Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 197

عقبة المتحدي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عقبة المتحدي (1)

الفصل 197. عقبة المتحدي (1)

مع كل هذا الزخم، حافظ آلموند على هدوئه التام؛ فلم يكن اليوم صانع المحتوى المعتاد.

رغم ضيق الوقت المتاح للاستعداد للمباراة، شحذ سانغهيون كامل تركيزه للإحاطة بأنماط حركة الخصم وحفظها عن ظهر قلب؛ ولم تكن المهمة شديدة العسر عليه، إذ اكتفى باستيعاب التحليل المتقن الذي أعده تاكوياكي مسبقًا.

غير أن الصدمة ألجمت رفاقه في الفريق ممن شاهدوا التسجيل لأول مرة:

‘قدم ارتكازها هي القدم اليمنى… لذا عند المراوغة، تدفع بالأرض بقدمها اليمنى وتتحرك يسارًا…’

‘إنها بارعة بحق.’

لم يرَ سانغهيون وثيقة تحليلية بمثل هذا الإحكام والبراعة كتلك التي صاغها تاكوياكي؛ فتملكه الإعجاب من المدى الذي يبلغه المحترفون في تدريباتهم الشاقة.

“أوه… أمم… حسنًا.”

بما أن الرماية تمثل دومًا منافسة يخوضها المرء ضد نفسه دون وجود خصم مباشر، اكتسب هذا النمط من التدريب مهابة من طراز فريد؛ إذ توجب عليهم التغلغل في ثغرات الخصم بدقة متناهية.

غير أن الصدمة ألجمت رفاقه في الفريق ممن شاهدوا التسجيل لأول مرة:

[تدريب افتراضي حر]

 

فتح سانغهيون برنامج التدريب المزود في الكبسولة؛ حيث تسنى له التحرك بحرية مطلقة متحررًا من قيود قواعد اللعبة الصارمة.

— هاه؟ إن تبرع بنصف مليون وون، ألا يعني ذلك حتمية موت آلموند؟

[يزعم البعض أن موجات الدماغ، والغوص الكامل، والواقع الافتراضي أمور معقدة، غير أن هذا العالم ليس الواقع الفعلي، بل هو في نهاية المطاف مجرد امتداد لتقنيات الفيديو والصور.]

استحضر آلموند النزال الذي دار بين ميهو وفجل‌حلو.

شرع سانغهيون في تحريك جسده، مستحضرًا نصائح تاكوياكي وكلماته:

طَرق.

[ثمة ما يُعرف بالإطارات؛ فحين تتحرك بسرعة فائقة، فأنت لا تتحرك بتلك السرعة في الواقع، بل تتلاشى للحظات عابرة بين عدد لا يُحصى من الإطارات المتذبذبة.]

معلومات مكررة بالنسبة لآلموند، الذي عكف على مراجعة تلك المواد مرات ومرات قبل قليل.

لوّح سانغهيون بذراعه بأقصى سرعة ممكنة.
انطلق الصوت: ووش! ووش!
لأنه في عالم افتراضي، استطاع سانغهيون التسارع بمعدل يفوق الحدود الطبيعية للجسد البشري بمراحل.

نقر تاكو على الشاشة، فبرزت صورة امرأة ذات شعر أحمر ناري؛ ناسبتها قصة شعرها القصيرة بدقة، وانبعثت من نظراتها جاذبية لافتة وتحدٍ جريء؛ وتجلت للناظر من الوهلة الأولى ملامح لاعبة محترفة من طراز رفيع.

فالحركة هنا لا ترتهن لقوانين الفيزياء الواقعية، بل تتبع مخرجاتها حركة الأفكار أولًا، ثم تتولى محركات الفيزياء ضبطها وتعديلها لاحقًا.
تتابع الصوت: ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! ووش!
أخذت ذراع سانغهيون تتحرك بسرعة مطردة، مخلفة وراءها أطياف حركة متلاحقة.

فتح سانغهيون برنامج التدريب المزود في الكبسولة؛ حيث تسنى له التحرك بحرية مطلقة متحررًا من قيود قواعد اللعبة الصارمة.

الحق يقال، كادت الحركات تستعصي على التمييز بالعين المجردة، فماذا لو بلغ سانغهيون أقصى درجات تركيزه وقوته الذهنية؟

وقف آلموند عاجزًا تمامًا أمام النمو الوحشي لفجل‌حلو، وعجزت ميهو بدورها عن إسقاطه.

صب سانغهيون كامل طاقته الروحية في رغبة جارفة لرصد حركاته بدقة.

‘تعجز عن كبح اندفاعها.’

حين لاحقت سرعة أفكاره السرعة المادية لمحيطه وتجاوزتها، غدا كل شيء يدور بحركة بطيئة متناهية.

استشعر سانغهيون ثقل المسؤولية المنوطة به مجددًا؛ وانهمك يحلل مقاطع الشاي‌الأسود مرارًا وتكرارًا دون كلل.

دوّى الأزيز: ووووش… ووووووووونغ…

— لا أدري بصراحة، مقاطع رقص ميهو أجمل من هذا بألف مرة!

أخذ كل شيء ينساب ببطء شديد.

رغم ضيق الوقت المتاح للاستعداد للمباراة، شحذ سانغهيون كامل تركيزه للإحاطة بأنماط حركة الخصم وحفظها عن ظهر قلب؛ ولم تكن المهمة شديدة العسر عليه، إذ اكتفى باستيعاب التحليل المتقن الذي أعده تاكوياكي مسبقًا.

‘!’

‘إنها بارعة بحق.’

حينئذ، بدأت المشاهد تتضح أمام ناظريه شيئًا فشيئًا.

“أشكرك جزيل الشكر يا سيف‌الياقوت، سأبذل قصارى جهدي لإنجاز هذه المهمة حتمًا.”

تلاشت ذراع سانغهيون بالكامل إبان حركتها الخاطفة.

“تنهيدة… ماذا أفعل يا الشاي‌الأسود؟ بدأ التوتر يتسلل إليّ لمجرد التفكير في إطلاق الضفادع نحو آلموند!”

‘أهي… تومض وتتذبذب؟’

— وااو، مشاهدة فتاة تلعب ليل بهذا المستوى قمة في الجاذبية!

عجزت إطارات المشهد عن التقاط السرعة الهائلة التي تحركت بها ذراعه في تلك اللحظة.

تردد في مسامع آلموند صوت مألوف:

بدا فارقًا ضئيلًا للغاية، بحيث لم يلمحه سانغهيون إلا عند المتابعة بهذا الإيقاع البطيء المفرط؛ وبدت الإطارات واضحة وجلية دون شك.

في تلك اللحظة، تدفق تبرع جديد.

بعبارة أخرى، عند التحرك بسرعات خارقة في العالم الافتراضي، تتلاشى الحركة كليًا للحظة وجيزة.

تفقد تاكوياكي جدول تصنيف القوة المحدث حديثًا:

‘لذا تيسر لهم تفادي المقذوفات والطلقات بكل تلك السهولة.’

“هذا هو المعنى الحقيقي للقتال بالاعتماد على الإطار إذًا…”

ففي الواقع الافتراضي، تنساب الهجمات التي يستحيل مراوغتها في العالم الحقيقي بنعومة وسلاسة عجيبة.

“وااو…”

[يوظف كبار اللاعبين هذه الإطارات لتفادي ضربات الخصم أو تسديد هجماتهم بدقة؛ راقب مقاطع الشاي‌الأسود بعناية.]

— لا بد أن حبيبها يتملكه النقص أمامها، ههههه!

عقب استيعابه للنظرية، أعاد سانغهيون مشاهدة تسجيلات الشاي‌الأسود مجددًا.

— واااااو! راينا! راينا! راينا!

عندما نالت الشاي‌الأسود تسارعًا مباغتًا بدفع قدمها اليمنى، تحرك جسدها كأنما قُطعت المشاهد بين حركاتها؛ تمامًا كلقطة مقتطعة من فيلم رعب رخيص.

ركز سانغهيون ناظريه على تسجيلات تاكوياكي مرة أخرى:

المعضلة تكمن في أن إيقاع هذا الإطار لا يتشاركه جميع اللاعبين بالتساوي، بل يضبطه المحرك ديناميكيًا وفق وضع كل لاعب وظروفه.

أخذ كل شيء ينساب ببطء شديد.

أوضح تاكوياكي لسانغهيون أن إتاحة تلك الإطارات للجميع في آن واحد كفيلة بتحميل الدماغ ما لا يطيق وصهره، لذا يختلف إدراك الزمكان بين من يتحرك ببطء ومن ينطلق بسرعة البرق.

لاعب في التصنيف الذهبي يسعى للإطاحة بلاعبة في تصنيف المتحدي؟ فحتى حين هزم آلموند لاعب تصنيف السيد بأعجوبة، كانت الشاي‌الأسود تتربع بالفعل على عرش المتحدي.

باستغلال هذا الفارق الدقيق، يوظف لاعبو النخبة تلك المهارات لمراوغة الهجمات وتسديد ضرباتهم القاضية.

“هذا هو المعنى الحقيقي للقتال بالاعتماد على الإطار إذًا…”

‘هذا جنون مطلق…’

تلاشت ذراع سانغهيون بالكامل إبان حركتها الخاطفة.

أُعجب سانغهيون بهذا الإدراك؛ فبدت المسألة أشبه بنظرية النسبية الخاصة التي تُطبق في الواقع، غير أنها عُدِّلت وضُخِّمت لتتجلى في عالم الألعاب؛ وصار بالإمكان تسخيرها عمليًا في خضم القتال.

 

‘هذا ما يحدث حين يتلبس الهوس عقول لاعبي ليل.’

تفقد تاكوياكي جدول تصنيف القوة المحدث حديثًا:

فطن سانغهيون أخيرًا إلى سر قدرة تاكوياكي على مراوغة الهجمات ببراعة فائقة، رغم عدم ظهوره بتلك السرعة الخارقة في الظاهر.

←↓↑→

فقد وظف تاكوياكي الإطارات ببراعة، بينما استغلها سانغهيون نفسه سابقًا على نحو لا واعٍ.

‘إنها بارعة بحق.’

غير أن فارقًا جوهريًا برز بين سانغهيون وتاكوياكي؛ فتاكوياكي علم ما يفعله بدقة تامة، وتسنى له توظيف مهارات الإطارات وقتما يشاء.

[اختيار الأبطال]

ركز سانغهيون ناظريه على تسجيلات تاكوياكي مرة أخرى:

“آه، أجل، سأختار الآن.”

‘إن أردت تسديد هجمة داخل تلك الإطارات، أفيلزمني التحرك بسرعة تماثلها؟’

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أعمل سانغهيون فكره في كيفية شن الهجوم بضربات ران وسهام راينا لاستهداف الشاي‌الأسود.

ركز سانغهيون ناظريه على تسجيلات تاكوياكي مرة أخرى:

شغل المقطع التالي.

لم يرغب تاكو في تثبيط عزيمة رفاقه بمهارات الشاي‌الأسود التي يصعب بلوغها، غير أنه في الوقت ذاته أبى تجاهل الفجوة الشاسعة بين مستوى المحترفين والهواة.

‘هذه هي الثغرة.’

— آنسة الشاي‌الأسود! اسحقي آلموند أرجوكِ! اسحقي ذلك المغرور!

أظهر التسجيل الشاي‌الأسود وهي تراوغ بخطوة نحو اليسار مع تسديد ضربة هجومية، بيد أن الخصم توقع حركتها مسبقًا وأطلق هجمته مسبقًا في ذلك الاتجاه عينه.

بالنظر إلى سخرية تاكوياكي المعتادة من تعليقات البث، دل هذا الحجم من الثناء على مكانة استثنائية.

انتهى الأمر بالشاي‌الأسود تتلقى الهجمة مباشرة كأنها قصدت ارتماء جسدها نحوها بمحض إرادتها.

معلومات مكررة بالنسبة لآلموند، الذي عكف على مراجعة تلك المواد مرات ومرات قبل قليل.

‘تعجز عن كبح اندفاعها.’

“آلموند، اختر بطلك سريعًا! اختر!”

فرغم ميزة التسارع اللحظي في مد الإطارات، برزت مخاطرة عجز القدرات الإدراكية للاعب عن مجاراتها ومواكبتها.

“مهلًا يا ليمون، ألا ترينه مثيرًا للاهتمام حقًا؟”

‘ولهذا السبب، يلزمنا حفظ عادات هجوم الخصم سلفًا.’

لم يتيقن من تفوقه المطلق عليها، غير أنه إثر استيعابه لتسجيلات التحليل التي قدمها تاكوياكي، شعر بقدرته على مجابهتها وإنجاز المهمة.

تجاوزت هذه اللعبة مجرد سرعة رد الفعل والدقة المتناهية؛ بل أضافت إليها ركيزة قراءة الخطوات التالية للخصم وتوقعها.

‘هذه هي الثغرة.’

‘هذا هو عالم المتحدين…’

— الشاي‌الأسود خارقة المهارة!

استحضر آلموند النزال الذي دار بين ميهو وفجل‌حلو.

منذ تلك اللحظة، ترك آلموند أثرًا لا يُمحى في نفس الشاي‌الأسود.

وقف آلموند عاجزًا تمامًا أمام النمو الوحشي لفجل‌حلو، وعجزت ميهو بدورها عن إسقاطه.

— لا بد أن حبيبها يتملكه النقص أمامها، ههههه!

بدا الأمر كمن يسأل عن عجز طلاب المرحلة المتوسطة عن التغلب على مقاتلين محترفين في الفنون القتالية؛ فلم يكن ذنب ميهو أنها خسرت تلك المعركة.

 

‘يتعين عليّ أن أغدو أنا ذلك المقاتل المحترف.’

انطلقت مرحلة حظر الأبطال.

استشعر سانغهيون ثقل المسؤولية المنوطة به مجددًا؛ وانهمك يحلل مقاطع الشاي‌الأسود مرارًا وتكرارًا دون كلل.

— هاه؟ إن تبرع بنصف مليون وون، ألا يعني ذلك حتمية موت آلموند؟

←↓↑→

ففي الواقع الافتراضي، تنساب الهجمات التي يستحيل مراوغتها في العالم الحقيقي بنعومة وسلاسة عجيبة.

“سنواجه اليوم فريقًا يُدعى ‘السجاد الأحمر’.”

— ياللعجب، سأموت من فرط الحماس!

كعادته دومًا، مهد تاكو للمباراة التدريبية بإيجاز موجز عن الفريق الخصم:

تخللت الدردشة بعض التعليقات الغريبة، بيد أن الذهول من براعة الشاي‌الأسود خيم على عامة المشاهدين.

“تتألف تشكيلتهم من ريدكار، والشاي‌الأسود، وبيتس؛ والخصم الأجدر بجل اهتمامنا وتركيزنا هي الشاي‌الأسود.”

— لا بد أن حبيبها يتملكه النقص أمامها، ههههه!

نقرة.

“أجل.”

نقر تاكو على الشاشة، فبرزت صورة امرأة ذات شعر أحمر ناري؛ ناسبتها قصة شعرها القصيرة بدقة، وانبعثت من نظراتها جاذبية لافتة وتحدٍ جريء؛ وتجلت للناظر من الوهلة الأولى ملامح لاعبة محترفة من طراز رفيع.

— اقتلي آلموند الذي سلب مني راينا… هذا كل ما تمنيته منذ اللحظة الأولى…

“تعرفونها جميعًا بلا شك، أليس كذلك؟ لا تملك أي خبرة في دوري المحترفين واقتصر نشاطها على منافسات الهواة؛ وبصفتها فتاة بلغت تصنيف المتحدي، حظيت باهتمام جارف، وتواصل مسيرتها كصانعة محتوى ناجحة؛ وهي أيضًا حبيبة رامي السيد الشاي‌الأخضر الذي واجهناه سابقًا.”

وجه تاكوياكي نظره مباشرة نحو آلموند وقال: “مهما بلغت براعة لاعب المتحدي، تظل الهوة شاسعة بين المحترفين والهواة، لا سيما في الألعاب الجماعية القائمة على التعاون.”

علاوة على ذلك، استعرض تاكوياكي أسلوب لعب الشاي‌الأسود، وأبطالها المفضلين، وسائر التفاصيل التكتيكية.

— ؟؟؟؟

معلومات مكررة بالنسبة لآلموند، الذي عكف على مراجعة تلك المواد مرات ومرات قبل قليل.

— وااو!

غير أن الصدمة ألجمت رفاقه في الفريق ممن شاهدوا التسجيل لأول مرة:

— واااااو! راينا! راينا! راينا!

“وااو…”

نقرة.

“إنها بارعة بحق.”

“أوه… أمم… حسنًا.”

“هذا هو المعنى الحقيقي للقتال بالاعتماد على الإطار إذًا…”

فالحركة هنا لا ترتهن لقوانين الفيزياء الواقعية، بل تتبع مخرجاتها حركة الأفكار أولًا، ثم تتولى محركات الفيزياء ضبطها وتعديلها لاحقًا. تتابع الصوت: ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! أخذت ذراع سانغهيون تتحرك بسرعة مطردة، مخلفة وراءها أطياف حركة متلاحقة.

“أترى هذا يا سانغهيون؟ أراه إنجازًا مبهرًا أنني وفقتُ في تسديد إحدى ضرباتي إلى فجل‌حلو.”

بدت نوايا فريق السجاد الأحمر واضحة وضوح الشمس؛ وتشكيلة كهذه قد لا تظفر باللقب، بيد أنها ستضمن مقعدًا بين الخمسة الأوائل بكل أريحية.

— يا للروعة~!

تعددت ردود أفعال المشاهدين وتكهناتهم، بيد أن آلموند لزم الصمت.

— هكذا يكون لعب الرامي الحقيقي!

— ياللعجب، سأموت من فرط الحماس!

— الشاي‌الأسود خارقة المهارة!

اختار الفريق الخصم البطل ران؛ وبدا أنهم استنتجوا أن ران هو الخيار الأساسي لآلموند.

— لا بد أن حبيبها يتملكه النقص أمامها، ههههه!

بما أن الرماية تمثل دومًا منافسة يخوضها المرء ضد نفسه دون وجود خصم مباشر، اكتسب هذا النمط من التدريب مهابة من طراز فريد؛ إذ توجب عليهم التغلغل في ثغرات الخصم بدقة متناهية.

— وااو، مشاهدة فتاة تلعب ليل بهذا المستوى قمة في الجاذبية!

‘إن أردت تسديد هجمة داخل تلك الإطارات، أفيلزمني التحرك بسرعة تماثلها؟’

— لا أدري بصراحة، مقاطع رقص ميهو أجمل من هذا بألف مرة!

صب سانغهيون كامل طاقته الروحية في رغبة جارفة لرصد حركاته بدقة.

— يتحرك المتحدون بنسق مغاير تمامًا، ما سر ذلك بحق؟

طَرق.

— آنسة الشاي‌الأسود! اسحقي آلموند أرجوكِ! اسحقي ذلك المغرور!

— ؟؟؟؟

— اقتلي آلموند الذي سلب مني راينا… هذا كل ما تمنيته منذ اللحظة الأولى…

[اختيار الأبطال]

تخللت الدردشة بعض التعليقات الغريبة، بيد أن الذهول من براعة الشاي‌الأسود خيم على عامة المشاهدين.

فقد وظف تاكوياكي الإطارات ببراعة، بينما استغلها سانغهيون نفسه سابقًا على نحو لا واعٍ.

بالنظر إلى سخرية تاكوياكي المعتادة من تعليقات البث، دل هذا الحجم من الثناء على مكانة استثنائية.

‘حسنًا… بدلًا من تشتيت قواهم، لعل الرهان الكامل على مسار واحد هكذا هو الخيار الأجدى منذ البداية…’

‘إنها بارعة بحق.’

ارتقت مرتبتهم كثيرًا مقارنة بالبداية، غير أنهم لم يبلغوا مقاعد التصفيات النهائية (الخمسة الأوائل) بعد.

لم يرغب تاكو في تثبيط عزيمة رفاقه بمهارات الشاي‌الأسود التي يصعب بلوغها، غير أنه في الوقت ذاته أبى تجاهل الفجوة الشاسعة بين مستوى المحترفين والهواة.

[يزعم البعض أن موجات الدماغ، والغوص الكامل، والواقع الافتراضي أمور معقدة، غير أن هذا العالم ليس الواقع الفعلي، بل هو في نهاية المطاف مجرد امتداد لتقنيات الفيديو والصور.]

وجه تاكوياكي نظره مباشرة نحو آلموند وقال: “مهما بلغت براعة لاعب المتحدي، تظل الهوة شاسعة بين المحترفين والهواة، لا سيما في الألعاب الجماعية القائمة على التعاون.”

اختار الفريق الخصم البطل ران؛ وبدا أنهم استنتجوا أن ران هو الخيار الأساسي لآلموند.

شدد تاكوياكي ثانيةً على أهمية اللعب الجماعي:

— أوف، أتقولون إنه لا ينازل الأقران إلا الأقران؟

“حتى بين المحترفين، وُجد الكثير من اللاعبين ممن لم يمتلكوا المهارات الجسدية التي تحظى بها الشاي‌الأسود؛ هذه لعبة فريق، وإن فقهنا هذا المعطى، فالفرصة سانحة أمامنا؛ فالفريق بأكمله لا يتألف من نسخ للشاي‌الأسود في نهاية المطاف.”

اختار الفريق الخصم البطل ران؛ وبدا أنهم استنتجوا أن ران هو الخيار الأساسي لآلموند.

إذ شغل لاعب فضي الموقع المحوري الأهم في المسار الأوسط، واستقر لاعب برونزي في المسار العلوي، ولاعب بلاتيني في الأدغال؛ بينما تمركز لاعبو الماسي والمتحدي في المسار السفلي؛ فصب فريقهم كامل تركيزه على مسارهم السفلي.

‘حسنًا… بدلًا من تشتيت قواهم، لعل الرهان الكامل على مسار واحد هكذا هو الخيار الأجدى منذ البداية…’

عقد تاكوياكي ذراعيه وتفحص تشكيلة الفريق الخصم مجددًا:

حين لاحقت سرعة أفكاره السرعة المادية لمحيطه وتجاوزتها، غدا كل شيء يدور بحركة بطيئة متناهية.

‘حسنًا… بدلًا من تشتيت قواهم، لعل الرهان الكامل على مسار واحد هكذا هو الخيار الأجدى منذ البداية…’

فتح سانغهيون برنامج التدريب المزود في الكبسولة؛ حيث تسنى له التحرك بحرية مطلقة متحررًا من قيود قواعد اللعبة الصارمة.

بدت نوايا فريق السجاد الأحمر واضحة وضوح الشمس؛ وتشكيلة كهذه قد لا تظفر باللقب، بيد أنها ستضمن مقعدًا بين الخمسة الأوائل بكل أريحية.

“هذا ما توقعناه تمامًا؛ سنوجه حظرنا نحو أبطال المسار الأوسط بدلًا من ذلك.”

‘بيد أن فريقنا لم يقتحم قائمة الخمسة الأوائل بعد.’

‘نظراته توحي بأنه عاقد العزم على إلحاق الهزيمة بي اليوم.’

تفقد تاكوياكي جدول تصنيف القوة المحدث حديثًا:

أُعجب سانغهيون بهذا الإدراك؛ فبدت المسألة أشبه بنظرية النسبية الخاصة التي تُطبق في الواقع، غير أنها عُدِّلت وضُخِّمت لتتجلى في عالم الألعاب؛ وصار بالإمكان تسخيرها عمليًا في خضم القتال.

المركز السابع) نجوم المنطاد.

— شحنة الثقة مفرطة القوة!

ارتقت مرتبتهم كثيرًا مقارنة بالبداية، غير أنهم لم يبلغوا مقاعد التصفيات النهائية (الخمسة الأوائل) بعد.

تعددت ردود أفعال المشاهدين وتكهناتهم، بيد أن آلموند لزم الصمت.

طمح تاكوياكي للقمة والظفر بالمركز الأول.

انتهى الأمر بالشاي‌الأسود تتلقى الهجمة مباشرة كأنها قصدت ارتماء جسدها نحوها بمحض إرادتها.

ربتة.

— شحنة الثقة مفرطة القوة!

وضع كفه على كتف آلموند:

بعبارة أخرى، عند التحرك بسرعات خارقة في العالم الافتراضي، تتلاشى الحركة كليًا للحظة وجيزة.

“لا تتوتر، النصر حليفنا بلا شك.”

‘حسنًا… بدلًا من تشتيت قواهم، لعل الرهان الكامل على مسار واحد هكذا هو الخيار الأجدى منذ البداية…’

أومأ آلموند برأسه.

[اسحق لاعبة المتحدي!]

“أنت أفضل منها بمراحل،” أردف تاكوياكي لتعزيز ثقة آلموند بنفسه.

“حتى بين المحترفين، وُجد الكثير من اللاعبين ممن لم يمتلكوا المهارات الجسدية التي تحظى بها الشاي‌الأسود؛ هذه لعبة فريق، وإن فقهنا هذا المعطى، فالفرصة سانحة أمامنا؛ فالفريق بأكمله لا يتألف من نسخ للشاي‌الأسود في نهاية المطاف.”

أسلوب يعتمده المدربون عادةً عند مواجهة خصم جبار؛ إذ إن الرضوخ لهيبة الخصم يشل الأوصال ويحرم المرء من فعل أي شيء.

تعددت ردود أفعال المشاهدين وتكهناتهم، بيد أن آلموند لزم الصمت.

— ؟؟؟؟

— سيف‌الياقوت يعود بتبرع ضخم بعد غياب طويل؟!

— ماذا؟!

“هذا ما توقعناه تمامًا؛ سنوجه حظرنا نحو أبطال المسار الأوسط بدلًا من ذلك.”

— شحنة الثقة مفرطة القوة!

‘!’

— وااو، يدرك تاكوياكي كيف يشعل الحماس في النفوس!

“هذا هو المعنى الحقيقي للقتال بالاعتماد على الإطار إذًا…”

— سحقوا الآخرين بسهولة؛ وإن أطلقوا العنان لكامل قوتهم، سيسحقون الشاي‌الأسود دون ريب، ههههه!

“ليس هذا ما قصدته، بل أرى أسلوبه لافتًا للغاية…”

تعددت ردود أفعال المشاهدين وتكهناتهم، بيد أن آلموند لزم الصمت.

‘هذا هو عالم المتحدين…’

“أجل.”

لم يتيقن من تفوقه المطلق عليها، غير أنه إثر استيعابه لتسجيلات التحليل التي قدمها تاكوياكي، شعر بقدرته على مجابهتها وإنجاز المهمة.

— وااو، يدرك تاكوياكي كيف يشعل الحماس في النفوس!

[فريق السجاد الأحمر يطلب خوض مباراة تدريبية!]

انطلقت مرحلة حظر الأبطال.

تبدل المشهد في طرفة عين، وبرزت ردهة ساحة المعركة على الشاشة؛ جبال صخرية وعرة تزدان بها الآفاق.

دوّى الأزيز: ووووش… ووووووووونغ…

اصطف خمسة لاعبين من الفريق الخصم في صف واحد على الضفة الأخرى للنهر المتدفق.

طمح تاكوياكي للقمة والظفر بالمركز الأول.

[اختيار الأبطال]

“ليس هذا ما قصدته، بل أرى أسلوبه لافتًا للغاية…”

انطلقت مرحلة حظر الأبطال.

‘!’

لم يوجه فريق السجاد الأحمر أي حظر ضد آلموند؛ إذ وثق الفريق الخصم بلا حدود في قدرات الشاي‌الأسود.

— اقتلي آلموند الذي سلب مني راينا… هذا كل ما تمنيته منذ اللحظة الأولى…

“هذا ما توقعناه تمامًا؛ سنوجه حظرنا نحو أبطال المسار الأوسط بدلًا من ذلك.”

 

تخطى تاكوياكي حظر أي أبطال للمسار السفلي بدوره.

[سيف‌الياقوت أرسل مهمة جديدة!]

نتيجة لذلك، وقف آلموند وتاكوياكي والشاي‌الأسود وليمون في مواجهة حرة ومباشرة دون أدنى قيود.

حين لاحقت سرعة أفكاره السرعة المادية لمحيطه وتجاوزتها، غدا كل شيء يدور بحركة بطيئة متناهية.

تلاقت نظرات آلموند والشاي‌الأسود وهما يقفان وجهًا لوجه؛ فابتسمت الشاي‌الأسود ابتسامة واثقة طافحة بالاعتداد بالنفس.

‘هذا ما يحدث حين يتلبس الهوس عقول لاعبي ليل.’

[القناص النقي – ران]

— سيف‌الياقوت يعود بتبرع ضخم بعد غياب طويل؟!

اختار الفريق الخصم البطل ران؛ وبدا أنهم استنتجوا أن ران هو الخيار الأساسي لآلموند.

إذ شغل لاعب فضي الموقع المحوري الأهم في المسار الأوسط، واستقر لاعب برونزي في المسار العلوي، ولاعب بلاتيني في الأدغال؛ بينما تمركز لاعبو الماسي والمتحدي في المسار السفلي؛ فصب فريقهم كامل تركيزه على مسارهم السفلي.

أو… بالنظر إلى ابتسامة الشاي‌الأسود الساخرة، لعل الأمر انطوى على مغزى آخر.

تفقد تاكوياكي جدول تصنيف القوة المحدث حديثًا:

‘أتحاول دعوتي لمنازلتها وجهًا لوجه؟’

‘هذه هي الثغرة.’

في تلك اللحظة، تدفق تبرع جديد.

تجاوزت هذه اللعبة مجرد سرعة رد الفعل والدقة المتناهية؛ بل أضافت إليها ركيزة قراءة الخطوات التالية للخصم وتوقعها.

[سيف‌الياقوت أرسل مهمة جديدة!]

— اقتلي آلموند الذي سلب مني راينا… هذا كل ما تمنيته منذ اللحظة الأولى…

[اسحق لاعبة المتحدي!]

ظل يرنو بنظراته نحو الشاي‌الأسود، التي واصلت ابتسامتها الواثقة من الطرف المقابل.

[500,000 وون!]

‘هذه هي الثغرة.’

— وااو!

ظل يرنو بنظراته نحو الشاي‌الأسود، التي واصلت ابتسامتها الواثقة من الطرف المقابل.

— سيف‌الياقوت يعود بتبرع ضخم بعد غياب طويل؟!

تخللت الدردشة بعض التعليقات الغريبة، بيد أن الذهول من براعة الشاي‌الأسود خيم على عامة المشاهدين.

— كالمعتاد من المدير التنفيذي!

فرغم ميزة التسارع اللحظي في مد الإطارات، برزت مخاطرة عجز القدرات الإدراكية للاعب عن مجاراتها ومواكبتها.

— هاه؟ إن تبرع بنصف مليون وون، ألا يعني ذلك حتمية موت آلموند؟

— وااو، مشاهدة فتاة تلعب ليل بهذا المستوى قمة في الجاذبية!

“أشكرك جزيل الشكر يا سيف‌الياقوت، سأبذل قصارى جهدي لإنجاز هذه المهمة حتمًا.”

لوّح سانغهيون بذراعه بأقصى سرعة ممكنة. انطلق الصوت: ووش! ووش! لأنه في عالم افتراضي، استطاع سانغهيون التسارع بمعدل يفوق الحدود الطبيعية للجسد البشري بمراحل.

إسقاط لاعبة المتحدي؛ استحضر آلموند مواجهته السابقة مع دجاج‌مطهو.

←↓↑→

‘لن تكون المهمة يسيرة.’

بدا فارقًا ضئيلًا للغاية، بحيث لم يلمحه سانغهيون إلا عند المتابعة بهذا الإيقاع البطيء المفرط؛ وبدت الإطارات واضحة وجلية دون شك.

تذكر آلموند كم كابده من مشقة بالغة للقضاء عليه.

— حضرت راينا لأجل نصف المليون وون!

“آلموند، اختر بطلك سريعًا! اختر!”

تمايلت خصلات شعرها الذهبي الطويل وهي تخلع رداءها الأزرق ذي القلنسوة.

“آه، أجل، سأختار الآن.”

بيد أن آلموند امتلك إصرارًا صادقًا على حصد الفوز في هذه المواجهة؛ فالناس عادةً ما يبتكرون سبلًا بديلة للظفر بالانتصار حين يقفون وجهًا لوجه أمام خصوم يفوقونهم قوة وبأسًا.

أخذ الوقت ينفد بسرعة.

رغم ضيق الوقت المتاح للاستعداد للمباراة، شحذ سانغهيون كامل تركيزه للإحاطة بأنماط حركة الخصم وحفظها عن ظهر قلب؛ ولم تكن المهمة شديدة العسر عليه، إذ اكتفى باستيعاب التحليل المتقن الذي أعده تاكوياكي مسبقًا.

طَرق.

هزت الشاي‌الأسود رأسها لتخفيف التشنج الذي اعترى جسدها:

تردد في مسامع آلموند صوت مألوف:

بدا الأمر كمن يسأل عن عجز طلاب المرحلة المتوسطة عن التغلب على مقاتلين محترفين في الفنون القتالية؛ فلم يكن ذنب ميهو أنها خسرت تلك المعركة.

[بالتأكيد أنا الأفضل بلا منازع، أليس كذلك؟]

فالحركة هنا لا ترتهن لقوانين الفيزياء الواقعية، بل تتبع مخرجاتها حركة الأفكار أولًا، ثم تتولى محركات الفيزياء ضبطها وتعديلها لاحقًا. تتابع الصوت: ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! أخذت ذراع سانغهيون تتحرك بسرعة مطردة، مخلفة وراءها أطياف حركة متلاحقة.

تمايلت خصلات شعرها الذهبي الطويل وهي تخلع رداءها الأزرق ذي القلنسوة.

وضع كفه على كتف آلموند:

[راينا: رامية السهام الشريرة باردة الدم]

علاوة على ذلك، استعرض تاكوياكي أسلوب لعب الشاي‌الأسود، وأبطالها المفضلين، وسائر التفاصيل التكتيكية.

— واااااو! راينا! راينا! راينا!

— هاه؟ إن تبرع بنصف مليون وون، ألا يعني ذلك حتمية موت آلموند؟

— المعلمة راينا ظهرت بنفسها!!!!

أو… بالنظر إلى ابتسامة الشاي‌الأسود الساخرة، لعل الأمر انطوى على مغزى آخر.

— ياللعجب، سأموت من فرط الحماس!

— حضرت راينا لأجل نصف المليون وون!

ظل يرنو بنظراته نحو الشاي‌الأسود، التي واصلت ابتسامتها الواثقة من الطرف المقابل.

— يا راينا! لا تنخدعي! لقد استدعاكِ هذا المخادع لأجل المال فحسب!

لم يوجه فريق السجاد الأحمر أي حظر ضد آلموند؛ إذ وثق الفريق الخصم بلا حدود في قدرات الشاي‌الأسود.

— هلكتم اليوم يا فريق السجاد الأحمر!

توالت التبرعات بالتدفق دون انقطاع رغم إيقاف آلموند لتنبيهات التبرع الصوتية إبان البث.

— أوف، أتقولون إنه لا ينازل الأقران إلا الأقران؟

تعددت ردود أفعال المشاهدين وتكهناتهم، بيد أن آلموند لزم الصمت.

— راينا… أراهن أنها تجهل سلب ران منها… يعتصرني الإحباط…

عقب استيعابه للنظرية، أعاد سانغهيون مشاهدة تسجيلات الشاي‌الأسود مجددًا.

بما أن راينا مثلت الخيار الأيقوني الأبرز لآلموند، تفجرت ردود أفعال المتابعين بحماس هائل.

“إنها بارعة بحق.”

توالت التبرعات بالتدفق دون انقطاع رغم إيقاف آلموند لتنبيهات التبرع الصوتية إبان البث.

“سنواجه اليوم فريقًا يُدعى ‘السجاد الأحمر’.”

مع كل هذا الزخم، حافظ آلموند على هدوئه التام؛ فلم يكن اليوم صانع المحتوى المعتاد.

“هذا ما توقعناه تمامًا؛ سنوجه حظرنا نحو أبطال المسار الأوسط بدلًا من ذلك.”

ظل يرنو بنظراته نحو الشاي‌الأسود، التي واصلت ابتسامتها الواثقة من الطرف المقابل.

— حضرت راينا لأجل نصف المليون وون!

أضحى آلموند لاعبًا محترفًا يخوض غمار المنافسة، ولم يعد مجرد صانع محتوى؛ فمنذ تجرعه الهزيمة أمام عالي‌البروتين، شكلت تلك الخسارة حافزًا متقدًا في وجدانه.

أومأ آلموند برأسه.

[ستبدأ المباراة خلال 10 ثوانٍ!]

“آه، أجل، سأختار الآن.”

حتى الشاي‌الأسود، التي لمحت النظرة الحازمة في عيني آلموند، اعترتها مسحة من التوتر.

— ماذا؟!

‘ما خطب تلك النظرة؟’

←↓↑→

هزت الشاي‌الأسود رأسها لتخفيف التشنج الذي اعترى جسدها:

نتيجة لذلك، وقف آلموند وتاكوياكي والشاي‌الأسود وليمون في مواجهة حرة ومباشرة دون أدنى قيود.

‘نظراته توحي بأنه عاقد العزم على إلحاق الهزيمة بي اليوم.’

أخذ الوقت ينفد بسرعة.

لاعب في التصنيف الذهبي يسعى للإطاحة بلاعبة في تصنيف المتحدي؟ فحتى حين هزم آلموند لاعب تصنيف السيد بأعجوبة، كانت الشاي‌الأسود تتربع بالفعل على عرش المتحدي.

اصطف خمسة لاعبين من الفريق الخصم في صف واحد على الضفة الأخرى للنهر المتدفق.

‘حتى أصحاب تصنيف السيد يعجزون عن مجاراتي ومنازلتي.’

غير أن فارقًا جوهريًا برز بين سانغهيون وتاكوياكي؛ فتاكوياكي علم ما يفعله بدقة تامة، وتسنى له توظيف مهارات الإطارات وقتما يشاء.

فالفجوة المهارية أعظم من أن توضع في كفة مقارنة.

‘يتعين عليّ أن أغدو أنا ذلك المقاتل المحترف.’

بيد أن آلموند امتلك إصرارًا صادقًا على حصد الفوز في هذه المواجهة؛ فالناس عادةً ما يبتكرون سبلًا بديلة للظفر بالانتصار حين يقفون وجهًا لوجه أمام خصوم يفوقونهم قوة وبأسًا.

فالفجوة المهارية أعظم من أن توضع في كفة مقارنة.

منذ تلك اللحظة، ترك آلموند أثرًا لا يُمحى في نفس الشاي‌الأسود.

[500,000 وون!]

“مهلًا يا ليمون، ألا ترينه مثيرًا للاهتمام حقًا؟”

وقف آلموند عاجزًا تمامًا أمام النمو الوحشي لفجل‌حلو، وعجزت ميهو بدورها عن إسقاطه.

“أتقصدين آلموند؟ إنه فتى وسيم للغاية، أليس كذلك؟”

— لا بد أن حبيبها يتملكه النقص أمامها، ههههه!

“ليس هذا ما قصدته، بل أرى أسلوبه لافتًا للغاية…”

[اسحق لاعبة المتحدي!]

“تنهيدة… ماذا أفعل يا الشاي‌الأسود؟ بدأ التوتر يتسلل إليّ لمجرد التفكير في إطلاق الضفادع نحو آلموند!”

فالحركة هنا لا ترتهن لقوانين الفيزياء الواقعية، بل تتبع مخرجاتها حركة الأفكار أولًا، ثم تتولى محركات الفيزياء ضبطها وتعديلها لاحقًا. تتابع الصوت: ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! ووش! أخذت ذراع سانغهيون تتحرك بسرعة مطردة، مخلفة وراءها أطياف حركة متلاحقة.

“أوه… أمم… حسنًا.”

إسقاط لاعبة المتحدي؛ استحضر آلموند مواجهته السابقة مع دجاج‌مطهو.

[المباراة على وشك البدء!]

[يزعم البعض أن موجات الدماغ، والغوص الكامل، والواقع الافتراضي أمور معقدة، غير أن هذا العالم ليس الواقع الفعلي، بل هو في نهاية المطاف مجرد امتداد لتقنيات الفيديو والصور.]

————————

دوّى الأزيز: ووووش… ووووووووونغ…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘إنها بارعة بحق.’

 

أخذ كل شيء ينساب ببطء شديد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

 

الفصل 197. عقبة المتحدي (1)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط