Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 162

النور والظلال (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النور والظلال (3)

الفصل 162. النور والظلال (3)

“فهمت قصدك.”

ظل تاكو ساكنًا وقسمات الجدية تعلو وجهه، بينما انهمر المشاهدون عليه بالإلحاح:

— ههههههه!

— أين التقييم والملاحظات؟!

“إن نظرنا إلى ميكانيكياته المجردة، أراه في رتبة الخبير على أقل تقدير.”

— عليك أن تقدم بعض الملاحظات والتحليل!

— أهو أبرع من رامي‌الفراولة؟!

— أليس لديك ما تقوله؟!

ارتبك تاكو حين انحنى آلموند شاكرًا إياه بأدب جم:

— لخص لنا مجريات المباراة!

أعاد تاكو عرض اللحظة التي رد فيها آلموند الهجوم وأسقط الخصم الأول صريعًا:

‘آه، صحيح.’

“حسنًا إذن؛ أتمنى لك كل التوفيق حتى تتفوق على رامي‌الفراولة!”

استعاد تاكو تركيزه أخيرًا؛ فرغم صعوبة حسم هوية من سيتولى دور رامي الفريق، لا يزال يبث على الهواء مباشرة؛ وقد قدم آلموند أداءً مبهرًا طوال أطوار النزال.

ابتسم تاكو أثناء حديثه لئلا يثير قلق آلموند:

[18/0/43]

— هههههه!

تألفت إحصاءات آلموند من 18 قتيلًا، وصفر من الميتات، و43 مساعدة؛ وبلغت نسبة مشاركته في القتلى 93%؛ ويصعب بلوغ هذه النسبة ما لم يلعب المرء في موقع الغابة.

“اقتربت من ياسو كثيرًا، وعرضت نفسك لخطر محدق؛ ولولا مهارتك الخارقة وتصرفك الخاطف، لما خرجت حيًا؛ بيد أنه قرار محفوف بالمخاطر؛ لو تمتع الخصوم ببعض المهارة، لترديت قتيلًا هناك لا محالة.”

‘رغم كونها مباراة عادية، إلا أن تحقيق هذه الأرقام يتطلب مهارة فذة.’

أدرك تاكو بغريزته أن آلموند ليس ممن يصيبهم الحظ لمرة عابرة؛ غير أن الحدس يبقى حدسًا؛ وبصفته مدربًا، لزمه الحكم بالاستناد إلى الوقائع المجردة وحدها:

صفق! صفق! صفق!

“… معركة واسعة؟”

صفق تاكو ليضفي الحماسة على الأجواء:

— لولا تخريبه، لانتهت المواجهة أسرع بكثير!

“إنه وحش كاسر حين يتعلق الأمر بالميكانيكيات والتحكم؛ وحش حقيقي! لو صغر سنه قليلًا، لخطفته الفرق الاحترافية فورًا.”

‘رغم كونها مباراة عادية، إلا أن تحقيق هذه الأرقام يتطلب مهارة فذة.’

— سحقًا، هذا مديح رفيع المستوى!

“سيجني مزيدًا من المال والخبرة، أليس كذلك؟ وعندئذ يغدو اقتناص المزيد من القتلى أيسر عليه بكثير؛ هذا هو جوهر تأثير كرة الثلج.”

— أحقًا ما تقول؟

— أتنوي تدريبه ليغدو لاعبًا محترفًا؟!

— لكن احتراف؟! لا تبالغ يا رجل.

“أهلًا بك، يسعدني لقاؤك.”

— أتنوي تدريبه ليغدو لاعبًا محترفًا؟!

— مخرب عديم المسؤولية…

— أهذا كل ما بجعبتك؟ أين الملاحظات التكتيكية؟!

شاب دمث الأخلاق؛ يذكرنا بالباثين القدامى الذين نشأوا رياضيين سابقين؛ وأمر آخر غير متوقع تجلى في سرعة بديهته وحسن استيعابه؛ فقد أظهر قدرة فائقة على التقاط كل فكرة وفهمها، رغم أنه لا يبدو من طينة المتفلسفين الأذكياء.

“إن نظرنا إلى ميكانيكياته المجردة، أراه في رتبة الخبير على أقل تقدير.”

تردد المشاهدون في الإقرار بموهبته، وتلك سمة متجذرة في أوساط صناعة البث؛ ففي سوق يسهل فيه اجتذاب الأنظار، تفقد السمعة ثقلها الحقيقي.

— أحقًا؟؟؟؟

‘حسنًا… من يفتقر إلى عين خبيرة، لن يستوعب أنني لا أبالغ.’

— أليست هذه مبالغة مفرطة؟!

بدا المشاهدون الذين أضافوا سبعين ألف وون واثقين تمامًا من إخفاق التحدي إثر رؤيتهم اندفاع دعم آلموند الأرعن؛ فبين الفينة والأخرى، يضخ بعض المتابعين أموالًا لرفع معنويات الباثين في تحديات محتومة الفشل؛ ولم ينبع تصرفهم هذا من نية خبيثة، بل أشبه بطفل يمازح فتاة يود لفت انتباهها؛ بيد أن براعة آلموند سحقت رهانهم واستأثرت بكامل المكافأة، بل رد عليهم بممازحة طريفة:

— أهو أبرع من رامي‌الفراولة؟!

— راينا؟! ماذا دهاك لتنسى راينا؟!

— لكنه قدم لقطات خارقة للعادة توًا!

حك جبهته اللامعة في حرج، ثم أغلق شاشته المشتركة:

— يصعب الجزم بالأمر لكونها مجرد مباراة عادية.

— راينا أفضل بمراحل!

تردد المشاهدون في الإقرار بموهبته، وتلك سمة متجذرة في أوساط صناعة البث؛ ففي سوق يسهل فيه اجتذاب الأنظار، تفقد السمعة ثقلها الحقيقي.

لم يسمع مشاهدو آلموند ثناء تاكو الأولي في بثه الخاص، لذا تسمروا أمام الشاشة بفضول وإعجاب؛ فمن المثير رؤية لاعب بلا تصنيف يتلقى المديح من بطل محترف سابق.

‘حسنًا… من يفتقر إلى عين خبيرة، لن يستوعب أنني لا أبالغ.’

 

تجاهل تاكو تشكيكهم ومضى في تقديم محتواه:

“لكن حتى في ساحة المحترفين، تقع الأخطاء على الدوام؛ وحتى لو ساءت الأمور في مستهل النزال، فليست نهاية العالم؛ بل انظر لنفسك يا آلموند، فقد انتزعت الفوز رغم البداية المتعثرة.”

“بما أن الجولة الأولى انتهت، فلنربط بثينا معًا لنشرع في جلسة الملاحظات.”

“تبدو رائع المظهر عند اللقاء المباشر أيضًا يا آلموند.”

حان وقت مراجعة الإعادة برفقة آلموند وتقديم التقييم التحليلي؛ أبلى آلموند بلاءً حسنًا، بيد أنه لا يزال بحاجة إلى تصويب مساره؛ بل بحاجة إلى ملاحظات جمة في واقع الأمر؛ فقد واصل ارتكاب حركات تفضح قصور استيعابه لقواعد اللعبة؛ ولم ينجُ من الموت بصفر ميتات إلا لرداءة الخصوم وضعف مستواهم.

“يا رفاق؛ ألا ترون أن آلموند سريع الفهم على نحو لافت؟”

←↓↑→

— هههههه!

[النصر]

رغم وجود لاعب دعم مخرب في فريقه، سحق آلموند الفريق الخصم؛ ورغم خروج النتيجة عن السيطرة لاستسلام الخصوم في منتصف المواجهة، تربع ضرر آلموند على صدارة الإحصاءات بلا منازع.

عقب انبثاق هذه الكلمة على الشاشة، علت محيا آلموند ابتسامة هادئة:

“سبعون ألف وون إضافية؟ لقمة سائغة! شكرًا لكم!”

“يبدو أنني فزت.”

— مخرب عديم المسؤولية…

— هههههه!

“يبدو أنني فزت.”

— آلموند يهزم العالم بأسره!

— لم يرتفع الرهان سوى سبعين ألفًا لأن آلموند حصد القتيلين في وقت مبكر؛ لو تأخر قليلًا، لجنى أكثر من خمسمائة ألف وون ولا ريب.

— يا بني! كل اللوز من الآن فصاعدًا! يا بني! كل اللوز فقط!

تجاهل تاكو تشكيكهم ومضى في تقديم محتواه:

— سيظهر آلموند على غلاف مجلة فوربس! فوربس قادمة!

لم يستدعِ تاكو آلموند إلى هنا ليكتفي بكيل المديح:

— وااو!

[النصر]

— أيعقل أن يلعب أحدهم بشخصية سانا هكذا في أول تجربة؟!

“أوه، وصلني توًا طلب اتصال من تاكو؛ لعله بخصوص محتوى الملاحظات والتقييم؛ سألج إلى لعبة هذا العالم للحظات.”

— إنه استثنائي بحق، وسيتفوق على ما حققه في معركة واسعة!

“آه…”

رغم وجود لاعب دعم مخرب في فريقه، سحق آلموند الفريق الخصم؛ ورغم خروج النتيجة عن السيطرة لاستسلام الخصوم في منتصف المواجهة، تربع ضرر آلموند على صدارة الإحصاءات بلا منازع.

“أوه، وصلني توًا طلب اتصال من تاكو؛ لعله بخصوص محتوى الملاحظات والتقييم؛ سألج إلى لعبة هذا العالم للحظات.”

“وااو، أنت بارع بحق؛ أتحدث بجدية بالغة.”

صفق! صفق! صفق!

“رامي فريقنا فجر المباراة كليًا!”

— ههههه، يجهل هويته تمامًا!

حتى لاعبو ليل، المشهورون بشح إطرائهم، عجزوا عن كتم إعجابهم به.

“وااو، أنت بارع بحق؛ أتحدث بجدية بالغة.”

“فارق الدعم يحسم كل شيء!”

“بما أن الجولة الأولى انتهت، فلنربط بثينا معًا لنشرع في جلسة الملاحظات.”

ظل لاعب الدعم مخربًا حتى الرمق الأخير؛ إذ استفز رفاقه دون توقف، ثم انصرف ليخوض نزالًا فرديًا أمام دعم الخصم.

“شكرًا على التبرع يا أعد‌لي؛ سانا بطلة ممتازة حقًا، وأدركت الآن مغزى وصفهم لها بأنها قوية وسهلة المراس.”

— سحقًا لذلك الدعم الوقح!

‘حسنًا… من يفتقر إلى عين خبيرة، لن يستوعب أنني لا أبالغ.’

— هههههه!

فلا عجب إذن من غياب تاكو عن مقطع يوتيوب؛ إذ لم يدرك آلموند هويته من الأساس!

— لولا تخريبه، لانتهت المواجهة أسرع بكثير!

ارتبك تاكو حين انحنى آلموند شاكرًا إياه بأدب جم:

— لكنه يجيد الانقضاض تحت الأبراج، ههههه!

— صدقت بحق.

[اكتمل التحدي!]

— لخص لنا مجريات المباراة!

[الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض المرحلة التعليمية.]

ارتفعت المكافأة من مائتي ألف وون طرحها مستعمرة‌اليد‌الكبيرة في البداية لتصل إلى مائتين وسبعين ألف وون.

[270,000 وون]

تألفت إحصاءات آلموند من 18 قتيلًا، وصفر من الميتات، و43 مساعدة؛ وبلغت نسبة مشاركته في القتلى 93%؛ ويصعب بلوغ هذه النسبة ما لم يلعب المرء في موقع الغابة.

“شكرًا لكل من ساهم في هذا التحدي.”

[اكتمل التحدي!]

ارتفعت المكافأة من مائتي ألف وون طرحها مستعمرة‌اليد‌الكبيرة في البداية لتصل إلى مائتين وسبعين ألف وون.

عاد تاكو إلى بثه الخاص، وتزاحمت في خلده خواطر غير متوقعة إثر لقائه بآلموند:

— حسبت أموالي في مأمن نظرًا لوجود داعم مخرب…

— هههههه!

— أمي الغالية! آلموند سلب نقودي!

“سبعون ألف وون إضافية؟ لقمة سائغة! شكرًا لكم!”

— أيها الدعم الأرعن! لمَ لم تواصل التخريب حتى النهاية؟!

— المعتدي لا يتذكر ضحيته أبدًا!

— مخرب عديم المسؤولية…

— لا أدري بصراحة.

بدا المشاهدون الذين أضافوا سبعين ألف وون واثقين تمامًا من إخفاق التحدي إثر رؤيتهم اندفاع دعم آلموند الأرعن؛ فبين الفينة والأخرى، يضخ بعض المتابعين أموالًا لرفع معنويات الباثين في تحديات محتومة الفشل؛ ولم ينبع تصرفهم هذا من نية خبيثة، بل أشبه بطفل يمازح فتاة يود لفت انتباهها؛ بيد أن براعة آلموند سحقت رهانهم واستأثرت بكامل المكافأة، بل رد عليهم بممازحة طريفة:

“إن نظرنا إلى ميكانيكياته المجردة، أراه في رتبة الخبير على أقل تقدير.”

“سبعون ألف وون إضافية؟ لقمة سائغة! شكرًا لكم!”

— كدت أراهن بعشرة آلاف وون أنا الآخر.

— هههههههه!

— سيظهر آلموند على غلاف مجلة فوربس! فوربس قادمة!

— لقمة سائغة!

“وااو! شكرًا جزيلًا لك!”

— لقمة‌آلموند… لطيف للغاية…

“أوه، قصدتم شركة تجارية حقيقية! لم أكن أعلم ذلك؛ لكن…”

— سينتشر هذا المقطع انتشار النار في الهشيم!

“كانت تلك جولة يتيمة كما تعلمون؛ لو صنعنا مقطع مونتاج لعلكة وهو في الفئة البرونزية، لبدا بدوره لاعبًا بمستوى المتحدي!”

— أصار ابتلاع اللقم رد فعل جديد للتبرعات؟!

‘آه، صحيح.’

— هذا الفتى العجيب…

ابتسم تاكو أثناء حديثه لئلا يثير قلق آلموند:

[تبرع أعد‌لي بمبلغ 10,000 وون!]

أتنتهي المباراة؟! عجز آلموند عن استيعاب منظور اللاعب المحترف؛ فلم يدرك مدى خطورة اشتباكات بداية اللعبة وأهميتها القصوى في نمط الحصار داخل ليل.

[من كان يدري أن مبتدئًا يلعب بسانا للمرة الأولى سيحقق قتيلين متتاليين، هههه!]

 

— صدقت بحق.

حك جبهته اللامعة في حرج، ثم أغلق شاشته المشتركة:

— أجل، تمامًا.

←↓↑→

— كدت أراهن بعشرة آلاف وون أنا الآخر.

— ههههههه!

— لم يرتفع الرهان سوى سبعين ألفًا لأن آلموند حصد القتيلين في وقت مبكر؛ لو تأخر قليلًا، لجنى أكثر من خمسمائة ألف وون ولا ريب.

دخل آلموند طابور الانتظار لمباراته التالية، والتي لم تلبث أن انقضت سريعًا بإعلان استسلام الفريق الخصم في الدقيقة الثالثة عشرة.

“شكرًا على التبرع يا أعد‌لي؛ سانا بطلة ممتازة حقًا، وأدركت الآن مغزى وصفهم لها بأنها قوية وسهلة المراس.”

[الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض المرحلة التعليمية.]

— راينا تبكي في الزاوية حاليًا!

— آلموند يهزم العالم بأسره!

— راينا؟! ماذا دهاك لتنسى راينا؟!

بدا المشاهدون الذين أضافوا سبعين ألف وون واثقين تمامًا من إخفاق التحدي إثر رؤيتهم اندفاع دعم آلموند الأرعن؛ فبين الفينة والأخرى، يضخ بعض المتابعين أموالًا لرفع معنويات الباثين في تحديات محتومة الفشل؛ ولم ينبع تصرفهم هذا من نية خبيثة، بل أشبه بطفل يمازح فتاة يود لفت انتباهها؛ بيد أن براعة آلموند سحقت رهانهم واستأثرت بكامل المكافأة، بل رد عليهم بممازحة طريفة:

— راينا أفضل بمراحل!

“هنا؛ انظر إلى هذه الجزئية.”

“أوه، وصلني توًا طلب اتصال من تاكو؛ لعله بخصوص محتوى الملاحظات والتقييم؛ سألج إلى لعبة هذا العالم للحظات.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تغاضى عن التعليقات المتكاثرة بشأن راينا مؤقتًا، وسجل دخوله إلى لعبة هذا العالم ليلتقي بتاكو:

— تحليله مذهل ودقيق للغاية!

“مرحبًا~! يا آلموند!”

“فارق الدعم يحسم كل شيء!”

وقف تاكوياكي في الانتظار عند المدخل؛ وتلك أول مرة يعاين فيها آلموند حتى في عالم الواقع الافتراضي:

— راينا أفضل بمراحل!

“تبدو رائع المظهر عند اللقاء المباشر أيضًا يا آلموند.”

بدا المشاهدون الذين أضافوا سبعين ألف وون واثقين تمامًا من إخفاق التحدي إثر رؤيتهم اندفاع دعم آلموند الأرعن؛ فبين الفينة والأخرى، يضخ بعض المتابعين أموالًا لرفع معنويات الباثين في تحديات محتومة الفشل؛ ولم ينبع تصرفهم هذا من نية خبيثة، بل أشبه بطفل يمازح فتاة يود لفت انتباهها؛ بيد أن براعة آلموند سحقت رهانهم واستأثرت بكامل المكافأة، بل رد عليهم بممازحة طريفة:

“أهلًا بك، يسعدني لقاؤك.”

— مخرب عديم المسؤولية…

— لمَ يبدوان محرجين هكذا، ههههه!

“شكرًا لك!”

— أهذا أول لقاء يجمعهما وجهًا لوجه؟!

— لكن احتراف؟! لا تبالغ يا رجل.

— يبدو أن آلموند انضم إلى الفريق في اللحظات الأخيرة.

ارتفعت المكافأة من مائتي ألف وون طرحها مستعمرة‌اليد‌الكبيرة في البداية لتصل إلى مائتين وسبعين ألف وون.

— لمَ حلق تاكو رأسه مجددًا؟! أيرتدي زيًا تنكريًا؟!

حان وقت مراجعة الإعادة برفقة آلموند وتقديم التقييم التحليلي؛ أبلى آلموند بلاءً حسنًا، بيد أنه لا يزال بحاجة إلى تصويب مساره؛ بل بحاجة إلى ملاحظات جمة في واقع الأمر؛ فقد واصل ارتكاب حركات تفضح قصور استيعابه لقواعد اللعبة؛ ولم ينجُ من الموت بصفر ميتات إلا لرداءة الخصوم وضعف مستواهم.

“هذه أول مرة تراني فيها منذ مواجهتنا تلك في معركة واسعة، أليس كذلك؟”

لم يستدعِ تاكو آلموند إلى هنا ليكتفي بكيل المديح:

“… معركة واسعة؟”

— آلموند يهزم العالم بأسره!

لم يتذكر آلموند لقاءه بتاكوياكي في معركة واسعة قط.

“حسنًا إذن؛ أتمنى لك كل التوفيق حتى تتفوق على رامي‌الفراولة!”

— ههههههه!

حتى لاعبو ليل، المشهورون بشح إطرائهم، عجزوا عن كتم إعجابهم به.

— المعتدي لا يتذكر ضحيته أبدًا!

دخل آلموند طابور الانتظار لمباراته التالية، والتي لم تلبث أن انقضت سريعًا بإعلان استسلام الفريق الخصم في الدقيقة الثالثة عشرة.

— ههههه، يجهل هويته تمامًا!

— كدت أراهن بعشرة آلاف وون أنا الآخر.

— أجل، حتى إنه لم يدرج لقطته في مقطع يوتيوب!

— لمَ اعتزل هذا الرجل التدريب بحق؟!

— حسنًا فعل، فتاكو لا يحظى بشعبية طاغية على يوتيوب، هههه!

حتى لاعبو ليل، المشهورون بشح إطرائهم، عجزوا عن كتم إعجابهم به.

“… أهاهاهاها!” قهقه تاكو بصوت جهوري ليبدد الحرج المخيم على الأجواء.

تردد المشاهدون في الإقرار بموهبته، وتلك سمة متجذرة في أوساط صناعة البث؛ ففي سوق يسهل فيه اجتذاب الأنظار، تفقد السمعة ثقلها الحقيقي.

‘أيعقل هذا؟! كيف يحدث هذا بحق؟!’

ظل لاعب الدعم مخربًا حتى الرمق الأخير؛ إذ استفز رفاقه دون توقف، ثم انصرف ليخوض نزالًا فرديًا أمام دعم الخصم.

رغم ضحكه المتكلف، شعر بالصدمة تعصف بكيانه؛ فقد شحذ أنيابه طوال الفترة الماضية ليثأر من آلموند، وسرد الحكاية بتفاصيلها لعلكة أثناء احتسائهما الشراب معًا… بل حلق شعر رأسه بالكامل استعدادًا لهذا اليوم!

“فلنشاهد الجولة القادمة؛ قد تبدو هذه الجولة أشد عسرًا؛ فمفاجآت ليل لا تنتهي.”

‘ألا يتذكرني حتى؟! ألا يذكرني البتة?!’

— راينا تبكي في الزاوية حاليًا!

فلا عجب إذن من غياب تاكو عن مقطع يوتيوب؛ إذ لم يدرك آلموند هويته من الأساس!

[اكتمل التحدي!]

“هـ… هل نبدأ جلسة الملاحظات والتقييم؟”

“رامي فريقنا فجر المباراة كليًا!”

“أجل!” أجاب آلموند بحماسة بادية.

— أليس لديك ما تقوله؟!

ارتاح تاكو لرحابة صدره وحماسته، ثم رفع شاشته المشتركة أمامهما:

“لكن حتى في ساحة المحترفين، تقع الأخطاء على الدوام؛ وحتى لو ساءت الأمور في مستهل النزال، فليست نهاية العالم؛ بل انظر لنفسك يا آلموند، فقد انتزعت الفوز رغم البداية المتعثرة.”

“حسنًا؛ لنلقِ نظرة على افتتاحية النزال؛ في الظروف المعتادة، تنتهي المباراة عمليًا عند هذه النقطة.”

ارتاح تاكو لرحابة صدره وحماسته، ثم رفع شاشته المشتركة أمامهما:

أتنتهي المباراة؟! عجز آلموند عن استيعاب منظور اللاعب المحترف؛ فلم يدرك مدى خطورة اشتباكات بداية اللعبة وأهميتها القصوى في نمط الحصار داخل ليل.

— راينا؟! ماذا دهاك لتنسى راينا؟!

“يُعرف هذا المفهوم عمومًا بتأثير كرة الثلج؛ حيث تتدحرج الأفضلية المتراكمة في بداية اللعبة وتتعاظم حتى يستحيل على الفريق الآخر العودة إلى أجواء النزال؛ ونظريًا، بات الفوز مستحيلًا…”

— أحقًا ما تقول؟

ابتسم تاكو أثناء حديثه لئلا يثير قلق آلموند:

“آه…”

“لكن حتى في ساحة المحترفين، تقع الأخطاء على الدوام؛ وحتى لو ساءت الأمور في مستهل النزال، فليست نهاية العالم؛ بل انظر لنفسك يا آلموند، فقد انتزعت الفوز رغم البداية المتعثرة.”

— يصعب الجزم بالأمر لكونها مجرد مباراة عادية.

أشار تاكو بإصبعه إلى اللقطة التي اندفع فيها لاعب دعم آلموند متهورًا:

رغم ضحكه المتكلف، شعر بالصدمة تعصف بكيانه؛ فقد شحذ أنيابه طوال الفترة الماضية ليثأر من آلموند، وسرد الحكاية بتفاصيلها لعلكة أثناء احتسائهما الشراب معًا… بل حلق شعر رأسه بالكامل استعدادًا لهذا اليوم!

“انظر هنا؛ اندفع الدعم وقدم لهم قتيلًا مجانيًا دون مسوغ، أليس كذلك؟ وحين يقع هذا، يتقدم الخصم في نقاط الخبرة والذهب، فيشتري عتادًا أقوى ويحصد قتيلًا آخر.”

‘رغم كونها مباراة عادية، إلا أن تحقيق هذه الأرقام يتطلب مهارة فذة.’

“آه…”

شاب دمث الأخلاق؛ يذكرنا بالباثين القدامى الذين نشأوا رياضيين سابقين؛ وأمر آخر غير متوقع تجلى في سرعة بديهته وحسن استيعابه؛ فقد أظهر قدرة فائقة على التقاط كل فكرة وفهمها، رغم أنه لا يبدو من طينة المتفلسفين الأذكياء.

“سيجني مزيدًا من المال والخبرة، أليس كذلك؟ وعندئذ يغدو اقتناص المزيد من القتلى أيسر عليه بكثير؛ هذا هو جوهر تأثير كرة الثلج.”

لم يسمع مشاهدو آلموند ثناء تاكو الأولي في بثه الخاص، لذا تسمروا أمام الشاشة بفضول وإعجاب؛ فمن المثير رؤية لاعب بلا تصنيف يتلقى المديح من بطل محترف سابق.

“أشبه بحال الأثرياء الذين يزدادون ثراءً والفقراء الذين يزدادون فقرًا.”

“أجل!” أجاب آلموند بحماسة بادية.

“بالضبط! اعتبر ألعاب الموبا ونمط الحصار بمثابة لعبة تقمص أدوار فائقة السرعة؛ أليس من العسير التقدم في ألعاب تقمص الأدوار إن احتكر أصحاب الأموال والعتاد كل الموارد؟”

— إنه استثنائي بحق، وسيتفوق على ما حققه في معركة واسعة!

قرب هذا التشبيه بلعبة تقمص الأدوار السريعة الفكرة إلى ذهن آلموند؛ إذ تشابهت الآلية من حيث وجوب صيد الوحوش واكتساب نقاط الخبرة والذهب لتطوير القدرات، ثم تدمير قاعدة الخصم لتحقيق النصر المنشود.

‘ألا يتذكرني حتى؟! ألا يذكرني البتة?!’

“الأمر سيان هنا؛ لذا، يا آلموند، أحسنت صنعًا هنا؛ في هذه اللحظة بالذات.”

“لقطة مذهلة بحق؛ لكن!”

أعاد تاكو عرض اللحظة التي رد فيها آلموند الهجوم وأسقط الخصم الأول صريعًا:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هنا، لم تتراجع قط بل واصلت تسديد الضربات وسحقته؛ وبفضل هذا القرار الجريء، قلبت موازين المعركة لصالحك؛ صمدت وقاتلت في مواجهة اثنين بمفردك حتى النهاية، وأثخنت فيهم جراحًا حتى وصل الدعم؛ وهناك حُسم الأمر تمامًا؛ تصرفت ببراعة استثنائية.”

— لقمة‌آلموند… لطيف للغاية…

— أوه~ يا له من إطراء رائع!

“فلنشاهد الجولة القادمة؛ قد تبدو هذه الجولة أشد عسرًا؛ فمفاجآت ليل لا تنتهي.”

— أول ملاحظة يوجهها هي الثناء؟!

“شكرًا لكل من ساهم في هذا التحدي.”

— المحترف السابق يعترف بموهبته!

“إنه وحش كاسر حين يتعلق الأمر بالميكانيكيات والتحكم؛ وحش حقيقي! لو صغر سنه قليلًا، لخطفته الفرق الاحترافية فورًا.”

لم يسمع مشاهدو آلموند ثناء تاكو الأولي في بثه الخاص، لذا تسمروا أمام الشاشة بفضول وإعجاب؛ فمن المثير رؤية لاعب بلا تصنيف يتلقى المديح من بطل محترف سابق.

“هنا؛ انظر إلى هذه الجزئية.”

“لقطة مذهلة بحق؛ لكن!”

“مرحبًا~! يا آلموند!”

لم يستدعِ تاكو آلموند إلى هنا ليكتفي بكيل المديح:

— صدقت تمامًا!

“هنا؛ انظر إلى هذه الجزئية.”

“أجل؛ إن رغبت في الإقدام على مجازفات كهذه، يتعين عليك الإحاطة التامة بمدى هجوم الخصم ونطاقه؛ لكنك تجاوزت حدوده بمسافة شاسعة؛ فانقض عليك الخصم وطرحك أرضًا دون أدنى عناء؛ وكان الأجدر بك هنا بدلًا من ذلك…”

كانت تلك اللقطة التي تعرض فيها آلموند لهجوم ياسو المباغت أثناء محاولته استهداف رامي الخصم:

[الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض المرحلة التعليمية.]

“اقتربت من ياسو كثيرًا، وعرضت نفسك لخطر محدق؛ ولولا مهارتك الخارقة وتصرفك الخاطف، لما خرجت حيًا؛ بيد أنه قرار محفوف بالمخاطر؛ لو تمتع الخصوم ببعض المهارة، لترديت قتيلًا هناك لا محالة.”

— لكن بصدق، يستحيل على البليد أن يبلغ هذه البراعة في اللعبة؛ فحتى اتخاذ القرارات يستلزم ذكاءً متقدًا.

“فهمت قصدك.”

— هههههه!

“أجل؛ إن رغبت في الإقدام على مجازفات كهذه، يتعين عليك الإحاطة التامة بمدى هجوم الخصم ونطاقه؛ لكنك تجاوزت حدوده بمسافة شاسعة؛ فانقض عليك الخصم وطرحك أرضًا دون أدنى عناء؛ وكان الأجدر بك هنا بدلًا من ذلك…”

شعر آلموند بتطور مستواه بمجرد الإنصات إلى شروحات تاكو؛ إنه الإحساس المنعش باكتساب معارف جديدة:

— أول ملاحظة يوجهها هي الثناء؟!

‘لا أصدق أن هذه اللعبة تنطوي على هذا الكم من التفاصيل الدقيقة والميكانيكيات المحكمة…’

— هههههه!

المحترفون السابقون طراز فريد؛ فتاكو لم يقتصر تاريخه على كونه بطلًا معتادًا على منصات التتويج، بل عمل مدربًا لفترة وجيزة أيضًا.

تغاضى عن التعليقات المتكاثرة بشأن راينا مؤقتًا، وسجل دخوله إلى لعبة هذا العالم ليلتقي بتاكو:

— سحقًا، يبدو تاكو في غاية الهيبة والبراعة حين يمارس عمله!

لم يسمع مشاهدو آلموند ثناء تاكو الأولي في بثه الخاص، لذا تسمروا أمام الشاشة بفضول وإعجاب؛ فمن المثير رؤية لاعب بلا تصنيف يتلقى المديح من بطل محترف سابق.

— لمَ اعتزل هذا الرجل التدريب بحق؟!

بدا المشاهدون الذين أضافوا سبعين ألف وون واثقين تمامًا من إخفاق التحدي إثر رؤيتهم اندفاع دعم آلموند الأرعن؛ فبين الفينة والأخرى، يضخ بعض المتابعين أموالًا لرفع معنويات الباثين في تحديات محتومة الفشل؛ ولم ينبع تصرفهم هذا من نية خبيثة، بل أشبه بطفل يمازح فتاة يود لفت انتباهها؛ بيد أن براعة آلموند سحقت رهانهم واستأثرت بكامل المكافأة، بل رد عليهم بممازحة طريفة:

— تحليله مذهل ودقيق للغاية!

— لكنه قدم لقطات خارقة للعادة توًا!

— أستفيد وأتعلم الكثير بدوري الآن!

— هههههههه!

— يثبت حقًا أنه بطل محترف سابق!

أعاد تاكو عرض اللحظة التي رد فيها آلموند الهجوم وأسقط الخصم الأول صريعًا:

أثنى المتابعون على تاكو لبثه المفيد والمليء بالمعلومات؛ إذ اعتاد إصدار أحكامه بمعزل عن النتيجة المجردة؛ فبين بوضوح أي القرارات قادت إلى الخسارة، وأيها أثمر عن نتائج أفضل؛ وبفصله الدقيق بين الفوز الناجم عن الحظ والفوز المؤسس على قرارات حكيمة، وجه اللاعبين لتحقيق الانتصارات التالية دون الاتكال على المصادفات.

“… معركة واسعة؟”

“… حسنًا، سأتوقف عند هذا الحد؛ فما تلا ذلك لا يحمل قيمة تحليلية لاستسلام الخصم.”

“يُعرف هذا المفهوم عمومًا بتأثير كرة الثلج؛ حيث تتدحرج الأفضلية المتراكمة في بداية اللعبة وتتعاظم حتى يستحيل على الفريق الآخر العودة إلى أجواء النزال؛ ونظريًا، بات الفوز مستحيلًا…”

“وااو! شكرًا جزيلًا لك!”

— لقمة‌آلموند… لطيف للغاية…

ارتبك تاكو حين انحنى آلموند شاكرًا إياه بأدب جم:

— أصار ابتلاع اللقم رد فعل جديد للتبرعات؟!

“آه… لا داعي للشكر، هذا واجبنا…”

— يكتفي بهز رأسه موافقًا، أليس كذلك؟

حك جبهته اللامعة في حرج، ثم أغلق شاشته المشتركة:

رغم ضحكه المتكلف، شعر بالصدمة تعصف بكيانه؛ فقد شحذ أنيابه طوال الفترة الماضية ليثأر من آلموند، وسرد الحكاية بتفاصيلها لعلكة أثناء احتسائهما الشراب معًا… بل حلق شعر رأسه بالكامل استعدادًا لهذا اليوم!

“حسنًا إذن؛ أتمنى لك كل التوفيق حتى تتفوق على رامي‌الفراولة!”

— لقمة سائغة!

“شكرًا لك!”

أتنتهي المباراة؟! عجز آلموند عن استيعاب منظور اللاعب المحترف؛ فلم يدرك مدى خطورة اشتباكات بداية اللعبة وأهميتها القصوى في نمط الحصار داخل ليل.

←↓↑→

[الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض المرحلة التعليمية.]

عاد تاكو إلى بثه الخاص، وتزاحمت في خلده خواطر غير متوقعة إثر لقائه بآلموند:

— لمَ اعتزل هذا الرجل التدريب بحق؟!

‘إنه مهذب للغاية.’

— تحليله مذهل ودقيق للغاية!

شاب دمث الأخلاق؛ يذكرنا بالباثين القدامى الذين نشأوا رياضيين سابقين؛ وأمر آخر غير متوقع تجلى في سرعة بديهته وحسن استيعابه؛ فقد أظهر قدرة فائقة على التقاط كل فكرة وفهمها، رغم أنه لا يبدو من طينة المتفلسفين الأذكياء.

— هههههههه!

“يا رفاق؛ ألا ترون أن آلموند سريع الفهم على نحو لافت؟”

— أمي الغالية! آلموند سلب نقودي!

— لا أدري بصراحة.

— حسبت أموالي في مأمن نظرًا لوجود داعم مخرب…

— ألا يتظاهر بالفهم فحسب لينهي الحديث سريعًا؟

— هذا عين الصواب.

— يكتفي بهز رأسه موافقًا، أليس كذلك؟

“تبدو رائع المظهر عند اللقاء المباشر أيضًا يا آلموند.”

— لكن بصدق، يستحيل على البليد أن يبلغ هذه البراعة في اللعبة؛ فحتى اتخاذ القرارات يستلزم ذكاءً متقدًا.

“أوه، قصدتم شركة تجارية حقيقية! لم أكن أعلم ذلك؛ لكن…”

— عمل آلموند في شركة كبرى سابقًا أيضًا.

“فهمت قصدك.”

“عمل في شركة كبرى؟! مع أي فريق لعب إذن؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— ههههههه!

— هذا الرجل لا يفكر إلا في مجتمع الباثين واللاعبين…

— لا يا رجل، نقصد شركة تجارية حقيقية!

“شكرًا لك!”

— إنه من موظفي مجموعة آهسونغ السابقين!

حتى لاعبو ليل، المشهورون بشح إطرائهم، عجزوا عن كتم إعجابهم به.

— هذا الرجل لا يفكر إلا في مجتمع الباثين واللاعبين…

‘أيعقل هذا؟! كيف يحدث هذا بحق؟!’

“أوه، قصدتم شركة تجارية حقيقية! لم أكن أعلم ذلك؛ لكن…”

— أصار ابتلاع اللقم رد فعل جديد للتبرعات؟!

ضرب تاكو على طاولته بحزم ليغير مجرى الحديث:

— أجل، حتى إنه لم يدرج لقطته في مقطع يوتيوب!

“كانت تلك جولة يتيمة كما تعلمون؛ لو صنعنا مقطع مونتاج لعلكة وهو في الفئة البرونزية، لبدا بدوره لاعبًا بمستوى المتحدي!”

————————

— صدقت تمامًا!

— حين أكون في أوج عطائي، أصير أفضل من جونجابا نفسه!

— حين أكون في أوج عطائي، أصير أفضل من جونجابا نفسه!

— سيظهر آلموند على غلاف مجلة فوربس! فوربس قادمة!

— هذا عين الصواب.

— راينا تبكي في الزاوية حاليًا!

أدرك تاكو بغريزته أن آلموند ليس ممن يصيبهم الحظ لمرة عابرة؛ غير أن الحدس يبقى حدسًا؛ وبصفته مدربًا، لزمه الحكم بالاستناد إلى الوقائع المجردة وحدها:

لم يسمع مشاهدو آلموند ثناء تاكو الأولي في بثه الخاص، لذا تسمروا أمام الشاشة بفضول وإعجاب؛ فمن المثير رؤية لاعب بلا تصنيف يتلقى المديح من بطل محترف سابق.

“فلنشاهد الجولة القادمة؛ قد تبدو هذه الجولة أشد عسرًا؛ فمفاجآت ليل لا تنتهي.”

“أجل؛ إن رغبت في الإقدام على مجازفات كهذه، يتعين عليك الإحاطة التامة بمدى هجوم الخصم ونطاقه؛ لكنك تجاوزت حدوده بمسافة شاسعة؛ فانقض عليك الخصم وطرحك أرضًا دون أدنى عناء؛ وكان الأجدر بك هنا بدلًا من ذلك…”

دخل آلموند طابور الانتظار لمباراته التالية، والتي لم تلبث أن انقضت سريعًا بإعلان استسلام الفريق الخصم في الدقيقة الثالثة عشرة.

“إن نظرنا إلى ميكانيكياته المجردة، أراه في رتبة الخبير على أقل تقدير.”

————————

كانت تلك اللقطة التي تعرض فيها آلموند لهجوم ياسو المباغت أثناء محاولته استهداف رامي الخصم:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— حسنًا فعل، فتاكو لا يحظى بشعبية طاغية على يوتيوب، هههه!

 

رغم وجود لاعب دعم مخرب في فريقه، سحق آلموند الفريق الخصم؛ ورغم خروج النتيجة عن السيطرة لاستسلام الخصوم في منتصف المواجهة، تربع ضرر آلموند على صدارة الإحصاءات بلا منازع.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ظل تاكو ساكنًا وقسمات الجدية تعلو وجهه، بينما انهمر المشاهدون عليه بالإلحاح:

عاد تاكو إلى بثه الخاص، وتزاحمت في خلده خواطر غير متوقعة إثر لقائه بآلموند:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط