Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 225

التدبير المؤقت (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التدبير المؤقت (1)

الفصل 225. التدبير المؤقت (1)

أومأ جوهيوك برأسه دون ريب.

تحقق النصر رغم اختيار المتجر. بدا الأمر بديهياً، غير أن ردود أفعال المشاهدين في منتدى «ليل برو» جاءت مذهلة بحق. فاق تفاعل الجمهور ما حدث في النزال المحتدم ضد وحيد‌للأبد؛ إذ ناسب إلحاق إذلال هائل بالخصوم ذائقة مستخدمي «ليل برو» المتعصبين تماماً.

[بلاتو 820s]

[هل رأيتم كيف جمع الأرواح؟]

انطلقت منه صيحة إعجاب تلقائية: “واو…”

[طُعن أونيون نحو ألف مرة، ههههه.]

┘ آاه، هههه. لمَ أنت جاد هكذا؟

[كلا، أعتقد أن السبب رتبة الخصم الذهبية، هههه.]

— ههههه، تفاخر كثيراً بعد إصابة آلموند بمهارة واحدة، ثم مات مباشرة إثر تلقيه ثلاثين مهارة، هههه.

[هذا واقع لاعبي الذهب؛ توقفوا عن نعتهم بالمتحدين بعد الآن يا حمقى.]

[نبوءات المخلل المذهل]

[واو، هذا الفتى أحمق حقيقي؛ مستوى أونيون يقارب البرونز تقريباً.]

سدد جوهيوك نفقات الكبسولة من ماله.

[أي روح تلك التي تستهدف أونيون وحده؟ روح أونيون؟]

“……؟”

[روح أونيون!]

أضفى لقاؤه في هذا المقهى الهادئ، عوضاً عن مكتب ذي أجواء جافة وباردة، انطباعاً مغايراً.

سحق آلموند الخصم رغم كونه سيد أرواح في المستوى الأول فحسب. تتابعت مجريات اللقاء كما هو متوقع بعد ذلك، وانتهت المباراة.

‘تمالك نفسك يا كيم جوهيوك. إنه عقد إعلاني، وقد صغت الاتفاقية بنفسي. لا تخف.’

[أليست تلك الأرواح كائنات حية في الواقع؟]

ارتشف جوهيوك القهوة الدافئة وابتسم في مقهى هادئ. بدا كأنه يترقب وصول شخص ما، وألقى نظرة على ساعة يده.

[تلك الحبة الخبيثة… انتهى بك المطاف باستدعاء أرواح حية…]

فكك فني التركيب كافة أجزاء الكبسولة السابقة مستثنياً شريحة الذاكرة وحدها.

[تلك روحي أنا؛ لقد سلب روحي.]

هز جوهيوك رأسه نفياً: “كلا، تلك لم تكتمل بعد.”

بلغت بعض المنشورات موقع «بيغ برو» بفضل سيل الأرواح التي استدعاها آلموند.

شكلت مصداقية بارك هيونغجون برهاناً ساطعاً وكافياً في ميدان الأعمال.

[حبيبات_آلموند_السابقات.jpg]

“تلقيت رسالتك؛ أمكنك إرسالها إليّ مباشرة بدلاً من سكرتيرتي.”

انتشرت صور لا حصر لها لآلموند محاطاً بالأرواح.

أطل جوهيوك من المطبخ مستدركاً على عجل: “صحيح، سأحسب هذا هدية عيد ميلادك!”

— سحقاً، ههههه

“نعجز عن معالجة هذه المعضلة باستخدام الكبسولات المتوفرة في حوزتنا حالياً.”

— هجرته، ثم استحالت روحاً، وها هي تعود الآن. هههه.

— لا بد أن «أكياس الشاي الأخضر» يدفعون الكثير مقابل ألقابهم— خبراء استفزاز حرفياً.

— استغرق ثلاثين عاماً ليواعدهن جميعاً على الأرجح.

— قدمت للاشتراك بعد متابعة البطولة.

┘ حرفياً، هههه. كم عددهن؟

“سترتفع التكلفة قليلاً، غير أنك إن احتجت إليها على عجل، فسأرشدك إلى جهة توفرها للإيجار القصير بسعر معقول.”

┘ لا تظن أنه يواعد فتاة واحدة في كل مرة يا غبي؛ لست في مقام آلموند.

تعذر على عامة المستهلكين الظفر به بالسعر عينه.

┘ آاه، هههه. لمَ أنت جاد هكذا؟

[آستون]

┘ ههههه، صدقت، هههه. يا حبار! بينما يواعد آلموند، تابع التلفاز مع الفول السوداني والمشروبات فحسب.

“متى وصلت إلى هنا يا جوهيوك؟”

┘ بالفعل، إنه عالم ناتس بانك؛ يصعب مجاراته ^^

لم يرتقب سانغهيون زائراً في هذا الوقت الباكر؛ فأطل من النافذة القريبة من المدخل وهو يمسك وعاءً من اللوز.

— ههههه، سحقاً، هههه.

لم يبعث التطرق إلى والد جوهيوك على الارتياح. مع ذلك، أجاب جوهيوك على الفور لترحيبه بتبديد الأجواء المشحونة.

— واو، ارتعبت للحظة؛ ظننت حقاً أن حبيبات آلموند السابقات ظهرن!

“سترتفع التكلفة قليلاً، غير أنك إن احتجت إليها على عجل، فسأرشدك إلى جهة توفرها للإيجار القصير بسعر معقول.”

— بالمناسبة، كم علاقة خاضها آلموند بذلك الوجه الجذاب برأيكم… سحقاً!

استوعب جوهيوك الأمر بمجرد تمرير الرئيس بارك الشاشة نحو الصفحة التالية.

ظل آلموند ضمن قائمة أكثر عشر كلمات بحثاً في «ليل برو» طوال اليوم. تواصل ظهور المنشورات الفكاهية المرتبطة بالواقعة حتى في اليوم التالي الخالي من المنافسات.

[تلك الحبة الخبيثة… انتهى بك المطاف باستدعاء أرواح حية…]

[ضحكة جيدة بصورة واحدة فقط.]

لم يكن مجدياً للإيجارات قصيرة الأجل، غير أن التكلفة تراوحت بين مليونين إلى ثلاثة ملايين وون.

تضمن المنشور صورة متحركة ظهر فيها أونيون وهو يصرخ بثقة: “قوة!”

[كلا، أعتقد أن السبب رتبة الخصم الذهبية، هههه.]

— ههههه، تفاخر كثيراً بعد إصابة آلموند بمهارة واحدة، ثم مات مباشرة إثر تلقيه ثلاثين مهارة، هههه.

لم يكن مجدياً للإيجارات قصيرة الأجل، غير أن التكلفة تراوحت بين مليونين إلى ثلاثة ملايين وون.

— قوة أونيون!

“سأمضي في هذا المسار.”

— عزيمة الذهب.

صرح في مشهد آخر: “هذا ليس خطأً، بل لعنة.”

┘ مجرد تهور ذهبي.

“……؟”

┘ ههههه، حقاً.

“إن اعتمدنا اسم الدكتورة سونغ وكيان شركتنا، فسيكون هذا هو السعر النهائي.”

— لا بد أن «أكياس الشاي الأخضر» يدفعون الكثير مقابل ألقابهم— خبراء استفزاز حرفياً.

[نبوءات المخلل المذهل]

┘ ثم يتشاحنون فيما بينهم ويفجرون العمل الجماعي.

“أوه، فهمت. كما أسلفت لك سابقاً، وقعت في خلافات مع والدي أيضاً، ونحن على وفاق تام الآن. رابطة الأب بابنه ليست مطلقة كما يتوهم المرء، ولا يسهل بترها بالكامل.”

برزت منشورات أخرى في الساحة.

جلسا متقابلين بعد برهة وجيزة. الشخص الجالس أمام جوهيوك هو بارك هيونغجون، الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع الكبسولات «دايفرز».

[نبوءات المخلل المذهل]

سدد جوهيوك نفقات الكبسولة من ماله.

تحدث مخلل عن الشاي‌الأخضر في مقطع مرئي قائلاً: “الجميع يملك خطة حتى يتلقى لكمة على فمه.”

“نعم!! سأخرج في الحال!”

صرح في مشهد آخر: “هذا ليس خطأً، بل لعنة.”

“أحيلت متاعب صديقك إلى الدكتورة سونغ، الطبيبة المعالجة. ونسعى لمعالجة تلك العوارض عبر حلول مصممة خصيصاً؛ وتتضمن البيانات فرط إفراز العرق كأحد الآثار الجانبية…”

انتقد مخلل زملاءه الآخرين بجرأة في مقاطع معدلة إضافية.

“آخذ بعض الوقت للتفكير.”

— مونتاج كلام لاذع، ههههه

نقرة.

— لن أنزع مخللاً من شطيرة الجبن ثانية!

خيم صمت مباغت على أرجاء المقهى. لم يُسمع سوى وجيب قلب جوهيوك وهو يدق بقوة في أذنيه. قلق من احتمال رفض الرئيس بارك طلبه؛ فطلب استئجار كبسولة فاخرة ريثما تكتمل المخصصة مثل طلباً جسيماً.

— مجرد تابع مخلص.. كل ما فعله إسداء نصيحة صادقة؛ لكن مخلل يتلقى الضرب دوماً…

غاب ذلك عن مسامع سانغهيون لولوجه داخل الكبسولة سلفاً.

— يقول مخلل الصواب دوماً، ثم يُضرب لأنه محق.

نال بعض الوافدين الجدد الذين لم يسترعوا الانتباه سابقاً نصيباً من الأضواء؛ تجسد ذلك في أثر البطولة الداخلية.

— لا أرى سوى الحقائق في هذا المنشور.

“سيبلغ قريباً 500 ألف.”

— مخلل، نوري وضيائي.

“أجل، هذا صحيح، ولكن…”

— التابع المخلص الوحيد الذي ينتشل «أكياس الشاي الأخضر» من الحضيض… السيد مخلل.

— واو، ارتعبت للحظة؛ ظننت حقاً أن حبيبات آلموند السابقات ظهرن!

شرع الجمهور في إعادة تقييم تصريحات مخلل السابقة.

‘السعر…’

تجاوز الأمر ذلك، إذ قفز عدد مشتركي قناة آلموند على يوتيوب قفزة ملموسة وبلغ 480,000 مشترك.

‘لكنه أفضل مما توقعت.’

— واو، قناته على يوتيوب ممتعة أيضاً.

— مونتاج كلام لاذع، ههههه

— قدمت للاشتراك بعد متابعة البطولة.

انحنى جوهيوك مبدياً عرفانه: “أشكرك جزيل الشكر؛ لم تكن ملزماً بتقديم كل هذا العون لنا…”

— أوه، لم أعرفه سابقاً، غير أنه يمتلك مشتركين كثراً. يا للروعة.

— التابع المخلص الوحيد الذي ينتشل «أكياس الشاي الأخضر» من الحضيض… السيد مخلل.

— لمَ اكتشفت وجود آلموند للتو فقط… يا لي من مغفل.

‘أي تركيب؟’

نال بعض الوافدين الجدد الذين لم يسترعوا الانتباه سابقاً نصيباً من الأضواء؛ تجسد ذلك في أثر البطولة الداخلية.

┘ مجرد تهور ذهبي.

“سيبلغ قريباً 500 ألف.”

— واو، قناته على يوتيوب ممتعة أيضاً.

ارتشف جوهيوك القهوة الدافئة وابتسم في مقهى هادئ. بدا كأنه يترقب وصول شخص ما، وألقى نظرة على ساعة يده.

“……؟”

“متى وصلت إلى هنا يا جوهيوك؟”

————————

انبعث صوت هادئ لرجل في منتصف العمر من خلفه.

لمَ استشعر هذا الانفعال حين أخبره الرئيس بارك أن والده ليس صلباً كما يظن… لمَ تركت تلك الكلمات هذا الوقع في نفسه؟

نهض جوهيوك وحيا القادم الجديد: “أوه، وصلت للتو.”

نهض جوهيوك وحيا القادم الجديد: “أوه، وصلت للتو.”

“حسناً، سأطلب قهوة وأنضم إليك.”

حدق سانغهيون بذهول في الكبسولة المنصوبة حديثاً.

جلسا متقابلين بعد برهة وجيزة. الشخص الجالس أمام جوهيوك هو بارك هيونغجون، الرئيس التنفيذي لشركة تصنيع الكبسولات «دايفرز».

“للأسف، يتعذر علينا توفير منتجات آستون؛ فليست شركة كورية، ونحن شركتان متنافستان.”

أضفى لقاؤه في هذا المقهى الهادئ، عوضاً عن مكتب ذي أجواء جافة وباردة، انطباعاً مغايراً.

انبعث صوت هادئ لرجل في منتصف العمر من خلفه.

اقتطع بارك هيونغجون جزءاً من وقته لعقد هذا الاجتماع رغم كونه يوم عطلة.

فكك فني التركيب كافة أجزاء الكبسولة السابقة مستثنياً شريحة الذاكرة وحدها.

“تلقيت رسالتك؛ أمكنك إرسالها إليّ مباشرة بدلاً من سكرتيرتي.”

— عزيمة الذهب.

رد جوهيوك بضحكة ودية: “حسناً، أنت الرئيس التنفيذي في النهاية، هههه.”

[كلا، أعتقد أن السبب رتبة الخصم الذهبية، هههه.]

“وفق ما بلغني، يعاني صديقك هذا من عوارض معينة أثناء استخدام الكبسولة؟”

[روح أونيون!]

تفحص الرئيس بارك الملاحظات التي دونها بنفسه ليتفادى أي التباس أثناء طرح السؤال.

بعد انقضاء قرابة ثلاثين دقيقة، روح فني التركيب عن نفسه بيده وتحدث: “انتهت المهمة؛ أحتاج توقيعك هنا فقط.”

“وبسبب ذلك، ترغب في استئجار كبسولة جاهزة من إنتاجنا ريثما تكتمل الكبسولة المخصصة… هل أصبت؟”

[روح أونيون!]

“نعم.”

“أحيلت متاعب صديقك إلى الدكتورة سونغ، الطبيبة المعالجة. ونسعى لمعالجة تلك العوارض عبر حلول مصممة خصيصاً؛ وتتضمن البيانات فرط إفراز العرق كأحد الآثار الجانبية…”

ردد الرئيس بارك ما دونه بنبرة جافة، فازدرد جوهيوك ريقه بصعوبة وسيطر عليه التوتر.

[نبوءات المخلل المذهل]

خيم صمت مباغت على أرجاء المقهى. لم يُسمع سوى وجيب قلب جوهيوك وهو يدق بقوة في أذنيه. قلق من احتمال رفض الرئيس بارك طلبه؛ فطلب استئجار كبسولة فاخرة ريثما تكتمل المخصصة مثل طلباً جسيماً.

“سأمضي في هذا المسار.”

‘تمالك نفسك يا كيم جوهيوك. إنه عقد إعلاني، وقد صغت الاتفاقية بنفسي. لا تخف.’

انتشرت صور لا حصر لها لآلموند محاطاً بالأرواح.

لم يمثل الرئيس بارك مجرد صديق لوالده أو ممثل لشركة دايفرز في هذه اللحظة، بل عميلاً يسعى للتعاقد مع آلموند في حملة دعائية.

“… هاه؟ من القادم؟”

امتلك جوهيوك كامل الحق لتقديم هذه المطالب من تلك الزاوية؛ ولم تدعُ الحاجة للتهيب من هيبة الرئيس بارك.

— ههههه، سحقاً، هههه.

“……؟”

“متى وصلت إلى هنا يا جوهيوك؟”

تبادل جوهيوك والرئيس بارك النظرات لبرهة.

لوح رجل يرتدي بزة عمل رسمية قائلاً: “أنا فني التركيب! أهذا مقر إقامة السيد يو سانغهيون؟”

انفرجت شفتا الرئيس بارك عن ابتسامة سلسة: “لمَ تبدو متشنجاً إلى هذا الحد؟”

ابتسم الرئيس بارك مفصحاً عن غايته الحقيقية: “وجه الشكر لوالدك.”

شعر جوهيوك بالمباغتة وصمت لثوانٍ.

ظل آلموند ضمن قائمة أكثر عشر كلمات بحثاً في «ليل برو» طوال اليوم. تواصل ظهور المنشورات الفكاهية المرتبطة بالواقعة حتى في اليوم التالي الخالي من المنافسات.

‘كيف انتبه؟’ اعتاد جوهيوك مواراة مشاعره في مثل هذه الشؤون بمهارة، ولم تبدر منه أي بادرة توتر.

— واو، قناته على يوتيوب ممتعة أيضاً.

“كيف تسير أمورك مع والدك هذه الأيام؟”

للمفارقة، لم يشعر جوهيوك بأي حرج أو استياء.

رغب الرئيس بارك في تلطيف التوتر، فنقل دفة الحديث نحو شأن شخصي يسعهما تناوله.

همّ سانغهيون بالاستفسار عن سبب قدومه حين اندفع جوهيوك مباغتاً.

لم يبعث التطرق إلى والد جوهيوك على الارتياح. مع ذلك، أجاب جوهيوك على الفور لترحيبه بتبديد الأجواء المشحونة.

— سحقاً، ههههه

“آخذ بعض الوقت للتفكير.”

ارتشف جوهيوك القهوة الدافئة وابتسم في مقهى هادئ. بدا كأنه يترقب وصول شخص ما، وألقى نظرة على ساعة يده.

بدا الرئيس بارك رجلاً لطيفاً، غير أن صلته بوالد جوهيوك فاقت علاقته بجوهيوك نفسه؛ إذ مثل أحد رجال والده المقربين، ولم يغب ذلك عن ذهن جوهيوك لمجرد ارتياح عابر.

لم يمتلك سانغهيون أسباباً أخرى لمنحه ذلك آنذاك.

“أوه، فهمت. كما أسلفت لك سابقاً، وقعت في خلافات مع والدي أيضاً، ونحن على وفاق تام الآن. رابطة الأب بابنه ليست مطلقة كما يتوهم المرء، ولا يسهل بترها بالكامل.”

فكك فني التركيب كافة أجزاء الكبسولة السابقة مستثنياً شريحة الذاكرة وحدها.

“… نعم.”

“إن اعتمدنا اسم الدكتورة سونغ وكيان شركتنا، فسيكون هذا هو السعر النهائي.”

“لا مشاكلنا الراهنة ولا استقرارنا الآتي مضمونان؛ يحتاج كلاكما إلى بذل المساعي.”

“تلقيت رسالتك؛ أمكنك إرسالها إليّ مباشرة بدلاً من سكرتيرتي.”

“نعم، لكني أرغب في إحراز التقدم أولاً…”

“……؟”

“لا ريب في ذلك؛ شاب يحمل طموحات كطموحاتك، أمر طبيعي بالطبع.” تردد الرئيس بارك للحظة كأنه تعثر في انتقاء كلماته.

سحق آلموند الخصم رغم كونه سيد أرواح في المستوى الأول فحسب. تتابعت مجريات اللقاء كما هو متوقع بعد ذلك، وانتهت المباراة.

دهش جوهيوك بحق؛ إذ لم يألف رؤية بارك هيونغجون بمثل تلك الملامح.

عاد جوهيوك إلى رشده في التو؛ لم يتوقع صدور رفض قاطع ومباغت من الرئيس بارك. رام قول شيء ما، بيد أن ذهنه استمر في الدوران وسط دوامات المشاعر الغريبة التي عصفت به للتو. أكانت تلك خديعة؟ لاح الأمر كشرك منصوب.

“أحجمت عن البوح بشيء آنفاً مخافة أن يقع في نفسك سوء فهم؛ لقد تلقيت مكالمة من والدك.”

شكلت مصداقية بارك هيونغجون برهاناً ساطعاً وكافياً في ميدان الأعمال.

“……؟”

بعد انقضاء قرابة ثلاثين دقيقة، روح فني التركيب عن نفسه بيده وتحدث: “انتهت المهمة؛ أحتاج توقيعك هنا فقط.”

“لم أشأ أن يخالجك ظن بأنني عرضت الإعلان بدافع من والدك؛ ليس الأمر هكذا إطلاقاً. أعجز عن إثبات ذلك، لكني أرجو أن تصدقني فحسب.”

انتشرت صور لا حصر لها لآلموند محاطاً بالأرواح.

شكلت مصداقية بارك هيونغجون برهاناً ساطعاً وكافياً في ميدان الأعمال.

“وبسبب ذلك، ترغب في استئجار كبسولة جاهزة من إنتاجنا ريثما تكتمل الكبسولة المخصصة… هل أصبت؟”

أومأ جوهيوك برأسه دون ريب.

لوح رجل يرتدي بزة عمل رسمية قائلاً: “أنا فني التركيب! أهذا مقر إقامة السيد يو سانغهيون؟”

“بشأن والدك… حسناً… ليس بالصلابة التي تتوهمها… وأحسبك تدرك هذا أكثر مني بالفعل. وعلة حديثه معي عوضاً عن محادثتك… أظنك تعي سببها جلياً.”

“إن اعتمدنا اسم الدكتورة سونغ وكيان شركتنا، فسيكون هذا هو السعر النهائي.”

اعترى جوهيوك شعور مباغت بالغرابة مجدداً.

انبعث صوت هادئ لرجل في منتصف العمر من خلفه.

“…”

باختصار، عجز أي طراز من منتجات دايفرز عن ملاءمة حالة سانغهيون؛ وتلك هي العلة الكامنة وراء اضطرار الرئيس بارك لرفض طلب جوهيوك.

أحس جوهيوك بترقرق العبرات في مقلتيه؛ لمَ يحدث هذا؟

‘تمالك نفسك يا كيم جوهيوك. إنه عقد إعلاني، وقد صغت الاتفاقية بنفسي. لا تخف.’

لم يفضِ الرئيس بارك بالكثير بعد، ولم يلم بوالده أي مكروه.

“آخذ بعض الوقت للتفكير.”

لمَ استشعر هذا الانفعال حين أخبره الرئيس بارك أن والده ليس صلباً كما يظن… لمَ تركت تلك الكلمات هذا الوقع في نفسه؟

— قوة أونيون!

“ربما أسهبت في الحديث؛ فلنعد إلى صلب موضوعنا الآن. سيتعين عليّ رد طلب استئجار الكبسولة.”

“……؟”

نهض جوهيوك وحيا القادم الجديد: “أوه، وصلت للتو.”

عاد جوهيوك إلى رشده في التو؛ لم يتوقع صدور رفض قاطع ومباغت من الرئيس بارك. رام قول شيء ما، بيد أن ذهنه استمر في الدوران وسط دوامات المشاعر الغريبة التي عصفت به للتو. أكانت تلك خديعة؟ لاح الأمر كشرك منصوب.

“……؟”

“نعجز عن معالجة هذه المعضلة باستخدام الكبسولات المتوفرة في حوزتنا حالياً.”

“حسناً، ذاك كان…”

أطلع الرئيس بارك جوهيوك على بيانات في حاسوبه اللوحي ووضعه أمامه.

“لا مشاكلنا الراهنة ولا استقرارنا الآتي مضمونان؛ يحتاج كلاكما إلى بذل المساعي.”

“أحيلت متاعب صديقك إلى الدكتورة سونغ، الطبيبة المعالجة. ونسعى لمعالجة تلك العوارض عبر حلول مصممة خصيصاً؛ وتتضمن البيانات فرط إفراز العرق كأحد الآثار الجانبية…”

انحنى جوهيوك مبدياً عرفانه: “أشكرك جزيل الشكر؛ لم تكن ملزماً بتقديم كل هذا العون لنا…”

انهمرت مصطلحات طبية شتى على مسامع جوهيوك؛ فعجز عن استيعاب فحواها.

┘ آاه، هههه. لمَ أنت جاد هكذا؟

“تبدو بلا معنى بالنسبة لك، أليس كذلك؟ عجزت عن فهمها بدوري.”

“… شكراً لك.”

نقرة.

┘ حرفياً، هههه. كم عددهن؟

استوعب جوهيوك الأمر بمجرد تمرير الرئيس بارك الشاشة نحو الصفحة التالية.

[تلك روحي أنا؛ لقد سلب روحي.]

“… أليست هذه آستون؟”

أحس جوهيوك بترقرق العبرات في مقلتيه؛ لمَ يحدث هذا؟

“أجل. من بين الطرازات الجاهزة في الأسواق، تعد منتجات آستون الأنسب لحالة صديقك. بطبيعة الحال، لا يشكل هذا حلاً نهائياً؛ فالحل الفعلي لم يُعتمد رسمياً بعد، وهذا المتاح يعد بديلاً مؤقتاً.”

عاد جوهيوك إلى رشده في التو؛ لم يتوقع صدور رفض قاطع ومباغت من الرئيس بارك. رام قول شيء ما، بيد أن ذهنه استمر في الدوران وسط دوامات المشاعر الغريبة التي عصفت به للتو. أكانت تلك خديعة؟ لاح الأمر كشرك منصوب.

باختصار، عجز أي طراز من منتجات دايفرز عن ملاءمة حالة سانغهيون؛ وتلك هي العلة الكامنة وراء اضطرار الرئيس بارك لرفض طلب جوهيوك.

“مهلاً، لمَ تكبدت…”

“للأسف، يتعذر علينا توفير منتجات آستون؛ فليست شركة كورية، ونحن شركتان متنافستان.”

“تلقيت رسالتك؛ أمكنك إرسالها إليّ مباشرة بدلاً من سكرتيرتي.”

طابق ذلك الصواب؛ إذ تباينت إعارة منتج متطور من شركتهم بالمجان تماماً عن شراء منتج منافس واستئجاره لصالحهما.

“……؟”

“سترتفع التكلفة قليلاً، غير أنك إن احتجت إليها على عجل، فسأرشدك إلى جهة توفرها للإيجار القصير بسعر معقول.”

“ربما أسهبت في الحديث؛ فلنعد إلى صلب موضوعنا الآن. سيتعين عليّ رد طلب استئجار الكبسولة.”

نقرة.

استبعد سانغهيون قدرة الكبسولات على تبديل مستوى أداء المرء؛ فعزم على اختبارها عبر خوض المرحلة التدريبية التي مارسها سالفاً.

أعد الرئيس بارك بيانات الاستئجار مسبقاً في الشريحة التالية.

لم يمثل الرئيس بارك مجرد صديق لوالده أو ممثل لشركة دايفرز في هذه اللحظة، بل عميلاً يسعى للتعاقد مع آلموند في حملة دعائية.

‘السعر…’

┘ حرفياً، هههه. كم عددهن؟

بدا باهظاً.

لم يفضِ الرئيس بارك بالكثير بعد، ولم يلم بوالده أي مكروه.

‘لكنه أفضل مما توقعت.’

اعترى جوهيوك شعور مباغت بالغرابة مجدداً.

مع ذلك، لم تكن قيمة الاستئجار فلكية مقارنة بالسعر الأصلي للجهاز؛ نظراً لاستهدافهم فئات تقتنيه لأغراض بحثية.

“……؟”

لم يكن مجدياً للإيجارات قصيرة الأجل، غير أن التكلفة تراوحت بين مليونين إلى ثلاثة ملايين وون.

[آستون: علامة تجارية أوروبية مرموقة متخصصة في ابتكار كبسولات الواقع الافتراضي المتقدمة. بلاتو: طراز أوروبي رائد من آستون يعتمد أنظمة تهوية وتكييف ديناميكية تتكيف مع الجسد.]

“إن اعتمدنا اسم الدكتورة سونغ وكيان شركتنا، فسيكون هذا هو السعر النهائي.”

“لم أشأ أن يخالجك ظن بأنني عرضت الإعلان بدافع من والدك؛ ليس الأمر هكذا إطلاقاً. أعجز عن إثبات ذلك، لكني أرجو أن تصدقني فحسب.”

تعذر على عامة المستهلكين الظفر به بالسعر عينه.

طابق ذلك الصواب؛ إذ تباينت إعارة منتج متطور من شركتهم بالمجان تماماً عن شراء منتج منافس واستئجاره لصالحهما.

انحنى جوهيوك مبدياً عرفانه: “أشكرك جزيل الشكر؛ لم تكن ملزماً بتقديم كل هذا العون لنا…”

┘ ههههه، صدقت، هههه. يا حبار! بينما يواعد آلموند، تابع التلفاز مع الفول السوداني والمشروبات فحسب.

ابتسم الرئيس بارك مفصحاً عن غايته الحقيقية: “وجه الشكر لوالدك.”

“ربما أسهبت في الحديث؛ فلنعد إلى صلب موضوعنا الآن. سيتعين عليّ رد طلب استئجار الكبسولة.”

“… شكراً لك.”

“كيف تسير أمورك مع والدك هذه الأيام؟”

للمفارقة، لم يشعر جوهيوك بأي حرج أو استياء.

 

“سأمضي في هذا المسار.”

انتقد مخلل زملاءه الآخرين بجرأة في مقاطع معدلة إضافية.

←↓↑→

 

صدح جرس الباب بنغمة مرحة في أرجاء منزل سانغهيون صباح اليوم التالي.

لم يبعث التطرق إلى والد جوهيوك على الارتياح. مع ذلك، أجاب جوهيوك على الفور لترحيبه بتبديد الأجواء المشحونة.

دينغ دونغ!

[بلاتو 820s]

“… هاه؟ من القادم؟”

“مهلاً، لمَ تكبدت…”

لم يرتقب سانغهيون زائراً في هذا الوقت الباكر؛ فأطل من النافذة القريبة من المدخل وهو يمسك وعاءً من اللوز.

“نعم!! سأخرج في الحال!”

لوح رجل يرتدي بزة عمل رسمية قائلاً: “أنا فني التركيب! أهذا مقر إقامة السيد يو سانغهيون؟”

— ههههه، تفاخر كثيراً بعد إصابة آلموند بمهارة واحدة، ثم مات مباشرة إثر تلقيه ثلاثين مهارة، هههه.

“أجل، هذا صحيح، ولكن…”

لم يمتلك سانغهيون أسباباً أخرى لمنحه ذلك آنذاك.

‘أي تركيب؟’

[تلك روحي أنا؛ لقد سلب روحي.]

همّ سانغهيون بالاستفسار عن سبب قدومه حين اندفع جوهيوك مباغتاً.

لم يمتلك سانغهيون أسباباً أخرى لمنحه ذلك آنذاك.

“نعم!! سأخرج في الحال!”

“واو… ما هذا؟ أهذه الكبسولة المخصصة؟”

بعد انقضاء قرابة ثلاثين دقيقة، روح فني التركيب عن نفسه بيده وتحدث: “انتهت المهمة؛ أحتاج توقيعك هنا فقط.”

[واو، هذا الفتى أحمق حقيقي؛ مستوى أونيون يقارب البرونز تقريباً.]

حدق سانغهيون بذهول في الكبسولة المنصوبة حديثاً.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فكك فني التركيب كافة أجزاء الكبسولة السابقة مستثنياً شريحة الذاكرة وحدها.

انطلقت منه صيحة إعجاب تلقائية: “واو…”

“واو… ما هذا؟ أهذه الكبسولة المخصصة؟”

“……؟”

هز جوهيوك رأسه نفياً: “كلا، تلك لم تكتمل بعد.”

┘ مجرد تهور ذهبي.

“هاه؟ فما شأن هذه إذن؟”

[روح أونيون!]

أوضح جوهيوك استئجاره كبسولة مؤقتة للحد من عوارض فرط التعرق لدى سانغهيون، دون أن يتكبد سانغهيون فلساً واحداً في المقابل.

[أي روح تلك التي تستهدف أونيون وحده؟ روح أونيون؟]

“مهلاً، لمَ تكبدت…”

“… هاه؟ من القادم؟”

سدد جوهيوك نفقات الكبسولة من ماله.

“متى وصلت إلى هنا يا جوهيوك؟”

ربت جوهيوك بيده على كتف سانغهيون:

للمفارقة، لم يشعر جوهيوك بأي حرج أو استياء.

“أتذكر أول أجر تقاضيته؟ أنفقت جزءاً مما خصصته لي حينها.”

┘ حرفياً، هههه. كم عددهن؟

منح سانغهيون جوهيوك قسطاً من مستحقاته فور تسلمه أول دفعة مالية؛ تقديراً لتحمله المجازفة ووثوقه به.

أضفى لقاؤه في هذا المقهى الهادئ، عوضاً عن مكتب ذي أجواء جافة وباردة، انطباعاً مغايراً.

“حسناً، ذاك كان…”

[كلا، أعتقد أن السبب رتبة الخصم الذهبية، هههه.]

لم يمتلك سانغهيون أسباباً أخرى لمنحه ذلك آنذاك.

┘ مجرد تهور ذهبي.

رفع جوهيوك كفه مشيراً برغبته في قطع الحديث، ثم استدار قافلاً نحو المطبخ.

نقرة.

تظاهر جوهيوك باللامبالاة والهدوء.

— عزيمة الذهب.

“يا لك من مجنون…”

[حبيبات_آلموند_السابقات.jpg]

نعته سانغهيون بكلمة لتصنعه البرود، غير أن الموقف ذكّره بنقاء معدن جوهيوك وسخائه مجدداً.

[كلا، أعتقد أن السبب رتبة الخصم الذهبية، هههه.]

لم يرتضِ جوهيوك قط أخذ ما يقل عما بذل، والعكس صحيح؛ ولم يقبل بنيل أدنى من حقه قط.

أطلع الرئيس بارك جوهيوك على بيانات في حاسوبه اللوحي ووضعه أمامه.

فإن عزم جوهيوك على رد المال بتلك الطريقة، فمن تمام التقدير أن يقبله سانغهيون.

ظل آلموند ضمن قائمة أكثر عشر كلمات بحثاً في «ليل برو» طوال اليوم. تواصل ظهور المنشورات الفكاهية المرتبطة بالواقعة حتى في اليوم التالي الخالي من المنافسات.

أطل جوهيوك من المطبخ مستدركاً على عجل: “صحيح، سأحسب هذا هدية عيد ميلادك!”

بدا الرئيس بارك رجلاً لطيفاً، غير أن صلته بوالد جوهيوك فاقت علاقته بجوهيوك نفسه؛ إذ مثل أحد رجال والده المقربين، ولم يغب ذلك عن ذهن جوهيوك لمجرد ارتياح عابر.

غاب ذلك عن مسامع سانغهيون لولوجه داخل الكبسولة سلفاً.

لم يمتلك سانغهيون أسباباً أخرى لمنحه ذلك آنذاك.

انطلقت منه صيحة إعجاب تلقائية: “واو…”

— التابع المخلص الوحيد الذي ينتشل «أكياس الشاي الأخضر» من الحضيض… السيد مخلل.

طنين.

————————

[آستون]

“لم أشأ أن يخالجك ظن بأنني عرضت الإعلان بدافع من والدك؛ ليس الأمر هكذا إطلاقاً. أعجز عن إثبات ذلك، لكني أرجو أن تصدقني فحسب.”

بدا الشعار المنبثق في فضاء الكبسولة بالغ الفخامة.

لم يمثل الرئيس بارك مجرد صديق لوالده أو ممثل لشركة دايفرز في هذه اللحظة، بل عميلاً يسعى للتعاقد مع آلموند في حملة دعائية.

[بلاتو 820s]

[حبيبات_آلموند_السابقات.jpg]

مثل هذا أرقى طراز متاح للاقتناء المباشر من شركة آستون.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘لكن هل يختلف الأداء حقاً؟’

لوح رجل يرتدي بزة عمل رسمية قائلاً: “أنا فني التركيب! أهذا مقر إقامة السيد يو سانغهيون؟”

استبعد سانغهيون قدرة الكبسولات على تبديل مستوى أداء المرء؛ فعزم على اختبارها عبر خوض المرحلة التدريبية التي مارسها سالفاً.

— لمَ اكتشفت وجود آلموند للتو فقط… يا لي من مغفل.

————————

استوعب جوهيوك الأمر بمجرد تمرير الرئيس بارك الشاشة نحو الصفحة التالية.

[آستون: علامة تجارية أوروبية مرموقة متخصصة في ابتكار كبسولات الواقع الافتراضي المتقدمة. بلاتو: طراز أوروبي رائد من آستون يعتمد أنظمة تهوية وتكييف ديناميكية تتكيف مع الجسد.]

‘لكن هل يختلف الأداء حقاً؟’

 

┘ بالفعل، إنه عالم ناتس بانك؛ يصعب مجاراته ^^

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“… أليست هذه آستون؟”

 

“إن اعتمدنا اسم الدكتورة سونغ وكيان شركتنا، فسيكون هذا هو السعر النهائي.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ردد الرئيس بارك ما دونه بنبرة جافة، فازدرد جوهيوك ريقه بصعوبة وسيطر عليه التوتر.

┘ آاه، هههه. لمَ أنت جاد هكذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط