1242 قصر قمع الحظ السماوي
الفصل 1242: قصر قمع الحظ السماوي
فوق بحر الغيوم الواسع ، كان هناك شخص يقف ساكناً ، ينظر إلى تحرك الغيوم بينما ظل صامتاً.
“سابقا في جيلي ، كان هناك أربعة من الرتبة الثامنة في قبائل هوانغ جين ، أحدهم كان يُعرف باسم إله النمر ، وكان لديه قوة لا تصدق ، وكان يعتقد أنه مرتفع جدًا عن الناس وكان من المحتمل أن يصعد إلى المرتبة التاسعة . لسوء الحظ ، مات في السماء السوداء. الزمان لا يرحم ، سلالة هوانغ جين تتراجع كل جيل “.
كان هذا الشخص يرتدي بذلة مدرعة من الذهب الأزرق السماوي ، ولحيته ممتدة إلى صدره ، وكان رجلاً عضليًا بمظهر مسن ، كان خالد الدمار الجنوبي.
تبعه ياو هوانغ بسرعة.
“حسنًا ، هذا هو المكان”. توقف خالد الخراب الجنوبي عن الطيران.
تبعه ياو هوانغ بسرعة.
“أنا ياو هوانغ ، أقدم الاحترام للورد الدمار الجنوبي !” ظهر شخصية ، كان الشيخ السامي الأول لقبيلة ياو ، رتبة الغو الخالد الثامن ياو هوانغ.
لم يكن ياو هوانغ يتوقع أن يختبئ منزل غو خالد هنا.
استدار خالد الدمار الجنوبي وقال وهو يبتسم: “كلانا في المرتبة الثامنة ، فقط عاملني كصديق ، ولا داعي لأن تكون مؤدبًا للغاية.”
انحنى ياو هوانغ بوقار: “فيما يتعلق بمستوى الزراعة ، يا لورد الدمار الجنوبي، أنت بعيد جدًا عني. من حيث الأقدمية ، أنا سليل أجيال لا حصر لها تحتك ، كيف يمكنني أن أكون وقحًا جدًا؟ ”
“هاه؟ عاش سلف الشمس العملاقة في حقبة العصور القديمة الوسطى ، هل يمكنه التنبؤ بهذا الوضع المستقبلي؟ ”
“انتظر ، ما هذا؟”
أومأ خالد الدمار الجنوبي برأسه ، وهو يتنهد: “أنت جيد ، لكن من المؤسف أن سلالة هوانغ جين تتضاءل. في هذه السهول الشمالية الضخمة ، خارج سماء طول العمر ، أنت سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة الذي ينتمي إلى قبيلة هوانغ جين! ”
كما تباطأ ياو هوانغ ، وتوقف بجانبه.
وكان يعبر عن حقيقة أيضًا.
كان الأمير فنغ شيان عضوًا في قبيلة غونغ ، ولكن من منظور خالد الدمار الجنوبي ، كان غريبًا من حيث سلالة الدم.
“وضع السلف الشمس العملاقة قصر قمع الحظ السماوي هنا ، من الواضح أن هناك نوايا عميقة. ولكن ماذا كان يخطط؟ ”
كانت تشاو ليان يون محظوظة جدًا ، فقد كانت في الجزء الداخلي من منزل الغو الخالد بينما كانت تتحدث إلى يو يي يي زي.
“سابقا في جيلي ، كان هناك أربعة من الرتبة الثامنة في قبائل هوانغ جين ، أحدهم كان يُعرف باسم إله النمر ، وكان لديه قوة لا تصدق ، وكان يعتقد أنه مرتفع جدًا عن الناس وكان من المحتمل أن يصعد إلى المرتبة التاسعة . لسوء الحظ ، مات في السماء السوداء. الزمان لا يرحم ، سلالة هوانغ جين تتراجع كل جيل “.
هز خالد الدمار الجنوبي رأسه: “قد تكون سماء طول العمر قوية ، لكنها مجرد فتحة خالدة لأسلافنا. في هذه الأثناء ، تمتلك المحكمة السماوية الفتحات الخالدة لثلاثة مخلوقات خالدة ، وقد ساهم جميع أعضاء المحكمة السماوية بمغارات السماء الخاصة بهم عبر التاريخ. كيف يمكن مقارنة أساس سماء طول العمر بـ المحكمة السماوية؟ كما هو الحال الآن ، جاءت القارة الوسطى لغزونا ، وأرسلوا ثلاثة أسياد غو خالدين من الرتبة الثامنة وثلاثة منازل غو خالد. هل تمتلك سلالة هوانغ جين هذه القوة؟ ”
أظهر خالد الدمار الجنوبي خيبة أمل عميقة في عينيه.
كانت المعركة الضخمة خطيرة ومخيفة.
كان الأمر كذلك ، كانت قبائل هوانغ جين في السهول الشمالية مهينة ، وكانت تفتقر إلى المواهب ، وعلى النقيض من ذلك ، كان المزارعون الوحيدون والشيطانيون ينهضون مع أعداد كبيرة من العباقرة ، مثل اللورد السماوي باي زو ، وتشو دو ، وليو غوان يي وغيرهم.
ياو هوانغ لم يستطع الكلام.
فتح معسكر رابط الحافة طريقًا في المقدمة ، وارتفعت الهالة حيث تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، مما شكل قرن تقدم ضخم.
صُدم ياو هوانغ: “هل هذا صحيح؟”
لكن الحقيقة كانت أن الخرائط لم تنجح في السماوات التسع السحيقة.
لم يكن ياو هوانغ مؤهلاً للتحدث بمثل هذه الانتقادات لسلالة هوانغ جين ، فقط خالد الدمار الجنوبي كان له الحق في التعليق عليه.
ياو هوانغ لم يستطع الكلام.
وكان يعبر عن حقيقة أيضًا.
أي حقبة عظيمة؟
لم يكن لدى ياو هوانغ ما يرد عليه.
هاجم الإمبراطور الذئب خلال المعركة ، وأرسلت مخالبه الضخمة التي تشبه التل منازل الغو الخالد لتحلق.
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
كان الأمر كذلك ، كانت قبائل هوانغ جين في السهول الشمالية مهينة ، وكانت تفتقر إلى المواهب ، وعلى النقيض من ذلك ، كان المزارعون الوحيدون والشيطانيون ينهضون مع أعداد كبيرة من العباقرة ، مثل اللورد السماوي باي زو ، وتشو دو ، وليو غوان يي وغيرهم.
“ومع ذلك ، توقع السلف الشمس العملاقة هذا الوضع.” قال خالد الدمار الجنوبي فجأة ، مما تسبب في شعور ياو هوانغ بصدمة كبيرة.
داخل منازل الغو الخالد الثلاثة ، كان يمكن سماع الصراخ والصياح ، كانت الفوضى.
نظر يو يي يي زي إلى النار الساطعة المنبعثة من الفوانيس السوداء ، وشعر أن بصره يضعف بسرعة حيث أصبح ضبابيًا ، وسرعان ما أغلق عينيه.
“هاه؟ عاش سلف الشمس العملاقة في حقبة العصور القديمة الوسطى ، هل يمكنه التنبؤ بهذا الوضع المستقبلي؟ ”
“على الرغم من أن سلفنا طور مسار الحظ ، إلا أن قدراته على مسار الحكمة لم تكن منخفضة على الإطلاق. علاوة على ذلك ، “الحظ” هو عدم اليقين في جوهره ، خلق السلف مسار الحظ ، ومن الطبيعي أنه تعلم المعنى الحقيقي للتغيير في هذا العالم. بعد أن أنشأ مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، أعلن أن هذا المبنى كان لا بد أن ينهار يومًا ما ، عندما حدث ذلك ، ستبدأ حقبة عظيمة ، كانت علامة على تغير الزمن “. أضاف خالد الدمار الجنوبي .
“أنا ياو هوانغ ، أقدم الاحترام للورد الدمار الجنوبي !” ظهر شخصية ، كان الشيخ السامي الأول لقبيلة ياو ، رتبة الغو الخالد الثامن ياو هوانغ.
صُدم ياو هوانغ: “هل هذا صحيح؟”
“ومع ذلك ، توقع السلف الشمس العملاقة هذا الوضع.” قال خالد الدمار الجنوبي فجأة ، مما تسبب في شعور ياو هوانغ بصدمة كبيرة.
أي حقبة عظيمة؟
استدار خالد الدمار الجنوبي وقال وهو يبتسم: “كلانا في المرتبة الثامنة ، فقط عاملني كصديق ، ولا داعي لأن تكون مؤدبًا للغاية.”
كل نملة كانت دودة غو.
لقد كانت حقبة عظيمة إذا كان الموقرون الخالدون أو الموقرون الشيطانيون قد ظهروا إلى الوجود.
قفز قلب ياو هوانغ.
تنهد خالد الدمار الجنوبي بعمق: “بذل سلفه الشمس العملاقة الكثير من الجهد ووضع العديد من الترتيبات لمساعدة نسله والحفاظ على القوة. أراد التأكد من أنهم سيكونون جزءًا من الموجة في عواصف المد والجزر في هذا العصر العظيم. في أسوأ الأحوال ، أراد التأكد من أن سلالته ستنقل سليمة “.
تعرضت منازل الغو الخالد الثلاثة لأضرار بالغة ، وتم تدمير عدد كبير من ديدان الغو ، بما في ذلك ثلاثة من الغو الخالد. لقد عمل فريق أسياد الغو الخالدين الثلاثة من الرتبة الثامنة أيضًا حتى التعب ، وكانوا في ظروف صعبة.
تردد ياو هوانغ: “بغض النظر عن مدى ضعف سلالة هوانغ جين ، يجب أن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا ، على الأقل؟ لا تزال السهول الشمالية تحت سيطرتنا ، وحتى إذا كنا عديمي الفائدة ، فلا تزال هناك سماء طول العمر “.
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
هز خالد الدمار الجنوبي رأسه: “قد تكون سماء طول العمر قوية ، لكنها مجرد فتحة خالدة لأسلافنا. في هذه الأثناء ، تمتلك المحكمة السماوية الفتحات الخالدة لثلاثة مخلوقات خالدة ، وقد ساهم جميع أعضاء المحكمة السماوية بمغارات السماء الخاصة بهم عبر التاريخ. كيف يمكن مقارنة أساس سماء طول العمر بـ المحكمة السماوية؟ كما هو الحال الآن ، جاءت القارة الوسطى لغزونا ، وأرسلوا ثلاثة أسياد غو خالدين من الرتبة الثامنة وثلاثة منازل غو خالد. هل تمتلك سلالة هوانغ جين هذه القوة؟ ”
كانت هذه مجموعة ذئاب ليل سماوية. كان الحجم ضخمًا ، وكان هناك أكثر من عشرة آلاف ذئب منها.
كان ياو هوانغ مربوط اللسان: “ماذا؟ غزت القارة الوسطى ؟! ”
كان هذا الشخص يرتدي بذلة مدرعة من الذهب الأزرق السماوي ، ولحيته ممتدة إلى صدره ، وكان رجلاً عضليًا بمظهر مسن ، كان خالد الدمار الجنوبي.
توقفت منازل الغو الخالد الثلاثة لتوها عندما أجبروا على الفرار مرة أخرى.
لم يشرح خالد الدمار الجنوبي ، قال: “اتبعني”.
قال هذا ، طار إلى السماء.
تبعه ياو هوانغ بسرعة.
“حسنًا ، هذا هو المكان”. توقف خالد الخراب الجنوبي عن الطيران.
لقد كانت حقبة عظيمة إذا كان الموقرون الخالدون أو الموقرون الشيطانيون قد ظهروا إلى الوجود.
فتح معسكر رابط الحافة طريقًا في المقدمة ، وارتفعت الهالة حيث تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، مما شكل قرن تقدم ضخم.
طار الخالدون عبر جدار تشي الريح السماوية ، ودخلوا السماء السوداء.
“كلاكما وصل.” داخل القاعة كان هناك شخص واحد.
لم يكن لدى ياو هوانغ ما يرد عليه.
تحت قيادة خالد الدمار الجنوبي ، اتجه ياو هوانغ نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.
“هاه؟ عاش سلف الشمس العملاقة في حقبة العصور القديمة الوسطى ، هل يمكنه التنبؤ بهذا الوضع المستقبلي؟ ”
بعد الطيران لفترة من الوقت ، اهتز ياو هوانغ: “السماء السوداء مكان خطير للغاية ، على الرغم من أنني أستكشفها كثيرًا بحثًا عن مواد خالدة من المرتبة الثامنة ، لم يسبق لي أن خضت هذه الرحلة السلسة دون أي عوائق من قبل. لا تخبرني أن لورد الدمار الجنوبي لديه خريطة للسماء السوداء؟ ”
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
هاجم الإمبراطور الذئب خلال المعركة ، وأرسلت مخالبه الضخمة التي تشبه التل منازل الغو الخالد لتحلق.
لكن الحقيقة كانت أن الخرائط لم تنجح في السماوات التسع السحيقة.
هربت منازل الغو الخالد الثلاثة بسرعة.
استدار خالد الدمار الجنوبي وقال وهو يبتسم: “كلانا في المرتبة الثامنة ، فقط عاملني كصديق ، ولا داعي لأن تكون مؤدبًا للغاية.”
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
قامت مجموعة القارة الوسطى برحلة سلسة نسبيًا ، لكنهم ما زالوا يواجهون مشاكل مثل مجموعة خنازير الرياح النجمية السماوية الطائرة ومجموعة ثعابين الظلام السامة ومشاكل أخرى. لم يلتق خالد الدمار الجنوبي و ياو هوانغ بأي مشاكل على الإطلاق ، فقد كانا آمنين وسليمين ، كما لو كانوا يتجولون في حديقتهم الخاصة.
“لماذا كلما اقتربنا من السهول الشمالية ، أصبح الأمر أكثر صعوبة؟”
“حسنًا ، هذا هو المكان”. توقف خالد الخراب الجنوبي عن الطيران.
كما تباطأ ياو هوانغ ، وتوقف بجانبه.
شعر بغرابة بعض الشيء ، هذا المكان كان فارغًا ، بدون أثر للريح ، لماذا توقف خالد الدمار الجنوبي هنا؟
في اللحظة التالية ، رد عليه خالد الدمار الجنوبي بعمل.
في اللحظة التالية ، رد عليه خالد الدمار الجنوبي بعمل.
لمع جسده بضوء ذهبي ، مثل جزء من الشمس ، كان على ياو هوانغ أن يغلق عينيه رداً على ذلك.
داخل منازل الغو الخالد الثلاثة ، كان يمكن سماع الصراخ والصياح ، كانت الفوضى.
لم يكن لدى ياو هوانغ ما يرد عليه.
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
قفز قلب ياو هوانغ.
لكن الحقيقة كانت أن الخرائط لم تنجح في السماوات التسع السحيقة.
كانت السماء السوداء مظلمة وغريبة ، وهذا العمل لخلق ضوء قوي سيجذب هجوم عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة.
توقفت منازل الغو الخالد الثلاثة لتوها عندما أجبروا على الفرار مرة أخرى.
على الرغم من أنه أصبح في حالة تأهب ، لم تهاجم أي مجموعات من الوحوش.
تحت قيادة خالد الدمار الجنوبي ، اتجه ياو هوانغ نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.
“هل هذه حقا السماء السوداء؟” تساءل ياو هوانغ.
لم يكن ياو هوانغ يتوقع أن يختبئ منزل غو خالد هنا.
توقفت منازل الغو الخالد الثلاثة لتوها ، عندما أضاء عدد لا يحصى من الأضواء نطاقًا هائلاً.
تم وضع مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وتم الاحتفاظ بمذبح حظ الكارثة في سماء طول العمر ، بينما تم وضع قصر قمع الحظ السماوي في السماء السوداء ، مخفيًا لسنوات لا حصر لها!
بعد لحظة ، اكتملت الحركة القاتلة الخالدة لخالد الدمار الجنوبي ، وظهر قصر ضخم من الذهب الداكن من العدم ، كاشفاً عن مظهره المهيب.
اقتحم منزل الغو الخالد مجموعة الذئاب ، حيث تبعه جناح الكناري ومبنى اكتساح الرياح.
تم احتساب الثلاثة من الدرجة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، فقد ثلاثة أشخاص على الأقل بصرهم نهائيًا دون أي طرق للتعافي. سبعة كانوا قد ضعف بصرهم بشدة ، وأثر بشكل كبير على قوتهم القتالية ، ولكن كان من الممكن إنقاذهم بثمن باهظ ، وكان هناك حاجة إلى إرسال بعض غو الشفاء الخالد من خلال سماء الكنوز الصفراء.
لم يكن ياو هوانغ يتوقع أن يختبئ منزل غو خالد هنا.
لكنه سرعان ما أدرك ما كان هذا القصر ، وأصبح مضطربًا للغاية عندما قال: “هذا هو قصر قمع الحظ السماوي؟”
لحسن الحظ ، كان لكل من منازل الغو الخالد أسياد غو خالدون من الدرجة الثامنة ، وكان بإمكان منازل الغو الخالد الثلاثة إظهار قوتها وقتل عدد لا يحصى من الذئاب.
مذبح الحظ الكارثي ، مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قصر قمع الحظ السماوي ، كانت هذه منازل الغو الخالد الثلاثة التي امتلكها الموقر الخالد الشمس العملاقة خلال حياته.
تم وضع مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وتم الاحتفاظ بمذبح حظ الكارثة في سماء طول العمر ، بينما تم وضع قصر قمع الحظ السماوي في السماء السوداء ، مخفيًا لسنوات لا حصر لها!
“وضع السلف الشمس العملاقة قصر قمع الحظ السماوي هنا ، من الواضح أن هناك نوايا عميقة. ولكن ماذا كان يخطط؟ ”
واصل ياو هوانغ التخمين بينما استدار خالد الدمار الجنوبي لينظر إليه: “اتبعني”.
كانت تشبه أزهارًا لا حصر لها ، وكانت الشرارات حمراء فاتحة وبدت مثل بتلات الزهور المتداخلة التي لا تعد ولا تحصى ، ولكن داخل النيران ، كانت هناك بقع داكنة.
مذبح الحظ الكارثي ، مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قصر قمع الحظ السماوي ، كانت هذه منازل الغو الخالد الثلاثة التي امتلكها الموقر الخالد الشمس العملاقة خلال حياته.
أي حقبة عظيمة؟
تبع ياو هوانغ خالد الدمار الجنوبي ، ودخل قصر الحظ السماوي.
“كلاكما وصل.” داخل القاعة كان هناك شخص واحد.
…
أي حقبة عظيمة؟
جلس على وسادة ، لم يتشكل من الإرادة ، فتح عينيه كما ومض البرق في عينيه ، تألق بريق ذهبي.
رأى ياو هوانغ هذا وارتجف ، كانت الأمواج الضخمة تتمايل في قلبه: “السلف ، السلف الشمس العملاقة ؟!”
لكن الحقيقة كانت أن الخرائط لم تنجح في السماوات التسع السحيقة.
هز خالد الدمار الجنوبي رأسه: “قد تكون سماء طول العمر قوية ، لكنها مجرد فتحة خالدة لأسلافنا. في هذه الأثناء ، تمتلك المحكمة السماوية الفتحات الخالدة لثلاثة مخلوقات خالدة ، وقد ساهم جميع أعضاء المحكمة السماوية بمغارات السماء الخاصة بهم عبر التاريخ. كيف يمكن مقارنة أساس سماء طول العمر بـ المحكمة السماوية؟ كما هو الحال الآن ، جاءت القارة الوسطى لغزونا ، وأرسلوا ثلاثة أسياد غو خالدين من الرتبة الثامنة وثلاثة منازل غو خالد. هل تمتلك سلالة هوانغ جين هذه القوة؟ ”
…
كان الأمير فنغ شيان عضوًا في قبيلة غونغ ، ولكن من منظور خالد الدمار الجنوبي ، كان غريبًا من حيث سلالة الدم.
“هل هذه حقا السماء السوداء؟” تساءل ياو هوانغ.
عواء!
كما تباطأ ياو هوانغ ، وتوقف بجانبه.
ياو هوانغ لم يستطع الكلام.
نادت مجموعة الذئاب ، مطاردة منازل الغو الخالد الثلاثة.
وكان يعبر عن حقيقة أيضًا.
واصل ياو هوانغ التخمين بينما استدار خالد الدمار الجنوبي لينظر إليه: “اتبعني”.
كان لهذه الذئاب أجساد طويلة ونحيلة ، وكانت لها عيون سوداء ومخالب وأنياب ، وكان ينبعث منها بريق من الضوء البارد. والأكثر إثارة للدهشة ، أنها لم يكن لديها فرو على أجسادها ، وكان لديها درع جلدي أسود ولامع كان شديد الصلابة.
تردد ياو هوانغ: “بغض النظر عن مدى ضعف سلالة هوانغ جين ، يجب أن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا ، على الأقل؟ لا تزال السهول الشمالية تحت سيطرتنا ، وحتى إذا كنا عديمي الفائدة ، فلا تزال هناك سماء طول العمر “.
“هل هذه حقا السماء السوداء؟” تساءل ياو هوانغ.
كانت هذه مجموعة ذئاب ليل سماوية. كان الحجم ضخمًا ، وكان هناك أكثر من عشرة آلاف ذئب منها.
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
كان ذئب الليل السماوي وحشًا مقفرًا ، وكانت ملوك الذئاب وحوشًا مقفرة قديمة ، وكانت هناك حتى إمبراطور ذئب ، وكان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة!
ولكن بعد فوات الأوان ، ألقى العديد من أسياد الغو الخالدين نظرة واحدة فقط قبل أن يفقدوا بصرهم.
شعر بغرابة بعض الشيء ، هذا المكان كان فارغًا ، بدون أثر للريح ، لماذا توقف خالد الدمار الجنوبي هنا؟
كانت تشاو ليان يون محظوظة جدًا ، فقد كانت في الجزء الداخلي من منزل الغو الخالد بينما كانت تتحدث إلى يو يي يي زي.
“لا يمكننا الهروب ، نحن محاصرون.”
كان سرب من النمل يقترب.
“من كان يظن أن الإمبراطور الذئب لديه غو خالد بري من الرتبة الثامنة يمكنه إخفاء الآثار!”
“مجموعة من الذئاب بهذا الحجم لا تُرى كثيرًا في السماء السوداء ، لقد التقينا بواحدة في الواقع.”
“لا يمكننا الهروب ، نحن محاصرون.”
وكان يعبر عن حقيقة أيضًا.
تحدث أسياد الغو الخالدون الثلاثة بسرعة.
فتح معسكر رابط الحافة طريقًا في المقدمة ، وارتفعت الهالة حيث تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، مما شكل قرن تقدم ضخم.
صرخ وي لينغ يانغ: “اتجه نحو الشمال الغربي!”
فتح معسكر رابط الحافة طريقًا في المقدمة ، وارتفعت الهالة حيث تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، مما شكل قرن تقدم ضخم.
تبع ياو هوانغ خالد الدمار الجنوبي ، ودخل قصر الحظ السماوي.
أينما ذهب القرن العملاق ، اخترق في تشكيل الذئب ، مما تسبب في حفرة ضخمة حيث مات عدة مئات من الذئاب السماوية المقفرة.
كانت السماء السوداء مظلمة وغريبة ، وهذا العمل لخلق ضوء قوي سيجذب هجوم عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة.
اقتحم منزل الغو الخالد مجموعة الذئاب ، حيث تبعه جناح الكناري ومبنى اكتساح الرياح.
كانت المعركة الضخمة خطيرة ومخيفة.
“وضع السلف الشمس العملاقة قصر قمع الحظ السماوي هنا ، من الواضح أن هناك نوايا عميقة. ولكن ماذا كان يخطط؟ ”
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
هاجم الإمبراطور الذئب خلال المعركة ، وأرسلت مخالبه الضخمة التي تشبه التل منازل الغو الخالد لتحلق.
مذبح الحظ الكارثي ، مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قصر قمع الحظ السماوي ، كانت هذه منازل الغو الخالد الثلاثة التي امتلكها الموقر الخالد الشمس العملاقة خلال حياته.
لحسن الحظ ، كان لكل من منازل الغو الخالد أسياد غو خالدون من الدرجة الثامنة ، وكان بإمكان منازل الغو الخالد الثلاثة إظهار قوتها وقتل عدد لا يحصى من الذئاب.
تحدث أسياد الغو الخالدون الثلاثة بسرعة.
لقد تكبدت مجموعة الذئاب خسائر كانت ضخمة جدًا ، ولم يرغب إمبراطور الذئاب في إضعافها أكثر ، لذلك غادرت.
كان تكتيك تطويق مجموعة الذئاب في مستوى عميق بشكل لا يصدق ، على الرغم من تقدم منازل الغو الخالد الثلاثة ، إلا أنها لم تتمكن من الخروج.
كان هذا الشخص يرتدي بذلة مدرعة من الذهب الأزرق السماوي ، ولحيته ممتدة إلى صدره ، وكان رجلاً عضليًا بمظهر مسن ، كان خالد الدمار الجنوبي.
في النهاية ، عوى الإمبراطور الذئب وتراجع مع الذئاب الأخرى ، مما تسبب في إنهاء حمام الدم هذا.
لقد تكبدت مجموعة الذئاب خسائر كانت ضخمة جدًا ، ولم يرغب إمبراطور الذئاب في إضعافها أكثر ، لذلك غادرت.
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
مذبح الحظ الكارثي ، مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قصر قمع الحظ السماوي ، كانت هذه منازل الغو الخالد الثلاثة التي امتلكها الموقر الخالد الشمس العملاقة خلال حياته.
تعرضت منازل الغو الخالد الثلاثة لأضرار بالغة ، وتم تدمير عدد كبير من ديدان الغو ، بما في ذلك ثلاثة من الغو الخالد. لقد عمل فريق أسياد الغو الخالدين الثلاثة من الرتبة الثامنة أيضًا حتى التعب ، وكانوا في ظروف صعبة.
كان ذئب الليل السماوي وحشًا مقفرًا ، وكانت ملوك الذئاب وحوشًا مقفرة قديمة ، وكانت هناك حتى إمبراطور ذئب ، وكان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة!
كانت نفقاتهم في الجوهر الخالد هائلة.
“لماذا كلما اقتربنا من السهول الشمالية ، أصبح الأمر أكثر صعوبة؟”
“على الرغم من أن سلفنا طور مسار الحظ ، إلا أن قدراته على مسار الحكمة لم تكن منخفضة على الإطلاق. علاوة على ذلك ، “الحظ” هو عدم اليقين في جوهره ، خلق السلف مسار الحظ ، ومن الطبيعي أنه تعلم المعنى الحقيقي للتغيير في هذا العالم. بعد أن أنشأ مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، أعلن أن هذا المبنى كان لا بد أن ينهار يومًا ما ، عندما حدث ذلك ، ستبدأ حقبة عظيمة ، كانت علامة على تغير الزمن “. أضاف خالد الدمار الجنوبي .
أي حقبة عظيمة؟
“لقد واجهنا بالفعل خمس مجموعات من الذئاب السماوية ليلاً ، كما التقينا بتماسيح التنين وثعالب روح الأشباح … يبدو أن مجموعات وحوش لا حصر لها تحاول قتلنا.”
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
كان الأمير فنغ شيان عضوًا في قبيلة غونغ ، ولكن من منظور خالد الدمار الجنوبي ، كان غريبًا من حيث سلالة الدم.
كانت السماء السوداء مظلمة وغريبة ، وهذا العمل لخلق ضوء قوي سيجذب هجوم عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة.
“انس أمر مجموعات الوحوش هذه ، الشيء الأكثر أهمية هو أننا لا نستطيع مواجهة أي غيوم سوداء-بيضاء متقلبة بعد الآن. في ذلك الوقت ، فشل مبنى اكتساح الرياح هذا في العودة تقريبًا “.
“دعونا نرتح أولاً ونصلح منازل الغو الخالد.” قال وي لينغ يانغ.
كان الأمير فنغ شيان عضوًا في قبيلة غونغ ، ولكن من منظور خالد الدمار الجنوبي ، كان غريبًا من حيث سلالة الدم.
توقفت منازل الغو الخالد الثلاثة لتوها ، عندما أضاء عدد لا يحصى من الأضواء نطاقًا هائلاً.
كانت تشبه أزهارًا لا حصر لها ، وكانت الشرارات حمراء فاتحة وبدت مثل بتلات الزهور المتداخلة التي لا تعد ولا تحصى ، ولكن داخل النيران ، كانت هناك بقع داكنة.
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
“أوه لا ، هذه ظاهرة خاصة للسماء السوداء – الفوانيس السوداء ، نار تعمي تغذي بداخلها ، لا تنظروا إليها!” صرخ بي تشين تيان وهو يغلق عينيه.
ولكن بعد فوات الأوان ، ألقى العديد من أسياد الغو الخالدين نظرة واحدة فقط قبل أن يفقدوا بصرهم.
قفز قلب ياو هوانغ.
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
داخل منازل الغو الخالد الثلاثة ، كان يمكن سماع الصراخ والصياح ، كانت الفوضى.
تعرضت منازل الغو الخالد الثلاثة لأضرار بالغة ، وتم تدمير عدد كبير من ديدان الغو ، بما في ذلك ثلاثة من الغو الخالد. لقد عمل فريق أسياد الغو الخالدين الثلاثة من الرتبة الثامنة أيضًا حتى التعب ، وكانوا في ظروف صعبة.
كان لهذه الذئاب أجساد طويلة ونحيلة ، وكانت لها عيون سوداء ومخالب وأنياب ، وكان ينبعث منها بريق من الضوء البارد. والأكثر إثارة للدهشة ، أنها لم يكن لديها فرو على أجسادها ، وكان لديها درع جلدي أسود ولامع كان شديد الصلابة.
كانت تشاو ليان يون محظوظة جدًا ، فقد كانت في الجزء الداخلي من منزل الغو الخالد بينما كانت تتحدث إلى يو يي يي زي.
نظر يو يي يي زي إلى النار الساطعة المنبعثة من الفوانيس السوداء ، وشعر أن بصره يضعف بسرعة حيث أصبح ضبابيًا ، وسرعان ما أغلق عينيه.
هربت منازل الغو الخالد الثلاثة بسرعة.
كان على دراية كبيرة ، لكن العديد من أسياد الغو الخالدين لم يكونوا كذلك.
عواء!
كان البعض يتكئون على النوافذ وهم ينظرون حولهم ، ورأوا ما لا يقل عن عشرة آلاف حريق يعمي ، وتحولت رؤيتهم إلى الظلام تمامًا ، وفقدوا القدرة على رؤية أي شيء.
“لا يمكننا الهروب ، نحن محاصرون.”
واصل ياو هوانغ التخمين بينما استدار خالد الدمار الجنوبي لينظر إليه: “اتبعني”.
هربت منازل الغو الخالد الثلاثة بسرعة.
فوق بحر الغيوم الواسع ، كان هناك شخص يقف ساكناً ، ينظر إلى تحرك الغيوم بينما ظل صامتاً.
لم تتسبب الفوانيس السوداء في حدوث أي ضرر مادي ، على عكس الرياح أو المطر ، فقد اندفعت منازل الغو الخالد من خلالها وسرعان ما تركت الفوانيس السوداء خلفها.
أظهر خالد الدمار الجنوبي خيبة أمل عميقة في عينيه.
تم احتساب الثلاثة من الدرجة الثامنة من أسياد الغو الخالدين ، فقد ثلاثة أشخاص على الأقل بصرهم نهائيًا دون أي طرق للتعافي. سبعة كانوا قد ضعف بصرهم بشدة ، وأثر بشكل كبير على قوتهم القتالية ، ولكن كان من الممكن إنقاذهم بثمن باهظ ، وكان هناك حاجة إلى إرسال بعض غو الشفاء الخالد من خلال سماء الكنوز الصفراء.
كان لهذه الذئاب أجساد طويلة ونحيلة ، وكانت لها عيون سوداء ومخالب وأنياب ، وكان ينبعث منها بريق من الضوء البارد. والأكثر إثارة للدهشة ، أنها لم يكن لديها فرو على أجسادها ، وكان لديها درع جلدي أسود ولامع كان شديد الصلابة.
كان على دراية كبيرة ، لكن العديد من أسياد الغو الخالدين لم يكونوا كذلك.
كانت الغيوم التي كانت في السموات التسع تتغير باستمرار. كان بعضها في مواقع محددة ، لكنها كانت نادرة وقليلة.
“لقد تركنا للتو مجموعة الذئاب وأردنا الراحة ، عندما واجهنا فوانيس سوداء ، بينما كنا في وسطها! هذا سيئ الحظ للغاية “.
كانت نفقاتهم في الجوهر الخالد هائلة.
ياو هوانغ لم يستطع الكلام.
كان على دراية كبيرة ، لكن العديد من أسياد الغو الخالدين لم يكونوا كذلك.
“انتظر ، ما هذا؟”
“دعونا نرتح أولاً ونصلح منازل الغو الخالد.” قال وي لينغ يانغ.
قال هذا ، طار إلى السماء.
كان سرب من النمل يقترب.
فتح معسكر رابط الحافة طريقًا في المقدمة ، وارتفعت الهالة حيث تم إنفاق الجوهر الخالد بسرعة ، مما شكل قرن تقدم ضخم.
كل نملة كانت دودة غو.
نظر يو يي يي زي إلى النار الساطعة المنبعثة من الفوانيس السوداء ، وشعر أن بصره يضعف بسرعة حيث أصبح ضبابيًا ، وسرعان ما أغلق عينيه.
كان ذئب الليل السماوي وحشًا مقفرًا ، وكانت ملوك الذئاب وحوشًا مقفرة قديمة ، وكانت هناك حتى إمبراطور ذئب ، وكان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة!
غو النمل السفلي !
“على الرغم من أن سلفنا طور مسار الحظ ، إلا أن قدراته على مسار الحكمة لم تكن منخفضة على الإطلاق. علاوة على ذلك ، “الحظ” هو عدم اليقين في جوهره ، خلق السلف مسار الحظ ، ومن الطبيعي أنه تعلم المعنى الحقيقي للتغيير في هذا العالم. بعد أن أنشأ مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، أعلن أن هذا المبنى كان لا بد أن ينهار يومًا ما ، عندما حدث ذلك ، ستبدأ حقبة عظيمة ، كانت علامة على تغير الزمن “. أضاف خالد الدمار الجنوبي .
“النمل السفلي يفتح الطريق ، يجب أن يكون هناك جيش وحوش روحية من مئات الآلاف أو حتى الملايين. اهربوا ، اهربوا بسرعة! ”
الفصل 1242: قصر قمع الحظ السماوي
توقفت منازل الغو الخالد الثلاثة لتوها عندما أجبروا على الفرار مرة أخرى.
كانت السماء السوداء مظلمة وغريبة ، وهذا العمل لخلق ضوء قوي سيجذب هجوم عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة.
