Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 205

الهدوء الذي يسبق العاصفة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهدوء الذي يسبق العاصفة (3)

الفصل 205. الهدوء الذي يسبق العاصفة (3)

— آلموند المنعزل…؟

استهل آلموند بثه معلنًا أن غايته التواصل ومشاركة المستجدات مع جمهوره، غير أن الدافع الحقيقي تمثل في تأجيل المواعيد الترويجية المقررة؛ وحين تأهب للانتقال إلى فقرة الإعلانات، استوقفه سؤال غير متوقع.

تحدث بنبرة صريحة مقاطعًا الشكوك، ومعترفًا بخبرته السابقة في ميادين الرماية:

[تبرع الصرخة المدوية بمبلغ 100,000 وون كاملة!]

[تبرع قاتل الحقائق بمبلغ 1,000 وون!]

[آلموند! تدور شائعات قوية عن ممارستك للرماية التقليدية في سالف الأيام، فهل هذا صحيح؟]

— جمعية داميان؟! هههههه ما هذا الهراء!

‘توقعت طرح هذا التساؤل بلا شك، ولكن…’

[تبرع نابليون الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

سيكون كاذبًا إن ادعى مفاجأته بالأمر؛ فقد ترقب طرح هذا السؤال واستعد للإجابة عنه برباطة جأش:

تلقى الفجل‌الحلو مقطع فيديو مقتطعًا لآلموند وهو يتحدث عن المقابلة:

“آه، بخصوص هذا الموضوع… لقد اطلعت على ذاك المنشور بالفعل.”

فإن شح الطعام عن المقاتلين، تراجعت همتهم وعجزوا عن القتال ببسالة.

— ؟؟؟ رماية السهام؟

“على أي حال، هل وصلت الفكرة للجميع؟ سأكشف كل شيء إبان مقابلة التتويج بالبطولة.”

— الغريب حقًا هو الادعاء بعدم ممارسته للرماية بتلك المهارات الإعجازية، ههههه.

“آه، هيونجو وأنا زميلان وصديقان منذ أيام المدرسة الثانوية.”

— ماذا يقصد بذلك تحديدًا؟

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

— ما قصة ذاك المنشور؟ أخبرونا يا رفاق!

— هههههه، لقد ارتعدت فرائصه فجأة!

“بما أن بعضكم لم يطلع على الموضوع بعد، فدعوني أعرض المنشور أمامكم أولًا.”

[أوه! آلموند! أنا صاحب ذاك المقال التحليلي المتداول في المنتدى! أشعر كأنني متابع حقيقي أصيل الآن (شهقة)]

سجل آلموند دخوله إلى منتدى كاف، ونقر على أحد المنشورات المتصدرة لقائمة التداول؛ وتضمن المقال مقارنة تفصيلية بين هيئة رامي السهام المحترف وقوام آلموند أثناء التصويب.

— علمنا أسرار اللعبة بأمانة يا رجل!

— واو، نزل أسطورتهم إلى ساحتهم بنفسه!

[تبرع الشعيرية الحارة بمبلغ 10,000 وون!]

— يقتحم عقر داره القديم، ههههه.

قرمش… قرمش.

— ظهر صاحب الشأن شخصيًا ليحسم الجدل.

[أوه! آلموند! أنا صاحب ذاك المقال التحليلي المتداول في المنتدى! أشعر كأنني متابع حقيقي أصيل الآن (شهقة)]

— يا لحظ صاحب المنشور العظيم!

‘توقعت طرح هذا التساؤل بلا شك، ولكن…’

“واو… لقد عكف على تحليلي بدقة مذهلة؛ وبالنظر إلى الصور هكذا، يبدو الشبه متطابقًا بالفعل، أليس كذلك؟”

— هههههههه قصف جبهة أسطوري!

أقر آلموند بأوجه التشابه القائمة بين أسلوب المحترفين وأسلوبه الخاص:

— أستلتقي جمعية داميان الوطنية أخيرًا؟

“أما العبارة الختامية في المنشور: ‘رغم استخدام آلموند للقوس الطويل التقليدي في عصر المملكة، فإنه يوظف وضعيات رماية حديثة عديدة… وقد يُعزى هذا لعادات راسخة تجذرت بفعل الممارسة الطويلة للرماية’… فقد أصاب كاتبها كبد الحقيقة بدوره.”

“انظروا إلى هذا؛ هذه شخصية آلموند الحصرية.”

شابت المقال بعض المغالطات الطفيفة لكون كاتبه هاويًا غير ممارس، غير أن حجته العامة بدت دامغة لا تقبل الدحض؛ فتشابه رميه بالقوس الطويل القروسطي مع وضعيات الرماية الأولمبية الحديثة ظل حقيقة ساطعة؛ ولهذا السبب بالذات عمد آلموند إلى تعديل وقفته مؤخرًا.

طوى آلموند هذا الملف، وانتقل مباشرة إلى المحور الأساسي:

“توجد فروق جوهرية بين تقنيات الرماية الحديثة المعدلة واستخدام الأقواس الطويلة التراثية؛ ولهذا أدخلت تعديلات جذرية على وضعيات رميي في الآونة الأخيرة.”

ضج الشات بصيحات الاحتجاج المرحة، غير أن سانغهيون تجاهلها برباطة جأش؛ فلكل حديث أوان.

تحدث بنبرة صريحة مقاطعًا الشكوك، ومعترفًا بخبرته السابقة في ميادين الرماية:

— كيف بدأت تعلم الرماية أصلًا وما قصتك معها؟؟

— يا للهول، أهو خبير حقيقي إذن؟

— رد في غاية القوة والدهاء، ههههه!

— لا عجب في بدوه محترفًا إلى هذا الحد المذهل!

اعتاد آلموند بلوغ متوسط مشاهديه عشرة آلاف متابع، فلم تنطلِ عليه مثل هذه الخدع البسيطة:

— واو، لقد تعلم الرماية بصورة نظامية إذن؟

— أرجوك، أكمل القصة~~

“أجل، تعلمت الرماية بالفعل في الماضي.”

— كم يبدو لطيفًا، ههههه.

أقر بتجربته السابقة بعبارة مقتضبة قاطعة؛ فسارع السائل إلى ملاحقته باستفسار مكمل:

استهل فقرته الإعلانية الترويجية أخيرًا.

[تبرع الصرخة المدوية بمبلغ 100,000 وون كاملة!]

‘في التدريبات، حصدنا ثلاثة عشر انتصارًا وخمس هزائم، غير أن هزيمتين منها كانتا أمام فريق عالي‌البروتين…’

[شكرًا جزيلًا على صراحتك! وهل لهذا السبب تتابعك البطلة تشا هيونجو عبر رونستغرام…؟]

[شكرًا جزيلًا على صراحتك! وهل لهذا السبب تتابعك البطلة تشا هيونجو عبر رونستغرام…؟]

“آه، هيونجو وأنا زميلان وصديقان منذ أيام المدرسة الثانوية.”

[تبرع قاتل الحقائق بمبلغ 1,000 وون!]

— حقًا؟!

كالجمهور المعتاد، انقسم المتابعون بين مشجعين مخلصين وساخرين من جسارة تصريحه:

— ومن تكون تشا هيونجو هذه؟

— واو، نزل أسطورتهم إلى ساحتهم بنفسه!

— تكلفة الأسئلة باهظة للغاية في هذا البث، ههههه!

لأن شخصية آلموند مدفوعة، استهلت مغامرتها بتصنيف ثلاث نجوم:

— من هي تلك البطلة؟

“توجد فروق جوهرية بين تقنيات الرماية الحديثة المعدلة واستخدام الأقواس الطويلة التراثية؛ ولهذا أدخلت تعديلات جذرية على وضعيات رميي في الآونة الأخيرة.”

— إنها رامية سهام أولمبية حصدت الميدالية الذهبية.

— أستلتقي جمعية داميان الوطنية أخيرًا؟

بلينغ!

طوى آلموند هذا الملف، وانتقل مباشرة إلى المحور الأساسي:

[تبرع قاتل الحقائق بمبلغ 1,000 وون!]

— أستلتقي جمعية داميان الوطنية أخيرًا؟

[إليكم الحقائق الدامغة! تشا هيونجو هي البطلة الأولمبية المتوجة بذهبية رماية القوس للسيدات! تصدرت العناوين بنيلها الذهب مجددًا بعد ثلاث سنوات! وعُرفت بجمالها الطبيعي الآسر وحسن خلقها، حتى صُنفت في المركز الأول كأفضل مرشحة للزواج في استطلاعات الرأي!]

رغم ثقته المعلنة، أدرك آلموند موازين القوى الواقعية بدقة؛ ففريق عالي‌البروتين يمثل العقبة الكؤود والأقوى بلا منازع في البطولة.

— شكرًا لك يا قاتل الحقائق!

— يقتحم عقر داره القديم، ههههه.

— اسم على مسمى بحق، ههههه.

— مقارنة بالتراشق المعتاد في دوري المحترفين، يعد هذا مداعبة أطفال!

— اسم المستخدم الخاص بك يبث الرعب!

— إنها رامية سهام أولمبية حصدت الميدالية الذهبية.

— وصف دقيق وموجز.

‘يفترض الجمهور بطبيعة الحال فوز الفجل‌الحلو باللقب.’

ضحك آلموند وأومأ برأسه موافقًا: “لم أكن أعلم بتفاصيل إنجازاتها إلا مؤخرًا؛ إنها تبلي بلاءً حسنًا للغاية هذه الأيام.”

— ملامحه تبدو عفوية وصادقة للغاية!

— ماذا؟ ألم تكتشف ذلك إلا مؤخرًا؟ أكنت تعيش بمعزل عن العالم؟ ههههه.

أدار فقرته الترويجية الأولى بحنكة ومهارة ملحوظة، مواصلًا تقدمه بإصرار حتى بلغ المرحلة الخامسة والعشرين؛ مقارنة بزميله بابل غم الذي استسلم عند المرحلة الخامسة عشرة بعد سقطات متكررة.

— أتثق بأنكما صديقان مقربان حقًا~؟!

انفتحت شاشة انتقاء الشخصيات، فعرض الخيارات المتاحة:

— آلموند المنعزل…؟

لأن شخصية آلموند مدفوعة، استهلت مغامرتها بتصنيف ثلاث نجوم:

— كيف بدأت تعلم الرماية أصلًا وما قصتك معها؟؟

— ماذا يقصد بذلك تحديدًا؟

توالت الاستفسارات بلا نهاية، ففضل سانغهيون وضع نقطة ختام لهذا المحور:

— كشف عن هويته الحقيقية، ههههه.

“سأكتفي بهذا القدر من الأحاديث الشخصية اليوم.”

“إحدى مزايا اللعبة الكبرى تكمن في ذكاء الشخصيات الاصطناعي المتطور؛ فكل ما علينا فعله هو تزويدهم بالموارد وإصدار توجيهات عامة.”

— لااااا~~~

[تبرع نابليون الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

— حدثنا عن حبك الأول على الأقل!

بلينغ!

— أرجوك، أكمل القصة~~

— يا لحظ صاحب المنشور العظيم!

— هتاف استهجان للمنعزل~

— ؟؟؟

ضج الشات بصيحات الاحتجاج المرحة، غير أن سانغهيون تجاهلها برباطة جأش؛ فلكل حديث أوان.

[مقطع فيديو ترويجي: تصريح آلموند الأخير، ههههه]

بلينغ!

— يبدو كعارض محترف تمامًا.

[تبرع النفس الرسمية بمبلغ 3,000 وون!]

— ملامحه تبدو عفوية وصادقة للغاية!

[أوه! آلموند! أنا صاحب ذاك المقال التحليلي المتداول في المنتدى! أشعر كأنني متابع حقيقي أصيل الآن (شهقة)]

اتبعت لعبة ‘تربية الجندي‌الكسول’ النمط الكلاسيكي المعهود لألعاب الهواتف المحمولة القائمة على محاكاة ترقية الفرسان؛ وتميزت بقلة الجدوى من اللعب الجماعي، بينما يكمن جوهر المتعة في تطوير العتاد وخوض النزالات التنافسية ضد الخصوم.

“آه، شكرًا لك يا ‘النفس الرسمية’؛ لقد أثبت استحقاقك لاسمك مرتين متتاليتين.”

— التثبت من هوية الحساب عبر مبلغ الألف وون يثير الضحك!

— ههههههه، هذا صحيح تمامًا.

— صانع بث يعجبه الرأس الضخم لسهولة استهدافه بالصفعات…

— واو، أغبطك على هذا الاعتراف!

[إليكم الحقائق الدامغة! تشا هيونجو هي البطلة الأولمبية المتوجة بذهبية رماية القوس للسيدات! تصدرت العناوين بنيلها الذهب مجددًا بعد ثلاث سنوات! وعُرفت بجمالها الطبيعي الآسر وحسن خلقها، حتى صُنفت في المركز الأول كأفضل مرشحة للزواج في استطلاعات الرأي!]

— كشف عن هويته الحقيقية، ههههه.

— يقتحم عقر داره القديم، ههههه.

“على أي حال، سأتطرق لتفاصيل حياتي الشخصية في المقابلة القادمة؛ وسأفصح عن كل شيء هناك.”

— رد في غاية القوة والدهاء، ههههه!

— أي مقابلة؟

تشوك.

— مقابلة مع من تحديدًا؟

ابتسم آلموند معلقًا: “جوهيوك يتقن فن التمثيل ببراعة.”

— أستلتقي جمعية داميان الوطنية أخيرًا؟

أدار فقرته الترويجية الأولى بحنكة ومهارة ملحوظة، مواصلًا تقدمه بإصرار حتى بلغ المرحلة الخامسة والعشرين؛ مقارنة بزميله بابل غم الذي استسلم عند المرحلة الخامسة عشرة بعد سقطات متكررة.

— جمعية داميان؟! هههههه ما هذا الهراء!

— من هي تلك البطلة؟

“ليست جمعية داميان بالتأكيد؛ بل مقابلة خاصة مع منتج لعبة ليل، بوليس؛ واتفقنا على إجرائها في اليوم الذي نتوج فيه بلقب البطولة.”

————————

عجز المتابعون في البداية عن استيعاب ما تفوه به للتو؛ وهي الصدمة ذاتها التي تعتري المرء حين يسمع تصريحًا بالغ الجسارة يلقى بثقة مطلقة لا تتزعزع.

بلينغ!

— ؟؟؟

“دعم الموارد مسألة بالغة الأهمية؛ حصلت على بعض الجواهر وسأسارع إلى تشييد بعض المباني الخدمية المجاورة.”

— ماذا قال للتو؟

— صانع بث يعجبه الرأس الضخم لسهولة استهدافه بالصفعات…

انفجر الشات بموجة عارمة من ردود الفعل فور استيعاب مغزى كلامه:

— إعلان آخر؟!

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

تساءل بنبرة يشوبها بعض الشك، محاولًا التثبت من حقيقة الحساب:

[أنت قادر على تحقيقها بلا ريب! أنت رائع ومذهل!]

“دعم الموارد مسألة بالغة الأهمية؛ حصلت على بعض الجواهر وسأسارع إلى تشييد بعض المباني الخدمية المجاورة.”

[تبرع نابليون الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

سجل آلموند دخوله إلى منتدى كاف، ونقر على أحد المنشورات المتصدرة لقائمة التداول؛ وتضمن المقال مقارنة تفصيلية بين هيئة رامي السهام المحترف وقوام آلموند أثناء التصويب.

[النصر حليفك لا محالة!]

————————

“شكرًا جزيلًا لكما يا سيف الياقوت ونابليون الخجول.”

رغم ثقته المعلنة، أدرك آلموند موازين القوى الواقعية بدقة؛ ففريق عالي‌البروتين يمثل العقبة الكؤود والأقوى بلا منازع في البطولة.

كالجمهور المعتاد، انقسم المتابعون بين مشجعين مخلصين وساخرين من جسارة تصريحه:

— الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو!

— مقابلة التتويج باللقب، ههههه!

— كشف عن هويته الحقيقية، ههههه.

— قفز بالنتائج إلى أقصى حد ممكن!

“على أي حال، هل وصلت الفكرة للجميع؟ سأكشف كل شيء إبان مقابلة التتويج بالبطولة.”

— ثقة عمياء مفرطة!

[تبرع قاتل الحقائق بمبلغ 1,000 وون!]

توالت الرسائل الساخرة بروح مرحة، وتصدرتها نافذة تبرع لافتة:

سيكون كاذبًا إن ادعى مفاجأته بالأمر؛ فقد ترقب طرح هذا السؤال واستعد للإجابة عنه برباطة جأش:

بلينغ!

— آلموند المنعزل…؟

[تبرع الفجل‌الحلو بمبلغ 1,000 وون!]

بلينغ!

[سأتذكر هذا الكلام جيدًا… يا آلموند.]

— هتاف استهجان للمنعزل~

اعتاد آلموند بلوغ متوسط مشاهديه عشرة آلاف متابع، فلم تنطلِ عليه مثل هذه الخدع البسيطة:

— يتقاضى المال مرتين لأداء ردة الفعل ذاتها؟!

“ههههه، لا شك أن هذا مقلب من أحد المتابعين، أليس كذلك؟ يستحيل أن يتبرع الفجل‌الحلو الحقيقي بألف وون فقط.”

تلقى فريقه خسارتين أمام عالي‌البروتين في المباريات التدريبية؛ فمسارهم السفلي يقوده لاعب سابق في رتبة المتحدي يستعيد أوج تألقه، ومسارهم الأوسط يديره محترف معتزل حديثًا؛ مما يجعل قهرهم مهمة شبه مستحيلة.

تساءل بنبرة يشوبها بعض الشك، محاولًا التثبت من حقيقة الحساب:

— مدير الأعمال يبذل قصارى جهده، ههههه!

— هههههه، لقد ارتعدت فرائصه فجأة!

[تبرع الصرخة المدوية بمبلغ 100,000 وون كاملة!]

— كم يبدو لطيفًا، ههههه.

[تبرع نابليون الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

— آلموند: تبرع الألف وون مزيف لا محالة.

— حقًا؟!

— بالطبع ليس الحساب الحقيقي.

— جمعية داميان؟! هههههه ما هذا الهراء!

— التثبت من هوية الحساب عبر مبلغ الألف وون يثير الضحك!

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

أمام تفاعلات الشات، استشعر آلموند الراحة لترجيح زيف التبرع؛ غير أن الحقيقة الماثلة لم تغب عن ذهنه:

شرع آلموند في تجاوز المراحل تباعًا بدءًا من المرحلة الأولى؛ وفي البداية، اقتصر التحدي على دحر غوبلن وحيد، ليتزايد عدد الوحوش تدريجيًا مع التقدم؛ وظهرت وحوش أشد بأسًا في المراحل اللاحقة.

‘يفترض الجمهور بطبيعة الحال فوز الفجل‌الحلو باللقب.’

“مع هذا الرضا المرتفع، ستتعاظم قدراتي القتالية بدرجة هائلة.”

رغم ثقته المعلنة، أدرك آلموند موازين القوى الواقعية بدقة؛ ففريق عالي‌البروتين يمثل العقبة الكؤود والأقوى بلا منازع في البطولة.

[شكرًا جزيلًا على صراحتك! وهل لهذا السبب تتابعك البطلة تشا هيونجو عبر رونستغرام…؟]

‘في التدريبات، حصدنا ثلاثة عشر انتصارًا وخمس هزائم، غير أن هزيمتين منها كانتا أمام فريق عالي‌البروتين…’

— كيف بدأت تعلم الرماية أصلًا وما قصتك معها؟؟

تلقى فريقه خسارتين أمام عالي‌البروتين في المباريات التدريبية؛ فمسارهم السفلي يقوده لاعب سابق في رتبة المتحدي يستعيد أوج تألقه، ومسارهم الأوسط يديره محترف معتزل حديثًا؛ مما يجعل قهرهم مهمة شبه مستحيلة.

— ههههههه، هذا صحيح تمامًا.

كان الهدف الواقعي لنجوم المنطاد حصد المركز الثاني؛ أما التطلع إلى الكأس والمركز الأول، فظل طموحًا خاصًا ينبض في صدر آلموند وحده.

سيكون كاذبًا إن ادعى مفاجأته بالأمر؛ فقد ترقب طرح هذا السؤال واستعد للإجابة عنه برباطة جأش:

“على أي حال، هل وصلت الفكرة للجميع؟ سأكشف كل شيء إبان مقابلة التتويج بالبطولة.”

طقطق.

طوى آلموند هذا الملف، وانتقل مباشرة إلى المحور الأساسي:

“يتعذر البث المشترك؛ فاللعبة مصممة للعب الفردي التام.”

“في البث السابق، تلقيت تبرعًا بقيمة خمسمائة ألف وون وعجزت عن أداء ردة الفعل المطلوبة؛ لذا سنفي بالوعد الآن!”

— ومن تكون تشا هيونجو هذه؟

تشوك.

— صناعة البث تتيح طباعة النقود بلا توقف!

رفع آلموند هاتفه المحمول عاليًا:

“دعم الموارد مسألة بالغة الأهمية؛ حصلت على بعض الجواهر وسأسارع إلى تشييد بعض المباني الخدمية المجاورة.”

“سنؤدي ردة الفعل داخل لعبة ‘تربية الجندي‌الكسول’! ستكون تجربة ممتعة، أليس كذلك؟!”

“دعم الموارد مسألة بالغة الأهمية؛ حصلت على بعض الجواهر وسأسارع إلى تشييد بعض المباني الخدمية المجاورة.”

استهل فقرته الإعلانية الترويجية أخيرًا.

— الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو!

←↓↑→

تلقى الفجل‌الحلو مقطع فيديو مقتطعًا لآلموند وهو يتحدث عن المقابلة:

فور انطلاق الفقرة الإعلانية، تسارعت وتيرة تدفق التعليقات في الشات بجنون:

شابت المقال بعض المغالطات الطفيفة لكون كاتبه هاويًا غير ممارس، غير أن حجته العامة بدت دامغة لا تقبل الدحض؛ فتشابه رميه بالقوس الطويل القروسطي مع وضعيات الرماية الأولمبية الحديثة ظل حقيقة ساطعة؛ ولهذا السبب بالذات عمد آلموند إلى تعديل وقفته مؤخرًا.

— يتقاضى المال مرتين لأداء ردة الفعل ذاتها؟!

— لااااا~~~

— صناعة البث تتيح طباعة النقود بلا توقف!

— آلموند المنعزل…؟

— يستعرض أرباحه المكتسبة من مصادر أخرى، ههههه!

— يشبه إعلانات مشروبات الطاقة العالمية!

— أيلعبها حقًا الآن؟

تساءل بنبرة يشوبها بعض الشك، محاولًا التثبت من حقيقة الحساب:

— كنت موقنًا بإقدامه على ذلك.

علق الفجل‌الحلو بهدوء واحترافية بالغة دون أن تهتز له شعرة:

— أستبث اللعبة برفقة ميهو؟

“يتعذر البث المشترك؛ فاللعبة مصممة للعب الفردي التام.”

— صانع بث يعجبه الرأس الضخم لسهولة استهدافه بالصفعات…

اتبعت لعبة ‘تربية الجندي‌الكسول’ النمط الكلاسيكي المعهود لألعاب الهواتف المحمولة القائمة على محاكاة ترقية الفرسان؛ وتميزت بقلة الجدوى من اللعب الجماعي، بينما يكمن جوهر المتعة في تطوير العتاد وخوض النزالات التنافسية ضد الخصوم.

— يتقاضى المال مرتين لأداء ردة الفعل ذاتها؟!

ربط آلموند شاشة هاتفه بالحاسوب، فظهرت واجهة اللعبة أمام الجمهور:

توالت الرسائل الساخرة بروح مرحة، وتصدرتها نافذة تبرع لافتة:

“سأبدأ المغامرة بمفردي.”

— ما قصة ذاك المنشور؟ أخبرونا يا رفاق!

انفتحت شاشة انتقاء الشخصيات، فعرض الخيارات المتاحة:

— كنت موقنًا بإقدامه على ذلك.

“انظروا إلى هذا؛ هذه شخصية آلموند الحصرية.”

— ماذا؟ ألم تكتشف ذلك إلا مؤخرًا؟ أكنت تعيش بمعزل عن العالم؟ ههههه.

انقسمت الشخصيات إلى فئتين، مجانية ومدفوعة؛ وتطلبت شخصية آلموند دفع مقابل مالي للحصول عليها.

رغم ثقته المعلنة، أدرك آلموند موازين القوى الواقعية بدقة؛ ففريق عالي‌البروتين يمثل العقبة الكؤود والأقوى بلا منازع في البطولة.

“فور اقتنائها، ستنالون بداية قوية ومريحة للغاية.”

— مقابلة مع من تحديدًا؟

— يحثنا على فتح محافظنا مجددًا، ههههه!

علق آلموند ببرود وهدوء: “أوه، لم تكن تلك سقطة عفوية يا رفاق، بل ردة فعل مدفوعة ومقصودة تمامًا؛ حسنًا، يحتاج آلموند إلى رفيق قتالي يسنده، ولتحقيق ذلك يلزمني المزيد من الجواهر…”

— علمنا أسرار اللعبة بأمانة يا رجل!

— ههههههه، هذا صحيح تمامًا.

“حين تختارون آلموند، يظهر بقوام قزمي وساقين قصيرتين ورأس ضخم؛ وهو تصميم مثالي لأداء ردات الفعل؛ إذ يسهل علي صفع رأسي كلما تلقيت ضربة.”

ضحك آلموند وأومأ برأسه موافقًا: “لم أكن أعلم بتفاصيل إنجازاتها إلا مؤخرًا؛ إنها تبلي بلاءً حسنًا للغاية هذه الأيام.”

— صانع بث يعجبه الرأس الضخم لسهولة استهدافه بالصفعات…

أدار فقرته الترويجية الأولى بحنكة ومهارة ملحوظة، مواصلًا تقدمه بإصرار حتى بلغ المرحلة الخامسة والعشرين؛ مقارنة بزميله بابل غم الذي استسلم عند المرحلة الخامسة عشرة بعد سقطات متكررة.

— طاقته تتفجر مع انطلاق الإعلانات! ههههه.

“انظروا إلى هذا؛ هذه شخصية آلموند الحصرية.”

— أول مرة أرى آلموند يتحدث بهذا الإسهاب والشغف؛ قلبي يرفرف… زدنا من الإعلانات!

رن جرس الإشعار فجأة:

لأن شخصية آلموند مدفوعة، استهلت مغامرتها بتصنيف ثلاث نجوم:

“أما العبارة الختامية في المنشور: ‘رغم استخدام آلموند للقوس الطويل التقليدي في عصر المملكة، فإنه يوظف وضعيات رماية حديثة عديدة… وقد يُعزى هذا لعادات راسخة تجذرت بفعل الممارسة الطويلة للرماية’… فقد أصاب كاتبها كبد الحقيقة بدوره.”

[آلموند ★★★]

“بما أن بعضكم لم يطلع على الموضوع بعد، فدعوني أعرض المنشور أمامكم أولًا.”

شغل شخصية الرامي في التشكيلة، وحظي بقدرات قتالية محترمة ضمن فئة الثلاث نجوم.

أقر آلموند بأوجه التشابه القائمة بين أسلوب المحترفين وأسلوبه الخاص:

“إحدى مزايا اللعبة الكبرى تكمن في ذكاء الشخصيات الاصطناعي المتطور؛ فكل ما علينا فعله هو تزويدهم بالموارد وإصدار توجيهات عامة.”

طوى آلموند هذا الملف، وانتقل مباشرة إلى المحور الأساسي:

تعتمد اللعبة على حشد فريق متكامل؛ وتميز الذكاء الاصطناعي للشخصيات بمحاكاة السلوك البشري؛ فقد تنشب خلافات بين الرفاق، وتهبط كفاءتهم القتالية إن ساءت بيئتهم المعيشية.

بلينغ!

“دعم الموارد مسألة بالغة الأهمية؛ حصلت على بعض الجواهر وسأسارع إلى تشييد بعض المباني الخدمية المجاورة.”

“أود إخباركم أيضًا بعرض الإعلان التجاري الذي صورته مؤخرًا لحساب مقرمشات اللوز؛ مذاقها شهي للغاية.”

فإن شح الطعام عن المقاتلين، تراجعت همتهم وعجزوا عن القتال ببسالة.

“واو… لقد عكف على تحليلي بدقة مذهلة؛ وبالنظر إلى الصور هكذا، يبدو الشبه متطابقًا بالفعل، أليس كذلك؟”

“لا ينحصر الأمر في المقاتلين وحدهم، بل يمتد إلى الطهاة؛ لذا سأشتري شخصية الطاهي فورًا؛ فالمقاتلون يملكون طباعًا متقلبة، وسوء التغذية يفسد أمزجتهم.”

طقطق.

— رد في غاية القوة والدهاء، ههههه!

اشترى آلموند طاهيًا وشيد له مطبخًا مجهزًا؛ فشرع الطاهي في إعداد أشهى الأطباق؛ وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه آلموند داخل اللعبة فور تناوله الوجبة:

“بما أن بعضكم لم يطلع على الموضوع بعد، فدعوني أعرض المنشور أمامكم أولًا.”

“مع هذا الرضا المرتفع، ستتعاظم قدراتي القتالية بدرجة هائلة.”

“آه، هيونجو وأنا زميلان وصديقان منذ أيام المدرسة الثانوية.”

شرع آلموند في تجاوز المراحل تباعًا بدءًا من المرحلة الأولى؛ وفي البداية، اقتصر التحدي على دحر غوبلن وحيد، ليتزايد عدد الوحوش تدريجيًا مع التقدم؛ وظهرت وحوش أشد بأسًا في المراحل اللاحقة.

— أهذا هو المدير الذي حظرني من البث؟ سأتذكر وجهه جيدًا…

قاتل آلموند القزم ببسالة ضد جموع الوحوش؛ حتى بلغ المرحلة الثامنة، حيث باغته سهم قزم الظلام واخترق رأسه مسقطًا إياه صريعًا:

فور انطلاق الفقرة الإعلانية، تسارعت وتيرة تدفق التعليقات في الشات بجنون:

طرااخ!

— هههههههه قصف جبهة أسطوري!

علق آلموند ببرود وهدوء: “أوه، لم تكن تلك سقطة عفوية يا رفاق، بل ردة فعل مدفوعة ومقصودة تمامًا؛ حسنًا، يحتاج آلموند إلى رفيق قتالي يسنده، ولتحقيق ذلك يلزمني المزيد من الجواهر…”

— شكرًا لك يا قاتل الحقائق!

أدار فقرته الترويجية الأولى بحنكة ومهارة ملحوظة، مواصلًا تقدمه بإصرار حتى بلغ المرحلة الخامسة والعشرين؛ مقارنة بزميله بابل غم الذي استسلم عند المرحلة الخامسة عشرة بعد سقطات متكررة.

— أي مقابلة؟

أنهى فقرة اللعبة والتفت نحو الكاميرا مجددًا:

شابت المقال بعض المغالطات الطفيفة لكون كاتبه هاويًا غير ممارس، غير أن حجته العامة بدت دامغة لا تقبل الدحض؛ فتشابه رميه بالقوس الطويل القروسطي مع وضعيات الرماية الأولمبية الحديثة ظل حقيقة ساطعة؛ ولهذا السبب بالذات عمد آلموند إلى تعديل وقفته مؤخرًا.

“أود إخباركم أيضًا بعرض الإعلان التجاري الذي صورته مؤخرًا لحساب مقرمشات اللوز؛ مذاقها شهي للغاية.”

“على أي حال، سأتطرق لتفاصيل حياتي الشخصية في المقابلة القادمة؛ وسأفصح عن كل شيء هناك.”

— إعلان آخر؟!

— الغريب حقًا هو الادعاء بعدم ممارسته للرماية بتلك المهارات الإعجازية، ههههه.

— هذا الرجل لا يشبع من الإعلانات!

[أوه! آلموند! أنا صاحب ذاك المقال التحليلي المتداول في المنتدى! أشعر كأنني متابع حقيقي أصيل الآن (شهقة)]

— واو، لكنني متشوق لرؤيته، ههههه.

— هههههه، ما هذا التعبير الصارم؟!

شغل آلموند المقطع الإعلاني الخاص بحبوب اللوز؛ وهو فيديو اكتمل إنتاجه وأُرسل إليه قبل يومين؛ وافتُتح المشهد بخلفية بديعة لغروب الشمس فوق سطح ناطحة سحاب مكتبية.

— مقابلة مع من تحديدًا؟

— واو، حضوره في الإعلان مدهش بحق!

[شكرًا جزيلًا على صراحتك! وهل لهذا السبب تتابعك البطلة تشا هيونجو عبر رونستغرام…؟]

— يبدو كعارض محترف تمامًا.

————————

— يشبه إعلانات مشروبات الطاقة العالمية!

أقر بتجربته السابقة بعبارة مقتضبة قاطعة؛ فسارع السائل إلى ملاحقته باستفسار مكمل:

حصد المقطع إشادة واسعة منذ ثوانيه الأولى؛ غير أن بؤرة التفاعل الأكبر تركزت على تعابير وجه جوهيوك وهو يقرمش حبات اللوز ويبتلعها بملامح حادة غاضبة:

انقسمت الشخصيات إلى فئتين، مجانية ومدفوعة؛ وتطلبت شخصية آلموند دفع مقابل مالي للحصول عليها.

قرمش… قرمش.

— ماذا؟ ألم تكتشف ذلك إلا مؤخرًا؟ أكنت تعيش بمعزل عن العالم؟ ههههه.

— هههههه، ما هذا التعبير الصارم؟!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— أهذا هو المدير الذي حظرني من البث؟ سأتذكر وجهه جيدًا…

— مقارنة بالتراشق المعتاد في دوري المحترفين، يعد هذا مداعبة أطفال!

— مدير الأعمال يبذل قصارى جهده، ههههه!

“شكرًا جزيلًا لكما يا سيف الياقوت ونابليون الخجول.”

— ملامحه تبدو عفوية وصادقة للغاية!

أقر بتجربته السابقة بعبارة مقتضبة قاطعة؛ فسارع السائل إلى ملاحقته باستفسار مكمل:

— مسكين مدير الأعمال…

[آلموند! تدور شائعات قوية عن ممارستك للرماية التقليدية في سالف الأيام، فهل هذا صحيح؟]

ابتسم آلموند معلقًا: “جوهيوك يتقن فن التمثيل ببراعة.”

— يشبه إعلانات مشروبات الطاقة العالمية!

←↓↑→

علق آلموند ببرود وهدوء: “أوه، لم تكن تلك سقطة عفوية يا رفاق، بل ردة فعل مدفوعة ومقصودة تمامًا؛ حسنًا، يحتاج آلموند إلى رفيق قتالي يسنده، ولتحقيق ذلك يلزمني المزيد من الجواهر…”

تزامن بث آلموند مع فتح الفجل‌الحلو لبثه الخاص بدوره؛ ولم يكن يلعب أي مباراة، بل تفرغ للحديث مع جمهوره ومناقشة تفاصيل بطولة الغد.

[مقطع فيديو ترويجي: تصريح آلموند الأخير، ههههه]

رن جرس الإشعار فجأة:

“أما العبارة الختامية في المنشور: ‘رغم استخدام آلموند للقوس الطويل التقليدي في عصر المملكة، فإنه يوظف وضعيات رماية حديثة عديدة… وقد يُعزى هذا لعادات راسخة تجذرت بفعل الممارسة الطويلة للرماية’… فقد أصاب كاتبها كبد الحقيقة بدوره.”

بلينغ!

انقسمت الشخصيات إلى فئتين، مجانية ومدفوعة؛ وتطلبت شخصية آلموند دفع مقابل مالي للحصول عليها.

[تبرع الشعيرية الحارة بمبلغ 10,000 وون!]

←↓↑→

[مقطع فيديو ترويجي: تصريح آلموند الأخير، ههههه]

نضح تصريح آلموند بعزيمة قاطعة لنيل الكأس وإجراء مقابلة النصر.

تلقى الفجل‌الحلو مقطع فيديو مقتطعًا لآلموند وهو يتحدث عن المقابلة:

أنهى فقرة اللعبة والتفت نحو الكاميرا مجددًا:

“إنها مقابلة خاصة مع منتج لعبة ليل، بوليس؛ واتفقنا على إجرائها في اليوم الذي نتوج فيه بلقب البطولة.”

شابت المقال بعض المغالطات الطفيفة لكون كاتبه هاويًا غير ممارس، غير أن حجته العامة بدت دامغة لا تقبل الدحض؛ فتشابه رميه بالقوس الطويل القروسطي مع وضعيات الرماية الأولمبية الحديثة ظل حقيقة ساطعة؛ ولهذا السبب بالذات عمد آلموند إلى تعديل وقفته مؤخرًا.

نضح تصريح آلموند بعزيمة قاطعة لنيل الكأس وإجراء مقابلة النصر.

— يستعرض أرباحه المكتسبة من مصادر أخرى، ههههه!

علق الفجل‌الحلو بهدوء واحترافية بالغة دون أن تهتز له شعرة:

— ملامحه تبدو عفوية وصادقة للغاية!

“أوه، إنه آلموند؛ تقصد أنك لن تفصح عن أسرارك الشخصية إذن؟ حسنًا، سأحرص على حماية خصوصيتك وصون أسرارك للأبد.”

اشترى آلموند طاهيًا وشيد له مطبخًا مجهزًا؛ فشرع الطاهي في إعداد أشهى الأطباق؛ وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه آلموند داخل اللعبة فور تناوله الوجبة:

— هههههههه قصف جبهة أسطوري!

— ثقة عمياء مفرطة!

— رد في غاية القوة والدهاء، ههههه!

“ليست جمعية داميان بالتأكيد؛ بل مقابلة خاصة مع منتج لعبة ليل، بوليس؛ واتفقنا على إجرائها في اليوم الذي نتوج فيه بلقب البطولة.”

— مقارنة بالتراشق المعتاد في دوري المحترفين، يعد هذا مداعبة أطفال!

— أيلعبها حقًا الآن؟

— الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو! الفجل‌الحلو!

“بما أن بعضكم لم يطلع على الموضوع بعد، فدعوني أعرض المنشور أمامكم أولًا.”

قابل الفجل‌الحلو استفزاز آلموند ببرود ودهاء معهودين؛ لتنطوي تلك الصفحة ويشرق فجر اليوم التالي؛ معلنًا انطلاق اليوم الأول من منافسات البطولة الكبرى.

— ؟؟؟

————————

بلينغ!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رن جرس الإشعار فجأة:

 

أقر بتجربته السابقة بعبارة مقتضبة قاطعة؛ فسارع السائل إلى ملاحقته باستفسار مكمل:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

— أرجوك، أكمل القصة~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط