مهمة اغتيال (4)
الفصل 22. مهمة اغتيال (4)
— 300,000 وون. أتساءل كيف سينهي البث.
اختفى جميع الحراس الذين يحمون القلعة. الآن، حان وقت الدخول.
بدا درع الملك الأسود كقطعة حديد ضخمة أساسًا. وفر له حماية كاملة وغطى جسده بالكامل كدرع من الظلام.
“أنا قادم الآن.”
بينغ!
فتح آلموند الباب ودخل. انتظره لورد القلعة كمشهد من فيلم.
— لا تنهِ البث! لا تنهِ البث!
“تسللت سرًا، لكنك كنت تنتظرني بالفعل،” تمتم آلموند لنفسه دون تفكير كبير.
كلينك كلانك.
— ههههه
— آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون!
— أجل، بحق.
نظر ذهابًا وإيابًا بعناية إلى لورد القلعة والفرسان الثلاثة يقتربون منه بثبات.
— ما الفائدة إذن ههههه
— 100,000 وون تنهي البث. ماذا يحدث عند 300,000 وون؟
— شركة مستقلة صغيرة على الأرجح.
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
— هاهاها.
مر سيف ضخم فوق المكان الذي تواجد فيه رأس آلموند. كالمعتاد، تدحرج على الأرض ورمى سهمًا آخر.
تطرق آلموند إلى موضوع طالما رغب فيه اللاعبون. قدم تقييمًا موضوعيًا للعبة لأنه لم يلعبها من قبل قط.
— ماذا الآن؟
‘أيًا يكن، هل لورد القلعة ذلك هو الزعيم؟’
“ما.. ما هذا الغباء…”
ظن أن لورد القلعة سيغدو رجلًا عجوزًا سمينًا. مع ذلك، ارتدى الشخص الواقف أمامه درعًا أسود وبدا كفارس بالأحرى. بدا وكأنه سيهاجم في أي لحظة.
تواجد الجنود الثلاثة لتفعيل هذه المهارة. هذا التقدم لن يغدو ممكنًا إلا بقتلهم جميعًا بإصابات في الرأس.
كما هو متوقع…
— الآن، ماذا عن لورد القلعة!؟
كانغ!
حتى قوس إلهي لا يستطيع اختراق حديد كهذا.
طار سيف ضخم فجأة نحو آلموند. بدا وكأن السيف يستطيع تهشيم العظام بمجرد خدش. لا، بدا كسلاح غير حاد يقلد شفرة بالأحرى.
راوغ آلموند، وقوسه مسحوب، إلى الجانب.
“هل أنت وحدك؟” سأل لورد القلعة وهو يجلس على كرسيه. بدا غير متأثر حتى بعد تلك التلويحة الضخمة.
— هل سيموت آلموند أخيرًا؟
‘أظنه هو الزعيم.’
— هل سيموت آلموند أخيرًا؟
أمسك آلموند بقوسه دون رد.
— تبًا.
“!”
— أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!
الآن فقط أدرك.
صرخ لورد القلعة وركض نحوه، لكن آلموند بقي ثابتًا.
‘أين ينبغي أن أصوب؟’
[تبرع رأس السهم بمبلغ 1,000 وون.]
لم يجد مكانًا لإصابته.
سوووش! سوووش!
بدا درع الملك الأسود كقطعة حديد ضخمة أساسًا. وفر له حماية كاملة وغطى جسده بالكامل كدرع من الظلام.
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
حتى قوس إلهي لا يستطيع اختراق حديد كهذا.
— هل سيموت آلموند أخيرًا؟
— لِمَ لا يرمي؟
قال سانغهيون لنفسه وتنفس بعناية بينما يجهز السهم.
— لا أظن أن هناك ثغرة.
— ههههه
—؟؟؟؟
هذه مرته الأولى في تلقي تبرع بأكثر من 100,000 وون بخلاف المرة مع هلام البلوط. حتى حينها، كان التبرع لهلام البلوط. تقنيًا، مثّل هذا أعلى تبرع له حتى الآن.
— أوه تبًا…
فتح آلموند الباب ودخل. انتظره لورد القلعة كمشهد من فيلم.
— هل يحتاج للرماية بقوس نشاب أو شيء من هذا القبيل؟
— أووووه.
— أجل، لا أظن أن قوسًا سيفي بالغرض.
كلاانغ!
جرعة.
هشم سيف الفارس الأسود الأرضية الجرانيتية وطار سهم آلموند من اليمين. ضرب السهم لوحة جبهة الخوذة، تحديدًا الحلقة التي تثبت الريشة الزخرفية.
ارتجف عنق آلموند وازداد التوتر مجددًا.
[تبرعت سيوجيآه بمبلغ 300,000 وون.]
‘لا أظنه سيخترق.’
— ههههه
شعر بذلك أيضًا. لا توجد طريقة لاختراق ذلك الدرع الأسود.
— لا أظن أن هناك ثغرة.
نظر آلموند حوله بحثًا عن إجابة.
لم يرَ آلموند أي ثغرات في دروعهم المختلفة قليلًا أيضًا.
‘ألا ينبغي أن توجد طريقة أخرى؟ ربما خدعة ما؟’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه، تبًا…”
تهشم درع لورد القلعة بدوي عالٍ.
كلينك كلانك.
— سيوجيآه، أليست هذه من قالت إن آلموند وسيم في المرة الماضية في بث البلوط؟
سُمع صوت قعقعة معدنية وظهر ثلاثة فرسان. ارتدوا جميعًا دروعًا مشابهة لللورد.
حينها فقط وقف لورد القلعة من مقعده.
لم يرَ آلموند أي ثغرات في دروعهم المختلفة قليلًا أيضًا.
— لن يطلق النار على نفسه مجددًا، أليس كذلك؟
— واو…
— لِمَ تخوض تحدي القوس؟
— ماذا الآن؟
— 100,000 وون تنهي البث. ماذا يحدث عند 300,000 وون؟
— هل سيموت آلموند أخيرًا؟
“!؟”
— سيغدو هذا صعبًا قليلًا.
الآن فقط أدرك.
— أظن أنه عليك استخدام سلاح غير حاد هنا.
“سأقتلك وأحولك إلى غبار لتدمير قلعتي هكذا…”
‘سلاح غير حاد؟’
حتى قوس إلهي لا يستطيع اختراق حديد كهذا.
تردد آلموند لبرهة. في النهاية، أُلقي عليه سيف كبير لا يختلف عن سلاح غير حاد للتو.
تلا ذلك صوت بوق عالٍ وتفاجأ آلموند بتبرع جديد.
مع ذلك، هز رأسه. لن يغدو من الحكمة استخدام سلاح غير مألوف في هذا الموقف. قرر التمسك بالقوس المألوف والقتال أولًا. يستطيع التفكير لاحقًا إن مات.
[لديك الحق في مشاركة دمي!]
‘لنراقب.’
— عدم فعل ذلك يُعد تحسنًا هائلًا بالفعل ههههه
لكل لعبة حل. لم يمتلك خبرة كبيرة كلاعب، لكن هذه القاعدة الأساسية موجودة دائمًا، صحيح؟ ينبغي أن يغدو الأمر ذاته في عصر المملكة. لا فائدة من تضمين سلاح لا يمكن استخدامه في اللعبة.
مرت شاشة زرقاء أمام ناظريه.
نظر ذهابًا وإيابًا بعناية إلى لورد القلعة والفرسان الثلاثة يقتربون منه بثبات.
— تبًا، هل كان ذلك ممكنًا؟
دوس. دوس.
تُطلق الرمية الأولى.
بدا منظر هؤلاء الجنود المدرعين بالأسود بشفراتهم الضخمة مرعبًا.
لم يرَ آلموند أي ثغرات في دروعهم المختلفة قليلًا أيضًا.
— إييك!
وضع سانغهيون جميع سهامه على الأرض.
— يا إلهي…
شعر آلموند بالتوتر والخوف أيضًا، لكن ليس حين يكون في قمة تركيزه. مسحت عيناه سريعًا الرجال الأربعة المدرعين و…
— هذا مرعب.
كاه-آه-أنغ!
— أظن أنه عليك الهرب في الوقت الحالي!
[تبرعت سيوجيآه بمبلغ 300,000 وون.]
— أظن أن موتة واحدة ليست تجربة سيئة.
انزلقت جثتاهما إلى قدمي آلموند من زخم اندفاعهما. استقر سهمان في المكان ذاته من رأسيهما.
— فقط ارمِ في أي مكان!!!
أخيرًا، جهز قوسه. في تلك اللحظة…
بدا الجمهور أكثر توترًا من آلموند.
— لقد فعلها!!
شعر آلموند بالتوتر والخوف أيضًا، لكن ليس حين يكون في قمة تركيزه. مسحت عيناه سريعًا الرجال الأربعة المدرعين و…
— لن يطلق النار على نفسه مجددًا، أليس كذلك؟
“!”
— شركة مستقلة صغيرة على الأرجح.
لفت شيء انتباهه. وجد اختلاف طفيف بين درع اللورد ودروع الفرسان.
— ههههه
‘إنه خطاف.’
مر سيف ضخم فوق المكان الذي تواجد فيه رأس آلموند. كالمعتاد، تدحرج على الأرض ورمى سهمًا آخر.
صرير…؟
تُطلق الرمية الأولى.
أخيرًا، جهز قوسه. في تلك اللحظة…
“تسللت سرًا، لكنك كنت تنتظرني بالفعل،” تمتم آلموند لنفسه دون تفكير كبير.
“راااا!”
رد بصوت حيوي على المشاهدين الذين دعموه.
اندفع الفارس، الذي اقترب برشاقة، فجأة للأمام.
— زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل!
راوغ آلموند، وقوسه مسحوب، إلى الجانب.
— تبًا.
“!؟”
تطرق آلموند إلى موضوع طالما رغب فيه اللاعبون. قدم تقييمًا موضوعيًا للعبة لأنه لم يلعبها من قبل قط.
كلانغ!
نظر آلموند حوله بحثًا عن إجابة.
هشم سيف الفارس الأسود الأرضية الجرانيتية وطار سهم آلموند من اليمين. ضرب السهم لوحة جبهة الخوذة، تحديدًا الحلقة التي تثبت الريشة الزخرفية.
“!”
كاه-آه-أنغ!
نجح كلا السهمين في نزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
تردد صدى صوت عالٍ وحدث شيء صادم.
حين يتوقف النفس…
“أوه؟”
مرت شاشة زرقاء أمام ناظريه.
طار السهم وتشابك بالخطاف. نزع الخوذة هكذا فحسب.
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
— واو!
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
— تبًا، هل كان ذلك ممكنًا؟
اخترق السهم رأس الفارس وانهار.
— هل نزع الخوذة!؟
‘لا يوجد وقت.’
— لا أصدق أنها سقطت.
— الأثرياء…
— سيمتلك قوة كافية على الأرجح إن رميت بقوس بتلك القوة.
استطاع آلموند الشعور بذلك حين جهز سهمه الأخير.
— ههههه
لم يرد آلموند.
— لم أرَ درعًا يسقط هكذا إلا في الرسوم المتحركة.
صرير…؟
— جنون!
‘إنه خطاف.’
— واو! جنون!
— أظن أنه عليك استخدام سلاح غير حاد هنا.
سقطت خوذة الفارس على الأرض وأحدثت ضوضاء عالية. تحول وجهه للون الأحمر وتورم لأن الخوذة نُزعت بقسوة.
ظن أن لورد القلعة سيغدو رجلًا عجوزًا سمينًا. مع ذلك، ارتدى الشخص الواقف أمامه درعًا أسود وبدا كفارس بالأحرى. بدا وكأنه سيهاجم في أي لحظة.
“رائع.”
شقت سهام لا تحصى الهواء وضربت جميعها النقطة ذاتها.
تدحرج آلموند سريعًا مجددًا ونزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
— آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون!
باو! باو!
كاه-آه-أنغ!
ألقى بجسده في الأرجاء ورمى السهام بينما يدور كلاعب كرة سلة.
— لكن ماذا ستفعل؟
— تراجع… تبًا…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— آلموند، لقد جُننت حقًا الآن، أليس كذلك؟
ثومب.
— مرحبًا، أنت لست بشريًا، أليس كذلك؟
— أووووه.
نجح كلا السهمين في نزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
“رائع.”
— لكن ماذا عن اللورد؟ إنه مختلف قليلًا.
شعر بذلك أيضًا. لا توجد طريقة لاختراق ذلك الدرع الأسود.
— لا أدري.
صرخ لورد القلعة وركض نحوه، لكن آلموند بقي ثابتًا.
تعذر استخدام الطريقة ذاتها ضد لورد القلعة. علاوة على ذلك، لم يقف هؤلاء الفرسان مكتوفي الأيدي.
— رسميًا من شخصية اللعبة: لا تخض تحدي القوس.
“مت!”
كلانغ!!!
سوووش!
وضع آلموند حوالي 50 سهمًا على الأرض. أطلق على الفور ثلاثة سهام ضربت جميعها مركز لورد القلعة عند القلب.
مر سيف ضخم فوق المكان الذي تواجد فيه رأس آلموند. كالمعتاد، تدحرج على الأرض ورمى سهمًا آخر.
— آلموند، لقد جُننت حقًا الآن، أليس كذلك؟
بانغ!
— وقلب اللورد أيضًا.
اخترق السهم رأس الفارس وانهار.
شقت سهام لا تحصى الهواء وضربت جميعها النقطة ذاتها.
ثومب.
هشم سيف الفارس الأسود الأرضية الجرانيتية وطار سهم آلموند من اليمين. ضرب السهم لوحة جبهة الخوذة، تحديدًا الحلقة التي تثبت الريشة الزخرفية.
اندفع الفارسان الآخران في الوقت ذاته، لكن آلموند اكتسب بعض المسافة بالفعل.
صرخ لورد القلعة وركض نحوه، لكن آلموند بقي ثابتًا.
سوووش! سوووش!
“لا تستطيع قتلي بالسهام.”
تلت ذلك رميتان سريعتان.
— ههههه
توااااانغ…
انزلقت جثتاهما إلى قدمي آلموند من زخم اندفاعهما. استقر سهمان في المكان ذاته من رأسيهما.
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
— يبدو أن القوس جيد جدًا بمجرد رؤية هذا!
“؟!”
— هذا هو القوس!
‘لقد رأيته.’
— وهااا!
سقطت خوذة الفارس على الأرض وأحدثت ضوضاء عالية. تحول وجهه للون الأحمر وتورم لأن الخوذة نُزعت بقسوة.
— الآن، ماذا عن لورد القلعة!؟
اندفع الفارسان الآخران في الوقت ذاته، لكن آلموند اكتسب بعض المسافة بالفعل.
حينها فقط وقف لورد القلعة من مقعده.
سوووش!
“مثير للإعجاب.”
‘لنراقب.’
لم يرد آلموند.
توااااانغ…
‘لا يوجد وقت.’
— ما الفائدة إذن ههههه
تبقت له عشر ثوانٍ ليرى ما إن كانت خطته ستنجح.
— لكن ماذا ستفعل؟
بينغ!
— سيوجيآه، أليست هذه من قالت إن آلموند وسيم في المرة الماضية في بث البلوط؟
مرت شاشة زرقاء أمام ناظريه.
لم يرَ آلموند أي ثغرات في دروعهم المختلفة قليلًا أيضًا.
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
[تبرعت سيوجيآه بمبلغ 300,000 وون.]
تواجد الجنود الثلاثة لتفعيل هذه المهارة. هذا التقدم لن يغدو ممكنًا إلا بقتلهم جميعًا بإصابات في الرأس.
تواجد الجنود الثلاثة لتفعيل هذه المهارة. هذا التقدم لن يغدو ممكنًا إلا بقتلهم جميعًا بإصابات في الرأس.
— أووووه!
تبقت له عشر ثوانٍ ليرى ما إن كانت خطته ستنجح.
— صحيح! هذا موجود!
تطايرت الشرر من الدرع وكأن آلموند يلحم شيئًا بسهامه.
— لكن ماذا ستفعل؟
‘أيًا يكن، هل لورد القلعة ذلك هو الزعيم؟’
ثواك!
‘أين ينبغي أن أصوب؟’
وضع سانغهيون جميع سهامه على الأرض.
“!؟”
“لا تستطيع قتلي بالسهام.”
— لِمَ لا يرمي؟
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
[تبرع رأس السهم بمبلغ 1,000 وون.]
— يخبره مباشرة أن السهام لن تقتله ههههه
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
— لِمَ تخوض تحدي القوس؟
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
— رسميًا من شخصية اللعبة: لا تخض تحدي القوس.
— أظن أنه عليك استخدام سلاح غير حاد هنا.
حتى في هذا الوقت، لم يتوقع الكثيرون فوز آلموند. كيف يستطيع الفوز ضد شخص لا يملك ثغرات حتى لو رمى بشكل متتالٍ بسرعة عالية؟ لم يرَ أحد غيره ذلك المسار.
— 300,000 وون. أتساءل كيف سينهي البث.
‘لقد رأيته.’
— ويحي.
قال سانغهيون لنفسه وتنفس بعناية بينما يجهز السهم.
— هذا هو القوس!
شهيق.
جرعة.
حين يتوقف النفس…
حين يتوقف النفس…
تُطلق الرمية الأولى.
‘سلاح غير حاد؟’
بااانغ!
طار السهم وتشابك بالخطاف. نزع الخوذة هكذا فحسب.
صوّب ورمى نحو لورد القلعة الذي يقترب ببطء.
“!”
لكن…
تلا ذلك صوت بوق عالٍ وتفاجأ آلموند بتبرع جديد.
كلانغ!
‘لقد رأيته.’
ارتد السهم بقعقعة.
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
“ألا تفهم ما أقوله؟ قلت إنه لا فائدة.”
كانغ!
توقف اللورد للحظة بسبب قوة السهم، لكنه بدأ بالمشي مجددًا.
تحولت الدردشة إلى فوضى واضطر لحظر عدة أشخاص. بعد ذلك، تدفقت التبرعات.
“سأقتلك وأحولك إلى غبار لتدمير قلعتي هكذا…”
مر سيف ضخم فوق المكان الذي تواجد فيه رأس آلموند. كالمعتاد، تدحرج على الأرض ورمى سهمًا آخر.
كلانغ!
فتح آلموند الباب ودخل. انتظره لورد القلعة كمشهد من فيلم.
طار سهم وضربه مجددًا قبل أن تلامس خطوته التالية الأرض حتى.
اندفع الفارس، الذي اقترب برشاقة، فجأة للأمام.
“؟!”
سوووش!
ضرب السهم المكان ذاته كالسابق. ليس المكان ذاته فحسب، بل المكان ذاته بالضبط دون اختلاف مليمتر واحد. استمرت هذه الهجمات بدقة مستحيلة.
— أوبا، أنا أموت!
كلاااانغ!
أعلن لورد القلعة وبدأ بالمشي نحوه بينما تُعزف موسيقى مهددة.
كلانغ!
— هل سيموت آلموند أخيرًا؟
كلاانغ!
تُطلق الرمية الأولى.
“ما.. ما هذا الغباء…”
انزلقت جثتاهما إلى قدمي آلموند من زخم اندفاعهما. استقر سهمان في المكان ذاته من رأسيهما.
وضع آلموند حوالي 50 سهمًا على الأرض. أطلق على الفور ثلاثة سهام ضربت جميعها مركز لورد القلعة عند القلب.
— سيغدو هذا صعبًا قليلًا.
“تظن أن أي شيء سيتغير بسبب هذا!!!”
شعر بذلك أيضًا. لا توجد طريقة لاختراق ذلك الدرع الأسود.
صرخ لورد القلعة وركض نحوه، لكن آلموند بقي ثابتًا.
— لِمَ لا يرمي؟
ركز على السهم التالي كالأول وربط بسلاسة بين تجهيز السهم، وسحبه، وإفلاته.
“ما.. ما هذا الغباء…”
شق السهم الهواء.
كلاانغ!
— الأثرياء…
ضرب النقطة ذاتها مجددًا. الآن، أصبح الأمر مسألة تكرار. استمرت عملية سحب وتر القوس وإفلاته.
سوووش! سوووش!
سوووش! سوووش!
— ويحي.
شقت سهام لا تحصى الهواء وضربت جميعها النقطة ذاتها.
— واو…
كاكاكاكانغ!!!
————————
تطايرت الشرر من الدرع وكأن آلموند يلحم شيئًا بسهامه.
— هذا هو القوس!
— ما الـ…
راوغ آلموند، وقوسه مسحوب، إلى الجانب.
— ما خطب هذه الدقة؟
نجح كلا السهمين في نزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
— آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون! آلموند أيها المجنون!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
صرير…؟
دوس. دوس.
استطاع آلموند الشعور بذلك حين جهز سهمه الأخير.
— أجل، بحق.
‘لقد انتهى الأمر.’
اخترق السهم رأس الفارس وانهار.
كلانغ!!!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تهشم درع لورد القلعة بدوي عالٍ.
— سيمتلك قوة كافية على الأرجح إن رميت بقوس بتلك القوة.
“!”
— عدم فعل ذلك يُعد تحسنًا هائلًا بالفعل ههههه
امتلأ وجه لورد القلعة بالرعب، لكن ذلك لم يدم طويلًا. اخترق السهم التالي قلبه بنظافة مع صوت ارتطام.
— لا أصدق أنها سقطت.
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
سوووش! سوووش!
— أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!
“!”
— زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل!
تواجد الجنود الثلاثة لتفعيل هذه المهارة. هذا التقدم لن يغدو ممكنًا إلا بقتلهم جميعًا بإصابات في الرأس.
— لقد فعلها!!
أخذ آلموند نفسًا عميقًا ونظر إلى الدعم المتدفق من الدردشة.
— تبًا، إنه مجنون حقًا.
“الآن، لنذهب لإلقاء نظرة على تعبير السيدة إميليا المتفاجئ… هاه؟”
— أوبا، أنا أموت!
[لديك الحق في مشاركة دمي!]
— لقد أسر قلب الجميع حقًا.
ثواك!
— وقلب اللورد أيضًا.
— لا أصدق أنها سقطت.
تحولت الدردشة إلى فوضى واضطر لحظر عدة أشخاص. بعد ذلك، تدفقت التبرعات.
[تبرع هذا الطريق بمبلغ 10,000 وون.]
[تبرع رأس السهم بمبلغ 1,000 وون.]
“!”
[أنا أصيب مكانًا واحدًا فقط.]
— لم أرَ درعًا يسقط هكذا إلا في الرسوم المتحركة.
[تبرع فتى رائع بمبلغ 5,000 وون.]
ضرب السهم المكان ذاته كالسابق. ليس المكان ذاته فحسب، بل المكان ذاته بالضبط دون اختلاف مليمتر واحد. استمرت هذه الهجمات بدقة مستحيلة.
[هذا ليس تدريبًا! هذا ليس… أو هل هو كذلك؟]
حتى في هذا الوقت، لم يتوقع الكثيرون فوز آلموند. كيف يستطيع الفوز ضد شخص لا يملك ثغرات حتى لو رمى بشكل متتالٍ بسرعة عالية؟ لم يرَ أحد غيره ذلك المسار.
[تبرع كامل الجسد بمبلغ 1,000 وون.]
لفت شيء انتباهه. وجد اختلاف طفيف بين درع اللورد ودروع الفرسان.
[لديك الحق في مشاركة دمي!]
تدحرج آلموند سريعًا مجددًا ونزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
[تبرع هذا الطريق بمبلغ 10,000 وون.]
“؟!”
[كم مرة عليك إصابة المكان ذاته لتهشيم الدرع؟]
[أنا أصيب مكانًا واحدًا فقط.]
أخذ آلموند نفسًا عميقًا ونظر إلى الدعم المتدفق من الدردشة.
صوّب ورمى نحو لورد القلعة الذي يقترب ببطء.
‘فعلتها مجددًا.’
— ههههه
تدريب الكبسولة الصباحي ومهمة تسلل القلعة بعد الظهر. كل شيء أرهقه، لكن الشعور بالنجاح من المهمة سرى في جسده ومنحه الطاقة مجددًا.
[لديك الحق في مشاركة دمي!]
رد بصوت حيوي على المشاهدين الذين دعموه.
بدا الجمهور أكثر توترًا من آلموند.
“شكرًا لك رأس السهم. فتى رائع… إنه ليس تدريبًا، لكن شكرًا لك. شكرًا لك كامل الجسد. مشاركة الدم؟ ماذا يعني ذلك؟ هذا الطريق، لم أحصِ، لكنني أظن أنه ينكسر عند حوالي أربعين رمية. شكرًا!”
تحولت الدردشة إلى فوضى واضطر لحظر عدة أشخاص. بعد ذلك، تدفقت التبرعات.
أصبحت ردوده على المشاهدين أكثر طبيعية بكثير. شعر كصانع بث محترف نوعًا ما الآن.
— لا أصدق أنها سقطت.
— أووووه.
— هل يتشقلب لإنهاء البث؟
— آلموند تحسن ههههه
— أوبا، أنا أموت!
— لن يطلق النار على نفسه مجددًا، أليس كذلك؟
صوّب ورمى نحو لورد القلعة الذي يقترب ببطء.
— عدم فعل ذلك يُعد تحسنًا هائلًا بالفعل ههههه
أصبحت ردوده على المشاهدين أكثر طبيعية بكثير. شعر كصانع بث محترف نوعًا ما الآن.
— لم يعد طفلًا بعد الآن.
مرت شاشة زرقاء أمام ناظريه.
اعترفت الدردشة به، لكن ذلك اقتصر على التبرعات الصغيرة.
[تبرع فتى رائع بمبلغ 5,000 وون.]
“الآن، لنذهب لإلقاء نظرة على تعبير السيدة إميليا المتفاجئ… هاه؟”
‘لنراقب.’
باام!
— لم يعد طفلًا بعد الآن.
تلا ذلك صوت بوق عالٍ وتفاجأ آلموند بتبرع جديد.
فتح آلموند الباب ودخل. انتظره لورد القلعة كمشهد من فيلم.
[تبرعت سيوجيآه بمبلغ 300,000 وون.]
— واو!
[واو! أنت رائع حقًا.]
صرير…؟
هذه مرته الأولى في تلقي تبرع بأكثر من 100,000 وون بخلاف المرة مع هلام البلوط. حتى حينها، كان التبرع لهلام البلوط. تقنيًا، مثّل هذا أعلى تبرع له حتى الآن.
— لقد أسر قلب الجميع حقًا.
— ويحي.
كلانغ!
— تبًا.
نجح كلا السهمين في نزع خوذتي الفارسين المتبقيين.
— 100,000 وون تنهي البث. ماذا يحدث عند 300,000 وون؟
تهشم درع لورد القلعة بدوي عالٍ.
— هذا جنون.
الفصل 22. مهمة اغتيال (4)
— هل يتشقلب لإنهاء البث؟
— أظن أنه عليك الهرب في الوقت الحالي!
— سيوجيآه، أليست هذه من قالت إن آلموند وسيم في المرة الماضية في بث البلوط؟
طار سهم وضربه مجددًا قبل أن تلامس خطوته التالية الأرض حتى.
— الأثرياء…
— أوه تبًا…
— 300,000 وون. أتساءل كيف سينهي البث.
— الأثرياء…
— ههههه! هل إنهاء البث مؤكد؟
— زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل! زعيم سهل!
— لا تنهِ البث! لا تنهِ البث!
— شركة مستقلة صغيرة على الأرجح.
قلق المشاهدون بالفعل حيال كيفية تفاعل آلموند.
————————
————————
تردد آلموند لبرهة. في النهاية، أُلقي عليه سيف كبير لا يختلف عن سلاح غير حاد للتو.
كلاانغ!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
صرير…؟
— أووووه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تبقت له عشر ثوانٍ ليرى ما إن كانت خطته ستنجح.
— لقد أسر قلب الجميع حقًا.
