Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 20

مهمة اغتيال (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهمة اغتيال (2)

الفصل 20. مهمة اغتيال (2)

‘ما السبب المحتمل الذي قد يدفعها لقتل هذا الشخص؟’

اتسعت عينا المدير أوه.

“مرحبًا، وظف الرجل الذي سأراسلك بشأنه الآن مهما حدث وادعُ لاجتماع غدًا.”

‘قتل لورد القلعة؟’

ظن المشاهدون الشيء ذاته. تفاعلوا بشكل رائع وبدوا متحمسين لرؤية كيف سيتخطى آلموند هذه المهمة.

لعب عصر المملكة أيضًا واعتبر نفسه لاعبًا متمرسًا، لكنه لم يرَ مثل هذه المهمة المتهورة من قبل قط.

تلقى أخيرًا تنبيه المهمة.

‘ربما لو استخدم رمحًا ودرعًا…’

اسودت الشاشة وبدأ المشهد السينمائي التالي.

تألفت التركيبة الأكثر استقرارًا في عصر المملكة من استخدام الرمح والدرع معًا. قد يغدو الأمر ممكنًا إن أتقن المرء تلك المجموعة.

لم يستطيعوا تخيل قتل عدوين في الوقت ذاته بقوس، لكن آلموند فكر بشكل مختلف.

‘الأقواس… مصممة للرماية من مسافة بعيدة أو للاغتيال.’

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

سيكون التسلل إلى القلعة لقتل اللورد شبه مستحيل.

تساءل عما إذا استطاعت الشخصيات سماع همسه.

أولاً، سينبه نظامهم الأمني جميع الحراس إن مات أحدهم. توجب قتل حارسين في المكان ذاته في وقت واحد أو تجنبهما تمامًا أو قتلهما بصمت واحدًا تلو الآخر.

تألفت التركيبة الأكثر استقرارًا في عصر المملكة من استخدام الرمح والدرع معًا. قد يغدو الأمر ممكنًا إن أتقن المرء تلك المجموعة.

‘ولورد القلعة ذلك…’

طار سهم قوي عبر هواء الليل واخترق السهمان هدفيهما.

صادف أن يكون لورد القلعة المدعو تالورانت هو الخصم المباشر لآلموند.

‘شخصان…’

‘لا توجد طريقة لقتله بسهم فقط…’

صرير…!

لن يستطيع آلموند قتل تالورانت حتى لو تمكن من اختراق الحراس الذين لا يحصون. ارتدى تالورانت دائمًا درعًا أسود خاصًا أقوى وأثقل من أي جندي آخر.

قد يتمكن المدير أوه من إقناع رؤسائه إن نجح آلموند. سيرعون نجمًا مضمونًا.

‘لكن ماذا لو تمكن حقًا من فعل ذلك بقوس؟’

— تستطيع تعديله.

قد يتمكن المدير أوه من إقناع رؤسائه إن نجح آلموند. سيرعون نجمًا مضمونًا.

احتفلت الدردشة بجنون. وصل عدد المشاهدين إلى 1,400 وتلقى تبرعات جيدة أيضًا.

‘أستطيع أن أضمن بثقة أنه سيكون نجمًا.’

أشاح آلموند بنظره عن الدردشة.

أعجب المدير أوه بآلموند، الذي تمتع بصورة ومهارات رائعة. مع ذلك، تطلب النجم عاملًا استثنائيًا.

— قال هلام البلوط إن قدرته على التركيز الفوري جنونية.

شاهد بينما اتخذ آلموند خيارًا.

— على الأرجح لم يلعبوا اللعبة أصلًا.

***

سحب وتر قوسه.

“أعدك بالقبول إن كان من أجلكِ.”

— لنذهب ونمت!

ابتسمت إميليا له بإشراق. جعلته ابتسامتها وحدها يظن أنه اتخذ الخيار الصحيح.

— أي شخص قام بمهمة غزو القلعة يعرف أنها صعبة بشكل جنوني. أظن أن الوافدين الجدد لن يعرفوا.

— كيا، الخيار الأول كان الصحيح.

— ماذا حدث؟؟؟

— من يكترث إن متنا ما دامت إميليا سعيدة؟

— لقد تغير قليلًا منذ التحسين.

— لنذهب ونمت!

اختبأ آلموند بهدوء في حقل الذرة وهمس لمشاهديه.

— هاها بحق.

بالغوا بوضوح، لكن ذلك دل على صعوبة المهمة. توقع آلموند أن تغدو صعبة أيضًا.

ظن المشاهدون الشيء ذاته. تفاعلوا بشكل رائع وبدوا متحمسين لرؤية كيف سيتخطى آلموند هذه المهمة.

سيكون التسلل إلى القلعة لقتل اللورد شبه مستحيل.

— أنا فضولي جدًا حيال كيف سيفعل آلموند هذا.

“لكن إذن لن يعتني أحد بالأرض؟”

— ماذا تقصد بكيف سيفعل ذلك؟ سيموت على الفور.

‘لا توجد طريقة لقتله بسهم فقط…’

— هل أنت وافد جديد؟ آلموند لا يموت. يموت فقط حين يتلقى تبرعات.

امتلكت الزوايا المختلفة توقيتات مختلفة أيضًا. رمى الأول لأعلى لتأخير الهبوط ورمى التالي مباشرة نحو الهدف. نجح آلموند بالقوس كما توقع.

– 100,000 وون وسيموت فورًا.

أمل البعض في فشله. في الواقع، شعر معظمهم هكذا.

أمل البعض في فشله. في الواقع، شعر معظمهم هكذا.

— ؟؟؟

— لكن رغم ذلك، أليس هذا طلبًا مبالغًا فيه؟

***

— ههههه أجل.

— واو، هل سيرمي حقًا؟

— أي شخص قام بمهمة غزو القلعة يعرف أنها صعبة بشكل جنوني. أظن أن الوافدين الجدد لن يعرفوا.

‘هذه مرتي الأولى التي أرى فيها رجلًا كهذا.’

— على الأرجح لم يلعبوا اللعبة أصلًا.

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

اعتبر اللاعبون مهمة غزو القلعة صعبة بشكل خاص في لعبة صعبة بالفعل. توجب على الشخصية تسلق جدران القلعة باليدين وأي أصوات ستستفز الذكاء الاصطناعي الذكي للعدو الذي سيجتاحهم سريعًا.

— واو!!!

قالوا إن التسلل إلى القلعة سيكون أصعب من عبور الحدود الكورية الشمالية.

ظهر الجنديان في الأفق.

— عبور الحدود إلى كوريا الشمالية أسهل.

— آلموند! هل هو رجل خارق؟ آلموند! هل رجل خارق؟

— الحدود؟ أسهل من شرب الماء.

‘لكن هذه اللعبة تؤكد على الواقعية.’

بالغوا بوضوح، لكن ذلك دل على صعوبة المهمة. توقع آلموند أن تغدو صعبة أيضًا.

“هل ستُحل المشكلة إن مات لورد القلعة؟”

‘حسنًا، أراهن أنها ستغدو صعبة. التسلل إلى قلعة بمفردك لقتل اللورد يبدو صعبًا بالتأكيد.’

لن يستطيع آلموند قتل تالورانت حتى لو تمكن من اختراق الحراس الذين لا يحصون. ارتدى تالورانت دائمًا درعًا أسود خاصًا أقوى وأثقل من أي جندي آخر.

قَبِل المهمة لسبب بسيط واحد.

‘حسنًا، أراهن أنها ستغدو صعبة. التسلل إلى قلعة بمفردك لقتل اللورد يبدو صعبًا بالتأكيد.’

‘النجاح في شيء صعب سيزيد من شعبيتي.’

[أراهن أن حتى المطورين لم يتخيلوا أبدًا أن هذا ممكن ههههه]

راهن سانغهيون بكل شيء على البث. لم يكن ليبدأ إن استطاع شيء كهذا أن يجعله يستقيل.

‘لا توجد طريقة لقتله بسهم فقط…’

‘جسدي معتاد على ذلك الآن. ربما أستطيع فعلها حقًا.’

— على الأرجح لم يلعبوا اللعبة أصلًا.

شعر آلموند وكأنه يستطيع الطيران بفضل التدريب. شعر بأنه لا يُقهر وفي ذروة لياقته.

شعر آلموند وكأنه يستطيع الطيران بفضل التدريب. شعر بأنه لا يُقهر وفي ذروة لياقته.

‘إنها مجرد قلعة. على الأرجح لا يوجد الكثير من الحراس.’

‘النجاح في شيء صعب سيزيد من شعبيتي.’

راهن آلموند على شيء آخر غير مهاراته. لم تكن قلاع العصور الوسطى مبنية جيدًا ولم تستطع استيعاب الكثير من الناس.

‘جسدي معتاد على ذلك الآن. ربما أستطيع فعلها حقًا.’

“قلاع العصور الوسطى تستطيع استيعاب حوالي 50 شخصًا فقط، أليس كذلك؟ أظنني أستطيع فعل هذا.”

اتسعت عينا المدير أوه.

أظهر ثقته بنفسه.

مع ذلك…

— ههههه

‘أريد استخدام القوس.’

— آلموند: 50 ضد 1، لا شيء.

“إنه يستعبد شعبه.”

— قلاع العصور الوسطى مجرد منازل كبيرة.

“عليّ فقط قتلهما في الوقت ذاته باستخدام القوس.”

أشاح آلموند بنظره عن الدردشة.

— لقد تغير قليلًا منذ التحسين.

‘أيًا يكن…’

ظهر المشهد التالي بعد حوارها.

تلاقت عيناه مع السيدة إميليا.

— تستطيع تغييره في الإعدادات.

‘ما السبب المحتمل الذي قد يدفعها لقتل هذا الشخص؟’

سحب بقوة أكبر من ذي قبل.

لم تبدُ إميليا من النوع الذي يحمل ضغينة أو يؤذي الآخرين رغم كونها شخصية في لعبة فيديو. وجد مثل هذه المهمة الخطيرة غريبة.

اتسعت عينا المدير أوه.

اسودت الشاشة وبدأ المشهد السينمائي التالي.

— آلموند: 50 ضد 1، لا شيء.

سأل آلموند، متحررًا من سيطرة سانغهيون، السيدة.

[تبرع رجل مجنون بمبلغ 1,000 وون.]

“سيدتي، هل فعل لورد القلعة شيئًا خاطئًا؟”

— آلموند: 50 ضد 1، لا شيء.

“…”

— كيا، الخيار الأول كان الصحيح.

حدقت إميليا فيه بصمت.

***

“آلموند، المرتزقة لا يسألون لِمَ.”

احتفلت الدردشة بجنون. وصل عدد المشاهدين إلى 1,400 وتلقى تبرعات جيدة أيضًا.

“…”

— ماذا تقصد بكيف سيفعل ذلك؟ سيموت على الفور.

ألم تمتلك أي نية لإخباره؟

ظهر الجنديان في الأفق.

نظرت إميليا أسفل التل وتحدثت.

‘ربما لو استخدم رمحًا ودرعًا…’

“إنه يستعبد شعبه.”

أغرق المشاهدون الدردشة بعلامات الاستفهام.

“…؟”

— قلاع العصور الوسطى مجرد منازل كبيرة.

“يعاملهم أسوأ من الفلاحين ويبيع شعبه لتجار العبيد. حتى النساء والأطفال.”

اعتبر اللاعبون مهمة غزو القلعة صعبة بشكل خاص في لعبة صعبة بالفعل. توجب على الشخصية تسلق جدران القلعة باليدين وأي أصوات ستستفز الذكاء الاصطناعي الذكي للعدو الذي سيجتاحهم سريعًا.

“لكن إذن لن يعتني أحد بالأرض؟”

[اغتل لورد القلعة، تالورانت!]

“لا، هذا للحفاظ على الأرض. يجبرونهم على اقتراض المال بفوائد عالية ويستخدمون الديون لاستعبادهم.”

لن يستطيع آلموند قتل تالورانت حتى لو تمكن من اختراق الحراس الذين لا يحصون. ارتدى تالورانت دائمًا درعًا أسود خاصًا أقوى وأثقل من أي جندي آخر.

“هل ستُحل المشكلة إن مات لورد القلعة؟”

سوووش!

“ستتولى عائلتنا زمام الأمور.”

— كيا، الخيار الأول كان الصحيح.

“إذن لِمَ لا تواجهينه وجهًا لوجه…”

شعر آلموند وكأنه يستطيع الطيران بفضل التدريب. شعر بأنه لا يُقهر وفي ذروة لياقته.

“لا نملك سببًا كافيًا. أظن أن هذا كافٍ كشرح. سأكافئك بسخاء.”

“إذن لِمَ لا تواجهينه وجهًا لوجه…”

ظهر المشهد التالي بعد حوارها.

— ؟

***

نظرت إميليا أسفل التل وتحدثت.

“هووووول!”

— هاها بحق.

عوى ذئب مصحوبًا ببدر مكتمل ضخم.

أظهر ثقته بنفسه.

لم تعد التلال الربيعية المشرقة مرئية ووجد آلموند نفسه في الظلام.

الفصل 20. مهمة اغتيال (2)

دينغ—

‘لا توجد طريقة لقتله بسهم فقط…’

ظهر نص أمامه.

— ههههه أجل.

[اغتل لورد القلعة، تالورانت!]

أمل البعض في فشله. في الواقع، شعر معظمهم هكذا.

تلقى أخيرًا تنبيه المهمة.

“هووووول!”

‘يبدأ الأمر الآن.’

 

سوووش—

— آلموند: 50 ضد 1، لا شيء.

اختبأ آلموند بهدوء في حقل الذرة وهمس لمشاهديه.

“آلموند، المرتزقة لا يسألون لِمَ.”

“هل تلتقط اللعبة صوتي إن تحدثت شخصيًا؟”

‘النجاح في شيء صعب سيزيد من شعبيتي.’

تساءل عما إذا استطاعت الشخصيات سماع همسه.

“مرحبًا، وظف الرجل الذي سأراسلك بشأنه الآن مهما حدث وادعُ لاجتماع غدًا.”

— من يدري…

— سيتدفقون جميعًا.

— لِمَ لا تجرب الهمس؟

أعجب المدير أوه بآلموند، الذي تمتع بصورة ومهارات رائعة. مع ذلك، تطلب النجم عاملًا استثنائيًا.

— ههههه

صرير…!

— تستطيع تغييره في الإعدادات.

— ؟؟؟

— تستطيع تعديله.

ثود!

أمكن تغيير الإعدادات. فكر آلموند للحظة.

— لنذهب ونمت!

‘لكن هذه اللعبة تؤكد على الواقعية.’

— من يدري…

قرر المضي قدمًا ببساطة.

نظرت إميليا أسفل التل وتحدثت.

“سألتزم بذلك فحسب.”

— لنذهب ونمت!

سوووش—

ابتلع آلموند ريقه. جعله التواجد بالقرب من الجدار متوترًا ولم يعرف من أين يبدأ. توجب عليه التخلص من الاثنين بالأعلى أولًا على الأرجح.

همس بينما يلفه الظلام. لم يصدر آلموند صوتًا واحدًا بعد ذلك. مشى على أطراف أصابعه كقاتل متدرب بخطوات خفيفة وتباهى بمهاراته الجديدة.

— ههههه

— أوووو…

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

— حركاته واضحة جدًا.

سأل آلموند، متحررًا من سيطرة سانغهيون، السيدة.

— ربما يكون بارعًا في أشياء أكثر من القوس فحسب.

كرر الاستراتيجية لنفسه ووضع قوسه بزاوية تصاعدية. حسبها آلموند على الفور تقريبًا.

— لقد تغير قليلًا منذ التحسين.

‘حسنًا، أراهن أنها ستغدو صعبة. التسلل إلى قلعة بمفردك لقتل اللورد يبدو صعبًا بالتأكيد.’

— قال هلام البلوط إن قدرته على التركيز الفوري جنونية.

ظهر المشهد التالي بعد حوارها.

ظن المشاهدون أن التحسين حسنه، لكن آلموند شكر التدريب الذي أنهاه في وقت سابق اليوم.

قرر المضي قدمًا ببساطة.

‘برنامج التدريب ذلك أفضل مما ظننت.’

ابتسمت إميليا له بإشراق. جعلته ابتسامتها وحدها يظن أنه اتخذ الخيار الصحيح.

أكمل أكثر من ثلاث ساعات من برنامج التدريب الافتراضي للكبسولة، مما حسن حركاته في العالم الافتراضي بشكل كبير. بفضل ذلك، وصل إلى جدران القلعة بأقل عدد من المواجهات.

— لقد تغير قليلًا منذ التحسين.

اتكأ آلموند على الجدار وأخذ نفسًا عميقًا.

— هل أنت وافد جديد؟ آلموند لا يموت. يموت فقط حين يتلقى تبرعات.

“فيوو.”

— كيا، الخيار الأول كان الصحيح.

الآن، كيف سيتسلق جدران القلعة دون أن يُقبض عليه؟

نظر آلموند لأعلى.

نظر آلموند لأعلى.

ثود!

طقطقة…

راهن سانغهيون بكل شيء على البث. لم يكن ليبدأ إن استطاع شيء كهذا أن يجعله يستقيل.

قام الحراس بدوريات حول المكان بمشاعلهم.

ابتلع آلموند ريقه. جعله التواجد بالقرب من الجدار متوترًا ولم يعرف من أين يبدأ. توجب عليه التخلص من الاثنين بالأعلى أولًا على الأرجح.

‘يبدأ الأمر الآن.’

‘شخصان…’

— ماذا حدث؟؟؟

ظهر الجنديان في الأفق.

— حركاته واضحة جدًا.

‘إن مات أحدهما، سيحدث الآخر جلبة…’

أمل البعض في فشله. في الواقع، شعر معظمهم هكذا.

توجب عليه قتلهما في الوقت ذاته أو دون أن يلاحظ أحدهما الآخر.

“فيوو.”

— اقتلهما في وقت واحد إن كنت ستحدث ضوضاء بقتلهما.

— لا تستطيع، لذا اقتلهما بصمت.

— كيف تقتلهما في وقت واحد؟

— عليك التسلل من الخلف وقتلهما أثناء تغطية فميهما.

— لا تستطيع، لذا اقتلهما بصمت.

“يعاملهم أسوأ من الفلاحين ويبيع شعبه لتجار العبيد. حتى النساء والأطفال.”

— عليك التسلل من الخلف وقتلهما أثناء تغطية فميهما.

طقطقة…

استطاع قتلهما بصمت بتلك الطريقة، لكن آلموند هز رأسه.

— ما الـ… في الوقت ذاته؟!

‘لا.’

— لا تستطيع فعل ذلك هنا. هذا عصر المملكة، ليس فيلمًا!

بخلاف استخدام القوس، لم يمتلك آلموند أي ثقة في قدرته على الإطاحة بهذين الاثنين.

سقط الجنديان على اليسار واليمين في وقت واحد.

‘أريد استخدام القوس.’

اتكأ آلموند على الجدار وأخذ نفسًا عميقًا.

سيرى أحد الحارسين الآخر ينهار إن استخدم قوسًا، لذا فكر فيما يجب فعله.

— الحدود؟ أسهل من شرب الماء.

‘آه.’

لم يكن مطورًا، لكنه رأى أسلوب لعب أكثر مما أراد كشخص مسؤول عن التوزيع. خاصة عصر المملكة، شاهد مقاطع لا تحصى لأنه أحبها تحديدًا.

أخرج قوسه ببطء وهمس للمشاهدين.

راهن سانغهيون بكل شيء على البث. لم يكن ليبدأ إن استطاع شيء كهذا أن يجعله يستقيل.

“عليّ فقط قتلهما في الوقت ذاته باستخدام القوس.”

“لا نملك سببًا كافيًا. أظن أن هذا كافٍ كشرح. سأكافئك بسخاء.”

أغرق المشاهدون الدردشة بعلامات الاستفهام.

قالوا إن التسلل إلى القلعة سيكون أصعب من عبور الحدود الكورية الشمالية.

— ؟؟؟

— آلموند، أخيرًا موته الأول؟

— ؟؟؟؟؟؟؟

كرر الاستراتيجية لنفسه ووضع قوسه بزاوية تصاعدية. حسبها آلموند على الفور تقريبًا.

— ؟

مع ذلك…

— هل سترمي سهمين دفعة واحدة كما في الأفلام؟

— لنذهب ونمت!

— مستحيل.

“لا نملك سببًا كافيًا. أظن أن هذا كافٍ كشرح. سأكافئك بسخاء.”

— لا تستطيع فعل ذلك هنا. هذا عصر المملكة، ليس فيلمًا!

— عجبًا!

لم يستطيعوا تخيل قتل عدوين في الوقت ذاته بقوس، لكن آلموند فكر بشكل مختلف.

“لا نملك سببًا كافيًا. أظن أن هذا كافٍ كشرح. سأكافئك بسخاء.”

‘أستطيع فعلها.’

— عجبًا!

صرير…

“…؟”

سحب وتر قوسه.

شعر آلموند وكأنه يستطيع الطيران بفضل التدريب. شعر بأنه لا يُقهر وفي ذروة لياقته.

— واو، هل سيرمي حقًا؟

‘آه.’

— 50 ضد 1 تبدأ!

ظن المشاهدون أن التحسين حسنه، لكن آلموند شكر التدريب الذي أنهاه في وقت سابق اليوم.

— سيتدفقون جميعًا.

طار سهم واحد وجهز آخر على الفور.

— آلموند، أخيرًا موته الأول؟

— عجبًا!

— أوبا، سيصرخ الجميع إن اكتشفوا أن أحدهم هاجمهم!

‘يبدأ الأمر الآن.’

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

تلقى أخيرًا تنبيه المهمة.

‘أولًا، الرجل على اليسار. عليّ التصويب عاليًا… لتأخير الهبوط.’

‘حسنًا، أراهن أنها ستغدو صعبة. التسلل إلى قلعة بمفردك لقتل اللورد يبدو صعبًا بالتأكيد.’

كرر الاستراتيجية لنفسه ووضع قوسه بزاوية تصاعدية. حسبها آلموند على الفور تقريبًا.

[أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أريد أن أصبح آلموند!]

سوووش—

— ماذا حدث؟؟؟

طار سهم واحد وجهز آخر على الفور.

نظر آلموند لأعلى.

‘عليّ توقيته وإصابة الهدف الأيمن بينما يهبط السهم الأيسر.’

— اقتلهما في وقت واحد إن كنت ستحدث ضوضاء بقتلهما.

صرير…!

— كيا، الخيار الأول كان الصحيح.

سحب بقوة أكبر من ذي قبل.

— لِمَ لا تجرب الهمس؟

“فيوو.”

— ؟؟؟؟؟؟؟

أخذ آلموند نفسًا وتوقف لبرهة.

— سيتدفقون جميعًا.

سوووش!

اسودت الشاشة وبدأ المشهد السينمائي التالي.

طار سهم قوي عبر هواء الليل واخترق السهمان هدفيهما.

[أراهن أن حتى المطورين لم يتخيلوا أبدًا أن هذا ممكن ههههه]

ثود!

همس بينما يلفه الظلام. لم يصدر آلموند صوتًا واحدًا بعد ذلك. مشى على أطراف أصابعه كقاتل متدرب بخطوات خفيفة وتباهى بمهاراته الجديدة.

سقط الجنديان على اليسار واليمين في وقت واحد.

“هل ستُحل المشكلة إن مات لورد القلعة؟”

‘محسوبة بمثالية.’

سوووش—

— ما الـ… في الوقت ذاته؟!

سيرى أحد الحارسين الآخر ينهار إن استخدم قوسًا، لذا فكر فيما يجب فعله.

— ماذا حدث؟؟؟

— ما الـ… في الوقت ذاته؟!

امتلكت الزوايا المختلفة توقيتات مختلفة أيضًا. رمى الأول لأعلى لتأخير الهبوط ورمى التالي مباشرة نحو الهدف. نجح آلموند بالقوس كما توقع.

ظهر نص أمامه.

أخيرًا، فهم المشاهدون الموقف.

‘لكن هذه اللعبة تؤكد على الواقعية.’

— واو!!!

‘لا توجد طريقة لقتله بسهم فقط…’

— جنون. بحق.

‘لكن هذه اللعبة تؤكد على الواقعية.’

— عجبًا!

قالوا إن التسلل إلى القلعة سيكون أصعب من عبور الحدود الكورية الشمالية.

— ما الـ… إنه وحش…

‘يبدأ الأمر الآن.’

— هل هذا ممكن؟!

— لا تستطيع، لذا اقتلهما بصمت.

— آلموند! هل هو رجل خارق؟ آلموند! هل رجل خارق؟

اتسعت عينا المدير أوه.

— إنه رائع جدًا :’(

أغرق المشاهدون الدردشة بعلامات الاستفهام.

احتفلت الدردشة بجنون. وصل عدد المشاهدين إلى 1,400 وتلقى تبرعات جيدة أيضًا.

‘برنامج التدريب ذلك أفضل مما ظننت.’

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]

— ما الـ… في الوقت ذاته؟!

[واو.]

— هاها بحق.

[تبرع رجل مجنون بمبلغ 1,000 وون.]

قرر المضي قدمًا ببساطة.

[أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أريد أن أصبح آلموند!]

“فيوو.”

[تبرع خروف خروف بمبلغ 3,000 وون.]

‘شخصان…’

[أراهن أن حتى المطورين لم يتخيلوا أبدًا أن هذا ممكن ههههه]

لم تبدُ إميليا من النوع الذي يحمل ضغينة أو يؤذي الآخرين رغم كونها شخصية في لعبة فيديو. وجد مثل هذه المهمة الخطيرة غريبة.

***

الآن، كيف سيتسلق جدران القلعة دون أن يُقبض عليه؟

حدق المدير أوه بفراغ في بث آلموند.

[أراهن أن حتى المطورين لم يتخيلوا أبدًا أن هذا ممكن ههههه]

‘أجل… لم أكن أعرف…’

سوووش—

لم يكن مطورًا، لكنه رأى أسلوب لعب أكثر مما أراد كشخص مسؤول عن التوزيع. خاصة عصر المملكة، شاهد مقاطع لا تحصى لأنه أحبها تحديدًا.

‘أيًا يكن…’

مع ذلك…

— واو!!!

‘هذه مرتي الأولى التي أرى فيها رجلًا كهذا.’

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

لم يسبق أن تواجد شخص كآلموند أبدًا. التقط المدير أوه هاتفه ببطء.

تباينت ردود أفعال الدردشة بين مخاوف وشتائم. مع ذلك، ركز آلموند فقط على قوسه ولم يعد يعيرهم انتباهًا.

“مرحبًا، وظف الرجل الذي سأراسلك بشأنه الآن مهما حدث وادعُ لاجتماع غدًا.”

— لنذهب ونمت!

————————

أكمل أكثر من ثلاث ساعات من برنامج التدريب الافتراضي للكبسولة، مما حسن حركاته في العالم الافتراضي بشكل كبير. بفضل ذلك، وصل إلى جدران القلعة بأقل عدد من المواجهات.

 

‘أولًا، الرجل على اليسار. عليّ التصويب عاليًا… لتأخير الهبوط.’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سأل آلموند، متحررًا من سيطرة سانغهيون، السيدة.

 

لم تبدُ إميليا من النوع الذي يحمل ضغينة أو يؤذي الآخرين رغم كونها شخصية في لعبة فيديو. وجد مثل هذه المهمة الخطيرة غريبة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[تبرع رجل مجنون بمبلغ 1,000 وون.]

أخيرًا، فهم المشاهدون الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط