تشون شينغ ، اللعنة على ثمانية عشر جيلًا من أسلافك!”
ابتسم فانغ يوان ، لا يزال بإمكان يي لوي تشون شينغ هذا أن يكون هادئًا للغاية. لكنه أيضًا لم يتوقع أن تكون هذه الكلمات قادرة على جعل أسياد الغو الخالدين هؤلاء يفقدون عقلانيتهم من الغضب.
في الحقيقة ، لقد وصلت مضايقته بالفعل إلى هدفه.
لذلك ، سمح فانغ يوان على الفور: “استرح بقدر ما تريد ، سأمنحك يومين أو ثلاثة. إذا لم يكن يومان أو ثلاثة أيام كافية ، فخذ عامين أو ثلاثة ، هاهاها! ”
شعر سيد الغو الخالد هذا على الفور بضغط هائل.
“هه ، ساعة كافية.” ابتسم يي لوي تشون شينغ بأسنان مطبقة.
كان فانغ يوان بغيضًا حقًا ، كان يي لوي تشون شينغ غاضبًا جدًا بشكل طبيعي.
“أي نوع من الأشخاص أنا؟”
إن القوى العظمى التي تجمعها سلالة وأقارب دم محمية تعلق أهمية كبيرة على سمعة أسلافها.
“استغرق وقتًا طويلاً للقتال مع ضعيف مثلك. يجب أن أعترف أنني بالغت في تقدير يي لوي تشون شينغ. الآن ، ليس لدي أي مصلحة في القتال معه على الإطلاق “.
لكنه كان أيضًا مدركًا تمامًا لموقفه.
لم يكن إنفاقه على جوهره الخالد كثيرًا ولا يزال لديه الكثير من الاحتياطي المتبقي. كانت الراحة لمدة ساعة في الأساس لاستعادة طاقته العقلية. كان لديه أساليبه الخاصة في هذا الأمر ، وبعد ساعة ، يمكن أن يتعافى تمامًا إلى حالة الذروة!
جعل موقف فانغ يوان السابق واللاحق يي لوي هوي هونغ يدرك أن هناك شيئًا مريبًا.
فم يي لوي شياو جين كاد يلتف من الغضب.
في ذلك الوقت ، سوف يترك ليو غوان يي يتذوق قوته!
كان له قرن تنين حاد ، وفمه مفتوح على مصراعيه ، ليكشف عن أنه ممتلئ بكثافة بالأنياب الحادة.
بدت هذه الساعة من الزمن لا تطاق إلى حد ما بينما كان أسياد الغو الخالدين ينتظرون.
من كان يظن أن فانغ يوان ذو المظهر الأنيق سوف يلعن بصوت عالٍ في الأماكن العامة. حتى لو كانوا يقاتلون من أجل حياتهم ، حافظ أسياد الغو الخالدين دائمًا على تصرفاتهم ، بعد كل شيء ، أشادوا جميعًا بأنفسهم على أنهم صالحون. كان توجيه الشتائم بهذا الشكل أمام الجميع يعني التخلي عن سمعة المرء.
أخيرًا ، تعافى يي لوي تشون شينغ وسار إلى المسرح ، واقفاً مقابل فانغ يوان.
كانت هذه فلسفتهم الأخلاقية الأساسية!
“ليو غوان يي ، أنا …” كان يي لوي تشون شينغ على وشك التحدث عندما انفجر جسد فانغ يوان فجأة بضوء فضي مبهر.
قرر سيد الغو الخالد هذا الرفض.
كان له قرن تنين حاد ، وفمه مفتوح على مصراعيه ، ليكشف عن أنه ممتلئ بكثافة بالأنياب الحادة.
في اللحظة التالية ، انطلق من الضوء تنين سيف قديم بلون فضي .
كان له قرن تنين حاد ، وفمه مفتوح على مصراعيه ، ليكشف عن أنه ممتلئ بكثافة بالأنياب الحادة.
“حقير جدا!”
“في الواقع هاجم بتسلل !!”
“في الواقع هاجم بتسلل !!”
الفصل 1203: وقح
وبخ الخالدون من المسار الصالح في الحال.
كان تنين السيف القديم قد اقترب بالفعل من يي لوي تشون شينغ.

ههههههههههههه 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂 اقسم بالله حقير