Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 168

الفضي ضد الخبير (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفضي ضد الخبير (1)

الفصل 168. الفضي ضد الخبير (1)

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

عادا إلى المنزل عقب نجاح المفاوضات الباهر؛ وأخيرًا، تسنى لهما مناقشة إنجازهما باعتلاء المركز الأول في منصة يوتيوب؛ وتمحور حديثهما كالمتوقع حول سيل التعليقات الجارف من رواد الإنترنت.

لم يتوقعا قط أن يكون نفوذ جيونجابا وشهرته بهذا الحجم الهائل.

“تنهمر قرابة عشرة ردود جديدة مع كل تحديث للصفحة!”

“لم أنتبه مسبقًا، لكن هذا الفتى وسيم حقًا.” ظهرت على شاشة جوهيوك صورة واضحة للنصف العلوي من جسد جيونجابا؛ وهو الوجه ذاته الذي اعتاد سانغهيون رؤيته في البثوث أثناء تعلمه لقواعد لعبة ليل؛ ملامح تأسر القلوب بجاذبيتها؛ ومع كونه الأفضل في العالم، كان صعود شعبيته حتميًا؛ ومن المفارقات أن سانغهيون، المنهمك في عمله بالشركة آنذاك، عرفه جيدًا.

“ألهذا الحد من الكثافة؟!”

————————

لم يتوقعا قط أن يكون نفوذ جيونجابا وشهرته بهذا الحجم الهائل.

— وااو! بدأ البث أخيرًا!

‘بالتفكير في الأمر، لا أعرف الكثير عن تاريخه.’
جلس جوهيوك فور عودتهما قبالة شاشة الحاسوب وشرع يبحث في سيرة جيونجابا وتفاصيل مسيرته.

كان تجاوز حاجز عشرة آلاف مشاهد للبث المباشر يمثل قمة النجاح في الماضي؛ فأومأ سانغهيون برأسه مؤيدًا.

عدل وضعية نظارته وهو يطالع المعلومات الواردة في ويكيبيديا، وتمتم بصوت خافت:
“اسمع يا هذا، لا ريب في أثر جيونجابا البالغ على صناعة الألعاب، غير أن أعظم إسهاماته تجلت في سوق البث المحلي بلا منازع.”

‘لكنه تدريب مضنٍ دون ريب.’ أمر واحد بدا مؤكدًا لجوهيوك: هذا التمرين ليس يسيرًا على الإطلاق.

“… أحقًا هذا؟”

“… أحقًا هذا؟”

“أجل؛ فمنذ بزوغ نجم ذلك الفتى، ارتقى انطباع الجمهور عن صناع بث الألعاب وتضاعف متوسط أعداد المشاهدين عشر مرات!”

— آلهلا!

كان تجاوز حاجز عشرة آلاف مشاهد للبث المباشر يمثل قمة النجاح في الماضي؛ فأومأ سانغهيون برأسه مؤيدًا.

غير أن… ‘… همم؟’ خالجه شعور مريب بالغرابة؛ وكلما أطال التحديق في تفاصيل وجهه، ازداد ذلك الشعور في صدره.

‘إذن هذا ما حدث بعد ظهور جيونجابا.’
بفضل هذا الزخم، تحول اهتمام الجمهور نحو ألعاب الكبسولة وبثوثها؛ وكان سانغهيون نفسه ممن اكتشفوا بثوث الألعاب لأول مرة في تلك الحقبة؛ ولم يدرك حينها أن الفضل في ذلك يعود لجيونجابا.

“لم أنتبه مسبقًا، لكن هذا الفتى وسيم حقًا.” ظهرت على شاشة جوهيوك صورة واضحة للنصف العلوي من جسد جيونجابا؛ وهو الوجه ذاته الذي اعتاد سانغهيون رؤيته في البثوث أثناء تعلمه لقواعد لعبة ليل؛ ملامح تأسر القلوب بجاذبيتها؛ ومع كونه الأفضل في العالم، كان صعود شعبيته حتميًا؛ ومن المفارقات أن سانغهيون، المنهمك في عمله بالشركة آنذاك، عرفه جيدًا.

“لم أنتبه مسبقًا، لكن هذا الفتى وسيم حقًا.”
ظهرت على شاشة جوهيوك صورة واضحة للنصف العلوي من جسد جيونجابا؛ وهو الوجه ذاته الذي اعتاد سانغهيون رؤيته في البثوث أثناء تعلمه لقواعد لعبة ليل؛ ملامح تأسر القلوب بجاذبيتها؛ ومع كونه الأفضل في العالم، كان صعود شعبيته حتميًا؛ ومن المفارقات أن سانغهيون، المنهمك في عمله بالشركة آنذاك، عرفه جيدًا.

“أجل، تدريب جديد ابتكرته توًا.”

غير أن…
‘… همم؟’
خالجه شعور مريب بالغرابة؛ وكلما أطال التحديق في تفاصيل وجهه، ازداد ذلك الشعور في صدره.

“لم أنتبه مسبقًا، لكن هذا الفتى وسيم حقًا.” ظهرت على شاشة جوهيوك صورة واضحة للنصف العلوي من جسد جيونجابا؛ وهو الوجه ذاته الذي اعتاد سانغهيون رؤيته في البثوث أثناء تعلمه لقواعد لعبة ليل؛ ملامح تأسر القلوب بجاذبيتها؛ ومع كونه الأفضل في العالم، كان صعود شعبيته حتميًا؛ ومن المفارقات أن سانغهيون، المنهمك في عمله بالشركة آنذاك، عرفه جيدًا.

قاطع جوهيوك تدفق أفكاره قائلًا:
“لا أظنك ستصبح جيونجابا الحقيقي، لكنك قد تغدو النسخة الاقتصادية منه!”

“… أحقًا هذا؟”

“علام تهذي يا رجل؟”
فالفارق الحالي بين جيونجابا وآلموند يصعب وصفه بكلمات.

‘بالتفكير في الأمر، لا أعرف الكثير عن تاريخه.’ جلس جوهيوك فور عودتهما قبالة شاشة الحاسوب وشرع يبحث في سيرة جيونجابا وتفاصيل مسيرته.

“بوسعك أن تصبح جيونجابا الباثين؛ فأنت وسيم وخلفيتك تعجب الجمهور؛ وإن اقتنصت إعلانات كبرى في القنوات الرئيسة، ستجني عشرة مليارات وون بسهولة… هاه؟ هيهي…” ضحك جوهيوك ببلاهة حين تطرق للغة الأرقام؛ فعشرة مليارات شهريًا كفيلة بإضحاك أي إنسان.

“…” لم يرق الأمر لكبير الخدم القابع خلفها، لكن مقارنة بإلحاحها قبل أشهر لولوج الكبسولة، بدا هذا السلوك مقبولًا وهينًا.

“أيجني جيونجابا كل ذلك القدر من المال؟”

“سأتمرن قليلًا في الفناء الخارجي.”

“قد يكون الرقم مبالغًا فيه، لكنه يكسب ما يفقد الأرقام معناها؛ ويقال إنه يمتلك خمس سيارات رياضية فارهة وقصرًا هائلًا، بل ثمة شائعات عن انحداره من أسرة بالغة الثراء.”

— يرتفع بسهولة لكن ليس بتلك السرعة الإعجازية!

“مهلًا… أنت ثري أيضًا.”

طنين. ظهر إشعار جديد على الشاشة: [بدأ آلموند بثه المباشر.]

“لا وجه للمقارنة؛ إنه ثري كأثرياء الأفلام السينمائية!”

— يرتفع معك أنت فقط…

‘ثري كأثرياء الأفلام…’
استشعر سانغهيون ذلك الانطباع سابقًا من تلك الفتاة في المشفى؛ وأعاد تأمل ملامح جيونجابا بدقة:
‘همم…’

— آلهلااا~~

شعر بأن ملامح تلك الفتاة تشبه كثيرًا الرجل الماثل على الشاشة؛ ورغم اختلاف طاقتها الكئيبة الصامتة عن مرحه الحيوي في البث، إلا أنهما يتقاسمان ملامح متقاربة للغاية.

عادا إلى المنزل عقب نجاح المفاوضات الباهر؛ وأخيرًا، تسنى لهما مناقشة إنجازهما باعتلاء المركز الأول في منصة يوتيوب؛ وتمحور حديثهما كالمتوقع حول سيل التعليقات الجارف من رواد الإنترنت.

‘أهما شقيقان يا ترى؟’
الفتاة في المشفى بالغة الثراء أيضًا؛ وإن كان جيونجابا سليل أسرة ثرية فمن الوارد كونهما شقيقين؛ فذلك الثراء الفاحش نادر في المجتمع، وملامحهما متشابهة بدرجة لافتة.

— يرتفع بسهولة لكن ليس بتلك السرعة الإعجازية!

‘وما شأني إن كانا شقيقين؟’
يجهل سانغهيون عائلة جيونجابا ولا شأن له بخصوصياته؛ واكتفى بالتفكير في شكرها على تعليقها اللطيف إن قادتهما الصدفة للالتقاء مجددًا؛ وفضل التركيز على استحقاق البطولة القادمة، والبدء في برنامجه التدريبي الجديد.

نقرت على الإشعار بتلقائية اعتادتها: “… يمكنك الانصراف الآن، سأتابع البث.”

“سأتمرن قليلًا في الفناء الخارجي.”

“لم أنتبه مسبقًا، لكن هذا الفتى وسيم حقًا.” ظهرت على شاشة جوهيوك صورة واضحة للنصف العلوي من جسد جيونجابا؛ وهو الوجه ذاته الذي اعتاد سانغهيون رؤيته في البثوث أثناء تعلمه لقواعد لعبة ليل؛ ملامح تأسر القلوب بجاذبيتها؛ ومع كونه الأفضل في العالم، كان صعود شعبيته حتميًا؛ ومن المفارقات أن سانغهيون، المنهمك في عمله بالشركة آنذاك، عرفه جيدًا.

“… في الفناء؟”

— آلهلا!

“أجل، تدريب جديد ابتكرته توًا.”

‘وما شأني إن كانا شقيقين؟’ يجهل سانغهيون عائلة جيونجابا ولا شأن له بخصوصياته؛ واكتفى بالتفكير في شكرها على تعليقها اللطيف إن قادتهما الصدفة للالتقاء مجددًا؛ وفضل التركيز على استحقاق البطولة القادمة، والبدء في برنامجه التدريبي الجديد.

“كما تشاء.”

“أظنني أتقنت اللعب بسانا بالأمس…” تحدث آلموند كمن جهز مفاجأة مغايرة لبث اليوم.

خرج سانغهيون للفناء وشغل مقطع يوتيوب على هاتفه وبدأ تمارينه؛ والمثير للدهشة أن حركاته تركزت على ذراعه اليسرى فقط.

‘إلا إن كانت تغير خطتها وتكتيكاتها.’ لم يدرك ما تدبره، لكن التغاضي بدا الخيار الأفضل.

شوووح. شوووح.
اتسمت التمارين بطابع حركي أقرب لمبارزة السيوف منه لتمارين القوة المعتادة.

توالت رسائل المتابعين المبهجة، وظلت الفتاة تحدق في الشاشة بفضول.

‘ماذا يفعل هذا الفتى؟ أيحسب نفسه داخل اللعبة؟’
أزاح جوهيوك الستائر وراقبه من النافذة بحيرة؛ لم يغير سانغهيون حركاته، بل واصل أرجحة ذراعه اليسرى بحزم أو الاندفاع فجأة نحو اتجاهات مباغتة، كمن فقد صوابه!

“كما تشاء.”

‘لكنه تدريب مضنٍ دون ريب.’
أمر واحد بدا مؤكدًا لجوهيوك: هذا التمرين ليس يسيرًا على الإطلاق.

“صحيح أنني لم ألعب طور قصتها، لكنه طويل جدًا قبل انطلاق البطولة؛ وتعلم مهارة جديدة يتطلب جهدًا؛ كما أن معدل ألفة سانا يرتفع بسهولة.”

————————

الفصل 168. الفضي ضد الخبير (1)

وضعت الشابة جهازًا لوحيًا فوق ركبتيها وقالت بنبرة خافتة:
“يسعني القيام بهذا النشاط الضئيل على الأقل، أليس كذلك؟”

“مرحبًا يا رواد تريفي~!” حياهم آلموند بمرحه المعتاد. حين رأته بالمشفى كان أهدأ بكثير من هذه الحيوية… حكت الفتاة رأسها بدهشة واستغراب.

“…”
لم يرق الأمر لكبير الخدم القابع خلفها، لكن مقارنة بإلحاحها قبل أشهر لولوج الكبسولة، بدا هذا السلوك مقبولًا وهينًا.

“أجل.” حدق الخادم بدهشة بالغة، فابتسمت برقة: “يعجبني كل صاحب مهارة وبراعة.”

‘إلا إن كانت تغير خطتها وتكتيكاتها.’
لم يدرك ما تدبره، لكن التغاضي بدا الخيار الأفضل.

“تنهمر قرابة عشرة ردود جديدة مع كل تحديث للصفحة!”

“لا بأس، لكن الصحف ستكتب؛ وأنتِ تدركين نفوذكِ وتأثيركِ في هذا المجال، أليس كذلك؟”

‘إلا إن كانت تغير خطتها وتكتيكاتها.’ لم يدرك ما تدبره، لكن التغاضي بدا الخيار الأفضل.

“بالتأكيد~ ما زلت أحظى بشعبية واسعة~”
لم يرَها سعيدة هكذا منذ زمن طويل؛ فاستحق الأمر التغاضي عن تصفحها.

‘بالتفكير في الأمر، لا أعرف الكثير عن تاريخه.’ جلس جوهيوك فور عودتهما قبالة شاشة الحاسوب وشرع يبحث في سيرة جيونجابا وتفاصيل مسيرته.

“أمهتمة بهذا الشخص حقًا؟”

‘ثري كأثرياء الأفلام…’ استشعر سانغهيون ذلك الانطباع سابقًا من تلك الفتاة في المشفى؛ وأعاد تأمل ملامح جيونجابا بدقة: ‘همم…’

“أجل.”
حدق الخادم بدهشة بالغة، فابتسمت برقة:
“يعجبني كل صاحب مهارة وبراعة.”

‘بالتفكير في الأمر، لا أعرف الكثير عن تاريخه.’ جلس جوهيوك فور عودتهما قبالة شاشة الحاسوب وشرع يبحث في سيرة جيونجابا وتفاصيل مسيرته.

طنين.
ظهر إشعار فوري على تعليقها الذي تركته:
[آلموند أبدى إعجابه بتعليقك.]

خرج سانغهيون للفناء وشغل مقطع يوتيوب على هاتفه وبدأ تمارينه؛ والمثير للدهشة أن حركاته تركزت على ذراعه اليسرى فقط.

‘أحيانًا لا يعجبني ذلك.’
تحولت نظراتها نحو الغرفة المظلمة حيث تستقر كبسولة اللعب.

‘بالتفكير في الأمر، لا أعرف الكثير عن تاريخه.’ جلس جوهيوك فور عودتهما قبالة شاشة الحاسوب وشرع يبحث في سيرة جيونجابا وتفاصيل مسيرته.

طنين.
ظهر إشعار جديد على الشاشة:
[بدأ آلموند بثه المباشر.]

— يرتفع بسهولة لكن ليس بتلك السرعة الإعجازية!

نقرت على الإشعار بتلقائية اعتادتها:
“… يمكنك الانصراف الآن، سأتابع البث.”

عدل وضعية نظارته وهو يطالع المعلومات الواردة في ويكيبيديا، وتمتم بصوت خافت: “اسمع يا هذا، لا ريب في أثر جيونجابا البالغ على صناعة الألعاب، غير أن أعظم إسهاماته تجلت في سوق البث المحلي بلا منازع.”

“… حاضر يا سيدتي.”
انضمت مع مئات المتابعين كأول دفعة تتدفق لمشاهدة البث.

‘أحيانًا لا يعجبني ذلك.’ تحولت نظراتها نحو الغرفة المظلمة حيث تستقر كبسولة اللعب.

— آلهلا!

خرج سانغهيون للفناء وشغل مقطع يوتيوب على هاتفه وبدأ تمارينه؛ والمثير للدهشة أن حركاته تركزت على ذراعه اليسرى فقط.

— آلهلا!

طنين. ظهر إشعار فوري على تعليقها الذي تركته: [آلموند أبدى إعجابه بتعليقك.]

— آلهلااا~~

— ؟؟؟

— آلموند وصل!

قاطع جوهيوك تدفق أفكاره قائلًا: “لا أظنك ستصبح جيونجابا الحقيقي، لكنك قد تغدو النسخة الاقتصادية منه!”

— وااو! بدأ البث أخيرًا!

‘إذن هذا ما حدث بعد ظهور جيونجابا.’ بفضل هذا الزخم، تحول اهتمام الجمهور نحو ألعاب الكبسولة وبثوثها؛ وكان سانغهيون نفسه ممن اكتشفوا بثوث الألعاب لأول مرة في تلك الحقبة؛ ولم يدرك حينها أن الفضل في ذلك يعود لجيونجابا.

توالت رسائل المتابعين المبهجة، وظلت الفتاة تحدق في الشاشة بفضول.

— هذا حق!

“مرحبًا يا رواد تريفي~!” حياهم آلموند بمرحه المعتاد.
حين رأته بالمشفى كان أهدأ بكثير من هذه الحيوية… حكت الفتاة رأسها بدهشة واستغراب.

‘لكنه تدريب مضنٍ دون ريب.’ أمر واحد بدا مؤكدًا لجوهيوك: هذا التمرين ليس يسيرًا على الإطلاق.

“أظنني أتقنت اللعب بسانا بالأمس…”
تحدث آلموند كمن جهز مفاجأة مغايرة لبث اليوم.

“بالتأكيد~ ما زلت أحظى بشعبية واسعة~” لم يرَها سعيدة هكذا منذ زمن طويل؛ فاستحق الأمر التغاضي عن تصفحها.

— ؟؟؟

كان تجاوز حاجز عشرة آلاف مشاهد للبث المباشر يمثل قمة النجاح في الماضي؛ فأومأ سانغهيون برأسه مؤيدًا.

— هذا حق!

“قد يكون الرقم مبالغًا فيه، لكنه يكسب ما يفقد الأرقام معناها؛ ويقال إنه يمتلك خمس سيارات رياضية فارهة وقصرًا هائلًا، بل ثمة شائعات عن انحداره من أسرة بالغة الثراء.”

— تستفزنا من البداية يا رجل؟!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— لم تنهِ طور قصتها بعد! ارفع ألفتها لمئة نقطة أولًا!

“أجل، تدريب جديد ابتكرته توًا.”

— العب طور قصة سانا رجاءً!

————————

“صحيح أنني لم ألعب طور قصتها، لكنه طويل جدًا قبل انطلاق البطولة؛ وتعلم مهارة جديدة يتطلب جهدًا؛ كما أن معدل ألفة سانا يرتفع بسهولة.”

————————

— يرتفع معك أنت فقط…

خرج سانغهيون للفناء وشغل مقطع يوتيوب على هاتفه وبدأ تمارينه؛ والمثير للدهشة أن حركاته تركزت على ذراعه اليسرى فقط.

— ينطبق عليك وحدك يا بطل!

“أجل؛ فمنذ بزوغ نجم ذلك الفتى، ارتقى انطباع الجمهور عن صناع بث الألعاب وتضاعف متوسط أعداد المشاهدين عشر مرات!”

— يرتفع بسهولة لكن ليس بتلك السرعة الإعجازية!

عادا إلى المنزل عقب نجاح المفاوضات الباهر؛ وأخيرًا، تسنى لهما مناقشة إنجازهما باعتلاء المركز الأول في منصة يوتيوب؛ وتمحور حديثهما كالمتوقع حول سيل التعليقات الجارف من رواد الإنترنت.

“وبما أنني امتلكت بعض المال الإضافي، اشتريت أبطالًا جددًا.”
استعرض في بثه الأبطال الذين اقتناهم من متجر اللعبة؛ أربعة أبطال جدد دفعة واحدة. وأثناء استعراضه لهم، اهتزت الشاشة قليلًا؛ كانت يدا الفتاة ترتجفان برعشة خفيفة لم تفلح في كتمانها.

وضعت الشابة جهازًا لوحيًا فوق ركبتيها وقالت بنبرة خافتة: “يسعني القيام بهذا النشاط الضئيل على الأقل، أليس كذلك؟”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

توالت رسائل المتابعين المبهجة، وظلت الفتاة تحدق في الشاشة بفضول.

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

— لم تنهِ طور قصتها بعد! ارفع ألفتها لمئة نقطة أولًا!

“أظنني أتقنت اللعب بسانا بالأمس…” تحدث آلموند كمن جهز مفاجأة مغايرة لبث اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط