Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 182

تغيير متأخر (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيير متأخر (1)

الفصل 182. تغيير متأخر (1)

“حسنًا، أنكتفي بهذا القدر اليوم؟” همّ ملك‌البرتقال بإنهاء الحلقة.

“مقال صحفي؟”

“مـ… ما بكِ؟”

“أجل، عبر موقع لأخبار ألعاب الفيديو أو ما شابه، لا شيء جلل.”

رفع سانغهيون كأسه هو الآخر، وتلاقت كؤوس الجعة الثلاث بصحبة جيآه في عنان الهواء.

“آه… على غرار غيم ميكا؟”

“ألا تقصد تمارين القرفصاء؟”

“بالضبط، ولا ريب أن صناع المحتوى على يوتيوب سيستغلون الأمر حتى الثمالة…”

انكسرت ملامح جيآه مجددًا؛ لقد التقت أعينهما بالفعل حين اتجهت نحو دورة المياه، ولعنت في سرها تلك اللحظة التي التفتت فيها نحوه.

في الأحوال العادية، يقتضي الأمر رسم خطة عمل لمواجهة أصداء المقال فور صدوره، غير أنهم انغمسوا في أجواء عشاء العمل الاحتفالي؛ وفضلًا عن ذلك، ما إن تسري قطرة من الشراب في عروق جوهيوك حتى يلقي بهموم العمل خلف ظهره.

غير أن اهتزازًا مباغتًا لهاتفها كفى ليمحو تلك الابتسامة من محياها.

“أنت تجتذب أنظار الجميع، أليس ذلك غاية ما يرجوه أي صانع بث؟! في نخبك!”

“آه… على غرار غيم ميكا؟”

“أليس كذلك؟! في نخبنا جميعًا!”

“إلى هوغي لو سمحت.”

رفع سانغهيون كأسه هو الآخر، وتلاقت كؤوس الجعة الثلاث بصحبة جيآه في عنان الهواء.

┘ صدقتَ تمامًا.

قرع!

انهار سانغهيون فوق المقعد وتجرع الماء وهو يدمدم معاتبًا نفسه. وارتوى حلقه الجاف من لفحات الهواء البارد، وتصاعد البخار الأبيض من فمه ومن جسده المتوهج حرارة في آن واحد؛ شعر بحرارة جسده تتصارع مع صقيع الطقس، ولعل ذلك ما بث وخزًا غريبًا في جنبه بلا سبب واضح.

←↓↑→

“فريق واحد فقط شهد طفرة ملحوظة.”

اتسم عشاؤهم المشترك الأول ببهجة غامرة؛ بل بلغ المرح مداه حتى كاد ثلاثتهم يعجزون عن بلوغ سيارة الأجرة.

“… كلا، أخبرتك مسبقًا.”

“تنهيدة…”

توقفت خطى جوهيوك فجأة، وتربث مكانه بينما تشبثت كف جيآه بكمه. أدار رأسه ببطء؛ وحجب ضوء القمر الأزرق المتدفق عبر النافذة بريق عينيه خلف النظارة، فعجزت جيآه عن إدراك بواعث تردده أو سبر أغوار ملامحه. وبعد برهة صمت، نفض جوهيوك رأسه وغادر المنزل مسرعًا.

“مهلًا، أسرعا بالركوب.”

أنزل جوهيوك جيآه برفق فوق سريرها.

لحسن الحظ، سكنوا في الحي ذاته، فاستقلوا سيارة أجرة واحدة معًا.

“… كلا، أخبرتك مسبقًا.”

“إلى هوغي لو سمحت.”

“…!”

توالت أضواء السيارات الخاطفة أمام عيونهم مرارًا، وفيما أنصتوا إلى مذياع السيارة يبث نوادر هزلية، وجدوا أنفسهم فجأة أمام ذلك الدرج الشاهق. وبصفته الأكثر اتزانًا بينهم، تولى سانغهيون تقييم الموقف:

رأى سانغهيون بونًا شاسعًا بين التمرينين، غير أنه آثر الصمت؛ إذ حمل جوهيوك جيآه بالفعل وشرع في ارتقاء الدرج.

“يستحيل أن نصعد هذه الأدراج…”

“الأرجح أنها لا تضمر سوءًا.”

“تنهيدة…”

“أجل، سأتخيل أنني أمارس رفعة ميتة.”

تمطى جوهيوك بعد أن استفاق نسبيًا من وعثاء الطريق، وبدا ملمًا بالتعامل مع هذا الموقف:

“… كلا، أخبرتك مسبقًا.”

“سأحملها على ظهري.”

أبقت جيآه جفنيها مواربين قليلًا؛ وتمتع سانغهيون بحدة بصر تفوق البالغ العادي بضعفين أو ثلاثة، ناهيك عن قدرة استثنائية على الرؤية الليلية، فرأى بوضوح ما توارى عن أنظار غيره. في المقابل، لم تتبين جيآه إن رآها سانغهيون، وانسابت ابتسامة باهتة على شفتيها.

“أتظن نفسك قادرًا على ذلك؟”

طنين… رنين.

“أجل، سأتخيل أنني أمارس رفعة ميتة.”

قرقرة… طقطقة!

“ألا تقصد تمارين القرفصاء؟”

“هل تعرف جونجابا؟”

“كلاهما سيان.”

أخذ غطاء القدر يهتز بعنف إثر غليان الحساء المشرف على الفوران.

رأى سانغهيون بونًا شاسعًا بين التمرينين، غير أنه آثر الصمت؛ إذ حمل جوهيوك جيآه بالفعل وشرع في ارتقاء الدرج.

“أتخافين السقوط؟ إذن لا تسرفي في الشراب أصلًا!”

‘هذا الفتى…’

“آه… قالت إنها ستصل قريبًا… هاه؟ كيف علمتَ بذلك؟” توقفت يد جوهيوك في الهواء مستدركًا.

حدق سانغهيون فيهما بإمعان وفطن لأمر مباغت: ‘إنهما لا يعانيان ثمالة حقيقية.’

— لمَ تزداد شهرة هذا الفتى وهو غائب عن البث؟!

أبقت جيآه جفنيها مواربين قليلًا؛ وتمتع سانغهيون بحدة بصر تفوق البالغ العادي بضعفين أو ثلاثة، ناهيك عن قدرة استثنائية على الرؤية الليلية، فرأى بوضوح ما توارى عن أنظار غيره. في المقابل، لم تتبين جيآه إن رآها سانغهيون، وانسابت ابتسامة باهتة على شفتيها.

جلس يرمق ضفاف النهر، فرأى أزواجًا يسيرون متشابكي الأيدي؛ بل في الحقيقة، غلب العشاق على مشهد المتنزهين هناك.

“أوووف…”

‘يبدو أنه عاجز عن الحديث.’

“مـ… ما بكِ؟”

اتسم عشاؤهم المشترك الأول ببهجة غامرة؛ بل بلغ المرح مداه حتى كاد ثلاثتهم يعجزون عن بلوغ سيارة الأجرة.

أحكمت جيآه ذراعيها حول عنق جوهيوك.

بما أن المباريات التدريبية شكلت العصب الرئيس لبطولة المنصة الداخلية، تكرر بث حلقات تقييم القوى دوريًا؛ إذ تتبارى الفرق فيما بينها، وتصدر مراجعة تقييمية كل يومين. وبالطبع، لم يُتوقع حدوث تحولات جذرية في غضون يومين فقط، واقتصر الأمر في الغالب على اجتماع المعلقين لتحليل أداء اللاعبين.

“أتخافين السقوط؟ إذن لا تسرفي في الشراب أصلًا!”

الفصل 182. تغيير متأخر (1)

شد جوهيوك عضلات ساقيه ووبخها بنبرة خشنة، ومع ذلك واصل صعود الدرج بهمة ونشاط؛ ألا يجد لذة في هذا الصنيع يا تُرى؟

————————

‘يا صاح.’

‘التصنيف كما هو؟’

ابتسم سانغهيون في سرّه.

انهار سانغهيون فوق المقعد وتجرع الماء وهو يدمدم معاتبًا نفسه. وارتوى حلقه الجاف من لفحات الهواء البارد، وتصاعد البخار الأبيض من فمه ومن جسده المتوهج حرارة في آن واحد؛ شعر بحرارة جسده تتصارع مع صقيع الطقس، ولعل ذلك ما بث وخزًا غريبًا في جنبه بلا سبب واضح.

←↓↑→

“…”

أنزل جوهيوك جيآه برفق فوق سريرها.

تردد صدى انغلاق الباب الخارجي.

“أوووف، سأموت من الإعياء.”

“…”

لبث جالسًا فوق حافة السرير لبرهة وربت على خصره المرهق، ثم تفقد حالها وهمّ بالنهوض.

تمتمت جيآه بعتاب واهٍ لا طائل منه، ثم أعادت بصرها نحو النافذة التي يتسلل منها النور الأزرق؛ فرنت إلى ذلك القمر الفسيح متمنية في قرارة نفسها لو تغادر هذا الكوكب بأسره؛ فماذا لو هربت إلى ذلك المدى البعيد؟ هل وصلا إلى القمر يا تُرى؟ لقد تواريا عن ناظريها.

“هممم…”

بينما تبادلوا الأحاديث الودية وفرغوا من طعامهم، وردت رسالة نصية إلى هاتف سانغهيون.

امتدت يد لتجذب كم قميص جوهيوك.

توجس جوهيوك دومًا من النعم التي تهبط على آلموند بلا مقدمات؛ فالضربات العكسية غالبًا ما تأتي أشد قسوة حين تنقلب الموازين. هكذا فُطرت الطباع البشرية، وهكذا صيغت المجتمعات التي بناها البشر.

“…!”

“إلى هوغي لو سمحت.”

توقفت خطى جوهيوك فجأة، وتربث مكانه بينما تشبثت كف جيآه بكمه. أدار رأسه ببطء؛ وحجب ضوء القمر الأزرق المتدفق عبر النافذة بريق عينيه خلف النظارة، فعجزت جيآه عن إدراك بواعث تردده أو سبر أغوار ملامحه. وبعد برهة صمت، نفض جوهيوك رأسه وغادر المنزل مسرعًا.

←↓↑→

طاخ.

“بالطبع رائع، وستكون في قمة سعادتك، أليس كذلك؟”

تردد صدى انغلاق الباب الخارجي.

قرع!

“ما هذا؟”

الفصل 182. تغيير متأخر (1)

حفيف.

في صبيحة اليوم التالي، واجه سانغهيون صداعًا نابضًا إثر الثمالة، غير أن حواسه استيقظت على نفحات شهية لحساء براعم المونغ المطهو بعناية.

نهضت جيآه عن سريرها وأطلقت زفرة هادئة. ومن وراء زجاج النافذة، رأت سانغهيون وجوهيوك يرتقيان الدرب بخطوات ثابتة، بينما خيّم البدر الأزرق شامخًا فوق سطح منزل سانغهيون، فبدا وكأنهما يصعدان الأدراج نحو القمر ليبلغاه يومًا ما؛ يصعدان بإصرار وعزم رغم تعثرهما تارة وتمايلهما تارة أخرى. وانسابت على شفتي جيآه ابتسامة هادئة تحت ضوء القمر.

لحسن الحظ، سكنوا في الحي ذاته، فاستقلوا سيارة أجرة واحدة معًا.

طنين… رنين.

شد جوهيوك عضلات ساقيه ووبخها بنبرة خشنة، ومع ذلك واصل صعود الدرج بهمة ونشاط؛ ألا يجد لذة في هذا الصنيع يا تُرى؟

غير أن اهتزازًا مباغتًا لهاتفها كفى ليمحو تلك الابتسامة من محياها.

“تنهيدة…”

[السافل]

جلس سانغهيون إلى طاولة الطعام في سكون كيلا يقطع تركيز جوهيوك، ودفعه اعتياده اليومي إلى تفقد حساباته على شبكات التواصل؛ يقلب التعليقات ويرصد تفاعلات المجتمعات الرقمية. وخلال جولته، استوقفته قائمة الكلمات الأكثر بحثًا على المحرك الشهير، ليجد اسمي آلموند وجونجابا يتصدران الترتيب:

رن الهاتف، وحين تجاهلته، وردت رسالة نصية قصيرة إثره مباشرة:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[السافل: هل كنتِ في باندا اليوم؟]

“ما هذا بحق؟ متى استيقظت وجلست هنا؟”

انكسرت ملامح جيآه مجددًا؛ لقد التقت أعينهما بالفعل حين اتجهت نحو دورة المياه، ولعنت في سرها تلك اللحظة التي التفتت فيها نحوه.

أنزل جوهيوك جيآه برفق فوق سريرها.

“كان يجدر بك البقاء.”

“تنهيدة…”

تمتمت جيآه بعتاب واهٍ لا طائل منه، ثم أعادت بصرها نحو النافذة التي يتسلل منها النور الأزرق؛ فرنت إلى ذلك القمر الفسيح متمنية في قرارة نفسها لو تغادر هذا الكوكب بأسره؛ فماذا لو هربت إلى ذلك المدى البعيد؟ هل وصلا إلى القمر يا تُرى؟ لقد تواريا عن ناظريها.

توالت أضواء السيارات الخاطفة أمام عيونهم مرارًا، وفيما أنصتوا إلى مذياع السيارة يبث نوادر هزلية، وجدوا أنفسهم فجأة أمام ذلك الدرج الشاهق. وبصفته الأكثر اتزانًا بينهم، تولى سانغهيون تقييم الموقف:

←↓↑→

┘ يحظى بالشعبية، فيتفوق في واقع الحياة…

في صبيحة اليوم التالي، واجه سانغهيون صداعًا نابضًا إثر الثمالة، غير أن حواسه استيقظت على نفحات شهية لحساء براعم المونغ المطهو بعناية.

“أوووف…”

طق… طق… طق.

 

تردد إيقاع عذب لنصل سكين يداعب لوح التقطيع؛ وحين دلف إلى غرفة المعيشة، رأى جوهيوك منهمكًا في الطهو بهمة. علم دأبه وصبره، غير أن جوهيوك أفرط في الشراب ليلة البارحة، فبدا نشاطه الصباحي مدعاة للدهشة.

طنين.

‘أينوي دعوة جيآه يا تُرى؟’

[أآلموند هو المحفز؟]

جلس سانغهيون إلى طاولة الطعام في سكون كيلا يقطع تركيز جوهيوك، ودفعه اعتياده اليومي إلى تفقد حساباته على شبكات التواصل؛ يقلب التعليقات ويرصد تفاعلات المجتمعات الرقمية. وخلال جولته، استوقفته قائمة الكلمات الأكثر بحثًا على المحرك الشهير، ليجد اسمي آلموند وجونجابا يتصدران الترتيب:

توجس جوهيوك دومًا من النعم التي تهبط على آلموند بلا مقدمات؛ فالضربات العكسية غالبًا ما تأتي أشد قسوة حين تنقلب الموازين. هكذا فُطرت الطباع البشرية، وهكذا صيغت المجتمعات التي بناها البشر.

4) جونجابا
.
.
.
8) آلموند

فلو ضمت قائمة متابعاتها مئة أو مئتي فرد، لما أثار الأمر أدنى ضجة.

نقر على الاسم، فطالعه في الزاوية العليا مقال حصد ما يربو على عشرة آلاف تعليق.

“أتظن نفسك قادرًا على ذلك؟”

[جونجابا، بستة ملايين متابع، لا تتابع سوى 10 أشخاص فقط… أحدهم صانع البث الصاعد آلموند؟]

“آه، متابعة جونجابا لي، كُتب مقال صحفي حول الأمر.”

صدر المقال عن موقع غيم ميكا؛ أحد أضخم المواقع المتخصصة في أخبار الألعاب، وبفضله انسابت أصداء النبأ إلى المنصات الكبرى كبوابة جيفر.

لبث جالسًا فوق حافة السرير لبرهة وربت على خصره المرهق، ثم تفقد حالها وهمّ بالنهوض.

— واااو

خامره شعور بالغرابة حين تابعته أول مرة، غير أن الغموض تفاقم الآن؛ تسعة زملاء قدامى، والعاشر هو آلموند؟! لا منطق يسند هذا الترتيب.

— آلموند يشعل موقع غيم ميكا أيضًا؟!

“الأمر جلي للعيان.”

— لمَ تزداد شهرة هذا الفتى وهو غائب عن البث؟!

←↓↑→

┘ لأنه… فتى ساحر ومحبوب.

“أتظن نفسك قادرًا على ذلك؟”

┘ صدقتَ تمامًا.

┘ لعل آلموند أفضل منه.

┘ يحظى بالشعبية، فيتفوق في واقع الحياة…

“متى ستأتي جيآه؟”

— ما طبيعة علاقته بجونجابا؟ لقد علقت في بثه في المرة السابقة أيضًا!

صفقت جيآه بحماسة بالغة؛ ويبدو أنها لم تتوقع إعداد طعام بهذا السخاء. ابتسم سانغهيون ورفع عيدان طعامه؛ فذاب اللحم المطهو بإخلاص في فمه بمذاق يأسر الحواس.

┘ الأرجح ألا شيء بينهما؛ ربما تابعته لبراعته الفائقة فحسب.

ألقى قارورة الماء الفارغة في سلة المهملات ونهض مجددًا؛ وتمايلت خصلات شعره أمام عينيه وهو يستأنف الركض، فاستحضر في مخيلته شعرها الأسود المنسدل، وأغمض عينيه طاردًا حبات العرق الحبيسة في مسامه.

┘ هراء! إنها لم تتابع حتى وصيف بطولة العالم!

‘يبدو أنه عاجز عن الحديث.’

┘ لعل آلموند أفضل منه.

إلى جانب اسم الفريق، برزت تعليقات المحللين الثلاثة:

┘ يحاول هذا المعلق إهانة آلموند بأي طريقة.

┘ صدقتَ تمامًا.

ضجت ساحات النقاش مجددًا؛ والحق أن سانغهيون تفهم دوافع ذلك الجدال؛ فحتى هو، حين ينظر إلى نفسه، يرى أنه لم يبلغ بعد منزلة تؤهله لنيل متابعة استثنائية من أسطورة كجونجابا.

إلى جانب اسم الفريق، برزت تعليقات المحللين الثلاثة:

‘من يتخيل أنها لا تتابع سوى تسعة أشخاص فقط؟’

كما أشار المحلل، لم تشهد المراتب تبدلًا يُذكر، باستثناء تحركات طفيفة في قاع الترتيب.

فلو ضمت قائمة متابعاتها مئة أو مئتي فرد، لما أثار الأمر أدنى ضجة.

“ألا تقصد تمارين القرفصاء؟”

“ما هذا بحق؟ متى استيقظت وجلست هنا؟”

‘يا صاح.’

انتبه جوهيوك لسانغهيون أثناء إعداده للحساء، فوضع الغطاء على القدر واقترب منه:

‘أركضتُ أكثر من اللازم فجأة؟’

“ما الذي تطالعه؟”

“حسنًا… هذا صحيح، فلم يطرأ تغيير كبير لمرور يومين فقط.”

“آه، متابعة جونجابا لي، كُتب مقال صحفي حول الأمر.”

كما أشار المحلل، لم تشهد المراتب تبدلًا يُذكر، باستثناء تحركات طفيفة في قاع الترتيب.

“إذن لم يكن ثمة مفر من ذلك.”

رفع سانغهيون كأسه هو الآخر، وتلاقت كؤوس الجعة الثلاث بصحبة جيآه في عنان الهواء.

صدقت توقعات جوهيوك؛ فما دام آلموند هو الشخص العاشر المنضم للقائمة، فلا مفر من اشتعال وسائل الإعلام.

حين عاد إلى بيته واغتسل، أشارت عقارب الساعة إلى الواحدة ظهرًا.

‘الأمر مريب حقًا.’

“مهلًا، أسرعا بالركوب.”

خامره شعور بالغرابة حين تابعته أول مرة، غير أن الغموض تفاقم الآن؛ تسعة زملاء قدامى، والعاشر هو آلموند؟! لا منطق يسند هذا الترتيب.

“ماذا؟”

‘إنه يحظى بمعاملة استثنائية.’

“أوووف، سأموت من الإعياء.”

توجس جوهيوك دومًا من النعم التي تهبط على آلموند بلا مقدمات؛ فالضربات العكسية غالبًا ما تأتي أشد قسوة حين تنقلب الموازين. هكذا فُطرت الطباع البشرية، وهكذا صيغت المجتمعات التي بناها البشر.

[تعليق 2: آلموند، كما توقعتُ تمامًا.]

“هل تعرف جونجابا؟”

أومأ سانغهيون برأسه إيجابًا في صمت.

“… كلا، أخبرتك مسبقًا.”

“آه… قالت إنها ستصل قريبًا… هاه؟ كيف علمتَ بذلك؟” توقفت يد جوهيوك في الهواء مستدركًا.

أشاح سانغهيون ببصره.

“… كلا، أخبرتك مسبقًا.”

“يا رجل، أسألك بدافع القلق فقط، فالأمر مريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“…”

‘أوه…!’

لاذ سانغهيون بالصمت.

حدق سانغهيون فيهما بإمعان وفطن لأمر مباغت: ‘إنهما لا يعانيان ثمالة حقيقية.’

‘يبدو أنه عاجز عن الحديث.’

شد جوهيوك عضلات ساقيه ووبخها بنبرة خشنة، ومع ذلك واصل صعود الدرج بهمة ونشاط؛ ألا يجد لذة في هذا الصنيع يا تُرى؟

فضلًا عن ذلك، افتقر سانغهيون لموهبة المراوغة واختلاق الأكاذيب.

— لمَ تزداد شهرة هذا الفتى وهو غائب عن البث؟!

“لا يسعك الإفصاح عن شيء، أليس كذلك؟”

┘ يحاول هذا المعلق إهانة آلموند بأي طريقة.

أومأ سانغهيون برأسه إيجابًا في صمت.

 

“… حسنًا.”

┘ يحاول هذا المعلق إهانة آلموند بأي طريقة.

استشعر جوهيوك الحقيقة، لكنه آثر التراجع مادام رفيقه يفضل الكتمان؛ فالإلحاح لن يثمر سوى مضايقته.

أعد جوهيوك مأدبة من حساء سمك القد المجفف وشرائح لحم متبلة بصلصة الفلفل الحار الشهية.

“ليس أمرًا سيئًا، أليس كذلك؟”

تغلغلت التتبيلة الحارة الحلوة في أعماق اللحم، لتثير الشهية نحو الأرز دون توقف، بينما تناغمت الرائحة الزكية لحساء سمك القد بطعمه المنعش الخفيف مع سائر الأطباق بانسجام بديع.

“الأرجح أنها لا تضمر سوءًا.”

————————

“حسنٌ، إذن لا بأس.”

←↓↑→

قرقرة… طقطقة!

لبث جالسًا فوق حافة السرير لبرهة وربت على خصره المرهق، ثم تفقد حالها وهمّ بالنهوض.

أخذ غطاء القدر يهتز بعنف إثر غليان الحساء المشرف على الفوران.

لبث جالسًا فوق حافة السرير لبرهة وربت على خصره المرهق، ثم تفقد حالها وهمّ بالنهوض.

“آه!”

“ما هذا؟”

هرع جوهيوك وأطفأ الموقد.

“هممم…”

“متى ستأتي جيآه؟”

[جونجابا، بستة ملايين متابع، لا تتابع سوى 10 أشخاص فقط… أحدهم صانع البث الصاعد آلموند؟]

“آه… قالت إنها ستصل قريبًا… هاه؟ كيف علمتَ بذلك؟” توقفت يد جوهيوك في الهواء مستدركًا.

←↓↑→

“الأمر جلي للعيان.”

“ليست طفرة كبرى، صعدوا ثلاثة مراكز فحسب.”

“… لمَ؟”

“مـ… ما بكِ؟”

“ماذا؟”

اتسم عشاؤهم المشترك الأول ببهجة غامرة؛ بل بلغ المرح مداه حتى كاد ثلاثتهم يعجزون عن بلوغ سيارة الأجرة.

“لمَ رأيته جليًا للعيان؟”

┘ يحاول هذا المعلق إهانة آلموند بأي طريقة.

“…”

توقفت خطى جوهيوك فجأة، وتربث مكانه بينما تشبثت كف جيآه بكمه. أدار رأسه ببطء؛ وحجب ضوء القمر الأزرق المتدفق عبر النافذة بريق عينيه خلف النظارة، فعجزت جيآه عن إدراك بواعث تردده أو سبر أغوار ملامحه. وبعد برهة صمت، نفض جوهيوك رأسه وغادر المنزل مسرعًا.

بدلًا من الإجابة بالكلمات، أشار سانغهيون بعينيه قائلًا: ‘انظر إلى ما تفعله الآن.’

في الأحوال العادية، يقتضي الأمر رسم خطة عمل لمواجهة أصداء المقال فور صدوره، غير أنهم انغمسوا في أجواء عشاء العمل الاحتفالي؛ وفضلًا عن ذلك، ما إن تسري قطرة من الشراب في عروق جوهيوك حتى يلقي بهموم العمل خلف ظهره.

“كـ… كحم، أليس رائعًا أن نتناول الطعام معًا؟” أشاح جوهيوك بوجهه حرجًا.

“أتظن نفسك قادرًا على ذلك؟”

“بالطبع رائع، وستكون في قمة سعادتك، أليس كذلك؟”

←↓↑→

ضحك سانغهيون مداعبًا إياه، فعجز جوهيوك عن الرد على غير عادته، وانهمك في متابعة أوانيه حتى رن جرس الباب.

طاخ.

“أنا هنا!”

‘أينوي دعوة جيآه يا تُرى؟’

←↓↑→

قرع!

أعد جوهيوك مأدبة من حساء سمك القد المجفف وشرائح لحم متبلة بصلصة الفلفل الحار الشهية.

طاخ.

“واااو! يا لها من وليمة فاخرة!”

بدلًا من الإجابة بالكلمات، أشار سانغهيون بعينيه قائلًا: ‘انظر إلى ما تفعله الآن.’

صفقت جيآه بحماسة بالغة؛ ويبدو أنها لم تتوقع إعداد طعام بهذا السخاء. ابتسم سانغهيون ورفع عيدان طعامه؛ فذاب اللحم المطهو بإخلاص في فمه بمذاق يأسر الحواس.

“الأرجح أنها لا تضمر سوءًا.”

تغلغلت التتبيلة الحارة الحلوة في أعماق اللحم، لتثير الشهية نحو الأرز دون توقف، بينما تناغمت الرائحة الزكية لحساء سمك القد بطعمه المنعش الخفيف مع سائر الأطباق بانسجام بديع.

“أجل، عبر موقع لأخبار ألعاب الفيديو أو ما شابه، لا شيء جلل.”

“يجدر بك إنشاء قناة للطبخ!”

أنزل جوهيوك جيآه برفق فوق سريرها.

“وتتولين أنتِ تقديم بث الموكبانغ لالتهام الطعام؟”

“ما هذا بحق؟ متى استيقظت وجلست هنا؟”

“أجل! فلنفعل ذلك!”

استطاع سانغهيون تمييز صاحب الفضل في رفع تصنيفهم؛ واستشعر أصحاب النوايا الحسنة ذلك بالفعل.

بينما تبادلوا الأحاديث الودية وفرغوا من طعامهم، وردت رسالة نصية إلى هاتف سانغهيون.

“كان يجدر بك البقاء.”

طنين.

‘الأمر مريب حقًا.’

[تاكوياكي: ثمة بث جديد لتصنيف القوى اليوم، لكن لا داعي لمشاهدته سويًا؛ يمكننا متابعته فرادى ثم الاجتماع لخوض التدريب عند السادسة مساءً.]

“…”

‘آه، ثمة حلقة تصنيف قوى جديدة اليوم.’

أشار المحلل بيده نحو جدول تصنيف القوى.

بما أن المباريات التدريبية شكلت العصب الرئيس لبطولة المنصة الداخلية، تكرر بث حلقات تقييم القوى دوريًا؛ إذ تتبارى الفرق فيما بينها، وتصدر مراجعة تقييمية كل يومين. وبالطبع، لم يُتوقع حدوث تحولات جذرية في غضون يومين فقط، واقتصر الأمر في الغالب على اجتماع المعلقين لتحليل أداء اللاعبين.

‘التصنيف كما هو؟’

‘أفي وقت الظهيرة؟’

“لمَ رأيته جليًا للعيان؟”

تقرر انطلاق البث ظهر اليوم بدلًا من وقت الذروة المعتاد بين السادسة والسابعة مساءً، فعزم سانغهيون على متابعته إثر فراغه من تمارينه الرياضية.

نقر على الاسم، فطالعه في الزاوية العليا مقال حصد ما يربو على عشرة آلاف تعليق.

←↓↑→

‘الأمر مريب حقًا.’

“لهث… زفير…”

“…!”

مثّلت تلك أول جولة ركض يخوضها منذ ثلاثة أيام، فمضى يلهث مستعيدًا أنفاسه بصعوبة؛ وقد أثقل الإعياء جسده إثر سهرة الأمس.

“ما هذا بحق؟ متى استيقظت وجلست هنا؟”

“جسدي… يبدو أنني بلغت الثلاثين بالفعل، تنهيدة…”

←↓↑→

انهار سانغهيون فوق المقعد وتجرع الماء وهو يدمدم معاتبًا نفسه. وارتوى حلقه الجاف من لفحات الهواء البارد، وتصاعد البخار الأبيض من فمه ومن جسده المتوهج حرارة في آن واحد؛ شعر بحرارة جسده تتصارع مع صقيع الطقس، ولعل ذلك ما بث وخزًا غريبًا في جنبه بلا سبب واضح.

الفصل 182. تغيير متأخر (1)

جلس يرمق ضفاف النهر، فرأى أزواجًا يسيرون متشابكي الأيدي؛ بل في الحقيقة، غلب العشاق على مشهد المتنزهين هناك.

“ما هذا بحق؟ متى استيقظت وجلست هنا؟”

“تنهيدة…”

— ما طبيعة علاقته بجونجابا؟ لقد علقت في بثه في المرة السابقة أيضًا!

ألقى قارورة الماء الفارغة في سلة المهملات ونهض مجددًا؛ وتمايلت خصلات شعره أمام عينيه وهو يستأنف الركض، فاستحضر في مخيلته شعرها الأسود المنسدل، وأغمض عينيه طاردًا حبات العرق الحبيسة في مسامه.

“الأمر جلي للعيان.”

←↓↑→

“ما هذا؟”

حين عاد إلى بيته واغتسل، أشارت عقارب الساعة إلى الواحدة ظهرًا.

حدق سانغهيون فيهما بإمعان وفطن لأمر مباغت: ‘إنهما لا يعانيان ثمالة حقيقية.’

‘أركضتُ أكثر من اللازم فجأة؟’

←↓↑→

ظن أن وعكته ناتجة عن الثمالة، غير أن نشوة الانتعاش دفعته لمضاعفة المسافة، فانتهى به المطاف مفرطًا في الركض. جلس سريعًا وفتح منصة تريفي.

غير أن اهتزازًا مباغتًا لهاتفها كفى ليمحو تلك الابتسامة من محياها.

[حلقة تقييم القوى مع ملك‌البرتقال]

ظن أن وعكته ناتجة عن الثمالة، غير أن نشوة الانتعاش دفعته لمضاعفة المسافة، فانتهى به المطاف مفرطًا في الركض. جلس سريعًا وفتح منصة تريفي.

استحضر سانغهيون صورة ذلك المعجب المهووس بعصر المملكة الذي التقاه في قطار الأنفاق فور قراءته للعنوان، ثم نفض تلك الذكرى من رأسه ودلف إلى البث، ليبدو أن البث شارف على ختامه.

أخذ غطاء القدر يهتز بعنف إثر غليان الحساء المشرف على الفوران.

“حسنًا، أنكتفي بهذا القدر اليوم؟” همّ ملك‌البرتقال بإنهاء الحلقة.

‘أوه…!’

“حسنًا… هذا صحيح، فلم يطرأ تغيير كبير لمرور يومين فقط.”

[السافل]

أشار المحلل بيده نحو جدول تصنيف القوى.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘التصنيف كما هو؟’

“حسنًا، أنكتفي بهذا القدر اليوم؟” همّ ملك‌البرتقال بإنهاء الحلقة.

كما أشار المحلل، لم تشهد المراتب تبدلًا يُذكر، باستثناء تحركات طفيفة في قاع الترتيب.

— واااو

“فريق واحد فقط شهد طفرة ملحوظة.”

[المحفز؟]

“ليست طفرة كبرى، صعدوا ثلاثة مراكز فحسب.”

ألقى قارورة الماء الفارغة في سلة المهملات ونهض مجددًا؛ وتمايلت خصلات شعره أمام عينيه وهو يستأنف الركض، فاستحضر في مخيلته شعرها الأسود المنسدل، وأغمض عينيه طاردًا حبات العرق الحبيسة في مسامه.

“ومع ذلك، ألا يُعد تقدمًا ملحوظًا في هذه المرحلة المبكرة؟”

أومأ سانغهيون برأسه إيجابًا في صمت.

“في أسوأ الأحوال، يمكننا خفض ترتيبهم لاحقًا.”

“في أسوأ الأحوال، يمكننا خفض ترتيبهم لاحقًا.”

قفز فريق واحد متقدمًا ثلاثة مراكز:

‘التصنيف كما هو؟’

12) نجوم المنطاد

صدر المقال عن موقع غيم ميكا؛ أحد أضخم المواقع المتخصصة في أخبار الألعاب، وبفضله انسابت أصداء النبأ إلى المنصات الكبرى كبوابة جيفر.

إنه الفريق الذي يضم آلموند؛ وقد احتلوا المركز الخامس عشر بالأمس.

“ليس أمرًا سيئًا، أليس كذلك؟”

‘أوه…!’

“ماذا؟”

إلى جانب اسم الفريق، برزت تعليقات المحللين الثلاثة:

“حسنًا… هذا صحيح، فلم يطرأ تغيير كبير لمرور يومين فقط.”

[تعليق 1: آلموند، أقوى مما ظننا؟]

صدر المقال عن موقع غيم ميكا؛ أحد أضخم المواقع المتخصصة في أخبار الألعاب، وبفضله انسابت أصداء النبأ إلى المنصات الكبرى كبوابة جيفر.

[تعليق 2: آلموند، كما توقعتُ تمامًا.]

“آه، متابعة جونجابا لي، كُتب مقال صحفي حول الأمر.”

[تعليق 3: مبهر كعادته، غير أنه بحاجة لإثبات نفسه أكثر.]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استطاع سانغهيون تمييز صاحب الفضل في رفع تصنيفهم؛ واستشعر أصحاب النوايا الحسنة ذلك بالفعل.

“أنت تجتذب أنظار الجميع، أليس ذلك غاية ما يرجوه أي صانع بث؟! في نخبك!”

[أرى أن آلموند سيحدث ثورة في هذا المشهد.]

‘هذا الفتى…’

التغيير الذي يجلبه آلموند معه.

“لا يسعك الإفصاح عن شيء، أليس كذلك؟”

[أآلموند هو المحفز؟]

طنين… رنين.

[مهلًا، كيف؟]

┘ الأرجح ألا شيء بينهما؛ ربما تابعته لبراعته الفائقة فحسب.

[المحفز؟]

‘يا صاح.’

————————

“ماذا؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

┘ يحاول هذا المعلق إهانة آلموند بأي طريقة.

 

“كان يجدر بك البقاء.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ابتسم سانغهيون في سرّه.

————————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط