فقط الظلام
قائمة الشخصيات:
كنت أظن أن هناك مصائر أسوأ من هذا، لكنني الآن أعلم أنه لا يوجد. الإنسان ليس جزيرة. نحن بحاجة إلى من يحبنا. نحن بحاجة إلى من يكرهنا. نحن بحاجة إلى الآخرين ليربطونا بالحياة، ليعطونا سببًا للعيش، للشعور. كل ما لدي هو الظلام. أحيانًا أصرخ. أحيانًا أضحك أثناء الليل، أو حتى أثناء النهار. من يدري الآن؟ أضحك لأمرر الوقت، لأستنفد السعرات الحرارية التي يمنحني إياها “جاكال” وأجعل جسدي يرتجف حتى يغفو. أبكي أيضًا. أُدندن. أُصفّر.
الذهبيون:
أسمع الأصوات الآن. السلاسل والعظام تتسلل عبر سجني. هل تلك الأصوات هي صوتي؟ أضحك من الفكرة. ألعن. أخطط.
أوكتافيا أو لون: سيدة المجتمع الحاكمة.
لا. لست كذلك. أنت لا شيء. زوجتك تخلت عنك وسرقت طفلك. عاهرتك أعرضت عنك. لم تكن جيدًا بما فيه الكفاية. كنت فخورًا جدًا. غبيًا جدًا. شريرًا جدًا. الآن، أنت منسي.
ليساندر أو لون: حفيد أوكتافيا، وريث عائلة لون.
…دخل الرجال طروادة. وجدوا الأمهات. وجدوا الأطفال. خمن ماذا فعلوا؟
أدريوس أو أغسطس/جاكال: الحاكم الأعلى للمريخ، الشقيق التوأم لفرجينيا.
هل أنا نائم؟ هل أنا مستيقظ؟ لقد ضللت طريقي. كل شيء يمتزج ببعضه، يغرقني في رؤى وهمسات وأصوات. مرارًا وتكرارًا أشد كاحلي “إيو” الصغيرين الهشين. أحطم وجه “جوليان”. أسمع “باكس” و”كوين” و”تاكتوس” و”لورن” و”فيكترا” يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الكثير من الألم. ولأجل ماذا؟ لأخذل زوجتي. لأخذل شعبي.
فرجينيا أو أوغسطس/موستانغ: الشقيقة التوأم لأدريوس.
قهقهته العالية تسخر مني، وتمتد إلى الأبد. وأنا أعلم أنه على حق. كل الرجال ينكسرون. لقد فعلت ذلك بالفعل تحت تعذيبه. أخبرته أنني من “ليكوس”. حيث يمكنه أن يجد عائلتي. ولكن هناك مخرج، لأُكرّم ما أنا عليه. ما أحبته “إيو”. لإسكات الأصوات. “روكي، كنت على حق”، أهمس. “كنت على حق”. أريد فقط أن أكون في المنزل. أن أرحل من هنا. لكن لا يمكنني الحصول على ذلك. كل ما تبقى، الطريق المشرف الوحيد لي، هو الموت. قبل أن أخون المزيد مما أنا عليه. الموت هو المخرج.
ماغنوس أو غريموس/سيد الرماد: القائد الأعلى لقوات السيدة الحاكمة، والد آجا.
دعهم يذهبون، يقول الظلام. التضحية عملية. إنها حكيمة.
آجا أو غريموس: فارسة التغيير، كبيرة حراس السيدة الحاكمة.
فرجينيا أو أوغسطس/موستانغ: الشقيقة التوأم لأدريوس.
كاسيوس أو بيلونا: فارس الصباح، حارس السيدة الحاكمة.
أنت تتوق إليها. أنت تحبها. الفتاة الذهبية. انسَ تلك العاهرة الحمراء.
روكي أو فابيي: قائد أسطول السيف.
ريح الخريف تصفع شعري. السفينة تهتز تحتي. في الأفق البعيد، تمزق ألسنة لهب الاحتكاك ظلمة الليل بلون برتقالي باهر. إنهم “آل تيليمانوس” يهبطون من المدار لإنقاذي. من الأفضل ألا يفعلوا. من الأفضل أن يتركوني للظلام وأن يسمحوا للنسور بالتشاجر على جسدي المشلول.
أنطونيا أو سيفيروس-جولي: الأخت غير الشقيقة لفيكترا، ابنة أغريبينا.
روكي، خائني، يجلس في الزاوية. كان صديقي. قلبه أطيب من أن يليق بلونه. الآن يدير رأسه فأرى دموعه. لكنها ليست من أجلي. إنها من أجل ما فقده. من أجل أولئك الذين أخذتهم منه.
فيكترا أو جولي: الأخت غير الشقيقة لأنطونيا، ابنة أغريبينا.
أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.
كافاكس أو تيليمانوس: رأس عائلة تيليمانوس، والد داكسو.
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
داكسو أو تيليمانوس: وريث وابن كافاكس، شقيق باكس.
“لا”. أضرب رأسي بالجدار. “إنه مجرد الظلام”، أهمس. مجرد الظلام يمارس ألاعيبه على عقلي. لكنني ما زلت أحاول أن أنسى موستانغ، إيو. لا يوجد عالم خارج هذا المكان. لا يمكنني أن أشتاق إلى ما لا وجود له.
رومولوس أو را: رأس عائلة را، الحاكم الأعلى لـ “آيو”.
أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.
ليلاث أو فاران : رفيقة جاكال، قائدة “فرسان العظام”.
صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.
سيريانا أو تانوس/الشوكة: من “العوائين” سابقًا، الآن ملازمة في “فرسان العظام”.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
فيكسوس أو سارنا: من منزل المريخ سابقًا، ملازم في “فرسان العظام”.
أنت تعرف ما فعلوه. عظم. عرق. لحم. رماد. نحيب. دماء. يقهقه الظلام مبتهجًا. حاصد، حاصد، يا حاصد… كل الأفعال الخالدة تُرسم بالدماء.
الألوان المتوسطة والدنيا:
“ثمن ذلك، يا حاصدي العزيز، هو عائلتك”. العائلة التي استولى عليها من “ليكوس” بكلابه الضارية ويحتفظ بها الآن في سجنه في أحشاء قلعته في “أتيكا”. لا يسمح لي أبدًا برؤيتهم. لا يسمح لي أبدًا بإخبارهم أنني أحبهم، وأنني آسف لأنني لم أكن قويًا بما يكفي لحمايتهم. “سأطعمهم لسجناء هذه القلعة”، قال. “هؤلاء الرجال والنساء الذين تعتقد أنهم يجب أن يحكموا بدلاً من ‘الذهبيين’. بمجرد أن ترى الحيوان في الإنسان، ستعرف أنني على حق وأنك على خطأ. ‘الذهبيون’ يجب أن يحكموا”.
تريغ تي ناكامورا: جندي في الفيلق، شقيق هوليداي، من “الرماديين”.
لا. لست كذلك. أنت لا شيء. زوجتك تخلت عنك وسرقت طفلك. عاهرتك أعرضت عنك. لم تكن جيدًا بما فيه الكفاية. كنت فخورًا جدًا. غبيًا جدًا. شريرًا جدًا. الآن، أنت منسي.
هوليداي تي ناكامورا: جندية في الفيلق، شقيقة تريغ، من “الرماديين”.
زفير. بوه… بومب. بوه… بومب.
ريغولوس أغ صن/كويكسيلفر: أغنى رجل في المجتمع، من “الفضيين”.
أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.
آليا سنو سبارو: ملكة “الفالكيري”، والدة راغنار وسيفي، من “الأوبسيديان”.
شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.
سيفي الصامتة: أميرة حرب “الفالكيري”، ابنة آليا، شقيقة راغنار.
ولمَ لا؟ أنت تشتاق إليها.
أوريون زي أكواري: قبطان سفينة، من “الزرق”.
“لا… لن أفعل…”
أبناء آريس
هل أنا كذلك؟ عندما رأيت الفتاة الذهبية آخر مرة، كنت راكعًا بجانب راغنار في أنفاق “ليكوس”، أطلب من موستانغ أن تخون شعبها وتعيش من أجل المزيد. كنت أعلم أنها لو اختارت الانضمام إلينا، لازدهر حلم “إيو”. كان عالم أفضل في متناول أيدينا. لكنها رحلت. هل يمكنها أن تنساني؟ هل غادرها حبها لي؟
دارو من ليكوس/الحاصد: فارس سابق في عائلة أغسطس، من “الحمر”.
أتوسل. أُهَلوِس. أُساوم. أتمتم بصلوات خافتة لـ “إيو”، سعيدًا لأنها نَجَت من مصير كهذا. إنها لا تستمع.
سيفرو أو باركا/العفريت : من “العوائين”، من “الذهبيين”.
راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.
راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.
صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.
الراقص: ملازم آريس، من “الحمر”.
……..
ميكي: نحّات، من “البنفسجيين”.
كنت أظن أن هناك مصائر أسوأ من هذا، لكنني الآن أعلم أنه لا يوجد. الإنسان ليس جزيرة. نحن بحاجة إلى من يحبنا. نحن بحاجة إلى من يكرهنا. نحن بحاجة إلى الآخرين ليربطونا بالحياة، ليعطونا سببًا للعيش، للشعور. كل ما لدي هو الظلام. أحيانًا أصرخ. أحيانًا أضحك أثناء الليل، أو حتى أثناء النهار. من يدري الآن؟ أضحك لأمرر الوقت، لأستنفد السعرات الحرارية التي يمنحني إياها “جاكال” وأجعل جسدي يرتجف حتى يغفو. أبكي أيضًا. أُدندن. أُصفّر.
الكتاب الثالث : نجم الصباح
أي رجل يمكنه أن يدرك حب الأم؟ عش. من أجلها. من أجل إيو.
المجلد الأول : عراقيل
أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.
أنهضُ إلى الظلام، بعيدًا عن الحديقة التي رووها بدماء أصدقائي. الرجل الذهبي الذي قتل زوجتي يرقد ميتًا بجانبي على سطح السفينة المعدني البارد، وقد أُطفئت حياته على يد ابنه.
سيفي الصامتة: أميرة حرب “الفالكيري”، ابنة آليا، شقيقة راغنار.
ريح الخريف تصفع شعري. السفينة تهتز تحتي. في الأفق البعيد، تمزق ألسنة لهب الاحتكاك ظلمة الليل بلون برتقالي باهر. إنهم “آل تيليمانوس” يهبطون من المدار لإنقاذي. من الأفضل ألا يفعلوا. من الأفضل أن يتركوني للظلام وأن يسمحوا للنسور بالتشاجر على جسدي المشلول.
راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.
أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.
“إنه مجرد الظلام. مجرد الظلام. مجرد الظلام”، أتمتم أسرع فأسرع. لا يجب أن أكون هنا. يجب أن أكون ميتًا. بعد موت “لورن”، كان من المقرر أن أُسلّم إلى “أوكتافيا” ليقوم “نحاتوها” بتشريحي لاكتشاف أسرار كيف أصبحت “ذهبيًا”. ليروا ما إذا كان يمكن أن يكون هناك آخرون مثلي. لكن “جاكال” عقد صفقة. احتفظ بي لنفسه. عذبني في قصره في “أتيكا”، يسألني عن “أبناء آريس”، عن “ليكوس” وعائلتي. لم يخبرني أبدًا كيف اكتشف سري. توسلت إليه أن ينهي حياتي.
“هكذا كانت لتنتهي القصة دائمًا”، يقول لي. “ليس بصرخاتك. ليس بغضبك. بل بصمتك”.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
روكي، خائني، يجلس في الزاوية. كان صديقي. قلبه أطيب من أن يليق بلونه. الآن يدير رأسه فأرى دموعه. لكنها ليست من أجلي. إنها من أجل ما فقده. من أجل أولئك الذين أخذتهم منه.
لا تكن أحمق. توقف. توقف.
“لا ‘آريس’ لينقذك. لا ‘موستانغ’ لتحبك. أنت وحيد يا دارو”. عينا “جاكال” بعيدتان وهادئتان. “مثلي”. يرفع قناعًا أسود بلا عيون وعليه كمامة ويربطه على وجهي. يعتّم بصري. “هكذا ينتهي الأمر”.
أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.
لكي يكسرني، ذبح أولئك الذين أحببتهم.
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
لكن هناك أمل فيمن لا يزالون على قيد الحياة. في سيفرو. في راغنار والراقص. أفكر في كل شعبي المقيد في الظلام. في كل الألوان على كل العوالم، المكبلين والمقيدين بالأغلال حتى يحكم “الذهبيون”، وأشعر بالغضب وهو يحترق عبر الفراغ المظلم الذي حفره في روحي. لست وحيدًا. لست ضحيته.
روكي أو فابيي: قائد أسطول السيف.
فليفعل أسوأ ما عنده. أنا الحاصد.
أعرف كيف أعاني.
أعرف الظلام.
ليس هكذا ينتهي الأمر.
يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.
الفصل 1: فقط الظلام
لا تكن أحمق. توقف. توقف.
في أعماق الظلام، بعيدًا عن الدفء والشمس والأقمار، أرقدُ صامتًا كالحجر الذي يحيط بي، ساجنًا جسدي المنحني في رحمٍ مريع. لا أستطيع الوقوف. لا أستطيع التمدد. لا يمكنني سوى أن أتكور على نفسي، كأحفورة بالية للرجل الذي كنتُه. يداي مكبلتان خلف ظهري. عاريًا على صخرة باردة.
وحيدًا تمامًا مع الظلام.
ريغولوس أغ صن/كويكسيلفر: أغنى رجل في المجتمع، من “الفضيين”.
تبدو وكأنها شهور، أو سنوات، أو آلاف السنين قد مرت منذ أن انفرجت ركبتاي، ومنذ أن استقام عمودي الفقري من وضعيته المعوجة. الألم ضربٌ من الجنون. مفاصلي تلتحم كالحديد الصدئ. كم من الوقت قد مضى منذ أن رأيت أصدقائي الذهبيين ينزفون حتى الموت على العشب؟ منذ أن شعرت بقبلة روكي اللطيفة على خدي وهو يحطم قلبي؟
موستانغ. ماذا لو كانت تعلم أنك هنا… ماذا لو أنها لا تهتم… ولماذا قد تهتم؟ أنت الذي خنت. أنت الذي كذبت. أنت الذي استغللت عقلها. جسدها. دمها. أريتها وجهك الحقيقي فهربت. ماذا لو كانت هي؟ ماذا لو خانتك هي؟ هل كنت ستحبها حينها؟
الزمن ليس نهرًا.
ليس هنا.
في هذا القبر، الزمن هو الحجر. هو الظلام، دائمٌ وعنيد، ومقياسه الوحيد هو عقربا الحياة التوأمان: التنفس ونبضات قلبي.
كم منهم بقي حتى؟ سيفرو؟ راغنار؟ موستانغ؟
شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.
هل أنا نائم؟ هل أنا مستيقظ؟ لقد ضللت طريقي. كل شيء يمتزج ببعضه، يغرقني في رؤى وهمسات وأصوات. مرارًا وتكرارًا أشد كاحلي “إيو” الصغيرين الهشين. أحطم وجه “جوليان”. أسمع “باكس” و”كوين” و”تاكتوس” و”لورن” و”فيكترا” يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الكثير من الألم. ولأجل ماذا؟ لأخذل زوجتي. لأخذل شعبي.
زفير. بوه… بومب. بوه… بومب.
تبدو وكأنها شهور، أو سنوات، أو آلاف السنين قد مرت منذ أن انفرجت ركبتاي، ومنذ أن استقام عمودي الفقري من وضعيته المعوجة. الألم ضربٌ من الجنون. مفاصلي تلتحم كالحديد الصدئ. كم من الوقت قد مضى منذ أن رأيت أصدقائي الذهبيين ينزفون حتى الموت على العشب؟ منذ أن شعرت بقبلة روكي اللطيفة على خدي وهو يحطم قلبي؟
شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.
فرجينيا أو أوغسطس/موستانغ: الشقيقة التوأم لأدريوس.
وإلى الأبد يتكرر. حتى… حتى متى؟ حتى أموت من الشيخوخة؟ حتى أسحق جمجمتي على الحجر؟ حتى أقضم لأقطع الأنابيب التي زرعها “الصفر” في أحشائي السفلية ليجبروا المغذيات على الدخول والفضلات على الخروج؟
أم حتى أصاب بالجنون؟
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
“لا”. أصر على أسناني.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
بلىىىىىى.
في النهاية، أعطاني الحجر. “عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة. “الوادي” ليس حقيقيًا. إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.
“إنه مجرد الظلام”. أتنفس. أهدئ نفسي. ألمس الجدران بنمطي المهدئ. الظهر، الأصابع، العصعص، الكعبان، أصابع القدم، الركبتان، الرأس. أكرر. اثنتي عشرة مرة. مئة. لمَ لا نتأكد؟ لنجعلها ألفًا.
نعم. أنا وحيد.
……..
كنت أظن أن هناك مصائر أسوأ من هذا، لكنني الآن أعلم أنه لا يوجد. الإنسان ليس جزيرة. نحن بحاجة إلى من يحبنا. نحن بحاجة إلى من يكرهنا. نحن بحاجة إلى الآخرين ليربطونا بالحياة، ليعطونا سببًا للعيش، للشعور. كل ما لدي هو الظلام. أحيانًا أصرخ. أحيانًا أضحك أثناء الليل، أو حتى أثناء النهار. من يدري الآن؟ أضحك لأمرر الوقت، لأستنفد السعرات الحرارية التي يمنحني إياها “جاكال” وأجعل جسدي يرتجف حتى يغفو.
أبكي أيضًا. أُدندن. أُصفّر.
أي رجل يمكنه أن يدرك حب الأم؟ عش. من أجلها. من أجل إيو.
أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.
موستانغ. ماذا لو كانت تعلم أنك هنا… ماذا لو أنها لا تهتم… ولماذا قد تهتم؟ أنت الذي خنت. أنت الذي كذبت. أنت الذي استغللت عقلها. جسدها. دمها. أريتها وجهك الحقيقي فهربت. ماذا لو كانت هي؟ ماذا لو خانتك هي؟ هل كنت ستحبها حينها؟
أسمع الأصوات الآن. السلاسل والعظام تتسلل عبر سجني.
هل تلك الأصوات هي صوتي؟
أضحك من الفكرة.
ألعن. أخطط.
والدتي ستتوسل إليّ لتقديم هذه التضحية. “كيران” سيفهم. وكذلك أختي. يمكنني إنقاذ شعبنا. حلم “إيو” يجب أن يتحقق، مهما كان الثمن. إنها مسؤوليتي أن أثابر. إنه حقي.
أقتل.اذبح. افقأ. مزّق. أحرق.
موستانغ. ماذا لو كانت تعلم أنك هنا… ماذا لو أنها لا تهتم… ولماذا قد تهتم؟ أنت الذي خنت. أنت الذي كذبت. أنت الذي استغللت عقلها. جسدها. دمها. أريتها وجهك الحقيقي فهربت. ماذا لو كانت هي؟ ماذا لو خانتك هي؟ هل كنت ستحبها حينها؟
أتوسل. أُهَلوِس. أُساوم.
أتمتم بصلوات خافتة لـ “إيو”، سعيدًا لأنها نَجَت من مصير كهذا.
إنها لا تستمع.
سيفي الصامتة: أميرة حرب “الفالكيري”، ابنة آليا، شقيقة راغنار.
أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
أنت تنسى ما فعله.
لكي يكسرني، ذبح أولئك الذين أحببتهم.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
الكتاب الثالث : نجم الصباح
وبعد ذلك…
داكسو أو تيليمانوس: وريث وابن كافاكس، شقيق باكس.
“لا”، أصرخ. “اصمت”.
فرجينيا أو أوغسطس/موستانغ: الشقيقة التوأم لأدريوس.
…دخل الرجال طروادة. وجدوا الأمهات. وجدوا الأطفال. خمن ماذا فعلوا؟
الكتاب الثالث : نجم الصباح
“اخرس!”
الكتاب الثالث : نجم الصباح
أنت تعرف ما فعلوه. عظم. عرق. لحم. رماد. نحيب. دماء.
يقهقه الظلام مبتهجًا.
حاصد، حاصد، يا حاصد… كل الأفعال الخالدة تُرسم بالدماء.
لكن هناك أمل فيمن لا يزالون على قيد الحياة. في سيفرو. في راغنار والراقص. أفكر في كل شعبي المقيد في الظلام. في كل الألوان على كل العوالم، المكبلين والمقيدين بالأغلال حتى يحكم “الذهبيون”، وأشعر بالغضب وهو يحترق عبر الفراغ المظلم الذي حفره في روحي. لست وحيدًا. لست ضحيته.
هل أنا نائم؟ هل أنا مستيقظ؟ لقد ضللت طريقي. كل شيء يمتزج ببعضه، يغرقني في رؤى وهمسات وأصوات. مرارًا وتكرارًا أشد كاحلي “إيو” الصغيرين الهشين. أحطم وجه “جوليان”. أسمع “باكس” و”كوين” و”تاكتوس” و”لورن” و”فيكترا” يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الكثير من الألم. ولأجل ماذا؟ لأخذل زوجتي. لأخذل شعبي.
أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.
ولتخذل “آريس”. لتخذل أصدقاءك.
يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.
كم منهم بقي حتى؟
سيفرو؟ راغنار؟
موستانغ؟
أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.
موستانغ. ماذا لو كانت تعلم أنك هنا… ماذا لو أنها لا تهتم… ولماذا قد تهتم؟ أنت الذي خنت. أنت الذي كذبت. أنت الذي استغللت عقلها. جسدها. دمها. أريتها وجهك الحقيقي فهربت. ماذا لو كانت هي؟ ماذا لو خانتك هي؟ هل كنت ستحبها حينها؟
دارو من ليكوس/الحاصد: فارس سابق في عائلة أغسطس، من “الحمر”.
“اخرس!” أصرخ في نفسي، في الظلام. لا تفكر فيها. لا تفكر فيها.
وإلى الأبد يتكرر. حتى… حتى متى؟ حتى أموت من الشيخوخة؟ حتى أسحق جمجمتي على الحجر؟ حتى أقضم لأقطع الأنابيب التي زرعها “الصفر” في أحشائي السفلية ليجبروا المغذيات على الدخول والفضلات على الخروج؟ أم حتى أصاب بالجنون؟
ولمَ لا؟ أنت تشتاق إليها.
فيكسوس أو سارنا: من منزل المريخ سابقًا، ملازم في “فرسان العظام”.
صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.
أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.
أنت تتوق إليها. أنت تحبها. الفتاة الذهبية. انسَ تلك العاهرة الحمراء.
ميكي: نحّات، من “البنفسجيين”.
“لا”. أضرب رأسي بالجدار. “إنه مجرد الظلام”، أهمس. مجرد الظلام يمارس ألاعيبه على عقلي. لكنني ما زلت أحاول أن أنسى موستانغ، إيو. لا يوجد عالم خارج هذا المكان. لا يمكنني أن أشتاق إلى ما لا وجود له.
سيفي الصامتة: أميرة حرب “الفالكيري”، ابنة آليا، شقيقة راغنار.
يسيل دم دافئ على جبهتي من قشور جروح قديمة، تفتحت الآن من جديد. يقطر من أنفي. أمد لساني، أتحسس الحجر البارد حتى أجد القطرات. أتذوق الملح، حديد المريخ. ببطء. ببطء. دع حداثة الإحساس تدوم. دع النكهة تبقى وتذكرني بأنني رجل. “أحمر” من “ليكوس”. “غوّاص جحيم”.
أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.
لا. لست كذلك. أنت لا شيء. زوجتك تخلت عنك وسرقت طفلك. عاهرتك أعرضت عنك. لم تكن جيدًا بما فيه الكفاية. كنت فخورًا جدًا. غبيًا جدًا. شريرًا جدًا. الآن، أنت منسي.
هل أنا نائم؟ هل أنا مستيقظ؟ لقد ضللت طريقي. كل شيء يمتزج ببعضه، يغرقني في رؤى وهمسات وأصوات. مرارًا وتكرارًا أشد كاحلي “إيو” الصغيرين الهشين. أحطم وجه “جوليان”. أسمع “باكس” و”كوين” و”تاكتوس” و”لورن” و”فيكترا” يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الكثير من الألم. ولأجل ماذا؟ لأخذل زوجتي. لأخذل شعبي.
هل أنا كذلك؟
عندما رأيت الفتاة الذهبية آخر مرة، كنت راكعًا بجانب راغنار في أنفاق “ليكوس”، أطلب من موستانغ أن تخون شعبها وتعيش من أجل المزيد. كنت أعلم أنها لو اختارت الانضمام إلينا، لازدهر حلم “إيو”. كان عالم أفضل في متناول أيدينا. لكنها رحلت. هل يمكنها أن تنساني؟ هل غادرها حبها لي؟
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
هي لم تحب سوى قناعك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“إنه مجرد الظلام. مجرد الظلام. مجرد الظلام”، أتمتم أسرع فأسرع.
لا يجب أن أكون هنا.
يجب أن أكون ميتًا. بعد موت “لورن”، كان من المقرر أن أُسلّم إلى “أوكتافيا” ليقوم “نحاتوها” بتشريحي لاكتشاف أسرار كيف أصبحت “ذهبيًا”. ليروا ما إذا كان يمكن أن يكون هناك آخرون مثلي. لكن “جاكال” عقد صفقة. احتفظ بي لنفسه. عذبني في قصره في “أتيكا”، يسألني عن “أبناء آريس”، عن “ليكوس” وعائلتي. لم يخبرني أبدًا كيف اكتشف سري. توسلت إليه أن ينهي حياتي.
ميكي: نحّات، من “البنفسجيين”.
في النهاية، أعطاني الحجر.
“عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة.
“الوادي” ليس حقيقيًا.
إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.
لكي يكسرني، ذبح أولئك الذين أحببتهم.
نعم. لكن ليس عليك أن تنتهي. يمكنك الهروب من هذا المكان، يهمس لي الظلام. قل الكلمات. قلها. أنت تعرف الطريق.
قائمة الشخصيات:
إنه محق. أنا أعرف.
“كل ما عليك قوله هو ‘لقد انكسرت’، وسينتهي كل هذا”، قالها “جاكال” منذ زمن بعيد، قبل أن ينزلني إلى هذا الجحيم. “سأضعك في قصر جميل لبقية أيامك وأرسل لك فتيات ‘ورديات’ دافئات وجميلات وطعامًا يكفي لجعلك أسمن من ‘سيد الرماد’. لكن الكلمات تحمل ثمنًا”.
لكي يكسرني، ذبح أولئك الذين أحببتهم.
يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.
تبدو وكأنها شهور، أو سنوات، أو آلاف السنين قد مرت منذ أن انفرجت ركبتاي، ومنذ أن استقام عمودي الفقري من وضعيته المعوجة. الألم ضربٌ من الجنون. مفاصلي تلتحم كالحديد الصدئ. كم من الوقت قد مضى منذ أن رأيت أصدقائي الذهبيين ينزفون حتى الموت على العشب؟ منذ أن شعرت بقبلة روكي اللطيفة على خدي وهو يحطم قلبي؟
“ثمن ذلك، يا حاصدي العزيز، هو عائلتك”.
العائلة التي استولى عليها من “ليكوس” بكلابه الضارية ويحتفظ بها الآن في سجنه في أحشاء قلعته في “أتيكا”. لا يسمح لي أبدًا برؤيتهم. لا يسمح لي أبدًا بإخبارهم أنني أحبهم، وأنني آسف لأنني لم أكن قويًا بما يكفي لحمايتهم.
“سأطعمهم لسجناء هذه القلعة”، قال. “هؤلاء الرجال والنساء الذين تعتقد أنهم يجب أن يحكموا بدلاً من ‘الذهبيين’. بمجرد أن ترى الحيوان في الإنسان، ستعرف أنني على حق وأنك على خطأ. ‘الذهبيون’ يجب أن يحكموا”.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
دعهم يذهبون، يقول الظلام. التضحية عملية. إنها حكيمة.
“لا”. أصر على أسناني.
“لا… لن أفعل…”
أنطونيا أو سيفيروس-جولي: الأخت غير الشقيقة لفيكترا، ابنة أغريبينا.
والدتك تريدك أن تعيش.
أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.
ليس بهذا الثمن.
أوريون زي أكواري: قبطان سفينة، من “الزرق”.
أي رجل يمكنه أن يدرك حب الأم؟ عش. من أجلها. من أجل إيو.
عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.
هل يمكنها أن تريد ذلك؟ هل الظلام على حق؟ بعد كل شيء، أنا مهم. “إيو” قالت ذلك. “آريس” قال ذلك؛ لقد اختارني. أنا من بين كل “الحمر”. يمكنني كسر السلاسل. يمكنني أن أعيش من أجل المزيد. ليس من الأنانية أن أهرب من هذا السجن. في المخطط الكبير للأشياء، إنه نكران للذات.
نعم.
في النهاية، أعطاني الحجر. “عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة. “الوادي” ليس حقيقيًا. إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.
نكران للذات، حقًا…
أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.
والدتي ستتوسل إليّ لتقديم هذه التضحية. “كيران” سيفهم. وكذلك أختي. يمكنني إنقاذ شعبنا. حلم “إيو” يجب أن يتحقق، مهما كان الثمن. إنها مسؤوليتي أن أثابر. إنه حقي.
“اخرس!”
قل الكلمات.
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها. لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
أضرب رأسي بالحجر وأصرخ في الظلام أن يبتعد. لا يمكنه خداعي. لا يمكنه كسري.
أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.
ألم تعلم؟ كل الرجال ينكسرون.
ليس بهذا الثمن.
قهقهته العالية تسخر مني، وتمتد إلى الأبد.
وأنا أعلم أنه على حق. كل الرجال ينكسرون. لقد فعلت ذلك بالفعل تحت تعذيبه. أخبرته أنني من “ليكوس”. حيث يمكنه أن يجد عائلتي. ولكن هناك مخرج، لأُكرّم ما أنا عليه. ما أحبته “إيو”. لإسكات الأصوات.
“روكي، كنت على حق”، أهمس. “كنت على حق”. أريد فقط أن أكون في المنزل. أن أرحل من هنا. لكن لا يمكنني الحصول على ذلك. كل ما تبقى، الطريق المشرف الوحيد لي، هو الموت. قبل أن أخون المزيد مما أنا عليه.
الموت هو المخرج.
أقتل.اذبح. افقأ. مزّق. أحرق.
لا تكن أحمق. توقف. توقف.
…دخل الرجال طروادة. وجدوا الأمهات. وجدوا الأطفال. خمن ماذا فعلوا؟
أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.
“إنه مجرد الظلام. مجرد الظلام. مجرد الظلام”، أتمتم أسرع فأسرع. لا يجب أن أكون هنا. يجب أن أكون ميتًا. بعد موت “لورن”، كان من المقرر أن أُسلّم إلى “أوكتافيا” ليقوم “نحاتوها” بتشريحي لاكتشاف أسرار كيف أصبحت “ذهبيًا”. ليروا ما إذا كان يمكن أن يكون هناك آخرون مثلي. لكن “جاكال” عقد صفقة. احتفظ بي لنفسه. عذبني في قصره في “أتيكا”، يسألني عن “أبناء آريس”، عن “ليكوس” وعائلتي. لم يخبرني أبدًا كيف اكتشف سري. توسلت إليه أن ينهي حياتي.
لا. لا. لا. لا. لا.
“اخرس!” أصرخ في نفسي، في الظلام. لا تفكر فيها. لا تفكر فيها.
أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها.
لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.
الراقص: ملازم آريس، من “الحمر”.
……..
…دخل الرجال طروادة. وجدوا الأمهات. وجدوا الأطفال. خمن ماذا فعلوا؟
عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.
إنه محق. أنا أعرف. “كل ما عليك قوله هو ‘لقد انكسرت’، وسينتهي كل هذا”، قالها “جاكال” منذ زمن بعيد، قبل أن ينزلني إلى هذا الجحيم. “سأضعك في قصر جميل لبقية أيامك وأرسل لك فتيات ‘ورديات’ دافئات وجميلات وطعامًا يكفي لجعلك أسمن من ‘سيد الرماد’. لكن الكلمات تحمل ثمنًا”.
كافاكس أو تيليمانوس: رأس عائلة تيليمانوس، والد داكسو.
