Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 163

النور والظلال (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النور والظلال (4)

الفصل 163. النور والظلال (4)

[قتيلان متتاليان!]

قبل ثلاث عشرة دقيقة، تأهبت الجولة الثانية للانطلاق إثر فوزه في المباراة الأولى.

— يا له من مديح!

اختار آلموند سانا ونبس بعبارة لافتة:
“أظن أنني استوعبت اللعبة.”

— أهذه سانا أم محارب المطرقة؟!

— آلموند (فوز واحد): استوعبت اللعبة!

“أتريدون رؤية تصنيف سانا الفعلي؟” فتح تاكو موقع تحليلات محترفي ليل سريعًا: “انظروا، إنها في الفئة الثانية؛ وحين يكون البطل في الفئة الثانية، يقتصر استخدامه على مباغتة الخصوم في البطولات أو اختياره كخيار مضاد؛ فهل تظنونها مفرطة القوة حقًا؟ بالطبع لا.”

— أبدع حقًا في المباراة السابقة!

— تصنيفهم متدنٍ ولا طاقة لهم بمجاراة آلموند!

— أتشعر بالحرية مع سانا بعد عذابك مع راينا؟

— تاكو، ألن تقول كلمة ختامية؟

أصابوا الحقيقة:
‘هذه البطلة تناسبني تمامًا.’
كانت سانا الخيار المثالي لآلموند.

— نادر سماعها تكيل المديح هكذا، أليس كذلك؟

[لا أظن مستدعيًا استخرج كامل قوتي منذ البداية مثلك.]

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

حتى سانا أقرت ببراعته؛ ولم يتفاجأ المتابعون لسماعهم راينا تكرر الكلمات ذاتها سابقًا، فضلًا عن أن سانا ألطف معشرًا من راينا.

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

— كيا، أختنا سانا تجود بمديحها!

“أحيٌّ هو؟!” “عالجته سانا! سحقًا، اضربوه مجددًا!”

— نادر سماعها تكيل المديح هكذا، أليس كذلك؟

خرجت المباراة عن السيطرة منذ تلك اللحظة؛ فكلما وطئت أقدام الخصوم أرض المسار، لقوا حتفهم على يدي آلموند…

— سانا هي الأفضل!

— سانا هي الأفضل!

لم يدرك المشاهدون سبب إشادة سانا إلا حين عاينوا قتاله في المسار السفلي ضد رامي الخصم ودعمه؛ غير أن البداية حملت غرابة مفاجئة…

— أتغلق بثك أنت الآخر؟

“يا لاعب الدعم، هاجم دعم الخصم فورًا.”
طلب آلموند من رفيقه الهجوم دون تردد.

“يا لاعب الدعم، هاجم دعم الخصم فورًا.” طلب آلموند من رفيقه الهجوم دون تردد.

“… عفوًا؟”

“مرحبًا يا تاكو.” خاطبه الظل بصوت جهوري.

“افعلها رجاءً.”

سقط الاثنان اللذان اندفعا لسحق لوميون جثتين هامدتين.

— مهلًا يا آلموند! إنه لا يلعب بمحارب المطرقة!

‘لم أرَ أحدًا يلعب بسانا هكذا قط.’ بدت سانا بقيادة آلموند استثنائية؛ فالمعتاد لهذه البطلة القتال من الخلف لمدى هجماتها البعيد وصحتها المنخفضة؛ وفعل آلموند ذلك في مستهل الأمر واضعًا داعمه أمامه، غير أن منتصف النزال شهد تحولًا؛ إذ تقدم إلى الخطوط الأمامية!

— أجننت؟ إنه يلعب ببطل مناوشة! إن اندفع سيهلك فورًا!

قرأت الخدمة رسالة التبرع بنبرة مضحكة؛ فابتسم تاكو ابتسامة مريرة لعلمه المسبق بطرح أحدهم هذا الرأي: “لو كان الأمر بهذه السهولة لاختار الجميع سانا.”

كان داعم آلموند يلعب بالساحر المنير لوميون.

“… عفوًا؟”

“تـ… تريد مني الاندفاع نحوهم؟”
لوميون ساحر هش، اختصاصه استنزاف الخصم بتعاويذ سحرية من الخلف. مداه بعيد، لكنه يفتقر للصلابة؛ غير أن آلموند لم يكترث:

[المحراب المقدس يحميك!]

“اندفع متى رأيت التوقيت مناسبًا.”

— كأنها مراسم تتويج لآلموند!

— ؟؟؟ ألقِ بنفسك إلى حتفك متى شئت!

قرأت الخدمة رسالة التبرع بنبرة مضحكة؛ فابتسم تاكو ابتسامة مريرة لعلمه المسبق بطرح أحدهم هذا الرأي: “لو كان الأمر بهذه السهولة لاختار الجميع سانا.”

— أجننت، ههههه!

— سانا خارقة؟ لم تلعب ليل بحياتك إذن!

— ؟؟؟ قس مسافة سقوطك قبل موتك!

‘لا يحدث هذا عادة إلا لدى المتخصصين من رتبة الخبير…’

“… حـ… حسنًا.”
استسلم لوميون أمام ثقة آلموند. وبعد دقيقتين من مرحلة المسارات…

‘مستحيل! أهذه سرعة إطلاق وتبديل بين السهام؟! أي سرعة جنونية هذه؟!’ رغم قدرة بعض اللاعبين على التصويب بدقة، يستحيل على أي لاعب عادي الرمي بهذا الإيقاع؛ عجز لوميون عن إغلاق فمه من الذهول، وسرت رعدة الخوف في الخصمين.

“أنـ… أنا مندفع الآن!!!”
انقض لوميون للأمام حين طمع الخصمان وتقدما قليلًا.

‘لمَ لا تنفد أسهم النور لديه؟’ ثمة حد لأسهم النور؛ وتحتاج سانا لإصابة الأهداف بأسهم الظلال لاكتسابها. وضعت هذه الآلية لمنع مثل هذا اللعب المستحيل، لكنها لم تعق آلموند.

“آااارغ!”
صرخ الداعم وهو يهرول صوبهم، مطلقًا سحره في كل اتجاه.

— أبدع حقًا في المباراة السابقة!

— هههههه!

بدا المشهد من منظور الخصم كخلل برمجي لاستخدام آلموند اللانهائي لأسهم النور.

— لمَ ينصاع بهذا الشكل…

“أجل، سأغلقه؛ انصرفوا.” أغلق تاكو نافذة بثه.

— لا تصدق آلموند!

[المحراب المقـ…]

دُهش الخصمان وهما يريان لوميون يركض نحوهما:
“ما خطب هذا المعتوه؟ أجن؟”
“وما شأننا؟ هذا قتيل مجاني! اسحقوه!”

‘لمَ لا تنفد أسهم النور لديه؟’ ثمة حد لأسهم النور؛ وتحتاج سانا لإصابة الأهداف بأسهم الظلال لاكتسابها. وضعت هذه الآلية لمنع مثل هذا اللعب المستحيل، لكنها لم تعق آلموند.

لم يطل ذهولهم، وصب الاثنان هجومهما على لوميون؛ فاتحد سحر النار مع طلقات بندقية قوية نحوه.

— حصد قرابة خمسين قتيلًا في معركة واسعة أيضًا!

كواغوانغ!
اشتعل لوميون.

[المحراب المقدس يحميك!]

طقطقة!
تطاير رمادًا… أو هكذا بدا للجميع على الأقل…

لهذا السبب يصعب الاحتراف في هذا المجال؛ فحتى مع تقديم اللاعب أداءً مذهلًا، ينسب الجمهور الفضل إلى البطل نفسه!

[المحراب المقدس يحميك!]

— ماذا يفعل بشأن البطولة إن قُيد حسابه…

“؟”
طنين—!
انبثق وهج أخضر وقفزت صحة لوميون للأعلى!

“؟” طنين—! انبثق وهج أخضر وقفزت صحة لوميون للأعلى!

“أحيٌّ هو؟!”
“عالجته سانا! سحقًا، اضربوه مجددًا!”

“سأجمع الملاحظات دفعة واحدة لاحقًا؛ وبصدق، لا يوجد ما يقال؛ أنهى المباراة بـ 34 قتيلًا دون ميتة واحدة، فماذا عساي أقول؟”

كواغوانغ!!
هوت صحة لوميون حتى بلغت 5%، لكنها ارتدت للأعلى فورًا!

— حصد قرابة خمسين قتيلًا في معركة واسعة أيضًا!

[الصحة الحالية: 19%]

— آلموند لم يخطئ مرة واحدة طوال الوقت!

‘أنا حي؟’
نجا وواصل البقاء؛ وكلما ضربه الخصوم، تردد صوت حوار سانا:

— كيا~ بمجرد شرائه العتاد ستنتهي المعركة!

[المحراب المقدس يحميك!]

استسلم فريق الخصم بالإجماع عند الدقيقة الثالثة عشرة. وعقب المباراة، لم يطق داعم الخصم صبرًا دون توجيه رسالة إلى آلموند: “يا الجندي‌الكسول، أيرضيك اللعب ببطل مفرط القوة هكذا في مباراة عادية؟”

[أستدعي المحراب المقدس!]

يمثل سهم النور سلاح سانا الأساسي؛ فهو يشفي الحلفاء ويضر الأعداء، وهي آلية نادرة في اللعبة.

[المحراب المقـ…]

— آلموند لم يخطئ مرة واحدة طوال الوقت!

‘كـ… كيف يعقل هذا؟’
تابع الخصمان الهجوم، لكن شريط الصحة لم ينخفض. استمرت أسهم النور تصيب الأهداف الظاهرة على جسد الداعم دون خطأ؛ وحتى حين ظهرت الأهداف في مواضع عسيرة كأطراف يديه وقدميه، لم تتزعزع دقة السهام؛ ومشاهدة هذا الإتقان في مباراة عادية كان أمرًا مذهلًا.

— جنون حقيقي، المشهد مضحك للغاية!

‘لمَ لا تنفد أسهم النور لديه؟’
ثمة حد لأسهم النور؛ وتحتاج سانا لإصابة الأهداف بأسهم الظلال لاكتسابها. وضعت هذه الآلية لمنع مثل هذا اللعب المستحيل، لكنها لم تعق آلموند.

— أشبه بخطاب شكر، هههه!

بونغ! بونغ!
استقرت أسهم الظلال بدقة على أهداف الوحوش التابعة لعجز مداه عن بلوغ أبطال الخصم؛ فأخذ يضرب الوحوش بأسهم الظلال ليذخر جعبته، ثم يطلق أسهم النور على حليفه بسرعة خارقة!

— بيتكوين، ههههه!

‘مستحيل! أهذه سرعة إطلاق وتبديل بين السهام؟! أي سرعة جنونية هذه؟!’
رغم قدرة بعض اللاعبين على التصويب بدقة، يستحيل على أي لاعب عادي الرمي بهذا الإيقاع؛ عجز لوميون عن إغلاق فمه من الذهول، وسرت رعدة الخوف في الخصمين.

“وااو…؟!” عقدت الدهشة لسان تاكو؛ فاز آلموند بتسع مباريات متتالية في طرفة عين؛ وبخلاف الإشادة، لم يبقَ تقييم يُسدى.

“لـ… لمَ لا يموت هذا الفتى؟!”
“أجن هذا؟!”
“كيف يمتلك مخزونًا لا نهائيًا من أسهم النور؟! أليس هذا خللًا برمجيًا؟!”
“تبًا للمطورين…”
“أبلغوا عنه بعد المعركة فورًا، سحقًا لهم!”

— كم سحبت السهم الخطأ مرات عديدة!

بدا المشهد من منظور الخصم كخلل برمجي لاستخدام آلموند اللانهائي لأسهم النور.

— ؟؟؟ قس مسافة سقوطك قبل موتك!

— سيبلغون عنه مجددًا، ههههه!

“يا لاعب الدعم، هاجم دعم الخصم فورًا.” طلب آلموند من رفيقه الهجوم دون تردد.

— ماذا يفعل بشأن البطولة إن قُيد حسابه…

— سحب السهام من الكنانة مزعج حقًا!

— عاجل: آلموند ليس مكسرات… إنه ثغرة برمجية!

الفصل 163. النور والظلال (4)

صاح آلموند زاجرًا رفيقه:
“ماذا تفعل! واصل إطلاق تعاويذك!”

“أجل، أنهيت بثي توًا؛ وسمعت أنك أنهيت بثك أيضًا.”

استفاق لوميون من ذهوله:
“آه… حـ… حاضر!!”
أنساه ثبات صحته خوض القتال! واكتمل تبريد مهارته، فانطلق يفرغ سحره في وجوههم.

“… عفوًا؟”

بووونغ! بوبونغ!
غدا الخصمان المذعوران هدفين سهلين.

استفاق لوميون من ذهوله: “آه… حـ… حاضر!!” أنساه ثبات صحته خوض القتال! واكتمل تبريد مهارته، فانطلق يفرغ سحره في وجوههم.

[قتيلان متتاليان!]

— لا تصدق آلموند!

سقط الاثنان اللذان اندفعا لسحق لوميون جثتين هامدتين.

— لمَ ينصاع بهذا الشكل…

— وااو!

— كم سحبت السهم الخطأ مرات عديدة!

— ثنائية من لوميون؟!

— تشبيه بليغ حقًا!

— جنون مطلق!

“افعلها رجاءً.”

— كيا~ بمجرد شرائه العتاد ستنتهي المعركة!

— 34 قتيلًا؟! وااو…

— قتيلان متتاليان؟!

“تنهيدة…” جلس وحيدًا على مقعد في هذا العالم، يحدق في سماء الليل المصطنعة؛ ورغم زيف النجوم، أحس بأنه يشبه إحداها.

خرجت المباراة عن السيطرة منذ تلك اللحظة؛ فكلما وطئت أقدام الخصوم أرض المسار، لقوا حتفهم على يدي آلموند…

سقط الاثنان اللذان اندفعا لسحق لوميون جثتين هامدتين.

[النصر!]

“أتريدون رؤية تصنيف سانا الفعلي؟” فتح تاكو موقع تحليلات محترفي ليل سريعًا: “انظروا، إنها في الفئة الثانية؛ وحين يكون البطل في الفئة الثانية، يقتصر استخدامه على مباغتة الخصوم في البطولات أو اختياره كخيار مضاد؛ فهل تظنونها مفرطة القوة حقًا؟ بالطبع لا.”

استسلم فريق الخصم بالإجماع عند الدقيقة الثالثة عشرة. وعقب المباراة، لم يطق داعم الخصم صبرًا دون توجيه رسالة إلى آلموند:
“يا الجندي‌الكسول، أيرضيك اللعب ببطل مفرط القوة هكذا في مباراة عادية؟”

[لا أظن مستدعيًا استخرج كامل قوتي منذ البداية مثلك.]

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

أصابوا الحقيقة: ‘هذه البطلة تناسبني تمامًا.’ كانت سانا الخيار المثالي لآلموند.

— يا له من مديح!

“تـ… تريد مني الاندفاع نحوهم؟” لوميون ساحر هش، اختصاصه استنزاف الخصم بتعاويذ سحرية من الخلف. مداه بعيد، لكنه يفتقر للصلابة؛ غير أن آلموند لم يكترث:

— جائزة نوبل في عالم ليل!

خرجت المباراة عن السيطرة منذ تلك اللحظة؛ فكلما وطئت أقدام الخصوم أرض المسار، لقوا حتفهم على يدي آلموند…

— أشبه بخطاب شكر، هههه!

— أحقًا هذا، هههه؟

— افخر بهذا الشرف!

— جائزة نوبل في عالم ليل!

— كأنها مراسم تتويج لآلموند!

————————

“أجل، سأغلقه؛ انصرفوا.” أغلق تاكو نافذة بثه.

“ما الذي شهدته توًا؟”
لم يقصد تاكو نطق تلك الكلمات؛ بل فلتت من فمه كالفواق؛ فبعد متابعته أداء آلموند طيلة ثلاث عشرة دقيقة، عجز عن تمالك نفسه.

[المحراب المقدس يحميك!]

‘لم أرَ أحدًا يلعب بسانا هكذا قط.’
بدت سانا بقيادة آلموند استثنائية؛ فالمعتاد لهذه البطلة القتال من الخلف لمدى هجماتها البعيد وصحتها المنخفضة؛ وفعل آلموند ذلك في مستهل الأمر واضعًا داعمه أمامه، غير أن منتصف النزال شهد تحولًا؛ إذ تقدم إلى الخطوط الأمامية!

[تاكو، أليست سانا مفرطة القوة؟! اجعله يلعب بها دائمًا!]

— أهذه سانا أم محارب المطرقة؟!

— تاكو، ما زلت تضارب فيها؟!

— كأنها صخرة صلدة!

— جائزة نوبل في عالم ليل!

— جنون حقيقي، المشهد مضحك للغاية!

“أوه، أحقًا؟” نهض تاكو متجهًا صوب بوابة الانتقال.

لم يفكر في المراوغة لعدم حاجته إليها؛ فبوسعه البقاء في الخطوط الأمامية ما دام يعالج نفسه بانتظام؛ وتفوق علاجه الذاتي على كامل ضرر الخصوم دون أن يموت.

— كأنها صخرة صلدة!

[تبرع تاكو‌من‌أوساكا بمبلغ 1000 وون!]

— نادر سماعها تكيل المديح هكذا، أليس كذلك؟

[تاكو، أليست سانا مفرطة القوة؟! اجعله يلعب بها دائمًا!]

— كم سحبت السهم الخطأ مرات عديدة!

قرأت الخدمة رسالة التبرع بنبرة مضحكة؛ فابتسم تاكو ابتسامة مريرة لعلمه المسبق بطرح أحدهم هذا الرأي:
“لو كان الأمر بهذه السهولة لاختار الجميع سانا.”

— بيتكوين، ههههه!

لهذا السبب يصعب الاحتراف في هذا المجال؛ فحتى مع تقديم اللاعب أداءً مذهلًا، ينسب الجمهور الفضل إلى البطل نفسه!

— كيا~ بمجرد شرائه العتاد ستنتهي المعركة!

“أتريدون رؤية تصنيف سانا الفعلي؟”
فتح تاكو موقع تحليلات محترفي ليل سريعًا:
“انظروا، إنها في الفئة الثانية؛ وحين يكون البطل في الفئة الثانية، يقتصر استخدامه على مباغتة الخصوم في البطولات أو اختياره كخيار مضاد؛ فهل تظنونها مفرطة القوة حقًا؟ بالطبع لا.”

[شكرًا على الشرح، ألن تقدم تقييمك له؟ آلموند يصطف للمباراة التالية بالفعل!]

— صدقت تمامًا.

[لا أظن مستدعيًا استخرج كامل قوتي منذ البداية مثلك.]

— لاعبو سانا يعلمون ذلك جيدًا.

“تـ… تريد مني الاندفاع نحوهم؟” لوميون ساحر هش، اختصاصه استنزاف الخصم بتعاويذ سحرية من الخلف. مداه بعيد، لكنه يفتقر للصلابة؛ غير أن آلموند لم يكترث:

— سانا خارقة؟ لم تلعب ليل بحياتك إذن!

“أحقًا؟ كنت أهم بالمغادرة توًا.”

استفاض تاكو في شرحه للمشاهدين:
“تكمن قوة سانا في سهم النور؛ أما التأثير السلبي لسهم الظلال فليس سيئًا، لكن تنفيذه عسير وضرره ضئيل.”

لم يطل ذهولهم، وصب الاثنان هجومهما على لوميون؛ فاتحد سحر النار مع طلقات بندقية قوية نحوه.

يمثل سهم النور سلاح سانا الأساسي؛ فهو يشفي الحلفاء ويضر الأعداء، وهي آلية نادرة في اللعبة.

[تاكو، أليست سانا مفرطة القوة؟! اجعله يلعب بها دائمًا!]

“والمشكلة تكمن في محدودية أسهم النور؛ فإخراج السهام واحدًا تلو الآخر من الكنانة مضجر وشاق؛ ولا توجد حقيبة تخزين، بل تكسب سهمًا مع كل إصابة بسهم الظلال.”

طقطقة! تطاير رمادًا… أو هكذا بدا للجميع على الأقل…

— أحقًا هذا، هههه؟

“أجل، أنهيت بثي توًا؛ وسمعت أنك أنهيت بثك أيضًا.”

— سحب السهام من الكنانة مزعج حقًا!

استسلم فريق الخصم بالإجماع عند الدقيقة الثالثة عشرة. وعقب المباراة، لم يطق داعم الخصم صبرًا دون توجيه رسالة إلى آلموند: “يا الجندي‌الكسول، أيرضيك اللعب ببطل مفرط القوة هكذا في مباراة عادية؟”

— كم سحبت السهم الخطأ مرات عديدة!

“… عفوًا؟”

— آلموند لم يخطئ مرة واحدة طوال الوقت!

استوقفه كو جونمو من خلفه وسأله: “اسمع، أنا رامي الفريق الأساسي، أليس كذلك؟”

“بالضبط؛ وخطأ واحد في هذا الأسلوب يعني موتك.”
عرض تاكو لقطة إعادة لآلموند في الدقيقة السابعة أثناء قتاله في المسار الأوسط؛ فعقب تفاديه هجمات الخصم، واصل التبديل بين سهامه بصحة منخفضة:
“حُسمت المعركة هنا، لكن ماذا لو أخطأ آلموند في سهم واحد؟ ستنقطع السلسلة وسيموت فورًا؛ وكان احتمال الخسارة واردًا لو سقط آلموند الذي حصد كل القتلى.”

— فعلًا، حتى ضد الروبوتات سيكون الأمر عسيرًا!

“إنه أسلوب عالي المخاطر وعالي العوائد.”
لعب آلموند على الحافة طوال المواجهة بمجازفة قصوى لجني أعلى العوائد.

— ؟؟؟ قس مسافة سقوطك قبل موتك!

“أشبه بمضارب بيتكوين يومي يربح أكثر من مليون وون في يوم واحد؛ أتظنون أنفسكم قادرين على فعلها؟”

“أجل، أنهيت بثي توًا؛ وسمعت أنك أنهيت بثك أيضًا.”

— أبدًا!

طقطقة! تطاير رمادًا… أو هكذا بدا للجميع على الأقل…

— مستحيل!

“افعلها رجاءً.”

— بيتكوين، ههههه!

— يا له من مديح!

— العملات الرقمية مجددًا…

— تصنيفهم متدنٍ ولا طاقة لهم بمجاراة آلموند!

— تاكو، ما زلت تضارب فيها؟!

— قتيلان متتاليان؟!

— تشبيه بليغ حقًا!

[المحراب المقدس يحميك!]

— لن أنجح حتى ضد الروبوتات، سأرتبك عند تبديل السهام!

“… حـ… حسنًا.” استسلم لوميون أمام ثقة آلموند. وبعد دقيقتين من مرحلة المسارات…

— فعلًا، حتى ضد الروبوتات سيكون الأمر عسيرًا!

[أستدعي المحراب المقدس!]

[تبرع تاكو‌من‌أوساكا بمبلغ 2000 وون!]

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

[شكرًا على الشرح، ألن تقدم تقييمك له؟ آلموند يصطف للمباراة التالية بالفعل!]

— كم سحبت السهم الخطأ مرات عديدة!

“… آه؟”
استغرق تاكو في شرحه حتى نسي تقديم الملاحظات:
“لم تكن هناك ملاحظات تستوجب الذكر في هذه الجولة.”

‘كـ… كيف يعقل هذا؟’ تابع الخصمان الهجوم، لكن شريط الصحة لم ينخفض. استمرت أسهم النور تصيب الأهداف الظاهرة على جسد الداعم دون خطأ؛ وحتى حين ظهرت الأهداف في مواضع عسيرة كأطراف يديه وقدميه، لم تتزعزع دقة السهام؛ ومشاهدة هذا الإتقان في مباراة عادية كان أمرًا مذهلًا.

رغم افتقار لعب آلموند الشامل إلى الكمال، اتسم أسلوبه مع سانا بفرادة منعت تاكو من الانتقاد؛ وكأنه شق لنفسه مسارًا خاصًا.

“أحيٌّ هو؟!” “عالجته سانا! سحقًا، اضربوه مجددًا!”

‘لا يحدث هذا عادة إلا لدى المتخصصين من رتبة الخبير…’

قبل ثلاث عشرة دقيقة، تأهبت الجولة الثانية للانطلاق إثر فوزه في المباراة الأولى.

“سأجمع الملاحظات دفعة واحدة لاحقًا؛ وبصدق، لا يوجد ما يقال؛ أنهى المباراة بـ 34 قتيلًا دون ميتة واحدة، فماذا عساي أقول؟”

— كأنها مراسم تتويج لآلموند!

— هههههه، معك حق!

— جائزة نوبل في عالم ليل!

— 34 قتيلًا؟! وااو…

[تبرع تاكو‌من‌أوساكا بمبلغ 2000 وون!]

— حصد قرابة خمسين قتيلًا في معركة واسعة أيضًا!

— يا له من مديح!

— تصنيفهم متدنٍ ولا طاقة لهم بمجاراة آلموند!

استسلم فريق الخصم بالإجماع عند الدقيقة الثالثة عشرة. وعقب المباراة، لم يطق داعم الخصم صبرًا دون توجيه رسالة إلى آلموند: “يا الجندي‌الكسول، أيرضيك اللعب ببطل مفرط القوة هكذا في مباراة عادية؟”

“فلنتابع الجولة القادمة؛ قد يبلغ المستوى الثلاثين في ثلاثة أيام؛ ومن يدري؟ لم يلعب سوى جولتين.”

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

تمنح ليل نقاط خبرة ضخمة عند توالي الانتصارات؛ وبلغ آلموند المستوى العشرين في ذلك اليوم بعينه.

دُهش الخصمان وهما يريان لوميون يركض نحوهما: “ما خطب هذا المعتوه؟ أجن؟” “وما شأننا؟ هذا قتيل مجاني! اسحقوه!”

“وااو…؟!”
عقدت الدهشة لسان تاكو؛ فاز آلموند بتسع مباريات متتالية في طرفة عين؛ وبخلاف الإشادة، لم يبقَ تقييم يُسدى.

— جنون مطلق!

‘بل إن لعبه الشامل يتحسن أيضًا…’

كواغوانغ!! هوت صحة لوميون حتى بلغت 5%، لكنها ارتدت للأعلى فورًا!

“أحسنت يا آلموند، كان الأمر ممتعًا.”
قرر تاكو إنهاء بث الملاحظات هنا، كما أنهى آلموند بثه بدوره؛ وجلس تاكو على المقعد شارد الذهن لبرهة.

“؟” طنين—! انبثق وهج أخضر وقفزت صحة لوميون للأعلى!

— تاكو، ألن تقول كلمة ختامية؟

‘مستحيل! أهذه سرعة إطلاق وتبديل بين السهام؟! أي سرعة جنونية هذه؟!’ رغم قدرة بعض اللاعبين على التصويب بدقة، يستحيل على أي لاعب عادي الرمي بهذا الإيقاع؛ عجز لوميون عن إغلاق فمه من الذهول، وسرت رعدة الخوف في الخصمين.

— أتغلق بثك أنت الآخر؟

يمثل سهم النور سلاح سانا الأساسي؛ فهو يشفي الحلفاء ويضر الأعداء، وهي آلية نادرة في اللعبة.

— مهلًا! ماذا تفعل؟!

— كأنها مراسم تتويج لآلموند!

“أجل، سأغلقه؛ انصرفوا.”
أغلق تاكو نافذة بثه.

— فعلًا، حتى ضد الروبوتات سيكون الأمر عسيرًا!

“تنهيدة…”
جلس وحيدًا على مقعد في هذا العالم، يحدق في سماء الليل المصطنعة؛ ورغم زيف النجوم، أحس بأنه يشبه إحداها.

“آااارغ!” صرخ الداعم وهو يهرول صوبهم، مطلقًا سحره في كل اتجاه.

‘اسمع يا دونغووك؛ لا يزال العباقرة يخالطوننا في هذا العالم… يبدو أنك محق.’
حدث نفسه ومسح فروة رأسه الخالية ونهض؛ فتبدى له ظل أمامه.

“ما الذي شهدته توًا؟” لم يقصد تاكو نطق تلك الكلمات؛ بل فلتت من فمه كالفواق؛ فبعد متابعته أداء آلموند طيلة ثلاث عشرة دقيقة، عجز عن تمالك نفسه.

“مرحبًا يا تاكو.”
خاطبه الظل بصوت جهوري.

استوقفه كو جونمو من خلفه وسأله: “اسمع، أنا رامي الفريق الأساسي، أليس كذلك؟”

“… ماذا؟ جونمو؟”
كان كو جونمو، المعروف بلقب رامي‌الفراولة.

حتى سانا أقرت ببراعته؛ ولم يتفاجأ المتابعون لسماعهم راينا تكرر الكلمات ذاتها سابقًا، فضلًا عن أن سانا ألطف معشرًا من راينا.

“أجل، أنهيت بثي توًا؛ وسمعت أنك أنهيت بثك أيضًا.”

“… ماذا؟ جونمو؟” كان كو جونمو، المعروف بلقب رامي‌الفراولة.

“أحقًا؟ كنت أهم بالمغادرة توًا.”

سقط الاثنان اللذان اندفعا لسحق لوميون جثتين هامدتين.

“أوه، أحقًا؟”
نهض تاكو متجهًا صوب بوابة الانتقال.

“… حـ… حسنًا.” استسلم لوميون أمام ثقة آلموند. وبعد دقيقتين من مرحلة المسارات…

استوقفه كو جونمو من خلفه وسأله:
“اسمع، أنا رامي الفريق الأساسي، أليس كذلك؟”

— فعلًا، حتى ضد الروبوتات سيكون الأمر عسيرًا!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— آلموند (فوز واحد): استوعبت اللعبة!

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

— أجننت؟ إنه يلعب ببطل مناوشة! إن اندفع سيهلك فورًا!

شتمه الداعم بمرارة، لكن تلك الشتيمة أثمن مديح في ليل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط