Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 198

عقبة المتحدي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عقبة المتحدي (2)

الفصل 198. عقبة المتحدي (2)

┘ عَمَّ تهذي بحق؟! أليست المسألة متعلقة بـ ليل؟ أأنت الخاسر الوحيد الذي لا يتابع مباريات البطولة الداخلية؟

في العادة، لا يحتشد جمهور غفير في منتدى ‘محترفو ليل’ إلا إبان انطلاق فعاليات البطولات الكبرى مثل ‘بطولة ليل العالمية’؛ وفيما عدا تلك المواسم، قلما تجاوز متوسط مشاهدات منشورات النخبة حاجز الثلاثين ألف مشاهدة؛ غير أن حمى المنتدى اشتعلت اليوم وكأن نهائيات بطولة العالم جارية على قدم وساق، لتلامس مشاهدات المنشورات عتبة الخمسين ألفًا.

[ارتقاء في المستوى!]

[ساد الركود موسم الشتاء دون بطولات تستحق المتابعة، والآن أضحت البطولة الداخلية قمة في الإثارة والروعة!]

— ها قد زحفت حبات جوز الهند المتطفلة ثانيةً… عودوا أدراجكم إلى جحوركم التي أتيتم منها ^^

[فريق ‘عالي‌البروتين’ لم يذق طعم الهزيمة في أي مباراة تدريبية حتى الآن؛ أثمة سبيل لإسقاطهم أصلًا؟]

[ارتقاء في المستوى!]

[سيتلقى آلموند درسًا قاسيًا الليلة ليعرف قدره.]

كواغوااانغ!!!

[بسبب آلموند، بات لاعبو التصنيف الفضي هذه الأيام يتبجحون بغرور أعمى.]

لم تشهد البداية أي مفاجآت تكتيكية؛ فلم يلجأ الخصم إلى خطط مباغتة، ولم يقدم فريق آلموند على ذلك بدوره.

[لا يهمني كل ذلك؛ جل ما يسعدني هو عودة ميهو لخوض غمار ليل؛ ضع إعجابك إن وافقتني الرأي.]

“سأخوض هذه المواجهة كأن خصمي لاعب في تصنيف المتحدي بدوره.”

انصب اهتمام جماهيري عارم على البطولة الداخلية؛ وهو أمر نادر لبطولة ودية غير رسمية تخلو من الفرق الاحترافية؛ وتفجرت هذه الموجة بفضل عودة أسماء لامعة من كبار صناع المحتوى المعتزلين كفجل‌حلو، فضلًا عن الظهور المدوي لآلموند.

[ساد الركود موسم الشتاء دون بطولات تستحق المتابعة، والآن أضحت البطولة الداخلية قمة في الإثارة والروعة!]

مثلت البطولة فرصة ذهبية لصناع المحتوى الصاعدين، وجاء آلموند في طليعتهم؛ فالتوقيت مثالي لاستعراض مهاراته الخارقة في عالم ليل أمام العالم بأسره.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اطرق الحديد وهو ساخن؛ وحرارة الحديد بلغت ذروتها اليوم، وتجلى ذلك بوضوح في نقاشات المنتدى:

اندفعت راينا بغتة نحوهم بسرعة البرق.

[آلموند البغيض… أعجز عن تقبل براعتك في ليل أيضًا؛ آمل أن تسحقكِ ‘علكة’ وتطيح بكِ إلى الحضيض!]

— هكذا ديدن جميع لاعبي كويفان دائمًا!

— كفوا عن الثرثرة بشأن تلك النكرة…

[ساد الركود موسم الشتاء دون بطولات تستحق المتابعة، والآن أضحت البطولة الداخلية قمة في الإثارة والروعة!]

— ألا يسعك الترويج لها في وكر آخر أيها المتعصب الأعمى؟

طاك!

┘ عَمَّ تهذي بحق؟! أليست المسألة متعلقة بـ ليل؟ أأنت الخاسر الوحيد الذي لا يتابع مباريات البطولة الداخلية؟

— إنها ترتعد غيظًا، وتتأهب لضرب ليمون ضربًا مبرحًا!

┘ صادق ورب الكعبة! أراهن أنه لا يجد رفيقًا يؤنسه في مدرسته!

فوجئ آلموند بإطلاقها المقذوف قبل بلوغ الشحن أقصاه؛ فقرارها اللحظي الخاطف نمّ عن حنكة بالغة.

┘ أراهن أنه سمين مفرط الضخامة يعجز جسده عن ولوج الأبواب!

جحظت عينا كويفان ذعرًا؛ وظف آلموند تقنية الإطار بسلاسة فطرية فاقت براعة الشاي‌الأسود ذاتها!

┘ هههههههههه!

كل سهم من كومبو الضربات السبع مع راينا في المستوى الرابع يحمل الموت الزؤام.

┘ يا له من ضخم سمين!

نقيق!

— ها قد زحفت حبات جوز الهند المتطفلة ثانيةً… عودوا أدراجكم إلى جحوركم التي أتيتم منها ^^

“في المرة القادمة، فلنحاول الاقتراب منها سويًا.”

┘ حبات جوز هند؟ بل تقصد ‘طاقم الجوز’! ههههههه!

اهتزت أوراق الشجر اهتزازًا طفيفًا؛ والفضل كله يعود إلى مهارة التخفي التي تنشط تلقائيًا إثر تنفيذ راينا للشقلبة؛ فلم تستطع الشاي‌الأسود لمح طيفه.

┘ جوز هند، ههههه!

“مهلًا! انظري خلفكِ!”

┘ إنه طاقم الجوز بعينه!

‘مثالي!’

┘ اقرأ جو الغرفة وانسحب في صمت أرجوك…

فششش! بوم!

┘ ههههههههه!

[ارتقاء في المستوى!]

امتلك آلموند بالفعل قاعدة جماهيرية كاسحة ورثها من ‘معركة واسعة’ و’عصر المملكة’؛ وها هم الآن يستميتون في الدفاع عنه والاصطفاف إلى جانبه؛ ممتلكًا زخمًا جارفًا يدفع به قدمًا نحو الأمام.

اهتزت أوراق الشجر اهتزازًا طفيفًا؛ والفضل كله يعود إلى مهارة التخفي التي تنشط تلقائيًا إثر تنفيذ راينا للشقلبة؛ فلم تستطع الشاي‌الأسود لمح طيفه.

في تلك الأثناء، دقت الساعة السادسة مساءً.

لسبب غير مفهوم، اخترقت رذاذ القيء دون أن يمسها أذى!

[لقد بدأت المعركة!]

[أتكفي عشرون ضربة؟]

[دوووم… تاك!]

[أوف… كم أمقت هذا المخلوق المقرف.]

[سأتابع بث فريق عالي‌البروتين!]

“اصمتوا جميعًا قبل أن أحظركم قاطبة!”

[سيبدو الشاي‌الأخضر مختلفًا تمامًا اليوم!]

“فلنبحث عن زاوية أخرى.”

[صوتي لصالح فريق السجاد الأحمر!]

“اصمتوا جميعًا قبل أن أحظركم قاطبة!”

[بلغني أن اليوم هو يوم إعدام طاقم الجوز؛ أهذا صحيح حقًا؟! ههههه!]

‘كل هذه العلامات دفعة واحدة؟!’

أوشكت المباريات التدريبية بين الفرق على الانطلاق.

‘ما هذا بحق… أيتسلل نحوي متخطيًا عبر الإطارات؟’

[المشاهدون الحاليون: 22,000]

“ففف،” أطلق آلموند زفرة خافتة.

توزع المشاهدون على قنوات صناع المحتوى المفضلين لديهم؛ واستقطب بث آلموند نحو اثنين وعشرين ألف متابع.

ارتجفت يدا الشاي‌الأسود ارتعاشًا خفيفًا؛ ولزمها كبح جماح هذا الاضطراب؛ فبما أن ران قناص بعيد المدى، فإن أدنى اهتزاز يؤثر على دقة مسار الطلقات.

“ففف،” أطلق آلموند زفرة خافتة.

طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!

[المباراة على وشك البدء!]

‘فلأركز في اللعب.’

انطلقت الجولة رسميًا.

┘ يا له من ضخم سمين!

←↓↑→

انبعثت راينا من بين سحب الدخان، مشهرة قوسها القاتل في ثبات تام:

لم تشهد البداية أي مفاجآت تكتيكية؛ فلم يلجأ الخصم إلى خطط مباغتة، ولم يقدم فريق آلموند على ذلك بدوره.

‘غير أن هجمة ران تحدث ضررًا مساحيًا واسع النطاق، ويستحيل تفاديها بمثل تلك الحيل.’

[ظهور وحوش المسار والجنود.]

[قُتِل حليف!]

تدفقت موجات الجنود الصغار، وانسابت مرحلة المواجهة في المسارات بهدوء واستقرار.

تدفقت موجات الجنود الصغار، وانسابت مرحلة المواجهة في المسارات بهدوء واستقرار.

طاخ! طاخ!

غير أن ذلك لم يتعدَّ كونه وهمًا زائلًا؛ إذ لمحت ومضات نصل زرقاء تمزق الأفق من حولها.

استعاد آلموند لياقته مع راينا مجهزًا على الجنود واحدًا تلو الآخر دون أدنى عناء؛ فقد مضت فترة منذ آخر مرة اختارها فيها.

رأته يتفادى قيء كويفان بتخطي الإطارات سابقًا، وبدا أنه كرر الحيلة ذاتها مجددًا.

صنع الخصم الصنيع عينه؛ فشحنت الشاي‌الأسود مدفع ران بالقدر المثالي مع كل جندي تُسقطه.

‘أراوغ قوة الدفع وحدها؟ هذا هو التفسير الوحيد المتبقي.’

إذا استمرت مرحلة المسارات على هذه الوتيرة الهادئة، فستنقلب الكفة ضد آلموند حتمًا؛ إذ يلزم راينا فرض هيمنتها وتحقيق أسبقية مبكرة لتبقى فاعلة في مجريات اللعب، بينما يتيسر لران تنمية قوته تدريجيًا بمجرد حصد الجنود.

في العادة، لا يحتشد جمهور غفير في منتدى ‘محترفو ليل’ إلا إبان انطلاق فعاليات البطولات الكبرى مثل ‘بطولة ليل العالمية’؛ وفيما عدا تلك المواسم، قلما تجاوز متوسط مشاهدات منشورات النخبة حاجز الثلاثين ألف مشاهدة؛ غير أن حمى المنتدى اشتعلت اليوم وكأن نهائيات بطولة العالم جارية على قدم وساق، لتلامس مشاهدات المنشورات عتبة الخمسين ألفًا.

“سأتحين زاوية سانحة؛ وبما أننا نلعب بثنائي راينا والصياد، فمن مصلحتنا اقتناص قتيل في أسرع وقت.”

[الشقلبة الهجومية]

قرأ تاكو مجريات النزال وتقدم للأمام بخطوات مدروسة؛ ولم يكن تاكو وحده الفطن لمآلات الأمور، فالعدو أدرك بدوره أفضلية الهدوء لصالحه.

قرأ تاكو مجريات النزال وتقدم للأمام بخطوات مدروسة؛ ولم يكن تاكو وحده الفطن لمآلات الأمور، فالعدو أدرك بدوره أفضلية الهدوء لصالحه.

سددت ران بقيادة الشاي‌الأسود قذيفتها نحو تاكو مباشرة.

‘تبًا.’

فششش! بوم!

استعاد آلموند لياقته مع راينا مجهزًا على الجنود واحدًا تلو الآخر دون أدنى عناء؛ فقد مضت فترة منذ آخر مرة اختارها فيها.

حفت القذيفة بتاكو بخفة، دون أن تصيبه بأذى.

‘كل هذه العلامات دفعة واحدة؟!’

‘أأطلقت النار رغم عدم اكتمال شحن المدفع؟’

“اصمتوا جميعًا قبل أن أحظركم قاطبة!”

فوجئ آلموند بإطلاقها المقذوف قبل بلوغ الشحن أقصاه؛ فقرارها اللحظي الخاطف نمّ عن حنكة بالغة.

— ألا يسعك الترويج لها في وكر آخر أيها المتعصب الأعمى؟

“سحقًا، مراوغة ران بالغة التعقيد.”

[لا يهمني كل ذلك؛ جل ما يسعدني هو عودة ميهو لخوض غمار ليل؛ ضع إعجابك إن وافقتني الرأي.]

بصقة.

طاخ! طاخ!

بصق تاكو ممتعضًا وهو يقر ببراعتها، وقفز عائدًا إلى جوار آلموند:

[لا يهمني كل ذلك؛ جل ما يسعدني هو عودة ميهو لخوض غمار ليل؛ ضع إعجابك إن وافقتني الرأي.]

“فلنبحث عن زاوية أخرى.”

أوشكت المباريات التدريبية بين الفرق على الانطلاق.

“في المرة القادمة، فلنحاول الاقتراب منها سويًا.”

بصق تاكو ممتعضًا وهو يقر ببراعتها، وقفز عائدًا إلى جوار آلموند:

“حسنًا.”

كواغوااانغ!!!

[ارتقاء في المستوى!]

انطلقت الجولة رسميًا.

[المستوى 4]

ارتجفت يدا الشاي‌الأسود ارتعاشًا خفيفًا؛ ولزمها كبح جماح هذا الاضطراب؛ فبما أن ران قناص بعيد المدى، فإن أدنى اهتزاز يؤثر على دقة مسار الطلقات.

عند بلوغ راينا المستوى الرابع، شهدت قفزة نوعية في القوة وغدت أشد فتكًا من ران في تلك المرحلة بالذات؛ اندفع آلموند مهاجمًا إحدى الشجيرات، ولإدراك ران لفارق القوة، تراجعت ببطء وحذر؛ وفي اللحظة ذاتها، أطلقت ران طلقات تحذيرية نحو راينا، فصوبت الشاي‌الأسود نيرانها داخل الشجيرات.

┘ يا له من ضخم سمين!

بانغ!!

طاك!

[الشقلبة الهجومية]

[ارتقاء في المستوى!]

تدحرج آلموند للأمام وكأنه ترقب رصاصتها سلفًا؛ فأصابت الشاي‌الأسود الشجيرة الخاوية، بينما انسل آلموند نحو الشجيرة المجاورة؛ ورغم وجود ثغرة مكشوفة وخطيرة بين الشجيرات، نجح آلموند في التواري عن الأنظار.

رأت الشاي‌الأسود في هذه المباراة فرصة لاختبار أقصى حدود إمكاناتها؛ وبكل حزم وجسارة، خاطبت متابعيها قائلة:

اهتزت أوراق الشجر اهتزازًا طفيفًا؛ والفضل كله يعود إلى مهارة التخفي التي تنشط تلقائيًا إثر تنفيذ راينا للشقلبة؛ فلم تستطع الشاي‌الأسود لمح طيفه.

— الشاي‌الأخضر عجز عن جعلها ترتجف هكذا…! من أنت بحق يا آلموند؟!

“يا ليمون! تدحرج غالبًا نحو الشجيرة التالية!”

┘ أراهن أنه سمين مفرط الضخامة يعجز جسده عن ولوج الأبواب!

“علمتُ ذلك~!”

‘أراوغ قوة الدفع وحدها؟ هذا هو التفسير الوحيد المتبقي.’

مع عجز الشاي‌الأسود عن رؤيته، هداها حدس لاعب المتحدي؛ وبعد تحذيرها للمساعد بشأن الشجيرة، تراجعت خطوة إلى الوراء؛ ولعب مساعد الخصم بالبطل ‘كويفان – ساحر مستنقع الكبريت’، البطل الأنسب لدعم رماة المدى البعيد كران.

— هكذا ديدن جميع لاعبي كويفان دائمًا!

[ضفدع المستنقع]

‘ومع ذلك، إن سددت ران هجمتها مباشرة…!’

نقيق!

كواااااانغ—

انبثق ضفدع مقزز تحت قدمي راينا؛ ولم تجد بدًا من قتله، كاشفة عن موقعها في الحين.

— أتنقلب أرواحهم إلى كويفان في الواقع أيضًا؟!

طاخ!

‘سحقًا.’

انفجر الضفدع ناثرًا أحشاءه المقززة في كل اتجاه.

سددت ران بقيادة الشاي‌الأسود قذيفتها نحو تاكو مباشرة.

رششش…!

[نقاط الصحة 60%]

[أوف… كم أمقت هذا المخلوق المقرف.]

‘وحتى إن صح ذلك… فهذا ينافي كل منطق.’

كلما نازلت راينا كويفان، تذمرت بضيق كأنها تعرفه معرفة شخصية.

[آلموند البغيض… أعجز عن تقبل براعتك في ليل أيضًا؛ آمل أن تسحقكِ ‘علكة’ وتطيح بكِ إلى الحضيض!]

انطلق صوت كويفان ساخرًا وكأنه فطن لاشمئزاز راينا من المشهد: “ههههها! ما رأيكِ بهذا؟ ألا يبدو شهيًا يسيل له اللعاب؟!”

“فلنبحث عن زاوية أخرى.”

— هكذا ديدن جميع لاعبي كويفان دائمًا!

┘ عَمَّ تهذي بحق؟! أليست المسألة متعلقة بـ ليل؟ أأنت الخاسر الوحيد الذي لا يتابع مباريات البطولة الداخلية؟

— أتنقلب أرواحهم إلى كويفان في الواقع أيضًا؟!

طاخ! طاخ!

— أحضروا لي صحن أرز في الحال!

فقد آلموند خمسًا وعشرين بالمئة من صحته، بيد أنه استرد خمسة بالمئة بفضل جرعة الشفاء؛ ما يعني أنه تلقى الضرر يقينًا.

— أتحول البث إلى برنامج طعام مقزز؟!

[نقاط الصحة 80%]

توالت تعليقات المشاهدين على سخرية كويفان، بينما صوّب آلموند ناظريه بشراسة نحو الهدف.

‘تبًا.’

‘!’

انبثق ضفدع مقزز تحت قدمي راينا؛ ولم تجد بدًا من قتله، كاشفة عن موقعها في الحين.

تلاشت ضحكة كويفان واستحالت جمودًا صاعقًا.

— أتنقلب أرواحهم إلى كويفان في الواقع أيضًا؟!

طاك!

بصق تاكو ممتعضًا وهو يقر ببراعتها، وقفز عائدًا إلى جوار آلموند:

اندفعت راينا بغتة نحوهم بسرعة البرق.

فقدت ليمون أربعين بالمئة من صحتها دفعة واحدة؛ فكويفان يفتقر إلى بنية صحية قوية، وراينا تتربع في ذروة قوتها بالمستوى الرابع؛ وثلاث ضربات إضافية كفيلة بإزهاق روحه.

“هاه… هاه؟! غواااااااع!”

توزع المشاهدون على قنوات صناع المحتوى المفضلين لديهم؛ واستقطب بث آلموند نحو اثنين وعشرين ألف متابع.

تراجع كويفان للخلف مستخدمًا مهارة تدفعه إلى الوراء مع إطلاق قيئه المقزز.

“علمتُ ذلك~!”

شاشاك!

‘أأطلقت النار رغم عدم اكتمال شحن المدفع؟’

تقدمت راينا بقدمها اليسرى باندفاع حاسم.

إذا استمرت مرحلة المسارات على هذه الوتيرة الهادئة، فستنقلب الكفة ضد آلموند حتمًا؛ إذ يلزم راينا فرض هيمنتها وتحقيق أسبقية مبكرة لتبقى فاعلة في مجريات اللعب، بينما يتيسر لران تنمية قوته تدريجيًا بمجرد حصد الجنود.

‘؟!’

رششش…!

لسبب غير مفهوم، اخترقت رذاذ القيء دون أن يمسها أذى!

ارتجفت حدقتا الشاي‌الأسود وهي تنظر نحو فوهة مدفعها في صدمة شلت تفكيرها:

‘ما هذا بحق… أيتسلل نحوي متخطيًا عبر الإطارات؟’

[أتكفي عشرون ضربة؟]

جحظت عينا كويفان ذعرًا؛ وظف آلموند تقنية الإطار بسلاسة فطرية فاقت براعة الشاي‌الأسود ذاتها!

عند بلوغ راينا المستوى الرابع، شهدت قفزة نوعية في القوة وغدت أشد فتكًا من ران في تلك المرحلة بالذات؛ اندفع آلموند مهاجمًا إحدى الشجيرات، ولإدراك ران لفارق القوة، تراجعت ببطء وحذر؛ وفي اللحظة ذاتها، أطلقت ران طلقات تحذيرية نحو راينا، فصوبت الشاي‌الأسود نيرانها داخل الشجيرات.

[أتكفي عشرون ضربة؟]

فويش!

مثّل سؤال راينا حكم إعدام نافذ على كويفان.
دوّى الأزيز: وووونغ…!
ظهرت علامات تصويب زرقاء متعددة تغطي سائر أنحاء جسده.

‘سأنجو حتمًا—’

‘كل هذه العلامات دفعة واحدة؟!’

[سيتلقى آلموند درسًا قاسيًا الليلة ليعرف قدره.]

شاهد كويفان علامات القتل تتوالد حول جسده، فأطلق ساقيه للرياح فرارًا بحياته.

— كفوا عن الثرثرة بشأن تلك النكرة…

“الشاي‌الأسود! أنقذيني يا الشاي‌الأسود!!”

طاك!

صرخت ليمون مستغيثة برعب؛ وكانت مقذوفات مانا ران في طريقها بالفعل لنجدتها.

توزع المشاهدون على قنوات صناع المحتوى المفضلين لديهم؛ واستقطب بث آلموند نحو اثنين وعشرين ألف متابع.

كواااااانغ—

— أصابكِ التوتر لمجرد رؤية وجه آلموند الوسيم، أليس كذلك؟

‘مثالي!’

“هاه… هاه؟! غواااااااع!”

لو أصابت الطلقة هدفها، لتسنى لليمون استغلال زمن ارتداد آلموند للخلف للنجاة بجلدها:

[لقد بدأت المعركة!]

‘سأنجو حتمًا—’

‘كل هذه العلامات دفعة واحدة؟!’

غير أن ذلك لم يتعدَّ كونه وهمًا زائلًا؛ إذ لمحت ومضات نصل زرقاء تمزق الأفق من حولها.

صنع الخصم الصنيع عينه؛ فشحنت الشاي‌الأسود مدفع ران بالقدر المثالي مع كل جندي تُسقطه.

طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!

“سحقًا، مراوغة ران بالغة التعقيد.”

استقرت أربع ضربات متتالية بدقة جراحية في ظهر كويفان.

[ضفدع المستنقع]

“كوااخ!”

كواااااانغ—

نجح آلموند في تسديد أربع رميات متلاحقة أثناء اندفاع قذيفة ران؛ رشقة نارية خاطفة في طرفة عين!

بصق تاكو ممتعضًا وهو يقر ببراعتها، وقفز عائدًا إلى جوار آلموند:

[نقاط الصحة 60%]

‘غير أن هجمة ران تحدث ضررًا مساحيًا واسع النطاق، ويستحيل تفاديها بمثل تلك الحيل.’

فقدت ليمون أربعين بالمئة من صحتها دفعة واحدة؛ فكويفان يفتقر إلى بنية صحية قوية، وراينا تتربع في ذروة قوتها بالمستوى الرابع؛ وثلاث ضربات إضافية كفيلة بإزهاق روحه.

‘كل هذه العلامات دفعة واحدة؟!’

‘ومع ذلك، إن سددت ران هجمتها مباشرة…!’

[قُتِل حليف!]

تمثل أملها الأخير في إصابة قذيفة ران لراينا إصابة مباشرة في مقتل.

[بسبب آلموند، بات لاعبو التصنيف الفضي هذه الأيام يتبجحون بغرور أعمى.]

كواغوااانغ!!!

‘ألهذا السبب خسر جزءًا من نقاط صحته إذًا؟’

ابتلع الضوء الساطع راينا واشتعل الانفجار بشراسة.

ابتلع الضوء الساطع راينا واشتعل الانفجار بشراسة.

“ففف~ نجوتُ بحياتي! شكرًا لكِ يا أوني~!!”

— احظريهم جميعًا!

هتفت ليمون بسعادة وهي تركض مهرولة نحو الشاي‌الأسود.

هتفت ليمون بسعادة وهي تركض مهرولة نحو الشاي‌الأسود.

“مهلًا! انظري خلفكِ!”

[قُتِل حليف!]

فويش!

— احظريهم جميعًا!

انبعثت راينا من بين سحب الدخان، مشهرة قوسها القاتل في ثبات تام:

— إنها ترتعد غيظًا، وتتأهب لضرب ليمون ضربًا مبرحًا!

“إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟”

مثّل سؤال راينا حكم إعدام نافذ على كويفان. دوّى الأزيز: وووونغ…! ظهرت علامات تصويب زرقاء متعددة تغطي سائر أنحاء جسده.

فثلاث ضربات لا تشكل أدنى عائق أمام آلموند.

فششش! بوم!

طاخ! طاخ! طاخ!

فويش!

[كومبو من 7 ضربات متتالية!]

فوجئ آلموند بإطلاقها المقذوف قبل بلوغ الشحن أقصاه؛ فقرارها اللحظي الخاطف نمّ عن حنكة بالغة.

كل سهم من كومبو الضربات السبع مع راينا في المستوى الرابع يحمل الموت الزؤام.

— كفوا عن الثرثرة بشأن تلك النكرة…

ارتطام…!

‘على أية حال، ماذا جرى قبل قليل؟ لمَ لم يرتد للخلف إثر إصابة القذيفة؟’

[سفك الدماء الأول!]

←↓↑→

←↓↑→

ألقت نظرة فاحصة على شريط صحة آلموند مجددًا.

ارتجفت حدقتا الشاي‌الأسود وهي تنظر نحو فوهة مدفعها في صدمة شلت تفكيرها:

فقد آلموند خمسًا وعشرين بالمئة من صحته، بيد أنه استرد خمسة بالمئة بفضل جرعة الشفاء؛ ما يعني أنه تلقى الضرر يقينًا.

‘ذلك الفتى… أهو حقًا في التصنيف الذهبي؟’

‘أأطلقت النار رغم عدم اكتمال شحن المدفع؟’

علمت مسبقًا أنه يختلف عن سائر لاعبي التصنيف الذهبي؛ فحين قبع في التصنيف الفضي سابقًا، أطاح برامي السيد الشاي‌الأخضر وقارع دجاج‌أبيض ندًا لند.

كواااااانغ—

‘وحتى إن صح ذلك… فهذا ينافي كل منطق.’

سقط مسارها الأوسط في فخ الهزيمة؛ وحُسب لمسارهم السفلي قيادة دفة الانتصار، غير أن التفريط في سفك الدماء الأول سرعان ما تضخم ليتحول إلى كرة ثلج تدحرجت لتعصف ببقية المسارات.

سرت قشعريرة باردة في أوصال الشاي‌الأسود إثر استحضارها أن آلموند لم يمضِ على احترافه لعبة ليل سوى شهر واحد فحسب!

انبثق ضفدع مقزز تحت قدمي راينا؛ ولم تجد بدًا من قتله، كاشفة عن موقعها في الحين.

‘سحقًا.’

[سيتلقى آلموند درسًا قاسيًا الليلة ليعرف قدره.]

ارتجفت يدا الشاي‌الأسود ارتعاشًا خفيفًا؛ ولزمها كبح جماح هذا الاضطراب؛ فبما أن ران قناص بعيد المدى، فإن أدنى اهتزاز يؤثر على دقة مسار الطلقات.

┘ ههههههههه!

[أنتِ ترتجفين أيتها المستدعية، أأنتِ على ما يرام؟]

‘غير أن هجمة ران تحدث ضررًا مساحيًا واسع النطاق، ويستحيل تفاديها بمثل تلك الحيل.’

حتى بطلها ران بدا متوجسًا وقلقًا عليها.

[المباراة على وشك البدء!]

“أنا بخير، كل ما في الأمر أنني متوترة بعض الشيء…”

“كوااخ!”

— وااو! آلموند يجعل الشاي‌الأسود ترتعد قلقًا!

[نقاط الصحة 60%]

— الشاي‌الأخضر عجز عن جعلها ترتجف هكذا…! من أنت بحق يا آلموند؟!

رنت ببصرها نحو آلموند، الذي أمطره تاكو بسيل من عبارات الثناء والإعجاب.

— إنها ترتعد غيظًا، وتتأهب لضرب ليمون ضربًا مبرحًا!

‘أي صنف من البشر هو يا ترى؟’

— أصابكِ التوتر لمجرد رؤية وجه آلموند الوسيم، أليس كذلك؟

اطرق الحديد وهو ساخن؛ وحرارة الحديد بلغت ذروتها اليوم، وتجلى ذلك بوضوح في نقاشات المنتدى:

— راينا بقيادة آلموند تحلق في فضاء آخر تمامًا!

رأت الشاي‌الأسود في هذه المباراة فرصة لاختبار أقصى حدود إمكاناتها؛ وبكل حزم وجسارة، خاطبت متابعيها قائلة:

“اصمتوا جميعًا قبل أن أحظركم قاطبة!”

لم تشهد البداية أي مفاجآت تكتيكية؛ فلم يلجأ الخصم إلى خطط مباغتة، ولم يقدم فريق آلموند على ذلك بدوره.

— فمي مغلق!

امتلك آلموند بالفعل قاعدة جماهيرية كاسحة ورثها من ‘معركة واسعة’ و’عصر المملكة’؛ وها هم الآن يستميتون في الدفاع عنه والاصطفاف إلى جانبه؛ ممتلكًا زخمًا جارفًا يدفع به قدمًا نحو الأمام.

— 😡

ارتجفت يدا الشاي‌الأسود ارتعاشًا خفيفًا؛ ولزمها كبح جماح هذا الاضطراب؛ فبما أن ران قناص بعيد المدى، فإن أدنى اهتزاز يؤثر على دقة مسار الطلقات.

— معذرة، مشت قطتي على لوحة المفاتيح…

“اصمتوا جميعًا قبل أن أحظركم قاطبة!”

— احظريهم جميعًا!

شاشاك!

أشاحت الشاي‌الأسود بخصلات شعرها الناري إلى الوراء واستجمعت رباطة جأشها:

“إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟”

“مذهل! خارق للعادة! يا لك من عبقري مجنون يا آلموند!”

“فلنبحث عن زاوية أخرى.”

رنت ببصرها نحو آلموند، الذي أمطره تاكو بسيل من عبارات الثناء والإعجاب.

“مذهل! خارق للعادة! يا لك من عبقري مجنون يا آلموند!”

‘على أية حال، ماذا جرى قبل قليل؟ لمَ لم يرتد للخلف إثر إصابة القذيفة؟’

[أنتِ ترتجفين أيتها المستدعية، أأنتِ على ما يرام؟]

سعت إلى تشريح ما حدث قبل لحظات؛ فقذيفة ران مكتملة الشحن تنطوي على ميزة دفع قوية ترتد بالخصم للوراء؛ وتتنامى فاعليتها مع ارتقاء المستوى، لتبلغ قوة دفع قاضية عند المستوى الرابع.

رأت الشاي‌الأسود في هذه المباراة فرصة لاختبار أقصى حدود إمكاناتها؛ وبكل حزم وجسارة، خاطبت متابعيها قائلة:

‘مستحيل…’

مع عجز الشاي‌الأسود عن رؤيته، هداها حدس لاعب المتحدي؛ وبعد تحذيرها للمساعد بشأن الشجيرة، تراجعت خطوة إلى الوراء؛ ولعب مساعد الخصم بالبطل ‘كويفان – ساحر مستنقع الكبريت’، البطل الأنسب لدعم رماة المدى البعيد كران.

رأته يتفادى قيء كويفان بتخطي الإطارات سابقًا، وبدا أنه كرر الحيلة ذاتها مجددًا.

“سأخوض هذه المواجهة كأن خصمي لاعب في تصنيف المتحدي بدوره.”

‘غير أن هجمة ران تحدث ضررًا مساحيًا واسع النطاق، ويستحيل تفاديها بمثل تلك الحيل.’

[سأتابع بث فريق عالي‌البروتين!]

إذ حظي ران بمكانة رفيعة في التصنيفات العليا لأن نطاق أضراره يبلغ اتساعًا يستعصي معه الإفلات بتلك الخدع؛ فحتى لو راوغ اللاعب، يبتلعه الانفجار غالبًا.

‘وحتى إن صح ذلك… فهذا ينافي كل منطق.’

‘ألهذا السبب خسر جزءًا من نقاط صحته إذًا؟’

لو أصابت الطلقة هدفها، لتسنى لليمون استغلال زمن ارتداد آلموند للخلف للنجاة بجلدها:

ألقت نظرة فاحصة على شريط صحة آلموند مجددًا.

┘ إنه طاقم الجوز بعينه!

[نقاط الصحة 80%]

في تلك الأثناء، دقت الساعة السادسة مساءً.

فقد آلموند خمسًا وعشرين بالمئة من صحته، بيد أنه استرد خمسة بالمئة بفضل جرعة الشفاء؛ ما يعني أنه تلقى الضرر يقينًا.

‘سأنجو حتمًا—’

‘أراوغ قوة الدفع وحدها؟ هذا هو التفسير الوحيد المتبقي.’

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استقرت قناعتها على أنه تفادى تأثير الارتداد للخلف بمعزل عن الضرر؛ فتلقى ألم المقذوف وخسر صحته، لكنه فور انفجار القذيفة وظف ميزة تخطي الإطار ليلغي قوة الارتداد! أمرٌ جائز نظريًا لو امتلك آلموند القدرة على اقتناص التوقيت المثالي خلال ذلك الإطار الزمني الوجيز.

[بلغني أن اليوم هو يوم إعدام طاقم الجوز؛ أهذا صحيح حقًا؟! ههههه!]

غير أن الفاصل الزمني بين الانفجار وقوة الارتداد لا يتعدى جزءًا من مئة جزء من الثانية (0.01 ثانية)! ولزم إصابة الإطار بدقة مجهرية متناهية للنجاح؛ ومع ذلك، فكك آلموند شفرة التوقيت بنفسه وأفلت من الدفع!

[قُتِل حليف!]

‘أي صنف من البشر هو يا ترى؟’

←↓↑→

سمعت الشاي‌الأسود عن لاعبين موهوبين، بيد أن هذا المستوى فاق حدود استيعابها وعقلها؛ فعضت على شفتها السفلى بحسرة.

‘مستحيل…’

[قُتِل حليف!]

ارتجفت حدقتا الشاي‌الأسود وهي تنظر نحو فوهة مدفعها في صدمة شلت تفكيرها:

[قُتِل حليف!]

‘سحقًا.’

[ميهو تحصد قتلًا مزدوجًا!]

[نقاط الصحة 80%]

‘تبًا.’

نقيق!

سقط مسارها الأوسط في فخ الهزيمة؛ وحُسب لمسارهم السفلي قيادة دفة الانتصار، غير أن التفريط في سفك الدماء الأول سرعان ما تضخم ليتحول إلى كرة ثلج تدحرجت لتعصف ببقية المسارات.

قرأ تاكو مجريات النزال وتقدم للأمام بخطوات مدروسة؛ ولم يكن تاكو وحده الفطن لمآلات الأمور، فالعدو أدرك بدوره أفضلية الهدوء لصالحه.

‘فلأركز في اللعب.’

توالت تعليقات المشاهدين على سخرية كويفان، بينما صوّب آلموند ناظريه بشراسة نحو الهدف.

رأت الشاي‌الأسود في هذه المباراة فرصة لاختبار أقصى حدود إمكاناتها؛ وبكل حزم وجسارة، خاطبت متابعيها قائلة:

[دوووم… تاك!]

“سأخوض هذه المواجهة كأن خصمي لاعب في تصنيف المتحدي بدوره.”

نقيق!

————————

┘ اقرأ جو الغرفة وانسحب في صمت أرجوك…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ابتلع الضوء الساطع راينا واشتعل الانفجار بشراسة.

 

كواااااانغ—

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

رأت الشاي‌الأسود في هذه المباراة فرصة لاختبار أقصى حدود إمكاناتها؛ وبكل حزم وجسارة، خاطبت متابعيها قائلة:

فوجئ آلموند بإطلاقها المقذوف قبل بلوغ الشحن أقصاه؛ فقرارها اللحظي الخاطف نمّ عن حنكة بالغة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط