Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 27

قناع الخلود قد كُسر

قناع الخلود قد كُسر

لم أكن أعلم ما إذا كانت الشرطة ستتبعني. إذا فعلوا ذلك، فلن يصلوا في الوقت المناسب للقيام بأي شيء. بعد كل شيء، كان هذا فيلمًا. كنت متأكدًا أن الشرطة ستصل هناك في الوقت المناسب فقط للتعامل مع الجثث.

رفعت رأسي.

كانت المسافة بين الملعب وبيت الأخوة من خمس إلى سبع دقائق إذا لم تخني الذاكرة. وصلت هناك بسيارة الجولف الكهربائية في دقيقتين كحد أقصى. أوقفت السيارة بجانب شاحنة روك البرتقالية التي كانت لا تزال في الممر منذ الليلة الماضية.

لا نظارات شمسية. لا قبعة.

عندما وصلت، تفحصت المنزل. كان الباب الأمامي مفتوحًا. في البداية، لم أكن أعلم كيف سأجد أصدقائي، لكن ذلك كان سهلاً. كانوا في الطابق العلوي في الغرفة التي كانت تؤدي إلى الشرفة حيث كان الزي التنكري مُعلقًا.

لم أكن أعلم ما إذا كانت الشرطة ستتبعني. إذا فعلوا ذلك، فلن يصلوا في الوقت المناسب للقيام بأي شيء. بعد كل شيء، كان هذا فيلمًا. كنت متأكدًا أن الشرطة ستصل هناك في الوقت المناسب فقط للتعامل مع الجثث.

كانت كيمبرلي تقف بظهرها إلى النافذة. وكان أنطوان وآنا يحاولان إبقاء الباب مغلقًا. يبدو أنهم لم يعرفوا بعد الدافع الكامل.

“آنا، قلتِ ذلك في وقت سابق. عندما كنا في ساحة البلدة. قلتِ أن ناثان كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع القيادة. لم تقولي إنه كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع القيادة على الإطلاق. الفرق هنا مهم. أليس هذا ما قاله روك لكِ؟ أن ناثان كان يقود في وقت سابق من ذلك اليوم. أن روك تولى القيادة لأن ناثان لم يستطع الاستمرار. أنتم الأربعة يمكن أن تقودوا الشرطة إلى ناثان. قد لا يكون ذلك كافيًا لإثبات أن ناثان قتل نيلي، لكنه سيكون سحابة فوقه إلى الأبد.

لم يلاحظوني.

“كانت لدى ناثان مشكلة. إذا تم ربطه بالجريمة، فإن فرصه في الدخول إلى كلية الطب كانت ستذهب أدراج الرياح، وكان عليه أن يتصرف بسرعة. جعل رَك يقوده إلى الحفلة.

كنت أسمع شيئًا في الطابق العلوي. صوت تكسر الخشب. خطوات عالية. حديث مكتوم. كانوا محاصرين في تلك الغرفة. من يعرف كم من الوقت كانوا يقاتلون؟ كانت كيمبرلي على قيد الحياة. كان لديها أقل قدر من الحماية الدرامية بينهم. إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، فلم أكن متأخراً بعد.

“آنا!” صرخت. “آنا، هل هذا أنتِ؟ لقد اكتشفت من هو القاتل.”

كيف يمكنني الوصول إليهم؟

“لكن كنتِ موجودة لسماعه، آنا. أنتِ وكامدن.” كسر صوتي عندما قلت اسم كامدن. لم يكن ذلك تمثيلًا. “أنتِ، وكامدن، وإيفان، ومارك. كنتم جميعًا حول شاحنة روك عندما وصلوا. كانت المرة الوحيدة التي كان فيها جميع الضحايا في نفس المكان بينما لم أكن معهم.

كان هذه هي المعركة النهائية، لذا قد يقتل “رينجر الخطر” أي منا الآن. كان ينبغي أن يعني أنه سيستهدفني عندما أقترب.

كنت أستخدم كل قدراتي في هذا.

بعد كل شيء، كنت قد فقدت كم؟ ثلاث نقاط درع حبكة؟ ربما أربعة؟

توقفت للحظة لالتقاط أنفاسي. تمسكت بالدرابزين.

لا نظارات شمسية.
لا قبعة.

أمسكت بجراحتي وانحنيت من الألم. كل كلمة قلتها كانت ممزوجة بالمعاناة.

لتفعيل حالة “المتفرج الغافل” هذه المرة، كنت بحاجة إلى لعب دور محدد للغاية. كنت بحاجة لأن أكون شخصًا في حالة هذيان شديد لدرجة أنهم لن يلاحظوا حتى القاتل.

 

لحسن الحظ، كان لدي ميزة كبيرة في هذا الجانب بفضل “رينجر الخطر” نفسه: كانت لدي إصابة في البطن غير محددة.

توقفت للحظة لالتقاط أنفاسي. تمسكت بالدرابزين.

كانت سيئة، لكن كان علي أن أتصرف كما لو كانت أسوأ بكثير. كان علي أن أتصرف كما لو كنت على شفير الموت مستخدمًا آخر رمق من حياتي للوصول إلى أصدقائي.

لحسن الحظ، كان لدي ميزة كبيرة في هذا الجانب بفضل “رينجر الخطر” نفسه: كانت لدي إصابة في البطن غير محددة.

وضعت يدي على الضمادة المؤقتة التي وضعها المسعفون على بطني. استخدمت اليد الأخرى لأتعلق بكل إطار باب ودرابزين صادفته في طريقي إلى الطابق العلوي.

أبقيت عيني إلى الأسفل كالمعتاد. سمعت الخطوات مرة أخرى. لم يتردد صداها كما كانت تحت النفق. بدلاً من ذلك، صرخت على ألواح الأرضية في المنزل. كان “رينجر الخطر”. لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في التظاهر بأنني لم أره. لم يكن لدي نظارات شمسية، ولا غطاء.

كنت بحاجة لأن ترى “الجمهور” مدى استنزافي أثناء محاولتي الصعود على الدرج.

“أي نوع من الوصف للصداقة هذا؟ سائق؟ لكن روك كان يحتاج إلى ناثان ليقوده. كان لدى روك رخصة قيادة معلقة واعتقالات بسبب القيادة تحت تأثير الكحول. لم يكن مسموحًا لروك بالقيادة بنفسه. هل تذكر كيف تفاجأ إيفان عندما رأى روك يقود وهو مخمور؟ لم يكن يفعل ذلك كل يوم. ليس بعد الآن، على الأقل.”

طوال الوقت كنت أصرخ بكل ما أعرفه. كان كشف الحقيقة هو كل ما يهم الآن.

“قال المحقق بلاكويل إنه لم تكن هناك أي تهم جديدة ضد روك. أعتقد أن السبب هو أن ناثان كان يقود. السبب الوحيد الذي جعل روك يقود إلى الحفلة هو أن ناثان كان مخمورًا جدًا ليقود تلك الليلة.

كانت آنا تحمل كل الأدلة المهمة. ربما لم تربط الأمور ببعضها بعد. لا أستطيع لومها.

أمسكت بجراحتي وانحنيت من الألم. كل كلمة قلتها كانت ممزوجة بالمعاناة.

“آنا!” صرخت. “آنا، هل هذا أنتِ؟ لقد اكتشفت من هو القاتل.”

“لهذا السبب قتل كامدن وإيفان. قد يكون قتل مارك أيضًا. لهذا السبب هو هنا الليلة ليقتلك. لأنكِ تستطيعين ربطه بحادث الهروب، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لهذا لم يقتلني، لأنه لم يكن لديه أي دافع لقتلي.

شعرت بأنه من الغريب أن أتحدث بصوت عالٍ وأنا أحاول أن أكون غير مبالٍ.

بعد كل شيء، كنت قد فقدت كم؟ ثلاث نقاط درع حبكة؟ ربما أربعة؟

أمسكت بجراحتي وانحنيت من الألم. كل كلمة قلتها كانت ممزوجة بالمعاناة.

وقفت في الساحة في أعلى الدرج. هذا كان كل شيء – كان هذا كل ما أعرفه. إذا كنت على حق في كل شيء، فهذا يعني أن “رينجر الخطر” كان الآن عرضة للخطر. إذا كنت مخطئًا، فنحن في ورطة.

“أعلم ما حدث!”

رفعت رأسي.

لم أركز عيني على أي شيء، لا على السقف ولا على الأرض. كانت مغلقة معظم الوقت وأنا أتحمل الألم. فتحتها فقط لرؤية الدرج أمامي وأنا أتمسك بالدرابزين.

“أعلم ما حدث!”

كان الوقت قد حان لإعطاء ملخص. سمة من سمات نوع الغموض. حان الوقت لوضع كل القطع في مكانها للجمهور.

“لهذا السبب قتل كامدن وإيفان. قد يكون قتل مارك أيضًا. لهذا السبب هو هنا الليلة ليقتلك. لأنكِ تستطيعين ربطه بحادث الهروب، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لهذا لم يقتلني، لأنه لم يكن لديه أي دافع لقتلي.

“لقد كان ناثان!”

“إليك ما حدث”، قلت. صعدت الدرج ببطء، وأعاني مع كل خطوة. كان جزء من المعاناة حقيقيًا بسبب حالتي البدنية، لكنني تمسكت بالدرابزين.

ربما كانوا قد اكتشفوا هذا الجزء بالفعل من خلال عملية الاستبعاد، ولكن نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون محاصرين في الطابق العلوي، فقد افترضت أنهم لا يعرفون لماذا فعل ناثان ذلك، لماذا قتل روك، لماذا قتل كامدن وإيفان.

لا نظارات شمسية. لا قبعة.

لماذا سيقتلهم.

لم أركز عيني على أي شيء، لا على السقف ولا على الأرض. كانت مغلقة معظم الوقت وأنا أتحمل الألم. فتحتها فقط لرؤية الدرج أمامي وأنا أتمسك بالدرابزين.

بالتحديد، لماذا سيقتل آنا. إذا كانت نظريتي صحيحة، فإن أنطوان وكيمبرلي لم يكونا على قائمة الضحايا. كانوا فقط في خطر لأن هذه هي المعركة النهائية وقد سُمح لـ “رينجر الخطر” أخيرًا بقتل أي شخص، حتى الأشخاص الذين لم يكن لديه دافع لقتلهم.

“أي نوع من الوصف للصداقة هذا؟ سائق؟ لكن روك كان يحتاج إلى ناثان ليقوده. كان لدى روك رخصة قيادة معلقة واعتقالات بسبب القيادة تحت تأثير الكحول. لم يكن مسموحًا لروك بالقيادة بنفسه. هل تذكر كيف تفاجأ إيفان عندما رأى روك يقود وهو مخمور؟ لم يكن يفعل ذلك كل يوم. ليس بعد الآن، على الأقل.”

“إليك ما حدث”، قلت. صعدت الدرج ببطء، وأعاني مع كل خطوة. كان جزء من المعاناة حقيقيًا بسبب حالتي البدنية، لكنني تمسكت بالدرابزين.

لا نظارات شمسية. لا قبعة.

كنت أستخدم كل قدراتي في هذا.

أمسكت بجراحتي وانحنيت من الألم. كل كلمة قلتها كانت ممزوجة بالمعاناة.

“في ظهر الأمس، كان ناثان يقود شاحنة روك. في الواقع، كان يقودها كثيرًا لدرجة أن مارك كان يسميه سائق روك.” توقفت لحظة لأكافح مع الصعود على الدرج.

كان هذه هي المعركة النهائية، لذا قد يقتل “رينجر الخطر” أي منا الآن. كان ينبغي أن يعني أنه سيستهدفني عندما أقترب.

“أي نوع من الوصف للصداقة هذا؟ سائق؟ لكن روك كان يحتاج إلى ناثان ليقوده. كان لدى روك رخصة قيادة معلقة واعتقالات بسبب القيادة تحت تأثير الكحول. لم يكن مسموحًا لروك بالقيادة بنفسه. هل تذكر كيف تفاجأ إيفان عندما رأى روك يقود وهو مخمور؟ لم يكن يفعل ذلك كل يوم. ليس بعد الآن، على الأقل.”

“في ظهر الأمس، كان ناثان يقود شاحنة روك. في الواقع، كان يقودها كثيرًا لدرجة أن مارك كان يسميه سائق روك.” توقفت لحظة لأكافح مع الصعود على الدرج.

توقفت للحظة لالتقاط أنفاسي. تمسكت بالدرابزين.

“أي نوع من الوصف للصداقة هذا؟ سائق؟ لكن روك كان يحتاج إلى ناثان ليقوده. كان لدى روك رخصة قيادة معلقة واعتقالات بسبب القيادة تحت تأثير الكحول. لم يكن مسموحًا لروك بالقيادة بنفسه. هل تذكر كيف تفاجأ إيفان عندما رأى روك يقود وهو مخمور؟ لم يكن يفعل ذلك كل يوم. ليس بعد الآن، على الأقل.”

“قال المحقق بلاكويل إنه لم تكن هناك أي تهم جديدة ضد روك. أعتقد أن السبب هو أن ناثان كان يقود. السبب الوحيد الذي جعل روك يقود إلى الحفلة هو أن ناثان كان مخمورًا جدًا ليقود تلك الليلة.

“لكن كنتِ موجودة لسماعه، آنا. أنتِ وكامدن.” كسر صوتي عندما قلت اسم كامدن. لم يكن ذلك تمثيلًا. “أنتِ، وكامدن، وإيفان، ومارك. كنتم جميعًا حول شاحنة روك عندما وصلوا. كانت المرة الوحيدة التي كان فيها جميع الضحايا في نفس المكان بينما لم أكن معهم.

“قتل ناثان نيلي بيرتش أثناء قيادته لشاحنة روك. ربما كان مخمورًا. ربما كان السكر مجرد ذريعة لجعل روك يقود. لا أعرف حتى إذا كان روك في السيارة.

كان هذه هي المعركة النهائية، لذا قد يقتل “رينجر الخطر” أي منا الآن. كان ينبغي أن يعني أنه سيستهدفني عندما أقترب.

“كانت لدى ناثان مشكلة. إذا تم ربطه بالجريمة، فإن فرصه في الدخول إلى كلية الطب كانت ستذهب أدراج الرياح، وكان عليه أن يتصرف بسرعة. جعل رَك يقوده إلى الحفلة.

عندما وصلت، تفحصت المنزل. كان الباب الأمامي مفتوحًا. في البداية، لم أكن أعلم كيف سأجد أصدقائي، لكن ذلك كان سهلاً. كانوا في الطابق العلوي في الغرفة التي كانت تؤدي إلى الشرفة حيث كان الزي التنكري مُعلقًا.

“كان ناثان يعلم أن روك يمكن أن يربطه بحادث الهروب. إما أن روك شهد الحادث، أو كان على الأقل على علم بأن ناثان كان يقود شاحنته وسيخبر الشرطة بذلك عندما يستجوبونه. فعل ناثان ما اعتقد أنه يجب عليه فعله من أجل مستقبله. أخذ زي “رينجر الخطر” وقتل روك عند أول فرصة.

“كانت لدى ناثان مشكلة. إذا تم ربطه بالجريمة، فإن فرصه في الدخول إلى كلية الطب كانت ستذهب أدراج الرياح، وكان عليه أن يتصرف بسرعة. جعل رَك يقوده إلى الحفلة.

“لا أعرف مدى صدق سكرته في الحفلة؛ ربما كان يتظاهر فقط، لكن لا يمكننا أن نعرف ذلك أبدًا. في مرحلة ما، تذكر شيئًا قاله روك عندما وصلوا، شيئًا لم أكن موجودًا لسماعه.

“كان على ناثان تغطية آثاره. قال روك لكم شيئًا من شأنه أن يضع ناثان خلف عجلة القيادة في وقت حادث الهروب.

“لكن كنتِ موجودة لسماعه، آنا. أنتِ وكامدن.” كسر صوتي عندما قلت اسم كامدن. لم يكن ذلك تمثيلًا. “أنتِ، وكامدن، وإيفان، ومارك. كنتم جميعًا حول شاحنة روك عندما وصلوا. كانت المرة الوحيدة التي كان فيها جميع الضحايا في نفس المكان بينما لم أكن معهم.

“لهذا السبب قتل كامدن وإيفان. قد يكون قتل مارك أيضًا. لهذا السبب هو هنا الليلة ليقتلك. لأنكِ تستطيعين ربطه بحادث الهروب، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لهذا لم يقتلني، لأنه لم يكن لديه أي دافع لقتلي.

“كان على ناثان تغطية آثاره. قال روك لكم شيئًا من شأنه أن يضع ناثان خلف عجلة القيادة في وقت حادث الهروب.

“آنا، قلتِ ذلك في وقت سابق. عندما كنا في ساحة البلدة. قلتِ أن ناثان كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع القيادة. لم تقولي إنه كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع القيادة على الإطلاق. الفرق هنا مهم. أليس هذا ما قاله روك لكِ؟ أن ناثان كان يقود في وقت سابق من ذلك اليوم. أن روك تولى القيادة لأن ناثان لم يستطع الاستمرار. أنتم الأربعة يمكن أن تقودوا الشرطة إلى ناثان. قد لا يكون ذلك كافيًا لإثبات أن ناثان قتل نيلي، لكنه سيكون سحابة فوقه إلى الأبد.

“آنا، قلتِ ذلك في وقت سابق. عندما كنا في ساحة البلدة. قلتِ أن ناثان كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يستطيع القيادة. لم تقولي إنه كان مخمورًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع القيادة على الإطلاق. الفرق هنا مهم. أليس هذا ما قاله روك لكِ؟ أن ناثان كان يقود في وقت سابق من ذلك اليوم. أن روك تولى القيادة لأن ناثان لم يستطع الاستمرار. أنتم الأربعة يمكن أن تقودوا الشرطة إلى ناثان. قد لا يكون ذلك كافيًا لإثبات أن ناثان قتل نيلي، لكنه سيكون سحابة فوقه إلى الأبد.

“كان ناثان يعلم أن روك يمكن أن يربطه بحادث الهروب. إما أن روك شهد الحادث، أو كان على الأقل على علم بأن ناثان كان يقود شاحنته وسيخبر الشرطة بذلك عندما يستجوبونه. فعل ناثان ما اعتقد أنه يجب عليه فعله من أجل مستقبله. أخذ زي “رينجر الخطر” وقتل روك عند أول فرصة.

“لهذا السبب قتل كامدن وإيفان. قد يكون قتل مارك أيضًا. لهذا السبب هو هنا الليلة ليقتلك. لأنكِ تستطيعين ربطه بحادث الهروب، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لهذا لم يقتلني، لأنه لم يكن لديه أي دافع لقتلي.

كان الوقت قد حان لإعطاء ملخص. سمة من سمات نوع الغموض. حان الوقت لوضع كل القطع في مكانها للجمهور.

“هذا ما كان الأمر كله يدور حوله؛ ناثان يحاول إنقاذ مستقبله. ألا تذكرين ما قاله في الخارج عندما كانوا يأخذون جثة روك بعيدًا؟ قال لو لم أشرب لما حدث هذا. لقد اعترف أمام وجوهنا!”

طوال الوقت كنت أصرخ بكل ما أعرفه. كان كشف الحقيقة هو كل ما يهم الآن.

وقفت في الساحة في أعلى الدرج. هذا كان كل شيء – كان هذا كل ما أعرفه. إذا كنت على حق في كل شيء، فهذا يعني أن “رينجر الخطر” كان الآن عرضة للخطر. إذا كنت مخطئًا، فنحن في ورطة.

“قال المحقق بلاكويل إنه لم تكن هناك أي تهم جديدة ضد روك. أعتقد أن السبب هو أن ناثان كان يقود. السبب الوحيد الذي جعل روك يقود إلى الحفلة هو أن ناثان كان مخمورًا جدًا ليقود تلك الليلة.

في كلتا الحالتين، كنت قد استنزفت كل شيء أثناء صعود الدرج. تراجعت إلى الدرابزين فوق الساحة لدعمي.

عندما وصلت، تفحصت المنزل. كان الباب الأمامي مفتوحًا. في البداية، لم أكن أعلم كيف سأجد أصدقائي، لكن ذلك كان سهلاً. كانوا في الطابق العلوي في الغرفة التي كانت تؤدي إلى الشرفة حيث كان الزي التنكري مُعلقًا.

أبقيت عيني إلى الأسفل كالمعتاد. سمعت الخطوات مرة أخرى. لم يتردد صداها كما كانت تحت النفق. بدلاً من ذلك، صرخت على ألواح الأرضية في المنزل. كان “رينجر الخطر”. لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في التظاهر بأنني لم أره. لم يكن لدي نظارات شمسية، ولا غطاء.

كانت آنا تحمل كل الأدلة المهمة. ربما لم تربط الأمور ببعضها بعد. لا أستطيع لومها.

آمل أن ذلك لن يكون مهمًا. بالتأكيد سمعني آنا والآخرون. كان دوري قد انتهى.

طوال الوقت كنت أصرخ بكل ما أعرفه. كان كشف الحقيقة هو كل ما يهم الآن.

مع رؤيتي لحذائه، كنت متأكدًا من أن “المتفرج الغافل” قد فشل. كيف يمكنني أن أدعي أنني لم أره الآن؟

“لكن كنتِ موجودة لسماعه، آنا. أنتِ وكامدن.” كسر صوتي عندما قلت اسم كامدن. لم يكن ذلك تمثيلًا. “أنتِ، وكامدن، وإيفان، ومارك. كنتم جميعًا حول شاحنة روك عندما وصلوا. كانت المرة الوحيدة التي كان فيها جميع الضحايا في نفس المكان بينما لم أكن معهم.

رفعت رأسي.

“كان ناثان يعلم أن روك يمكن أن يربطه بحادث الهروب. إما أن روك شهد الحادث، أو كان على الأقل على علم بأن ناثان كان يقود شاحنته وسيخبر الشرطة بذلك عندما يستجوبونه. فعل ناثان ما اعتقد أنه يجب عليه فعله من أجل مستقبله. أخذ زي “رينجر الخطر” وقتل روك عند أول فرصة.

عيناه الجوفاء حدقتا في وجهي.

كيف يمكنني الوصول إليهم؟

ماذا سيحدث الآن؟ هل سيقتلني؟ هل سيلقي خطابًا؟

عيناه الجوفاء حدقتا في وجهي.

للحظة كانت هناك صمت.

لم أركز عيني على أي شيء، لا على السقف ولا على الأرض. كانت مغلقة معظم الوقت وأنا أتحمل الألم. فتحتها فقط لرؤية الدرج أمامي وأنا أتمسك بالدرابزين.

ثم تحدث.

لم يلاحظوني.

“كان يجب أن أقتلك عندما سنحت لي الفرصة”، قال ناثان. كنت أسمع غضبه وإحباطه في كل كلمة.

كانت آنا تحمل كل الأدلة المهمة. ربما لم تربط الأمور ببعضها بعد. لا أستطيع لومها.

مد يده ليمسك بالرباط الذي يحيط بالقناع المطاطي وسحب كل شيء، القبعة وكل شيء.

طوال الوقت كنت أصرخ بكل ما أعرفه. كان كشف الحقيقة هو كل ما يهم الآن.

تحطم قناع “الموت الذي لا يموت”.

“في ظهر الأمس، كان ناثان يقود شاحنة روك. في الواقع، كان يقودها كثيرًا لدرجة أن مارك كان يسميه سائق روك.” توقفت لحظة لأكافح مع الصعود على الدرج.

الآن تبدأ المعركة الحقيقية.

كنت أستخدم كل قدراتي في هذا.

 

توقفت للحظة لالتقاط أنفاسي. تمسكت بالدرابزين.

“لكن كنتِ موجودة لسماعه، آنا. أنتِ وكامدن.” كسر صوتي عندما قلت اسم كامدن. لم يكن ذلك تمثيلًا. “أنتِ، وكامدن، وإيفان، ومارك. كنتم جميعًا حول شاحنة روك عندما وصلوا. كانت المرة الوحيدة التي كان فيها جميع الضحايا في نفس المكان بينما لم أكن معهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط