مهمة اغتيال (1)
الفصل 19. مهمة اغتيال (1)
— هيونغ! لنتزوج!
واجه المدير أوه، الذي عمل في “بانك”، أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد، مأزقًا. مع ذلك، لم يكن ذلك من المخاوف المعتادة لمن هم في مثل عمره كتساقط الشعر أو درجات ابنه.
بينما غرق هكذا في اليأس، لفت انتباهه مقطع فيديو بدا كنعمة.
“لِمَ جلبت هذه اللعبة الخيالية الأمريكية اللعينة من الخارج؟”
لم يبدُ الأمر منطقيًا، مهما كان السبب.
شعر بالقلق حيال مبيعات لعبة معينة مستوردة من أمريكا الشمالية تُدعى عصر المملكة. حظيت بتقييمات ممتازة من النقاد والمستخدمين، لكنها عجزت بغرابة عن الحفاظ على مكانتها. توقع ألا تحقق اللعبة نجاحًا مذهلًا، لكنه لم يتوقع هذا أبدًا.
“لا، سمعت كل شيء من رومان.”
“هذا قليل جدًا.”
— أوووو آلموند!
باعت اللعبة أقل من المتوقع ولم يستطيعوا فعل الكثير حيال ذلك. سيرفض المسؤولون التنفيذيون حتى لو اقترح عروضًا ترويجية أو فعاليات جديدة للعبة المتعثرة. احتاج إلى سبب وجيه للترويج لها مجددًا.
[وسيم بشكل جنوني.]
‘لو وجد لاعب نجم جديد فحسب…’
“مرحبًا، تريفي!”
لم تملك اللعبة حتى مشهدًا للرياضات الإلكترونية. يشتريها المرء ويلعبها ببساطة. كان بروز لاعب نجم من هذه اللعبة أمرًا لا يمكن تصوره.
[تبرع أوريوريو بمبلغ 1,000 وون.]
همف.
“أجل.”
ضحك المدير أوه على نفسه.
— موهاهاهاها!
‘حسنًا، هذا محزن.’
“مرحبًا، تريفي!”
اعتصر قلبه وهو يجلس ويشاهد اللعبة تتهاوى في المبيعات.
‘اعتنيا بي جيدًا حقًا.’
“…؟”
“أوه… هل يخرج لورد القلعة غالبًا؟”
بينما غرق هكذا في اليأس، لفت انتباهه مقطع فيديو بدا كنعمة.
بدا مخلوقًا لهذا كما أخبر هلام البلوط في المرة الماضية.
“ما هذا؟”
حظي بث هلام البلوط بأكثر من خمسين ألف مشاهد، لكن الدردشة بدت قابلة للإدارة لأن صانع بث محترفًا ومديرة دعموه من الجانب.
أظهر مستخدمًا يخوض تحدي القوس. بالغ التحرير في اللقطات، لكنها حدثت حقًا.
‘هذا… سينجح هذا بالتأكيد!’
‘وهذا مبتدئ؟’
دينغ—
ذكرت التعليقات أن هذا المستخدم بدأ اللعب مؤخرًا فحسب. بدا جذابًا أيضًا.
“القضاء على الغيلان بهذه السهولة… كانوا يسببون لنا الكثير من المتاعب.”
‘لِمَ يبث هذا الرجل بدلًا من العمل كعارض؟ في الواقع، شكرًا لك على البث!’
[سانغهيون: حسنًا إذن]
بدا هذا اللاعب كقطعة خام غير مصقولة، ومليئة بالاحتمالات. سيغدو معدل إعلاناته أرخص من كبار صانعي البثوث. بالإضافة إلى ذلك، امتلك إمكانات هائلة.
— آلهلا!
‘إن حصل على الدعم المناسب…’
همف.
سلام!
أرسل له جوهيوك لقطة شاشة لمجتمع إنترنت شهير أحبت الفتيات استخدامه. احتوى على مجموعة من صور سانغهيون وهو يلعب، ويجفف نفسه بمنشفة، ويجري المقابلة، إلخ. أُخذت أي لقطات لوجه سانغهيون ورُفعت.
ضرب المدير أوه لوحة مفاتيحه دون تفكير.
إدراك كل هذا الاهتمام والاضطرار للاعتناء بالمشاهدين صنع قشعريرة في عموده الفقري.
“هذا هو!”
ضحك المدير أوه على نفسه.
رمقه زملاؤه بنظرات غريبة، لكنه لم يكترث. نقر على رابط بثوث آلموند وشاهد المقاطع السابقة.
لا يمكن مقارنة سرعة الدردشة السابقة بما غدت عليه الآن. بدا بعض المشاهدين مجانين قليلًا حتى.
‘هذا… سينجح هذا بالتأكيد!’
— ألا تخبره بالموت أساسًا؟
ردود أفعال المشاهدين، والفيديوهات الشائعة، وأسلوب اللعب، وقدرات البث… امتلك هذا اللاعب كل شيء. بدا وسيمًا في المقابلة أيضًا.
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
دينغ—
“مرحبًا، تريفي!”
ظهر إشعار للمتابعين فقط.
‘هل كان البث مع هلام البلوط، أم رمياته المثالية، أم المونتاج؟’
[آلموند يبدأ بثه!]
‘ما الذي يحدث؟’ فكّر سانغهيون في نفسه وهو يضبط ميكروفونه.
سقط فك المدير أوه من الدهشة.
كان يرتفع بالمئات.
‘يا للحظ!’
“سمعت عن مهاراتك.”
لم يملك آلموند جدولًا زمنيًا محددًا، لكنه بدأ البث بالصدفة بينما تفقد المدير أوه قناته. اندفع المدير أوه سريعًا إلى البث وحدق في الشاشة السوداء في انتظار آلموند.
***
‘هاه؟’
‘هذا… سينجح هذا بالتأكيد!’
وجد شيئًا غير متوقع.
— أوبا، أرنا وجهك! أرنا وجهك!
‘هل تواجد هذا العدد من المشاهدين؟’
“!؟”
لم تمتلك فيديوهات آلموند الأخرى هذا العدد من المشاهدين. متى جذب هذا العدد الكبير؟
— يا للعجب، إنه وسيم جدًا.
***
— لم يبدأ آلموند مهمة الألفة حتى!
‘ما الذي يحدث؟’ فكّر سانغهيون في نفسه وهو يضبط ميكروفونه.
بينما غرق هكذا في اليأس، لفت انتباهه مقطع فيديو بدا كنعمة.
لا، لِمَ حدث هذا؟
‘لو وجد لاعب نجم جديد فحسب…’
‘هل كان البث مع هلام البلوط، أم رمياته المثالية، أم المونتاج؟’
— :’(
لم يبدُ الأمر منطقيًا، مهما كان السبب.
‘اعتنيا بي جيدًا حقًا.’
[المشاهدون الحاليون: 1003]
— لِمَ لا تخبر رومان مباشرة؟ هل من المفترض أن يكون الأمر هكذا؟
أتى أكثر من ألف شخص للمشاهدة من البداية. واصل العدد الارتفاع مع استمرار البث. عرف أنه لا ينبغي له ذكر عدد المشاهدين، لكن شفتيه ارتجفتا.
[تبرع أوريوريو بمبلغ 1,000 وون.]
‘ألف شخص.’
— أرنا وجهك :((
مثّل الوصول إلى ألف مشاهد مباشر علامة فارقة. يستطيع المرء جعل البث مهنة بدوام كامل بهذا العدد. بالطبع، تطلب إنجاز كهذا وقتًا وجهدًا كبيرين.
أمالت إميليا رأسها وتساءلت عما إذا قالت شيئًا خاطئًا.
مع ذلك، واصل المزيد من المشاهدين التدفق.
“إنه لشرف، سيدتي.”
[المشاهدون الحاليون: 1120]
الفصل 19. مهمة اغتيال (1)
كان يرتفع بالمئات.
لامس شعرها الأشقر برائحة الزهور وجه آلموند مع الريح.
‘هل أقول شيئًا أم لا؟’
— :’(
صمت سانغهيون جراء الحيرة، بينما واصل ضجيج الدردشة الارتفاع.
“؟”
— آلهلا!
أظهر مستخدمًا يخوض تحدي القوس. بالغ التحرير في اللقطات، لكنها حدثت حقًا.
— آلهلا!
***
— آلهلا! مرحبًا!
[(مترجم) مت أيها المدني.]
— ما هذا؟ لِمَ لا يقول شيئًا؟
هبت رياح ربيعية دافئة.
— شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند…
تساءل عن ماهية هذه المهمة الفردية. لا بد أن تغدو بسيطة إن تطلبت شخصًا واحدًا فقط.
— إنه مشغل أيها الغبي.
اعتصر قلبه وهو يجلس ويشاهد اللعبة تتهاوى في المبيعات.
— أرجوكم احظروا البريد المزعج.
دينغ—
— لقد شغله للتو. ماذا تقصد باحظروه ههههه
‘هل أقول شيئًا أم لا؟’
— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…
— آلهلا!
لا يمكن مقارنة سرعة الدردشة السابقة بما غدت عليه الآن. بدا بعض المشاهدين مجانين قليلًا حتى.
“…؟”
‘لم يكن الأمر سيئًا جدًا أثناء بث هلام البلوط.’
[المشاهدون الحاليون: 1120]
حظي بث هلام البلوط بأكثر من خمسين ألف مشاهد، لكن الدردشة بدت قابلة للإدارة لأن صانع بث محترفًا ومديرة دعموه من الجانب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉IO🔥 1004Joy Hmd🔥 1005خالد الرويلي🔥 1006Suliman Al mutairi🔥 1007Samir Alshereef🔥 1008omar malek🔥 1009Marko Mancini🔥 10010Moad XA🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057hassan alhakem💎 1008islam Islam💎 1009Abdellah Takifi💎 10010Khalil Maila💎 100
‘اعتنيا بي جيدًا حقًا.’
‘كاميرا وجه…’
إدراك كل هذا الاهتمام والاضطرار للاعتناء بالمشاهدين صنع قشعريرة في عموده الفقري.
[نونا، لقد مت لأنكِ أخبرتني بذلك. أي مشاكل؟]
ابتلع سانغهيون ريقه وفكر.
— أرجوكم احظروا البريد المزعج.
‘هذا رائع!’
رمقه زملاؤه بنظرات غريبة، لكنه لم يكترث. نقر على رابط بثوث آلموند وشاهد المقاطع السابقة.
طارد دائمًا مشاعر كالتوتر والتوقعات كرياضي. اجتاح شعور بالمتعة جسده وهدر محركه الداخلي. ارتجفت يداه من التوتر والحماس.
حياهم بحماس بعد تنحنحه.
“أحم.”
————————
حياهم بحماس بعد تنحنحه.
‘لِمَ يبث هذا الرجل بدلًا من العمل كعارض؟ في الواقع، شكرًا لك على البث!’
“مرحبًا، تريفي! يا له من ترحيب منذ البداية!”
[سانغهيون: حسنًا إذن]
انطلقت الدردشة فجأة تمامًا كما تباطأت. طابق الإيقاع نبض قلب سانغهيون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— موهاهاهاها!
— :’(
— آهاهاهاها!
تردد آلموند لثانية واحدة فقط قبل أن يحرك يده.
— مرحبًا آلموند هيونغ!
[جوهيوك: ؟؟؟]
— أوووو آلموند!
— موهاهاهاها!
— أوبا، أرنا وجهك! أرنا وجهك!
[جوهيوك: ؟؟؟]
— لا يظهر آلموند وجهه في بثه الآن بعد أن فكرت في الأمر.
دينغ—
— أوه لا! ألا يظهر وجهه؟ 🙁
بدا مخلوقًا لهذا كما أخبر هلام البلوط في المرة الماضية.
— لِمَ لا يخرج سوى صوته؟
ضرب المدير أوه لوحة مفاتيحه دون تفكير.
— يوجد الكثير من الوافدين الجدد هنا.
— ألا تخبره بالموت أساسًا؟
— يبث في الأصل دون كاميرا وجه.
[سانغهيون: هذا يبعث شعورًا جيدًا جدًا.]
— كبح إمكاناته.
— ألا تخبره بالموت أساسًا؟
— أرنا وجهك :((
— آهاهاهاها!
أتى الكثيرون من مشاهدة مقابلته وطلبوا رؤية وجهه.
— آلهلا!
‘كاميرا وجه…’
أمالت إميليا رأسها وتساءلت عما إذا قالت شيئًا خاطئًا.
بحث سانغهيون عن ميزة كاميرا الوجه حين تلقى رسالة من جوهيوك.
[وسيم بشكل جنوني.]
دينغ—
لم يبدُ الأمر منطقيًا، مهما كان السبب.
استطاع رؤية الرسالة المباشرة من داخل كبسولته.
— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…
[جوهيوك: مرحبًا، ألقِ نظرة. يجعلني أشعر بالغيرة نوعًا ما.]
اعتصر قلبه وهو يجلس ويشاهد اللعبة تتهاوى في المبيعات.
جاءت الرسالة بصورة وفهم لِمَ طلب الكثيرون رؤية وجهه الآن.
‘هذا… سينجح هذا بالتأكيد!’
أرسل له جوهيوك لقطة شاشة لمجتمع إنترنت شهير أحبت الفتيات استخدامه. احتوى على مجموعة من صور سانغهيون وهو يلعب، ويجفف نفسه بمنشفة، ويجري المقابلة، إلخ. أُخذت أي لقطات لوجه سانغهيون ورُفعت.
‘هل أقول شيئًا أم لا؟’
‘واو.’
حظي بث هلام البلوط بأكثر من خمسين ألف مشاهد، لكن الدردشة بدت قابلة للإدارة لأن صانع بث محترفًا ومديرة دعموه من الجانب.
وجد التعليقات محرجة جدًا ليقرأها، لكن قلبه خفق. بعث الشعور بالحب من قبل الكثيرين النشوة في نفسه.
ضرب المدير أوه لوحة مفاتيحه دون تفكير.
[سانغهيون: اسمع، أظنني قد أكون باحثًا عن الاهتمام.]
[جوهيوك: ؟؟؟]
كما هو متوقع، ارتفعت الدردشة أسرع حتى. تدفقت التبرعات حتى قبل أن يبدأ اللعب.
[سانغهيون: هذا يبعث شعورًا جيدًا جدًا.]
طارد دائمًا مشاعر كالتوتر والتوقعات كرياضي. اجتاح شعور بالمتعة جسده وهدر محركه الداخلي. ارتجفت يداه من التوتر والحماس.
[جوهيوك: ههههه أنت مخلوق لهذا. شغّل كاميرا الوجه الخاصة بك. من المزعج حظر مرسلي البريد المزعج.]
[المشاهدون الحاليون: 1120]
[سانغهيون: حسنًا إذن]
مثّل الوصول إلى ألف مشاهد مباشر علامة فارقة. يستطيع المرء جعل البث مهنة بدوام كامل بهذا العدد. بالطبع، تطلب إنجاز كهذا وقتًا وجهدًا كبيرين.
ابتسم سانغهيون وشغل كاميرته. ظهر مربع صغير في زاوية الشاشة.
“هناك مهمة أخرى أريد أن أطلبها منك.”
“مرحبًا، تريفي!”
لم تمتلك فيديوهات آلموند الأخرى هذا العدد من المشاهدين. متى جذب هذا العدد الكبير؟
— واو!
بدا صوت إميليا ناعمًا كالريح. نادته من أعلى التل.
— هل ستشغل كاميرا الوجه بدءًا من اليوم؟!
— إـ-إميليا… لِمَ! لِمَ أصبحت هكذا!
— يا للعجب، إنه وسيم جدًا.
‘حسنًا، هذا محزن.’
— :’(
‘اعتنيا بي جيدًا حقًا.’
— كيا!
‘هل تواجد هذا العدد من المشاهدين؟’
— يبدو بهذا القدر من الوسامة في كبسولة؟
بدا هذا اللاعب كقطعة خام غير مصقولة، ومليئة بالاحتمالات. سيغدو معدل إعلاناته أرخص من كبار صانعي البثوث. بالإضافة إلى ذلك، امتلك إمكانات هائلة.
— مجنون!
[سانغهيون: هذا يبعث شعورًا جيدًا جدًا.]
— هيونغ! لنتزوج!
‘هاه؟’
كما هو متوقع، ارتفعت الدردشة أسرع حتى. تدفقت التبرعات حتى قبل أن يبدأ اللعب.
لم يملك آلموند جدولًا زمنيًا محددًا، لكنه بدأ البث بالصدفة بينما تفقد المدير أوه قناته. اندفع المدير أوه سريعًا إلى البث وحدق في الشاشة السوداء في انتظار آلموند.
[تبرع أوريوريو بمبلغ 1,000 وون.]
دينغ—
[وسيم بشكل جنوني.]
— آهاهاهاها!
[تبرع دوريمي بمبلغ 2,000 وون.]
— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…
[هيونغ، رميتك المثالية كانت جنونية. لم أستطع التبرع حينها، لذا أتبرع الآن.]
بدا صوت إميليا ناعمًا كالريح. نادته من أعلى التل.
ادعت بعض التبرعات تفويت فرصتها في المرة الماضية وكأنهم مدينون له. يستحيل عليه قراءتها جميعًا.
استطاع رؤية الرسالة المباشرة من داخل كبسولته.
‘أريد أن أصبح صانع بث ألعاب.’
‘هاه؟’
بدا مخلوقًا لهذا كما أخبر هلام البلوط في المرة الماضية.
“ما هذا؟”
“شكرًا لكم على جميع التبرعات. سأبدأ اللعب، نحن متأخرون قليلًا.”
‘يا للحظ!’
[بدء عصر المملكة.]
فكرت الدردشة بالشيء ذاته.
***
— آلهلا!
عادت شخصية آلموند إلى عصر المملكة.
[جوهيوك: ههههه أنت مخلوق لهذا. شغّل كاميرا الوجه الخاصة بك. من المزعج حظر مرسلي البريد المزعج.]
سوووش—
[جوهيوك: ههههه أنت مخلوق لهذا. شغّل كاميرا الوجه الخاصة بك. من المزعج حظر مرسلي البريد المزعج.]
هبت رياح ربيعية دافئة.
أظهر مستخدمًا يخوض تحدي القوس. بالغ التحرير في اللقطات، لكنها حدثت حقًا.
“آلموند.”
“إنه لشرف، سيدتي.”
بدا صوت إميليا ناعمًا كالريح. نادته من أعلى التل.
لم يلعب سانغهيون هذه اللعبة لفترة طويلة، لكنه عرف أن ذلك لم يبدُ منطقيًا تمامًا.
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
‘حسنًا، هذا محزن.’
نظرت إميليا إلى العواقب.
أتى أكثر من ألف شخص للمشاهدة من البداية. واصل العدد الارتفاع مع استمرار البث. عرف أنه لا ينبغي له ذكر عدد المشاهدين، لكن شفتيه ارتجفتا.
“سمعت عن مهاراتك.”
‘أريد أن أصبح صانع بث ألعاب.’
“إنه لشرف، سيدتي.”
أمالت إميليا رأسها وتساءلت عما إذا قالت شيئًا خاطئًا.
لامس شعرها الأشقر برائحة الزهور وجه آلموند مع الريح.
— أوبا، أرنا وجهك! أرنا وجهك!
استدارت إميليا. ساعدت آلموند على النهوض ونظرت في عينيه.
ظهر إشعار للمتابعين فقط.
“القضاء على الغيلان بهذه السهولة… كانوا يسببون لنا الكثير من المتاعب.”
ضرب المدير أوه لوحة مفاتيحه دون تفكير.
“لم أفعل ذلك بمفردي.”
إدراك كل هذا الاهتمام والاضطرار للاعتناء بالمشاهدين صنع قشعريرة في عموده الفقري.
“لا، سمعت كل شيء من رومان.”
— إـ-إميليا… لِمَ! لِمَ أصبحت هكذا!
أمسكت إميليا بيده. تصرفت بشكل مباشر تمامًا بالنسبة لمرشحة كبطلة، مما أثار حماس المشاهدين.
‘هذا… سينجح هذا بالتأكيد!’
— ما هذا؟
‘لو وجد لاعب نجم جديد فحسب…’
— ما مقدار الألفة التي بنيتها معها بالفعل؟
[سانغهيون: اسمع، أظنني قد أكون باحثًا عن الاهتمام.]
— لم يبدأ آلموند مهمة الألفة حتى!
صمت سانغهيون جراء الحيرة، بينما واصل ضجيج الدردشة الارتفاع.
— إنه بسبب مظهره…
— إنه بسبب مظهره…
— انتظروا، هذا ليس وجهه الحقيقي حتى ههههه
كان يرتفع بالمئات.
— إنها الطاقة التي يبعثها على الأرجح.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— تظنون أنها تملك حاسة سادسة؟
مع ذلك، واصل المزيد من المشاهدين التدفق.
عجز آلموند عن توقع هذا التقدم، لكنه فهم بعد كلماتها التالية.
[نونا، لقد مت لأنكِ أخبرتني بذلك. أي مشاكل؟]
“هناك مهمة أخرى أريد أن أطلبها منك.”
“لن تواجه أي مشاكل بمهاراتك.”
“…”
نظرت إميليا إلى العواقب.
أرادت ببساطة تكليفه بمهمة أخرى.
لا يمكن مقارنة سرعة الدردشة السابقة بما غدت عليه الآن. بدا بعض المشاهدين مجانين قليلًا حتى.
— ههههه
أرادت ببساطة تكليفه بمهمة أخرى.
— أنا ممتنة جدًا، لذا أعطني حياتك أيضًا.
وجد شيئًا غير متوقع.
— بالطبع.
[سانغهيون: اسمع، أظنني قد أكون باحثًا عن الاهتمام.]
— لِمَ لا تخبر رومان مباشرة؟ هل من المفترض أن يكون الأمر هكذا؟
— ههههه إنها تقتله حقًا.
— أظن أن أسلوب لعبه غير التقدم.
“!؟”
“مهمة؟ ينبغي أن تسألي رومان بخصوص المهام…”
هبت رياح ربيعية دافئة.
أخبرها آلموند.
نقرة— اختار الرقم واحد.
“لا، أريدك أن تفعل هذا بمفردك. هذا ليس قراري وحدي. يظن سيدي أنه الأفضل أيضًا.”
— ههههه إنها تقتله حقًا.
تساءل عن ماهية هذه المهمة الفردية. لا بد أن تغدو بسيطة إن تطلبت شخصًا واحدًا فقط.
وجد التعليقات محرجة جدًا ليقرأها، لكن قلبه خفق. بعث الشعور بالحب من قبل الكثيرين النشوة في نفسه.
“هل ترى القلعة هناك؟”
— آهاهاهاها!
“أجل.”
‘هاه؟’
“أرجوك اقتل لورد تلك القلعة.”
— تظنون أنها تملك حاسة سادسة؟
“!؟”
“جميعًا، لننطلق.”
أبدى آلموند تعبيرًا مشابهًا لسانغهيون.
‘هل أقول شيئًا أم لا؟’
‘ماذا تقول؟’
— هل ستشغل كاميرا الوجه بدءًا من اليوم؟!
لم يلعب سانغهيون هذه اللعبة لفترة طويلة، لكنه عرف أن ذلك لم يبدُ منطقيًا تمامًا.
تدفقت التبرعات لموقف آلموند الصعب. تعاطفوا معه.
— نونا، هل سأموت حقًا!؟
— إنها الطاقة التي يبعثها على الأرجح.
— ههههه إنها تقتله حقًا.
‘حسنًا، هذا محزن.’
— ألا تخبره بالموت أساسًا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— نونا سأموت! نونا سأموت! نونا سأموت!
بدا مخلوقًا لهذا كما أخبر هلام البلوط في المرة الماضية.
— إـ-إميليا… لِمَ! لِمَ أصبحت هكذا!
‘هل تواجد هذا العدد من المشاهدين؟’
— إنها ليست هكذا عادةً ههههه
بحث سانغهيون عن ميزة كاميرا الوجه حين تلقى رسالة من جوهيوك.
— ربما رادار قوتها معطل.
بدا هذا اللاعب كقطعة خام غير مصقولة، ومليئة بالاحتمالات. سيغدو معدل إعلاناته أرخص من كبار صانعي البثوث. بالإضافة إلى ذلك، امتلك إمكانات هائلة.
فكرت الدردشة بالشيء ذاته.
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
“أوه… هل يخرج لورد القلعة غالبًا؟”
أمسكت إميليا بيدي آلموند مجددًا ونظرت إليه بعينيها الساطعتين والبريئتين. آمنت به حقًا.
“لا، يجب أن تتسلل للداخل.”
— إنها الطاقة التي يبعثها على الأرجح.
“…؟”
— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…
“؟”
‘اعتنيا بي جيدًا حقًا.’
أمالت إميليا رأسها وتساءلت عما إذا قالت شيئًا خاطئًا.
عادت شخصية آلموند إلى عصر المملكة.
“لن تواجه أي مشاكل بمهاراتك.”
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
أمسكت إميليا بيدي آلموند مجددًا ونظرت إليه بعينيها الساطعتين والبريئتين. آمنت به حقًا.
“مهمة؟ ينبغي أن تسألي رومان بخصوص المهام…”
[تبرع نوبب جديد بمبلغ 2,000 وون.]
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
[(مترجم) تستطيع بالتأكيد الإطاحة بلورد القلعة بسهم!]
“إنه لشرف، سيدتي.”
[تبرع إميليا بمبلغ 10,000 وون.]
[1. قبول]
[نونا، لقد مت لأنكِ أخبرتني بذلك. أي مشاكل؟]
‘إن حصل على الدعم المناسب…’
[تبرع إميليا أنطوانيت بمبلغ 10,000 وون.]
‘هل كان البث مع هلام البلوط، أم رمياته المثالية، أم المونتاج؟’
[(مترجم) مت أيها المدني.]
‘هاه؟’
تدفقت التبرعات لموقف آلموند الصعب. تعاطفوا معه.
“هل ترى القلعة هناك؟”
[1. قبول]
— يبدو بهذا القدر من الوسامة في كبسولة؟
[2. رفض]
حظي بث هلام البلوط بأكثر من خمسين ألف مشاهد، لكن الدردشة بدت قابلة للإدارة لأن صانع بث محترفًا ومديرة دعموه من الجانب.
تردد آلموند لثانية واحدة فقط قبل أن يحرك يده.
— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…
“جميعًا، لننطلق.”
— شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند…
نقرة— اختار الرقم واحد.
— إنها الطاقة التي يبعثها على الأرجح.
————————
لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.
مع ذلك، واصل المزيد من المشاهدين التدفق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بينما غرق هكذا في اليأس، لفت انتباهه مقطع فيديو بدا كنعمة.
— أوووو آلموند!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آلموند.”
“هذا هو!”
