مجرد دردشة (3)
الفصل 118. مجرد دردشة (3)
جاء الإعلان ناجحًا وساحرًا في منتهى البساطة واليسر.
“لعبة ليل (LIL)…?!” تمتم تاكوياكي بملامح يكسوها الانكسار والخذلان المطبق.
“هاي، لقد نفضت يديك عن ليل بالكلية لسنوات… أتنوي حقًا تدشين عودتك إليها مجددًا؟”
أومأ علكة برأسه مؤكدًا: “أجل، لعبة ليل بعينها.”
فعشاق معركة واسعة لن يستقبلوا نبأ مغادرة نجمهم المفضل بارتياح؛
“تقصد لعبة حياة الأساطير (Life of Legends)، أليس كذلك؟”
’هذا أفضل بكثير.‘
“أجل يا صاح! اللعبة ذاتها التي احترفتها كلاعب بطل في الماضي! ليل بعينها!”
“فففف.”
“يا للهول! تبا لحياتي، ما الذي كنت أصنعه طوال الأيام الفائتة بحق؟! آاااخ! يا لغرابة تصاريف هذا القدر العجيب!”
فآلموند، القادر على تفجير طاقات تلك المهارة الكامنة وإصابة أدق الأهداف دون خطأ، سيستخرج مئة بالمئة من القدرات الكامنة لتلك البطلة ويحيلها إلى معجزة لا تُقهر!
أكان النبأ صاعقًا ومزلزلًا إلى هذا الحد؟!
فقد وُلد علكة بمهارات قتالية متواضعة في ألعاب الفيديو؛ وطابقت شخصيته أسلوب لعبه العفوي المسترخي؛ غير أن المحترفين الذين خاضوا غمار بطولات النخبة طينة أخرى مغايرة تمامًا؛ إذ تسري غريزة التنافس الشرسة في دمائهم مسرى الروح، وهو هاجس يعجز أمثال علكة عن تصوره أصلًا.
صرخ تاكو وراح يشد خصلات شعره المنعدمة فوق صلعته الملساء في لوعة كوميدية.
فقد دلف سانغهيون إلى داخل الكبسولة دون أن ينبس ببنت شفة!
“تنهيدة… فلنحتسِ كؤوسنا وندع الغم جانبًا.”
┘ أحقًا ما تقول؟! أهو صانع بث منوع إذن؟
ارتجفت يداه وهو يرفع كأسه المترعة إلى فمه.
[تمنيت مشاهدته وهو يعتلي رتبة الخبير، غير أنه أثبت علو كعبه بما لا يدع مجالًا للشك.]
’أظنني سأعجز عن سبر أغوار مشاعره أبدًا.‘
“فففف.”
فقد وُلد علكة بمهارات قتالية متواضعة في ألعاب الفيديو؛ وطابقت شخصيته أسلوب لعبه العفوي المسترخي؛ غير أن المحترفين الذين خاضوا غمار بطولات النخبة طينة أخرى مغايرة تمامًا؛ إذ تسري غريزة التنافس الشرسة في دمائهم مسرى الروح، وهو هاجس يعجز أمثال علكة عن تصوره أصلًا.
فآلموند، القادر على تفجير طاقات تلك المهارة الكامنة وإصابة أدق الأهداف دون خطأ، سيستخرج مئة بالمئة من القدرات الكامنة لتلك البطلة ويحيلها إلى معجزة لا تُقهر!
لم يشذ تاكو، نجم النخبة السابق المتربع على قمة هرم اللعبة، عن تلك القاعدة؛ فقد بلغ به جنون الغيظ حلاقة رأسه على الصفر لمجرد تجرعه مرارة هزيمة في لعبة إلكترونية! فاللاعبون المحترفون يمقتون طعم الخسارة أكثر من أي شيء آخر في الوجود؛ ولا يرتبط الأمر بالمال أو بريق الشهرة، بل بكراهية الهزيمة المجردة وحدها.
إذ استوعب آلموند جوهر بثه ومعدن جماهيره أكثر من أي شخص آخر؛ وجوهيوك نفسه كان يدرك ذلك، غير أن بريق سطوة علكة أعماه لحظيًا؛
جرعة، طش.
بل مثّل ميزة استثنائية؛ فمتى كانت تقلبات الرائج (الميتا) تكبل يدي آلموند أو تحد من إعجازه؟!
تجرع تاكو جرعة السوجو الحارقة دفعة واحدة.
أطلق آلموند تصريحه كأنه يقرأ بنات أفكار جوهيوك حرفيًا!
“تنهيدة…”
“… أأعود لخوض غمارها مجددًا يا ترى؟”
أطلق زفرة مجهدة ونظرات الخيبة والانكسار تكسو محياه:
“وكيف علمت بنية آلموند لخوض غمار لعبة ليل؟”
مدد جوهيوك عضلاته وهو يطالع بث آلموند؛ وما زالت يو هايون تجري المقابلة وتتشعب في أطراف الحديث:
“آه، بلغني الخبر عبر مدير أعماله.”
في تلك اللحظة بالذات…
فعقب فراغ جوهيوك وسانغهيون من مداولاتهما، تواصلا مع مدير أعمال علكة لكون الأخير صاحب المقترح الأول:
فقد بهره نفوذ علكة الجارف، وغفل عن أن آلموند هو سيد هذا البث ومالك أمره؛ ويجب أن تسلط الأضواء عليه هو بالذات؛ وذلك هو الشرط الأسمى للعبور نحو العوالم الجديدة.
“حسنًا… في واقع الأمر، أنا من اقترح عليه تجربة لعبة ليل منذ البداية…”
ارتجفت يداه وهو يرفع كأسه المترعة إلى فمه.
أفصح علكة عن اعترافه بحذر وتحفظ، مستشعرًا في قرارة نفسه ارتكابه لذنب غير مقصود.
“بالنسبة لي وحدي…” ردد تاكو العبارة بنبرة مفعمة بالمرارة والشجن.
ابتسم تاكو ابتسامة باهتة ولوح بيده في تسامح: “آه، لا عليك؛ لا تكترث، فالأمر ليس بذات الأهمية.”
جاء الإعلان ناجحًا وساحرًا في منتهى البساطة واليسر.
“بل هو في غاية الأهمية والخطورة بالنسبة لك وحدك.”
“أتحترق رغبة في سحق آلموند إلى هذا الحد الجنوني؟”
“بالنسبة لي وحدي…” ردد تاكو العبارة بنبرة مفعمة بالمرارة والشجن.
’ألم نتفق على التمهل وعدم حسم الخطوة التالية بعد؟!‘
“على أية حال… لعبة ليل…” استرجع تاكو شريط ذكريات ماضيه الغابر.
ارتجفت يداه وهو يرفع كأسه المترعة إلى فمه.
بصراحة مطلقة، شحت اللحظات الهانئة في تلك الذاكرة؛ فكل ما تداعى لمخيلته معسكرات تدريب قاسية تخوضها يوميًا لانتزاع الفوز المحتوم؛ ومثلت كل ليلة أفعوانية مجنونة تتأرجح بصاحبها بين الجحيم والنعيم دون استقرار.
“بل هو في غاية الأهمية والخطورة بالنسبة لك وحدك.”
لسبب غامض، بدت تلك الأفعوانية من بعيد كأمواج بحرية ساحرة تأسر الفؤاد.
— يا للروعة!
“… أأعود لخوض غمارها مجددًا يا ترى؟”
— صرخة مدوية تشق الآفاق!
“كلاعب محترف؟”
فالمعضلة الكبرى تمثلت في حساسية المرحلة الانتقالية التي تعقب طي صفحة معركة واسعة؛ وأخطر عقبة تواجه صناع البث المتنوع تكمن في لحظة تبديل الألعاب؛ فإن شابت الخطوة أي رعونة، جازف المذيع بخسارة جحافل من متابعيه دفعة واحدة.
“لا تهذِ بترهات مستحيلة.”
قد خاضا التجربة ذاتها سابقًا مع لعبة عصر المملكة، غير أن وطأتها بدت هينة لضآلة حجم القناة حينئذ؛ فضلًا عن أن الانتقال من لعبة مغمورة إلى عنوان كاسح الشهرة يقلص عوامل الخطر؛
فالعودة إلى ساحات الاحتراف ضرب من المحال؛ إذ لا ترحم الساحة من انقطع عن معاركها لثلاث سنوات متصلة؛ وكل ما دار في خلد تاكو تمثل في خوض لعبة ليل بدافع الحنين للماضي وتصفية الحسابات القديمة.
[بث حي: آلموند يعلن انسحابه وهجره لتلك اللعبة البائسة معركة واسعة!]
“هاي، لقد نفضت يديك عن ليل بالكلية لسنوات… أتنوي حقًا تدشين عودتك إليها مجددًا؟”
فقد وُلد علكة بمهارات قتالية متواضعة في ألعاب الفيديو؛ وطابقت شخصيته أسلوب لعبه العفوي المسترخي؛ غير أن المحترفين الذين خاضوا غمار بطولات النخبة طينة أخرى مغايرة تمامًا؛ إذ تسري غريزة التنافس الشرسة في دمائهم مسرى الروح، وهو هاجس يعجز أمثال علكة عن تصوره أصلًا.
“لست واثقًا بعد.”
فعشاق معركة واسعة لن يستقبلوا نبأ مغادرة نجمهم المفضل بارتياح؛
“أتحترق رغبة في سحق آلموند إلى هذا الحد الجنوني؟”
[تمنيت مشاهدته وهو يعتلي رتبة الخبير، غير أنه أثبت علو كعبه بما لا يدع مجالًا للشك.]
“تنهيدة…” تجرع تاكو كأسًا أخرى من السوجو ورد بنبرة يغشاها السكر الخفيف: “أنت لا تدرك هذا الإحساس القاتل.”
ربط جوهيوك خيوط الأحداث وهو يتابع الشاشة في ترقب حذر:
“أجل، وما أدراني أنا بتلك المشاعر المعقدة.”
زعم المشككون أن فراره ينبع من رهبة منازلة كبار المحترفين.
ربت علكة على كتفه في محاولة دافئة لمواساته والتخفيف عنه.
←↓↑→
“لن تدركه أبدًا يا صاح! فأنت برونزي عتيق!”
فقد دلف سانغهيون إلى داخل الكبسولة دون أن ينبس ببنت شفة!
“هاي! أنا فضي الآن!”
“كلاهما سيان في نهاية المطاف.”
┘ أحقًا ما تقول؟! أهو صانع بث منوع إذن؟
←↓↑→
إذ استوعب آلموند جوهر بثه ومعدن جماهيره أكثر من أي شخص آخر؛ وجوهيوك نفسه كان يدرك ذلك، غير أن بريق سطوة علكة أعماه لحظيًا؛
استيقظ جوهيوك من قيلولته في ذهول وحيرة:
فقد دلف سانغهيون إلى داخل الكبسولة دون أن ينبس ببنت شفة!
’ما الذي يجري بحق…‘
’ما الذي يجري بحق…‘
فقد دلف سانغهيون إلى داخل الكبسولة دون أن ينبس ببنت شفة!
أما الآن، فالأمر يختلف اختلافًا جذريًا؛ فالنجاح الساحق الذي حققه آلموند يعود الفضل الأكبر فيه لمعركة واسعة، ومعظم قاعدته الجماهيرية انبثقت من رحم معاركها؛ ناهيك عن تحطيمه لرقم جونجابا القياسي في تلك الساحة بالذات.
لم تكن عادته اليومية في البث مبعث استغراب جوهيوك، بل:
←↓↑→
’ألم نتفق على التمهل وعدم حسم الخطوة التالية بعد؟!‘
“تنهيدة…”
فالمعضلة الكبرى تمثلت في حساسية المرحلة الانتقالية التي تعقب طي صفحة معركة واسعة؛ وأخطر عقبة تواجه صناع البث المتنوع تكمن في لحظة تبديل الألعاب؛ فإن شابت الخطوة أي رعونة، جازف المذيع بخسارة جحافل من متابعيه دفعة واحدة.
استيقظ جوهيوك من قيلولته في ذهول وحيرة:
قد خاضا التجربة ذاتها سابقًا مع لعبة عصر المملكة، غير أن وطأتها بدت هينة لضآلة حجم القناة حينئذ؛ فضلًا عن أن الانتقال من لعبة مغمورة إلى عنوان كاسح الشهرة يقلص عوامل الخطر؛
فقد وُلد علكة بمهارات قتالية متواضعة في ألعاب الفيديو؛ وطابقت شخصيته أسلوب لعبه العفوي المسترخي؛ غير أن المحترفين الذين خاضوا غمار بطولات النخبة طينة أخرى مغايرة تمامًا؛ إذ تسري غريزة التنافس الشرسة في دمائهم مسرى الروح، وهو هاجس يعجز أمثال علكة عن تصوره أصلًا.
أما الآن، فالأمر يختلف اختلافًا جذريًا؛ فالنجاح الساحق الذي حققه آلموند يعود الفضل الأكبر فيه لمعركة واسعة، ومعظم قاعدته الجماهيرية انبثقت من رحم معاركها؛ ناهيك عن تحطيمه لرقم جونجابا القياسي في تلك الساحة بالذات.
“تنهيدة… فلنحتسِ كؤوسنا وندع الغم جانبًا.”
الإعلان عن هجر اللعبة والانتقال لغيرها في هذه اللحظة الحرجة يمثل مجازفة غير محسوبة؛ ولذا اتفقا على معالجة الملف بأقصى درجات الدبلوماسية والتأني؛ فما باله يفتح البث هكذا فجأة؟!
طاخ!
’مستحيل…‘
— وااااو! أحقًا ما تقول؟!؟
تراءى أسوأ السيناريوهات أمام مخيلة جوهيوك: ’لم يشرع في لعب العنوان الجديد دون تمهيد، أليس كذلك؟!‘
“لا تهذِ بترهات مستحيلة.”
شغل جوهيوك حاسوبه متضرعًا أن يرى سانغهيون يخوض معركة واسعة كالمعتاد؛ ولحسن الحظ، خالف الواقع كلا الخاطرين!
“كلاعب محترف؟”
’ما هذا الذي أراه؟!‘
[تمنيت مشاهدته وهو يعتلي رتبة الخبير، غير أنه أثبت علو كعبه بما لا يدع مجالًا للشك.]
ظهرت يو هايون وهي تجري مقابلة حصرية مع آلموند! وللوهلة الأولى، خيل له أنهما في موعد غرامي وهما يتحلقان في حقل الزهور ويتبادلان الابتسامات العذبة؛ وهو انطباع سيخالج أي مشاهد بلا ريب، والظاهر أنه تكتيك إخراجي مدروس لاقتناص الأضواء وجلب الأنظار.
طاخ!
’مهلًا، ولمَ تلك المقابلة المباغتة؟! أأرسلوا له تبرعًا ضخمًا على الهواء؟!‘
“… لقد استهل البث بدردشة وتواصل مباشر!”
ربط جوهيوك خيوط الأحداث وهو يتابع الشاشة في ترقب حذر:
[انسحب خائفًا من تجرع الهزيمة أمام عمالقة اللعبة!]
“هذا المشهد…”
“بففت،” اكتفى جوهيوك بضحكة ساخرة؛ فمقارنة بما نسجته مخاوفه السابقة، بدت تلك المهاترات لطيفة ولا وزن لها.
مع استرسال الحوار، أشرقت أسارير جوهيوك ببهجة غامرة؛ فعداد المشاهدين يحلق في قمم شاهقة؛ ويصعب تصديق أن هذا الزخم الهائل يخص بث دردشة عفوية لا نزال قتالي فيه!
“بففت،” اكتفى جوهيوك بضحكة ساخرة؛ فمقارنة بما نسجته مخاوفه السابقة، بدت تلك المهاترات لطيفة ولا وزن لها.
’هذه هي اللحظة الذهبية السانحة!‘
لسبب غامض، بدت تلك الأفعوانية من بعيد كأمواج بحرية ساحرة تأسر الفؤاد.
أيقن جوهيوك أن الفرصة لا تعوض؛ فالجماهير تدافعت لمشاهدة شخص آلموند وسحر حضوره، لا لمجرد متابعة معركة واسعة؛ وتلك هي البيئة المثلى لإعلان التحول والانتقال نحو العنوان الجديد!
عوضًا عن المسالك المعقدة، استغل آلموند ذروة احتشاد المتابعين ليتحاور معهم ويوطد أركان مملكته؛ ورسخ في أذهانهم أن هذه القناة وُجدت لمتابعة آلموند كإنسان وبطل، لا لمجرد متابعة لعبة معركة واسعة العابرة؛ وأبرز مكامن قوته في أبهى حلة.
في تلك اللحظة بالذات…
تراءى أسوأ السيناريوهات أمام مخيلة جوهيوك: ’لم يشرع في لعب العنوان الجديد دون تمهيد، أليس كذلك؟!‘
“أظنني سأخوض غمار لعبة ليل (LIL) هذه المرة.”
“أظنني سأخوض غمار لعبة ليل (LIL) هذه المرة.”
أطلق آلموند تصريحه كأنه يقرأ بنات أفكار جوهيوك حرفيًا!
┘ صرح آلموند بأنه حقق سائر ما يصبو إليه في معركة واسعة، وأنه يمقت حبس نفسه في لعبة يتيمة لوقت طويل.
طاخ!
“آه، بلغني الخبر عبر مدير أعماله.”
ضرب جوهيوك سطح مكتبه بكفه في نشوة وانتصار طاغٍ:
أفصح علكة عن اعترافه بحذر وتحفظ، مستشعرًا في قرارة نفسه ارتكابه لذنب غير مقصود.
“يا لك من عبقري داهية!”
ما يعني أن انتقال آلموند نُفذ بدقة وحرفية بالغة؛ وتجلت ردود أفعال من طراز آخر:
اشتعلت شاشة الدردشة بجنون هيستيري:
أكان النبأ صاعقًا ومزلزلًا إلى هذا الحد؟!
— وااااو! أحقًا ما تقول؟!؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— يا للهول! أتتحدى عرش جونجابا في عقر داره وجهًا لوجه؟!؟
[أتتوهمون قدرته على التباهي بالقوس في رتبة التشالنجر؟!؟]
— أوه! لعبة ليل العظيمة!
مدد جوهيوك عضلاته وهو يطالع بث آلموند؛ وما زالت يو هايون تجري المقابلة وتتشعب في أطراف الحديث:
— واااااااو!
استقرت عينا جوهيوك فوق البطلة سانا؛ وراقت له براعتها الفريدة في استخدام القوس والسهام.
— كم أنا متلهف لمشاهدة تلك الملحمة!
[تمنيت مشاهدته وهو يعتلي رتبة الخبير، غير أنه أثبت علو كعبه بما لا يدع مجالًا للشك.]
— يا للروعة!
جرعة، طش.
— صرخة مدوية تشق الآفاق!
— ورغم بؤس اللعبة، تظل محتفظة بشعبيتها الجارفة.
جاء الإعلان ناجحًا وساحرًا في منتهى البساطة واليسر.
“تنهيدة…”
عجز جوهيوك عن تصديق عينيه: ’كيف أدار الأمر بتلك الخفة الساحرة؟!‘
“… أأعود لخوض غمارها مجددًا يا ترى؟”
فقد عكف لأيام طوال يعتصر ذهنه لحل تلك المعضلة الشائكة، فإذا بآلموند يفكك عقدتها ببراعة مطلقة بينما كان هو يغط في قيلولته!
ضرب جوهيوك سطح مكتبه بكفه في نشوة وانتصار طاغٍ:
أعاد جوهيوك تشغيل بدايات البث ليستوعب تفاصيل ما جرى:
ففي رحاب لعبة ليل، تُبعث المجسدات الرمزية للمستخدمين على هيئة أبطال أسطوريين يخوضون المعارك؛ وإن كانت معركة واسعة تتطلب إتقان السلاح الفردي، فلعبة ليل ترتكز بالكامل على كفاءة التحكم في مهارات البطل وتوظيفها.
“… لقد استهل البث بدردشة وتواصل مباشر!”
┘ صرح آلموند بأنه حقق سائر ما يصبو إليه في معركة واسعة، وأنه يمقت حبس نفسه في لعبة يتيمة لوقت طويل.
فلم يمارس آلموند أي لعبة اليوم؛ بل فتح البث وانطلق يثرثر معهم بودية؛ وكان ذلك هو المفتاح السحري لتأمين الانتقال السلس؛ فالذين توافدوا لم يأتوا لأجل لقطات اللعب، بل حبًا في شخص آلموند ومودته.
شغل جوهيوك حاسوبه متضرعًا أن يرى سانغهيون يخوض معركة واسعة كالمعتاد؛ ولحسن الحظ، خالف الواقع كلا الخاطرين!
بفضل مقاطع جيآه التي وثقت ملحمة الألماس، تدفقت دماء جديدة غفيرة إلى القناة؛ فجاء توقيت الدردشة العفوية ضربة معلم في الصميم!
عجز جوهيوك عن تصديق عينيه: ’كيف أدار الأمر بتلك الخفة الساحرة؟!‘
’مذهل حقًا… بينما أرهقت نفسي بالبحث عن ذرائع لاستثمار نفوذ علكة…‘
————————
فلم تكن هناك أدنى حاجة لسائر تلك التعقيدات؛
أما الآن، فالأمر يختلف اختلافًا جذريًا؛ فالنجاح الساحق الذي حققه آلموند يعود الفضل الأكبر فيه لمعركة واسعة، ومعظم قاعدته الجماهيرية انبثقت من رحم معاركها؛ ناهيك عن تحطيمه لرقم جونجابا القياسي في تلك الساحة بالذات.
إذ استوعب آلموند جوهر بثه ومعدن جماهيره أكثر من أي شخص آخر؛ وجوهيوك نفسه كان يدرك ذلك، غير أن بريق سطوة علكة أعماه لحظيًا؛
[إنه صانع بث ومحتوى، فما الداعي لمقارعة المحترفين في بطولاتهم يا جهلاء!]
فقد بهره نفوذ علكة الجارف، وغفل عن أن آلموند هو سيد هذا البث ومالك أمره؛ ويجب أن تسلط الأضواء عليه هو بالذات؛ وذلك هو الشرط الأسمى للعبور نحو العوالم الجديدة.
“لا تهذِ بترهات مستحيلة.”
عوضًا عن المسالك المعقدة، استغل آلموند ذروة احتشاد المتابعين ليتحاور معهم ويوطد أركان مملكته؛ ورسخ في أذهانهم أن هذه القناة وُجدت لمتابعة آلموند كإنسان وبطل، لا لمجرد متابعة لعبة معركة واسعة العابرة؛ وأبرز مكامن قوته في أبهى حلة.
— صدقت تمامًا!
“تنهيدة… يا له من فتى استثنائي،” ابتسم جوهيوك ابتسامة فخر واعتزاز: “أي داهية أنت يا صاح.”
“فففف.”
فاضت الدردشة بمشاعر الدعم والبهجة؛ وتوافد المزيد من المتابعين إثر تعديل عنوان البث ليشير إلى حضور يو هايون؛ إذ بادر جوهيوك بتحديث العنوان على عجل.
فالعودة إلى ساحات الاحتراف ضرب من المحال؛ إذ لا ترحم الساحة من انقطع عن معاركها لثلاث سنوات متصلة؛ وكل ما دار في خلد تاكو تمثل في خوض لعبة ليل بدافع الحنين للماضي وتصفية الحسابات القديمة.
’دعني أستطلع أصداء منتديات مجتمع اللعبة أيضًا.‘
تجرع تاكو جرعة السوجو الحارقة دفعة واحدة.
فالبث يسير على أحسن ما يكون، غير أن رصد نبض جمهور باتل 31 يقتضي زيارة معاقلهم الرقمية.
فآلموند، القادر على تفجير طاقات تلك المهارة الكامنة وإصابة أدق الأهداف دون خطأ، سيستخرج مئة بالمئة من القدرات الكامنة لتلك البطلة ويحيلها إلى معجزة لا تُقهر!
“فففف،” تنفس جوهيوك الصعداء ودلف إلى أروقة منتدى باتل 31.
’ما هذا الذي أراه؟!‘
←↓↑→
عجز جوهيوك عن تصديق عينيه: ’كيف أدار الأمر بتلك الخفة الساحرة؟!‘
[بث حي: آلموند يعلن انسحابه وهجره لتلك اللعبة البائسة معركة واسعة!]
’هذا أفضل بكثير.‘
كان ذلك أول عنوان صادفه فور ولوجه للمنتدى؛ ولم تكن بداية مبشرة بالهدوء:
لم يشذ تاكو، نجم النخبة السابق المتربع على قمة هرم اللعبة، عن تلك القاعدة؛ فقد بلغ به جنون الغيظ حلاقة رأسه على الصفر لمجرد تجرعه مرارة هزيمة في لعبة إلكترونية! فاللاعبون المحترفون يمقتون طعم الخسارة أكثر من أي شيء آخر في الوجود؛ ولا يرتبط الأمر بالمال أو بريق الشهرة، بل بكراهية الهزيمة المجردة وحدها.
’أراهن أن الخبر لم يرق لهم بالمرة.‘
┘ لقد استهل مسيرته بلعبة عصر المملكة؛ فبالتأكيد هو صانع بث متنوع!
فعشاق معركة واسعة لن يستقبلوا نبأ مغادرة نجمهم المفضل بارتياح؛
’أتبدي إعجابًا شخصيًا به يا ترى؟‘
— صدقت تمامًا!
ففي رحاب لعبة ليل، تُبعث المجسدات الرمزية للمستخدمين على هيئة أبطال أسطوريين يخوضون المعارك؛ وإن كانت معركة واسعة تتطلب إتقان السلاح الفردي، فلعبة ليل ترتكز بالكامل على كفاءة التحكم في مهارات البطل وتوظيفها.
— صرح لتوه بنيته الانتقال لخوض غمار لعبة ليل.
’مهلًا، ولمَ تلك المقابلة المباغتة؟! أأرسلوا له تبرعًا ضخمًا على الهواء؟!‘
— ورغم بؤس اللعبة، تظل محتفظة بشعبيتها الجارفة.
كان ذلك أول عنوان صادفه فور ولوجه للمنتدى؛ ولم تكن بداية مبشرة بالهدوء:
┘ وفق هذا المنطق، فلعبة ليل لا تقل عنها بؤسًا أيضًا!
إذ استوعب آلموند جوهر بثه ومعدن جماهيره أكثر من أي شخص آخر؛ وجوهيوك نفسه كان يدرك ذلك، غير أن بريق سطوة علكة أعماه لحظيًا؛
— عنوان المنشور مستفز ومبالغ فيه ههههه!
بل مثّل ميزة استثنائية؛ فمتى كانت تقلبات الرائج (الميتا) تكبل يدي آلموند أو تحد من إعجازه؟!
— متى تلفظ بتلك العبارات يا أحمق?!
[إنه صانع بث ومحتوى، فما الداعي لمقارعة المحترفين في بطولاتهم يا جهلاء!]
┘ وكيف صاغ عبارته بالضبط؟! لم أتابع البث منذ بدايته.
’مستحيل…‘
┘ صرح آلموند بأنه حقق سائر ما يصبو إليه في معركة واسعة، وأنه يمقت حبس نفسه في لعبة يتيمة لوقت طويل.
[الفئة 2 (Tier 2)]
┘ أحقًا ما تقول؟! أهو صانع بث منوع إذن؟
أكان النبأ صاعقًا ومزلزلًا إلى هذا الحد؟!
┘ لقد استهل مسيرته بلعبة عصر المملكة؛ فبالتأكيد هو صانع بث متنوع!
“… أأعود لخوض غمارها مجددًا يا ترى؟”
’كنت أعلم حتمية تلك التجاذبات.‘
“بل هو في غاية الأهمية والخطورة بالنسبة لك وحدك.”
غير أن ردود الفعل جاءت أرقى وأهدأ بكثير مما توجس جوهيوك؛ وتوقع سيلًا من الشتائم والاتهامات باستغلال اللعبة كجسر عبور، غير أن تلك الأصوات الحانقة توارت خجلة؛
ضرب جوهيوك سطح مكتبه بكفه في نشوة وانتصار طاغٍ:
ما يعني أن انتقال آلموند نُفذ بدقة وحرفية بالغة؛ وتجلت ردود أفعال من طراز آخر:
زعم المشككون أن فراره ينبع من رهبة منازلة كبار المحترفين.
[مذهل حقًا، لقد غادر الساحة وهو في أوج مجده وقمة تألقه!]
’إن تولى آلموند قيادتها، فسينقلب الميزان بالكامل.‘
[تمنيت مشاهدته وهو يعتلي رتبة الخبير، غير أنه أثبت علو كعبه بما لا يدع مجالًا للشك.]
“هاي! أنا فضي الآن!”
[هذا القرار سيصيب كارهي آلموند بالجنون وهم يصرخون: وماذا عن رتبة المتحدي (التشالنجر)؟! ههههه!]
أما الآن، فالأمر يختلف اختلافًا جذريًا؛ فالنجاح الساحق الذي حققه آلموند يعود الفضل الأكبر فيه لمعركة واسعة، ومعظم قاعدته الجماهيرية انبثقت من رحم معاركها؛ ناهيك عن تحطيمه لرقم جونجابا القياسي في تلك الساحة بالذات.
[صدقت، لقد سلب من الحاقدين فرصة التشكيك في مهارته.]
— كم أنا متلهف لمشاهدة تلك الملحمة!
أجمع المعلقون على براعة توقيت رحيله؛ ورأى قطاع عريض أنه انسحب وهو متربع على عرش القمة؛ وبطبيعة الحال، برزت بعض الأصوات الناعقة:
[القدرة الكامنة: تتجلى علامة هدف دقيقة فوق جسد الخصم؛ وفور إصابة ذلك الهدف بدقة متناهية، تُسترد كمية هائلة من نقاط صحة البطل وحليفه.]
[اخرسوا جميعًا! لقد فر هاربًا ليواصل أتباعه تقديس مهارته المتواضعة؛ فلو واجه المحترفين الحقيقيين لسُحق بلا رحمة!]
“أجل يا صاح! اللعبة ذاتها التي احترفتها كلاعب بطل في الماضي! ليل بعينها!”
[انسحب خائفًا من تجرع الهزيمة أمام عمالقة اللعبة!]
ففي رحاب لعبة ليل، تُبعث المجسدات الرمزية للمستخدمين على هيئة أبطال أسطوريين يخوضون المعارك؛ وإن كانت معركة واسعة تتطلب إتقان السلاح الفردي، فلعبة ليل ترتكز بالكامل على كفاءة التحكم في مهارات البطل وتوظيفها.
[يبدو أن تاكوياكي خرج للتربص به، فارتعدت فرائصه وفر هاربًا!]
“تنهيدة…”
[أتتوهمون قدرته على التباهي بالقوس في رتبة التشالنجر؟!؟]
“تنهيدة…”
[انسحب لعلمه بحتمية التخلي عن استعراض الأقواس واستخدام البنادق النارية إن أراد البقاء هناك!]
┘ وكيف صاغ عبارته بالضبط؟! لم أتابع البث منذ بدايته.
زعم المشككون أن فراره ينبع من رهبة منازلة كبار المحترفين.
أفصح علكة عن اعترافه بحذر وتحفظ، مستشعرًا في قرارة نفسه ارتكابه لذنب غير مقصود.
“بففت،” اكتفى جوهيوك بضحكة ساخرة؛ فمقارنة بما نسجته مخاوفه السابقة، بدت تلك المهاترات لطيفة ولا وزن لها.
الفصل 118. مجرد دردشة (3)
دون تعليقًا خاطفًا قبل مغادرة المنتدى:
ربت علكة على كتفه في محاولة دافئة لمواساته والتخفيف عنه.
[إنه صانع بث ومحتوى، فما الداعي لمقارعة المحترفين في بطولاتهم يا جهلاء!]
ابتسم تاكو ابتسامة باهتة ولوح بيده في تسامح: “آه، لا عليك؛ لا تكترث، فالأمر ليس بذات الأهمية.”
ثم أغلق الصفحة في ارتياح:
“تقصد لعبة حياة الأساطير (Life of Legends)، أليس كذلك؟”
“فففف.”
أومأ علكة برأسه مؤكدًا: “أجل، لعبة ليل بعينها.”
مدد جوهيوك عضلاته وهو يطالع بث آلموند؛ وما زالت يو هايون تجري المقابلة وتتشعب في أطراف الحديث:
’ألم نتفق على التمهل وعدم حسم الخطوة التالية بعد؟!‘
’أتبدي إعجابًا شخصيًا به يا ترى؟‘
“أظنني سأخوض غمار لعبة ليل (LIL) هذه المرة.”
فقد شعر بأن يو هايون تطيل أمد المقابلة وتتوسع في الأسئلة رغم استنفاد المحاور الأساسية؛ وأيقن أن آلموند قادر على إدارة الموقف بحكمة واقتدار، ففتح نافذة جديدة في متصفحه وتوجه مباشرة نحو موقع: gosu.gg.
— ورغم بؤس اللعبة، تظل محتفظة بشعبيتها الجارفة.
ضم هذا الموقع المتخصص سائر البيانات والإحصاءات الشاملة الخاصة بلعبة ليل (Life is Legend)؛ وتصفحه جوهيوك قبل أسبوع للتقصي عن الأبطال الذين يناسبون مهارات سانغهيون الفذة.
بفضل مقاطع جيآه التي وثقت ملحمة الألماس، تدفقت دماء جديدة غفيرة إلى القناة؛ فجاء توقيت الدردشة العفوية ضربة معلم في الصميم!
ففي رحاب لعبة ليل، تُبعث المجسدات الرمزية للمستخدمين على هيئة أبطال أسطوريين يخوضون المعارك؛ وإن كانت معركة واسعة تتطلب إتقان السلاح الفردي، فلعبة ليل ترتكز بالكامل على كفاءة التحكم في مهارات البطل وتوظيفها.
’أتبدي إعجابًا شخصيًا به يا ترى؟‘
[سانا: لحن النور]
[مذهل حقًا، لقد غادر الساحة وهو في أوج مجده وقمة تألقه!]
استقرت عينا جوهيوك فوق البطلة سانا؛ وراقت له براعتها الفريدة في استخدام القوس والسهام.
غير أن ردود الفعل جاءت أرقى وأهدأ بكثير مما توجس جوهيوك؛ وتوقع سيلًا من الشتائم والاتهامات باستغلال اللعبة كجسر عبور، غير أن تلك الأصوات الحانقة توارت خجلة؛
[الفئة 2 (Tier 2)]
[سانا: لحن النور]
تمثلت العقبة في تصنيفها ضمن الفئة الثانية في الترتيب التنافسي (الميتا)، غير أن جوهيوك لم يلقِ بالًا لتلك التصنيفات:
شغل جوهيوك حاسوبه متضرعًا أن يرى سانغهيون يخوض معركة واسعة كالمعتاد؛ ولحسن الحظ، خالف الواقع كلا الخاطرين!
’هذا أفضل بكثير.‘
غير أن ردود الفعل جاءت أرقى وأهدأ بكثير مما توجس جوهيوك؛ وتوقع سيلًا من الشتائم والاتهامات باستغلال اللعبة كجسر عبور، غير أن تلك الأصوات الحانقة توارت خجلة؛
بل مثّل ميزة استثنائية؛ فمتى كانت تقلبات الرائج (الميتا) تكبل يدي آلموند أو تحد من إعجازه؟!
— صدقت تمامًا!
[القدرة الكامنة: تتجلى علامة هدف دقيقة فوق جسد الخصم؛ وفور إصابة ذلك الهدف بدقة متناهية، تُسترد كمية هائلة من نقاط صحة البطل وحليفه.]
شغل جوهيوك حاسوبه متضرعًا أن يرى سانغهيون يخوض معركة واسعة كالمعتاد؛ ولحسن الحظ، خالف الواقع كلا الخاطرين!
شكلت تلك المهارة الكامنة السبب الجوهري الذي دفعه لاختيار تلك البطلة دون غيرها:
ففي رحاب لعبة ليل، تُبعث المجسدات الرمزية للمستخدمين على هيئة أبطال أسطوريين يخوضون المعارك؛ وإن كانت معركة واسعة تتطلب إتقان السلاح الفردي، فلعبة ليل ترتكز بالكامل على كفاءة التحكم في مهارات البطل وتوظيفها.
’إن تولى آلموند قيادتها، فسينقلب الميزان بالكامل.‘
عجز جوهيوك عن تصديق عينيه: ’كيف أدار الأمر بتلك الخفة الساحرة؟!‘
فآلموند، القادر على تفجير طاقات تلك المهارة الكامنة وإصابة أدق الأهداف دون خطأ، سيستخرج مئة بالمئة من القدرات الكامنة لتلك البطلة ويحيلها إلى معجزة لا تُقهر!
’كنت أعلم حتمية تلك التجاذبات.‘
————————
ربط جوهيوك خيوط الأحداث وهو يتابع الشاشة في ترقب حذر:
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فاضت الدردشة بمشاعر الدعم والبهجة؛ وتوافد المزيد من المتابعين إثر تعديل عنوان البث ليشير إلى حضور يو هايون؛ إذ بادر جوهيوك بتحديث العنوان على عجل.
فلم تكن هناك أدنى حاجة لسائر تلك التعقيدات؛
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ضم هذا الموقع المتخصص سائر البيانات والإحصاءات الشاملة الخاصة بلعبة ليل (Life is Legend)؛ وتصفحه جوهيوك قبل أسبوع للتقصي عن الأبطال الذين يناسبون مهارات سانغهيون الفذة.
“أتحترق رغبة في سحق آلموند إلى هذا الحد الجنوني؟”
