Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 26

إميليا (2)
اعدادت القارئ
PDF

إميليا (2)

الفصل 26. إميليا (2)

وقف آلموند في أقصى اليمين بينهم.

أبدت إميليا تعبيرًا في بث آلموند أصبح ميمًا واسع الانتشار.

“أوه لا.”

[تعبير وجه إميليا حين سمعت رد آلموند.jpg]

جينيريه وتالورانت. امتلك سكان هذه الأرض آذانًا وعيونًا أيضًا، لذا عرفوا أن هاتين العائلتين كانتا عدوتين لدودتين.

— ويحي.

“أجل.”

— هل تستطيع رسم وجه كهذا؟

[تعبير وجه إميليا حين سمعت رد آلموند.jpg]

— ههههه

— أظنها إنسانة أيضًا.

— أظنها إنسانة أيضًا.

“هل هذا صحيح؟”

— ما مدى مفاجأتها؟ ههههه

سوووش!

— تبدو كلوحة الصرخة.

“لست فارسًا. أنا مرتزق.”

┘ ههههه أرى ذلك.

“لقد وصلنا. آه، أبي يريد رؤيتك يا آلموند.”

┘ أنا أيضًا ههههه.

[تعبير وجه إميليا حين سمعت رد آلموند.jpg]

— لا ألومها. أخبرته بقتل اللورد، لكنه أباد القلعة بأكملها.

ابتسمت إميليا دون أن تنبس بكلمة وواصلت العربة طريقها حتى وصلت إلى وجهتها.

تصرفت إميليا عادةً برقي وهدوء كما تتوقع من أحد أفراد العائلة المالكة. ومن هنا، أصبح رد فعلها واسع الانتشار.

قيمهم رومان وبرزت الأوردة في عنقه مرة أخرى.

“قتلتهم جميعًا لأن المكان كان محروسًا بشدة؟ هذه مرتي الأولى التي أسمع فيها شيئًا كهذا. ألا يوجد الحراس لمنع حدوث ذلك؟”

“أحم. أنت تقول إن القلعة فارغة الآن، صحيح؟” نظرت إميليا في الاتجاه الآخر وسألته.

“هل هذا صحيح؟”

“أجل، لم يعد هناك أحد.”

جعل رد آلموند الصريح إميليا تحمر خجلًا. أثر مرتزق عادي على سيدة من العائلة المالكة.

“ألن تقولي شيئًا؟” سأل آلموند إميليا.

“أحم. أنت تقول إن القلعة فارغة الآن، صحيح؟” نظرت إميليا في الاتجاه الآخر وسألته.

بعد فترة وجيزة، استأنفوا ما كانوا يفعلونه. لن تتأثر حياتهم اليومية بمن يحكمهم.

“أجل، لم يعد هناك أحد.”

الفصل 26. إميليا (2)

“لا ينبغي أن نضيع أي وقت إذن. لنذهب على الفور.”

خاضا محادثة غريبة. مع ذلك، مثلت مواصلة إميليا طرح الأسئلة علامة جيدة. مع ذلك، صدمه ما قالته تاليًا.

نادت إميليا خدمها واستأنفت عربتها مسارها. ستستولي على شعب تلك الأرض قبل أن يتمكن أفراد العائلة المالكة الآخرون من نشر نفوذهم.

الفصل 26. إميليا (2)

“آلموند؟”

“نحتاج إلى شخص للحفاظ عليها إن أصبحت تلك القلعة أرضنا الجديدة.”

“أجل.”

“أنت محق. على الأرجح يحبون الفتيات أيضًا. الفرسان ليسوا الوحيدين الذين يحبونهن، أليس كذلك؟”

“ماذا تفعل؟”

— هل اختلقت ذلك فقط لتكون معه؟

“أوه…”

قادت إميليا الطريق وتبعها آلموند بنظرة بلهاء على وجهه. تتبعت نظراته شعر إميليا الأشقر نحو القلعة الكبيرة.

“اركَب، بسرعة.”

“من حسن الأخلاق التغاضي عن الأشياء الصغيرة من أجل سيدة.”

أعطت إميليا لآلموند، وهو مجرد مرتزق، مكانًا في وسط العربة. عرض سيدة للمقعد الأوسط في العربة كان أمرًا غير مألوف تمامًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— واو، ألا ينبغي أن تصل إلى أقصى درجات الألفة للحصول على ذلك؟

“أنا بارع في استخدام القوس فحسب، هذا كل شيء.”

— أوه تبًا!

“حسنًا، لنفعل ذلك،” أجاب آلموند.

— هوهو…

قادت إميليا الطريق وتبعها آلموند بنظرة بلهاء على وجهه. تتبعت نظراته شعر إميليا الأشقر نحو القلعة الكبيرة.

— آلموند! كيف فعلت ذلك؟

“أحم. أنت تقول إن القلعة فارغة الآن، صحيح؟” نظرت إميليا في الاتجاه الآخر وسألته.

شعر المشاهدون بالمفاجأة لأن آلموند لم يكمل أي مهام ألفة لكسب ودها، ومع ذلك وقعت إميليا في حبه.

خاضا محادثة غريبة. مع ذلك، مثلت مواصلة إميليا طرح الأسئلة علامة جيدة. مع ذلك، صدمه ما قالته تاليًا.

— لِمَ تكمل أي مهام ألفة حين يمكنك الاستيلاء على قلعة ببساطة؟

— أوه تبًا!

— أجل!

خطا الجنود الذين لا يحصون، بمن فيهم آلموند، إلى مواقعهم.

— أوافق!

شعر المشاهدون بالمفاجأة لأن آلموند لم يكمل أي مهام ألفة لكسب ودها، ومع ذلك وقعت إميليا في حبه.

— سألتزم بمهام الألفة فحسب…

— ههههه

— أنا أيضًا ههههه

“…؟”

— كيف يفترض بنا الاستيلاء على قلعة ههههه

***

— أظنك تستطيع كسبها بالإنجازات أيضًا…

“همم؟”

اكتشف اللاعبون للمرة الأولى أنهم يستطيعون أيضًا كسب الألفة دون إكمال المهام المعتادة.

— إميليا، أنتِ محبوبة جدًا!!

استطاع الإنجاز الساحق حتى تغيير القلب. كسب آلموند أساسًا قلب السيدة بقوسه وحده.

“أجل، لم يعد هناك أحد.”

“أنا فضولية بشأنك.”

— هل تستطيع رسم وجه كهذا؟

حدث مشهد سينمائي في العربة.

— لكن هذه لعبة مرتزقة. هل تتغير اللعبة إن أصبحت فارسًا؟ ههههه

أعربت إميليا عن اهتمامها بآلموند.

ماذا كان يحدث؟ هل خططت حقًا لجعله فارسًا بتقديمه لوالدها؟

“كيف يمكنك أن تكون… قويًا هكذا؟ رأيت العديد من الجنود حتى الآن، لكن لم يثبت أي منهم نفسه مثلك.”

ابتسمت إميليا دون أن تنبس بكلمة وواصلت العربة طريقها حتى وصلت إلى وجهتها.

“أنا بارع في استخدام القوس فحسب، هذا كل شيء.”

— ههههه

“تستطيع الإطاحة بقلعة بأكملها بذلك وحده؟”

— أظنك تستطيع كسبها بالإنجازات أيضًا…

“يبدو الأمر كذلك؟”

امتلأت الدردشة بعلامات الاستفهام.

“…”

استطاع الإنجاز الساحق حتى تغيير القلب. كسب آلموند أساسًا قلب السيدة بقوسه وحده.

خاضا محادثة غريبة. مع ذلك، مثلت مواصلة إميليا طرح الأسئلة علامة جيدة. مع ذلك، صدمه ما قالته تاليًا.

غطت إميليا شفتيه بإبهامها.

بدأت إميليا تتحدث عن الفرسان من العدم.

“أنا آسف، لكن من أنتم؟ هل أنتم من عائلة تالورانت؟”

“يميل الفرسان إلى حب سيوفهم، ورماحهم، وخيولهم.”

 

“مستحيل. معظمهم على الأرجح يحبونكِ أكثر من تلك الأشياء.”

ماذا حدث في تلك الليالي الثلاث؟

أضحكت بديهة آلموند إميليا. للحظة، ضحكت كفتاة صغيرة بدلًا من سيدة.

مر حوالي أسبوع وتأقلم الناس مع العائلة الجديدة التي تحكمهم. شعروا برضا أكبر الآن.

“أنت محق. على الأرجح يحبون الفتيات أيضًا. الفرسان ليسوا الوحيدين الذين يحبونهن، أليس كذلك؟”

أضحكت بديهة آلموند إميليا. للحظة، ضحكت كفتاة صغيرة بدلًا من سيدة.

“؟”

“من حسن الأخلاق التغاضي عن الأشياء الصغيرة من أجل سيدة.”

“أي رجال، حتى المرتزقة دون شريكة… على الأرجح يحبون النساء أيضًا.”

— أووووه. ماذا بحق؟!

— أووووه. ماذا بحق؟!

الفصل 26. إميليا (2)

— واو، يا رجل.

خاضا محادثة غريبة. مع ذلك، مثلت مواصلة إميليا طرح الأسئلة علامة جيدة. مع ذلك، صدمه ما قالته تاليًا.

— هيونغ! لا أستطيع المشاهدة. سينفجر قلبي!

تردد آلموند لبرهة.

— هذه سابقة!

حدث مشهد سينمائي في العربة.

أشارت إميليا إلى النساء، لكنها قصدت نفسها وآلموند كان المرتزق دون شريكة.

— تبًا.

“سنقول فقط إن الفرسان يحبون إميليا، والسيوف، والرماح، والخيول. هكذا، أصلحت الأمر.” هذه المرة، أضحكت إميليا آلموند بمزحتها. “لكنني لم أرَ فارسًا يحب استخدام القوس من قبل.”

أعطت إميليا لآلموند، وهو مجرد مرتزق، مكانًا في وسط العربة. عرض سيدة للمقعد الأوسط في العربة كان أمرًا غير مألوف تمامًا.

“لست فارسًا. أنا مرتزق.”

— لكن هذه لعبة مرتزقة. هل تتغير اللعبة إن أصبحت فارسًا؟ ههههه

“هل تخطط لتصبح فارسًا في المستقبل؟”

— أوافق!

“عفوًا؟”

“…”

فكر سانغهيون والمشاهدون للحظة. لا يستطيع المرء أن يصبح فارسًا بمجرد الرغبة أو المهارات.

[تعبير وجه إميليا حين سمعت رد آلموند.jpg]

“نحتاج إلى شخص للحفاظ عليها إن أصبحت تلك القلعة أرضنا الجديدة.”

“يبدو أننا وصلنا.”

تلعثمت إميليا في كلماتها وهي تنظر من النافذة، لكنها سألت أساسًا عما إذا كان آلموند يريد أن يصبح فارسًا.

بقي آلموند وإميليا في القلعة معًا لثلاثة أيام. تحمس المشاهدون، لكن هذا لم يَعْنِ الكثير داخل اللعبة.

— أوه! تغير مسار إميليا بشكل كبير!

ابتسمت إميليا لتعبير آلموند المرتبك.

— هل كان هذا تقدمًا ممكنًا؟

— ههههه

— تستطيع أن تصبح فارسًا من خلالها؟

“آلموند؟”

— تبًا.

— تبًا.

— لكن هذه لعبة مرتزقة. هل تتغير اللعبة إن أصبحت فارسًا؟ ههههه

“لا ينبغي أن نضيع أي وقت إذن. لنذهب على الفور.”

— لم تعرض عليه أن يصبح فارسًا بعد. تمهلوا أيها المهووسون.

سوووش!

لسوء الحظ، لم تعرض إميليا عليه منصب فارس مباشرة بعد رغم توقعات المشاهدين.

—؟؟؟؟

“سألت فقط لأنني فضولية.”

— أوافق!

أنهت الأمر بنبرة مفتوحة.

“سألت فقط لأنني فضولية.”

“كيف يمكنني أن أصبح فارسًا؟ أنا مجرد جندي يمتلك بضع حيل.”

اختلقت إميليا ذلك بوضوح. لم يعرف الإيرل حتى بنجاحه بعد، لكنه يريد رؤية آلموند؟

“…”

قاد رومان الجيش وصرخ بعلمه.

ابتسمت إميليا دون أن تنبس بكلمة وواصلت العربة طريقها حتى وصلت إلى وجهتها.

عادةً، سيُعدم الناس أيضًا. ابتلعوا ريقهم وعجزوا عن العثور على كلماتهم التالية. لم يتبقَ أي من آل تالورانت للدفاع عنهم، على الأرجح ليس في القلعة.

كُسر الصمت بينهما حين أبطأت الخيول وتوقفت.

الفصل 26. إميليا (2)

“لقد وصلنا. آه، أبي يريد رؤيتك يا آلموند.”

— تبًا.

“عفوًا؟”

“عفوًا؟”

“أظنه منبهر بكيفية تعاملك مع هذه المهمة.”

“أنا بارع في استخدام القوس فحسب، هذا كل شيء.”

“…؟”

“هل هذا صحيح؟”

تردد آلموند لبرهة.

— همم!!

‘ألا تكذب؟’

“أنا آسف، لكن من أنتم؟ هل أنتم من عائلة تالورانت؟”

اختلقت إميليا ذلك بوضوح. لم يعرف الإيرل حتى بنجاحه بعد، لكنه يريد رؤية آلموند؟

“أرجوك…”

—؟؟؟

“أظنه منبهر بكيفية تعاملك مع هذه المهمة.”

— ماذا بحق؟

 

— الإيرل لا يعرف حتى ههههه

— أظنك تستطيع كسبها بالإنجازات أيضًا…

— ألم تخبره للتو في العربة؟

“أي رجال، حتى المرتزقة دون شريكة… على الأرجح يحبون النساء أيضًا.”

شعر آلموند بالحيرة وسألها، “الإيرل لا يعرف بعد، أليس كذلك؟”

————————

غطت إميليا شفتيه بإبهامها.

— تبدو كلوحة الصرخة.

“؟!”

“آلموند؟”

ابتسمت إميليا لتعبير آلموند المرتبك.

كان آل تالورانت أيضًا من أسوأ الحكام. على ما يبدو، حكم آل جينيريه بشكل أفضل بكثير. النبلاء نبلاء في النهاية. دارت هذه الأفكار في أذهانهم وعادوا إلى حياتهم اليومية.

“من حسن الأخلاق التغاضي عن الأشياء الصغيرة من أجل سيدة.”

أضحكت بديهة آلموند إميليا. للحظة، ضحكت كفتاة صغيرة بدلًا من سيدة.

— أوه، يا رجل!

شعر آلموند بالحيرة وسألها، “الإيرل لا يعرف بعد، أليس كذلك؟”

— هل اختلقت ذلك فقط لتكون معه؟

لم يرد آلموند بينما توقفت العربة تمامًا.

— ألن تقدمه حقًا لوالدها؟ لتجعله فارسًا؟

لم يرد آلموند بينما توقفت العربة تمامًا.

— مستحيل.

جاءت إميليا مع عشرة جنود، وفارسين، وآلموند كمرافق. استطاع الجنود بسهولة التغلب على الناس، لذا لم يجرؤ أحد على الوقوف في طريقها.

— يا للعجب!

غطت إميليا شفتيه بإبهامها.

— إميليا، أنتِ محبوبة جدًا!!

— ههههه

ماذا كان يحدث؟ هل خططت حقًا لجعله فارسًا بتقديمه لوالدها؟

—؟؟؟

لم يرد آلموند بينما توقفت العربة تمامًا.

“أحم. أنت تقول إن القلعة فارغة الآن، صحيح؟” نظرت إميليا في الاتجاه الآخر وسألته.

“يبدو أننا وصلنا.”

— لا ألومها. أخبرته بقتل اللورد، لكنه أباد القلعة بأكملها.

قادت إميليا الطريق وتبعها آلموند بنظرة بلهاء على وجهه. تتبعت نظراته شعر إميليا الأشقر نحو القلعة الكبيرة.

“أنا آسف، لكن من أنتم؟ هل أنتم من عائلة تالورانت؟”

***

أمال سانغهيون رأسه وأصبح فضوليًا حيال ما رآه.

وقفت قلعة شاهقة في منتصف حقل منبسط. استولى آلموند عن غير قصد على هذه القلعة المسماة قلعة تالورانت. حتى الأمس، حكم تالورانت هذه القلعة.

“من حسن الأخلاق التغاضي عن الأشياء الصغيرة من أجل سيدة.”

مع ذلك، سارت إميليا إلى بوابات القلعة وكأن ذلك لا يهم. فتش سكان الأرض في أنقاض دمار الأمس.

— هوهو…

“أنا آسف، لكن من أنتم؟ هل أنتم من عائلة تالورانت؟”

— يا للعجب!

ظن الناس أنها لا بد أن تنتمي لعائلة تالورانت. بالطبع، كانوا مخطئين.

— تبًا.

“لا، أنا جينيريه.”

“عفوًا؟”

انتمت إلى الجانب المعاكس تمامًا.

دو دون.

“عفوًا؟”

“هل هم عائلات تالورانت الحليفة؟”

“جين… جينيريه؟”

ظن الناس أنها لا بد أن تنتمي لعائلة تالورانت. بالطبع، كانوا مخطئين.

“كيف يُعقل هذا؟”

— همم!!

جينيريه وتالورانت. امتلك سكان هذه الأرض آذانًا وعيونًا أيضًا، لذا عرفوا أن هاتين العائلتين كانتا عدوتين لدودتين.

قاد رومان الجيش وصرخ بعلمه.

عادةً، سيُعدم الناس أيضًا. ابتلعوا ريقهم وعجزوا عن العثور على كلماتهم التالية. لم يتبقَ أي من آل تالورانت للدفاع عنهم، على الأرجح ليس في القلعة.

بعد فترة وجيزة، استأنفوا ما كانوا يفعلونه. لن تتأثر حياتهم اليومية بمن يحكمهم.

جاءت إميليا مع عشرة جنود، وفارسين، وآلموند كمرافق. استطاع الجنود بسهولة التغلب على الناس، لذا لم يجرؤ أحد على الوقوف في طريقها.

“في مواقعكم!!!”

مشت بشكل طبيعي إلى حيث عُلق شعار العائلة ومزقته. سقط العلم الذي يحمل رمز خنزير تالورانت وحلت زهرة أكاسيا محل المكان الفارغ. مثّل هذا الشعار جينيريه.

“أستطيع الدفاع عنها.”

“هذا لا يمكن أن يكون.”

— إميليا، أنتِ محبوبة جدًا!!

“واو…”

— نبرته تغيرت؟!

ارتسمت تعابير فارغة على وجوه الناس.

جعل رد آلموند الصريح إميليا تحمر خجلًا. أثر مرتزق عادي على سيدة من العائلة المالكة.

بعد فترة وجيزة، استأنفوا ما كانوا يفعلونه. لن تتأثر حياتهم اليومية بمن يحكمهم.

— ههههه

كان آل تالورانت أيضًا من أسوأ الحكام. على ما يبدو، حكم آل جينيريه بشكل أفضل بكثير. النبلاء نبلاء في النهاية. دارت هذه الأفكار في أذهانهم وعادوا إلى حياتهم اليومية.

[تعبير وجه إميليا حين سمعت رد آلموند.jpg]

“ألن تقولي شيئًا؟” سأل آلموند إميليا.

تردد صدى بوق مريب من الخارج.

“أقول ماذا؟”

— واو، لقد أكمل مسار إميليا بالفعل.

“كخطاب أو شيء من هذا القبيل. ألا ينبغي أن يعرفوا من سيخدمون الآن؟”

ظهر نص بصوت مألوف.

ظن أن الناس يجب أن يعرفوا إن تغير حاكمهم، لكن إميليا اكتفت بهز رأسها بابتسامة.

أمال سانغهيون رأسه وأصبح فضوليًا حيال ما رآه.

“لا بأس بذلك. سيتأقلم الناس بسرعة.”

ارتسمت تعابير فارغة على وجوه الناس.

بدت إميليا مسترخية. قلق آلموند قليلًا، لكنه اكتشف قريبًا أنها كانت محقة.

خطا الجنود الذين لا يحصون، بمن فيهم آلموند، إلى مواقعهم.

***

قيمهم رومان وبرزت الأوردة في عنقه مرة أخرى.

مر حوالي أسبوع وتأقلم الناس مع العائلة الجديدة التي تحكمهم. شعروا برضا أكبر الآن.

— أوه، يا رجل!

استطاع العبيد الذين يُباعون سداد ديونهم بالعمل وحتى الاحتفاظ ببعض المال لأنفسهم. زادت قوة العمل التي تعمل ليل نهار أيضًا. سيثبت هذا جدواه على المدى الطويل لأرضهم.

“أي رجال، حتى المرتزقة دون شريكة… على الأرجح يحبون النساء أيضًا.”

“همم؟”

“يبدو الأمر كذلك؟”

أمال سانغهيون رأسه وأصبح فضوليًا حيال ما رآه.

— آلموند، يا له من أسطورة.

“هاه؟ مرت ثلاثة أيام ولا زلنا معًا في القلعة؟”

حدث مشهد سينمائي في العربة.

— همم!!

استطاع الإنجاز الساحق حتى تغيير القلب. كسب آلموند أساسًا قلب السيدة بقوسه وحده.

— مريب…!

“يبدو أننا وصلنا.”

— ههههه

تردد آلموند لبرهة.

بقي آلموند وإميليا في القلعة معًا لثلاثة أيام. تحمس المشاهدون، لكن هذا لم يَعْنِ الكثير داخل اللعبة.

دو دون.

مع ذلك، مشت إميليا نحو آلموند بينما كان ينظر من النافذة وأمسكت بيده.

بدأت إميليا تتحدث عن الفرسان من العدم.

“لنذهب لرؤية والدي غدًا يا آلموند.”

أضحكت بديهة آلموند إميليا. للحظة، ضحكت كفتاة صغيرة بدلًا من سيدة.

“حسنًا، لنفعل ذلك،” أجاب آلموند.

وقفت قلعة شاهقة في منتصف حقل منبسط. استولى آلموند عن غير قصد على هذه القلعة المسماة قلعة تالورانت. حتى الأمس، حكم تالورانت هذه القلعة.

امتلأت الدردشة بعلامات الاستفهام.

“أجل، لم يعد هناك أحد.”

—؟؟؟؟

اندفعت إميليا إلى النافذة ونظرت للخارج.

— ماذا؟؟

قيمهم رومان وبرزت الأوردة في عنقه مرة أخرى.

— نبرته تغيرت؟!

“هل هذا صحيح؟”

رأى المشاهدون ذلك بأم أعينهم وتأكدوا بعد لحظة.

اندفعت إميليا إلى النافذة ونظرت للخارج.

— تبًا! ماذا حدث في تلك الأيام الثلاثة!!!

أعربت إميليا عن اهتمامها بآلموند.

— ههههه

ثومب!

— لقد فعلوها.

— ههههه

— آلموند، يا له من أسطورة.

— ألن تقدمه حقًا لوالدها؟ لتجعله فارسًا؟

— واو، لقد أكمل مسار إميليا بالفعل.

تلعثمت إميليا في كلماتها وهي تنظر من النافذة، لكنها سألت أساسًا عما إذا كان آلموند يريد أن يصبح فارسًا.

ماذا حدث في تلك الليالي الثلاث؟

أبدت إميليا تعبيرًا في بث آلموند أصبح ميمًا واسع الانتشار.

“واو، إنها نهاية سعيدة.”

“أجل، لم يعد هناك أحد.”

مع ذلك، لم تنوِ عصر المملكة منح نهاية سعيدة بهذه السهولة.

“مستحيل. معظمهم على الأرجح يحبونكِ أكثر من تلك الأشياء.”

هووووووورن!

“…؟”

تردد صدى بوق مريب من الخارج.

“سألت فقط لأنني فضولية.”

“أوه لا.”

تردد صدى بوق مريب من الخارج.

اندفعت إميليا إلى النافذة ونظرت للخارج.

“أنت محق. على الأرجح يحبون الفتيات أيضًا. الفرسان ليسوا الوحيدين الذين يحبونهن، أليس كذلك؟”

“لقد وصلوا أسرع مما ظننت.”

“تستطيع الإطاحة بقلعة بأكملها بذلك وحده؟”

“هل هم عائلات تالورانت الحليفة؟”

بقي آلموند وإميليا في القلعة معًا لثلاثة أيام. تحمس المشاهدون، لكن هذا لم يَعْنِ الكثير داخل اللعبة.

“أجل، آلموند. سيريدون استعادة القلعة.”

“أنت محق. على الأرجح يحبون الفتيات أيضًا. الفرسان ليسوا الوحيدين الذين يحبونهن، أليس كذلك؟”

“أستطيع الدفاع عنها.”

أبدت إميليا تعبيرًا في بث آلموند أصبح ميمًا واسع الانتشار.

“أرجوك…”

— أوه تبًا!

انتقل المشهد إلى التالي قبل أن تكمل إميليا جملتها.

أبدت إميليا تعبيرًا في بث آلموند أصبح ميمًا واسع الانتشار.

***

أعربت إميليا عن اهتمامها بآلموند.

سوووش!

مشت بشكل طبيعي إلى حيث عُلق شعار العائلة ومزقته. سقط العلم الذي يحمل رمز خنزير تالورانت وحلت زهرة أكاسيا محل المكان الفارغ. مثّل هذا الشعار جينيريه.

غطى جنود فضيون الحقل الأخضر المفتوح. بدا أن هناك المئات منهم حتى بلمحة سريعة.

أضحكت بديهة آلموند إميليا. للحظة، ضحكت كفتاة صغيرة بدلًا من سيدة.

وقف آلموند في أقصى اليمين بينهم.

“لا ينبغي أن نضيع أي وقت إذن. لنذهب على الفور.”

قاد رومان الجيش وصرخ بعلمه.

لم يرد آلموند بينما توقفت العربة تمامًا.

“في مواقعكم!!!”

مشت بشكل طبيعي إلى حيث عُلق شعار العائلة ومزقته. سقط العلم الذي يحمل رمز خنزير تالورانت وحلت زهرة أكاسيا محل المكان الفارغ. مثّل هذا الشعار جينيريه.

ثومب!

“يبدو الأمر كذلك؟”

خطا الجنود الذين لا يحصون، بمن فيهم آلموند، إلى مواقعهم.

تصرفت إميليا عادةً برقي وهدوء كما تتوقع من أحد أفراد العائلة المالكة. ومن هنا، أصبح رد فعلها واسع الانتشار.

قيمهم رومان وبرزت الأوردة في عنقه مرة أخرى.

قاد رومان الجيش وصرخ بعلمه.

“سنفوز بهذه الحرب من أجل عائلة جينيريه التي استأجرتنا!!!” أطلق صرخة تصم الآذان.

جعل رد آلموند الصريح إميليا تحمر خجلًا. أثر مرتزق عادي على سيدة من العائلة المالكة.

دو دون.

***

ظهر نص بصوت مألوف.

“عفوًا؟”

[قدهم إلى النصر في الحرب!]

خاضا محادثة غريبة. مع ذلك، مثلت مواصلة إميليا طرح الأسئلة علامة جيدة. مع ذلك، صدمه ما قالته تاليًا.

————————

انتقل المشهد إلى التالي قبل أن تكمل إميليا جملتها.

 

هووووووورن!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سوووش!

 

“أرجوك…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“همم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط