نقطة تحول (1)
الفصل 17. نقطة تحول (1)
“إنه كالمشاهير نوعًا ما.”
“خمسة… ملايين؟”
— هل آلموند هو منقذ عصر المملكة؟!
صرخ سانغهيون لا شعوريًا بإجمالي المبلغ الذي كسبوه من التبرعات في يوم واحد. أظهر جهاز دو جايموك اللوحي بوضوح 5,360,000 وون.
“ببساطة، يركز معظم صانعي البثوث في المشهد الرئيسي على صنع محتوى ليوتيوب بينما يمثل صانعو البث المباشر فئة متخصصة أكثر. سانغهيون، أنت تمتلك الإمكانات للمشهد الرئيسي.”
لاستوجب على سانغهيون كسب كل حافز ومكافأة من وظيفته السابقة ليجاري بالكاد ما كسبوه اليوم. خُصمت رسوم منصة البث بالفعل أيضًا.
لم يبدُ أن هناك أي خطب فيه. الاستماع إلى نصائح من أشخاص ذوي خبرة كان مفيدًا.
“هل… هل تجني هذا القدر عادةً؟”
‘هذا كثير جدًا مقابل العمل الذي قمت به.’
ضحك هلام البلوط بمرارة وهز رأسه.
عمل أولئك الموجودون في قمة صناعة البثوث بالطريقة ذاتها.
“لا، هذه مرتي الأولى في كسب هذا القدر أيضًا.”
[هناك صانع بث يُدعى آلموند وهو وسيم جدًا هيهي. حررت هذا من أجل المتعة. ألقوا نظرة! بثوثه المباشرة ممتعة للمشاهدة أيضًا!]
اعتبره هلام البلوط حدثًا غير معتاد. عادةً، سيمثل كسب خمسمائة ألف وون يومًا ممتازًا بالنسبة له.
┘ سيلاحظون بالتأكيد إن رفعته!
اليوم، كسبوا خمسة ملايين وون. لقد دعا سانغهيون ببساطة وأجرى مقابلة معه. بالإضافة إلى ذلك، صنع مقطع فيديو تشويقيًا صغيرًا.
“أجل، سيكون من العار عدم اتباع هذا الأسلوب إن كانت حتى شخص كنايون تحمر خجلًا ولا تستطيع النظر إليه.” أضاف هلام البلوط ضاحكًا.
‘هذا كثير جدًا مقابل العمل الذي قمت به.’
┘ أجل أجل أجل! بالتأكيد.
بالطبع، توجب عليهم تقسيم الأرباح إلى نصفين. لا يزال المليونان ونصف المليون وون مبلغًا هائلًا.
***
“إن قسمنا هذا بالتساوي… سيبلغ حوالي 2.7 مليون لكل شخص في الواقع.”
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
حدق سانغهيون وجوهيوك ببعضهما البعض بفراغ.
عمل أولئك الموجودون في قمة صناعة البثوث بالطريقة ذاتها.
‘هذا ليس حلمًا، صحيح؟’
‘لا أظن ذلك…’
‘لا أظن ذلك…’
“تنهيدة، ما الخطب في هذا الوجه؟ يبدو مضحكًا! هذا هو أفضل مورد في هذه الصناعة!”
احتاج الاثنان للحظة لتقبل ما حدث للتو.
“ينبغي أن أشكركما. أحتفل عادةً إن حصلت على 500,000 وون. متوسط ما أجنيه حوالي 200,000 وون فقط حين أبث.”
“شكرًا لك.”
[مات الزعيم بضربة واحدة حقًا. حتى بطل الغيلان!]
انحنيا وشكرا هلام البلوط.
— هذا خطأك إن لم تكن تعرف آلموند أيها الغبي.
“ينبغي أن أشكركما. أحتفل عادةً إن حصلت على 500,000 وون. متوسط ما أجنيه حوالي 200,000 وون فقط حين أبث.”
“ينبغي أن أشكركما. أحتفل عادةً إن حصلت على 500,000 وون. متوسط ما أجنيه حوالي 200,000 وون فقط حين أبث.”
تألقت عينا جوهيوك وانتبه. ظن أن البثوث تستطيع التربح من التبرعات فقط.
“فهمت. شكرًا لك.”
“إذن… هل هناك طريقة مختلفة تجني بها المال لإعالة نفسك؟”
انخرطوا في مزاح مسلٍ حول مظهر بعضهم البعض لبرهة قبل العودة إلى سانغهيون وجوهيوك. شعرا بالفضول حيال نموذج عمل هؤلاء المبتدئين. أبدت نايون رأيها.
“بالطبع، إنها الإعلانات. تمنحني تريفي حافزًا أساسيًا بناءً على عدد مشاهديّ. هذا كراتبي نوعًا ما. هناك أيضًا…”
أضافت نايون أيضًا. “يجني صانعو البثوث هؤلاء العائدات من يوتيوب عادةً. البث المباشر كخدمة معجبين إضافية. للتواصل مع المعجبين في الغالب.”
تدخلت نايون وشرحت، “أجلب معلنين خارجيين أيضًا. تروج الإعلانات للألعاب، لكن يجب أن تختار بعناية لأنها قد تؤثر على صورتك.”
بدت وكأنها إحدى المعجبات بآلموند. صنعت مونتاجًا للقطات آلموند المذهلة.
“آه…”
“تحتاج إلى محرر ماهر إن كنت ستركز على يوتيوب. مثلي.”
لم يدوّن جوهيوك أي ملاحظات، لكنه حفظ المعلومات في ذاكرته.
— مقدر له التميز.
بدا هلام البلوط ونايون في مزاج جيد. استغل جوهيوك هذه الفرصة النادرة لطرح المزيد من الأسئلة.
الملابس والإكسسوارات التي ارتدوها، السيارة التي قادوها، وحتى المشروب الذي شربوه. كل شيء جلب المال.
“ماذا عن الإعلانات غير المتعلقة بألعاب الفيديو؟ هل تقبلون بها أيضًا؟”
***
“أجل، هذا رهان أكثر أمانًا أحيانًا. أشياء كالملابس، والكاميرات، ومعدات البث، وأجهزة الكمبيوتر، والكبسولات. هذه هي الرئيسية على الأرجح.”
“لا، هذه مرتي الأولى في كسب هذا القدر أيضًا.”
“آه…”
— واو، هل كان ذلك ممكنًا في اللعبة؟
سجل جوهيوك ملاحظة ذهنية بكل شيء مجددًا. امتلك بعض المعرفة الأساسية بالفعل، لذا استوعب هذه الأفكار الجديدة سريعًا.
“ماذا عن الإعلانات غير المتعلقة بألعاب الفيديو؟ هل تقبلون بها أيضًا؟”
‘إنه مشابه للمشاهير.’
‘ماذا عساك أن تفعل؟ موهبته بعيدة المنال.’
كسب الممثلون والمغنون المال بطريقة مشابهة. لم يأتِ دخلهم الرئيسي من الأفلام أو مبيعات الألبومات، لكنهم أصبحوا مشهورين من خلال تلك الوسائط.
— هل تعيش تحت صخرة؟
الملابس والإكسسوارات التي ارتدوها، السيارة التي قادوها، وحتى المشروب الذي شربوه. كل شيء جلب المال.
“فهمت. شكرًا لك.”
عمل أولئك الموجودون في قمة صناعة البثوث بالطريقة ذاتها.
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
“إنه كالمشاهير نوعًا ما.”
‘في المرة القادمة، سيكون قد تجاوزني بالفعل على الأرجح.’
“أجل، إنه كأن تكون من المشاهير أساسًا. أليس ذلك مضحكًا؟ تجني صانعات البثوث اللواتي يشبهن المشاهير 90% من أموالهن من التبرعات. لا يضطررن حتى إلى القيام بأشياء كالمشاهير. من ناحية أخرى، يجب على أشخاص مثله أن يتصرفوا كالمشاهير!”
بالغت معظم التعليقات في رد فعلها، لكنها تحدثت من منطلق الحقيقة. لم تصل منشورات عصر المملكة إلى قائمة أفضل 10 أبدًا لأن الجميع اعتبروها لعبة متخصصة.
أشارت نايون إلى وجه دو جايموك.
[هناك صانع بث يُدعى آلموند وهو وسيم جدًا هيهي. حررت هذا من أجل المتعة. ألقوا نظرة! بثوثه المباشرة ممتعة للمشاهدة أيضًا!]
“تنهيدة، ما الخطب في هذا الوجه؟ يبدو مضحكًا! هذا هو أفضل مورد في هذه الصناعة!”
“أوبا، انظر إلى هذا.”
“إنه مضحك بالتأكيد. أمر محير.”
“أوه، كونك صانع بث ألعاب أمر مفروغ منه. أقول فقط إن لكل فرد استراتيجية مختلفة.”
انخرطوا في مزاح مسلٍ حول مظهر بعضهم البعض لبرهة قبل العودة إلى سانغهيون وجوهيوك. شعرا بالفضول حيال نموذج عمل هؤلاء المبتدئين. أبدت نايون رأيها.
“فهمت. شكرًا لك.”
“همم… أظن أن سانغهيون يستطيع أن يغدو نصف مشهور…” قالت نايون بخجل ولم تستطع حتى مواجهة سانغهيون كما ينبغي.
توقع جايموك كل هذا، لكن شيئًا آخر صدمه.
“أجل، سيكون من العار عدم اتباع هذا الأسلوب إن كانت حتى شخص كنايون تحمر خجلًا ولا تستطيع النظر إليه.” أضاف هلام البلوط ضاحكًا.
بالغت معظم التعليقات في رد فعلها، لكنها تحدثت من منطلق الحقيقة. لم تصل منشورات عصر المملكة إلى قائمة أفضل 10 أبدًا لأن الجميع اعتبروها لعبة متخصصة.
“لكنني أريد أن أصبح صانع بث ألعاب فيديو…”
بدا هلام البلوط ونايون في مزاج جيد. استغل جوهيوك هذه الفرصة النادرة لطرح المزيد من الأسئلة.
بدا سانغهيون مصرًا على ذلك بشكل مفاجئ. لقد بدأ للتو في الاستمتاع بالألعاب والبث. لم يرد إقحام نفسه في كونه من المشاهير، وهو ما لم يناسبه.
أضافت نايون أيضًا. “يجني صانعو البثوث هؤلاء العائدات من يوتيوب عادةً. البث المباشر كخدمة معجبين إضافية. للتواصل مع المعجبين في الغالب.”
“أوه، كونك صانع بث ألعاب أمر مفروغ منه. أقول فقط إن لكل فرد استراتيجية مختلفة.”
كسب الممثلون والمغنون المال بطريقة مشابهة. لم يأتِ دخلهم الرئيسي من الأفلام أو مبيعات الألبومات، لكنهم أصبحوا مشهورين من خلال تلك الوسائط.
أعاد هلام البلوط صياغة كلمات نايون وكأنه يقنع سانغهيون. “شخص مثلي يجني العائدات عادةً من المشاهدين والترويج لألعاب أخرى. مع ذلك، تستطيع الكسب من أشياء أكثر من مجرد ألعاب الفيديو. كصانع البث رامن القرن، الذي كان مؤلف قصص مصورة مسبقًا.”
— استرددت أموال تلك اللعبة بعد ساعتين…
أضافت نايون أيضًا. “يجني صانعو البثوث هؤلاء العائدات من يوتيوب عادةً. البث المباشر كخدمة معجبين إضافية. للتواصل مع المعجبين في الغالب.”
سابقًا، نشر المنتدى في الغالب عن اللعبة مع لمحات عن آلموند أو صانعي بثوث آخرين. مع ذلك، تحدث المنتدى بأكمله عن آلموند فقط الآن.
“آه…”
توقع جايموك كل هذا، لكن شيئًا آخر صدمه.
فهم سانغهيون أخيرًا لمعرفته برامن أيضًا. كان رامن مؤلف قصص مصورة وصانع بث، لكنه ظهر غالبًا على وسائل الإعلام الرئيسية كالمشاهير. أمكن تسميته صانع بث ألعاب فيديو بالتأكيد لأنه لعب في الغالب في بثوثه المباشرة.
توقع جايموك كل هذا، لكن شيئًا آخر صدمه.
‘أظن أنه لا يبدو سيئًا لتلك الدرجة.’
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
لم يبدُ أن هناك أي خطب فيه. الاستماع إلى نصائح من أشخاص ذوي خبرة كان مفيدًا.
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
“ببساطة، يركز معظم صانعي البثوث في المشهد الرئيسي على صنع محتوى ليوتيوب بينما يمثل صانعو البث المباشر فئة متخصصة أكثر. سانغهيون، أنت تمتلك الإمكانات للمشهد الرئيسي.”
انتشر منشور بمقطع لإصابة رأس آلموند إلى مجتمعات شهيرة أخرى أيضًا. وصل إلى قائمة أفضل 10 في مجتمع الألعاب.
“فهمت. شكرًا لك.”
[إصابة الرأس كانت جنونية.]
“تحتاج إلى محرر ماهر إن كنت ستركز على يوتيوب. مثلي.”
— ارفعي هذا على يوتيوب! إنه جيد جدًا.
اتخذت نايون وضعية وأشارت إلى نفسها بإبهامها. ثم احمرت خجلًا وأشاحت بوجهها.
انحنيا وشكرا هلام البلوط.
“…؟”
— لم أسمع بها من قبل ههههه
“أجل، عذرًا. إنها غريبة قليلًا. لكنها بارعة في التحرير وهي مديرة أيضًا، مما يجعلها شريكة رائعة. بالمناسبة، هل تعرف كيف تحرر يا جوهيوك؟”
“همم… إذن يجب أن تجد محررًا. عائداتك ليست كثيرة بعد، لذا خذ وقتك في إيجاد واحد.”
للمرة الأولى، لم يبدُ جوهيوك واثقًا جدًا.
“همم… أظن أن سانغهيون يستطيع أن يغدو نصف مشهور…” قالت نايون بخجل ولم تستطع حتى مواجهة سانغهيون كما ينبغي.
“أوه… لا… لم أفعل ذلك قط.”
————————
عرف سانغهيون عجز جوهيوك عن الجلوس أمام جهاز كمبيوتر وتحرير مقاطع الفيديو إطارًا تلو الآخر.
“خمسة… ملايين؟”
“همم… إذن يجب أن تجد محررًا. عائداتك ليست كثيرة بعد، لذا خذ وقتك في إيجاد واحد.”
سجل جوهيوك ملاحظة ذهنية بكل شيء مجددًا. امتلك بعض المعرفة الأساسية بالفعل، لذا استوعب هذه الأفكار الجديدة سريعًا.
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
“همم… أظن أن سانغهيون يستطيع أن يغدو نصف مشهور…” قالت نايون بخجل ولم تستطع حتى مواجهة سانغهيون كما ينبغي.
“لا شكر على واجب.”
أشاد المنشور بسانغهيون، لكنه لم يذكر مواهبه حتى.
***
“هل… هل تجني هذا القدر عادةً؟”
غادر سانغهيون وجوهيوك الاستوديو بعد تلقي النصائح لحوالي ساعة. أصبح الطقس باردًا، لكن نايون وجايموك خرجا وصافحاهما.
[الرمية المثالية موجودة حقًا!]
“شكرًا جزيلًا لكما على اليوم.”
اليوم، كسبوا خمسة ملايين وون. لقد دعا سانغهيون ببساطة وأجرى مقابلة معه. بالإضافة إلى ذلك، صنع مقطع فيديو تشويقيًا صغيرًا.
“أجل، لنقم ببث ممتع آخر في المرة القادمة!”
— هل تستطيعون يا رفاق الذهاب للتحدث عن هذا في مكان آخر؟
عرف هلام البلوط غريزيًا وهما يتبادلان الوداع في مزاج جيد.
كسب الممثلون والمغنون المال بطريقة مشابهة. لم يأتِ دخلهم الرئيسي من الأفلام أو مبيعات الألبومات، لكنهم أصبحوا مشهورين من خلال تلك الوسائط.
‘في المرة القادمة، سيكون قد تجاوزني بالفعل على الأرجح.’
“ببساطة، يركز معظم صانعي البثوث في المشهد الرئيسي على صنع محتوى ليوتيوب بينما يمثل صانعو البث المباشر فئة متخصصة أكثر. سانغهيون، أنت تمتلك الإمكانات للمشهد الرئيسي.”
ما قالته نايون مازحة في وقت سابق لم يبدُ كمزحة لجايموك. احتوى على بعض الحقيقة. ربما لهذا السبب تفاعل بحساسية كبيرة.
“أجل، عذرًا. إنها غريبة قليلًا. لكنها بارعة في التحرير وهي مديرة أيضًا، مما يجعلها شريكة رائعة. بالمناسبة، هل تعرف كيف تحرر يا جوهيوك؟”
‘ماذا عساك أن تفعل؟ موهبته بعيدة المنال.’
“لكنني أريد أن أصبح صانع بث ألعاب فيديو…”
لم يشعر حتى بالغيرة بسبب الفارق الشاسع. شعر بالامتنان ببساطة لتكوين صلة بسانغهيون.
عرف هلام البلوط غريزيًا وهما يتبادلان الوداع في مزاج جيد.
فرووم…
“ماذا عن الإعلانات غير المتعلقة بألعاب الفيديو؟ هل تقبلون بها أيضًا؟”
أخرج جايموك هاتفه ونظر إلى المنتديات المجتمعية بينما انطلق سانغهيون وجوهيوك بعيدًا في المسافة.
للمرة الأولى، لم يبدُ جوهيوك واثقًا جدًا.
“ما هذا؟ ما هذا؟” صرخ بذهول.
صرخ سانغهيون لا شعوريًا بإجمالي المبلغ الذي كسبوه من التبرعات في يوم واحد. أظهر جهاز دو جايموك اللوحي بوضوح 5,360,000 وون.
— مقدر له التميز.
————————
أشاد المنشور بسانغهيون، لكنه لم يذكر مواهبه حتى.
— هل تعيش تحت صخرة؟
لا، ربما أمكن اعتبار هذا موهبة أيضًا. سحره محسوب بالتأكيد.
“أجل، سيكون من العار عدم اتباع هذا الأسلوب إن كانت حتى شخص كنايون تحمر خجلًا ولا تستطيع النظر إليه.” أضاف هلام البلوط ضاحكًا.
‘حسنًا… أظن أن المظهر موهبة أيضًا.’
— هل ينبغي أن أرفعه حقًا؟
قد يغدو أصعب مجال لامتلاك موهبة فيه. ابتسم جايموك بمرارة.
تألقت عينا جوهيوك وانتبه. ظن أن البثوث تستطيع التربح من التبرعات فقط.
***
“شكرًا لك.”
انفجر مجتمع KAF في حالة من الفوضى.
— إنه هكذا لأنه غير واثق من نفسه.
[كل من لم يشاهد بث هلام البلوط اليوم أضاع نصف حياته.]
للمرة الأولى، لم يبدُ جوهيوك واثقًا جدًا.
[آلموند خارق.]
“أجل، إنه كأن تكون من المشاهير أساسًا. أليس ذلك مضحكًا؟ تجني صانعات البثوث اللواتي يشبهن المشاهير 90% من أموالهن من التبرعات. لا يضطررن حتى إلى القيام بأشياء كالمشاهير. من ناحية أخرى، يجب على أشخاص مثله أن يتصرفوا كالمشاهير!”
[الرمية المثالية موجودة حقًا!]
“أجل، إنه كأن تكون من المشاهير أساسًا. أليس ذلك مضحكًا؟ تجني صانعات البثوث اللواتي يشبهن المشاهير 90% من أموالهن من التبرعات. لا يضطررن حتى إلى القيام بأشياء كالمشاهير. من ناحية أخرى، يجب على أشخاص مثله أن يتصرفوا كالمشاهير!”
[مات الزعيم بضربة واحدة حقًا. حتى بطل الغيلان!]
┘ الآن الآن!
[إصابة الرأس كانت جنونية.]
‘حسنًا… أظن أن المظهر موهبة أيضًا.’
[تلك الإصابة في الرأس من الزاوية العالية كانت جنونية بحق.]
— هل تستطيعون يا رفاق الذهاب للتحدث عن هذا في مكان آخر؟
[قصصت إصابة الرأس.]
انفجر مجتمع KAF في حالة من الفوضى.
سابقًا، نشر المنتدى في الغالب عن اللعبة مع لمحات عن آلموند أو صانعي بثوث آخرين. مع ذلك، تحدث المنتدى بأكمله عن آلموند فقط الآن.
— بحق خالق الجحيم من هو آلموند؟
“هل… هل تجني هذا القدر عادةً؟”
— هل تستطيعون يا رفاق الذهاب للتحدث عن هذا في مكان آخر؟
“ماذا عن الإعلانات غير المتعلقة بألعاب الفيديو؟ هل تقبلون بها أيضًا؟”
لا زال بعض المستخدمين لا يعرفون آلموند. مع ذلك، تغير رد الفعل تجاه هؤلاء الأفراد تمامًا.
أعاد هلام البلوط صياغة كلمات نايون وكأنه يقنع سانغهيون. “شخص مثلي يجني العائدات عادةً من المشاهدين والترويج لألعاب أخرى. مع ذلك، تستطيع الكسب من أشياء أكثر من مجرد ألعاب الفيديو. كصانع البث رامن القرن، الذي كان مؤلف قصص مصورة مسبقًا.”
— هذا خطأك إن لم تكن تعرف آلموند أيها الغبي.
بدت وكأنها إحدى المعجبات بآلموند. صنعت مونتاجًا للقطات آلموند المذهلة.
— هل تعيش تحت صخرة؟
“…؟”
— ليس ذنبنا أنك لا تملك أي أصدقاء ههههه
غادر سانغهيون وجوهيوك الاستوديو بعد تلقي النصائح لحوالي ساعة. أصبح الطقس باردًا، لكن نايون وجايموك خرجا وصافحاهما.
— إنه هكذا لأنه غير واثق من نفسه.
رُفع الفيديو على يوتيوب في تلك الليلة وتصدر التريند في فئة ألعاب الفيديو. وصل إلى 100,000 مشاهدة وأُطلق على القناة اسم: معجبة آلموند سيوجي آه.
عانى أولئك الذين لم يعرفوا آلموند بسبب ذلك.
أشارت نايون إلى وجه دو جايموك.
انتشر منشور بمقطع لإصابة رأس آلموند إلى مجتمعات شهيرة أخرى أيضًا. وصل إلى قائمة أفضل 10 في مجتمع الألعاب.
‘أظن أنه لا يبدو سيئًا لتلك الدرجة.’
— هل آلموند هو منقذ عصر المملكة؟!
— لم أسمع بها من قبل ههههه
— مضت فترة منذ رأيت عصر المملكة في قائمة أفضل 10.
أعاد هلام البلوط صياغة كلمات نايون وكأنه يقنع سانغهيون. “شخص مثلي يجني العائدات عادةً من المشاهدين والترويج لألعاب أخرى. مع ذلك، تستطيع الكسب من أشياء أكثر من مجرد ألعاب الفيديو. كصانع البث رامن القرن، الذي كان مؤلف قصص مصورة مسبقًا.”
— مضت فترة مؤخرتي. أراهن أنك لم تكن تعرف حتى عن اللعبة.
“خمسة… ملايين؟”
— لم أسمع بها من قبل ههههه
“لكنني أريد أن أصبح صانع بث ألعاب فيديو…”
— إحياء لعبة في 5 أيام بعد البدء… يا لها من موهبة جنونية…
عرف سانغهيون عجز جوهيوك عن الجلوس أمام جهاز كمبيوتر وتحرير مقاطع الفيديو إطارًا تلو الآخر.
بالغت معظم التعليقات في رد فعلها، لكنها تحدثت من منطلق الحقيقة. لم تصل منشورات عصر المملكة إلى قائمة أفضل 10 أبدًا لأن الجميع اعتبروها لعبة متخصصة.
[قصصت إصابة الرأس.]
— واو، هل كان ذلك ممكنًا في اللعبة؟
“أجل، لنقم ببث ممتع آخر في المرة القادمة!”
— هذا جنون…
“آه…”
— شاهدوا المونتاج الذي رفعه هلام البلوط عنه. إنه جنون.
انحنيا وشكرا هلام البلوط.
لم تمتلك اللعبة الكثير من اللاعبين، لكن صعوبتها كانت سيئة السمعة. اعترف الناس بموهبة سانغهيون بسبب سمعة اللعبة.
أعاد هلام البلوط صياغة كلمات نايون وكأنه يقنع سانغهيون. “شخص مثلي يجني العائدات عادةً من المشاهدين والترويج لألعاب أخرى. مع ذلك، تستطيع الكسب من أشياء أكثر من مجرد ألعاب الفيديو. كصانع البث رامن القرن، الذي كان مؤلف قصص مصورة مسبقًا.”
— استرددت أموال تلك اللعبة بعد ساعتين…
[كل من لم يشاهد بث هلام البلوط اليوم أضاع نصف حياته.]
— اختلاف المواهب…
┘ أجل أجل أجل! بالتأكيد.
هزمت اللعبة عددًا كبيرًا من المستخدمين، مما جعل وجود آلموند أكثر تأثيرًا. ترك آلموند انطباعًا كبيرًا على أكبر مجتمع ألعاب في البلاد.
بدا المونتاج الذي صنعته ببساطة كسلسلة أفلام حركة. شابه التصوير السينمائي فيلمًا بميزانية ضخمة بكيفية تحريرها للزوايا، والحركة، وسرعة السهام إلى جانب المؤثرات الصوتية والموسيقى الخلفية.
توقع جايموك كل هذا، لكن شيئًا آخر صدمه.
“أجل، هذا رهان أكثر أمانًا أحيانًا. أشياء كالملابس، والكاميرات، ومعدات البث، وأجهزة الكمبيوتر، والكبسولات. هذه هي الرئيسية على الأرجح.”
“أوبا، انظر إلى هذا.”
ضحك هلام البلوط بمرارة وهز رأسه.
أرته نايون مقطع فيديو من مجتمع يضم العديد من المحررين النشطين. حظي القسم الفرعي لألعاب الفيديو بمنشور شهير جديد.
لم يبدُ أن هناك أي خطب فيه. الاستماع إلى نصائح من أشخاص ذوي خبرة كان مفيدًا.
[هناك صانع بث يُدعى آلموند وهو وسيم جدًا هيهي. حررت هذا من أجل المتعة. ألقوا نظرة! بثوثه المباشرة ممتعة للمشاهدة أيضًا!]
بدا سانغهيون مصرًا على ذلك بشكل مفاجئ. لقد بدأ للتو في الاستمتاع بالألعاب والبث. لم يرد إقحام نفسه في كونه من المشاهير، وهو ما لم يناسبه.
بدت وكأنها إحدى المعجبات بآلموند. صنعت مونتاجًا للقطات آلموند المذهلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— واو… الجودة…
“إنه كالمشاهير نوعًا ما.”
— صنعتِ هذا من أجل المتعة؟ ماذا تعملين كمهنة؟؟؟
— إنه هكذا لأنه غير واثق من نفسه.
— هذا جنون بحق! من آلموند؟ إنه لطيف.
“أجل، هذا رهان أكثر أمانًا أحيانًا. أشياء كالملابس، والكاميرات، ومعدات البث، وأجهزة الكمبيوتر، والكبسولات. هذه هي الرئيسية على الأرجح.”
— واو.
توقع جايموك كل هذا، لكن شيئًا آخر صدمه.
— ارفعي هذا على يوتيوب! إنه جيد جدًا.
بدا هلام البلوط ونايون في مزاج جيد. استغل جوهيوك هذه الفرصة النادرة لطرح المزيد من الأسئلة.
— ماذا تفعلين! ارفعيه الآن!
بدا المونتاج الذي صنعته ببساطة كسلسلة أفلام حركة. شابه التصوير السينمائي فيلمًا بميزانية ضخمة بكيفية تحريرها للزوايا، والحركة، وسرعة السهام إلى جانب المؤثرات الصوتية والموسيقى الخلفية.
“ماذا عن الإعلانات غير المتعلقة بألعاب الفيديو؟ هل تقبلون بها أيضًا؟”
— هل ينبغي أن أرفعه حقًا؟
سجل جوهيوك ملاحظة ذهنية بكل شيء مجددًا. امتلك بعض المعرفة الأساسية بالفعل، لذا استوعب هذه الأفكار الجديدة سريعًا.
┘ أجل أجل أجل! بالتأكيد.
بدا سانغهيون مصرًا على ذلك بشكل مفاجئ. لقد بدأ للتو في الاستمتاع بالألعاب والبث. لم يرد إقحام نفسه في كونه من المشاهير، وهو ما لم يناسبه.
┘ الآن الآن!
“تنهيدة، ما الخطب في هذا الوجه؟ يبدو مضحكًا! هذا هو أفضل مورد في هذه الصناعة!”
┘ سيلاحظون بالتأكيد إن رفعته!
— هل تستطيعون يا رفاق الذهاب للتحدث عن هذا في مكان آخر؟
رُفع الفيديو على يوتيوب في تلك الليلة وتصدر التريند في فئة ألعاب الفيديو. وصل إلى 100,000 مشاهدة وأُطلق على القناة اسم: معجبة آلموند سيوجي آه.
————————
— هل تعيش تحت صخرة؟
— استرددت أموال تلك اللعبة بعد ساعتين…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘هذا كثير جدًا مقابل العمل الذي قمت به.’
“شكرًا جزيلًا على النصيحة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— مضت فترة منذ رأيت عصر المملكة في قائمة أفضل 10.
“…؟”
