تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل72

المواجهة والتحدي

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 24, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قال هاو شاو وين: «أتعتقد أنك إن سألتني عن هذا فسوف أخبرك؟ لن أسرّب معلومات العميل أبداً، فهذه هي قواعد مهنتنا».

قال يانغ جيان: «القواعد يمكن تغييرها».

قال هاو شاو وين: «من يكسر القواعد تكون نهايته مأساوية جداً».

أشار يانغ جيان إلى العد التنازلي على الهاتف وقال: «فكيف تثق أنك إن وقعت في يدي فلن تكون نهايتك مأساوية؟ لا بأس إن لم ترد الحديث، فيمكنني سؤال الآخرين».

ثم نقل نظره إلى بقية الرجال.

وأضاف: «من يعلم من أرسلكم للتعامل مع يان لي ومعي؟ من يتحدث سأدعه يرحل، لكن هناك فرصة واحدة فقط، وأتمنى أن تقدروا قيمتها».

غير أن الرجال الذين يرتدون البدلات الرسمية بزموا ألسنتهم وكأنهم خرس، ولم ينطقوا بكلمة واحدة.

قال هاو شاو وين بملامح قاتمة: «لقد وقعنا جميعاً اتفاقيات كتمان أسرار، فلا تضيع وقتك في محاولة استدراج الحديث من أفواهنا… قدرتك خاصة للغاية، ولكن بما أنك أصبحت مروّض أشباح فأنت تعلم حتماً أن عمرك لن يطول، فما رأيك أن نتنازل عن هذه الصفقة ونعتبر أن شيئاً لم يكن؟»

شعر هاو شاو وين بوجس شديد تجاه يانغ جيان؛ فهذا الفتى يبدو ماكراً كشبل ذئب، تحسبه كلباً للوهلة الأولى، لكنه إن اقترب منك اقتطع قطعة من لحمك.

نظر يانغ جيان إليه بنظرة غريبة وقال: «تأتون إلى هنا، وتضربون شريكي في العمل حتى تجعلوه مثبتًا كالمصلوب على الأرض، وتخططون لخطف عائلتي وابتزازي بسلب أمتعتي… وما إن التقينام حُتى أطلقتم الأسهم والأسلاك لتقييدي، والان تقول لي لنعتبر أن شيئاً لم يكن؟»

ثم أردف: «أتحسبني أحمق؟»

وأضاف: «طالما أنك لا تريد الإجابة عن السؤال الأول فلا بأس، سأجد طريقة أنا ويان لي لمعرفتها بأنفسنا، ولكن قبل ذلك، أود أن أحيطكم علماً مجدداً…»

«من الذي يمسك بزمام الأمور هنا الآن».

وعندما أنهى كلامه، نظر إلى إضاءة غرفة المعيشة.

«زززز~!»

صُدر صوت تيار كهربائي خفيف، وتغير لون الضوء الأبيض فجأة دون أن يدري أحد متى حدث ذلك.

لقد تحول إلى أحمر خافت.

وتحت هذا الضوء الأحمر، تغطت غرفة المعيشة بأكملها بهالة حمراء داميّة، وكأن مهندس الإضاءة في حانة قد ضبطها هكذا عمداً.

ولم يقتصر هذا الضوء الأحمر على غرفة المعيشة فحسب، بل عندما ألقى هاو شاو وين نظرة خاطفة نحو النافذة الخارجيّة، رأى أن العالم الخارجي بأسره قد صُبغ باللون الأحمر.

ساد سكون مريب في الأرجاء، وينبعث منه طعم الشؤم والغرابة.

استقام يانغ جيان واقفاً من الأريكة ببطء وهو يتفحصهم بعينيه وقال: «إذاً، بمن نبدأ أولاً؟»

في هذه اللحظة، يتغير وجه يان لي المثبت على الأرض عندما رأى هذا العالم المصبوغ بالضوء الأحمر.

النطاق الشبحي.

لم يتوقع أن يانغ جيان قد فعّل النطاق الشبحي بالفعل، مما يعني أنه يتعامل بجدية مطلقة الآن.

قال يان لي موجهًا كلامه لـ هاو شاو وين: «يا هاو شاو وين، أنصحك بالتعاون مع يانغ جيان، وإلا فإن العواقب ستكون مروعة للغاية. هو ليس من طينتي إطلاقاً، الشبح الذي يحمله… كيان مستعصٍ على الحل».

كان ظاهرياً ينصحهم، لكنه في الحقيقة كان يساعد يانغ جيان على تحقيق هدفه؛ فالتكامل بين الخصم والناصح أفضل وسيلة. أما مسألة الخروج من النطاق الشبحي فتعود لمزاج يانغ جيان وحده، وهذا ليس مما يستطيع البشر العاديون مواجهته.

كيان مستعصٍ على الحل؟

ضحك هاو شاو وين بسخرية وقال: «لا توجد قدرة مستعصية على الحل في نظري، فطالما أنكم لا تزالون بشراً فهناك طريقة للتعامل معهم».

وفجأة ظهر مسدس في يده.

«بام! بام! بام!»

أطلق ثلاث رصاصات متتالية نحو جبهة يانغ جيان وصدره.

ومن مسافة قريبة كهذه، يستحيل أن تخطئ الرصاصة هدفها.

«طاخ~!»

وفي اللحظة التالية، سقط يانغ جيان الذي كان قد وقف للتو على الأرض فوراً، واستمرت الدماء بالتدفق بغزارة.

مات؟

تقلصت حدقتا هاو شاو وين، ولم يظهر عليه الكثير من الابتهاج.

وقبل أن يتقدم للمعاينة، أومض الضوء الأحمر أمامه برهة.

واكتشف أن الجثة التي تتشنج وتنزف على الأرض لم تكن سوى جثة أحد أتباعه.

واختفى يانغ جيان مجدداً.

صُدم أحد الأتباع وقال بخوف: «يا رئيس، مـ… ما هذا؟ لماذا مات تشاو غانغ؟ ألم يكن إلى جانبي قبل قليل…؟»

ولم يدرِ أحد متى أصبح الرجل الواقف بجانبه هو يانغ جيان نفسه.

ابتسم يانغ جيان له ابتسامة بريئة يبدو فيها الجهل والأذى، لكنها كانت تحمل رعباً غريباً.

قال يانغ جيان: «أنت الأول إذاً». ثم مد يده فجأة وقبض على رقبته ودفعه إلى الأمام.

بام~!

أطلق هاو شاو وين رصاصة أخرى برد فعل خاطف.

وسقط يانغ جيان على الأرض مجدداً.

غير أن الجثة الملقاة على الأرض حالت لتصبح جثة تابع آخر.

وفي لحظات قصيرة، لقي ثلاثة من أتباعه حتفهم على يديه هو شخصياً.

بقي هاو شاو وين بلا تعابير على وجهه، محتفظاً ببروده الشديد وقال: «اخرج، إن كانت لديك الجرأة فاخرج بنفسك».

«رنين~!»

وفي اللحظة التالية، سقطت رصاصة من السقف وهبطت على رأسه.

كانت الرصاصة صفراء لامعة، وليست من النحاس، بل مصنوعة من ذهب خالص.

قال يانغ جيان وهو يخرج ببطء من الغرفة المجاورة: «مقذوف مصنوع من الذهب؟ لقد أعددتَ نفسك بشكل كامل بحق، لكن سوء حظك اليوم أنك صادفتني أنا».

كان وجهه هادئاً للغاية، وينضح بغرابة غير طبيعية.

رفع هاو شاو وين مسدسه فوراً.

لكنه توقف في هذه اللحظة ولم يضغط على الزناد.

ابتسم يانغ جيان وقال: «لماذا لا تطلق النار؟ لا تزال في مسدسك ثلاث رصاصات، وبقي معك ثلاثة أتباع بالضبط، رصاصة لكل واحد منهم وسوف تحقق إبادة كاملة، أتريدني أن أعطيك مكافأة؟»

قال هاو شاو وين بملامح شديدة القتمة: «وهم؟ أنت لست بالجسد الحقيقي هنا، جسدك الحقيقي مستتر في هذه الغرفة. إن قدرتك على إحداث الأوهام معقدة بالفعل، لكنها ليست بلا طريقة للمواجهة. وعلى الرغم من قوة قدرتك، إلا أن لها عيوبها أيضاً».

وأضاف: «طالما أنني لا أتصرف بعشوائية فلن يصاب أحد، وأنت لا تستطيع سوى الاستعانة بيدي غيرك للقتل».

قال يانغ جيان: «كيف تثق أن تخمينك صحيح؟ ماذا لو كنت أخدعك؟»

في هذه اللحظة، أصاب الذعر الشديد التابعين المتبقيين وقال أحدهما بخوف: «يا رئيس، انظر… ما الذي يحدث له؟»

كان ذلك التابع الذي دفعه يانغ جيان سابقاً قد انغرس نصف جسده داخل الجدار الملموس وانددمج معه، وكان هذا الاندماج قسرياً بوضوح؛ إذ كان ينفض بجسده كاملاً ويتفوه بالدماء، وشخصت عينها، ويبدو أنه سيفارق الحياة قريباً.

انقبضت حدقتا هاو شاو وين.

هذا… ليس وهماً.

قال يانغ جيان وهو ينظر إلى ذلك الشخص الذي فارق الحياة ويثابر بأسف: «عذراً، لقد كانت دفعتي ثقيلة بعض الشيء، لكنني أقسم أنني دفعتُه بلطف خفيف فقط، فكيف مات هكذا؟ لم أكن أتوقع أن البشر العاديين بهذه الهشاشة. سأنتبه في المرة القادمة».

ثم أردف: «والآن، بالعودة إلى سؤالنا السابق؛ أسألكم للمرة الأخيرة، مع من عقدتم هذه الصفقة؟»

قال أحد الأتباع وقد انكسرت صلابته وملأ الخوف وجهه: «يا… يا أخي، نحن مجرد موظفين، ولا نعلم حقاً من الذي استلم هذه الصفقة، الوكيل وحده هو من يعلم».

هذا الشخص كان أكثر رعباً من يان لي بكثير؛ وقتله للبشر أسهل وأبسط من الأكل والشرب، وكأنه يلهو بجرذان تجارب.

قال يانغ جيان وكأنه يتوقع ذلك: «بالفعل، فالمرجع يرجع إليك في النهاية، وهذا هو السبب في أنني لم أقتلك منذ البداية؛ فبالإضافة إلى رغبتي في رؤية أساليبكم ضد مروّضي الأشباح، كنتُ أمل أن أعرف ما أريد معرفته».

ثم التفت إلى هاو شاو وين مجدداً وقال: «يا صديقي، ألا تزال غير راغب في التحدث حتى الآن؟ حتى إن لم تتحدث، فلا تنسَ أن هذه المسألة يعلمها وو فنغ أيضاً إلى جانبك. لم أذهب لسؤاله سابقاً لأنني كنتُ مستعجلاً، ولكن إن كنتَ حريصاً على الموت فلن أضيع الوقت معك، فأنت مشغول بالإسراع نحو تناسخك».

«…»

على الرغم من قسوة هاو شاو وين وشراسته، إلا أنه وجد نفسه في موقف حرج يصعب التراجع منه.

إن قدرة يانغ جيان تجعل المرء يشعر حقاً… أنها مستعصية على الحل.

وربما ينبغي عليه سحب كلامه السابق؛ فتصرفات يانغ جيان تشبه تصرفات الشبح أكثر من البشر؛ لا يمكن تكهنه، ولا كشفه، ولا استهدافه.

تنفس هاو شاو وين بعمق وقال: «أنا مسؤول عن التنفيذ فقط، ولا يهمني من يطلب الخدمة، لكن يمكنني إخبارُك أن العميل شخص من ذلك النادي الذي ينتمي إليه يان لي، والبيانات والمعلومات أخذتها منه أيضاً».

النادي؟

عند سماع ذلك، ذهل يان لي تماماً.

عقد يانغ جيان عينيه وقال: «أعضاء النادي جميعهم من مروّضي الأشباح، أفيعني هذا أن هناك من يستهدف يان لي؟»

قال هاو شاو وين: «لا، على الرغم من أن معظم أعضاء النادي هم من مروّضي الأشباح، إلا أن هناك بعض كبار أثرياء المدينة أيضاً، وهم أحياناً يدفعون مبالغ باهظة للتعاقد مع المروّضين لحل الحوادث الخارقة أو لتوفير الحماية لهم كحراس شخصيين، لكن من يستطيع دفع هذا السعر ويهتم بالأشباح في الوقت نفسه ليسوا كثيرين».

سأل يانغ جيان: «كم ستقبض مقابل هذه المهمة؟»

قال هاو شاو وين: «خمسون مليون دولار أمريكي».

قفز جفن يانغ جيان؛ فالمبلغ ضخم حقاً. سعر الشبح الشرس في السوق يتراوح حول مائة مليون يوان، لكن العميل يدفع خمسين مليون دولار أمريكي لاستئجار هاو شاو وين، وبالتحويل بين العملات نجد الفارق كبيراً جداً.

يبدو أن يان لي قد تعرض للغبن والتخفيض في القيمة، وربما هناك وسطاء في المنتصف.

سأل يانغ جيان: «وما هي تلك التجربة؟ الوسيلة التي تجعل مروّض الأشباح يتجنب الموت بانبعاث الشبح الشرس؟»

ثم أردف: «بقيت دقيقة واحدة… بل أربعون ثانية. من يجيب منكم أنتم الثلاثة فسيدعه يرحل، وتذكروا أنني أنا من يدير الأمور هنا، ولا خيار لكم».

لقد اقترب زمن النطاق الشبحي من نهايته، وحان الوقت لحسم هذه المسألة بالكامل.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.