الدور الثانوي (1)
الفصل 201. الدور الثانوي (1)
شوووف! انطلقت القنبلة التي رمتها صوب آلموند؛ وقبل أن تلامس أديم الأرض، تفجرت في عنان الجو: بووووم!
ينتمي نينجا العاصفة إلى فئة أبطال الاغتيال؛ وتميز أبطال هذه الفئة بخاصية سرعة استثنائية ينفرد بها كل واحد منهم عن سواه؛ فالسيف الوميضي مثلًا يكتسب سرعته الخاطفة مستعينًا بخاصية الوميض المدمجة في نصله؛ بينما يعتمد قناص الحبال على قذف خطافه وشده ليتنقل في أرجاء الساحة في لمح البصر؛ وهكذا امتلك كل مغتال أسلوبه الخاص في تعزيز سرعته؛ فماذا عن نينجا العاصفة؟
— نينجا العاصفة يسبب الإدمان حقًا!
امتلك نينجا العاصفة مهارة كامنة فريدة:
[نمط إطلاق التشاكرا]
[غريزة النينجا: حين تهبط صحة بطل الخصم إلى المدى القاتل، يرسم هاروكي مسارًا هجوميًا محددًا؛ فإن سلكه المستدعي وأجهز على الهدف بنجاح، تعاظمت قوة التشاكرا لديه.]
— إنه يتدرب بالفعل، يا له من موقف محرج لكِ…
لم تكن تلك مهارته الكامنة الوحيدة؛ فإذا كانت المهارة السابقة شديدة الفاعلية في الاشتباكات القريبة، فإن سرعته الحقيقية نبعت من مهارته الكامنة الثانية:
[ضربة حاسمة!]
[عاصفة التشاكرا: تمنح زيادة هائلة للخصائص الجسدية؛ حيث يستطيع المستدعي تركيز التشاكرا في يديه أو قدميه لإطلاقها بقوة دافعة أو امتصاصها للتثبيت.]
[تبرع نادي تشوكو بمبلغ 10,000 وون!]
بدت تلك الآلية معقدة في ظاهرها، غير أنها تلخصت عمليًا في استخدام اليدين والقدمين مثل قطبي مغناطيس بمجرد شحذ القليل من التركيز الذهني؛ فإذا وضع المستدعي يديه على جدار وأطلق التشاكرا، ارتد عنه بقوة دافعة هائلة؛ وينطبق الأمر عينه على قدميه لمنحه زخم اندفاع خاطف.
الفصل 201. الدور الثانوي (1)
منح إطلاق التشاكرا دفعة سرعة فورية خارقة؛ بينما أتاح امتصاصها الالتصاق التام بالأسطح المختلفة؛ مما مكن المستدعي من تسلق الجدران، بل استطاع المتمرسون تسلق الأشجار والجدران القائمة بزاوية تسعين درجة بيسر.
تشيييك! ثبتت قدماه على الأرض بثبات.
تطلب تفعيل تلك المهارات أداء إيماءة حركية محددة؛ ولأن القتال يستلزم إنجاز حركات متعددة بتتابع خاطف، صيغت الإيماءات في حركات بالغة البساطة، مثل ثني إصبع محدد أو رفعه.
[نقاط الصحة 31%]
‘يبدو أن إتقان هذا سيتطلب بعض الوقت.’
بمجرد استيعاب تلك الحركات، يغدو بمقدور المستدعي التحرك كنينجا حقيقي؛ غير أن النصل ذو حدين، فأي خطأ طفيف قد يقود صاحبه إلى هلاك محقق؛ ولهذا لم يحظَ بشعبية واسعة بين اللاعبين لحساسيته المفرطة، لا سيما كزميل في الفريق.
بززززت! انقلب المشهد في عينيه فجأة إلى اللونين الأبيض والأسود، بينما تلألأ أمامه صراط قرمزي متوهج يشق العتمة:
— انتهى أمر فريقك يا رجل.
[تحققت غريزة النينجا!]
— الإعصار سيعصف بفريقك بالكامل.
— قصد المسار الأوسط لأن كافة أبطاله حُظروا!
— أتلعب به لأول مرة في حياتك؟!
طراااخ! استقرت قدمان بقوة فوق كتفيها.
اشتهر نينجا العاصفة بين اللاعبين بلقب ‘خيار التخريب’؛ إذ عجز أغلب من جربوه عن تقديم أداء مقبول؛ بيد أن آلموند لم يكترث لتلك النظرة السائدة.
سوووووش— لحق بها في رمشة عين وتجاوز موقعها مسافة؛ وقاده المسار المتوهج نحو جذع شجرة باسقة: ‘علي الارتداد عن هذه الشجرة.’ استوعب آلموند مسار الحركة بغريزته وحرك جسده بمرونة مذهلة.
‘حسنًا، دعني أتبين الحركات أولًا…’
تعين عليه تعلم أساسيات هذا البطل الصعب بوتيرة سريعة.
— لعب برامي الجليد لأول مرة وتألق، لكنكِ تلعبين في الفضي يا عزيزتي!
[يبدو أنها تجربتك الأولى بنينجا العاصفة أيها الفتى.]
‘توضع اليدان هكذا إذن…’ شبك إبهاميه معًا بحركة متقاطعة.
انطلق صوت هاروكي مخاطبًا إياه:
— لم أره منبهرًا هكذا من قبل في أي بث!
[إن عجزت عن ترويضها بمهارة، فستجتاحك التشاكرا وتبتلعك كليًا… حسنًا، لا أرى ذلك مصيرًا سيئًا على أي حال… كيكي…]
على نقيض راينا المتعاونة، لم يقدم هاروكي أدنى عون؛ فتجاهل آلموند ثرثرته، وتفرغ لقراءة تفاصيل المهارات والتدرب على حركاتها.
“أوه؟!” جابهه ضغط الهواء فجأة بقوة عاتية؛ وشعر كأن جسده يرتد بقوة دفع خارقة عوضًا عن مجرد الطيران للأمام.
‘توضع اليدان هكذا إذن…’
شبك إبهاميه معًا بحركة متقاطعة.
[نقاط الصحة 73%]
طنننج!
أعقب الرنين انبعاث طاقة زرقاء متوهجة:
— انتهى أمر فريقك يا رجل.
[نمط إطلاق التشاكرا]
‘يبدو أن إتقان هذا سيتطلب بعض الوقت.’ بمجرد استيعاب تلك الحركات، يغدو بمقدور المستدعي التحرك كنينجا حقيقي؛ غير أن النصل ذو حدين، فأي خطأ طفيف قد يقود صاحبه إلى هلاك محقق؛ ولهذا لم يحظَ بشعبية واسعة بين اللاعبين لحساسيته المفرطة، لا سيما كزميل في الفريق.
تحول النمط إلى إطلاق التشاكرا؛ ثم صفق بقدميه معًا…
كواااانغ!
اندفع جسده إلى الأمام كالسهم المنطلق.
— يتدرب بمفرده وكأنه في طور تعليمي فردي!
“أوه؟!”
جابهه ضغط الهواء فجأة بقوة عاتية؛ وشعر كأن جسده يرتد بقوة دفع خارقة عوضًا عن مجرد الطيران للأمام.
“آه، هكذا تعمل الآلية إذن.” تسرب الصوت إلى مسامعها من الخلف…
“وااو!”
أعجب آلموند بالسرعة الفائقة التي اندفع بها وهو يشق الهواء بقوة:
‘أبهذه السرعة حقًا؟’
معظم الرماة يفتقرون للسرعة العالية؛ وكانت راينا سريعة نسبيًا لخصائصها المغتالة، لكنه لم يتوقع بلوغ هذا المستوى من السرعة.
كانت تجربة مذهلة لم يعهدها من قبل؛ فالسيف الوميضي يتنقل لحظيًا لمسافات قصيرة بجسد ثقيل، والطيران الفردي الحر يختلف جذريًا عن التحليق في طائرة؛ وشعر مع نينجا العاصفة بأنه يطير بجسده ذاته في الفضاء.
— لأنكِ في الفضي يا فتاة!
— ههههه لطيف للغاية!
[تبرع نادي تشوكو بمبلغ 10,000 وون!]
— نينجا العاصفة يسبب الإدمان حقًا!
[إن عجزت عن ترويضها بمهارة، فستجتاحك التشاكرا وتبتلعك كليًا… حسنًا، لا أرى ذلك مصيرًا سيئًا على أي حال… كيكي…]
— يقفز في كل مكان كالمجنون، هههه.
‘توضع اليدان هكذا إذن…’ شبك إبهاميه معًا بحركة متقاطعة.
راح آلموند يقفز في الأرجاء كمن يقود سيارة رياضية خارقة، وهو رد فعل يتقاسمه جميع من جربوا هذا البطل لأول مرة؛ فحك رأسه بمرح كطفل صغير:
“احم، سأجرب الآن نمط امتصاص التشاكرا.”
‘نفدت كل قنابلي!’ فقدت تشوكوشروم كل وسيلة للمقاومة؛ وفي خضم هبوطه الجوي، أجرى آلموند إيماءة سريعة بيديه مبدلًا النمط مجددًا:
انتقل لشرح خطوته التالية؛ وتمثلت حركة تفعيل نمط الامتصاص في تشبيك أصابع يديه ورفعها بزاوية خمس وأربعين درجة؛ حركة يسيرة التنفيذ.
طنين…!
سمع الرنين ذاته واندلعت الهالة الزرقاء من جديد:
رغم وجودها في الفئة الفضية، خاضت تشوكوشروم ما يربو على ألف مباراة واختبرت عشرات الأبطال؛ ويعد نينجا العاصفة أحد أشهر خيارات التخريب في الرتب البرونزية والفضية والذهبية بسبب حركاته الاستعراضية المعقدة: “اشتراه من المتجر ونزل به إلى المباراة فورًا دون تدريب مسبق؟!”
[نمط امتصاص التشاكرا]
استوعبت أنه يلعب به للمرة الأولى في حياته: “مهلًا، لمَ قصد المسار الأوسط إذن وهو غير مستعد بتاتًا؟!”
كان عليه فك قدميه للخروج من النمط؛ فالتصقت قدماه ويداه بالأسطح بثبات مدهش:
‘هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.’
انبهر بقدرة النظام على فهم نيته؛ فجرب صعود الشجرة القائمة خلف برجه.
[نقاط الصحة 49%]
“وااو…!”
انطوت رميتها على حس تكتيكي ذكي؛ إذ حسبت توقيت الانفجار بدقة فائقة جعلت تفاديه شبه مستحيل على الخصم.
— يتدرب بمفرده وكأنه في طور تعليمي فردي!
[نمط امتصاص التشاكرا]
— مهلًا، الوحوش التابعة ستخرج بعد قليل!
————————
— لم أره منبهرًا هكذا من قبل في أي بث!
‘حسنًا، دعني أتبين الحركات أولًا…’ تعين عليه تعلم أساسيات هذا البطل الصعب بوتيرة سريعة.
تاك.
هبط عن الشجرة بمرونة دون حاجة لتعطيل النمط يدويًا:
‘يلزمني الآن تعلم كيفية تسديد الهجمات أثناء المناورة والتحرك.’
[حان وقت إعدام الفريسة أيها المستدعي.]
[ظهرت الوحوش التابعة في المسارات!]
على نقيض راينا المتعاونة، لم يقدم هاروكي أدنى عون؛ فتجاهل آلموند ثرثرته، وتفرغ لقراءة تفاصيل المهارات والتدرب على حركاتها.
اندفعت الوحوش من جانبي الخريطة، ولم يبقَ أمامه سوى النزول إلى ساحة القتال الحقيقي مباشرة.
“شعري ليس قنبلة، بل فطر مشروم لطيف! حسنًا، فلنرَ إن كان يتدرب حقًا كما تزعمون.” تجاوزت نطاق برجها وتقدمت بحذر حتى تراءى لها موقع الخصم؛ فأبصرت خيال آلموند من بعيد وهو يركض ذهابًا وإيابًا ويتسلق جذع الشجرة وبرج الحماية: ‘مهلًا… إنه يتدرب على الأساسيات حقًا!’ تأكدت من حداثة عهده بالبطل؛ فقد صنعت الأمر عينه حين جربته في بداياتها: “وااو، هذا الفتى مجنون ومتهور رسميًا!”
————————
‘ستكون ضربة قاضية في مقتل.’ سلللت. برق نصل حاد مسلول بجانب خصره.
كانت غريمة آلموند في المسار الأوسط صانعة البث الفضية تشوكوشروم؛ وتميزت بشعرها المميز الشبيه بفطر المشروم، واختارت بطلتها المفضلة تيري جنون المتفجرات لعدم حظرها من الخصوم.
تهادت نحو منتصف المسار وهي تحمل قنابل ضخمة بحجم الرؤوس في كلتا ذراعيها.
راح آلموند يقفز في الأرجاء كمن يقود سيارة رياضية خارقة، وهو رد فعل يتقاسمه جميع من جربوا هذا البطل لأول مرة؛ فحك رأسه بمرح كطفل صغير: “احم، سأجرب الآن نمط امتصاص التشاكرا.”
“ماذا؟”
استوقفتها رسالة مفاجئة في نافذة المحادثة:
“آلموند يتدرب على الركض بنينجا العاصفة في هذه اللحظة؟”
صرير… انحنى الجذع قليلًا بفعل وزنه وسرعته الهائلة.
رغم وجودها في الفئة الفضية، خاضت تشوكوشروم ما يربو على ألف مباراة واختبرت عشرات الأبطال؛ ويعد نينجا العاصفة أحد أشهر خيارات التخريب في الرتب البرونزية والفضية والذهبية بسبب حركاته الاستعراضية المعقدة:
“اشتراه من المتجر ونزل به إلى المباراة فورًا دون تدريب مسبق؟!”
— حيلة بارعة للغاية.
استوعبت أنه يلعب به للمرة الأولى في حياته:
“مهلًا، لمَ قصد المسار الأوسط إذن وهو غير مستعد بتاتًا؟!”
كوااانغ! أطلق آلموند التشاكرا مجددًا وارتد عن الجذع بقوة انفجارية؛ فتشوه المشهد الرمادي المحيط إثر السرعة القصوى التي منحته إياها التشاكرا؛ ولم يبقَ في مجال بصره سوى ذلك الخط القرمزي القاطع. رأى النقطة الحيوية تتوهج بحمرة قانئة بين عنقها وذقنها؛ وتعين عليه استثمار هذا الزخم الحركي لتسديد طعنة ساحقة؛ ونظرًا لاعتماد نظام لعبة ليل على سرعة الاندفاع في احتساب مقدار الضرر…
— لأنكِ مجرد دمية تدريب بالنسبة له!
[حان وقت إعدام الفريسة أيها المستدعي.]
— لأنكِ في الفضي يا فتاة!
كان عليه فك قدميه للخروج من النمط؛ فالتصقت قدماه ويداه بالأسطح بثبات مدهش: ‘هذا أمر مثير للاهتمام حقًا.’ انبهر بقدرة النظام على فهم نيته؛ فجرب صعود الشجرة القائمة خلف برجه.
— ألا تعلمين؟ هرب من المسار السفلي لأن الشاي الأسود اختارت بطلتها الأساسية!
انتقل لشرح خطوته التالية؛ وتمثلت حركة تفعيل نمط الامتصاص في تشبيك أصابع يديه ورفعها بزاوية خمس وأربعين درجة؛ حركة يسيرة التنفيذ. طنين…! سمع الرنين ذاته واندلعت الهالة الزرقاء من جديد:
— قصد المسار الأوسط لأن كافة أبطاله حُظروا!
— حيلة بارعة للغاية.
أطبقت تشوكوشروم قبضتها بحنق شديد:
“أوغ! هذا تصرف وقح يفيض بالاستخفاف! إنه يستصغر شأن فنانة الانفجارات الفضية تشوكوشروم!”
— ههههه لطيف للغاية!
— فنانة انفجارات؟ هههههه!
[الدم الأول!]
— يا لها من شخصية طريفة بحق!
سوووووش— لحق بها في رمشة عين وتجاوز موقعها مسافة؛ وقاده المسار المتوهج نحو جذع شجرة باسقة: ‘علي الارتداد عن هذه الشجرة.’ استوعب آلموند مسار الحركة بغريزته وحرك جسده بمرونة مذهلة.
— حتى خصلات شعرها تشبه القنبلة تمامًا!
[نمط امتصاص التشاكرا]
“شعري ليس قنبلة، بل فطر مشروم لطيف! حسنًا، فلنرَ إن كان يتدرب حقًا كما تزعمون.”
تجاوزت نطاق برجها وتقدمت بحذر حتى تراءى لها موقع الخصم؛ فأبصرت خيال آلموند من بعيد وهو يركض ذهابًا وإيابًا ويتسلق جذع الشجرة وبرج الحماية:
‘مهلًا… إنه يتدرب على الأساسيات حقًا!’
تأكدت من حداثة عهده بالبطل؛ فقد صنعت الأمر عينه حين جربته في بداياتها:
“وااو، هذا الفتى مجنون ومتهور رسميًا!”
امتلك نينجا العاصفة مهارة كامنة فريدة:
— هههههه معك حق!
— إنه يتدرب بالفعل، يا له من موقف محرج لكِ…
— لعب برامي الجليد لأول مرة وتألق، لكنكِ تلعبين في الفضي يا عزيزتي!
انتقل لشرح خطوته التالية؛ وتمثلت حركة تفعيل نمط الامتصاص في تشبيك أصابع يديه ورفعها بزاوية خمس وأربعين درجة؛ حركة يسيرة التنفيذ. طنين…! سمع الرنين ذاته واندلعت الهالة الزرقاء من جديد:
— إنه يتدرب بالفعل، يا له من موقف محرج لكِ…
— الإعصار سيعصف بفريقك بالكامل.
[تبرع نادي تشوكو بمبلغ 10,000 وون!]
— إنه يتدرب بالفعل، يا له من موقف محرج لكِ…
تمثل الهدف الأسمى لمرحلة المسارات في حرمان الخصم من الجنود وحرمانه من جمع الذهب؛ وتسلحت تشوكوشروم بثقة وافرة لتحقيق ذلك، بعدما صقلت خبرتها بمقارعة العديد من المغتالين في الرتبة الفضية.
[ضربة حاسمة!]
شوووف!
انطلقت القنبلة التي رمتها صوب آلموند؛ وقبل أن تلامس أديم الأرض، تفجرت في عنان الجو:
بووووم!
— يقفز في كل مكان كالمجنون، هههه.
“!”
باغت الانفجار الجوي آلموند فعجز عن تفاديه، وتلقى قدرًا من الضرر؛ فرمق تشوكوشروم بنظرة ملؤها الفضول والاهتمام.
تاك! حطت كلتا قدميه على جذع الشجرة بثبات.
— رائع!
[نقاط الصحة 77%]
— يا للروعة~ تحكم متقن بالقنابل~
[نقاط الصحة 31%]
— تشوكوشروم تجيد اللعب حقًا حين تركز!
— يتدرب بمفرده وكأنه في طور تعليمي فردي!
— حيلة بارعة للغاية.
انتقل لشرح خطوته التالية؛ وتمثلت حركة تفعيل نمط الامتصاص في تشبيك أصابع يديه ورفعها بزاوية خمس وأربعين درجة؛ حركة يسيرة التنفيذ. طنين…! سمع الرنين ذاته واندلعت الهالة الزرقاء من جديد:
انطوت رميتها على حس تكتيكي ذكي؛ إذ حسبت توقيت الانفجار بدقة فائقة جعلت تفاديه شبه مستحيل على الخصم.
أطبقت تشوكوشروم قبضتها بحنق شديد: “أوغ! هذا تصرف وقح يفيض بالاستخفاف! إنه يستصغر شأن فنانة الانفجارات الفضية تشوكوشروم!”
“مهلًا! انظروا جميعًا! ما رأيكم الآن؟ ألست فنانة انفجارات بحق—”
بينما كانت تتباهى أمام مشاهديها…
[إن عجزت عن ترويضها بمهارة، فستجتاحك التشاكرا وتبتلعك كليًا… حسنًا، لا أرى ذلك مصيرًا سيئًا على أي حال… كيكي…]
كوااانغ!
دوى صوت هائل في الأرجاء؛ فالتفتت نحو موقع آلموند فزعة؛ غير أنها لم تجد له أثرًا، باستثناء آثار أقدام غائرة في التراب.
لم تكن تلك مهارته الكامنة الوحيدة؛ فإذا كانت المهارة السابقة شديدة الفاعلية في الاشتباكات القريبة، فإن سرعته الحقيقية نبعت من مهارته الكامنة الثانية:
“آه، هكذا تعمل الآلية إذن.”
تسرب الصوت إلى مسامعها من الخلف…
— فنانة انفجارات؟ هههههه!
تشاااك!
شطر نصل وامض هواء عنقها بضربة خاطفة.
ينتمي نينجا العاصفة إلى فئة أبطال الاغتيال؛ وتميز أبطال هذه الفئة بخاصية سرعة استثنائية ينفرد بها كل واحد منهم عن سواه؛ فالسيف الوميضي مثلًا يكتسب سرعته الخاطفة مستعينًا بخاصية الوميض المدمجة في نصله؛ بينما يعتمد قناص الحبال على قذف خطافه وشده ليتنقل في أرجاء الساحة في لمح البصر؛ وهكذا امتلك كل مغتال أسلوبه الخاص في تعزيز سرعته؛ فماذا عن نينجا العاصفة؟
[ضربة حاسمة!]
بدت تلك الآلية معقدة في ظاهرها، غير أنها تلخصت عمليًا في استخدام اليدين والقدمين مثل قطبي مغناطيس بمجرد شحذ القليل من التركيز الذهني؛ فإذا وضع المستدعي يديه على جدار وأطلق التشاكرا، ارتد عنه بقوة دافعة هائلة؛ وينطبق الأمر عينه على قدميه لمنحه زخم اندفاع خاطف.
[نقاط الصحة 77%]
بدت تلك الآلية معقدة في ظاهرها، غير أنها تلخصت عمليًا في استخدام اليدين والقدمين مثل قطبي مغناطيس بمجرد شحذ القليل من التركيز الذهني؛ فإذا وضع المستدعي يديه على جدار وأطلق التشاكرا، ارتد عنه بقوة دافعة هائلة؛ وينطبق الأمر عينه على قدميه لمنحه زخم اندفاع خاطف.
تبخر جزء معتبر من شريط صحتها سريعًا:
“مـ-ما هذا الهراء؟! متى وصلت إلى هنا؟! سحقًا!”
التفتت تشوكوشروم مذعورة خلفها:
‘أين هو؟!’
لم تجد آلموند في المكان بدوره:
“أعدت خلفي مجددًا؟!”
طراااخ! استقرت قدمان بقوة فوق كتفيها.
صاحت ملتفتة للمرة الثانية، فلم تلمح سوى خيال شبحي يمر عابرًا؛ لا شيء غيره؛ ثم لاح ظل آخر يرتفع فوق رأسها؛ فرفعت بصرها ببطء ورعب.
[عاصفة التشاكرا: تمنح زيادة هائلة للخصائص الجسدية؛ حيث يستطيع المستدعي تركيز التشاكرا في يديه أو قدميه لإطلاقها بقوة دافعة أو امتصاصها للتثبيت.]
طراااخ!
استقرت قدمان بقوة فوق كتفيها.
صاحت ملتفتة للمرة الثانية، فلم تلمح سوى خيال شبحي يمر عابرًا؛ لا شيء غيره؛ ثم لاح ظل آخر يرتفع فوق رأسها؛ فرفعت بصرها ببطء ورعب.
ثواااك!
اخترقت صدمة عنيفة جبهتها؛ حيث انغرز خنجر حاد في رأسها.
لم تكن تلك مهارته الكامنة الوحيدة؛ فإذا كانت المهارة السابقة شديدة الفاعلية في الاشتباكات القريبة، فإن سرعته الحقيقية نبعت من مهارته الكامنة الثانية:
[ضربة حاسمة!]
[نمط إطلاق التشاكرا]
[نقاط الصحة 49%]
[الدم الأول!]
“آااارغ!”
حاولت تشوكوشروم إزاحة آلموند وطرحه عنها، غير أنه أجرى حركة سريعة بيديه مبدلًا نمط التشاكرا فورًا:
— إنه يتدرب بالفعل، يا له من موقف محرج لكِ…
[نمط امتصاص التشاكرا]
لم تكن تلك مهارته الكامنة الوحيدة؛ فإذا كانت المهارة السابقة شديدة الفاعلية في الاشتباكات القريبة، فإن سرعته الحقيقية نبعت من مهارته الكامنة الثانية:
التصقت قدماه بكتفيها التصاق المغناطيس؛ وواصل آلموند طعنها بالخنجر من موقعه الثابت فوقها بضراوة بالغة:
تشاك! تشاك!
— حيلة بارعة للغاية.
[نقاط الصحة 31%]
————————
“تبًا لك!”
ألقت تشوكوشروم كل ما تحمله من قنابل دفعة واحدة نحو الأعلى بيأس:
‘أوه؟’
بووم! بووم!
انفجرت القنابل تباعًا في سماء المسار:
كوااانغ! أطلق آلموند التشاكرا مجددًا وارتد عن الجذع بقوة انفجارية؛ فتشوه المشهد الرمادي المحيط إثر السرعة القصوى التي منحته إياها التشاكرا؛ ولم يبقَ في مجال بصره سوى ذلك الخط القرمزي القاطع. رأى النقطة الحيوية تتوهج بحمرة قانئة بين عنقها وذقنها؛ وتعين عليه استثمار هذا الزخم الحركي لتسديد طعنة ساحقة؛ ونظرًا لاعتماد نظام لعبة ليل على سرعة الاندفاع في احتساب مقدار الضرر…
[نقاط الصحة 73%]
[ضربة حاسمة!]
بدأ شريط صحة آلموند يتناقص بدوره بسرعة؛ غير أن يدي آلموند كانتا أسرع وأمضى حسمًا:
[الدم الأول!]
[نمط إطلاق التشاكرا]
رغم وجودها في الفئة الفضية، خاضت تشوكوشروم ما يربو على ألف مباراة واختبرت عشرات الأبطال؛ ويعد نينجا العاصفة أحد أشهر خيارات التخريب في الرتب البرونزية والفضية والذهبية بسبب حركاته الاستعراضية المعقدة: “اشتراه من المتجر ونزل به إلى المباراة فورًا دون تدريب مسبق؟!”
طراااخ!
قفز آلموند مرتدًا عن كتفي تشوكوشروم وطار مبتعدًا في الهواء؛ بينما تفجرت بقية القنابل في الفضاء كألعاب نارية.
صرير… انحنى الجذع قليلًا بفعل وزنه وسرعته الهائلة.
‘نفدت كل قنابلي!’
فقدت تشوكوشروم كل وسيلة للمقاومة؛ وفي خضم هبوطه الجوي، أجرى آلموند إيماءة سريعة بيديه مبدلًا النمط مجددًا:
[الدم الأول!]
[نمط امتصاص التشاكرا]
راح آلموند يقفز في الأرجاء كمن يقود سيارة رياضية خارقة، وهو رد فعل يتقاسمه جميع من جربوا هذا البطل لأول مرة؛ فحك رأسه بمرح كطفل صغير: “احم، سأجرب الآن نمط امتصاص التشاكرا.”
تشيييك!
ثبتت قدماه على الأرض بثبات.
— رائع!
بززززت!
انقلب المشهد في عينيه فجأة إلى اللونين الأبيض والأسود، بينما تلألأ أمامه صراط قرمزي متوهج يشق العتمة:
امتلك نينجا العاصفة مهارة كامنة فريدة:
[حان وقت إعدام الفريسة أيها المستدعي.]
انطلقت المهارة الكامنة، غريزة النينجا؛ فرأى آلموند المسار القرمزي الممتد تحت قدميه بوضوح تام: ‘أأتبع هذا المسار المضاء؟’ منحه اتباع المسار وقتل العدو تعزيزًا إضافيًا لخصائصه وقوة مضاعفة لبطله: ‘لن أدع هذه الغنيمة تفلت مني.’
انطلقت المهارة الكامنة، غريزة النينجا؛ فرأى آلموند المسار القرمزي الممتد تحت قدميه بوضوح تام:
‘أأتبع هذا المسار المضاء؟’
منحه اتباع المسار وقتل العدو تعزيزًا إضافيًا لخصائصه وقوة مضاعفة لبطله:
‘لن أدع هذه الغنيمة تفلت مني.’
[تحققت غريزة النينجا!]
[نمط إطلاق التشاكرا]
“ماذا؟” استوقفتها رسالة مفاجئة في نافذة المحادثة: “آلموند يتدرب على الركض بنينجا العاصفة في هذه اللحظة؟”
غاصت قدماه في الأرض، وانحنى جسده إلى الأمام بزاوية حادة؛ متتبعًا الخط القرمزي اللاهب بخطوات خاطفة.
[نمط إطلاق التشاكرا]
سوووووش—
لحق بها في رمشة عين وتجاوز موقعها مسافة؛ وقاده المسار المتوهج نحو جذع شجرة باسقة:
‘علي الارتداد عن هذه الشجرة.’
استوعب آلموند مسار الحركة بغريزته وحرك جسده بمرونة مذهلة.
صرير… طرااااخ! هوت الشجرة التي ارتد عنها آلموند وانهارت أخيرًا متكسرة على الأرض.
تاك!
حطت كلتا قدميه على جذع الشجرة بثبات.
الفصل 201. الدور الثانوي (1)
صرير…
انحنى الجذع قليلًا بفعل وزنه وسرعته الهائلة.
— تشوكوشروم تجيد اللعب حقًا حين تركز!
كوااانغ!
أطلق آلموند التشاكرا مجددًا وارتد عن الجذع بقوة انفجارية؛ فتشوه المشهد الرمادي المحيط إثر السرعة القصوى التي منحته إياها التشاكرا؛ ولم يبقَ في مجال بصره سوى ذلك الخط القرمزي القاطع.
رأى النقطة الحيوية تتوهج بحمرة قانئة بين عنقها وذقنها؛ وتعين عليه استثمار هذا الزخم الحركي لتسديد طعنة ساحقة؛ ونظرًا لاعتماد نظام لعبة ليل على سرعة الاندفاع في احتساب مقدار الضرر…
تطلب تفعيل تلك المهارات أداء إيماءة حركية محددة؛ ولأن القتال يستلزم إنجاز حركات متعددة بتتابع خاطف، صيغت الإيماءات في حركات بالغة البساطة، مثل ثني إصبع محدد أو رفعه.
‘ستكون ضربة قاضية في مقتل.’
سلللت.
برق نصل حاد مسلول بجانب خصره.
“تبًا لك!” ألقت تشوكوشروم كل ما تحمله من قنابل دفعة واحدة نحو الأعلى بيأس: ‘أوه؟’ بووم! بووم! انفجرت القنابل تباعًا في سماء المسار:
تشااااك!
“ماذا؟” استوقفتها رسالة مفاجئة في نافذة المحادثة: “آلموند يتدرب على الركض بنينجا العاصفة في هذه اللحظة؟”
[الدم الأول!]
[غريزة النينجا: حين تهبط صحة بطل الخصم إلى المدى القاتل، يرسم هاروكي مسارًا هجوميًا محددًا؛ فإن سلكه المستدعي وأجهز على الهدف بنجاح، تعاظمت قوة التشاكرا لديه.]
[تحققت غريزة النينجا!]
[تحققت غريزة النينجا!]
[ارتفع مستوى التشاكرا!]
امتلك نينجا العاصفة مهارة كامنة فريدة:
صرير… طرااااخ!
هوت الشجرة التي ارتد عنها آلموند وانهارت أخيرًا متكسرة على الأرض.
صرير… طرااااخ! هوت الشجرة التي ارتد عنها آلموند وانهارت أخيرًا متكسرة على الأرض.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
[الدم الأول!]
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!————————
— رائع!
