Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 30

إنه عالم مختلف لست نادماً عليه
PDF

إنه عالم مختلف لست نادماً عليه

– إنه عالم مختلف لست نادماً عليه –

لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.

خلال أسابيع، وبعد أن كرر استخدام السحر عشرات المرات، كان الفناء الخلفي الذي امتلأ بزهور الصيف قد تحول منذ زمن إلى أرضٍ محفورة مليئة بالحفر.

لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.

لم يكن كليو يهتم بتنسيق الحدائق، فرفع إبهامه نحو بيهيموث بإعجاب. أما القط فصار يضرب الأرض بذيله طقطقةً، وقد ارتسم على وجهه تعبير رضا.

“آه… هذا رائع جدًا….”

“الآن بدأت ألتقط الإحساس. إذن هذا هو سحر المستوى الرابع!”

“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”

“من المؤسف أنك توقفت تمامًا قبل المستوى الخامس، لكن على أي حال يمكن القول إنك استخدمت سحرًا يستحق أن يسمى سحرًا. إن هزّ ما داخل الدائرة بعنف كما لو كنت تكنسه بمكنسة لم يكن سحرًا، بل مجرد فوضى إثيرية بدائية.”

ولحسن الحظ كانت الصفحات التي تصلح مادةً لذلك لا تُحصى في ذهنه.

“حقًا. أدركت أن ما كنت أستخدمه سابقًا لم يكن سحرًا أصلًا. كل ذلك بفضلك. يا بيهيموث، مستودع المعرفة والقط النبيل الذي يقودني إلى الأمام.”

كوووووووووونغ―

لم يكن في تملق كليو ذرة مبالغة.

الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.

‘لو وُلدتَ إنسانًا في ذلك العالم الآخر يا بيهيموث، لكنتَ نجمًا من نجوم المعلمين. بهذه القدرة كنت ستبني ثلاثة مبانٍ بالفعل.’

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”

“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”

“سأتبعك بثقة!”

وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.

“موقف حسن.”

كونغ―

أغمض كليو عينيه.

كاد كليو أن يذرف دموع التأثر وهو يفرغ الكأس. ابتسم بيهيموث ابتسامة عريضة وهو يلعق البونش في طبقه الضحل.

أولًا ركّز على مسارات الإثير التي تدور داخل جسده.

بينما كان كليو غارقًا وحده في أفكاره وسط الحديقة المحفورة، نكزه بيهيموث برفق.

ثم جمع الإثير من الأطراف، كما لو كان يغلق أبوابًا، وضمّه إلى قلبه.

بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.

ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.

وفي الجو نُسخت الرمح البرونزية إلى أربع [نسخ].

‘الآن يجب أن يكون الأمر على ما يرام؟’

“من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”

كانت لحظة أكثر توترًا من لحظة استخدام السحر.

ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.

بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.

كان لتدوير الإثير بضراوة طوال شهر كامل حتى مع تقليل النوم ثمرة واضحة.

في الكأس كان مشروب بونش مصنوع من مزيج الروم والشاي وعصير الليمون يتماوج.

لم يكن في تملق كليو ذرة مبالغة.

ارتشف جرعة كبيرة.

من السماء العالية انغرست أربعة رماحٍ عظيمة في الأرض.

كان منعشًا وحامضًا وقليل المرارة. الطعم ذاته لكوكتيل صيفي خفّفه ذوبان الجليد!

“من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”

‘نجحت!!!’

لكن هذا العالم المبني من الحروف رحيمٌ بقرّائه. وعلى خلاف العالم الواقعي، للكلام والكتابة هنا قوة هائلة.

كان فرحه الآن، بعد أن تمكن من التحكم في 「الإدراك」، أعظم من فرحه قبل دقائق حين أتم سحر الهجوم بإتقان.

وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.

كان الشهر الماضي زمن عذاب لكليو العاشق للمشروبات.

وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.

فالطعام كان يمكن احتماله بتخفيف التتبيل، لكن الكحول كانت رائحته النفاذة ترتفع بشدة حتى إنه لم يستطع شرب أي نوع!

بعض الناس يعالجون حجر ضوء سحري بمطرقة وسندان مشحونين بالإثير، لكن كليو الذي يخشى على معصمه لم يجد بدًا من الاعتماد على قوة الإثير الخالصة.

“آه… هذا رائع جدًا….”

“يا هذا كفّ عن الشرود واستعد رشدك. في رأي هذا القط إن هذا السحر مبتكر تمامًا. ألا تنوي تسميته؟”

كاد كليو أن يذرف دموع التأثر وهو يفرغ الكأس. ابتسم بيهيموث ابتسامة عريضة وهو يلعق البونش في طبقه الضحل.

السيدة كانتون وحدها كانت قلقة. فالوزن القليل الذي اكتسبه كليو في العطلة زال مرة أخرى.

“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”

وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.

“صدقت، كدتُ أجن….”

وبعد تخبطٍ طويل شكّل البرونز والحديد كتلًا ثم قطعها بأحجام متساوية.

“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”

فالطعام كان يمكن احتماله بتخفيف التتبيل، لكن الكحول كانت رائحته النفاذة ترتفع بشدة حتى إنه لم يستطع شرب أي نوع!

“حسنًا!”

“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”

وقد عاد اللون إلى وجهه بفضل الشراب الذي شربه بعد طول انقطاع، بسط كليو دائرته بثقة.

وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].

انتشرت حلقة بقطر عشرين مترًا دفعة واحدة. وفاض الإثير حول الدائرة التي ازداد لونها عمقًا، حتى بدت الدائرة نفسها كأنها تاج ضخم.

ابتسم كليو بهدوء وهو يرى القط الذي يحمل اسم شيطان يتذمّر.

سحب كليو العصا المثبتة في حزامه وأمسكها بيده اليمنى.

“إذًا ما رأيك بـ [رمح أخيل]؟”

كانت عصا من خشب الدردار منحوتة من شجرة ضربها البرق، وقد بلغ ثمنها خمسةً وعشرين ألف دينار. كانت أكبر مشترياته ترفًا ذلك الصيف.

ومن هناك بدأ يزيد عدد الرماح ويختبر السحر. ومهما بذل جهدًا كان الحد أربعة.

لم تكن العصا بطول ذراع كليو إلا قليلًا، وقطرها نحيف، مع أخدود ضحل في المقبض، لكنها رفعت دقة التحكم في الإثير.

1)『الإلياذة』، هوميروس، النشيد السادس عشر.

‘ترددتُ في إنفاق المال على شيء يشبه عصا قائد أوركسترا، لكن وجودها يحدث فرقًا فعلًا.’

بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.

وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.

‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’

بدأت صيغة سحرية ترتسم من الأرض. اتحاد أربع صيغ [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع] كان دقيقًا للغاية، حتى بدا كأنه مخطط ساعة أو قطعة فنية.

ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.

قذف كليو قطعة البرونز من خام المانا في الهواء ومدّ عصاه.

أي مكانٍ غير هنا، أي مكانٍ غير هذا الحاضر، كان يكفيه.

وفي الوقت نفسه رمش بعينيه مرتين ليشغّل 「الإدراك」 مجددًا.

كان لتدوير الإثير بضراوة طوال شهر كامل حتى مع تقليل النوم ثمرة واضحة.

ثم أنشد التعويذة.

كان الشهر الماضي زمن عذاب لكليو العاشق للمشروبات.

“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

قطعة البرونز التي قذفها كليو بقوة ذراعه الضعيفة ارتفعت عاليًا وهي مكسوة بالإثير، ثم رنّت مع التعويذة [تضخيم العنصر] إلى هيئة نصل رمحٍ هائل.

“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”

وفي الجو نُسخت الرمح البرونزية إلى أربع [نسخ].

قطعة البرونز التي قذفها كليو بقوة ذراعه الضعيفة ارتفعت عاليًا وهي مكسوة بالإثير، ثم رنّت مع التعويذة [تضخيم العنصر] إلى هيئة نصل رمحٍ هائل.

وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].

“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”

حتى مع رفع وظيفة 「الإدراك」 إلى أقصاها، لم تستطع عيناه مواكبة سرعة السحر، فبدت مسارات الرماح ضبابية.

كما كان عليه معرفة أقل كمية من البرونز من خام المانا تحقق الكفاءة مع تقليل الاستهلاك.

ششششششششششش― كووونغ―

م.م: رمح أخيل هي أحد أشهر الأسلحة الأسطورية في الميثولوجيا اليونانية، وهو الرمح الذي استخدمه البطل أخيل خلال حرب طروادة. تميز هذا الرمح بخصائص فريدة جعلت منه سلاحاً لا يقهر في يد صاحبه، وكان رمزاً لقوته وبراعته القتالية🧐

كوووووووووونغ―

وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.

كونغ―

“حسنًا!”

كوااااااانغ――

“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”

من السماء العالية انغرست أربعة رماحٍ عظيمة في الأرض.

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

بدقة، في الموضع الذي قصده كليو.

كان الشهر الماضي زمن عذاب لكليو العاشق للمشروبات.

الرماح التي اندفعت إلى الأرض بزخمٍ مرعب ألقت بظلال طويلة، ثم تلاشت مع انحلال الصيغة السحرية.

سواء قلقت أم لا، انسجم بيهيموث وكليو وقضيا الليالي في المكتبة.

ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.

‘كان الأمر أشبه بفنون القتال. كأنني أفتح مسارات الطاقة دفعة واحدة….’

‘لقد فعلتها بنفسي، لكنها مدهشة حقًا… يا لها من رحلةٍ تبكي.’

فأجهد نفسه بصدق.

كان لتدوير الإثير بضراوة طوال شهر كامل حتى مع تقليل النوم ثمرة واضحة.

بعد أن التقط أنفاسه قليلًا، رفع كليو الكأس الموضوعة على زينة الحديقة.

إن وعاء الإثير داخل الجسد كان يتمدد ككرة ثلج تتدحرج، فمتى اتسع مرة صار اتساعه في اليوم التالي أسرع.

“من المؤسف أنك توقفت تمامًا قبل المستوى الخامس، لكن على أي حال يمكن القول إنك استخدمت سحرًا يستحق أن يسمى سحرًا. إن هزّ ما داخل الدائرة بعنف كما لو كنت تكنسه بمكنسة لم يكن سحرًا، بل مجرد فوضى إثيرية بدائية.”

ومع ازدياد كمية الإثير المقيمة في الجسد، صار يشعر بمسارات الإثير الممتدة في بدنه كالأوعية الدموية بوضوح.

“1) [يا من سيمنح كوارث لا تُحصى وقد استشاط غضبًا، أيتها الرمح البرونزية الحادة، انغرسي!]”

‘كان الأمر أشبه بفنون القتال. كأنني أفتح مسارات الطاقة دفعة واحدة….’

في الكأس كان مشروب بونش مصنوع من مزيج الروم والشاي وعصير الليمون يتماوج.

بالطبع لم يكن وعاء الإثير يتمدد إلى ما لا نهاية. فعند بلوغ حد الاستجابة الإثيرية الفطرية يتوقف التمدد هناك، ولا يمكن رفع المستوى أكثر.

وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.

‘كان المبدأ أن الوعاء يكبر بقدر ما يمكن سحبه من الإثير. لكن لدي ورقة غش تجعل استجابتي للإثير لا نهائية.’

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

وبشيء من الرضا، مرّر كليو يده على ‘الوعد’.

‘كان المبدأ أن الوعاء يكبر بقدر ما يمكن سحبه من الإثير. لكن لدي ورقة غش تجعل استجابتي للإثير لا نهائية.’

لم يستغرق الصعود إلى المستوى الرابع سوى أسبوعين.

لم يستغرق الصعود إلى المستوى الرابع سوى أسبوعين.

لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.

وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].

كان عليه ملء الخانات الأربع والتدرّب على إظهار الصيغ في وقتٍ واحد. وفوق ذلك كان عليه اكتساب إحساسٍ جديد لضبط القيم الإحداثية، فمضى وقت طويل بلا حد.

من السماء العالية انغرست أربعة رماحٍ عظيمة في الأرض.

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

البرونز الصدئ والقطع المتفرقة بوزن 15 كغ صُفّيت بسحر [التنقية][الصهر] فبقي منها 9 كغ، أما الحديد فلم يبق منه سوى نحو 5 كغ.

وبينما تعلّم ضبط القيم الإحداثية، حفظ محتوى 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثاني. حفظ جميع الصيغ السحرية المئتين الموجودة، وفهم أيضًا أمثلة التطبيق في 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثالث.

كان لتدوير الإثير بضراوة طوال شهر كامل حتى مع تقليل النوم ثمرة واضحة.

وعند ذلك الجبل ظهر جبلٌ أعلى منه.

وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.

فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.

فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.

لكن حتى في المجلد الثالث من كتاب الشامل للسحر لم يُذكر سوى أنه ممكن، من دون تدوين تركيباتٍ محددة للصيغ!

‘كان ينبغي أن أدفع مالًا أكثر وأطلب من ديون معالجته.’

‘دخلتُ هذا الطريق ظنًا أن السحر يعني إنزال الهجمات من السماء، فعانيت معاناةً خالصة.’

فالطعام كان يمكن احتماله بتخفيف التتبيل، لكن الكحول كانت رائحته النفاذة ترتفع بشدة حتى إنه لم يستطع شرب أي نوع!

حين تشبث ببيهيموث سائلًا عن مراجع يمكن الاستفادة منها، جاءه الرد المحبط بأن كتاب الشامل للسحر الهجومي المفيدة لا توجد إلا في بضع نسخٍ منسوخة في مكتبة الملك الخاصة.

بعض الناس يعالجون حجر ضوء سحري بمطرقة وسندان مشحونين بالإثير، لكن كليو الذي يخشى على معصمه لم يجد بدًا من الاعتماد على قوة الإثير الخالصة.

“من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”

‘مثل هذه الجمل، لا بد أن تُستقى من الملاحم القديمة التي تعجّ بالقتال والقتل والهيجان.’

“مع ذلك لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين إن حدث أمرٌ كالمرّة الماضية. تعلم السيف الآن مستحيل، فلا بد من هذا على الأقل.”

‘مثل هذه الجمل، لا بد أن تُستقى من الملاحم القديمة التي تعجّ بالقتال والقتل والهيجان.’

“هذا صحيح. بل إنك لا تستطيع حتى الوقوف حاملًا سيفًا… اركض في الحديقة كل يوم على الأقل.”

“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”

ما باليد حيلة.

“كيف عشتَ من دون هذا الطعم.”

فأجهد نفسه بصدق.

“لا تعرف شيئًا من الكلاسيكيات ومع ذلك ألّفت تعويذة مقنعة؟ ولها توافق غريب مع البرونز الوسيط.”

كان بيهيموث يتذمر قائلًا هل لا بد من الهجوم بالسحر، لكن كليو هدّأه بالخمر والمقبلات، وألّف تركيبةً بدت قوية التأثير.

لم يكن كليو يهتم بتنسيق الحدائق، فرفع إبهامه نحو بيهيموث بإعجاب. أما القط فصار يضرب الأرض بذيله طقطقةً، وقد ارتسم على وجهه تعبير رضا.

وحين خرجت التركيبة، جُرّبت بصورةٍ مختصرة ثم أُقصيت الصيغ ضعيفة الأثر.

وفي كومة القمامة اختلطت أوراقٌ كُتبت عليها الجمل ثم مُحيت. كانت بقايا صناعة التعويذة.

وفي النهاية استقرّ على تركيبة [تضخيم العنصر][النسخ][القذف][التسريع]. ومع مراعاة التعويذة اختار البرونز وسيطًا.

وانطلقت أنصال الرماح الأربعة من الهواء [قذف]، ثم أضيف إليها [تسريع].

لم يكن تثبيت الصيغة السحرية سوى الخطوة الأولى. فالتجسيد المتقن تطلّب تدريبًا مملًا آخر.

وبيده الأخرى التي لا تمسك العصا، بحث في جيبه وأخرج قطعة برونزية بحجم العملة المعدنية من خام المانا.

في البداية تعلّم استخراج نصل الرمح من البرونز.

وبعد تخبطٍ طويل شكّل البرونز والحديد كتلًا ثم قطعها بأحجام متساوية.

كان البرونز من خام المانا يحمل خاصية الأسلحة، لذا استجاب سحر [تضخيم العنصر] له جيدًا، لكن تشكيله بالسرعة المطلوبة استغرق وقتًا.

.

في المحاولة الأولى كان من الصعب قذف رمحٍ واحد إلى الموضع المطلوب. واستغرق ضبط واحدٍ فقط ثلاثة أيام أخرى.

في الكأس كان مشروب بونش مصنوع من مزيج الروم والشاي وعصير الليمون يتماوج.

ولم يتمكن من الانتقال إلى [النسخ] إلا بعد رفع سرعة [تضخيم العنصر] إلى أقصاها.

ششششششششششش― كووونغ―

ومن هناك بدأ يزيد عدد الرماح ويختبر السحر. ومهما بذل جهدًا كان الحد أربعة.

ومن هناك بدأ يزيد عدد الرماح ويختبر السحر. ومهما بذل جهدًا كان الحد أربعة.

فإن زاد العدد على ذلك ضعفت شدة الهجوم وتعذر ضبط مواضع القذف.

لم يكن كليو يهتم بتنسيق الحدائق، فرفع إبهامه نحو بيهيموث بإعجاب. أما القط فصار يضرب الأرض بذيله طقطقةً، وقد ارتسم على وجهه تعبير رضا.

كما كان عليه معرفة أقل كمية من البرونز من خام المانا تحقق الكفاءة مع تقليل الاستهلاك.

سحب كليو العصا المثبتة في حزامه وأمسكها بيده اليمنى.

وبعد تجارب عديدة توصّل إلى أن الحد الأدنى المطلوب هو قطعة بحجم عملة.

لم تكن العصا بطول ذراع كليو إلا قليلًا، وقطرها نحيف، مع أخدود ضحل في المقبض، لكنها رفعت دقة التحكم في الإثير.

وكان عليه أيضًا تكريرها بنفسه.

“التسمية وسيلة قوية لتسجيل سحرٍ مستحدث في هذا العالم. يجب أن تسميه، وأن تحسن التسمية.”

فكل الأحجار السحرية والمواد من خام المانا لا يمكن تشكيلها بأدواتٍ عادية. ولا بد من تحويلها داخل الدائرة باستخدام الإثير.

لم يكن ذلك فعلًا مُرحَّبًا به.

بعض الناس يعالجون حجر ضوء سحري بمطرقة وسندان مشحونين بالإثير، لكن كليو الذي يخشى على معصمه لم يجد بدًا من الاعتماد على قوة الإثير الخالصة.

لكن فرحته بامتلاك أربعة خانات للصيغ السحرية لم تدم طويلًا.

البرونز الصدئ والقطع المتفرقة بوزن 15 كغ صُفّيت بسحر [التنقية][الصهر] فبقي منها 9 كغ، أما الحديد فلم يبق منه سوى نحو 5 كغ.

كانت لحظة أكثر توترًا من لحظة استخدام السحر.

‘كان ينبغي أن أدفع مالًا أكثر وأطلب من ديون معالجته.’

لكن حتى في المجلد الثالث من كتاب الشامل للسحر لم يُذكر سوى أنه ممكن، من دون تدوين تركيباتٍ محددة للصيغ!

فرح برخص السعر، لكن صنع الوسيط استهلك جهدًا مماثلًا.

ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.

وبعد تخبطٍ طويل شكّل البرونز والحديد كتلًا ثم قطعها بأحجام متساوية.

وفي الوقت نفسه رمش بعينيه مرتين ليشغّل 「الإدراك」 مجددًا.

واستغرق ذلك يومين آخرين.

حين تشبث ببيهيموث سائلًا عن مراجع يمكن الاستفادة منها، جاءه الرد المحبط بأن كتاب الشامل للسحر الهجومي المفيدة لا توجد إلا في بضع نسخٍ منسوخة في مكتبة الملك الخاصة.

الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.

بالطبع لم يكن وعاء الإثير يتمدد إلى ما لا نهاية. فعند بلوغ حد الاستجابة الإثيرية الفطرية يتوقف التمدد هناك، ولا يمكن رفع المستوى أكثر.

وخلال إكمال السحر هبطت الهالات السوداء حتى ركبتيه.

السيدة كانتون وحدها كانت قلقة. فالوزن القليل الذي اكتسبه كليو في العطلة زال مرة أخرى.

– إنه عالم مختلف لست نادماً عليه –

سواء قلقت أم لا، انسجم بيهيموث وكليو وقضيا الليالي في المكتبة.

ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.

ومع منع الخدم من الدخول، سرعان ما صارت المكتبة فوضى من شظايا الحديد والبرونز. ولم يكن حال قطٍ وإنسانٍ أفضل من ذلك.

وبينما تعلّم ضبط القيم الإحداثية، حفظ محتوى 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثاني. حفظ جميع الصيغ السحرية المئتين الموجودة، وفهم أيضًا أمثلة التطبيق في 『كتاب الشامل للسحر』 المجلد الثالث.

وفي كومة القمامة اختلطت أوراقٌ كُتبت عليها الجمل ثم مُحيت. كانت بقايا صناعة التعويذة.

قوة التعويذة التي خرجت بعد رمي عشرات الأوراق كانت هائلة.

قوة التعويذة التي خرجت بعد رمي عشرات الأوراق كانت هائلة.

ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.

فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.

ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.

“لا تعرف شيئًا من الكلاسيكيات ومع ذلك ألّفت تعويذة مقنعة؟ ولها توافق غريب مع البرونز الوسيط.”

وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.

“حدث ذلك مصادفةً وأنا أجرب.”

لم يكن في تملق كليو ذرة مبالغة.

وبالطبع لم يكن ذلك صحيحًا.

تخيّل مرارًا أن يصبح شخصًا لا يحمل عبء أخٍ مات صغيرًا، ولا فقرٍ قاسٍ، ولا غياب أب.

فطوال صنع التعويذة كان يدوّر لفيفة 「الذاكرة」 من ‘الوعد’ حتى كادت تبلى.

ثم جمع الإثير من الأطراف، كما لو كان يغلق أبوابًا، وضمّه إلى قلبه.

‘مثل هذه الجمل، لا بد أن تُستقى من الملاحم القديمة التي تعجّ بالقتال والقتل والهيجان.’

‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’

فعلى أي حال، هي مقاطع لن يعرفها أحد في هذا العالم، لذا يكفي أن تكون الجملة مقنعة أيًا كان مصدرها.

وقد عاد اللون إلى وجهه بفضل الشراب الذي شربه بعد طول انقطاع، بسط كليو دائرته بثقة.

ولحسن الحظ كانت الصفحات التي تصلح مادةً لذلك لا تُحصى في ذهنه.

فبعد العرض الأول الذي لم يكن التصويب فيه دقيقًا لكن التدمير كان مذهلًا، أخرج حتى بيهيموث الذي نادرًا ما يندهش لسان القط من الدهشة.

ففي زمنٍ ما كانت الكتب كل شيء في حياة ‘كيم جونغ جين’.

“هممم. كلام صحيح. حسنًا، جرّب الآن ضبط مسارات الإثير داخل جسدك. في هذا الحد يكفي!”

‘قرأت كتبًا عديمة الفائدة في حياتي كثيرًا، ومن العجيب أن أستخدمها في مثل هذا الموضع. حقًا إن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.’

‘آنذاك كان عليّ أن أسمع من بيهيموث يوميًا إهاناتٍ بأنني غبي وعديم النفع….’

كانت أمه تغادر قريةً ساحلية إلى أخرى بحثًا عن عمل وهي تربي كيم جونغ جين. ولم يكن للصبي الذي نادرًا ما أقام طويلًا في قرية أصدقاء.

واستغرق ذلك يومين آخرين.

في بلدةٍ لا مقاهي إنترنت فيها، ولا تبث قنوات التلفاز سوى القليل، لم يكن أمام الطفل كيم جونغ جين سوى القراءة.

‘بلا أصل؟ إنه بطل أقدم ملحمة.’

لم يكن لقراءاته نسبٌ أو منهج. كان يقرأ ما تقع عليه يده دون معرفة أصول الكتب أو سياقاتها.

فرح برخص السعر، لكن صنع الوسيط استهلك جهدًا مماثلًا.

سواء كانت كتب المكتبة المتنقلة، أو مكتبة الصف، أو رزم الكتب التي تركها حفيد صاحب المنزل الجامعي في الغرفة الصغيرة لبيتٍ ريفي استأجره، لم يكن يميّز.

فالسحر الهجومي المعتمد على وسيط كان الأقوى تدميرًا بين أنواع السحر.

لم يكن ذلك فعلًا مُرحَّبًا به.

كانت عصا من خشب الدردار منحوتة من شجرة ضربها البرق، وقد بلغ ثمنها خمسةً وعشرين ألف دينار. كانت أكبر مشترياته ترفًا ذلك الصيف.

لكن هذا العالم المبني من الحروف رحيمٌ بقرّائه. وعلى خلاف العالم الواقعي، للكلام والكتابة هنا قوة هائلة.

سواء كانت كتب المكتبة المتنقلة، أو مكتبة الصف، أو رزم الكتب التي تركها حفيد صاحب المنزل الجامعي في الغرفة الصغيرة لبيتٍ ريفي استأجره، لم يكن يميّز.

‘عالمٌ تحوّلت فيه مرارة الأدب إلى تسامٍ.’

قذف كليو قطعة البرونز من خام المانا في الهواء ومدّ عصاه.

ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.

وحين خرجت التركيبة، جُرّبت بصورةٍ مختصرة ثم أُقصيت الصيغ ضعيفة الأثر.

في طفولته تمنى الهرب إلى عوالم الرفوف.

فعلى أي حال، هي مقاطع لن يعرفها أحد في هذا العالم، لذا يكفي أن تكون الجملة مقنعة أيًا كان مصدرها.

أي مكانٍ غير هنا، أي مكانٍ غير هذا الحاضر، كان يكفيه.

***

تخيّل مرارًا أن يصبح شخصًا لا يحمل عبء أخٍ مات صغيرًا، ولا فقرٍ قاسٍ، ولا غياب أب.

‘لو وُلدتَ إنسانًا في ذلك العالم الآخر يا بيهيموث، لكنتَ نجمًا من نجوم المعلمين. بهذه القدرة كنت ستبني ثلاثة مبانٍ بالفعل.’

كانت تلك الأمنيات ملحّة لكنها مضت.

“آه… هذا رائع جدًا….”

‘ربما تحققت تلك الأمنية متأخرة.’

“من حيث الأصل، تقنية السحر ليست ملائمة للقتال بين الأفراد. حتى فارسٍ أدنى يستطيع هزيمة ساحرٍ رفيع بسهولة. يكفي أن يقطع عنقه قبل أن ينشد التعويذة.”

بينما كان كليو غارقًا وحده في أفكاره وسط الحديقة المحفورة، نكزه بيهيموث برفق.

“التسمية وسيلة قوية لتسجيل سحرٍ مستحدث في هذا العالم. يجب أن تسميه، وأن تحسن التسمية.”

“يا هذا كفّ عن الشرود واستعد رشدك. في رأي هذا القط إن هذا السحر مبتكر تمامًا. ألا تنوي تسميته؟”

فأجهد نفسه بصدق.

“هل لا بد من اسم؟”

“حسنًا، بما أن المشكلة المهمة قد حُلّت، أعد السحر مرة أخرى بالتركيبة التي نجحت قبل قليل. إن استطعت إعادة السحر ذاته تمامًا فسيصبح هذا السحر ملكك.”

“التسمية وسيلة قوية لتسجيل سحرٍ مستحدث في هذا العالم. يجب أن تسميه، وأن تحسن التسمية.”

“صدقت، كدتُ أجن….”

“إذًا ما رأيك بـ [رمح أخيل]؟”

ولم تترك سوى آثارٍ حفرت الأرض بعمق.

م.م: رمح أخيل هي أحد أشهر الأسلحة الأسطورية في الميثولوجيا اليونانية، وهو الرمح الذي استخدمه البطل أخيل خلال حرب طروادة. تميز هذا الرمح بخصائص فريدة جعلت منه سلاحاً لا يقهر في يد صاحبه، وكان رمزاً لقوته وبراعته القتالية🧐

الوسائط المكتملة قُسّمت في حقيبة الفراغ. ومع العصا صارت سلاحًا مهمًا يجب حمله أينما ذهب.

“هممم. بيهيموث مفهوم، لكن أخيل… من أين تستخرج أسماءً بلا أصل هكذا؟”

حين تشبث ببيهيموث سائلًا عن مراجع يمكن الاستفادة منها، جاءه الرد المحبط بأن كتاب الشامل للسحر الهجومي المفيدة لا توجد إلا في بضع نسخٍ منسوخة في مكتبة الملك الخاصة.

‘بلا أصل؟ إنه بطل أقدم ملحمة.’

“الآن بدأت ألتقط الإحساس. إذن هذا هو سحر المستوى الرابع!”

ابتسم كليو بهدوء وهو يرى القط الذي يحمل اسم شيطان يتذمّر.

ولحسن الحظ كانت الصفحات التي تصلح مادةً لذلك لا تُحصى في ذهنه.

.

وخلال إكمال السحر هبطت الهالات السوداء حتى ركبتيه.

.

كما كان عليه معرفة أقل كمية من البرونز من خام المانا تحقق الكفاءة مع تقليل الاستهلاك.

.

ولم ينسَ أن يرمش بعينيه مرتين في الختام.

وهكذا، عبر تلك المسارات، وُلدت الضربة القاتلة [رمح أخيل].

فإن زاد العدد على ذلك ضعفت شدة الهجوم وتعذر ضبط مواضع القذف.

1)『الإلياذة』، هوميروس، النشيد السادس عشر.

“من المؤسف أنك توقفت تمامًا قبل المستوى الخامس، لكن على أي حال يمكن القول إنك استخدمت سحرًا يستحق أن يسمى سحرًا. إن هزّ ما داخل الدائرة بعنف كما لو كنت تكنسه بمكنسة لم يكن سحرًا، بل مجرد فوضى إثيرية بدائية.”

***

.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ومع منع الخدم من الدخول، سرعان ما صارت المكتبة فوضى من شظايا الحديد والبرونز. ولم يكن حال قطٍ وإنسانٍ أفضل من ذلك.

ولعلّ ذلك ما جعله يعتاد هذا العالم الغريب بسهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط