Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1237 القس المجنون

1237 السيدة التنين

1237 السيدة التنين

الفصل 1237: سيدة التنين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الطبيعي أن سيد الغو اللحية الكبيرة لم يفهم مشاعر فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

باي نينغ بينغ: “…”

بصفته منتقلًا من الأرض ، كانت القدرات الخاصة لأسياد الغو ببساطة خارقة. التحول من شخص عادي إلى إنسان خارق ، بالطبع سيكون فانغ يوان متحمسًا له.

 

 

تحت أشعة الضوء الطويل ، رفعت باي نينغ بينغ رأسها إلى السماء!

 

لم يكن باي نينغ بينغ مثل الإنسان.

 

 

“علاوة على ذلك ، أهليتي منخفضة ، فقط في درجة C. كيف لا يمكنني العمل بجد أكبر؟ ” ضحك الشاب فانغ يوان وهو يتحدث.

 

 

 

 

 

 

 

“عمي ، استمر في عملك ، سأستمر في العمل.” قال فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

“أتساءل عما إذا كانت ستكون قادرة على إنقاذ ما هونغ يون؟”

 

ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.

 

نظرًا لأن وضع باي نينغ بينغ كان فظيعًا للغاية ، فإن طريقة صقل البشر أشباه التنانين كانت خطيرة للغاية. كل صقل غو يحمل مخاطر الفشل. في التاريخ ، أي سيد غو أو سيد غو خالد حاول التحول إلى تنين سيكون حريصًا للغاية ويقوم باستعدادات كافية ، فقط يخاطر بهذه المخاطر بعد أن يكون مستعدًا بشكل كافٍ!

ضحك سيد الغو اللحية الكبيرة وهو يهز رأسه ويغادر بلباقة.

عندما التقت الجنية باي تشينغ بـ فنغ جين هوانغ ، كانت الأخيرة جالسة بجانب البحيرة ، تنظر إلى التموجات على السطح بينما كانت في حالة شرود.

 

 

 

 

 

 

وقف بعيدًا ، نظر إلى فانغ يوان الذي كان يتدرب بجدية ، كان لديه نظرة معقدة وهو يتمتم: “حتى لو كنت تعمل بجد ، لماذا؟ الكفاءة من الدرجة C … الواقع القاسي سيهاجمك ويطفئ نار الحماسة ، وسيتخلص الفشل من حماسك. هذا الحماس والعمل الجاد ، إلى متى يمكن أن يستمر؟ ”

بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.

 

 

 

 

 

ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.

في ركن آخر من عالم الأحلام ، كان فانغ يوان الحقيقي يمسك بالفرع الذي كاد أن يقطعه ضوء القمر.

 

 

 

 

 

 

“هذا لأنك لا تحبين.” جلست الجنية باي تشينغ بجانب فنغ جين هوانغ ، تمد يدها وهي تلمس شعر فنغ جين هوانغ.

“حسنًا ، ليس سيئًا، مادة الغو الخاصة بمسار الأحلام هذه جيدة جدًا ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنني صقل أكثر من عشرة غو مسار أحلام فان.”

في هذه المرحلة ، لم يكن فنغ جيو جي يعرف ما الذي كانت تفكر فيه المحكمة السماوية أو تخطط له.

 

 

 

في ركن آخر من عالم الأحلام ، كان فانغ يوان الحقيقي يمسك بالفرع الذي كاد أن يقطعه ضوء القمر.

 

 

ابتسم بخفة بينما لامس بؤبؤاه المظلمان العميقان النور ، تشبه النجوم في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

مغارة سماء باي شيانغ.

 

 

 

 

 

 

 

كانت طريقة صقل البشر أشباه التنانين في لحظتها الحاسمة الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

 

“المثابرة ، لا يمكنك الركود ولو للحظة ، سيدي ، يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك بالتأكيد أن تنجح.” صرخ روح باي شيانغ السماوية.

 

 

من الطبيعي أن سيد الغو اللحية الكبيرة لم يفهم مشاعر فانغ يوان.

 

 

 

 

كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.

مغارة سماء باي شيانغ.

 

 

 

بدأت لعنة جسدها الأنثوي منذ أن كانت في جبل تشينغ ماو.

 

 

كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.

 

يشبه الصوت الشديد صوت الرعد.

 

 

 

 

كان باي نينغ بينغ!

تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.

 

 

 

أومأت تشاو ليان يون برأسها ، لقد فهمت الآن أن هذه الجدة كانت في الواقع سيد الغو الخالد مع أعلى سلطة في منزل تقارب الروح.

 

 

ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.

 

 

 

 

 

 

 

كان شعره محروقًا بالكامل ، وكانت عيناه عمياء ، حتى أن يديه ورجليه ذابتا في واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن باي نينغ بينغ مثل الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

الألم الشديد لم يتوقف عن الاعتداء عليه طوال الأسابيع الماضية!

 

 

 

 

بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.

 

عندما أصبحت قطعة اللحم حمراء إلى أقصى الحدود ، انفجرت ، في ضوء ساطع ، ولد باي نينغ بينغ جديد .

في البداية ، صرخ من الألم ، يزأر في السماء ، وكاد يغمى عليه.

كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.

 

 

 

كانت باي نينغ بينغ على دراية ، فقد هزت رأسها: “هذا لا يحل المشكلة الأساسية ، لدي بنية روح جليد الظلام الشمالية الخاصة بي ، سأزرع مسار الجليد والثلج في المستقبل.”

 

 

لكن بعد ذلك ، نجا من مواقف خطيرة لا حصر لها ، وحافظ على حياته بالقوة حتى الآن.

هذه المرة ، أراد أيضًا الذهاب إلى السهول الشمالية ، لكن المحكمة السماوية رفضت اقتراحه.

 

 

 

تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.

 

الفصل 1237: سيدة التنين

صر أسنانه وتحمله.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، ذابت أسنانه ولسانه بفعل موجة نيران التنين المتصاعدة ، واندمجت معًا.

لم يكن باي نينغ بينغ مثل الإنسان.

 

أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.

 

مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!

 

 

ابتسم.

 

 

 

 

وقف بعيدًا ، نظر إلى فانغ يوان الذي كان يتدرب بجدية ، كان لديه نظرة معقدة وهو يتمتم: “حتى لو كنت تعمل بجد ، لماذا؟ الكفاءة من الدرجة C … الواقع القاسي سيهاجمك ويطفئ نار الحماسة ، وسيتخلص الفشل من حماسك. هذا الحماس والعمل الجاد ، إلى متى يمكن أن يستمر؟ ”

 

باي نينغ بينغ: “…”

ابتسامة لا هوادة فيها.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، لم يعد بإمكانه حتى الابتسام ، لأن أنفه ووجهه كانا قد ذابا مثل الشمع.

 

 

تحدث أسياد الغو الخالدين أثناء مغادرتهم.

 

 

 

 

الآن ، كان مجرد عمود بشري ، كان مشهدًا مرعبًا.

تحدث بثقة كبيرة.

 

وفقًا للمنطق الشائع ، سيكون أفضل شخص يرسله إلى السهول الشمالية ، لكنه لم يكن قادرًا على أن يصبح جزءًا من فريق الإنقاذ.

 

“سأتحدث إلى ابنتنا.” كان لدى الجنية باي تشينغ نظرة قلق عندما تحدثت إلى فنغ جيو جي.

 

“لا ، أمي ، كنت أفكر ، لماذا لم أحصل على اعتراف من غو الحب؟” كانت عيون فنغ جين هوانغ حمراء ، وقد بكت سرا في وقت سابق.

لكن روح باي شيانغ السماوية يمكن أن تشعر بتصميم باي نينغ بينغ.

 

 

“السماء تتلاعب بنا.”

 

 

 

مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!

كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.

“علاوة على ذلك ، أهليتي منخفضة ، فقط في درجة C. كيف لا يمكنني العمل بجد أكبر؟ ” ضحك الشاب فانغ يوان وهو يتحدث.

 

 

 

 

 

ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.

مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!

 

“السماء تتلاعب بنا.”

 

 

 

بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.

في البداية ، حتى روح باي شيانغ السماوية لم تعتقد أن باي نينغ بينغ سينجح.

الألم الشديد لم يتوقف عن الاعتداء عليه طوال الأسابيع الماضية!

 

 

 

كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.

 

 

نظرًا لأن وضع باي نينغ بينغ كان فظيعًا للغاية ، فإن طريقة صقل البشر أشباه التنانين كانت خطيرة للغاية. كل صقل غو يحمل مخاطر الفشل. في التاريخ ، أي سيد غو أو سيد غو خالد حاول التحول إلى تنين سيكون حريصًا للغاية ويقوم باستعدادات كافية ، فقط يخاطر بهذه المخاطر بعد أن يكون مستعدًا بشكل كافٍ!

 

 

بدأت لعنة جسدها الأنثوي منذ أن كانت في جبل تشينغ ماو.

 

 

 

 

بووم!

 

 

 

 

 

 

 

يشبه الصوت الشديد صوت الرعد.

بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.

 

في البداية ، صرخ من الألم ، يزأر في السماء ، وكاد يغمى عليه.

 

أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.

 

 

تبدد عمود الضوء ، كما طارت كتلة من النار إلى أعلى.

 

 

 

 

 

 

 

كان على شكل تنين ناري ، وكان جسمه الأحمر قويًا كما كان دائمًا ، بعد أن طار في جولة واحدة في السماء ، طار باتجاه باي نينغ بينغ.

بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.

 

 

 

 

 

 

كان باي نينغ بينغ كتلة من اللحم الآن ، تم دمج عظامه ولحمه وعلامات الداو ودمه وجلده في قطعة واحدة.

الفصل 1237: سيدة التنين

 

كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.

 

تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.

 

 

بدا اللحم وكأنه ثقب لا قاع له ، يمتص كل نار التنين التي اصطدمت باتجاهه.

 

 

 

 

 

 

أومأ فنغ جيو جي برأسه.

بعد ذلك ، تحول اللحم إلى اللون الأحمر ، وارتفعت درجة الحرارة ، واشتعلت ألسنة اللهب في مكان قريب ، مما تسبب في حدوث تشوهات في الهواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

 

 

 

 

كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.

 

 

عندما أصبحت قطعة اللحم حمراء إلى أقصى الحدود ، انفجرت ، في ضوء ساطع ، ولد باي نينغ بينغ جديد .

بووم!

 

 

 

 

 

كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.

“نجاح ، نجحنا !!” حدق روح باي شيانغ السماوية بعيون واسعة وتمتم.

 

 

 

 

“المثابرة ، لا يمكنك الركود ولو للحظة ، سيدي ، يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك بالتأكيد أن تنجح.” صرخ روح باي شيانغ السماوية.

 

 

تحت أشعة الضوء الطويل ، رفعت باي نينغ بينغ رأسها إلى السماء!

 

 

 

 

 

 

 

فقط لسماعها تقول: “عشرة آلاف لي من الجبال وتسع طبقات من الهاوية ، لفائف التنين في قاع البئر. اليوم أصعد نحو السحب ، جسدي الفخور يرتفع نحو الحرية الحقيقية “.

 

 

 

 

 

 

 

بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

كانت روح باي شيانغ السماوية في إعجاب ، ركع على الأرض وقال: “تهانينا لإتقان الحياة الجديدة ، لقد استعدت وضعك الخالد!”

 

 

 

 

 

 

 

نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.

أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.

 

 

 

 

 

 

كانت بلا تعابير ، بشرتها بيضاء كالثلج ، ملامح وجهها أصبحت أكثر وضوحا الآن ، جمالها تجاوز نفسها السابقة!

 

 

 

 

 

 

 

كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

وهكذا قالت: “هناك احتمال ، لكن عليك أن تجدي حبيباً أولاً. الحبيب ليس والدك أو والدتك ، أو رفيقاتك من الإناث “.

لكن في اللحظة التالية ، تم التعبير عن الصدمة في عينيها التنين: “هممم؟ ما الذي يجري؟ لقد أصبحت بالفعل خالدة ، ولدي فتحة حقيقية خالدة ، لماذا أصبحت امرأة؟ ”

هزت فنغ جين هوانغ رأسها: “لا أريد أن أتركه للقدر ، هذا ليس أسلوبي ، أريد أن أجد الحب وأن يعترف غو الحب بي ، وأستعيد مكانة الجنية. أمي ، هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ ”

 

 

 

 

 

 

“هذا …” فكرت روح باي شيانغ السماوية في كلماته بعناية قبل أن يشرح: “يستخدم أسلوب صقل البشر أشباه التنانين السيد كمادة خالدة. تعتمد نتيجة الصقل على نسبة المواد الخالدة وكيفية مزجها معًا. كان لدى السيد علامات داو مسار التحول في وقت سابق ، من كان يظن أن علامات الداو هذه ستؤثر على جسمك وتؤثر فعليًا على النتيجة النهائية لصقل الغو ، وتحولك إلى سيدة تنين. ”

 

 

 

 

تبدد عمود الضوء ، كما طارت كتلة من النار إلى أعلى.

 

 

باي نينغ بينغ: “…”

 

 

 

 

 

 

 

أدركت أن علامات داو مسار المعلومات وجميع اتفاقيات تحالفها قد اختفت ، ولكن لا تزال علامات داو مسار التحول تؤثر على نتائج صقلها. مثل ما قالته الروح السماوية ، لا يمكن التحكم بشكل صارم في طريقة صقل البشر أشباه التنانين ، فقد كان للمواد الخالدة المشاركة تأثير كبير على النتيجة.

 

 

 

 

بووم!

 

بدا صوتها مثل زئير تنين ، كانت الرياح تدق كما ترددت في مغارة باي شيانغ بأكملها.

جعدت باي نينغ بينغ حواجبها.

انحنت بشدة نحو الشيخ السامي الأول ، شو هاو ، ولي جون ينغ: “أنا ذاهبة الآن.”

 

 

 

 

 

 

كان هذا مثل لعنة.

كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.

 

سألت فنغ جين هوانغ: “لماذا لا أحب؟ ما هو الحب؟”

 

هزت فنغ جين هوانغ رأسها: “لا أريد أن أتركه للقدر ، هذا ليس أسلوبي ، أريد أن أجد الحب وأن يعترف غو الحب بي ، وأستعيد مكانة الجنية. أمي ، هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ ”

 

 

بدأت لعنة جسدها الأنثوي منذ أن كانت في جبل تشينغ ماو.

 

 

 

 

 

 

 

بعد التفكير لبعض الوقت ، سألت باي نينغ بينغ: “كيف يمكنني العودة إلى رجل؟”

نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.

 

 

 

 

 

 

أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”

أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”

 

 

 

 

 

 

كانت باي نينغ بينغ على دراية ، فقد هزت رأسها: “هذا لا يحل المشكلة الأساسية ، لدي بنية روح جليد الظلام الشمالية الخاصة بي ، سأزرع مسار الجليد والثلج في المستقبل.”

 

 

 

 

ضحك سيد الغو اللحية الكبيرة وهو يهز رأسه ويغادر بلباقة.

 

 

فكرت روح باي شيانغ السماوية في الأمر قبل أن تقول: “سيدي ، لقد ولدت من جديد ، الجسد الأنثوي هو جنسك الحقيقي. ولكن إذا كنت ترغب في تغييرها ، فستحتاج إلى الاقتراب من سببها الجذري والعثور على النصف الآخر من غو التحول هذا من الماضي ، وصقله إلى الغو الخالد. باستخدام هذا الغو الخالد ، ستتمكن من أن تصبح رجلاً “.

بصفته منتقلًا من الأرض ، كانت القدرات الخاصة لأسياد الغو ببساطة خارقة. التحول من شخص عادي إلى إنسان خارق ، بالطبع سيكون فانغ يوان متحمسًا له.

 

 

 

 

 

كانت تعرف: ابنتها أرادت دائمًا أن تصبح جنية في منزل تقارب الروح ، وعملت بجد من أجل ذلك. ولكن الآن ، اكتسبت تشاو ليان يون اعترافًا من غو الحب ، كما تلقت أيضًا الدعم من المحكمة السماوية ، لتصبح جنية منزل تقارب الروح.

باي نينغ بينغ: “…”

 

 

كان تشكيل الغو يعمل ، وكان عمود الضوء طويلًا وقويًا ، كما لو كان يحمل السماء والأرض.

 

 

 

 

ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.

 

 

 

 

 

 

 

“فانغ يوان ، أن من كان يظن أنك ستظل عقبة أمامي الآن. همف! ” تنهدت باي نينغ بينغ داخليًا ، علمت أن فانغ يوان كان يملك نسرًا سماويًا متطرفًا أعلى من المرتبة الثامنة.

كان تصميمه صلبًا ، بعد احتراق النار والألم الذي خففه ، أصبح أكثر حزماً وثباتًا.

 

 

 

 

 

 

كان عليها أن تخطط لفترة طويلة للحصول على دودة الغو الحاسمة من فانغ يوان.

نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.

 

ذاب وجهه وجسده جميعًا ، مثل الشموع التي تعرضت للحرارة الشديدة.

 

لكن في اللحظة التالية ، تم التعبير عن الصدمة في عينيها التنين: “هممم؟ ما الذي يجري؟ لقد أصبحت بالفعل خالدة ، ولدي فتحة حقيقية خالدة ، لماذا أصبحت امرأة؟ ”

 

 

القارة الوسطى ، منزل تقارب الروح.

 

 

 

 

“سأتحدث إلى ابنتنا.” كان لدى الجنية باي تشينغ نظرة قلق عندما تحدثت إلى فنغ جيو جي.

 

 

تجمع أسياد الغو الخالدون فوق الغيوم.

مغارة سماء باي شيانغ.

 

 

 

باي نينغ بينغ: “…”

 

 

قال الشيخ السامي الأول لمنزل تقارب الروح: “بو تشن زي ، عليك حماية جنية طائفتنا في رحلة السهول الشمالية هذه ، إنها مجرد خالدة زائفة ، وصعودها كان مؤخرًا فقط”.

 

 

كان عليها أن تخطط لفترة طويلة للحصول على دودة الغو الحاسمة من فانغ يوان.

 

 

 

مثل هذا التصميم جعل روح باي شيانغ السماوية تفقد الكلمات!

كان بو تشن زي شيخًا سام في منزل تقارب الروح ، وهو سيد غو خالد من مسار الوهم من المرتبة السابعة ، قال: “جميعًا ، طالما أنني على قيد الحياة ، سأضمن سلامتها.”

 

 

 

 

 

 

 

تحدث بثقة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

أومأت الشيخ السامي الأول برأسها ، ونظرت إلى تشاو ليان يون: “لا يجب أن تمضي قدمًا في هذه الرحلة ، احمِ سلامتك دائمًا. اتركي الباقي للآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون معك هم جميعًا خبراء من النخبة من الطوائف العشر القديمة العظيمة ، مع ميزتنا كمهاجمين ، هناك فرصة كبيرة للنجاح “.

 

 

 

 

الآن ، كان مجرد عمود بشري ، كان مشهدًا مرعبًا.

 

 

أومأت تشاو ليان يون برأسها ، لقد فهمت الآن أن هذه الجدة كانت في الواقع سيد الغو الخالد مع أعلى سلطة في منزل تقارب الروح.

“بالتفكير في أن تشاو ليان يون سوف تصبح جنية طائفتنا.”

 

 

 

 

 

 

انحنت بشدة نحو الشيخ السامي الأول ، شو هاو ، ولي جون ينغ: “أنا ذاهبة الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

“انطلقي.” لوحت الشيخ السامي الأول بيدها.

 

 

 

 

 

 

 

قام بو تشن زي بشد قبضتيه ، وجلب تشاو ليان يون معه ، وركب خفاش خراب وطار بعيدًا.

 

 

باي نينغ بينغ: “…”

 

 

 

 

“بالتفكير في أن تشاو ليان يون سوف تصبح جنية طائفتنا.”

كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.

 

 

 

 

 

 

“السماء تتلاعب بنا.”

 

 

مغارة سماء باي شيانغ.

 

“لا ، أمي ، كنت أفكر ، لماذا لم أحصل على اعتراف من غو الحب؟” كانت عيون فنغ جين هوانغ حمراء ، وقد بكت سرا في وقت سابق.

 

 

“أتساءل عما إذا كانت ستكون قادرة على إنقاذ ما هونغ يون؟”

 

 

 

 

 

 

 

“في رأيي ، هناك احتمالات كبيرة ، بعد كل شيء ، كل أسياد الغو الخالدين الذين يذهبون إلى السهول الشمالية هم نخب من طوائفنا ، هذه قوة جبارة!”

تحت أشعة الضوء الطويل ، رفعت باي نينغ بينغ رأسها إلى السماء!

 

 

 

 

 

 

تحدث أسياد الغو الخالدين أثناء مغادرتهم.

 

 

الفصل 1237: سيدة التنين

 

 

 

 

“سأتحدث إلى ابنتنا.” كان لدى الجنية باي تشينغ نظرة قلق عندما تحدثت إلى فنغ جيو جي.

 

 

 

 

 

 

 

أومأ فنغ جيو جي برأسه.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، أراد أيضًا الذهاب إلى السهول الشمالية ، لكن المحكمة السماوية رفضت اقتراحه.

“حسنًا ، ليس سيئًا، مادة الغو الخاصة بمسار الأحلام هذه جيدة جدًا ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنني صقل أكثر من عشرة غو مسار أحلام فان.”

 

 

 

تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.

 

 

كان فنغ جيو جي عبقريًا أسطوريًا نادرًا ما يشاهد منذ آلاف السنين ، وكان موهوبًا جدًا ولا يمكن أن يضاهيه أحد ، وكان يمتلك قوة معركة بالمرتبة الثامنة بمستوى زراعة بالمرتبة السابعة فقط.

“المثابرة ، لا يمكنك الركود ولو للحظة ، سيدي ، يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك بالتأكيد أن تنجح.” صرخ روح باي شيانغ السماوية.

 

كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.

 

 

 

في البداية ، حتى روح باي شيانغ السماوية لم تعتقد أن باي نينغ بينغ سينجح.

وفقًا للمنطق الشائع ، سيكون أفضل شخص يرسله إلى السهول الشمالية ، لكنه لم يكن قادرًا على أن يصبح جزءًا من فريق الإنقاذ.

 

 

 

 

 

 

نزلت باي نينغ بينغ توقفت عن زئيرها.

في هذه المرحلة ، لم يكن فنغ جيو جي يعرف ما الذي كانت تفكر فيه المحكمة السماوية أو تخطط له.

 

 

وفقًا للمنطق الشائع ، سيكون أفضل شخص يرسله إلى السهول الشمالية ، لكنه لم يكن قادرًا على أن يصبح جزءًا من فريق الإنقاذ.

 

ظهرت صورة شخص في عقلها دون حسيب ولا رقيب.

 

 

عندما التقت الجنية باي تشينغ بـ فنغ جين هوانغ ، كانت الأخيرة جالسة بجانب البحيرة ، تنظر إلى التموجات على السطح بينما كانت في حالة شرود.

كانت عيونها الزرقاء الشاحبة تنبعث منها هالة باردة إلى العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

مغارة سماء باي شيانغ.

شعرت الجنية باي تشينغ بالرعاية والمودة في قلبها.

ابتسم.

 

 

 

 

 

 

كانت تعرف: ابنتها أرادت دائمًا أن تصبح جنية في منزل تقارب الروح ، وعملت بجد من أجل ذلك. ولكن الآن ، اكتسبت تشاو ليان يون اعترافًا من غو الحب ، كما تلقت أيضًا الدعم من المحكمة السماوية ، لتصبح جنية منزل تقارب الروح.

 

 

 

 

شعرت الجنية باي تشينغ بالرعاية والمودة في قلبها.

 

 

بهذه الطريقة ، تم إقصاء فنغ جين هوانغ من المنافسة.

كان عليها أن تخطط لفترة طويلة للحصول على دودة الغو الحاسمة من فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

مشت الجنية باي تشينغ نحو فنغ جين هوانغ: “ما الخطب؟ أما زلت تفكرين في منصب الجنية؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، أمي ، كنت أفكر ، لماذا لم أحصل على اعتراف من غو الحب؟” كانت عيون فنغ جين هوانغ حمراء ، وقد بكت سرا في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، ذابت أسنانه ولسانه بفعل موجة نيران التنين المتصاعدة ، واندمجت معًا.

“هذا لأنك لا تحبين.” جلست الجنية باي تشينغ بجانب فنغ جين هوانغ ، تمد يدها وهي تلمس شعر فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

أجابت روح باي شيانغ السماوية: “هذا سهل ، فقط قومي بتنمية مسار التحول بالإضافة إلى ذلك.”

 

 

سألت فنغ جين هوانغ: “لماذا لا أحب؟ ما هو الحب؟”

قال الشيخ السامي الأول لمنزل تقارب الروح: “بو تشن زي ، عليك حماية جنية طائفتنا في رحلة السهول الشمالية هذه ، إنها مجرد خالدة زائفة ، وصعودها كان مؤخرًا فقط”.

 

 

 

 

 

 

تومض نظرة الجنية باي تشينغ ، وفكرت في الأمر قبل أن تقول: “الحب يختلف عن المودة العائلية والصداقة ، إنه نوع من التقارب ، مثلما التقيت بوالدك. جاء الحب فجأة ولم يتوقعه أحد. لا يمكن إجبار الحب ، فالأمر كله يعود إلى قربك “.

 

 

 

 

ابتسم.

 

 

هزت فنغ جين هوانغ رأسها: “لا أريد أن أتركه للقدر ، هذا ليس أسلوبي ، أريد أن أجد الحب وأن يعترف غو الحب بي ، وأستعيد مكانة الجنية. أمي ، هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ ”

 

 

كانت طريقة صقل البشر أشباه التنانين في لحظتها الحاسمة الأخيرة.

 

ابتسامة لا هوادة فيها.

 

الآن ، كان مجرد عمود بشري ، كان مشهدًا مرعبًا.

ابتسمت الجنية باي تشينغ ، كان هذا مستحيلًا في الأساس ، لكن رؤية ابنتها تنتظر بنظرة توقع ، كأم ، كيف يمكنها قول الحقيقة؟

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا قالت: “هناك احتمال ، لكن عليك أن تجدي حبيباً أولاً. الحبيب ليس والدك أو والدتك ، أو رفيقاتك من الإناث “.

 

كان مركز العمود لامعًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن ينظر إلى الضوء مباشرة ، كان هناك نار على شكل إنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار A N O N Y M O U S يقول A N O N Y M O U S:

    قولي فانغ يوان وخلاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط