Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 164

النور والظلال (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النور والظلال (5)

الفصل 164. النور والظلال (5)

“حـ… حسنًا، اهدأ قليلًا.”

تاك.

تصفح جوهيوك منتدى محترفي ليل ليروح عن نفسه ويهدئ من روعه؛ فبددت التدوينة الأولى غيوم قلقه في طرفة عين.

توقفت خطوات تاكو فجأة.

 

دون أن يلتفت إلى الوراء، خاطب كو جونمو بنبرة باردة:

“تنهيدة…” أطلق زفرة أخرى مثقلة. تدافعت الأسئلة والهواجس تثقل صدره دون أن تجد سبيلًا للتبدد؛ فلو زالت الهموم بزفرة نفس عميقة، لما غادر شركة آهسونغ من الأساس.

“… أخبرتك سلفًا أنني صاحب القرار النهائي.”

“تنهيدة…” أطلق زفرة أخرى مثقلة. تدافعت الأسئلة والهواجس تثقل صدره دون أن تجد سبيلًا للتبدد؛ فلو زالت الهموم بزفرة نفس عميقة، لما غادر شركة آهسونغ من الأساس.

سكت كو جونمو برهة ثم استطرد متسائلًا:

“كـ… كلا، لم أقصد هذا على الإطلاقـ…!”

“مفاضلة بين لاعب برتبة الخبير وآخر بلا تصنيف على الإطلاق؟”

┘ ههههه، أتؤلف قصيدة شعرية يا هذا؟!

“أوضحت لك الأمر؛ فما دمت تتربع على عرش رتبة الخبير، ستؤدي بامتياز في سائر المراكز الأخـ—!”

“أوضحت لك الأمر؛ فما دمت تتربع على عرش رتبة الخبير، ستؤدي بامتياز في سائر المراكز الأخـ—!”

“أنت تعلم علم اليقين أنني متخصص في دور الرامي حصرًا.”

┘ ثلاثة أشهر مضت = الأمس القريب (؟)

تاك. تاك.

“مفاضلة بين لاعب برتبة الخبير وآخر بلا تصنيف على الإطلاق؟”

قاطع كو جونمو حديثه وتقدم صوبه بخطوات مسموعة:

اشتعلت نيران السجال بين أنصار آلموند ومحبي فجل‌حلو؛ غير أن هذا التراشق صب في مصلحة آلموند تمامًا؛ فالبشرى السارة تمثلت في مقارنة شخص عادي بنجم محترف سابق.

“ما الذي يدعوك للتردد أصلًا؟”

توقفت خطوات تاكو فجأة.

“الزم الهدوء وسيُحسم الأمر في حينه؛ ما سر هذا الإلحاح المريب؟”

“يبدو أنني أرهق سريعًا،” تمتم سانغهيون بصوت واهن خائر القوى.

“… أتراني ألح في طلبي؟”

“تنهيدة…”

استدار تاكو والتقى بصره ببصر كو جونمو؛ ورغم تفوق جونمو في الطول واضطرار تاكو لرفع ناظريه إليه، ثبتت عينا تاكو بلا وجل:

“… هـ… هذا صحيح… أجل.”

“كل ما عليك فعله هو الانتظار؛ ألا ترى ملاحقتك لي والحديث معي على هذا النحو إلحاحًا صريحًا؟”

“بحثت في الأمر، وتبين أن محترفي ليل أنفسهم لا يمارسون اللعب لأكثر من ثماني ساعات؛ لذا أبليت بلاءً حسنًا للغاية.”

“أحسبك تفرط في الحساسية؛ طرحت تساؤلي فحسب لأن دور الرامي محسوم لي بالبداهة.”

نطق جونمو بالحق؛ فمن منظوره، خلا الأمر من أي ريبة بشأن أحقيته بالمركز؛ وعجز تاكو عن الرد بدوره، لكونه شاطره الرأي ذاته في مستهل الأمر.

أسرع جوهيوك بالرد؛ وعقب إنصاته لما قيل برهة، تحدث بنبرة جادة اختلطت بفرح غامر:

بينما صمت تاكو، تابع كو جونمو حديثه بحرقة:

“تنهيدة…”

“وتعلم أن هذه البطولة مرصودة بجوائز مالية معتبرة؛ وهذا أمر حيوي ومصيري لمسيرتنا كباثين؛ وأنت تدرك أن شخصيتي كصانع محتوى تقوم على… كوني لاعبًا صاحب مهارة استثنائية.”

تصفح جوهيوك منتدى محترفي ليل ليروح عن نفسه ويهدئ من روعه؛ فبددت التدوينة الأولى غيوم قلقه في طرفة عين.

“إذن جل ما ترجوه هو تحقيق النصر، أليس كذلك؟ غايتنا القصوى تنحصر في الفوز.”

“… هـ… هذا صحيح… أجل.”

“… هـ… هذا صحيح… أجل.”

فإن اقتصرت حركاته داخل اللعبة على ما يمكن تحقيقه في الواقع المعاش، استطاع البقاء داخل الكبسولة لفترات أطول بكثير؛ وينطبق هذا المبدأ على سائر اللاعبين بدرجات متفاوتة؛ إذ يُقال إن الألعاب المعتمدة كليًا على قوى الفانتازيا الخيالية مثل ليل تستنزف القوى البدنية والذهنية بمعدل يفوق الألعاب الواقعية؛ وقد يرجع ذلك إلى إرهاق الحواس جراء الأضواء المبهرة والأصوات المدوية، أو لاضطرار اللاعبين لبذل جهد ذهني مضاعف؛ غير أن سانغهيون استنبط فرضيته الخاصة حول الظاهرة.

تباطأ رده في حرج.

“كل ما عليك فعله هو الانتظار؛ ألا ترى ملاحقتك لي والحديث معي على هذا النحو إلحاحًا صريحًا؟”

“تنهيدة…”

“أنت تعلم علم اليقين أنني متخصص في دور الرامي حصرًا.”

زفر تاكو أنفاسًا مثقلة؛ فقد توقع حدوث هذا الصدام.

افتقرت نبرة جوهيوك إلى الثقة المعهودة؛ ورؤية سانغهيون في هذه الحالة الرثة بعثت في نفسه شعورًا بالمرارة والذنب.

لم يمثل الفوز الغاية الوحيدة لكو جونمو؛ فبصفته باثًا بلغ رتبة الخبير بالفعل، يمتلك اعتباراته الخاصة؛ وجمهوره يحمل توقعات محددة بشأنه لا يمكنه خذلانها.

“حسنًا، ما دمت تقول ذلك، فالأمر صحيح على الأرجح؛ سأغتسل قليلًا.”

“لا يلزمك التقيد بمركز واحد في مثل هذه البطولات.”

بينما صمت تاكو، تابع كو جونمو حديثه بحرقة:

كان هذا أقصى ما جادت به قريحة تاكو من إجابة في الوقت الراهن؛ ورغم قدرته على الخوض في التفاصيل بصرامة، تجنب نكء جراح حساسة:

نطق جونمو بالحق؛ فمن منظوره، خلا الأمر من أي ريبة بشأن أحقيته بالمركز؛ وعجز تاكو عن الرد بدوره، لكونه شاطره الرأي ذاته في مستهل الأمر.

“بوسعنا المداورة بمرونة طوال البطولة؛ وبصفتي المدرب، سأشكل التشكيلة الأكثر مثالية لحصد الألقاب.”

انفتح باب الكبسولة بصوت هادر، وخرج سانغهيون وعلامات الإرهاق تكسو ملامحه.

رمى تاكو بحديثه إلى أن جونمو قد لا يلعب في دور الرامي إطلاقًا في أسوأ الاحتمالات؛ ولم ترق هذه الإشارة لكو جونمو:

┘ المؤكد أنه تجاوز رتبة البرونزي بمراحل ضوئية.

“… أحسبك أنت من يفرط في التحسس والتوتر؛ ألم نشارك في هذه المسابقة لمجرد التسلية والمرح؟”

لم يمثل الفوز الغاية الوحيدة لكو جونمو؛ فبصفته باثًا بلغ رتبة الخبير بالفعل، يمتلك اعتباراته الخاصة؛ وجمهوره يحمل توقعات محددة بشأنه لا يمكنه خذلانها.

‘للتسلية والمرح؟’

“حسنًا، ما دمت تقول ذلك، فالأمر صحيح على الأرجح؛ سأغتسل قليلًا.”

شوووح.

تزايدت أعداد المشاهدين باطراد، وأخذ الفريق يرسخ موطئ قدمه في مجتمع ليل شيئًا فشيئًا.

دنا تاكو من كو جونمو وعيناه تفيضان غضبًا عارمًا:

— أأوشكت حبات اللوز على ابتلاع مجتمع ليل بأكمله؟!

“أقلت توًا للتسلية اللعينة؟! أنصت إلي جيدًا؛ الفوز عندي هو عين التسلية!”

أسرع جوهيوك بالرد؛ وعقب إنصاته لما قيل برهة، تحدث بنبرة جادة اختلطت بفرح غامر:

“مهلًا…”

لم يستشعر سانغهيون ألمًا عضويًا، بل مجرد إرهاق جسيم؛ وستعود الأمور إلى نصابها عقب نوم هانئ عميق؛ بيد أن تلك الرعشة العارضة بثت في قلبه قلقًا مبهمًا؛ إنه خوف دائم يتربص به، وإن خفت وطأته.

“الفوز مثّل وظيفتي وكامل حياتي، ولم أفر هاربًا إلا بعد أن صرت عبئًا قديمًا؛ غير أن الفوز لا يزال مصدر متعتي الأوحد؛ أفهمت ذلك؟! أوتراني، لمجرد انسحابي واعتزالي، لاعبًا يلهو لمجرد التسلية الفارغة؟!”

— إن نظرنا إلى مهارات آلموند الخالصة، يغمرني الحماس لرؤيته يشارك في البطولة المرتقبة!

“كـ… كلا، لم أقصد هذا على الإطلاقـ…!”

┘ لو وُجد مساق دراسي لتهويل الأمور، لنلت فيه درجة الامتياز بجدارة!

“ما دمت مدرب هذا الفريق، وسواء خضنا بطولة محلية متواضعة أو منافسة كبرى، سأبني قراراتي بالاستناد إلى معيار واحد: تحقيق النصر المحتوم؛ فإن راودك اعتراض على منهجي، فتولَّ التدريب بنفسك!”

‘إن صحت هذه الفرضية… فسأستطيع تمديد ساعات لعبي دون عناء.’

تراجع كو جونمو خطوة إلى الوراء، وانعقد لسانه لبرهة أمام هذا الرجل الذي يقصر عنه طولًا بفارق شاسع؛ واستحضر في ذهنه ما تكبده تاكو لمواصلة مسيرته في عالم البث، وفطن إلى حقيقة الشخص القابع خلف قناع الباث تاكوياكي؛ إنه لا يزال اللاعب المحترف القدير: أوه جينسونغ.

“تنهيدة…” أطلق زفرة أخرى مثقلة. تدافعت الأسئلة والهواجس تثقل صدره دون أن تجد سبيلًا للتبدد؛ فلو زالت الهموم بزفرة نفس عميقة، لما غادر شركة آهسونغ من الأساس.

“حـ… حسنًا، اهدأ قليلًا.”

“يجدر بك أن تصب تركيزك على التدريب بجدية.”

“يجدر بك أن تصب تركيزك على التدريب بجدية.”

“ستغدو البطولة أشد ضراوة بمراحل…”

ألقى تاكو كلماته الحازمة، ثم دلف إلى بوابة الانتقال السريع وتوارى عن الأنظار.

تزايدت أعداد المشاهدين باطراد، وأخذ الفريق يرسخ موطئ قدمه في مجتمع ليل شيئًا فشيئًا.

‘… هل فاتحته في توقيت غير مناسب؟’

“أقلت توًا للتسلية اللعينة؟! أنصت إلي جيدًا؛ الفوز عندي هو عين التسلية!”

نكس كو جونمو رأسه وأطلق تنهيدة ملؤها الأسى؛ فحين حضر تاكو إلى المكان في البداية، كست وجهه ملامح قاتمة؛ ولم يكن يجدر به فتح هذا الباب معه الآن؛ لقد أعمته مشاعر الجزع وداهمه الغضب.

“إن وقف الرأي العام في صفنا اليوم، فستكتمل اللوحة بامتياز.”

‘لو امتلكت ثقة مطلقة في مهاراتي… لما انحدرت إلى هذا الدرك.’

“حسنًا، ما دمت تقول ذلك، فالأمر صحيح على الأرجح؛ سأغتسل قليلًا.”

فتح كو جونمو الشاشة التي طالعها قبل قليل؛ فقد راقب بدوره بث آلموند وتأمل ملامح تاكو؛ وأدرك أن تاكو حسم أمره بالفعل في الاعتماد على آلموند كرامي أساسي للفريق؛ وهو قرار منطقي ومفهوم؛ فحتى في عينيه، تجاوزت مهارات آلموند حدود المنطق؛ وتملكته الراحة لكون هذا الفتى لا يزال حبيس المباريات العادية المتدنية المستوى.

“لا يلزمك التقيد بمركز واحد في مثل هذه البطولات.”

“تنهيدة…”

الفصل 164. النور والظلال (5)

أطلق زفرة عميقة وجلس على المقعد الخشبي؛ وهو الموضع ذاته الذي استقر عليه تاكو قبل قليل.

“بوسعنا المداورة بمرونة طوال البطولة؛ وبصفتي المدرب، سأشكل التشكيلة الأكثر مثالية لحصد الألقاب.”

←↓↑→

“أحسبك تفرط في الحساسية؛ طرحت تساؤلي فحسب لأن دور الرامي محسوم لي بالبداهة.”

تشيييك—!

تنفس جوهيوك الصعداء وشعر بارتياح عظيم؛ فقبل أن يضم باثة جديدة تحت مظلته الإدارية، حطت هديته لسانغهيون رحالها في موعدها المحدد؛ ومع هذه الهدية، ستخف وطأة وخز الضمير في صدره ولا ريب.

انفتح باب الكبسولة بصوت هادر، وخرج سانغهيون وعلامات الإرهاق تكسو ملامحه.

←↓↑→

“… فففف.”

أن يبسط سيطرته على العالم لمجرد بلوغه المستوى العشرين؟! بدا الأمر مضحكًا ومسليًا في نظر جوهيوك نفسه.

استدار جوهيوك بمقعده بحكم العادة، وألقى إليه منشفة قطنية:

————————

“نمط الحصار في ليل ينهك القوى حقًا، أليس كذلك؟”

“بحثت في الأمر، وتبين أن محترفي ليل أنفسهم لا يمارسون اللعب لأكثر من ثماني ساعات؛ لذا أبليت بلاءً حسنًا للغاية.”

بدا سانغهيون أشد إعياءً من المعتاد لخوضه ست ساعات متواصلة من اللعب دون انقطاع؛ ولأن أسلوبه يتسم بالهجوم والشراسة، استنزف طاقته بمعدل يفوق سائر اللاعبين.

┘ ثلاثة أشهر مضت = الأمس القريب (؟)

“يبدو أنني أرهق سريعًا،” تمتم سانغهيون بصوت واهن خائر القوى.

دلك سانغهيون يده اليمنى ومضى متجهًا نحو الحمام.

“لا تقل هذا؛ بل أبدعت وقدمت أداءً مذهلًا.”

‘جسدي سليم ومعافى…’

“ستغدو البطولة أشد ضراوة بمراحل…”

←↓↑→

“بحثت في الأمر، وتبين أن محترفي ليل أنفسهم لا يمارسون اللعب لأكثر من ثماني ساعات؛ لذا أبليت بلاءً حسنًا للغاية.”

‘أيلزمني العثور على حل لهذه المعضلة؟’

“حسنًا، ما دمت تقول ذلك، فالأمر صحيح على الأرجح؛ سأغتسل قليلًا.”

أسرع جوهيوك بالرد؛ وعقب إنصاته لما قيل برهة، تحدث بنبرة جادة اختلطت بفرح غامر:

دلك سانغهيون يده اليمنى ومضى متجهًا نحو الحمام.

أسرع جوهيوك بالرد؛ وعقب إنصاته لما قيل برهة، تحدث بنبرة جادة اختلطت بفرح غامر:

“على الرحب…”

دنا تاكو من كو جونمو وعيناه تفيضان غضبًا عارمًا:

افتقرت نبرة جوهيوك إلى الثقة المعهودة؛ ورؤية سانغهيون في هذه الحالة الرثة بعثت في نفسه شعورًا بالمرارة والذنب.

“لا يلزمك التقيد بمركز واحد في مثل هذه البطولات.”

‘هل كان إبرام العقد مع تلك الباثة… أرجح نفعًا…؟’

‘إن صحت هذه الفرضية… فسأستطيع تمديد ساعات لعبي دون عناء.’

احتار جوهيوك في تحديد أولوياته؛ أهما رفيق دربه سانغهيون الذي بدأ معه الكفاح من الصفر ومرافقته في زيارة المشفى، أم اقتناص فرصة جديدة واعدة مع باثة أخرى؟ ومن منظور المنطق البحت، يرجح الخيار الثاني لتمكن جيآه من الذهاب بدلًا منه؛ غير أن وخز الضمير لم يفارقه لكون قراره لم ينبع من حسابات عقلانية مجردة؛ ففي تلك اللحظة بالذات، طغت الأنانية على تفكير جوهيوك وافتتن ببريق الفرصة الجديدة؛ هكذا رأى نفسه حين حاسب ضميره بإنصاف.

استدار جوهيوك بمقعده بحكم العادة، وألقى إليه منشفة قطنية:

شااااا…

احتار جوهيوك في تحديد أولوياته؛ أهما رفيق دربه سانغهيون الذي بدأ معه الكفاح من الصفر ومرافقته في زيارة المشفى، أم اقتناص فرصة جديدة واعدة مع باثة أخرى؟ ومن منظور المنطق البحت، يرجح الخيار الثاني لتمكن جيآه من الذهاب بدلًا منه؛ غير أن وخز الضمير لم يفارقه لكون قراره لم ينبع من حسابات عقلانية مجردة؛ ففي تلك اللحظة بالذات، طغت الأنانية على تفكير جوهيوك وافتتن ببريق الفرصة الجديدة؛ هكذا رأى نفسه حين حاسب ضميره بإنصاف.

أصغى إلى خرير الماء المنهمر أثناء استحمام سانغهيون، فشخص بناظريه نحو السقف وأخذ نفسًا عميقًا.

بدا جليًا أن استهلاك الطاقة يتضاءل كثيرًا في نمط القصة؛ ورغم التباين الطبيعي في استنزاف المجهود بين ألعاب الكبسولة المختلفة، وجد بونًا شاسعًا بين ما يألفه ذهنه وما يجهله؛ والآن، شارف سانغهيون على اليقين؛ فرغم تكتمه على الأمر، راقب بدقة مستويات إجهاده أثناء خوض نمط القصة ومقارنتها بالألعاب الأخرى؛ وصاغ فرضية واثقة:

“تنهيدة…”

تاك. تاك.

‘أيقوى سانغهيون على مجابهة بطولات تمتد لساعات طوال؟ ولمَ طلبت ميهو مني تحديدًا أن أغدو مدير أعمالها؟ ورغم معرفتي بدوافعها، أأقبل العرض لأصبح رئيسًا تنفيذيًا لشركة إدارة في المستقبل؟ أأقتنص الفرصة متى سنحت؟ أأبادر بالخطوة الأولى؟’

استدار جوهيوك بمقعده بحكم العادة، وألقى إليه منشفة قطنية:

“تنهيدة…” أطلق زفرة أخرى مثقلة. تدافعت الأسئلة والهواجس تثقل صدره دون أن تجد سبيلًا للتبدد؛ فلو زالت الهموم بزفرة نفس عميقة، لما غادر شركة آهسونغ من الأساس.

قاطع كو جونمو حديثه وتقدم صوبه بخطوات مسموعة:

←↓↑→

“بوسعنا المداورة بمرونة طوال البطولة؛ وبصفتي المدرب، سأشكل التشكيلة الأكثر مثالية لحصد الألقاب.”

شااا…

“تنهيدة…” أطلق زفرة أخرى مثقلة. تدافعت الأسئلة والهواجس تثقل صدره دون أن تجد سبيلًا للتبدد؛ فلو زالت الهموم بزفرة نفس عميقة، لما غادر شركة آهسونغ من الأساس.

تطلع سانغهيون إلى جسده بينما انهمرت عليه سيول الماء الدافئ؛ ورغم توقفه عن أداء التمارين العضلية مؤخرًا، ظل بنيانه صلبًا قياسًا بعامة الناس؛ وبخبرته الدقيقة في تشريح الأجساد، لم يلحظ سوى قصور طفيف في عضلات ذراعه اليمنى؛ أما سائر أعضائه فلا تشكو من بأس؛ بل يمتلك قوامًا رياضيًا يؤهله للتصدر كقصة نجاح على ملصقات صالات اللياقة البدنية؛ وتلك المفارقة بعينها ضاعفت من شعوره بالإحباط والضيق.

←↓↑→

‘جسدي سليم ومعافى…’

أيعقل أنه يحمل نفسه فوق طاقتها؟

رغم صحة بدنه التامة، عجز عن تفسير ذلك الإحساس الغريب المتمثل في عجز دماغه عن مواكبة الجهد؛ ولم يفلح في أن يشرح للطبيب بوضوح أن الرعشة التي تصيب يده اليمنى لا ترتبط بآلام العضلات؛ فماذا عساه يضيف بعد ذلك؟ وفجأة، طرأت على ذهنه نصيحة الطبيب بشأن تقليص ساعات اللعب.

بدا سانغهيون أشد إعياءً من المعتاد لخوضه ست ساعات متواصلة من اللعب دون انقطاع؛ ولأن أسلوبه يتسم بالهجوم والشراسة، استنزف طاقته بمعدل يفوق سائر اللاعبين.

أيعقل أنه يحمل نفسه فوق طاقتها؟

“الفوز مثّل وظيفتي وكامل حياتي، ولم أفر هاربًا إلا بعد أن صرت عبئًا قديمًا؛ غير أن الفوز لا يزال مصدر متعتي الأوحد؛ أفهمت ذلك؟! أوتراني، لمجرد انسحابي واعتزالي، لاعبًا يلهو لمجرد التسلية الفارغة؟!”

لم يستشعر سانغهيون ألمًا عضويًا، بل مجرد إرهاق جسيم؛ وستعود الأمور إلى نصابها عقب نوم هانئ عميق؛ بيد أن تلك الرعشة العارضة بثت في قلبه قلقًا مبهمًا؛ إنه خوف دائم يتربص به، وإن خفت وطأته.

تراجع كو جونمو خطوة إلى الوراء، وانعقد لسانه لبرهة أمام هذا الرجل الذي يقصر عنه طولًا بفارق شاسع؛ واستحضر في ذهنه ما تكبده تاكو لمواصلة مسيرته في عالم البث، وفطن إلى حقيقة الشخص القابع خلف قناع الباث تاكوياكي؛ إنه لا يزال اللاعب المحترف القدير: أوه جينسونغ.

‘أيلزمني العثور على حل لهذه المعضلة؟’

لئن وجد جمع من القراء متعة في السخرية من المنشور كما فعل جوهيوك، فقد اعترف آخرون ببراعة آلموند الفذة.

بدا جليًا أن استهلاك الطاقة يتضاءل كثيرًا في نمط القصة؛ ورغم التباين الطبيعي في استنزاف المجهود بين ألعاب الكبسولة المختلفة، وجد بونًا شاسعًا بين ما يألفه ذهنه وما يجهله؛ والآن، شارف سانغهيون على اليقين؛ فرغم تكتمه على الأمر، راقب بدقة مستويات إجهاده أثناء خوض نمط القصة ومقارنتها بالألعاب الأخرى؛ وصاغ فرضية واثقة:

طنين…

‘حين أمارس أفعالًا أستطيع تأديتها على أرض الواقع بجسدي الحقيقي، لا يتعرض عقلي للإجهاد والإنهاك.’

تنفس جوهيوك الصعداء وشعر بارتياح عظيم؛ فقبل أن يضم باثة جديدة تحت مظلته الإدارية، حطت هديته لسانغهيون رحالها في موعدها المحدد؛ ومع هذه الهدية، ستخف وطأة وخز الضمير في صدره ولا ريب.

فإن اقتصرت حركاته داخل اللعبة على ما يمكن تحقيقه في الواقع المعاش، استطاع البقاء داخل الكبسولة لفترات أطول بكثير؛ وينطبق هذا المبدأ على سائر اللاعبين بدرجات متفاوتة؛ إذ يُقال إن الألعاب المعتمدة كليًا على قوى الفانتازيا الخيالية مثل ليل تستنزف القوى البدنية والذهنية بمعدل يفوق الألعاب الواقعية؛ وقد يرجع ذلك إلى إرهاق الحواس جراء الأضواء المبهرة والأصوات المدوية، أو لاضطرار اللاعبين لبذل جهد ذهني مضاعف؛ غير أن سانغهيون استنبط فرضيته الخاصة حول الظاهرة.

“… أحسبك أنت من يفرط في التحسس والتوتر؛ ألم نشارك في هذه المسابقة لمجرد التسلية والمرح؟”

‘إن صحت هذه الفرضية… فسأستطيع تمديد ساعات لعبي دون عناء.’

“… أخبرتك سلفًا أنني صاحب القرار النهائي.”

شرع يرسم في مخيلته خطة تدريبية محددة لزيادة فترة تحمله داخل اللعبة.

ألقى تاكو كلماته الحازمة، ثم دلف إلى بوابة الانتقال السريع وتوارى عن الأنظار.

←↓↑→

“لا يلزمك التقيد بمركز واحد في مثل هذه البطولات.”

[بلغ آلموند المستوى 20 اليوم! وسيبسط سيطرته على العالم قريبًا!]

“أوضحت لك الأمر؛ فما دمت تتربع على عرش رتبة الخبير، ستؤدي بامتياز في سائر المراكز الأخـ—!”

تصفح جوهيوك منتدى محترفي ليل ليروح عن نفسه ويهدئ من روعه؛ فبددت التدوينة الأولى غيوم قلقه في طرفة عين.

استدار جوهيوك بمقعده بحكم العادة، وألقى إليه منشفة قطنية:

“هاهاها!”

“تنهيدة…”

أن يبسط سيطرته على العالم لمجرد بلوغه المستوى العشرين؟! بدا الأمر مضحكًا ومسليًا في نظر جوهيوك نفسه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— عاد المتعصبون للمبالغة الفجة مجددًا، هههه!

┘ بالطبع لا، ما هذا الهراء؟!

— ها هم يكررون الأسطوانة ذاتها!

تطلع سانغهيون إلى جسده بينما انهمرت عليه سيول الماء الدافئ؛ ورغم توقفه عن أداء التمارين العضلية مؤخرًا، ظل بنيانه صلبًا قياسًا بعامة الناس؛ وبخبرته الدقيقة في تشريح الأجساد، لم يلحظ سوى قصور طفيف في عضلات ذراعه اليمنى؛ أما سائر أعضائه فلا تشكو من بأس؛ بل يمتلك قوامًا رياضيًا يؤهله للتصدر كقصة نجاح على ملصقات صالات اللياقة البدنية؛ وتلك المفارقة بعينها ضاعفت من شعوره بالإحباط والضيق.

— أأوشكت حبات اللوز على ابتلاع مجتمع ليل بأكمله؟!

لم يستشعر سانغهيون ألمًا عضويًا، بل مجرد إرهاق جسيم؛ وستعود الأمور إلى نصابها عقب نوم هانئ عميق؛ بيد أن تلك الرعشة العارضة بثت في قلبه قلقًا مبهمًا؛ إنه خوف دائم يتربص به، وإن خفت وطأته.

— ههههه، غدا الأمر مضحكًا للغاية!

“بحثت في الأمر، وتبين أن محترفي ليل أنفسهم لا يمارسون اللعب لأكثر من ثماني ساعات؛ لذا أبليت بلاءً حسنًا للغاية.”

لئن وجد جمع من القراء متعة في السخرية من المنشور كما فعل جوهيوك، فقد اعترف آخرون ببراعة آلموند الفذة.

ألقى تاكو كلماته الحازمة، ثم دلف إلى بوابة الانتقال السريع وتوارى عن الأنظار.

— إن نظرنا إلى مهارات آلموند الخالصة، يغمرني الحماس لرؤيته يشارك في البطولة المرتقبة!

┘ لو وُجد مساق دراسي لتهويل الأمور، لنلت فيه درجة الامتياز بجدارة!

┘ المؤكد أنه تجاوز رتبة البرونزي بمراحل ضوئية.

‘لو امتلكت ثقة مطلقة في مهاراتي… لما انحدرت إلى هذا الدرك.’

┘ برؤية سحقه لكافة خصوم الفئة البرونزية، سيتجاوز تصنيفه رتبة البلاتينيوم حتمًا؛ ألا يعني هذا أن فريقهم مفرط القوة؟!

┘ ههههه، أتؤلف قصيدة شعرية يا هذا؟!

┘ كلا كلا، ثمة تضارب مصالح حاد حول توزيع الأدوار مع اللاعب صاحب التصنيف الأعلى في الفريق؛ ولم يحسموا تلك الأزمة بعد.

زفر تاكو أنفاسًا مثقلة؛ فقد توقع حدوث هذا الصدام.

— أليس فريق آلموند أطرف فريق في البطولة قاطبة؟! الدعم هو تاكو يحدق برأسه الحليق، بينما الرامي يندفع بتهور أعمى، وفاتنة الجمال تستقر في المسار الأوسط…

بينما صمت تاكو، تابع كو جونمو حديثه بحرقة:

┘ ههههه، أتؤلف قصيدة شعرية يا هذا؟!

“… فففف.”

┘ أتعمل في فريق العلاقات العامة الخاص بهم؟!

“يعود الفضل في هذا إلى الصورة الطيبة والسمعة الحسنة التي يتمتع بها آلموند؛ مبارك لكما.”

┘ لو وُجد مساق دراسي لتهويل الأمور، لنلت فيه درجة الامتياز بجدارة!

┘ لو وُجد مساق دراسي لتهويل الأمور، لنلت فيه درجة الامتياز بجدارة!

بطبيعة الحال، أبت الأغلبية الساحقة الاعتراف بموهبته؛ فحتى أعظم لاعب في العالم، جونجابا، يحاصره الكارهون من كل حدب وصوب.

اشتعلت نيران السجال بين أنصار آلموند ومحبي فجل‌حلو؛ غير أن هذا التراشق صب في مصلحة آلموند تمامًا؛ فالبشرى السارة تمثلت في مقارنة شخص عادي بنجم محترف سابق.

— قولوا ما تشاؤون~ فجل‌حلو سيحصد اللقب ويكتسح الجميع~

نكس كو جونمو رأسه وأطلق تنهيدة ملؤها الأسى؛ فحين حضر تاكو إلى المكان في البداية، كست وجهه ملامح قاتمة؛ ولم يكن يجدر به فتح هذا الباب معه الآن؛ لقد أعمته مشاعر الجزع وداهمه الغضب.

┘ الأجدر به الفوز حتمًا؛ فقد اعتزل الاحتراف بالأمس القريب!

تنفس جوهيوك الصعداء وشعر بارتياح عظيم؛ فقبل أن يضم باثة جديدة تحت مظلته الإدارية، حطت هديته لسانغهيون رحالها في موعدها المحدد؛ ومع هذه الهدية، ستخف وطأة وخز الضمير في صدره ولا ريب.

┘ ثلاثة أشهر مضت = الأمس القريب (؟)

تاك. تاك.

عقد الجميع آمالهم على فوز فجل‌حلو بالبطولة؛ ومن خلال بحثه وتقصيه، علم جوهيوك أن فجل‌حلو لم يمضِ على اعتزاله عالم الاحتراف سوى وقت وجيز؛ وحتى إبان مسيرته الاحترافية، أثبت جدارة فائقة؛ ورغم عدم ظفره باللقب الأكبر كما فعل تاكو، يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات المضيئة.

┘ يبدو أن هذا الشخص وافد جديد على ليل؛ جاء إلى هنا من أجل آلموند حتمًا… ما معنى تساؤلك عن الطبق الرئيس بحق، ههههه؟!

— فجل‌حلو؟! في عالم اللوز الخاص بنا، لا نقتات على تلك المقبلات~ بل نلتهم الجوز والكاجو والفول السوداني فحسب~

سكت كو جونمو برهة ثم استطرد متسائلًا:

— فجل‌حلو؟! لا حاجة لنا بتلك الأطباق الجانبية الرخيصة هنا~!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

┘ أيمتلك اسمًا مغايرًا للطبق الرئيس إذن؟

دون أن يلتفت إلى الوراء، خاطب كو جونمو بنبرة باردة:

┘ بالطبع لا، ما هذا الهراء؟!

بطبيعة الحال، أبت الأغلبية الساحقة الاعتراف بموهبته؛ فحتى أعظم لاعب في العالم، جونجابا، يحاصره الكارهون من كل حدب وصوب.

┘ يبدو أن هذا الشخص وافد جديد على ليل؛ جاء إلى هنا من أجل آلموند حتمًا… ما معنى تساؤلك عن الطبق الرئيس بحق، ههههه؟!

“ستغدو البطولة أشد ضراوة بمراحل…”

— أتناول الفجل الحلو كطبق مقبلات جانبي طوال الوقت؛ ومن المؤكد أنه سيعجز عن مجاراة آلموندنا الغالي!

تنفس جوهيوك الصعداء وشعر بارتياح عظيم؛ فقبل أن يضم باثة جديدة تحت مظلته الإدارية، حطت هديته لسانغهيون رحالها في موعدها المحدد؛ ومع هذه الهدية، ستخف وطأة وخز الضمير في صدره ولا ريب.

— مشجعو آلموند يردون باللعب على الأسماء المستعارة؛ يا لكم من أطفال صغار!

“الزم الهدوء وسيُحسم الأمر في حينه؛ ما سر هذا الإلحاح المريب؟”

┘ أغلبهم صبية بلا ريب.

“ما دمت مدرب هذا الفريق، وسواء خضنا بطولة محلية متواضعة أو منافسة كبرى، سأبني قراراتي بالاستناد إلى معيار واحد: تحقيق النصر المحتوم؛ فإن راودك اعتراض على منهجي، فتولَّ التدريب بنفسك!”

اشتعلت نيران السجال بين أنصار آلموند ومحبي فجل‌حلو؛ غير أن هذا التراشق صب في مصلحة آلموند تمامًا؛ فالبشرى السارة تمثلت في مقارنة شخص عادي بنجم محترف سابق.

“لا تقل هذا؛ بل أبدعت وقدمت أداءً مذهلًا.”

“إن وقف الرأي العام في صفنا اليوم، فستكتمل اللوحة بامتياز.”

أن يبسط سيطرته على العالم لمجرد بلوغه المستوى العشرين؟! بدا الأمر مضحكًا ومسليًا في نظر جوهيوك نفسه.

تزايدت أعداد المشاهدين باطراد، وأخذ الفريق يرسخ موطئ قدمه في مجتمع ليل شيئًا فشيئًا.

“… هـ… هذا صحيح… أجل.”

طنين…

— أتناول الفجل الحلو كطبق مقبلات جانبي طوال الوقت؛ ومن المؤكد أنه سيعجز عن مجاراة آلموندنا الغالي!

[المدير أوه]

┘ بالطبع لا، ما هذا الهراء؟!

رن هاتف جوهيوك؛ وكان اتصاله في هذه الساعة المتأخرة أمرًا نادر الحدوث.

‘لو امتلكت ثقة مطلقة في مهاراتي… لما انحدرت إلى هذا الدرك.’

أسرع جوهيوك بالرد؛ وعقب إنصاته لما قيل برهة، تحدث بنبرة جادة اختلطت بفرح غامر:

— قولوا ما تشاؤون~ فجل‌حلو سيحصد اللقب ويكتسح الجميع~

“… أأثمر المسعى حقًا؟”

“ما الذي يدعوك للتردد أصلًا؟”

“يعود الفضل في هذا إلى الصورة الطيبة والسمعة الحسنة التي يتمتع بها آلموند؛ مبارك لكما.”

“حـ… حسنًا، اهدأ قليلًا.”

تنفس جوهيوك الصعداء وشعر بارتياح عظيم؛ فقبل أن يضم باثة جديدة تحت مظلته الإدارية، حطت هديته لسانغهيون رحالها في موعدها المحدد؛ ومع هذه الهدية، ستخف وطأة وخز الضمير في صدره ولا ريب.

ألقى تاكو كلماته الحازمة، ثم دلف إلى بوابة الانتقال السريع وتوارى عن الأنظار.

————————

┘ ثلاثة أشهر مضت = الأمس القريب (؟)

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

┘ الأجدر به الفوز حتمًا؛ فقد اعتزل الاحتراف بالأمس القريب!

 

أن يبسط سيطرته على العالم لمجرد بلوغه المستوى العشرين؟! بدا الأمر مضحكًا ومسليًا في نظر جوهيوك نفسه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“مهلًا…”

أيعقل أنه يحمل نفسه فوق طاقتها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط