Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 122

التدريب التعليمي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التدريب التعليمي (2)

الفصل 122. التدريب التعليمي (2)

[أيعقل أن جميع تلك السهام أصابت الأهداف المحددة بالكامل…؟!؟]

واجه آلموند فجأة سيلًا جارفًا من علامات التصويب إثر فورة الغضب التي انتابت راينا.

— الجواب الصادم: اصمت فورًا!

— مهلًا، ما هذا بحق؟!

انتهت الجولة دون أن يستوعب آلموند شيئًا يُذكر؛ سمع صوتها يتردد، غير أن عقله لم يلتقط حرفًا واحدًا. وبدا كطالب جلس في قاعة المحاضرات حتى انقضت دون أن يعي كلمة من الدرس.

— أهذا تدريب تعليمي للمبتدئين أصلًا…؟!

[كبرياء الرامي × 0]

— ما هذا الهراء؟! أهو تدريب تعليمي مفصل على مقاس آلموند؟!

مع انقشاع سحب الدخان تدريجيًا، ترنح شبح أسود فاقدًا اتزانه؛ إنه…

— معاملة خاصة واستثنائية ههههه!

غير أن نبرة صوتها بدت كمن يُجبر على الشرح رغمًا عن أنفه لأداء واجبه فحسب.

انحرف مسار التدريب عن وتيرته المألوفة؛ فالأصل ظهور أهداف يسيرة تمكن اللاعب من الاعتياد على الرماية، غير أن راينا بدت عازمة على إذلال آلموند وتلقينه درسًا قاسيًا.

←↓↑→

تصرفت كمسؤول متسلط في العمل يفرض مهام مستحيلة على مرؤوسيه، وهو الأسلوب ذاته الذي مارسته في حياتها السابقة كجندية قاسية.

— أتراها تقيم الرجال بملامح وجوههم؟! تبا…

“هففف،” تنفس آلموند بعمق وهدوء ليهيئ نفسه للإطلاق.

أحصى بدقة متناهية ما تبقى من أهداف في الساحة؛ وفجأة توهج قوس آلموند بوميض أزرق مبهر.

بدلًا من أن يرتعد ذعرًا كما اشتهت راينا، حافظ على رباطة جأشه المطلقة؛ وإن أزعجه صراخها المتواصل قليلًا، فإن تكاثر الأهداف لم يزعزع استقراره في شيء.

— هاهاهاها هذا صحيح تمامًا!

لما كان يجهل الصعوبة القياسية للتدريب، لم يستشعر غرابة المشهد ولم يجد فيه عسرًا؛ فرفع قوسه وأطلق سهمه على عادته الفطرية.

لحسن الحظ، ترتفع الطبقات بمعدلات تتجاوز الرقم المفرد؛ فإن أصيب مستدعي الخصم أربع مرات متتالية، تصاعد العداد بعشر طبقات. ومن الناحية النظرية، تكفي سلسلة متصلة من ثلاث عشرة إصابة لملء شريط المهارة القصوى بالكامل. ويعني هذا عمليًا ضرورة تركيز راينا على قنص المستدعين حصرًا لتفعيل مهارتها القصوى بانتظام؛ مما يجعلها بطلة شديدة التعقيد في ساحات النزال.

باانغ!

“ما هذا الهراء؟! لمَ يتبجح روبوت مبتدئ بكل هذا الغرور؟!”

— ؟!

في النهاية، عجزت راينا عن مداراة صدمتها وذهولها المطلق.

— أطلق سهمه بالفعل؟!

عقب كلماتها مباشرة، تلاحقت الإصابات في الأهداف الكامنة خلف الجنود بوتيرة خارقة.

— كيااا!

[أيعقل أن جميع تلك السهام أصابت الأهداف المحددة بالكامل…؟!؟]

— يرمي دون أدنى تمحيص أو تصويب مسبق!

تعتمد آلية تفعيل المهارة القصوى لراينا، رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد، على إصابة الأهداف الظاهرة أربع مرات متتالية. وتتولى الضربة الثالثة مضاعفة ضرر المستدعي، وبدءًا من الإصابة الرابعة، تمنح كل رمية صائبة طبقة تُدعى (كبرياء الرامي).

أطلق سهمه بخفة وانسيابية كعهده دائمًا؛ واستقر المقذوف بنعومة ودقة متناهية في قلب الهدف الأزرق المشع.

بوبوبوبوونغ!

ثواااك!

كل ما تسنى للرائي مطالعته… وميض أزرق خاطف ينبثق من القوس، وشلال نيازك متهاطل يشق حلكة الظلام؛ وابل متصل من سهام المانا بدا كألعاب نارية متفجرة.

في المركز الدقيق تمامًا.

عقب سلسلة متتابعة من الانفجارات المدمرة، غطى دخان أزرق كثيف أرجاء الميدان.

بووونغ!

هوى إغنايت صريعًا ولفظ أنفاسه الأخيرة.

انفجر الهدف محدثًا ضررًا إضافيًا هائلًا فجر رأس الجندي في التو واللحظة؛ ويبدو أن نقاط حياتهم منخفضة في الأصل.

————————

[ربما لم تكن الرمية السابقة ضربة حظ عمياء إذن؟ لكن عليك إصابة كافة الأهداف، وتلك العلامات مقيدة بوقت زمني محدد… عجبًا؟]

— يرمي دون أدنى تمحيص أو تصويب مسبق!

عقب كلماتها مباشرة، تلاحقت الإصابات في الأهداف الكامنة خلف الجنود بوتيرة خارقة.

— آلموند يعاني من تشتت الانتباه ههههه!

بووونغ!

— هل تمتم للتو بـ ‘ما هذا’ ثم مات صاغرًا؟!؟

مع انفجار الضرر الإضافي، انشطر شريط صحة الجندي إلى النصف.

— عجبًا؟! أهذه كلماته الأخيرة حقًا؟!؟

“آرغ!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بينما يتعالى صراخ الجندي، انقض سهم آخر ليخترق الهدف المثبت عند عنقه.

بووووم!!

بووونغ!

قوة جسدية خارقة للطبيعة؛ وتذوق آلموند هذا التباين في أبهى تجلياته.

توهج نور أزرق ساطع مترافقًا مع دوي انفجار مدوٍ.

— وهل تظنها ستوافق على الإعادة ههههه؟!؟

[صحيح؛ إن أصبت ثلاثة أهداف متتالية… يتعاظم ضرر السحر ويحدث انفجارًا ساحقًا…]

— وهل تظنها ستوافق على الإعادة ههههه؟!؟

راحت راينا تشرح مهاراتها الكامنة المسماة (التعرض للمانا)؛ فكلما أصابت البطلة هدفًا، تضاعف الضرر السحري المشحون في السهم؛ ومع كل ثلاث إصابات متتالية، تتفجر المانا لتلحق أضرارًا جسيمة بالخصم.

تصرفت كمسؤول متسلط في العمل يفرض مهام مستحيلة على مرؤوسيه، وهو الأسلوب ذاته الذي مارسته في حياتها السابقة كجندية قاسية.

غير أن نبرة صوتها بدت كمن يُجبر على الشرح رغمًا عن أنفه لأداء واجبه فحسب.

“مـ-ما هذا الهـ…”

بووونغ!

بدلًا من أن يرتعد ذعرًا كما اشتهت راينا، حافظ على رباطة جأشه المطلقة؛ وإن أزعجه صراخها المتواصل قليلًا، فإن تكاثر الأهداف لم يزعزع استقراره في شيء.

انفجر رأس جندي آخر؛ واستقر سهم إضافي في علامة الهدف الزرقاء، لتبلغ الحصيلة أربعة أهداف متتالية.

غير أن المستدعي لم يشغله سوى المضي قدمًا نحو المرحلة التالية.

[تنهيدة… أ-أربعة… همم، يا لك من محظوظ جدًا! اعلم أنه بدءًا من الرمية الرابعة لا يزداد الضرر بنفس القدر… بل يبدأ مستوى الروح في الارتفاع…]

ثواااك!

بووونغ!

بووونغ!

بووونغ!

توهج نور أزرق ساطع مترافقًا مع دوي انفجار مدوٍ.

بلغ الضرر مقدارًا كافيًا لإسقاط الجنود بضربة واحدة خاطفة؛ وتلاشى الجنود المصابون في أذرعهم محترقين بلهيب المانا، في حين تفجرت أحشاء أولئك الذين استقرت السهام في بطونهم.

فطن إلى صمت راينا وتوقفها عن الحديث.

واصل آلموند الرماية بلا توقف؛ وعجز عن سماع كلمة واحدة مما تفوهت به راينا لاستغراقه الكامل في سحب الوتر وإطلاق السهام. لم يعد يرى في هذا الوجود سوى قوسه وتلك الأهداف المتناثرة.

سووووش…

[ومستوى الروح هذا… يتيح استدعائي أنا، الكيان الأسطوري الخارق، إلى ساحة القتال مباشرة…]

‘أهذه نهاية المرحلة التعليمية؟’

بووونغ! بووونغ!!

فلاااش!

تفجرت الأهداف مع كل سهم ينطلق من وتره.

— لا تقسُ على الروبوتات المسكينة!

شعر وكأنه انغمس في لعبة قتال كلاسيكية خبرها في صباه؛ فرغم اعتماده على إطلاق السهام، حملت كل رمية إحساسًا ملموسًا بلكمة حاسمة قاصمة. مفعمًا بهذا الشعور المنتشي، واصل آلموند إطلاق نباله بحرية مطلقة؛ ولأنه تحرر من مشقة استلال السهام يدويًا من الجعبة، بلغت سرعة إطلاقه حدًا يفوق التصور البشري.

كل ما تسنى للرائي مطالعته… وميض أزرق خاطف ينبثق من القوس، وشلال نيازك متهاطل يشق حلكة الظلام؛ وابل متصل من سهام المانا بدا كألعاب نارية متفجرة.

بوبوبوبوونغ!

بينما يتعالى صراخ الجندي، انقض سهم آخر ليخترق الهدف المثبت عند عنقه.

تجسد هنا الفارق الجوهري الصارخ بين معركة واسعة ولعبة ليل؛ خيال مطلق يتحرر من قيود الواقع.

— آلموند، أنت مجنون رسميًا! أنت وحش حقيقي!

قوة جسدية خارقة للطبيعة؛ وتذوق آلموند هذا التباين في أبهى تجلياته.

بوبوبوبوونغ!

[وإذا ما اكتمل شريط مستوى الروح لدي… فسيمكنك إطلاق العنان لقوة عاتية… و…]

طفت علامات التصويب الزرقاء فوق جسد إغنايت؛ وشد آلموند وتر قوسه. وإلى تلك اللحظة، بدت المجريات واضحة للعيان، غير أن ما تلاها خرج عن نطاق الإدراك!

سووووش!

صرير خافت…

انطلقت فجأة ستة سهام متتالية في لحظة واحدة؛ وتتابعت نبال أخرى في إثرها كالمطر الهاطل. وأصدرت الأهداف المتعددة دويًا ممتعًا وهي تتفجر تباعًا في الفضاء.

— إنه خطأ برمجي لا ريب فيه؛ أبلغوا الدعم الفني فورًا!

بوبوبوبوونغ!

“ما هذا الهراء؟! لمَ يتبجح روبوت مبتدئ بكل هذا الغرور؟!”

تقلص عدد الأهداف البالغ ثلاثين هدفًا إلى ما دون العشرة!

اندفع إغنايت نحوه وجسده يستعر بالنيران المضطرمة.

‘بقي تسعة أهداف.’

[كبرياء الرامي × 120]

أحصى بدقة متناهية ما تبقى من أهداف في الساحة؛ وفجأة توهج قوس آلموند بوميض أزرق مبهر.

— أهذا عطل برمجي في اللعبة؟!

بوبوبوبوونغ!

— حتى إغنايت نفسه عجز عن تصديق ما جرى…؟!

تلاشت خمسة أهداف دفعة واحدة في غمضة عين.

بووونغ!

‘أربعة أهداف متبقية.’

ابتهج المشاهدون بهذا المشهد النادر؛ وتفرغ آلموند أخيرًا لإلقاء نظرة على الدردشة.

لم يتبقَ سوى أربعة.

— هل تمتم للتو بـ ‘ما هذا’ ثم مات صاغرًا؟!؟

صرير خافت…

بووونغ! بووونغ!!

أشد وتر القوس للتو؟ وقبل أن يكتمل خاطر التفكير في عقله…

— ؟؟؟

باانغ!!

ثواااك!

محيت الأهداف الأربعة في طرفة عين؛ وتلاشت في تزامن مطلق كاد يستحيل على العين المجردة فصل رمياتها المتعاقبة.

— واو، كما هو متوقع من الأسطورة آلموند!

[وسأتولى أنا… مساندتك في المعركة والقتال إلى جوارك…]

غير أن…

في تلك اللحظة بالذات، انتهت راينا من سرد تفاصيل شرحها.

“آرغ!”

[… كيف يعقل هذا بحق؟!]

باانغ!

في النهاية، عجزت راينا عن مداراة صدمتها وذهولها المطلق.

أحصى بدقة متناهية ما تبقى من أهداف في الساحة؛ وفجأة توهج قوس آلموند بوميض أزرق مبهر.

— كيف يعقل هذا بحق؟!

بووونغ!

— كيف يعقل هذا بحق؟! ههههه!

بوبوبوبوونغ!!

— هاهاهاهاها!

بووونغ!

— مهلًا يا راينا… هل استسلمتِ ورفعتِ الراية البيضاء؟!؟

— أتراها تقيم الرجال بملامح وجوههم؟! تبا…

— لقد ألقت المنشفة واعترفت بالعجز!

— هاهاهاهاها!

— لاااا يا راينا الصامدة!

دوى الانفجار الأول؛ إذ تفعلت الخاصية الكامنة الناتجة عن إصابة ثلاثة سهام متتالية، لتفجر مانا النبال في آن واحد.

— واو، كما هو متوقع من الأسطورة آلموند!

تلاشت خمسة أهداف دفعة واحدة في غمضة عين.

ابتهج المشاهدون بهذا المشهد النادر؛ وتفرغ آلموند أخيرًا لإلقاء نظرة على الدردشة.

“عذرًا يا راينا… لم أسمع كلمة واحدة مما قلتِ؛ هلّا أعدتِ الشرح من البداية؟”

‘أوه؟ هل انتهى التدريب؟’

انطلقت فجأة ستة سهام متتالية في لحظة واحدة؛ وتتابعت نبال أخرى في إثرها كالمطر الهاطل. وأصدرت الأهداف المتعددة دويًا ممتعًا وهي تتفجر تباعًا في الفضاء.

فطن إلى صمت راينا وتوقفها عن الحديث.

لما كان يجهل الصعوبة القياسية للتدريب، لم يستشعر غرابة المشهد ولم يجد فيه عسرًا؛ فرفع قوسه وأطلق سهمه على عادته الفطرية.

‘أهذه نهاية المرحلة التعليمية؟’

بووونغ!

انتهت الجولة دون أن يستوعب آلموند شيئًا يُذكر؛ سمع صوتها يتردد، غير أن عقله لم يلتقط حرفًا واحدًا. وبدا كطالب جلس في قاعة المحاضرات حتى انقضت دون أن يعي كلمة من الدرس.

بووونغ!

“عذرًا يا راينا… لم أسمع كلمة واحدة مما قلتِ؛ هلّا أعدتِ الشرح من البداية؟”

— كيف يعقل هذا بحق؟! ههههه!

— ههههههه!

شحن إغنايت جنوده بالحماس، فاندفعوا في إثره كالسيل الجارف؛ وتلك إحدى القدرات القيادية التي يتمتع بها المستدعي في ساحة المعركة، تشبه استنهاض القائد لعزائم جنده للتقدم خلفه.

— لم يكن ينصت لها على الإطلاق؟!

بوبوبوبوونغ!

— ههههه ولمَ ينصت لثرثرة راينا أصلًا؟! تفادَ الضربات واسحق الأعداء وانتهى الأمر!

صرير خافت…

— هاهاهاها!

واصل آلموند الرماية بلا توقف؛ وعجز عن سماع كلمة واحدة مما تفوهت به راينا لاستغراقه الكامل في سحب الوتر وإطلاق السهام. لم يعد يرى في هذا الوجود سوى قوسه وتلك الأهداف المتناثرة.

— وهل تظنها ستوافق على الإعادة ههههه؟!؟

— ؟!

— الجواب الصادم: اصمت فورًا!

— أطلق سهمه بالفعل؟!

— مثل هذا الدلال لا ينطلي على راينا الشرسة…

اندفع إغنايت نحوه وجسده يستعر بالنيران المضطرمة.

— آلموند يعاني من تشتت الانتباه ههههه!

‘أهذه نهاية المرحلة التعليمية؟’

لسبب ما، خيل إليه أنه يسمع صرير أسنان راينا وهي تجز عليها غيظًا. وحين هم بالبحث عن دليل تعليمي بمفرده، فاجأته راينا بإعلان موافقتها على إعادة الشرح!

— كيف يعقل هذا بحق؟!

[… مضى زمن طويل لم أحظَ فيه بمستدعي كفء ونافع مثلك. سأشرح لك الأمر مجددًا؛ لكن لهذه المرة الوحيدة فقط!]

بووونغ!

— ؟؟؟

مع انقشاع سحب الدخان تدريجيًا، ترنح شبح أسود فاقدًا اتزانه؛ إنه…

— أهذا عطل برمجي في اللعبة؟!

مع تغليف المانا المكثفة لجسد إغنايت بالكامل…

— ؟؟؟؟؟؟

انتهت الجولة دون أن يستوعب آلموند شيئًا يُذكر؛ سمع صوتها يتردد، غير أن عقله لم يلتقط حرفًا واحدًا. وبدا كطالب جلس في قاعة المحاضرات حتى انقضت دون أن يعي كلمة من الدرس.

— راينا؟! ماذا دهاكِ يا راينا العزيزة؟!

[ربما لم تكن الرمية السابقة ضربة حظ عمياء إذن؟ لكن عليك إصابة كافة الأهداف، وتلك العلامات مقيدة بوقت زمني محدد… عجبًا؟]

— إنه خطأ برمجي لا ريب فيه؛ أبلغوا الدعم الفني فورًا!

مهمة بالغة المشقة والتعقيد تليق تمامًا بمسمى كبرياء الرامي.

— أتراها تقيم الرجال بملامح وجوههم؟! تبا…

تفجرت الأهداف مع كل سهم ينطلق من وتره.

— وسامة آلموند تفتك حتى بالذكاء الاصطناعي ههههه!

بينما يتعالى صراخ الجندي، انقض سهم آخر ليخترق الهدف المثبت عند عنقه.

[الروح تعني…]

المهارة القصوى هي القدرة الفائقة التي تتيح تجسد الأبطال الأسطوريين في ساحة المعركة فور اكتمال شريط مستوى الروح؛ وكأنه حلول كائن أسطوري خارق في الميدان.

←↓↑→

بووونغ!

المهارة القصوى هي القدرة الفائقة التي تتيح تجسد الأبطال الأسطوريين في ساحة المعركة فور اكتمال شريط مستوى الروح؛ وكأنه حلول كائن أسطوري خارق في الميدان.

استسلمت راينا وانتقلت به إلى الخطوة اللاحقة:

يتمتع البطل المتجسد بقوة تدميرية عاتية تتجاوز بكثير طاقة المستدعي العادي؛ ومن ثم، يشكل توقيت إطلاق المهارة القصوى العامل الحاسم في قلب موازين النصر. وتختلف شروط ملء شريط الروح من بطل إلى آخر.

— جنون مطبق!

“آه، تقصدين أن سرعة إصابتي للأهداف تعجل بجمع طبقات مستوى الروح، أليس كذلك؟”

— مهلًا يا راينا… هل استسلمتِ ورفعتِ الراية البيضاء؟!؟

[بالضبط؛ وتستطيع إطلاق المهارة القصوى فور بلوغك مئة طبقة كاملة.]

— أهذا عطل برمجي في اللعبة؟!

تعتمد آلية تفعيل المهارة القصوى لراينا، رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد، على إصابة الأهداف الظاهرة أربع مرات متتالية. وتتولى الضربة الثالثة مضاعفة ضرر المستدعي، وبدءًا من الإصابة الرابعة، تمنح كل رمية صائبة طبقة تُدعى (كبرياء الرامي).

كل ما تسنى للرائي مطالعته… وميض أزرق خاطف ينبثق من القوس، وشلال نيازك متهاطل يشق حلكة الظلام؛ وابل متصل من سهام المانا بدا كألعاب نارية متفجرة.

[كبرياء الرامي × 27]

غير أن…

جمع آلموند حتى اللحظة سبعًا وعشرين طبقة؛ وحصدها جميعًا من إصابة كافة الأهداف السابقة. ولم ينبع الرقم من إصابة سبعة وعشرين هدفًا، بل من نجاحه في إصابة ثلاثين هدفًا متتاليًا دون خطأ؛ فالبدء في حصد الطبقات يشترط إصابة أربعة أهداف متتابعة أولًا.

فجأةً، تجسد خصم أمامه في الساحة كأنه كان ينتظر الإشارة في وضع الاستعداد.

مهمة بالغة المشقة والتعقيد تليق تمامًا بمسمى كبرياء الرامي.

شحن إغنايت جنوده بالحماس، فاندفعوا في إثره كالسيل الجارف؛ وتلك إحدى القدرات القيادية التي يتمتع بها المستدعي في ساحة المعركة، تشبه استنهاض القائد لعزائم جنده للتقدم خلفه.

راوده الفضول: أيتعين عليه تكرار ذلك مئة مرة كاملة لبلوغ المئة طبقة؟ أليس ذلك عسيرًا للغاية؟

بوبوبوبوونغ!!

أجابته راينا موضحة:

“ما هذا الهراء؟! لمَ يتبجح روبوت مبتدئ بكل هذا الغرور؟!”

[الجندي العادي يمنحك طبقة واحدة، والوحوش النادرة تمنح خمس طبقات، في حين تمنح الوحوش الملحمية وسائر المستدعين الأعداء عشر طبقات كاملة.]

— ؟؟؟؟؟؟

لحسن الحظ، ترتفع الطبقات بمعدلات تتجاوز الرقم المفرد؛ فإن أصيب مستدعي الخصم أربع مرات متتالية، تصاعد العداد بعشر طبقات. ومن الناحية النظرية، تكفي سلسلة متصلة من ثلاث عشرة إصابة لملء شريط المهارة القصوى بالكامل. ويعني هذا عمليًا ضرورة تركيز راينا على قنص المستدعين حصرًا لتفعيل مهارتها القصوى بانتظام؛ مما يجعلها بطلة شديدة التعقيد في ساحات النزال.

‘أوه؟ هل انتهى التدريب؟’

[حسنًا، فلتحاول جمع الطبقات وتفعيل المهارة القصوى الآن.]

[ربما لم تكن الرمية السابقة ضربة حظ عمياء إذن؟ لكن عليك إصابة كافة الأهداف، وتلك العلامات مقيدة بوقت زمني محدد… عجبًا؟]

فور انتهاء شرح راينا، أعاد النظام ضبط العداد إلى الصفر.

[… كيف يعقل هذا بحق؟!]

[كبرياء الرامي × 0]

— وااااو!

فجأةً، تجسد خصم أمامه في الساحة كأنه كان ينتظر الإشارة في وضع الاستعداد.

بوبوبوبوونغ!

بااام!

أشد وتر القوس للتو؟ وقبل أن يكتمل خاطر التفكير في عقله…

فاق الرجل الجنود العاديين ضخامة وجسامة؛ وتوهجت ملامحه برأس مستعر من ألسنة اللهب؛ وبدا جليًا أنه مستدعي خصم.

الفصل 122. التدريب التعليمي (2)

“أأنت هدفي المنشود؟”

بووونغ!

صاح الرجل بنبرة طافحة بالثقة والتبجح…

— حتى إغنايت نفسه عجز عن تصديق ما جرى…؟!

[روبوت مبتدئ]

انفجر رأس جندي آخر؛ واستقر سهم إضافي في علامة الهدف الزرقاء، لتبلغ الحصيلة أربعة أهداف متتالية.

[إغنايت – نار البراري]

لحسن الحظ، ترتفع الطبقات بمعدلات تتجاوز الرقم المفرد؛ فإن أصيب مستدعي الخصم أربع مرات متتالية، تصاعد العداد بعشر طبقات. ومن الناحية النظرية، تكفي سلسلة متصلة من ثلاث عشرة إصابة لملء شريط المهارة القصوى بالكامل. ويعني هذا عمليًا ضرورة تركيز راينا على قنص المستدعين حصرًا لتفعيل مهارتها القصوى بانتظام؛ مما يجعلها بطلة شديدة التعقيد في ساحات النزال.

إنه مجرد روبوت تجريبي مخصص للتدريب!

— مهلًا، هل مات حقًا بهذه البساطة؟!

“ما هذا الهراء؟! لمَ يتبجح روبوت مبتدئ بكل هذا الغرور؟!”

في النهاية، عجزت راينا عن مداراة صدمتها وذهولها المطلق.

— ههههههه!

 

— هاهاهاها هذا صحيح تمامًا!

بووونغ!

— لا تقسُ على الروبوتات المسكينة!

[حسنًا، فلتحاول جمع الطبقات وتفعيل المهارة القصوى الآن.]

— ملامح آلموند تفيض بالحيرة ههههه!

بااام!

ضحك المشاهدون على ردة فعل آلموند العفوية، غير أن إغنايت، الروبوت المبتدئ، لم يظهر أي رغبة في المهادنة.

[صحيح؛ إن أصبت ثلاثة أهداف متتالية… يتعاظم ضرر السحر ويحدث انفجارًا ساحقًا…]

“أنت المغرور المتعجرف هنا!”

— لاااا يا راينا الصامدة!

فلاااش!

هوى إغنايت صريعًا ولفظ أنفاسه الأخيرة.

اندفع إغنايت نحوه وجسده يستعر بالنيران المضطرمة.

— الجواب الصادم: اصمت فورًا!

“متتتت!”

←↓↑→

شحن إغنايت جنوده بالحماس، فاندفعوا في إثره كالسيل الجارف؛ وتلك إحدى القدرات القيادية التي يتمتع بها المستدعي في ساحة المعركة، تشبه استنهاض القائد لعزائم جنده للتقدم خلفه.

[… كيف يعقل هذا بحق؟!]

غير أن…

باانغ!!

طفت علامات التصويب الزرقاء فوق جسد إغنايت؛ وشد آلموند وتر قوسه. وإلى تلك اللحظة، بدت المجريات واضحة للعيان، غير أن ما تلاها خرج عن نطاق الإدراك!

سووووش…

كل ما تسنى للرائي مطالعته… وميض أزرق خاطف ينبثق من القوس، وشلال نيازك متهاطل يشق حلكة الظلام؛ وابل متصل من سهام المانا بدا كألعاب نارية متفجرة.

راحت راينا تشرح مهاراتها الكامنة المسماة (التعرض للمانا)؛ فكلما أصابت البطلة هدفًا، تضاعف الضرر السحري المشحون في السهم؛ ومع كل ثلاث إصابات متتالية، تتفجر المانا لتلحق أضرارًا جسيمة بالخصم.

انغرزت السهام في جسد إغنايت كأنها تنجذب إلى مغناطيس عملاق!

أشد وتر القوس للتو؟ وقبل أن يكتمل خاطر التفكير في عقله…

بوبوبوبوونغ!!

— ؟؟؟؟؟؟

استقرت في جسده نبال لا حصر لها؛ وأشواك مشعة خارقة تخترق نيرانه المضطرمة في شتى أرجائه.

بلغ الضرر مقدارًا كافيًا لإسقاط الجنود بضربة واحدة خاطفة؛ وتلاشى الجنود المصابون في أذرعهم محترقين بلهيب المانا، في حين تفجرت أحشاء أولئك الذين استقرت السهام في بطونهم.

مع تغليف المانا المكثفة لجسد إغنايت بالكامل…

— الجواب الصادم: اصمت فورًا!

بووونغ!

[إغنايت – نار البراري]

دوى الانفجار الأول؛ إذ تفعلت الخاصية الكامنة الناتجة عن إصابة ثلاثة سهام متتالية، لتفجر مانا النبال في آن واحد.

في النهاية، عجزت راينا عن مداراة صدمتها وذهولها المطلق.

بووووم!!

 

عقب سلسلة متتابعة من الانفجارات المدمرة، غطى دخان أزرق كثيف أرجاء الميدان.

— لقد ألقت المنشفة واعترفت بالعجز!

سووووش…

واصل آلموند الرماية بلا توقف؛ وعجز عن سماع كلمة واحدة مما تفوهت به راينا لاستغراقه الكامل في سحب الوتر وإطلاق السهام. لم يعد يرى في هذا الوجود سوى قوسه وتلك الأهداف المتناثرة.

مع انقشاع سحب الدخان تدريجيًا، ترنح شبح أسود فاقدًا اتزانه؛ إنه…

قوة جسدية خارقة للطبيعة؛ وتذوق آلموند هذا التباين في أبهى تجلياته.

“مـ-ما هذا الهـ…”

بوبوبوبوونغ!

طراااخ.

غير أن…

هوى إغنايت صريعًا ولفظ أنفاسه الأخيرة.

انفجر رأس جندي آخر؛ واستقر سهم إضافي في علامة الهدف الزرقاء، لتبلغ الحصيلة أربعة أهداف متتالية.

— ؟؟؟

— مهلًا، ما هذا بحق؟!

— أعلم أنه مجرد روبوت تدريب مبتدئ، لكن كيف يهلك بهذه السرعة الخارقة؟!

محيت الأهداف الأربعة في طرفة عين؛ وتلاشت في تزامن مطلق كاد يستحيل على العين المجردة فصل رمياتها المتعاقبة.

— عجبًا؟! أهذه كلماته الأخيرة حقًا؟!؟

— وهل تظنها ستوافق على الإعادة ههههه؟!؟

— جنون مطبق!

انفجر الهدف محدثًا ضررًا إضافيًا هائلًا فجر رأس الجندي في التو واللحظة؛ ويبدو أن نقاط حياتهم منخفضة في الأصل.

— هل تمتم للتو بـ ‘ما هذا’ ثم مات صاغرًا؟!؟

— لاااا يا راينا الصامدة!

— مهلًا، هل مات حقًا بهذه البساطة؟!

— مهلًا يا راينا… هل استسلمتِ ورفعتِ الراية البيضاء؟!؟

— وااااو!

محيت الأهداف الأربعة في طرفة عين؛ وتلاشت في تزامن مطلق كاد يستحيل على العين المجردة فصل رمياتها المتعاقبة.

— حتى إغنايت نفسه عجز عن تصديق ما جرى…؟!

— آلموند يعاني من تشتت الانتباه ههههه!

رمق آلموند أثر النيران الخامدة وحدث نفسه بإعجاب: ‘واو، هذه اللعبة ممتعة للغاية.’

راحت راينا تشرح مهاراتها الكامنة المسماة (التعرض للمانا)؛ فكلما أصابت البطلة هدفًا، تضاعف الضرر السحري المشحون في السهم؛ ومع كل ثلاث إصابات متتالية، تتفجر المانا لتلحق أضرارًا جسيمة بالخصم.

←↓↑→

— هاهاهاها هذا صحيح تمامًا!

[مـ… مستحيل.]

[روبوت مبتدئ]

عجزت راينا عن مداراة ذهولها بعد الآن؛ فما الذي شهدته عيناها للتو؟!

— أعلم أنه مجرد روبوت تدريب مبتدئ، لكن كيف يهلك بهذه السرعة الخارقة؟!

“أأستطيع استخدام المهارة القصوى الآن؟ لكن كيف أفعلها؟”

“أأستطيع استخدام المهارة القصوى الآن؟ لكن كيف أفعلها؟”

غير أن المستدعي لم يشغله سوى المضي قدمًا نحو المرحلة التالية.

— عجبًا؟! أهذه كلماته الأخيرة حقًا؟!؟

[هاه؟ كلا، يستحيل ذلك؛ تحتاج إلى مئة طبقة كاملة لـ… هاه؟!؟]

الفصل 122. التدريب التعليمي (2)

[كبرياء الرامي × 120]

شعر وكأنه انغمس في لعبة قتال كلاسيكية خبرها في صباه؛ فرغم اعتماده على إطلاق السهام، حملت كل رمية إحساسًا ملموسًا بلكمة حاسمة قاصمة. مفعمًا بهذا الشعور المنتشي، واصل آلموند إطلاق نباله بحرية مطلقة؛ ولأنه تحرر من مشقة استلال السهام يدويًا من الجعبة، بلغت سرعة إطلاقه حدًا يفوق التصور البشري.

حصد مئة طبقة وزيادة عشرين طبقة إضافية فوقها!

— أهذا تدريب تعليمي للمبتدئين أصلًا…؟!

[أيعقل أن جميع تلك السهام أصابت الأهداف المحددة بالكامل…؟!؟]

— جنون مطبق!

أدركت راينا أخيرًا أن تلك السهام المنهمرة لم تكن مجرد مقذوفات عشوائية لإلحاق الضرر، بل رميات موجهة بدقة خارقة نحو علامات التصويب؛ كل سهم على حدة دون خطأ واحد!

‘بقي تسعة أهداف.’

— هاه؟! 120 طبقة دفعة واحدة؟!

في تلك اللحظة بالذات، انتهت راينا من سرد تفاصيل شرحها.

— سأفقد صوابي من هذا الجنون!!

صاح الرجل بنبرة طافحة بالثقة والتبجح…

— ما هذا الإعجاز؟! استحقيت غداء اليوم بجدارة!

المهارة القصوى هي القدرة الفائقة التي تتيح تجسد الأبطال الأسطوريين في ساحة المعركة فور اكتمال شريط مستوى الروح؛ وكأنه حلول كائن أسطوري خارق في الميدان.

— أأصابت كلها علامات التصويب الدقيقة؟!؟

— هاهاهاها هذا صحيح تمامًا!

— آلموند، أنت مجنون رسميًا! أنت وحش حقيقي!

— يرمي دون أدنى تمحيص أو تصويب مسبق!

— واو، متعة بصرية تثلج الصدور! هذا هو آلموند الذي نعرفه!

استسلمت راينا وانتقلت به إلى الخطوة اللاحقة:

— يا أمي، أخشى أن أتحول إلى إغنايت القادم ههههه!

بينما يتعالى صراخ الجندي، انقض سهم آخر ليخترق الهدف المثبت عند عنقه.

استسلمت راينا وانتقلت به إلى الخطوة اللاحقة:

[وإذا ما اكتمل شريط مستوى الروح لدي… فسيمكنك إطلاق العنان لقوة عاتية… و…]

[حسنًا إذن… سأعلمك كيفية إطلاق المهارة القصوى.]

تعتمد آلية تفعيل المهارة القصوى لراينا، رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد، على إصابة الأهداف الظاهرة أربع مرات متتالية. وتتولى الضربة الثالثة مضاعفة ضرر المستدعي، وبدءًا من الإصابة الرابعة، تمنح كل رمية صائبة طبقة تُدعى (كبرياء الرامي).

————————

بووونغ!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[بالضبط؛ وتستطيع إطلاق المهارة القصوى فور بلوغك مئة طبقة كاملة.]

 

انفجر رأس جندي آخر؛ واستقر سهم إضافي في علامة الهدف الزرقاء، لتبلغ الحصيلة أربعة أهداف متتالية.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— لاااا يا راينا الصامدة!

— أتراها تقيم الرجال بملامح وجوههم؟! تبا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط