رمية مثالية (3)
الفصل 15. رمية مثالية (3)
“قلت بهدوء.”
ضمت لعبة عصر المملكة وضعًا تعاونيًا أيضًا، لكن معظم اللاعبين لم يستخدموه لأنه زاد من صعوبة اللعبة.
— واو!
استخدم اللاعبون الوضع التعاوني فقط للعب بغير رسمية مع الأصدقاء. أشبع الرغبة في هزيمة الأعداء بالعمل الجماعي. خططت اللعبة أيضًا لمحتوى إضافي قادم يضم فرقًا من خمسة لاعبين، لذا سيغدو ذلك مثيرًا.
انحنى لأسفل قدر استطاعته وسحب وتر القوس. بدت هذه الوضعية غير معتادة، لكن وتر القوس وصل إلى منتصف شفتيه بمثالية وبقي ثباته مثاليًا.
“حسنًا، اضطررت للعودة لمطابقة قصة آلموند. من الناحية الفنية، أنا من أتى للمساعدة.”
‘مركز النقطة الحيوية. المحاولة الأولى.’
— أنت ترافقه فحسب، استرخِ.
“آلموند، سأشرح معايير الرمية المثالية.”
— اركب حافلة آلموند فقط.
— حافلة آلموند ههههه
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— الراكب هلام.
تذمر المشاهدون، لكن هلام البلوط تجاهلهم كالمعتاد وواصل.
أمكن اعتبار هلام البلوط ماهرًا تمامًا، لكنهم لم يروه حتى كلاعب بجوار آلموند. أذهلهم المقطع التشويقي لآلموند بالفعل.
هزموا قطاع الطرق وانتقلوا إلى مهمة مختلفة. كلفت إميليا، التي رافقوها بنجاح، المرتزقة بمهمة أخرى.
— جلبني المونتاج إلى هنا. إنه مجنون حقًا.
‘أتساءل عما إذا كان هذا هو سبب امتلاكه لمدير مذهل بالفعل.’
— كيف يُعتبر بشريًا؟
“هذا هو آلموند خاصتنا…”
— وهذا دون تحسين؟
— رومان يعرف ما يحدث.
— الشخص الوحيد الذي يستطيع إكمال تحدي القوس.
أزعج المشاهدون هلام البلوط لتخليه عن تحدي القوس بعد ثلاث محاولات.
أزعج المشاهدون هلام البلوط لتخليه عن تحدي القوس بعد ثلاث محاولات.
فوووش!
“مرحبًا، سأبقى في المقدمة كدرع بشري ولن ألمس قوسًا حتى.”
“سنجد الكهف ونقضي عليهم. مضت فترة منذ تلقينا مهمة لطيفة كهذه، لذا لنحقق نتائج جيدة. كونوا كآلموند هناك، حسنًا؟”
خاض هلام البلوط شجارًا صغيرًا مع المشاهدين قبل أن يلتفت إلى آلموند.
“بالتأكيد.”
“آلموند، سأشرح معايير الرمية المثالية.”
‘مركز النقطة الحيوية. المحاولة الأولى.’
“بالتأكيد.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أشار هلام البلوط إلى منتصف جبهته.
صَفَر الهواء وسقط غول.
“في هذه اللعبة اللعينة، يوجد نظام نقاط حتى في النقاط الحيوية. تخيل دائرة على الجبهة تحيط بها دوائر أصغر في المنتصف كهدف للرماية.”
“…”
— ها نحن ذا مجددًا.
لم يتوقع هلام البلوط ذلك فحسب، بل أراد هذا الرد.
— بداية أسطورة.
“أجل!”
— كم مرة علينا الاستماع إلى هذا ههههه
“كلفتنا السيدة النبيلة إميليا بمهمة أخرى بفضل نجاحنا السابق. يوجد كهف غيلان قريب يسبب مشاكل للمزارعين.”
— يا رجل.
أغمض سانغهيون عينيه وشعر بالرياح تلامس بشرته.
تذمر المشاهدون، لكن هلام البلوط تجاهلهم كالمعتاد وواصل.
بعد التحسين، استغل آلموند اللعبة إلى أقصى حد. شعر دائمًا ببعض القيود حين تحرك في الماضي، لكن ذلك اختفى الآن. لن يستطيع العودة إلى إعدادات ما قبل التحسين بعد الآن.
“لذا أهم شيء هو إصابة منتصف الجبهة.”
— رومان يحمل العرض على عاتقه.
“حسنًا.”
“…”
“هذا صعب بالفعل، صحيح؟ ما يجعله أصعب هو اضطرارك للنجاح في المحاولة الأولى.”
“في هذه اللعبة اللعينة، يوجد نظام نقاط حتى في النقاط الحيوية. تخيل دائرة على الجبهة تحيط بها دوائر أصغر في المنتصف كهدف للرماية.”
“أوه، فهمت.”
ظهر مشهد سينمائي يركبون فيه عربات. أعرب هلام البلوط عن دهشته.
شرحه هلام البلوط كقصة رعب، لكن آلموند لم يبدُ متأثرًا.
— الآن سنعرف لأنه زعيم.
— أوه، فهمت.
— هل الرمية المثالية ممكنة حقًا؟
— أوه، حقًا؟
— أوه تبًا، إنه يصوب مباشرة نحو الزعيم.
– أوه… حسنًا.
“قلت بهدوء.”
— ؟؟؟ هل من المفترض أن يكون هذا صعبًا؟
سوووش! سوووش!
سخر المشاهدون من تعبير هلام البلوط المذهول.
برزت عيون حمراء متوهجة من الدخان.
‘أظن أن المعايير لم تفاجئه لأنه يسدد رميات مثالية باستمرار.’
“سنتسلل بهدوء.”
لم يتوقع هلام البلوط ذلك فحسب، بل أراد هذا الرد.
‘الحركة أسهل بكثير.’
‘نستطيع حقًا تحويله إلى شيء ما بقليل من العمل الإضافي.’
— جلبني المونتاج إلى هنا. إنه مجنون حقًا.
تآزرت أفعال آلموند، وكلامه، وقدراته بشكل جيد. يستطيع أن يصبح شيئًا كبيرًا إن سلط عليه الضوء.
“أجـ… أجل سيدي…”
‘أتساءل عما إذا كان هذا هو سبب امتلاكه لمدير مذهل بالفعل.’
— هاها بحق.
تذكر هلام البلوط سيرة جوهيوك الذاتية المبهرة.
أغمض سانغهيون عينيه وشعر بالرياح تلامس بشرته.
ثود.
أشعل المرتزقة النار في المدخل وحصنوه بأكوام من القش.
ضرب أحدهم مؤخرة رأسه فجأة.
— أظن أنها مجرد إصابة في الرأس.
“أيها الفتى الجديد، انتبه.”
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
اتضح أنه القائد رومان.
— لِمَ يتوقف؟
‘أوه، صحيح. بدأت اللعبة.’
“سنجد الكهف ونقضي عليهم. مضت فترة منذ تلقينا مهمة لطيفة كهذه، لذا لنحقق نتائج جيدة. كونوا كآلموند هناك، حسنًا؟”
— ههههه
“حسنًا، اضطررت للعودة لمطابقة قصة آلموند. من الناحية الفنية، أنا من أتى للمساعدة.”
— رومان، موجود
— ههههه ماذا يحدث؟
— هاهاها
تذكر هلام البلوط سيرة جوهيوك الذاتية المبهرة.
— تدريب قتال قريب خاص!
— الطريقة التي يرمي بها مختلفة تمامًا.
جعلت نظرة رومان الشرسة قلب هلام البلوط ينقبض.
توجب أن تغدو الرمية الأولى، لذا لم يستطع اختبار ما إن كان القناع سينكسر. بعد التفكير لبرهة، صوّب سانغهيون عاليًا في السماء.
“لا تنظر حتى في اتجاهي.”
‘نستطيع حقًا تحويله إلى شيء ما بقليل من العمل الإضافي.’
“أجـ… أجل سيدي…”
“أجل!”
ثود.
— الطريقة التي يرمي بها مختلفة تمامًا.
اصطدم رومان بكتفه أثناء مروره متجهًا إلى الجنود الآخرين.
“لذا أهم شيء هو إصابة منتصف الجبهة.”
“سأشرح مهمة اليوم.”
“كيااااااك!”
هزموا قطاع الطرق وانتقلوا إلى مهمة مختلفة. كلفت إميليا، التي رافقوها بنجاح، المرتزقة بمهمة أخرى.
اصطدم رومان بكتفه أثناء مروره متجهًا إلى الجنود الآخرين.
“كلفتنا السيدة النبيلة إميليا بمهمة أخرى بفضل نجاحنا السابق. يوجد كهف غيلان قريب يسبب مشاكل للمزارعين.”
— واو!
سيغدو أعداؤهم وحوشًا بدلًا من بشر هذه المرة.
عادةً، تطلب مستوى هذه المرحلة عملًا جماعيًا من جميع المرتزقة للتغلب عليها، لكنه أصبح عرضًا لرجل واحد.
“سنجد الكهف ونقضي عليهم. مضت فترة منذ تلقينا مهمة لطيفة كهذه، لذا لنحقق نتائج جيدة. كونوا كآلموند هناك، حسنًا؟”
صَفَر الهواء وسقط غول.
“أجل!”
صرخ رومان واندفع هلام البلوط إلى المقدمة بدرعه.
ظهر مشهد سينمائي يركبون فيه عربات. أعرب هلام البلوط عن دهشته.
أمكن اعتبار هلام البلوط ماهرًا تمامًا، لكنهم لم يروه حتى كلاعب بجوار آلموند. أذهلهم المقطع التشويقي لآلموند بالفعل.
“هل تصدقون هذا الفتى؟”
استخدم اللاعبون الوضع التعاوني فقط للعب بغير رسمية مع الأصدقاء. أشبع الرغبة في هزيمة الأعداء بالعمل الجماعي. خططت اللعبة أيضًا لمحتوى إضافي قادم يضم فرقًا من خمسة لاعبين، لذا سيغدو ذلك مثيرًا.
شعر بالحيرة.
لم يتوقع هلام البلوط ذلك فحسب، بل أراد هذا الرد.
— يتلقى آلموند إطراءً بينما يُصدم هلام البلوط بالكتف ههههه
— عجبًا.
— الاختلاف في كيفية معاملتهما مضحك.
الفصل 15. رمية مثالية (3)
— هاها بحق.
“…”
— هههههههههههه
تذمر المشاهدون، لكن هلام البلوط تجاهلهم كالمعتاد وواصل.
وصلت العربة أمام كهف الغيلان. حل الليل، لذا أضاء الجنود المسار بالمشاعل. قاد رومان الطريق.
“كلفتنا السيدة النبيلة إميليا بمهمة أخرى بفضل نجاحنا السابق. يوجد كهف غيلان قريب يسبب مشاكل للمزارعين.”
“سنتسلل بهدوء.”
سيغدو أعداؤهم وحوشًا بدلًا من بشر هذه المرة.
بأمر رومان، اتخذ جنود النخبة الذين قادوا الهجوم وضعية الانحناء. ضم هذا هلام البلوط وآلموند.
بدا صوت الرمية مختلفًا عن ذي قبل بينما طار السهم في السماء.
“لنذهب!”
بدت رماية سانغهيون طبيعية أكثر من ذي قبل. لم يَبْدُ ذلك ممكنًا، لكنه حدث فحسب.
صرخ هلام البلوط للمشاهدين وتحرك للأمام ببطء.
— الشخص الوحيد الذي يستطيع إكمال تحدي القوس.
ثود!
“أشعلوا النار ودخنوهم للخارج.”
ضربه رومان مجددًا.
— الاختلاف في كيفية معاملتهما مضحك.
“قلت بهدوء.”
عادةً، تطلب مستوى هذه المرحلة عملًا جماعيًا من جميع المرتزقة للتغلب عليها، لكنه أصبح عرضًا لرجل واحد.
“أ-أنا آسف…”
“واو…”
“لا ترد حتى وإلا سأشطرك نصفين.”
بدت رماية سانغهيون طبيعية أكثر من ذي قبل. لم يَبْدُ ذلك ممكنًا، لكنه حدث فحسب.
“…”
سيغدو أعداؤهم وحوشًا بدلًا من بشر هذه المرة.
— ههههه
غطى قناع منتصف جبهة الزعيم حيث سيصوب عادةً. بدا مصنوعًا من الفولاذ وليس حتى الخشب. لن يستطيع سهم اختراقه.
— هههههههههههه
— رومان يعرف ما يحدث.
— رومان يحمل العرض على عاتقه.
— أوه، حقًا؟
— رومان يعرف ما يحدث.
غطى قناع منتصف جبهة الزعيم حيث سيصوب عادةً. بدا مصنوعًا من الفولاذ وليس حتى الخشب. لن يستطيع سهم اختراقه.
أشار رومان، الذي أصبح نجم العرض، إلى آلموند وهمس.
“أجـ… أجل سيدي…”
“آلموند، ابق في المقدمة وأرِ هذا الوافد الجديد كيف يبدو الهجوم المفاجئ.”
“أشعلوا النار ودخنوهم للخارج.”
أومأ آلموند وتحرك للأمام. وصل إلى المدخل أولًا دون إصدار صوت.
“بالتأكيد.”
‘الحركة أسهل بكثير.’
— ها نحن ذا مجددًا.
بعد التحسين، استغل آلموند اللعبة إلى أقصى حد. شعر دائمًا ببعض القيود حين تحرك في الماضي، لكن ذلك اختفى الآن. لن يستطيع العودة إلى إعدادات ما قبل التحسين بعد الآن.
— هل هو متوتر لأنه يجب أن تكون في المحاولة الأولى؟
‘هناك غول.’
صرير…
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
‘وعدّل رميته لتصبح أهدأ من أجل هجوم مفاجئ حتى.’
صرير…
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
انحنى لأسفل قدر استطاعته وسحب وتر القوس. بدت هذه الوضعية غير معتادة، لكن وتر القوس وصل إلى منتصف شفتيه بمثالية وبقي ثباته مثاليًا.
— وهذا دون تحسين؟
أفلت سانغهيون السهم.
أشار العملاق إلى المرتزقة وأمر الغيلان الأخرى. ظهر المزيد من الغيلان من الدخان واجتاحهم جيش من العيون الحمراء المتوهجة فجأة.
سوووش!
— رومان يحمل العرض على عاتقه.
صَفَر الهواء وسقط غول.
— الشخص الوحيد الذي يستطيع إكمال تحدي القوس.
— واو!
ملأوا الكهف بالدخان لخنق الغيلان المتبقية.
— ويحي…
أرخى وتر قوسه المسحوب بإحكام.
— جنون.
‘أظنه تحسن.’
— الطريقة التي يرمي بها مختلفة تمامًا.
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
لا يمكن مقارنة مشاهدته في فيديو ورؤيته في بث مباشر. علاوة على ذلك، شهده هلام البلوط من بجواره مباشرة.
ضمت لعبة عصر المملكة وضعًا تعاونيًا أيضًا، لكن معظم اللاعبين لم يستخدموه لأنه زاد من صعوبة اللعبة.
“إيك!”
عادةً، تطلب مستوى هذه المرحلة عملًا جماعيًا من جميع المرتزقة للتغلب عليها، لكنه أصبح عرضًا لرجل واحد.
لحسن الحظ، لم يسمعه رومان هذه المرة.
صرير…
‘هذه ليست مزحة.’
— ويحي…
لاحظ هلام البلوط ذلك باهتمامه بالتفاصيل.
لم يقتصر الإعجاب بآلموند على رومان، بل شاركه الجنود الآخرون أيضًا. وجد هلام البلوط نفسه يصفق.
‘أظنه تحسن.’
ضمت لعبة عصر المملكة وضعًا تعاونيًا أيضًا، لكن معظم اللاعبين لم يستخدموه لأنه زاد من صعوبة اللعبة.
بدت رماية سانغهيون طبيعية أكثر من ذي قبل. لم يَبْدُ ذلك ممكنًا، لكنه حدث فحسب.
— بداية أسطورة.
‘وعدّل رميته لتصبح أهدأ من أجل هجوم مفاجئ حتى.’
اصطدم رومان بكتفه أثناء مروره متجهًا إلى الجنود الآخرين.
استخدم آلموند سحبًا كاملًا دائمًا بل وتكيف مع وضع الصيد.
أزعج المشاهدون هلام البلوط لتخليه عن تحدي القوس بعد ثلاث محاولات.
سوووش! سوووش!
ظهر مشهد سينمائي يركبون فيه عربات. أعرب هلام البلوط عن دهشته.
أطلق سهامًا واحدًا تلو الآخر بالقدر المناسب من القوة وبالكاد أصدر أي ضوضاء.
استخدم آلموند سحبًا كاملًا دائمًا بل وتكيف مع وضع الصيد.
سوووش!
بدا صوت الرمية مختلفًا عن ذي قبل بينما طار السهم في السماء.
سقطت الغيلان في كل مرة يُسمع فيها صفير خافت حتى لم يتبقَ أي منها في الأفق.
لم يقتصر الإعجاب بآلموند على رومان، بل شاركه الجنود الآخرون أيضًا. وجد هلام البلوط نفسه يصفق.
“مذهل، آلموند.”
تذكر هلام البلوط سيرة جوهيوك الذاتية المبهرة.
“واو…”
“كيااااااك!”
“هذا هو آلموند خاصتنا…”
“سنجد الكهف ونقضي عليهم. مضت فترة منذ تلقينا مهمة لطيفة كهذه، لذا لنحقق نتائج جيدة. كونوا كآلموند هناك، حسنًا؟”
لم يقتصر الإعجاب بآلموند على رومان، بل شاركه الجنود الآخرون أيضًا. وجد هلام البلوط نفسه يصفق.
— عادة ما يكون حمام دم ههههه
“هل رأيتم جميعًا ذلك؟ كان ذلك جنونيًا حقًا. هذه هي الرمية المثالية. موت فوري يختلف عن مجرد الموت.”
— جنون.
عادةً، تطلب مستوى هذه المرحلة عملًا جماعيًا من جميع المرتزقة للتغلب عليها، لكنه أصبح عرضًا لرجل واحد.
“آلموند، ابق في المقدمة وأرِ هذا الوافد الجديد كيف يبدو الهجوم المفاجئ.”
— هل من المفترض أن يكون الأمر هكذا عادةً؟
— عجبًا.
— عادة ما يكون حمام دم ههههه
— هل يمزح؟
— أراهن أنه بارع في القنص أيضًا.
— رومان يحمل العرض على عاتقه.
— لكن لا أعرف ما إن كانت رمية مثالية أم لا.
— أظن أنها مجرد إصابة في الرأس.
“أيها الفتى الجديد، انتبه.”
“أشعلوا النار ودخنوهم للخارج.”
“…”
أشعل المرتزقة النار في المدخل وحصنوه بأكوام من القش.
— هل هو متوتر لأنه يجب أن تكون في المحاولة الأولى؟
فوووش!
“إيك!”
ملأوا الكهف بالدخان لخنق الغيلان المتبقية.
أشار العملاق إلى المرتزقة وأمر الغيلان الأخرى. ظهر المزيد من الغيلان من الدخان واجتاحهم جيش من العيون الحمراء المتوهجة فجأة.
لماتت الغيلان العادية جميعها في حالة ذعر، لكن هذه الغيلان امتلكت زعيمًا يقودها.
“هذا هو آلموند خاصتنا…”
“كيااااااااك!”
“قلت بهدوء.”
برزت عيون حمراء متوهجة من الدخان.
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
[بطل الغيلان]
فوووش!
بدا هذا الغول ضخمًا كأورك، وارتدى قناعًا، وحمل شفرة في كل يد.
— حافلة آلموند ههههه
“كيااااااك!”
هزموا قطاع الطرق وانتقلوا إلى مهمة مختلفة. كلفت إميليا، التي رافقوها بنجاح، المرتزقة بمهمة أخرى.
“متغير؟!”
“آلموند، سأشرح معايير الرمية المثالية.”
حتى رومان تفاجأ من حجم ذلك الغول.
“دفاع!!!”
أشار العملاق إلى المرتزقة وأمر الغيلان الأخرى. ظهر المزيد من الغيلان من الدخان واجتاحهم جيش من العيون الحمراء المتوهجة فجأة.
— جنون.
“دفاع!!!”
تآزرت أفعال آلموند، وكلامه، وقدراته بشكل جيد. يستطيع أن يصبح شيئًا كبيرًا إن سلط عليه الضوء.
صرخ رومان واندفع هلام البلوط إلى المقدمة بدرعه.
— أوه، فهمت.
صرير…
— ههههه ماذا يحدث؟
‘مركز النقطة الحيوية. المحاولة الأولى.’
— لِمَ يتوقف؟
كرر سانغهيون تعليمات هلام البلوط وصوّب نحو بطل الغيلان.
— هل الرمية المثالية ممكنة حقًا؟
— هل الرمية المثالية ممكنة حقًا؟
“واو…”
— الآن سنعرف لأنه زعيم.
– أوه… حسنًا.
— أوه تبًا، إنه يصوب مباشرة نحو الزعيم.
— لكن لا أعرف ما إن كانت رمية مثالية أم لا.
— عجبًا.
أشار رومان، الذي أصبح نجم العرض، إلى آلموند وهمس.
مع ذلك، تردد سانغهيون.
‘أوه؟’
‘أوه؟’
— الآن سنعرف لأنه زعيم.
أرخى وتر قوسه المسحوب بإحكام.
‘ما هذا القناع؟’
توجب أن تغدو الرمية الأولى، لذا لم يستطع اختبار ما إن كان القناع سينكسر. بعد التفكير لبرهة، صوّب سانغهيون عاليًا في السماء.
غطى قناع منتصف جبهة الزعيم حيث سيصوب عادةً. بدا مصنوعًا من الفولاذ وليس حتى الخشب. لن يستطيع سهم اختراقه.
“متغير؟!”
— لِمَ يتوقف؟
[بطل الغيلان]
— هل هو متوتر لأنه يجب أن تكون في المحاولة الأولى؟
— الآن سنعرف لأنه زعيم.
— هل آلموند بشري بعد كل شيء؟
أشعل المرتزقة النار في المدخل وحصنوه بأكوام من القش.
توجب أن تغدو الرمية الأولى، لذا لم يستطع اختبار ما إن كان القناع سينكسر. بعد التفكير لبرهة، صوّب سانغهيون عاليًا في السماء.
لم يقتصر الإعجاب بآلموند على رومان، بل شاركه الجنود الآخرون أيضًا. وجد هلام البلوط نفسه يصفق.
— عاليًا؟!
استخدم اللاعبون الوضع التعاوني فقط للعب بغير رسمية مع الأصدقاء. أشبع الرغبة في هزيمة الأعداء بالعمل الجماعي. خططت اللعبة أيضًا لمحتوى إضافي قادم يضم فرقًا من خمسة لاعبين، لذا سيغدو ذلك مثيرًا.
— هل تبرع أحدهم بـ 100,000 وون؟ هذا هو رد الفعل على ذلك!
— جلبني المونتاج إلى هنا. إنه مجنون حقًا.
— ههههه ماذا يحدث؟
أشار العملاق إلى المرتزقة وأمر الغيلان الأخرى. ظهر المزيد من الغيلان من الدخان واجتاحهم جيش من العيون الحمراء المتوهجة فجأة.
— هل يمزح؟
انحنى لأسفل قدر استطاعته وسحب وتر القوس. بدت هذه الوضعية غير معتادة، لكن وتر القوس وصل إلى منتصف شفتيه بمثالية وبقي ثباته مثاليًا.
أغمض سانغهيون عينيه وشعر بالرياح تلامس بشرته.
استطاع رؤية بضعة غيلان في نوبة حراسة.
حفيف—
— الطريقة التي يرمي بها مختلفة تمامًا.
مرت لحظة صمت.
بأمر رومان، اتخذ جنود النخبة الذين قادوا الهجوم وضعية الانحناء. ضم هذا هلام البلوط وآلموند.
سوووش!
“لنذهب!”
بدا صوت الرمية مختلفًا عن ذي قبل بينما طار السهم في السماء.
“بالتأكيد.”
————————
— ههههه
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
استخدم آلموند سحبًا كاملًا دائمًا بل وتكيف مع وضع الصيد.
“لذا أهم شيء هو إصابة منتصف الجبهة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدت رماية سانغهيون طبيعية أكثر من ذي قبل. لم يَبْدُ ذلك ممكنًا، لكنه حدث فحسب.
— حافلة آلموند ههههه
