Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 16

رمية مثالية (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رمية مثالية (4)

الفصل 16. رمية مثالية (4)

[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]

وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.

— عجباه.

شكل الرأس النقطة الحيوية الأكبر والأسهل للتصويب نحوها. أيضًا، سيموت أي مخلوق إن شطر أحدهم جمجمته. لم يملك سانغهيون أي سبب لعدم التصويب نحو الرأس.

[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]

مع ذلك…

— هاها صحيح!

‘ذلك القناع…’

— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.

أزعج القناع سانغهيون. ارتدى بطل الغيلان قناعًا غريبًا مصنوعًا من الفولاذ. عرف سانغهيون غريزيًا عجزه عن اختراق هذا القناع.

— هلام البلوط يشعر بالغيرة هاها.

ثواك!

— !؟

صوّب نحو جزء مكشوف قليلًا من الجبهة لم يغطه القناع. لن يغدو الأمر سهلًا، لكن توجب على سانغهيون إرساء السهم بزاوية مقوسة.

“لم أحظَ بفرصة لإعطائك هذا قبل البث، لكن تفضل. إنه مجرد شكر لدعوتنا.”

نجح كالمعتاد واخترق السهم مركز جبهة الغول.

— تبًا… أشعر بالغيرة…

— تبًا!!

بدأ بطل الغيلان بالترنح.

— هذا جنون.

“تفضل.”

— هل هو قلعة من رجل واحد؟ عجبًا.

بدأ بطل الغيلان بالترنح.

— واو.

“مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو.”

— هل سيموت؟

الفصل 16. رمية مثالية (4)

ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.

— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.

بدأ بطل الغيلان بالترنح.

— ويحي!

“كيوغ… إيك…”

— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟

سبلاتر!

لمح هلام البلوط شاشته الخاصة. احتوت على قائمة بالأسئلة مرتبة من الأكثر إلى الأقل تصويتًا.

اندلعت نافورة من الدماء الخضراء في السماء ومال بطل الغيلان في اتجاه واحد.

‘أظن أن هذا هو الجزء الممتع في البثوث.’

أنزل سانغهيون قوسه وراقب بهدوء. لن ينتهي الجدل إن أطلق المزيد من السهام.

خرج غارقًا في العرق.

“كيييك! كيوغ!”

[مطبات…]

“كيك؟!”

عجز حتى عن تخيل تبرعات كهذه في بثه. ارتجف من الحماس حين فكر في تحقيق بثه لذلك يومًا ما.

لاحظت الغيلان الأخرى حالة زعيمها وذعرت. تفاعل المشاهدون بالطريقة ذاتها.

أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.

— ؟؟؟

“ينبغي أن أشكرك لدعوتنا.”

— !؟

— هذا مضحك بحق.

— هل يموت حقًا؟

اعتنى جوهيوك بأشياء لم يفكر فيها سانغهيون حتى.

تجمدت الدردشة للحظة بينما راقب حوالي 50,000 مشاهد بترقب.

استمرت الدردشة على هذا النحو.

ثود!

— هذا جنون.

انهار بطل الغيلان على الأرض وعجز المشاهدون عن تمالك أنفسهم أكثر من ذلك.

“كيييك! كيوغ!”

“واو!!!”

— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟

أطلق هلام البلوط صرخة تصم الآذان أولًا.

[تبرع سيو إنها بمبلغ 5,000 وون.]

— واواواواو.

— ههههه

— هذا جنون!!

“أوه، أنا لا…”

— تحققت أمنية هلام البلوط!!!

سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.

— لقد تواجدت حقًا؟!

الفصل 16. رمية مثالية (4)

— ويحي، لقد فعلها حقًا في محاولته الأولى.

— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!

— أصاب الجبهة! هذا جنون.

— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟

— مبارك!!

 

— واووووو.

— !؟

— هذا جنون بحق.

فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.

— عجباه.

“الأسئلة من منتداي حيث صوت المستخدمون لأفضلها. حسنًا، هذا هو سؤال المقابلة الأول. أين تعتني ببشرتك…؟”

استمرت الدردشة على هذا النحو.

“هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…”

[تبرع تشيدوري بمبلغ 10,000 وون.]

— ههههه

[أنت مذهل!]

‘واو… كم يبلغ ذلك؟’

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 200,000 وون.]

— تبًا!!

[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]

وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.

[تبرع أوز بمبلغ 3,000 وون.]

“آه، لنفعل ذلك.”

[أوز…]

“أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!”

[تبرع مطبات بمبلغ 10,000 وون.]

[أنت مذهل!]

[مطبات…]

— مبارك!!

[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]

عدلت نايون زاوية الكاميرا بينما جفف سانغهيون نفسه بالمنشفة.

[واو! تهانينا!]

“واو، مذهل.”

[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]

“أنا… أنا أيضًا! أظن أنك ستصبح أكبر من جايموك أوبا بالتأكيد!”

[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]

“أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!”

عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.

“ينبغي أن أشكرك لدعوتنا.”

***

— هل سيموت؟

“فيوو.”

‘أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.’

خرج سانغهيون من الكبسولة.

“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”

‘أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.’

“واو!!!”

خرج غارقًا في العرق.

“آه، لنفعل ذلك.”

خرج هلام البلوط أيضًا من كبسولته. بدا وكأنه لم يذرف حتى قطرة عرق واحدة. نشر ذراعيه وصرخ.

— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.

“ما رأيكِ، يا نايون؟ انظري! أثبتنا ذلك! جياهاها!”

صوّب نحو جزء مكشوف قليلًا من الجبهة لم يغطه القناع. لن يغدو الأمر سهلًا، لكن توجب على سانغهيون إرساء السهم بزاوية مقوسة.

“واو، مذهل.”

— ويحي، لقد فعلها حقًا في محاولته الأولى.

أعطت نايون ردًا سطحيًا لدو جايموك واندفعت نحو سانغهيون بمنشفة.

“آه… أتعرق أقل من منزلي رغم ذلك.”

“لقد… لقد بدا مذهلًا حقًا!”

— المظهر هو كل شيء!

بعد قول ذلك، عادت لتوبيخ دو جايموك.

[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]

“أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟”

“أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…”

“أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!”

جلس سانغهيون أمام الطاولة مغطى بالعرق مجددًا.

فاض دو جايموك بالحماس.

— ويحي!

ثم صرخ كيم جوهيوك بهم سريعًا.

استمرت الدردشة على هذا النحو.

“لا زلنا نتلقى تبرعات. انطفأت الشاشة، لكن البث مستمر. نستطيع تلقي المزيد من التبرعات إن تحركنا أمام الكاميرا وبدأنا المقابلة. ما رأيكما؟”

— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!

قال الكثير دفعة واحدة، لكنه جعله سهل الفهم.

“كيوغ… إيك…”

“آه، لنفعل ذلك.”

“يقول إنه لا يفعل! توقفوا عن سؤال هذه الأشياء! احذفوا السؤال عن لون ملابسه الداخلية أيضًا! كيف احتلت هذه الأسئلة المركزين الأول والثاني!”

أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.

بدأ بطل الغيلان بالترنح.

علاوة على ذلك، توجب عليهم تقاسم نصف أرباح التبرعات. ينبغي عليه كسب ضعف المعتاد لتعويض ذلك.

— هل يموت حقًا؟

“إنه جاهز!”

“شكرًا جزيلًا لك!”

عدلت نايون زاوية الكاميرا بينما جفف سانغهيون نفسه بالمنشفة.

أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.

“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”

تألقت عينا هلام البلوط ونايون. احتوى الصندوق على مجموعة من البسكويت فحسب، لكن التغليف عالي الجودة أشعرهما بالروعة.

“أظن أنه ينبغي عليك الخروج هكذا فحسب.”

“فيوو.”

“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”

“شكرًا لكِ.”

“أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…”

— تحققت أمنية هلام البلوط!!!

أشاحت نايون بوجهها بعد قول ذلك وشغلت الكاميرا.

أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.

وسرعان ما عملت شاشتهم التي تعرض البث مجددًا.

“مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو.”

رسم هلام البلوط نظرة محرجة.

نظر هلام البلوط إلى سانغهيون وأشار له ليقدم نفسه.

“أبليت بلاءً حسنًا حقًا اليوم. هذه مرتي الأولى التي ينفجر فيها بثي بهذا القدر.”

“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”

“يـ-يسألون أيضًا عن لون صبغة الشفاه التي تستخدمها…”

عادت الدردشة بعد مقدمة سانغهيون. انطلقت الرسائل كسفينة صاروخية.

[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]

— ويحي!

***

— ههههه

انهار بطل الغيلان على الأرض وعجز المشاهدون عن تمالك أنفسهم أكثر من ذلك.

— أوه، لقد عاد.

— في الواقع.

— لا أصدق أن البث انطفأ بسبب التبرعات ههههه

“سيغدو ذلك مبهجًا.”

— رامي السهام الخارق.

[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]

— روبن هود متجسد.

استمرت الدردشة على هذا النحو.

— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه

فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.

— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.

“أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…”

فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.

فاض دو جايموك بالحماس.

[تبرع دوران بمبلغ 100,000 وون.]

— أصاب الجبهة! هذا جنون.

[تبرع سيو إنها بمبلغ 5,000 وون.]

“واو، واو. اهدأوا، أيها الجميع. لا أستطيع قراءة جميع التبرعات، لكن شكرًا لكم؟”

[تبرع سلطعون متبل بمبلغ 1,000 وون.]

— تحققت أمنية هلام البلوط!!!

“واو، واو. اهدأوا، أيها الجميع. لا أستطيع قراءة جميع التبرعات، لكن شكرًا لكم؟”

[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]

أصر هلام البلوط على إيقاف التبرعات، لكنه عرف أن ذلك سيزيدها فحسب كصانع بث مخضرم. أدى إخبارهم بالتوقف إلى تأجيجهم فقط.

أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.

— لنعاقبه بمزيد من التبرعات!

— حياة فتى مشهور.avi

— اضربوه بالمال!

— هاها صحيح!

— افتح فمك. ها هو المال قادم!

سبلاتر!

— ههههه

من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.

— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.

“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”

— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟

“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”

حافظت الدردشة على الحماس وشجعت التبرعات أيضًا.

“شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…”

“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”

قرأ هلام البلوط رسائل التبرع لما يقرب من أربعين دقيقة. آلمه حلقه على الأرجح، لكن وجهه بدا مشرقًا أكثر من أي وقت مضى. أضاء وجه سانغهيون أيضًا لأنه سيكسب نصف ذلك المبلغ.

— افتح فمك. ها هو المال قادم!

‘واو… كم يبلغ ذلك؟’

— ههههه

عجز حتى عن تخيل تبرعات كهذه في بثه. ارتجف من الحماس حين فكر في تحقيق بثه لذلك يومًا ما.

“لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!”

“أوه، أوه؟! تبرعت سيو‌جي‌ آه بمليون وون!”

عدلت نايون زاوية الكاميرا بينما جفف سانغهيون نفسه بالمنشفة.

من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.

— رامي السهام الخارق.

‘مليون وون؟’

“أوه، أنا لا…”

‘ويحي. مليون وون في يوم واحد…’

خرج غارقًا في العرق.

بدا سانغهيون وجوهيوك مذهولين بينما تذكرا شجارهما مع مديرهما خلال أيام عملهما في الشركة.

“الأسئلة من منتداي حيث صوت المستخدمون لأفضلها. حسنًا، هذا هو سؤال المقابلة الأول. أين تعتني ببشرتك…؟”

“واو، سيو‌جي‌ آه. هذه مرتي الأولى التي أرى فيها اسمكِ، لكن شكرًا جزيلاً لكِ. آه… تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم؟ آه…”

عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.

رسم هلام البلوط نظرة محرجة.

“مرحبًا، أوبا. ألا يوجد خطب ما في هذا؟”

— ههههه

[تبرع دوران بمبلغ 100,000 وون.]

— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.

“واو… لم تضطر لفعل ذلك.”

— هاها، أعطِ هذا لآلموند على الأقل.

— واووووو.

— عليك الاعتراف بأن آلموند جذاب للغاية.

ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.

— هههههههههههه

— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.

— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!

— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟

— كيا أوبا!

— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات؟

— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟

“ما رأيكِ، يا نايون؟ انظري! أثبتنا ذلك! جياهاها!”

— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات؟

— المظهر هو كل شيء!

— هذا مضحك بحق.

“واو… لم تضطر لفعل ذلك.”

واصلت سيو‌جي‌آه تبرعاتها.

‘ويحي. مليون وون في يوم واحد…’

“سيو‌جي‌ آه مجددًا! شكرًا لكِ على تبرع الـ 100,000 وون. تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم… هذه الرسالة ذاتها كالسابق! هل تملكين مالًا ملقىً حولكِ فحسب؟!”

“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”

— ههههه

‘واو… كم يبلغ ذلك؟’

— هلام البلوط يشعر بالغيرة هاها.

أعطت نايون ردًا سطحيًا لدو جايموك واندفعت نحو سانغهيون بمنشفة.

— المظهر هو كل شيء!

— رامي السهام الخارق.

— في الواقع.

[واو! تهانينا!]

— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟

“واو، مذهل.”

— هاها صحيح!

أنزل سانغهيون قوسه وراقب بهدوء. لن ينتهي الجدل إن أطلق المزيد من السهام.

واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!”

من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.

لمح هلام البلوط شاشته الخاصة. احتوت على قائمة بالأسئلة مرتبة من الأكثر إلى الأقل تصويتًا.

— في الواقع.

“الأسئلة من منتداي حيث صوت المستخدمون لأفضلها. حسنًا، هذا هو سؤال المقابلة الأول. أين تعتني ببشرتك…؟”

————————

“أوه، أنا لا…”

‘ويحي. مليون وون في يوم واحد…’

“يـ-يسألون أيضًا عن لون صبغة الشفاه التي تستخدمها…”

“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”

“لا أضع أي صبغة.”

— هذا مضحك بحق.

“يقول إنه لا يفعل! توقفوا عن سؤال هذه الأشياء! احذفوا السؤال عن لون ملابسه الداخلية أيضًا! كيف احتلت هذه الأسئلة المركزين الأول والثاني!”

وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.

استمتع المشاهدون بردود أفعال هلام البلوط.

— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.

— ههههه

— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟

— هاهاهاها

— أوه، لقد عاد.

— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟

اندلعت نافورة من الدماء الخضراء في السماء ومال بطل الغيلان في اتجاه واحد.

— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.

[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]

— تبًا… أشعر بالغيرة…

— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه

— مشهور جدًا…

“أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…”

— حياة فتى مشهور.avi

— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟

— تبًا، الآن سأغضب حين أرى انعكاسي بعد هذا.

شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.

— ههههههههههه

— لقد تواجدت حقًا؟!

أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.

“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”

شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.

— عليك الاعتراف بأن آلموند جذاب للغاية.

‘أظن أن هذا هو الجزء الممتع في البثوث.’

— هذا جنون.

ظن أن الألعاب والبثوث قد تلائمه تمامًا…

— المظهر هو كل شيء!

***

— المظهر هو كل شيء!

لعب آلموند وهلام البلوط قليلًا بعد قبل إنهاء البث.

من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.

“فيوو.”

“أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟”

جلس سانغهيون أمام الطاولة مغطى بالعرق مجددًا.

“شكرًا جزيلًا لك!”

“تفضل.”

“لا أضع أي صبغة.”

ناولته نايون منشفة وكأنها انتظرت في وضع الاستعداد.

“تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟”

“شكرًا لكِ.”

— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!

“هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…”

الفصل 16. رمية مثالية (4)

“آه… أتعرق أقل من منزلي رغم ذلك.”

أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.

“مرحبًا، أوبا. ألا يوجد خطب ما في هذا؟”

استمرت الدردشة على هذا النحو.

“مرحبًا، لِمَ لا تقلقين عليّ هكذا؟ ذلك لأن مستوى تركيزه أعلى من المعتاد.”

ثود!

جلس هلام البلوط بجوار سانغهيون بينما يشتكي لنايون.

— ههههه

“أبليت بلاءً حسنًا حقًا اليوم. هذه مرتي الأولى التي ينفجر فيها بثي بهذا القدر.”

“هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…”

“أنا… أنا أيضًا! أظن أنك ستصبح أكبر من جايموك أوبا بالتأكيد!”

— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه

رمق هلام البلوط نايون بنظرة غاضبة، لكن الأجواء بقيت مرحة بعد بثهم الناجح.

[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]

“ينبغي أن أشكرك لدعوتنا.”

— ههههه

جلس جوهيوك بجوارهم بابتسامة محرجة وأخرج صندوقي هدايا من حقيبة ظهره.

“مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا.”

“لم أحظَ بفرصة لإعطائك هذا قبل البث، لكن تفضل. إنه مجرد شكر لدعوتنا.”

— لا أصدق أن البث انطفأ بسبب التبرعات ههههه

“واو… لم تضطر لفعل ذلك.”

خرج هلام البلوط أيضًا من كبسولته. بدا وكأنه لم يذرف حتى قطرة عرق واحدة. نشر ذراعيه وصرخ.

“شكرًا جزيلًا لك!”

أزعج القناع سانغهيون. ارتدى بطل الغيلان قناعًا غريبًا مصنوعًا من الفولاذ. عرف سانغهيون غريزيًا عجزه عن اختراق هذا القناع.

تألقت عينا هلام البلوط ونايون. احتوى الصندوق على مجموعة من البسكويت فحسب، لكن التغليف عالي الجودة أشعرهما بالروعة.

“شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…”

‘إنه واسع الحيلة بالتأكيد.’

— اضربوه بالمال!

اعتنى جوهيوك بأشياء لم يفكر فيها سانغهيون حتى.

“كيك؟!”

“يبدو هذا لذيذًا. لنتناوله مع بعض الشاي.”

شكل الرأس النقطة الحيوية الأكبر والأسهل للتصويب نحوها. أيضًا، سيموت أي مخلوق إن شطر أحدهم جمجمته. لم يملك سانغهيون أي سبب لعدم التصويب نحو الرأس.

“سيغدو ذلك مبهجًا.”

“كيييك! كيوغ!”

“سأجهزه.”

أشاحت نايون بوجهها بعد قول ذلك وشغلت الكاميرا.

أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.

شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.

“لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!”

خرج غارقًا في العرق.

سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.

— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات؟

“!”

تجمدت الدردشة للحظة بينما راقب حوالي 50,000 مشاهد بترقب.

سقط فكا سانغهيون وجوهيوك حين رأيا المبلغ.

— مشهور جدًا…

————————

— رامي السهام الخارق.

 

— هاهاهاها

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— هذا جنون بحق.

 

— اضربوه بالمال!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]

“دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط