Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 120

الانتقال إلى لعبة جديدة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الانتقال إلى لعبة جديدة (2)

الفصل 120. الانتقال إلى لعبة جديدة (2)

“أجل، عليّ خوض ليل اليوم.”

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

“كحـ…”

صرخ سانغهيون وجوهيوك في نشوة عارمة:

“آه، حجزت الموعد في الأسبوع المقبل.”

“كررررااااا!”

فعل آلموند ميزة البث المباشر؛ واعتاد إطلاق البث فورًا في السابق، غير أن إجراءً إضافيًا استلزم انتباهه هذه المرة.

“وااااو!”

فعل آلموند ميزة البث المباشر؛ واعتاد إطلاق البث فورًا في السابق، غير أن إجراءً إضافيًا استلزم انتباهه هذه المرة.

صفق كلاهما كفًا بكف في حماس بالغ.

‘يا للهول…’

“يا فتى، أنت مذهل بجنون يا هيوك!”

لم لا يجرب بنفسه؟ ومتى اعتاد أصلًا استيعاب الأمور خطوة بخطوة عبر الحفظ والدراسة؟

“وأنت كذلك يا هيون.”

←↓↑→

تبادلا ابتسامة عريضة ومجاملة نادرة تعلو ثغريهما؛ فالرقم المنتظر تجاوز خمسين مليون وون!

هز سانغهيون رأسه موبخًا نفسه: “تنهيدة… كيف نمت هكذا؟”

‘يا للهول…’

تجنب هذه المرة مشاهدة مقاطع جونجابا؛ فأسلوبه لا يناسب مبتدئًا بحال، إذ يلعب الرجل بصمت مطبق ونادرًا ما ينبس ببنت شفة. ومن ثم، تقدم المقاطع الإرشادية والتعليمية فائدة أعم وأدق لتطوير المهارات.

كاد سانغهيون يفقد صوابه من فرط الصدمة.

‘ذكر أنه سيلعب ليل اليوم، أليس كذلك؟’

‘خمسون مليون وون؛ هذا جنون مطبق.’

“ولم هذا القلق كله؟”

بادر جوهيوك بالاتصال بالمدير أوه ليغدق عليه بالشكر:

‘الحمد لله، لا تعارض بين المواعيد.’

“آه، مديرنا أوه؛ طالعت البريد للتو. هل يناسبك الحديث الآن؟ كلا، رغبت فقط في التعبير عن بالغ امتناني. ههههه…”

ابتعد الخادم بخطى وئيدة، في حين أمسكت الفتاة هاتفها بيدها الحرة.

في تلك الأثناء، انبرى سانغهيون لصياغة الرد على شركة فانتازيا نيابة عن جوهيوك.

‘الحمد لله، لا تعارض بين المواعيد.’

طقطقة أصابع فوق لوحة المفاتيح.

غير أن تلك العبارات المعسولة لم تنفذ إلى قلبها ولم تواسِ أحزانها.

[يسعدنا التوصل إلى هذا الاتفاق إثر مفاوضات الأمس…]

[أخيرًا يقتحم عقر دار جونجابا!]

صاغ رسالة عمل رصينة لم تفضح فرط حماستهما بالرقم، بل حملت شكرًا مهذبًا على العرض السخي.

“… همم؟”

رنين إشعار.

“حسنًا، كلي أمل في أن تخرج النتائج مبشرة.”

[نحن الممتنون لكم…]

كيف سيكون أداؤه يا ترى؟ وهل يملك موهبة استثنائية في ليل كما أظهر في غيرها؟

ورد الرد سريعًا، محددًا موعدًا جديدًا للاجتماع وجلسة التصوير الدعائية.

سرت راحة منعشة في عروقها وهي تطلق الزفير المفعم بالدخان؛ وتطلعت الفتاة برضا نحو السيجار القابع بين أصابعها، وقد جُلب خصيصًا من كوبا ليستحق كل دقيقة من عناء الانتظار. ورغم شعورها بدوار خفيف في رأسها ووخزات الذنب لممارستها التدخين، إلا أن اللذة طغت على كل شيء.

[جدول التقدم الإعلاني.pdf]

“آه، مديرنا أوه؛ طالعت البريد للتو. هل يناسبك الحديث الآن؟ كلا، رغبت فقط في التعبير عن بالغ امتناني. ههههه…”

‘الحمد لله، لا تعارض بين المواعيد.’

[هل ترغب في بدء البث الحي؟]

توافقت التواريخ بدقة دون أن تمس الجدول الزمني للفحوصات الطبية المقررة في المستشفى الأسبوع المقبل.

تشششيك…

“هاهاها!” لم يقوَ سانغهيون على مغالبة ضحكاته الغامرة.

“ولم هذا القلق كله؟”

‘الأمور تسير على أكمل وجه.’

“لكنني أشعر بالذنب قليلًا تجاه عامل التوصيل.”

طنين واهتزاز.

[هل ترغب في بدء البث الحي؟]

تعالى رنين هاتف سانغهيون المحمول؛ وعلى غير العادة التي تجعل هاتف جوهيوك دائم الانشغال، أثار الرنين في هذا التوقيت دهشة سانغهيون.

“لا ندري ما ستؤول إليه الأمور على أرض الواقع فور انطلاق البث.”

[رسالة من منصة هذا العالم]

غمرته مشاعر كأنها ولادة جديدة وانطلاقة مختلفة كليًا.

رسالة من المنصة مباشرة؟ تساءل سانغهيون في حيرة متى ارتبط حسابه بهاتفه المحمول.

تبدد شعور الذنب سريعًا مع التهام البيتزا الشهية؛ وتعالت ضحكاتهما الصاخبة حتى فرغا من الطعام تمامًا.

لشخص مثله لا يفقه الكثير في خبايا التقنية، بدا هذا الترابط مريحًا ومفيدًا؛ ففتح شاشة الهاتف يطالع الرسالة.

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

[علكة: سمعت الأخبار السارة!]

رسالة من المنصة مباشرة؟ تساءل سانغهيون في حيرة متى ارتبط حسابه بهاتفه المحمول.

“أوه!”

“واو… المناظر الطبيعية خلابة حقًا،” ردد آلموند الكلمات بفضول وهو يتلفت حوله بانبهار وذهول طفولي.

إنها تهنئة مرسلة من علكة نفسه!

تشششيك…

[علكة: علمت باعتماد عقد الإعلان رسميًا! حظًا موفقًا يا رفيق!]

غير أن تلك العبارات المعسولة لم تنفذ إلى قلبها ولم تواسِ أحزانها.

[آلموند: أجل! أشكرك جزيل الشكر! ^^7]

سرت راحة منعشة في عروقها وهي تطلق الزفير المفعم بالدخان؛ وتطلعت الفتاة برضا نحو السيجار القابع بين أصابعها، وقد جُلب خصيصًا من كوبا ليستحق كل دقيقة من عناء الانتظار. ورغم شعورها بدوار خفيف في رأسها ووخزات الذنب لممارستها التدخين، إلا أن اللذة طغت على كل شيء.

لم يصرخ سانغهيون هذه المرة، بل رفع قبضته في الهواء منتشيًا بمبادرة علكة بمراسلته أولًا.

‘بما أنني رتبت شعري، فسأكمل تدخين السيجار.’

←↓↑→

قدرت موهبة آلموند عاليًا، غير أن علامة استفهام كبرى أحاطت بفرصه في ليل؛ فتلك اللعبة نسيج بمفردها وتختلف جذريًا عن سائر ما خبره من ألعاب سابقة.

قرر سانغهيون وجوهيوك تدليل نفسيهما اليوم؛ فطلبا وجبة بيتزا فاخرة للغداء، ولم يكتفيا بنوع مألوف، بل جربا نكهة مبتكرة تمامًا.

بادر جوهيوك بالاتصال بالمدير أوه ليغدق عليه بالشكر:

قال جوهيوك وخيوط الجبن تتدلى ممتدة من شريحته: “طلب الطعام الجاهز يختصر عناءً هائلًا.”

“…”

“لكنني أشعر بالذنب قليلًا تجاه عامل التوصيل.”

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

“آه، معك حق؛ لا شك أنه تذمر من مشقة الصعود إلى هذه البناية المرتفعة…”

تعين عليه تغيير وسم اللعبة للبث.

“ومع ذلك، المذاق رائع بلا جدال.”

غمرته مشاعر كأنها ولادة جديدة وانطلاقة مختلفة كليًا.

تبدد شعور الذنب سريعًا مع التهام البيتزا الشهية؛ وتعالت ضحكاتهما الصاخبة حتى فرغا من الطعام تمامًا.

في تلك الأثناء، انبرى سانغهيون لصياغة الرد على شركة فانتازيا نيابة عن جوهيوك.

تجرعا زجاجة كولا كاملة، ثم استرخيا على الأريكة يربتان على بطنيهما المنتفختين شبعًا.

[قناة المعلم (سينسي)]

“آخ، تكاد بطني تنفجر.”

“وما حيلتنا إذن؟ ليس أمامنا سوى المضي قدمًا والمواجهة وجهًا لوجه.”

“تنهيدة… أهل الثلاثينات يختلفون حقًا؛ لست أدري كيف يقوى شباب العشرينات على كل هذا العبء.”

[انطلق البث المباشر!]

“كـ-كف عن التظاهر بالشيخوخة…”

صاغ رسالة عمل رصينة لم تفضح فرط حماستهما بالرقم، بل حملت شكرًا مهذبًا على العرض السخي.

“سيتوجه أخوك الأكبر للاستحمام الآن.”

رأى أن السبيل الأمثل للتعلم يكمن في خوض التجربة العملية مباشرة؛ فجر جسده ناهضًا، وتمطى قليلًا قبل أن يخطو نحو الكبسولة.

نهض جوهيوك نحو الحمام وقد راودته رغبة مفاجئة في أخذ حمام مهدئ للأعصاب.

فكر آلموند للحظة وجيزة، ثم حسم أمره: ‘سأفتح البث على أية حال.’

تمتم سانغهيون بصوت خافت: “رجل مدلل وغريب الأطوار،” ثم تمدد فوق الأريكة يطالع مقاطع مصورة للعبة ليل (حياة الأساطير).

‘ذكر أنه سيلعب ليل اليوم، أليس كذلك؟’

تجنب هذه المرة مشاهدة مقاطع جونجابا؛ فأسلوبه لا يناسب مبتدئًا بحال، إذ يلعب الرجل بصمت مطبق ونادرًا ما ينبس ببنت شفة. ومن ثم، تقدم المقاطع الإرشادية والتعليمية فائدة أعم وأدق لتطوير المهارات.

[يسعدنا التوصل إلى هذا الاتفاق إثر مفاوضات الأمس…]

[قناة المعلم (سينسي)]

إنها تهنئة مرسلة من علكة نفسه!

برزت قناة على اليوتيوب تحمل اسم المعلم كأكثر القنوات شهرة؛ إذ تولت تفصيل خطط إدارة موجات الأتباع والسيطرة على الرؤية ونطاق الخريطة، وهي أمور لم يسهب بث علكة في إيضاحها. وعُرض المحتوى بأسلوب سلس ومبسط يلائم مدارك المبتدئين.

“أوه!”

غير أن المشكلة ظهرت سريعًا…

“كحـ…”

“… تثاؤب.”

[سمعت أن مغمورًا يُدعى آلموند قادم لتجربة ليل]

لم يملك سانغهيون طاقة لتحمل المحاضرات النظرية الطويلة؛ وبدأت جفونه تثقل شيئًا فشيئًا مع حركة الشمس عبر الأفق.

كل الاحتمالات واردة في هذا المجال المتقلب.

“… همم؟”

[ليل برو]

‘ماذا حدث للتو؟ هل ما زلت داخل هذا العالم؟’ حك سانغهيون رأسه في ارتباك، ثم فزع حين وقع بصره على الساعة؛ فقد غط في نوم عميق لقرابة ثلاث ساعات كاملة!

لما كان آلموند نجمهم الأبرز في معركة واسعة طوال المدة الماضية، فقد رجوا أن يسطع نجمه في ليل أيضًا، ليثبتوا في قرارة أنفسهم أن لعبتهم المفضلة أكثر مشقة وتعقيدًا من ليل.

هز سانغهيون رأسه موبخًا نفسه: “تنهيدة… كيف نمت هكذا؟”

لم يملك سانغهيون طاقة لتحمل المحاضرات النظرية الطويلة؛ وبدأت جفونه تثقل شيئًا فشيئًا مع حركة الشمس عبر الأفق.

رأى أن السبيل الأمثل للتعلم يكمن في خوض التجربة العملية مباشرة؛ فجر جسده ناهضًا، وتمطى قليلًا قبل أن يخطو نحو الكبسولة.

طنين واهتزاز.

لم لا يجرب بنفسه؟ ومتى اعتاد أصلًا استيعاب الأمور خطوة بخطوة عبر الحفظ والدراسة؟

“وااااو!”

لا ينبغي أن يتخلى عن جوهر أسلوبه لمجرد ازدياد قاعدة متابعيه؛ فأساس بث آلموند قام دائمًا على اقتحام التحديات المجهولة دون سابق معرفة.

[انطلق البث المباشر!]

‘لا أحد يتوقع مني أصلًا أن أبدع من التجربة الأولى.’

ألجمت تلك المنشورات لسان سانغهيون فور تصفحه للمنتدى؛ ومن المثير للسخرية أن هؤلاء المستخدمين علقوا عليه آمالًا عريضة رغم جهله التام بخبايا اللعبة.

على خلاف معركة واسعة، تفرض ليل منحنى تعلم شديد الانحدار والتعقيد. وتوجه سانغهيون لتصفح منتديات مجتمع اللاعبين، موقنًا أن الجماهير لن تنتظر منه معجزات فورية في أول جولة.

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

[واو، هل سيخوض آلموند لعبة ليل اليوم؟! الحماس يشتعل بداخلي!]

احترق السيجار بوتيرة أسرع بينما تراقبه من وراء أعمدة الدخان المتصاعد.

[أينتقل حقًا إلى ليل؟ الأرجح أنه سينتقي بطلًا يعتمد القوس؛ ويا للروعة إن اختار شخصية بالغة الصعوبة مثل راينا!]

“كحـ…”

[وهل يملك أساسيات التحكم الحركي المعقدة أصلًا؟! كل ما يفعله يقتصر على رمي السهام!]

‘فلنلقِ نظرة على مجتمع ليل الحقيقي.’

[ما دام معدل تزامنه العصبي خارقًا للعادة، فأنا أراهن على براعته.]

“أجل، صدقت.”

[أخيرًا يقتحم عقر دار جونجابا!]

لم لا يجرب بنفسه؟ ومتى اعتاد أصلًا استيعاب الأمور خطوة بخطوة عبر الحفظ والدراسة؟

“…”

كل الاحتمالات واردة في هذا المجال المتقلب.

ألجمت تلك المنشورات لسان سانغهيون فور تصفحه للمنتدى؛ ومن المثير للسخرية أن هؤلاء المستخدمين علقوا عليه آمالًا عريضة رغم جهله التام بخبايا اللعبة.

رنين إشعار.

‘آه،’ وسرعان ما أدرك السبب الحقيقي: ‘السر في أن هذا منتدى باتل31!’

فتحت البث لتجد آلموند يخوض المرحلة التعليمية.

لم تكن هذه مساحة خاصة بمجتمع ليل، بل منتدى باتل31؛ ومن الطبيعي أن يفضل رواده لعبة معركة واسعة ويكنوا مودة خاصة تجاه آلموند.

‘يا للهول…’

لما كان آلموند نجمهم الأبرز في معركة واسعة طوال المدة الماضية، فقد رجوا أن يسطع نجمه في ليل أيضًا، ليثبتوا في قرارة أنفسهم أن لعبتهم المفضلة أكثر مشقة وتعقيدًا من ليل.

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

‘فلنلقِ نظرة على مجتمع ليل الحقيقي.’

“آخ، تكاد بطني تنفجر.”

قرر التوجه نحو أكبر منتدى مخصص للعبة حياة الأساطير.

‘الأمور تسير على أكمل وجه.’

[ليل برو]

“سيتوجه أخوك الأكبر للاستحمام الآن.”

حمل المجتمع اسم ليل برو؛ ومثلما يوحي اسمه، نشأ في البداية كملتقى لنخبة الطامحين في الاحتراف؛ مما أكسب محتواه عمقًا فنيًا وجودة بالغة. واستفاد سائر المستخدمين العاديين من تصفح موضوعاته وتلقي المعرفة الثرية هناك.

طنين رقيق.

غير أن حركة الأيام جرفت المنتدى نحو اتجاه آخر، إذ تدفق سائر اللاعبين العاديين حتى ملؤوا أرجاءه؛ ليغدو اليوم أضخم منتدى جامع للعبة.

←↓↑→

رغم ذلك التحول، حافظ المنتدى على صبغته الاحترافية الأولى؛ فظل أعضاؤه يضعون مقاييس صارمة وتوقعات قاسية تجاه أي لاعب أو صانع بث يقدم على خوض غمار ليل.

ارتفع العرض الجديد من عشرين مليون إلى خمسين مليون وون؛ لتسفر المفاوضات عن زيادة بلغت ثلاثين مليون وون دفعة واحدة.

‘لا ذكر لاسمي هنا بعد.’

[قناة المعلم (سينسي)]

لم يجد في النظرة الأولى أي منشور يتناوله؛ وهو أمر منطقي، فباستثناء رواد باتل31، مَن سيعبأ باسم آلموند في هذا المحيط الشاسع؟

طنين رقيق.

قرر آلموند البحث عن اسمه في خانة البحث؛ فالأرجح أن بعض رواد باتل31 كتبوا منشورات هنا أيضًا.

“آه، حجزت الموعد في الأسبوع المقبل.”

‘توقعت ذلك تمامًا…’

[عنوان البث: مبتدئ يخوض اللعبة لأول مرة؛ التدريب التعليمي لآلموند في ليل]

عثر على بضعة منشورات كُتبت منذ الأمس، غير أنها طفحت بالسلبية والازدراء:

“أجل، صدقت.”

[سمعت أن مغمورًا يُدعى آلموند قادم لتجربة ليل]

‘فلنلقِ نظرة على مجتمع ليل الحقيقي.’

[ربما أظهر بعض البراعة في معركة واسعة… لكن هل يظن نفسه قادرًا على النجاة في هذه الغابة الضارية؟! كيه كيه كيه…]

‘لا ذكر لاسمي هنا بعد.’

[هههه أراهن أنه سيصل إلى رتبة الذهب بالكاد، ليخطف مظهر النصر ويهرب مذعورًا!]

[رسالة من منصة هذا العالم]

[مستواه مفضوح للعيان؛ عجز عن بلوغ رتبة المتحدي (التشالنجر) في معركة واسعة ففر هاربًا إلى لعبتنا!]

لعل لون شعرها الفريد هو ما جعل الرماد يبدو شديد الشبه بها؛ بل حتى احتراقه وتلاشيه في العدم… حاكى مسار حياتها ذاته.

[ظهوره في فريق ثنائي رفقة علكة سيغدو أضحوكة الموسم!]

←↓↑→

لم تكن الكلمات لطيفة بحال.

رأى أن السبيل الأمثل للتعلم يكمن في خوض التجربة العملية مباشرة؛ فجر جسده ناهضًا، وتمطى قليلًا قبل أن يخطو نحو الكبسولة.

“إذن هذا هو عالم ليل.”

علم من الحكايات المتداولة أن ليل لعبة قاسية، غير أن معاينة تلك النبرة بنفسه أثارت ألمًا في عينيه.

[نحن الممتنون لكم…]

‘حسنًا، ومَن يكترث بنباحهم؟ سألعب على أية حال.’

كل الاحتمالات واردة في هذا المجال المتقلب.

تشيييك—

[أينتقل حقًا إلى ليل؟ الأرجح أنه سينتقي بطلًا يعتمد القوس؛ ويا للروعة إن اختار شخصية بالغة الصعوبة مثل راينا!]

خطا سانغهيون نحو الكبسولة ودلف إلى داخلها.

رنين إشعار.

“أستلعب ليل الآن؟”

‘لا أحد يتوقع مني أصلًا أن أبدع من التجربة الأولى.’

أتاه صوت جوهيوك من خلفه.

صفق كلاهما كفًا بكف في حماس بالغ.

“أجل، عليّ خوض ليل اليوم.”

هز سانغهيون رأسه موبخًا نفسه: “تنهيدة… كيف نمت هكذا؟”

“إذن سأبدأ في تحليل البيانات؛ سنفقد شريحة عريضة من المشاهدين حتمًا، وعليّ التفكير في كيفية استعادتهم مجددًا.” جلس جوهيوك أمام شاشة الحاسوب وأردف: “اسمعني يا صاح؛ أصارحك القول، يعتريني قلق وتوتر شديدان.”

انبثق شعار اللعبة البراق، وبدأ النظام في الإقلاع؛ وإن سارت الأمور وفق الترتيب المعتاد، فستستقبله المرحلة التعليمية أولًا. ونظرًا لصعوبة اللعبة وشهرتها بالتعقيد، تفرض على الوافدين الجدد إتمام التدريب الإلزامي الذي يتطلب وقتًا لا بأس به لإنجازه.

“ولم هذا القلق كله؟”

[حياة الأساطير (LIFE IS LEGEND)!]

“سمعت أن كثيرًا من صناع المحتوى انحدر مسارهم نحو الهاوية فور تبديلهم للعبة التي اشتهروا بها؛ بل رأيتك في منامي اليوم وأنت تنحدر وتفقد جمهورك!”

انبثق شعار اللعبة البراق، وبدأ النظام في الإقلاع؛ وإن سارت الأمور وفق الترتيب المعتاد، فستستقبله المرحلة التعليمية أولًا. ونظرًا لصعوبة اللعبة وشهرتها بالتعقيد، تفرض على الوافدين الجدد إتمام التدريب الإلزامي الذي يتطلب وقتًا لا بأس به لإنجازه.

“لا تنطق بمثل هذا الفأل السيئ؛ ثم ألم نلقَ ردود فعل مبشرة بالأمس؟”

“ففففـه.”

“لا ندري ما ستؤول إليه الأمور على أرض الواقع فور انطلاق البث.”

أتاه صوت جوهيوك من خلفه.

“… معك حق.”

لم يجد في النظرة الأولى أي منشور يتناوله؛ وهو أمر منطقي، فباستثناء رواد باتل31، مَن سيعبأ باسم آلموند في هذا المحيط الشاسع؟

كل الاحتمالات واردة في هذا المجال المتقلب.

“… آخ، تفسد عليّ صفو اللحظة،” قطبت الفتاة حاجبيها ورمقت الخادم بنظرة حادة: “لست أدخنه كل يوم كما تعلم.”

“وما حيلتنا إذن؟ ليس أمامنا سوى المضي قدمًا والمواجهة وجهًا لوجه.”

[ليل برو]

“أجل، صدقت.”

“لا ندري ما ستؤول إليه الأمور على أرض الواقع فور انطلاق البث.”

رفع سانغهيون إبهامه مشجعًا، ثم استقر داخل الكبسولة مغلقًا بابها.

ابتعد الخادم بخطى وئيدة، في حين أمسكت الفتاة هاتفها بيدها الحرة.

طنين رقيق.

‘آه،’ وسرعان ما أدرك السبب الحقيقي: ‘السر في أن هذا منتدى باتل31!’

[بدء تفعيل نظام الغطس الكامل.]

“… آخ، تفسد عليّ صفو اللحظة،” قطبت الفتاة حاجبيها ورمقت الخادم بنظرة حادة: “لست أدخنه كل يوم كما تعلم.”

أحاطت أضواء براقة كأنها النجوم بسانغهيون فور ولوجه العالم الافتراضي؛ وتناثرت حوله أيقونات برمجية سابحة في الفضاء الرقمي، فنقر على أيقونة البرنامج المحمل حديثًا.

“سيتوجه أخوك الأكبر للاستحمام الآن.”

[حياة الأساطير (LIFE IS LEGEND)!]

انبثق شعار اللعبة البراق، وبدأ النظام في الإقلاع؛ وإن سارت الأمور وفق الترتيب المعتاد، فستستقبله المرحلة التعليمية أولًا. ونظرًا لصعوبة اللعبة وشهرتها بالتعقيد، تفرض على الوافدين الجدد إتمام التدريب الإلزامي الذي يتطلب وقتًا لا بأس به لإنجازه.

“إذن هذا هو عالم ليل.”

‘أتراهم يرغبون في متابعة… التدريب التعليمي؟’

‘ماذا حدث للتو؟ هل ما زلت داخل هذا العالم؟’ حك سانغهيون رأسه في ارتباك، ثم فزع حين وقع بصره على الساعة؛ فقد غط في نوم عميق لقرابة ثلاث ساعات كاملة!

أيروق للجماهير مشاهدة مرحلة تعليمية رتيبة؟ ربما يصيبهم ذلك بالضجر والإحباط.

صرخ سانغهيون وجوهيوك في نشوة عارمة:

فكر آلموند للحظة وجيزة، ثم حسم أمره: ‘سأفتح البث على أية حال.’

“وأنت كذلك يا هيون.”

لم يطل تردده؛ فالمنصات المسجلة كيوتيوب تتطلب مقاطع مصقولة ومنتجة بعناية، أما البث الحي فجوهر سحره يكمن في التجربة العفوية المباشرة. ومهما بلغ اللاعب من عبقرية وبراعة، تظل العثرات واستغراق الوقت لفهم الآليات أمرًا لا مفر منه، ومتابعة ذلك المخاض الواقعي هي المتعة الخالصة التي ينشدها الجمهور.

تبادلا ابتسامة عريضة ومجاملة نادرة تعلو ثغريهما؛ فالرقم المنتظر تجاوز خمسين مليون وون!

فضلًا عن ذلك، فإن المتابعين الذين توافدوا على قناة آلموند جاؤوا حبًا في شخصه وروحه بغض النظر عن هوية اللعبة؛ وبالنسبة لهم، يُعد تمديد وقت البث مكسبًا خالصًا.

[هههه أراهن أنه سيصل إلى رتبة الذهب بالكاد، ليخطف مظهر النصر ويهرب مذعورًا!]

[هل ترغب في بدء البث الحي؟]

تشششيك…

فعل آلموند ميزة البث المباشر؛ واعتاد إطلاق البث فورًا في السابق، غير أن إجراءً إضافيًا استلزم انتباهه هذه المرة.

أحاطت أضواء براقة كأنها النجوم بسانغهيون فور ولوجه العالم الافتراضي؛ وتناثرت حوله أيقونات برمجية سابحة في الفضاء الرقمي، فنقر على أيقونة البرنامج المحمل حديثًا.

[تغيير وسم التصنيف]

صرخ سانغهيون وجوهيوك في نشوة عارمة:

تعين عليه تغيير وسم اللعبة للبث.

 

[معركة واسعة -> حياة الأساطير]

‘آه،’ وسرعان ما أدرك السبب الحقيقي: ‘السر في أن هذا منتدى باتل31!’

غمرته مشاعر كأنها ولادة جديدة وانطلاقة مختلفة كليًا.

رأى أن السبيل الأمثل للتعلم يكمن في خوض التجربة العملية مباشرة؛ فجر جسده ناهضًا، وتمطى قليلًا قبل أن يخطو نحو الكبسولة.

[عنوان البث: مبتدئ يخوض اللعبة لأول مرة؛ التدريب التعليمي لآلموند في ليل]

[انطلق البث المباشر!]

[انطلق البث المباشر!]

انبثق شعار اللعبة البراق، وبدأ النظام في الإقلاع؛ وإن سارت الأمور وفق الترتيب المعتاد، فستستقبله المرحلة التعليمية أولًا. ونظرًا لصعوبة اللعبة وشهرتها بالتعقيد، تفرض على الوافدين الجدد إتمام التدريب الإلزامي الذي يتطلب وقتًا لا بأس به لإنجازه.

←↓↑→

أيروق للجماهير مشاهدة مرحلة تعليمية رتيبة؟ ربما يصيبهم ذلك بالضجر والإحباط.

تشششيك.

[آلموند: أجل! أشكرك جزيل الشكر! ^^7]

اشتعلت شرارة سيجار أحمر؛ وتصاعد الدخان نحو كبد السماء المتشحة بلون الغروب القاني، مرتفعًا في خيوط دقيقة كأنه يروم معانقة السحب العابرة قبل أن يتبدد في الفضاء الفسيح.

‘لا أحد يتوقع مني أصلًا أن أبدع من التجربة الأولى.’

“ففففـه.”

“أمرك يا آنستي.”

سرت راحة منعشة في عروقها وهي تطلق الزفير المفعم بالدخان؛ وتطلعت الفتاة برضا نحو السيجار القابع بين أصابعها، وقد جُلب خصيصًا من كوبا ليستحق كل دقيقة من عناء الانتظار. ورغم شعورها بدوار خفيف في رأسها ووخزات الذنب لممارستها التدخين، إلا أن اللذة طغت على كل شيء.

[رسالة من منصة هذا العالم]

“يا آنستي، ما الفائدة المرجوة من تدخين ذلك السم فور خروجك من المستشفى؟”

أخرجت شريطًا مطاطيًا من حقيبتها ورفعت به خصلات شعرها الفوضوي المشعث لتثبته في إحكام.

“… آخ، تفسد عليّ صفو اللحظة،” قطبت الفتاة حاجبيها ورمقت الخادم بنظرة حادة: “لست أدخنه كل يوم كما تعلم.”

فكر آلموند للحظة وجيزة، ثم حسم أمره: ‘سأفتح البث على أية حال.’

“كحـ…”

‘لن يكون الأمر بتلك السهولة إطلاقًا.’

أخرجت شريطًا مطاطيًا من حقيبتها ورفعت به خصلات شعرها الفوضوي المشعث لتثبته في إحكام.

أيروق للجماهير مشاهدة مرحلة تعليمية رتيبة؟ ربما يصيبهم ذلك بالضجر والإحباط.

‘بما أنني رتبت شعري، فسأكمل تدخين السيجار.’

[جدول التقدم الإعلاني.pdf]

سحبت نفسًا عميقًا آخر من السيجار؛ وتصاعدت سحابة الدخان مجددًا: تشيييك…

لم تكن هذه مساحة خاصة بمجتمع ليل، بل منتدى باتل31؛ ومن الطبيعي أن يفضل رواده لعبة معركة واسعة ويكنوا مودة خاصة تجاه آلموند.

تناثر الرماد المتخلف عن طرف السيجار المحترق، فأسقطته بهدوء داخل المنفضة الموضوعة إلى جوارها.

لم يطل تردده؛ فالمنصات المسجلة كيوتيوب تتطلب مقاطع مصقولة ومنتجة بعناية، أما البث الحي فجوهر سحره يكمن في التجربة العفوية المباشرة. ومهما بلغ اللاعب من عبقرية وبراعة، تظل العثرات واستغراق الوقت لفهم الآليات أمرًا لا مفر منه، ومتابعة ذلك المخاض الواقعي هي المتعة الخالصة التي ينشدها الجمهور.

لعل لون شعرها الفريد هو ما جعل الرماد يبدو شديد الشبه بها؛ بل حتى احتراقه وتلاشيه في العدم… حاكى مسار حياتها ذاته.

تجنب هذه المرة مشاهدة مقاطع جونجابا؛ فأسلوبه لا يناسب مبتدئًا بحال، إذ يلعب الرجل بصمت مطبق ونادرًا ما ينبس ببنت شفة. ومن ثم، تقدم المقاطع الإرشادية والتعليمية فائدة أعم وأدق لتطوير المهارات.

سألت الفتاة وهي تشخص ببصرها نحو الرماد المتساقط: “متى موعد تشخيصي القادم؟”

تشششيك.

“آه، حجزت الموعد في الأسبوع المقبل.”

تجنب هذه المرة مشاهدة مقاطع جونجابا؛ فأسلوبه لا يناسب مبتدئًا بحال، إذ يلعب الرجل بصمت مطبق ونادرًا ما ينبس ببنت شفة. ومن ثم، تقدم المقاطع الإرشادية والتعليمية فائدة أعم وأدق لتطوير المهارات.

“حسنًا، كلي أمل في أن تخرج النتائج مبشرة.”

قرر سانغهيون وجوهيوك تدليل نفسيهما اليوم؛ فطلبا وجبة بيتزا فاخرة للغداء، ولم يكتفيا بنوع مألوف، بل جربا نكهة مبتكرة تمامًا.

رغم نبرة الكلمات، خلت نبرة صوتها من أي بصيص حقيقي للأمل.

[رسالة من منصة هذا العالم]

“ستكون مبشرة حتمًا يا آنستي؛ وستعودين للتربع على القمة وكأنك لم تغيبي قط.”

لم يجد في النظرة الأولى أي منشور يتناوله؛ وهو أمر منطقي، فباستثناء رواد باتل31، مَن سيعبأ باسم آلموند في هذا المحيط الشاسع؟

غير أن تلك العبارات المعسولة لم تنفذ إلى قلبها ولم تواسِ أحزانها.

[ما دام معدل تزامنه العصبي خارقًا للعادة، فأنا أراهن على براعته.]

“سأنهي تدخين هذا هنا؛ اذهب وانتظرني في السيارة.”

تبدد شعور الذنب سريعًا مع التهام البيتزا الشهية؛ وتعالت ضحكاتهما الصاخبة حتى فرغا من الطعام تمامًا.

“أمرك يا آنستي.”

صاغ رسالة عمل رصينة لم تفضح فرط حماستهما بالرقم، بل حملت شكرًا مهذبًا على العرض السخي.

ابتعد الخادم بخطى وئيدة، في حين أمسكت الفتاة هاتفها بيدها الحرة.

[رسالة من منصة هذا العالم]

‘ذكر أنه سيلعب ليل اليوم، أليس كذلك؟’

لم يصرخ سانغهيون هذه المرة، بل رفع قبضته في الهواء منتشيًا بمبادرة علكة بمراسلته أولًا.

فتحت البث لتجد آلموند يخوض المرحلة التعليمية.

احترق السيجار بوتيرة أسرع بينما تراقبه من وراء أعمدة الدخان المتصاعد.

كيف سيكون أداؤه يا ترى؟ وهل يملك موهبة استثنائية في ليل كما أظهر في غيرها؟

“حسنًا، كلي أمل في أن تخرج النتائج مبشرة.”

‘لن يكون الأمر بتلك السهولة إطلاقًا.’

“أستلعب ليل الآن؟”

قدرت موهبة آلموند عاليًا، غير أن علامة استفهام كبرى أحاطت بفرصه في ليل؛ فتلك اللعبة نسيج بمفردها وتختلف جذريًا عن سائر ما خبره من ألعاب سابقة.

‘أتراهم يرغبون في متابعة… التدريب التعليمي؟’

انطلقت الجولة.

نهض جوهيوك نحو الحمام وقد راودته رغبة مفاجئة في أخذ حمام مهدئ للأعصاب.

تشششيك…

كاد سانغهيون يفقد صوابه من فرط الصدمة.

احترق السيجار بوتيرة أسرع بينما تراقبه من وراء أعمدة الدخان المتصاعد.

ابتعد الخادم بخطى وئيدة، في حين أمسكت الفتاة هاتفها بيدها الحرة.

“واو… المناظر الطبيعية خلابة حقًا،” ردد آلموند الكلمات بفضول وهو يتلفت حوله بانبهار وذهول طفولي.

“… تثاؤب.”

————————

أحاطت أضواء براقة كأنها النجوم بسانغهيون فور ولوجه العالم الافتراضي؛ وتناثرت حوله أيقونات برمجية سابحة في الفضاء الرقمي، فنقر على أيقونة البرنامج المحمل حديثًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘فلنلقِ نظرة على مجتمع ليل الحقيقي.’

 

“واو… المناظر الطبيعية خلابة حقًا،” ردد آلموند الكلمات بفضول وهو يتلفت حوله بانبهار وذهول طفولي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أستلعب ليل الآن؟”

انبثق شعار اللعبة البراق، وبدأ النظام في الإقلاع؛ وإن سارت الأمور وفق الترتيب المعتاد، فستستقبله المرحلة التعليمية أولًا. ونظرًا لصعوبة اللعبة وشهرتها بالتعقيد، تفرض على الوافدين الجدد إتمام التدريب الإلزامي الذي يتطلب وقتًا لا بأس به لإنجازه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط