Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 200

عقبة المتحدي (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عقبة المتحدي (4)

الفصل 200. عقبة المتحدي (4)

— يسحب ماذا بالتحديد؟

“آااااارغ!”

[سنختتم مباريات السكريم عند هذا الحد اليوم.]

فشششوووو!

جرفتها طاقة المانا الزرقاء الهادرة كالسيل الكاسح.

أطلق مستحضر الأرواح كويفان صرخة مدوية وهو يحترق بنيران سوليا المتقدة؛ بينما انغرست في ظهره حزمة من السهام القاتلة.

قصد ‘السيف الوامض’؛ وتوخى آلموند الحذر في حديثه لحجب السر عن أعين المتابعين.

“أوني!!”

‘تبًا وسحقًا، أبلغ المستوى السادس بتلك السرعة؟’

صرخت ليمون مستغيثة بالشاي‌الأسود بلهفة ويأس، غير أن الشاي‌الأسود واصلت الركض دون أن تلتفت إلى الوراء.

— ههههه، لطيف للغاية!

فويش!

استحالت شاشتها إلى لوني الأبيض والأسود.

طاردت كرة ميهو النارية الشاي‌الأسود، غير أن الخصم تتربع في تصنيف المتحدي في نهاية المطاف.

“حسنًا، فلننطلق بقوة!”

طاك!

في أوقات كهذه، استشعرت حقيقة أن ليل لعبة جماعية تعتمد على تضافر الفريق؛ بل إنها لعبة تتمحور حول المسار الأوسط تحديدًا.

تفادت الشاي‌الأسود اللهب بسلاسة عبر تخطي الإطارات؛ وبالطبع، لم يعني ذلك وجود بارقة أمل؛ إذ واصلت الفرار بجلدها.

“حسنًا، فلنمضِ به!”

“هاه… هاه… سحقًا…” لعنت الشاي‌الأسود حظها وهي تجاهد لالتقاط أنفاسها.

— يستهلكون خيارهم الأول في خطف البطل هكذا؟!

‘غاب عن بالي كم هو متواضع مستوى مسارنا الأوسط.’

— سحقًا!

لم يسعها خفض يقظتها لمعرفتها بأن لاعب مسارها الأوسط يقبع في التصنيف الفضي؛ فحتى لو لم يكن الخصم ميهو، فإن مسارهم الأوسط يتجرع الهزيمة دومًا؛ لذا لم يكن مستغربًا ظهور لاعب الوسط المعادي في أي لحظة.

“آه، فهمت؛ الخصم في التصنيف الفضي…”

“هذه اللعبة بالغة الصعوبة بحق.”

لم يتدرب آلموند على أي بطل آخر غير السيف الوامض للعب في المسار الأوسط.

في أوقات كهذه، استشعرت حقيقة أن ليل لعبة جماعية تعتمد على تضافر الفريق؛ بل إنها لعبة تتمحور حول المسار الأوسط تحديدًا.

بما أن جميع هؤلاء الأبطال يصلحون لمختلف المواقع، عمت الفوضى أذهانهم؛ والشيء الوحيد المؤكد أن علكة ظلت في مسارها العلوي.

“يلزمني اختيار بطل آخر غير ران.”

— ياللعجب، ما ألطفه! آلموند الأرنب!

فرغم قوته، يفتقر ران إلى التأثير الحاسم في المراحل المبكرة؛ إذ يرتهن كثيرًا بدعم فريقه بسبب بطء وتيرة إطلاق النار فضلًا عن قيوده المعقدة؛ ولم يكن خيارًا مثاليًا في مواجهة يتعين فيها على الشاي‌الأسود حسم النصر بمفردها؛ واقتصر اختيارها له على سلب بطل آلموند الأساسي فحسب.

[سانا – لحن الضوء]

“ففف… أنجوتُ بحياتي حقًا؟”

←↓↑→

عقب ركض متواصل، هدأ روع الشاي‌الأسود قليلًا؛ فأخذت نفسًا عميقًا وشرعت في تفعيل مهارة العودة إلى القاعدة.
دوّى الأزيز: وووونغ…!
انطلقت مراسم العودة.

كواانغ!

[الرجوع إلى الينبوع]

“أو ربما سأؤدي ردة الفعل عندما أخوض تجربة ‘الجندي‌الكسول’.”

[البقاء خارج نطاق القتال لمدة 8 ثوانٍ]

— تتربع في تصنيف المتحدي، ومع ذلك تحظره حتى العظم؟!

توجب عليها الآن بلوغ الينبوع والتفكير في العتاد القادم لشرائه.

“أعني… قد يجدي نفعًا…”

‘يكفيني الصمود لعشرين دقيقة أخرى…’

فطنت الشاي‌الأسود أخيرًا إلى لجوئهم للأدوار الفرعية؛ ورغم إلزام القواعد للاعبين بتحديد أدوارهم الثانوية، قلما خاضوا بها المباريات.

فلو صمدت الشاي‌الأسود حتى الدقيقة العشرين دون أن تُقتل، لتمكنت من قيادة الفريق نحو النصر بمهارة ران؛ بيد أنها جهلت تمامًا اقتراب المهارة القصوى القرمزية المندفعة من بعيد!

[راينا – رامية السهام الشريرة باردة الدم]

[المهارة القصوى – سهم ديميان المحرر]

←↓↑→

“… هاه؟”

— ههههه، هذا ما أثار فضولك بالتحديد؟!

فات الأوان حين داهمها ذلك الإحساس المشؤوم.

— أتلعب بأرنب السهام المسمومة حقًا؟!

كواانغ!

“هؤلاء الأوغاد…”

جرفتها طاقة المانا الزرقاء الهادرة كالسيل الكاسح.

تملك الارتباك الفريق الخصم أمام سيل تبديل المراكز والأدوار:

[قُضِيَ عليها]

‘ألم يتبقَّ سوى رامي الصقيع إذًا…’

استحالت شاشتها إلى لوني الأبيض والأسود.

تبددت رغبتها في مواصلة هذه المباراة بالكامل.

‘تبًا وسحقًا، أبلغ المستوى السادس بتلك السرعة؟’

[أخيرًا! تحقق حلم العمر!]

حين استوعبت الشاي‌الأسود حقيقة ما جرى، ألجمتها الحيرة والذهول:

عقب ركض متواصل، هدأ روع الشاي‌الأسود قليلًا؛ فأخذت نفسًا عميقًا وشرعت في تفعيل مهارة العودة إلى القاعدة. دوّى الأزيز: وووونغ…! انطلقت مراسم العودة.

‘أاستوفى كامل علامات التراكم بالفعل؟’

— التغلب على الفضي نزهة يسيرة!

فعلاوة على بلوغ المستوى السادس، يلزم راينا تكديس ضربات الكومبو بالكامل لإطلاق مهارتها القصوى؛ ويبدو أنها حصدت التراكم المطلوب حين أمطرت كويفان بوابل السهام؛ أمرٌ فاق حدود المنطق والتفسير!

فات الأوان حين داهمها ذلك الإحساس المشؤوم.

‘تنهيدة… فلنستسلم وننهي هذه الجولة.’

— أتلعب بأرنب السهام المسمومة حقًا؟!

تبددت رغبتها في مواصلة هذه المباراة بالكامل.

“هذه اللعبة بالغة الصعوبة بحق.”

←↓↑→

فقد تسرع في اختيار أرنب السهام المسمومة، والخصم يمتلك من المهارة ما يحظر خوض المواجهة ببطل اختير على عجل؛ فحتى في الجولة السابقة، يصعب القول إن آلموند هزم الشاي‌الأسود بفضل راينا وحدها؛ بل حصدوا النصر بفضل تفوق المسار الأوسط والأدغال؛ ولولا ميهو وراميالفراولة لما تحقق الفوز قط.

“أحسنت صنعًا أيتها المستدعية.”

— وااو! تبخر كل حامل قوس من الوجود!

ابتسمت راينا، التي استُدعيت إلى ساحة القتال، في وجهه؛ بينما واصل قوسها، ديميان، التوهج والاشتعال.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“آلموند! بوركت جهودك!”

“ففف… أنجوتُ بحياتي حقًا؟”

ربت تاكو على كتف آلموند بابتهاج:

— صادق ورب الكعبة، ههههه!

“قرارك الحاسم قبل قليل… بدا مذهلًا وخارقًا للعادة!”

“آه، فهمت؛ الخصم في التصنيف الفضي…”

ظن آلموند أن تاكو سيبادره بالتوبيخ، بيد أنه تنفس الصعداء لعدم حدوث ذلك:

لم يجد آلموند مناصًا من اختيار جاكي – أرنب السهام المسمومة.

“أحقًا ما تقول؟”

 

“أجل! فحين أقع في مأزق عصيب كهذا، أعجز عن توجيه الأوامر السليمة! وعلاوة على ذلك، أصاب قرارك كبد الحقيقة!”

— إعلان تجاري مقابل ردة فعل؟!

تفقد آلموند موقع مسارهم الأوسط وتأكد من ملائمته لتقديم الدعم قبل أن يطلق نداء الهجوم؛ وشكل قرارًا صائبًا غير مجرى المعركة برمته.

— أين ردة فعلك الاحتفالية؟

عقب خمس دقائق من تلك المناوشة، أعلن الفريق الخصم استسلامه.

“هؤلاء الأوغاد…”

[سنختتم مباريات السكريم عند هذا الحد اليوم.]

“هاه…؟”

بعد برهة وجيزة، احتشد أعضاء فريق نجوم المنطاد في ردهة الانتظار؛ وانهمك تاكو في توجيه الملاحظات الفردية لبعض اللاعبين، بينما انهالت التبرعات على آلموند.

خيم الذهول على الجمهور من قرار تاكو، غير أن تاكو رسم خطته الخاصة:

[نجاح المهمة!]

تملك الارتباك الفريق الخصم أمام سيل تبديل المراكز والأدوار:

دو… دو… دوم!

[محبو‌أذني‌أرنب‌آلموند تبرع بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]

دوت نغمة احتفالية صاخبة تعلن وصول تبرع سخي بقيمة خمسمئة ألف وون.

“آااااارغ!”

[سيف‌الياقوت: مبارك لك!]

اكتمل الاختيار، ونقل الأرنب السام إلى راميالفراولة خلال فترة التبديل؛ بينما اختارت ميهو هاروكي ومررته إلى آلموند.

“وااو! سيف‌الياقوت، أشكرك جزيل الشكر والامتنان! سأبذل قصارى جهدي دائمًا!”

انطلقت أول مباراة يخوضها آلموند في المسار الأوسط.

— أين ردة فعلك الاحتفالية؟

“أجل! فحين أقع في مأزق عصيب كهذا، أعجز عن توجيه الأوامر السليمة! وعلاوة على ذلك، أصاب قرارك كبد الحقيقة!”

— فلتبتكر طريقة تموت بها وفاءً للمهمة!

لم يجد آلموند مناصًا من اختيار جاكي – أرنب السهام المسمومة.

— يا آلموند، أستهلك نفسك الآن؟!

[سانا – لحن الضوء]

“آه، لا أحسبني قادرًا على أداء ردة فعل الهلاك في هذه اللعبة لكونها لعبة جماعية؛ سأفتح بث ‘معركة واسعة’ لاحقًا أو ما شابه.”

[ما هذا العبث؟ أأنت من استدعى جنابي العظيم؟]

— لمَ تحولت ‘معركة واسعة’ إلى لعبة موت وانتحار هكذا…

امتلك البطل مهارات تحكم ممتازة، بيد أنه غير مرغوب فيه لتدني ضرره الهجومي؛ ومع ذلك، إن لم يتبقَّ غيره، لم يمانع آلموند في اختياره.

— يا رجل! اختر ‘عصر المملكة’ على الأقل!

←↓↑→

— يا له من فتى مجنون، ههههه!

توالت التبرعات لأسباب طريفة وغريبة؛ فاعتراه الحرج الشديد، بيد أنه ردد في قرارة نفسه خمس مرات أنه صانع محتوى محترف، ثم شكر الداعمين:

“أو ربما سأؤدي ردة الفعل عندما أخوض تجربة ‘الجندي‌الكسول’.”

بطل يكتسح ساحة المعركة بسرعة الريح الخاطفة.

— تلك لعبة هواتف محمولة بحق!

امتلك البطل مهارات تحكم ممتازة، بيد أنه غير مرغوب فيه لتدني ضرره الهجومي؛ ومع ذلك، إن لم يتبقَّ غيره، لم يمانع آلموند في اختياره.

— إعلان تجاري مقابل ردة فعل؟!

بما أن جميع هؤلاء الأبطال يصلحون لمختلف المواقع، عمت الفوضى أذهانهم؛ والشيء الوحيد المؤكد أن علكة ظلت في مسارها العلوي.

— صانع محتوى يوظف الإعلانات لتأدية ردود الفعل؟!

حكت ليمون رأسها بحيرة: “أليست ميهو من تلعب به؟”

— أريد أن أغدو صانع محتوى أنا أيضًا!

————————

— ثغرة سحرية لجني أموال لا تنفد!

— يسحب ماذا بالتحديد؟

“أوه، بدأت الجولة الثانية! سأنصرف الآن.”

برز جاكي بصوته المفعم بالخيلاء والغرور؛ وظهرت أذنا أرنب طويلتان فوق رأس آلموند، وانكمش طول قامته إلى النصف؛ وتلقى في يده أنبوب نفخ لإطلاق السهام المسمومة؛ مظهر هزيل مقارنة بهيبة راينا وجبروتها.

غادر آلموند دون الإفصاح عن طبيعة ردة الفعل التي سيقدمها؛ ولعل الأرجح أنه لن يفعل شيئًا على الإطلاق.

عقب تاكو بدوره: “لو خسرنا هذه الجولة، فستحذو سائر الفرق حذو هذا الحظر.”

←↓↑→

“هاه… هـ… هذا غريب ومريب؛ أيلعب آلموند بنينجا العاصفة؟!”

اختلفت مرحلة حظر الأبطال في الجولة الثانية اختلافًا جذريًا؛ وجاء أول بطل طاله الحظر بلا مفاجأة هي راينا:

“هاه… هـ… هذا غريب ومريب؛ أيلعب آلموند بنينجا العاصفة؟!”

[راينا – رامية السهام الشريرة باردة الدم]

“آااااارغ!”

فور تأكيد الحظر، انطلق صوت راينا متهكمًا:

خيم الذهول على الجمهور من قرار تاكو، غير أن تاكو رسم خطته الخاصة:

[يا لكم من بؤساء يثيرون الشفقة.]

تبددت رغبتها في مواصلة هذه المباراة بالكامل.

تناهى الصوت إلى مسامع الخصوم بدوره؛ وبدا أن كبرياء الشاي‌الأسود تلقى لطمة قاسية، بيد أنها تجاهلت الأمر وتابعت قرارات الحظر:

“حسنًا، فلنمضِ به!”

[ران – القناص النقي]

‘أاستوفى كامل علامات التراكم بالفعل؟’

[سانا – لحن الضوء]

“يا تاكو، أترغب في أن أسحب ذلك الخيار الآن؟”

حُظر هؤلاء الأبطال الثلاثة تباعًا؛ إذ آثروا حظر سائر رماة الأسهم الذين يستخدمون القوس.

←↓↑→

‘ألم يتبقَّ سوى رامي الصقيع إذًا…’

“أوه! يلعبون بأدوارهم الثانوية والفرعية!”

امتلك البطل مهارات تحكم ممتازة، بيد أنه غير مرغوب فيه لتدني ضرره الهجومي؛ ومع ذلك، إن لم يتبقَّ غيره، لم يمانع آلموند في اختياره.

“والمصيبة أن تاكو يلعب بمحارب المطرقة؛ أحسبه يلعب في الأدغال…”

“هاه…؟”

فعلاوة على بلوغ المستوى السادس، يلزم راينا تكديس ضربات الكومبو بالكامل لإطلاق مهارتها القصوى؛ ويبدو أنها حصدت التراكم المطلوب حين أمطرت كويفان بوابل السهام؛ أمرٌ فاق حدود المنطق والتفسير!

سقطت المفاجأة كالصاعقة على رأس آلموند إثر الخطوة التالية؛ إذ اختارت الشاي‌الأسود ليون – رامي الصقيع!

“فماذا أفعل إذًا؟”

— وااو! تبخر كل حامل قوس من الوجود!

صرخت ليمون مستغيثة بالشاي‌الأسود بلهفة ويأس، غير أن الشاي‌الأسود واصلت الركض دون أن تلتفت إلى الوراء.

— سحقًا! كشفوا سر بطولته ونقطة ضعفه!

— صانع محتوى يوظف الإعلانات لتأدية ردود الفعل؟!

— أيعجز آلموند عن لعب أي بطل لا يحمل قوسًا؟!

— يا رجل! اختر ‘عصر المملكة’ على الأقل!

— يستهلكون خيارهم الأول في خطف البطل هكذا؟!

— ههههه، هذا ما أثار فضولك بالتحديد؟!

— أحُظر آلموند بالكامل؟!

— وااو! تبخر كل حامل قوس من الوجود!

حك تاكو رأسه بحيرة أثناء مرحلة الاختيار:

— أمرٌ مستحيل…

“توقعتُ حدوث هذا عاجلًا أو آجلًا، غير أنني لم أظنه يقع في مباراة تدريبية… وضد فريق السجاد الأحمر تحديدًا…”

“وراميالفراولة يلعب بأرنب السهام المسمومة؟”

— صادق ورب الكعبة، ههههه!

برز جاكي بصوته المفعم بالخيلاء والغرور؛ وظهرت أذنا أرنب طويلتان فوق رأس آلموند، وانكمش طول قامته إلى النصف؛ وتلقى في يده أنبوب نفخ لإطلاق السهام المسمومة؛ مظهر هزيل مقارنة بهيبة راينا وجبروتها.

— تتربع في تصنيف المتحدي، ومع ذلك تحظره حتى العظم؟!

[أخيرًا! تحقق حلم العمر!]

— قسوة لا ترحم!

لم يدرك آلموند مقصده في البداية، غير أن الشكوك تبددت فور سماعه ما تلاها:

— أهكذا يبلغ المرء تصنيف المتحدي؟!

فرغم قوته، يفتقر ران إلى التأثير الحاسم في المراحل المبكرة؛ إذ يرتهن كثيرًا بدعم فريقه بسبب بطء وتيرة إطلاق النار فضلًا عن قيوده المعقدة؛ ولم يكن خيارًا مثاليًا في مواجهة يتعين فيها على الشاي‌الأسود حسم النصر بمفردها؛ واقتصر اختيارها له على سلب بطل آلموند الأساسي فحسب.

اعتقدت الشاي‌الأسود أن نقطة الضعف الكبرى لآلموند تكمن في محدودية الأبطال الذين يتقنهم؛ وأصابت في ظنها إلى حد ما.

“أو… أوني… لا يستخفون بكِ إطلاقًا! بل يستخفون غالبًا بمسارنا الأوسط المسكين! هرب آلموند إلى المسار الأوسط بعدما حاصرته قرارات الحظر بالكامل!”

“مهلًا يا آلموند، ما الذي تود فعله؟ أثمة بطل يسعك اختياره؟”

— صانع محتوى يوظف الإعلانات لتأدية ردود الفعل؟!

“ثمة بطل تدربت عليه قليلًا للعب بيد واحدة…”

“هؤلاء الأوغاد…”

لم يجد آلموند مناصًا من اختيار جاكي – أرنب السهام المسمومة.

— ؟؟؟ أفي جعبة هؤلاء ورقة رابحة سرية لم يكشفوا عنها بعد؟!

[ما هذا العبث؟ أأنت من استدعى جنابي العظيم؟]

امتلك البطل مهارات تحكم ممتازة، بيد أنه غير مرغوب فيه لتدني ضرره الهجومي؛ ومع ذلك، إن لم يتبقَّ غيره، لم يمانع آلموند في اختياره.

برز جاكي بصوته المفعم بالخيلاء والغرور؛ وظهرت أذنا أرنب طويلتان فوق رأس آلموند، وانكمش طول قامته إلى النصف؛ وتلقى في يده أنبوب نفخ لإطلاق السهام المسمومة؛ مظهر هزيل مقارنة بهيبة راينا وجبروتها.

“ألا تسير الأمور على ما يرام ما دامت المسارات الأخرى تحررت؟”

— ههههه، لطيف للغاية!

— آلموند نفسه قبع في الفضي قبل برهة وجيزة!

— ههههههههه!

“هذا صحيح تمامًا!”

— أتلعب بأرنب السهام المسمومة حقًا؟!

— يا له من فريق مجنون!

— ياللعجب، ما ألطفه! آلموند الأرنب!

لم يجد آلموند مناصًا من اختيار جاكي – أرنب السهام المسمومة.

— هذه… لقطة نادرة…

ربت تاكو على كتف آلموند بابتهاج:

[محبو‌أذني‌أرنب‌آلموند تبرع بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]

— ظلم وإجحاف… لو وضعتُ أنا أذني أرنب لاعتقلوني بتهمة خدش الحياء، بينما هذا الفتى ينهال عليه الذهب!

[أخيرًا! تحقق حلم العمر!]

قصد ‘السيف الوامض’؛ وتوخى آلموند الحذر في حديثه لحجب السر عن أعين المتابعين.

[سوفليه‌آلموند تبرع بـ 30,000 وون!]

الفصل 200. عقبة المتحدي (4)

[وااو!! يا آلموند، العب بهذا البطل دومًا!]

حكت الشاي‌الأسود رأسها وانفجرت في ضحكة خافتة:

توالت التبرعات لأسباب طريفة وغريبة؛ فاعتراه الحرج الشديد، بيد أنه ردد في قرارة نفسه خمس مرات أنه صانع محتوى محترف، ثم شكر الداعمين:

[البقاء خارج نطاق القتال لمدة 8 ثوانٍ]

“أشكرك يا محبو‌أذني‌أرنب‌آلموند على المئة ألف وون! وشكرًا لك يا سوفليه‌آلموند؛ وكيف يُصنع السوفليه بالآلموند أصلًا؟ على أية حال، شكرًا جزيلًا لكم جميعًا.”

— أيعجز آلموند عن لعب أي بطل لا يحمل قوسًا؟!

— ههههه، هذا ما أثار فضولك بالتحديد؟!

[أخيرًا! تحقق حلم العمر!]

— أمرٌ مستحيل…

“حسنًا، فلنمضِ به!”

— جل ما يفعلونه وضع حبة لوز واحدة فوق السوفليه غالبًا!

— يا له من فريق شاذ وغريب الأطوار!

— ظلم وإجحاف… لو وضعتُ أنا أذني أرنب لاعتقلوني بتهمة خدش الحياء، بينما هذا الفتى ينهال عليه الذهب!

فويش!

— أتمنى لك الهزيمة الساحقة الليلة، ههههه!

فويش!

ضجت نافذة الدردشة بالضحكات الصاخبة، غير أن القلق خامر فؤاد آلموند:

“حسنًا، فلننطلق بقوة!”

‘أيجدي هذا نفعًا يا ترى؟’

حين استوعبت الشاي‌الأسود حقيقة ما جرى، ألجمتها الحيرة والذهول:

فقد تسرع في اختيار أرنب السهام المسمومة، والخصم يمتلك من المهارة ما يحظر خوض المواجهة ببطل اختير على عجل؛ فحتى في الجولة السابقة، يصعب القول إن آلموند هزم الشاي‌الأسود بفضل راينا وحدها؛ بل حصدوا النصر بفضل تفوق المسار الأوسط والأدغال؛ ولولا ميهو وراميالفراولة لما تحقق الفوز قط.

“أحسنت صنعًا أيتها المستدعية.”

فهل يسع آلموند مجابهة الشاي‌الأسود بأرنب السهام المسمومة؟

لم يسعها خفض يقظتها لمعرفتها بأن لاعب مسارها الأوسط يقبع في التصنيف الفضي؛ فحتى لو لم يكن الخصم ميهو، فإن مسارهم الأوسط يتجرع الهزيمة دومًا؛ لذا لم يكن مستغربًا ظهور لاعب الوسط المعادي في أي لحظة.

عقب تاكو بدوره: “لو خسرنا هذه الجولة، فستحذو سائر الفرق حذو هذا الحظر.”

“ألا تسير الأمور على ما يرام ما دامت المسارات الأخرى تحررت؟”

فلو اكتشفت الفرق الأخرى إمكانية شل فاعلية آلموند بهذه الإستراتيجية، فلن يتوانى أحد عن تطبيقها في المباريات الرسمية؛ وتكفل هذه الخطة للخصوم الفوز بجولة أو اثنتين مجانًا.

اشترى هاروكي على الفور؛ وأومأ تاكو برأسه موافقًا؛ فرأى أن البطل يناسبه تمامًا لتشابه مهارات هاروكي مع السيف الوامض.

“إن كشفنا عجزك أمام هذا الحظر، سنقع في ورطة كبرى.”

فويش!

“ألا تسير الأمور على ما يرام ما دامت المسارات الأخرى تحررت؟”

طاك!

“هذا صحيح حاليًا؛ وكما أسلفت، وضع فريق السجاد الأحمر كل ثقله في مسارهم السفلي لتدني رتب مساراتهم الأخرى…”

‘يكفيني الصمود لعشرين دقيقة أخرى…’

“آه…”

“… آه!”

“فلو امتلك الخصم مسارًا أوسط وعلويًا برتب رفيعة وراميًا متواضعًا، لهان الأمر؛ غير أن تبنيهم لهذه الخطة سيجعلهم يتعادلون مع آلموند في المسار السفلي بينما يسحقون رفاقنا!”

“… هاه؟”

أفزعته مجرد الفكرة؛ إذ سيُحبس آلموند في مساره السفلي متخبطًا بالأرنب السام، بينما ينهار رفاقه أمام الفارق المهاري الشاسع؛ فيعزلون آلموند ويحرمونه من حسم المباراة بينما يدمرون سائر الخطوط.

— مهلًا، حان وقت الخطة البديلة!

“لذا أحسب أن الأوان قد حان،” أعلن تاكو بنبرة حملت طابع الحسم.

فطنت الشاي‌الأسود أخيرًا إلى لجوئهم للأدوار الفرعية؛ ورغم إلزام القواعد للاعبين بتحديد أدوارهم الثانوية، قلما خاضوا بها المباريات.

لم يدرك آلموند مقصده في البداية، غير أن الشكوك تبددت فور سماعه ما تلاها:

“… هاه؟”

“يا ميهو.”

— سحقًا!

“نعم؟”

[وااو!! يا آلموند، العب بهذا البطل دومًا!]

“تولي دور المساعد.”

توجب عليها الآن بلوغ الينبوع والتفكير في العتاد القادم لشرائه.

“… هاه؟!”

ربت تاكو على كتف آلموند بابتهاج:

“راميالفراولة، خذ أنت أرنب السهام المسمومة الخاص بآلموند.”

لم يدرك آلموند مقصده في البداية، غير أن الشكوك تبددت فور سماعه ما تلاها:

“أمرك!”

اشترى هاروكي على الفور؛ وأومأ تاكو برأسه موافقًا؛ فرأى أن البطل يناسبه تمامًا لتشابه مهارات هاروكي مع السيف الوامض.

“وسأتولى أنا الأدغال؛ وتبقى علكة في المسار العلوي؛ أما آلموند…”

شرعوا في تبديل مواقعهم بالكامل!

حكت الشاي‌الأسود رأسها وانفجرت في ضحكة خافتة:

‘الأدوار الثانوية!’

بما أن جميع هؤلاء الأبطال يصلحون لمختلف المواقع، عمت الفوضى أذهانهم؛ والشيء الوحيد المؤكد أن علكة ظلت في مسارها العلوي.

انقلبت تشكيلة الفريق نحو أدوارهم الثانوية والفرعية؛ حتى إنهم بدّلوا الأبطال المختارة؛ فانتقل الأرنب السام إلى راميالفراولة، الذي يُعد الأرنب بطله الأساسي؛ بينما اختار البقية أبطالًا لآلموند.

غادر آلموند دون الإفصاح عن طبيعة ردة الفعل التي سيقدمها؛ ولعل الأرجح أنه لن يفعل شيئًا على الإطلاق.

“يا تاكو، أترغب في أن أسحب ذلك الخيار الآن؟”

اكتمل الاختيار، ونقل الأرنب السام إلى راميالفراولة خلال فترة التبديل؛ بينما اختارت ميهو هاروكي ومررته إلى آلموند.

قصد ‘السيف الوامض’؛ وتوخى آلموند الحذر في حديثه لحجب السر عن أعين المتابعين.

عقب خمس دقائق من تلك المناوشة، أعلن الفريق الخصم استسلامه.

— ؟؟؟ أفي جعبة هؤلاء ورقة رابحة سرية لم يكشفوا عنها بعد؟!

خيم الذهول على الجمهور من قرار تاكو، غير أن تاكو رسم خطته الخاصة:

— مهلًا، حان وقت الخطة البديلة!

تبددت رغبتها في مواصلة هذه المباراة بالكامل.

— يمارسون الخداع والتمويه فحسب!

“ففف… أنجوتُ بحياتي حقًا؟”

— أتحسبون أنفسكم في قصة مصورة؟ يا للهول…

“آه، لا أحسبني قادرًا على أداء ردة فعل الهلاك في هذه اللعبة لكونها لعبة جماعية؛ سأفتح بث ‘معركة واسعة’ لاحقًا أو ما شابه.”

— يسحب ماذا بالتحديد؟

— أمرٌ مستحيل…

لحسن الحظ، قوبل الأمر بتشكيك من المشاهدين.

تفادت الشاي‌الأسود اللهب بسلاسة عبر تخطي الإطارات؛ وبالطبع، لم يعني ذلك وجود بارقة أمل؛ إذ واصلت الفرار بجلدها.

“لا، ليس ذلك الخيار.”

[محبو‌أذني‌أرنب‌آلموند تبرع بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]

“فماذا أفعل إذًا؟”

— آلموند نفسه قبع في الفضي قبل برهة وجيزة!

لم يتدرب آلموند على أي بطل آخر غير السيف الوامض للعب في المسار الأوسط.

“هذه اللعبة بالغة الصعوبة بحق.”

“اختر أي بطل ترغب فيه من المتجر، اشترِه وخض به المعركة!”

بطل يكتسح ساحة المعركة بسرعة الريح الخاطفة.

أيأمره تاكو بشراء بطل جديد من المتجر وخوض النزال به فورًا؟! عجز المتابعون عن تصديق ما يسمعون:

‘تنهيدة… فلنستسلم وننهي هذه الجولة.’

— يا له من فريق شاذ وغريب الأطوار!

— ظلم وإجحاف… لو وضعتُ أنا أذني أرنب لاعتقلوني بتهمة خدش الحياء، بينما هذا الفتى ينهال عليه الذهب!

— تاكو الأخرق المجنون!

ظن آلموند أن تاكو سيبادره بالتوبيخ، بيد أنه تنفس الصعداء لعدم حدوث ذلك:

— سحقًا!

— إعلان تجاري مقابل ردة فعل؟!

— اخدع رفاقك في الفريق لتخدع الخصوم!!

اعتقدت الشاي‌الأسود أن نقطة الضعف الكبرى لآلموند تكمن في محدودية الأبطال الذين يتقنهم؛ وأصابت في ظنها إلى حد ما.

— اللعنة…

— أين ردة فعلك الاحتفالية؟

خيم الذهول على الجمهور من قرار تاكو، غير أن تاكو رسم خطته الخاصة:

[سوفليه‌آلموند تبرع بـ 30,000 وون!]

“خصمك في المسار الأوسط يقبع في التصنيف الفضي؛ وهو ليس ندًا لك على الإطلاق.”

عقب خمس دقائق من تلك المناوشة، أعلن الفريق الخصم استسلامه.

“آه، فهمت؛ الخصم في التصنيف الفضي…”

[الرجوع إلى الينبوع]

— آلموند نفسه قبع في الفضي قبل برهة وجيزة!

“يا ميهو.”

— ههههه! مسكين لاعب الفضي!

فعلاوة على بلوغ المستوى السادس، يلزم راينا تكديس ضربات الكومبو بالكامل لإطلاق مهارتها القصوى؛ ويبدو أنها حصدت التراكم المطلوب حين أمطرت كويفان بوابل السهام؛ أمرٌ فاق حدود المنطق والتفسير!

— التغلب على الفضي نزهة يسيرة!

“نعم؟”

— يا له من فريق مجنون!

— سحقًا! كشفوا سر بطولته ونقطة ضعفه!

تواصلت صرخات التعجب في الدردشة، بيد أن آلموند، بطل العرض ونجمه، لم يطرف له جفن؛ ففتح متجر الأبطال بهدوء وثبات؛ فلم يكن شراء بطل جديد وتجربته أمرًا غريبًا عليه؛ وتذكر بطلًا لمحه سابقًا وأثار شغفه وفضوله:

— تلك لعبة هواتف محمولة بحق!

‘لعب فجل‌حلو بهذا البطل سابقًا.’

خيم الذهول على الجمهور من قرار تاكو، غير أن تاكو رسم خطته الخاصة:

بطل يكتسح ساحة المعركة بسرعة الريح الخاطفة.

دو… دو… دوم!

[هاروكي – نينجا العاصفة]

اعتقدت الشاي‌الأسود أن نقطة الضعف الكبرى لآلموند تكمن في محدودية الأبطال الذين يتقنهم؛ وأصابت في ظنها إلى حد ما.

“سأختار هذا البطل.”

— تاكو الأخرق المجنون!

اشترى هاروكي على الفور؛ وأومأ تاكو برأسه موافقًا؛ فرأى أن البطل يناسبه تمامًا لتشابه مهارات هاروكي مع السيف الوامض.

— ههههههههه!

“حسنًا، فلنمضِ به!”

أطلق مستحضر الأرواح كويفان صرخة مدوية وهو يحترق بنيران سوليا المتقدة؛ بينما انغرست في ظهره حزمة من السهام القاتلة.

اكتمل الاختيار، ونقل الأرنب السام إلى راميالفراولة خلال فترة التبديل؛ بينما اختارت ميهو هاروكي ومررته إلى آلموند.

جرفتها طاقة المانا الزرقاء الهادرة كالسيل الكاسح.

“حسنًا، فلننطلق بقوة!”

“تولي دور المساعد.”

انطلقت أول مباراة يخوضها آلموند في المسار الأوسط.

“… هاه؟”

←↓↑→

— سحقًا! كشفوا سر بطولته ونقطة ضعفه!

“مـ… ما هذا بحق؟”

“أوه! يلعبون بأدوارهم الثانوية والفرعية!”

تسمرت الشاي‌الأسود في مكانها مذهولة إثر رؤية تشكيلة أبطال العدو:

— يا له من فريق مجنون!

“هاه… هـ… هذا غريب ومريب؛ أيلعب آلموند بنينجا العاصفة؟!”

صرخت ليمون مستغيثة بالشاي‌الأسود بلهفة ويأس، غير أن الشاي‌الأسود واصلت الركض دون أن تلتفت إلى الوراء.

حكت ليمون رأسها بحيرة: “أليست ميهو من تلعب به؟”

كزت الشاي‌الأسود على أسنانها غيظًا:

“ميهو لا تجيد أبطال الاغتيال، لذا استغربت الأمر…”

— يا له من فريق مجنون!

“والمصيبة أن تاكو يلعب بمحارب المطرقة؛ أحسبه يلعب في الأدغال…”

فور تأكيد الحظر، انطلق صوت راينا متهكمًا:

تملك الارتباك الفريق الخصم أمام سيل تبديل المراكز والأدوار:

— أين ردة فعلك الاحتفالية؟

“وراميالفراولة يلعب بأرنب السهام المسمومة؟”

 

“أمم… ميهو اختارت ليا؛ وهذا اختيار شاذ وغريب… للمسار الأوسط، أليس كذلك؟”

“أعني… قد يجدي نفعًا…”

“أعني… قد يجدي نفعًا…”

امتلك البطل مهارات تحكم ممتازة، بيد أنه غير مرغوب فيه لتدني ضرره الهجومي؛ ومع ذلك، إن لم يتبقَّ غيره، لم يمانع آلموند في اختياره.

بما أن جميع هؤلاء الأبطال يصلحون لمختلف المواقع، عمت الفوضى أذهانهم؛ والشيء الوحيد المؤكد أن علكة ظلت في مسارها العلوي.

‘لعب فجل‌حلو بهذا البطل سابقًا.’

“أوه! يلعبون بأدوارهم الثانوية والفرعية!”

دوت نغمة احتفالية صاخبة تعلن وصول تبرع سخي بقيمة خمسمئة ألف وون.

“… آه!”

“أو… أوني… لا يستخفون بكِ إطلاقًا! بل يستخفون غالبًا بمسارنا الأوسط المسكين! هرب آلموند إلى المسار الأوسط بعدما حاصرته قرارات الحظر بالكامل!”

فطنت الشاي‌الأسود أخيرًا إلى لجوئهم للأدوار الفرعية؛ ورغم إلزام القواعد للاعبين بتحديد أدوارهم الثانوية، قلما خاضوا بها المباريات.

لم يجد آلموند مناصًا من اختيار جاكي – أرنب السهام المسمومة.

“هؤلاء الأوغاد…”

بما أن جميع هؤلاء الأبطال يصلحون لمختلف المواقع، عمت الفوضى أذهانهم؛ والشيء الوحيد المؤكد أن علكة ظلت في مسارها العلوي.

صرير أسنان.

جرفتها طاقة المانا الزرقاء الهادرة كالسيل الكاسح.

كزت الشاي‌الأسود على أسنانها غيظًا:

[أخيرًا! تحقق حلم العمر!]

“أتستخفون بي وتقللون من شأني؟!”

— لمَ تحولت ‘معركة واسعة’ إلى لعبة موت وانتحار هكذا…

أيلعبون بأدوارهم الثانوية في مباراة تدريبية أمامها؟! لطمة قاسية جديدة أصابت كبرياء الشاي‌الأسود.

— أحُظر آلموند بالكامل؟!

“أو… أوني… لا يستخفون بكِ إطلاقًا! بل يستخفون غالبًا بمسارنا الأوسط المسكين! هرب آلموند إلى المسار الأوسط بعدما حاصرته قرارات الحظر بالكامل!”

— ثغرة سحرية لجني أموال لا تنفد!

“آه… أهذا هو السبب حقًا؟”

— صانع محتوى يوظف الإعلانات لتأدية ردود الفعل؟!

حكت الشاي‌الأسود رأسها وانفجرت في ضحكة خافتة:

اعتقدت الشاي‌الأسود أن نقطة الضعف الكبرى لآلموند تكمن في محدودية الأبطال الذين يتقنهم؛ وأصابت في ظنها إلى حد ما.

“هذا صحيح تمامًا!”

ربت تاكو على كتف آلموند بابتهاج:

————————

“وراميالفراولة يلعب بأرنب السهام المسمومة؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

برز جاكي بصوته المفعم بالخيلاء والغرور؛ وظهرت أذنا أرنب طويلتان فوق رأس آلموند، وانكمش طول قامته إلى النصف؛ وتلقى في يده أنبوب نفخ لإطلاق السهام المسمومة؛ مظهر هزيل مقارنة بهيبة راينا وجبروتها.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[المهارة القصوى – سهم ديميان المحرر]

“قرارك الحاسم قبل قليل… بدا مذهلًا وخارقًا للعادة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط