التدبير المؤقت (2)
الفصل 226. التدبير المؤقت (2)
[ستُجرى عملية التحسين مجدداً بالاعتماد على بيانات البرنامج التدريبي.]
بدت الكبسولة الجديدة مختلفة حقاً عن الطراز القديم. اعتقد سانغهيون في البداية أن الراحة لن تهم بمجرد الانغماس التام داخل الكبسولة، غير أنه أدرك الآن فارقاً جلياً.
حظر نجوم المنطاد ورقة الشايالأسود الأساسية: الإرهابي.
‘إنها أكثر سلاسة بكثير.’
“انطلقت مرحلة انتقاء الأبطال للتو! دعونا نتابع!”
أهذا هو الفارق بين كبسولة مستعملة منخفضة الجودة من الفئة الاقتصادية ومنتج فائق التميز من الفئة الأولى؟
“مذهل! مناورة بارعة يا الشايالأسود!”
‘لم أعلم أن الفارق سيكون كبيراً إلى هذا الحد…’
امتلكت سانا مهارات إلحاق أذى مقبولة وملكات شفاء؛ ورغم ذلك، أحجم آلموند عن اختيارها لعلل شتى.
دُهش سانغهيون أثناء حركته؛ حتى إنه بدأ يتساءل كيف كان يلعب على الكبسولة المستعملة حتى الآن. فالتقطيعات الطفيفة التي حسبها طبيعية في السابق لم يكن يفترض بها أن تحدث في الأصل.
ناهيك عن أن السجاد الأحمر تمحور حول الشايالأسود وحاشيتها التابعة؛ وتفوق رفاق آلموند في نجوم المنطاد عليهم في رتب المهارة.
حفيف!
“انطلقت مرحلة انتقاء الأبطال للتو! دعونا نتابع!”
دوامة!
ظفر نجوم المنطاد بالنصر في المباراة الودية بإرسال آلموند إلى المسار الأوسط لاستثمار ثغرات الخصم.
تركت قبضته التي تصيب الفزاعة طيفاً انسيابياً أثناء تحركه. واختلف إحساس الارتطام كلياً عما عهده سابقاً.
2. نينجا العاصفة – هاروكي
لم يتيقن إن كان هذا الإحساس المحسن بالارتطام يخدم اللعب، لكن أمكنه تعديله بدقة متناهية؛ واستطاع إدراك الإحساس المنشود تماماً عبر الضبط المناسب.
أزف دور آلموند في الاختيار.
شرع سانغهيون في تشغيل البرنامج التدريبي الذي مارسه سالفاً.
“ما طرازها؟”
[رقم قياسي جديد!]
[يا له من حظر بغيض ومستفز.]
[رقم قياسي جديد!]
“نعم، هذا حق. اتسم سيد الأرواح بإعجاز مذهل؛ وبالنظر لكونه اختياراً من المتجر، فلا أود رؤيته في نزال رسمي هذه المرة!”
[رقم قياسي جديد!]
تساءل المعلق بدوره: “واو! أليست تلك باهظة التكلفة للغاية؟”
ارتفعت كافة أرقامه القياسية قليلاً كما توقع. ففي نهاية المطاف، ظل هو ذاته، ولم تتبدل سوى الكبسولة.
— سطوة الشايالأسود وجرأتها…!
[ستُجرى عملية التحسين مجدداً بالاعتماد على بيانات البرنامج التدريبي.]
[حظر – السجاد الأحمر]
بل أجرت هذه الكبسولة عملية التحسين تلقائياً.
“والآن، ما بطاقة الحظر التالية؟ ما الذي سيبتكره نجوم المنطاد؟”
استرجع سانغهيون تكبده خسارة فادحة أثناء خوض النزالات بلا أي تحسين.
لم تتباعد سنوات تصنيع الكبسولتين لسبع أو ثماني سنوات حتى، ومع ذلك تباين أداؤهما تبايناً جذرياً. حتى شخص بمثل جهل سانغهيون بتفاصيلها لاحظ الفارق.
‘واو.’
— أوه، صحيح! أيتواجد أولئك الفتية معهم في الفريق أيضاً؟
تحسنت الأمور بصورة مؤكدة؛ وفي الحقيقة، شهدت كبسولته ارتقاءً هائلاً.
ظفر نجوم المنطاد بالنصر في المباراة الودية بإرسال آلموند إلى المسار الأوسط لاستثمار ثغرات الخصم.
‘لا يفصل بين الكبسولة القديمة وهذه سوى سنتين أو ثلاث تقريباً.’
‘لهذا السبب يعكفون على مشروع نوفا.’
لم تتباعد سنوات تصنيع الكبسولتين لسبع أو ثماني سنوات حتى، ومع ذلك تباين أداؤهما تبايناً جذرياً. حتى شخص بمثل جهل سانغهيون بتفاصيلها لاحظ الفارق.
— أوه، صحيح! أيتواجد أولئك الفتية معهم في الفريق أيضاً؟
أدرك أن المهندسين المرهفي الملاحظة سيحدثون جلبة عند التحول من آستون إلى دايفرز. أشفق على دايفرز، بيد أن التفاوت في الجودة بدا صارخاً بلا مراء.
— بلاتو؟! يا للهول!
‘لهذا السبب يعكفون على مشروع نوفا.’
“تفتقر سانا للمهارة في قيادة دفة المباراة، لذا أُهمل انتقاؤها حتى حين خلت الساحة لها؛ فمن الأسلم إسناد زمام المبادرة لرامي السهام الصقيعي.”
استوعب سانغهيون سبب حتمية المشروع الذي يقوده الرئيس التنفيذي لدايفرز.
“حسناً، الغيب لا يُدرك؛ هههه، سنستجلي الحقيقة بعد قليل.”
←↓↑→
— يحظرون اختيار المتجر، ههههه.
حفيف.
تركت قبضته التي تصيب الفزاعة طيفاً انسيابياً أثناء تحركه. واختلف إحساس الارتطام كلياً عما عهده سابقاً.
انفتح غطاء الكبسولة بصوت كأنه خارج من شريط خيال علمي، خلافاً للكبسولة السابقة التي اعتادت إصدار دمدمة هيدروليكية. ومد سانغهيون قدميه برشاقة خلف الغطاء.
شاركه جوهيوك الشعور وعقب: “واو، قل عرقك بصورة ملحوظة، أليس كذلك؟ لكن هذا لا يبيح لك إرهاق نفسك.”
شاركه جوهيوك الشعور وعقب: “واو، قل عرقك بصورة ملحوظة، أليس كذلك؟ لكن هذا لا يبيح لك إرهاق نفسك.”
“أوه، تلوح لافتة عملاقة تهتز بين صفوف الجماهير الآن. ماذا خطوا عليها؟!”
بسط جوهيوك آلية عمل الكبسولة: “هذا الطراز المسمى بلاتو متخصص في التلاؤم مع حالتك البدنية. فإن ارتفعت حرارة جسدك وبدأت في التعرق بغزارة، عدّل التهوية والتبريد لمجابهة ذلك الموقف. لا يعني هذا انقطاع عرقك من الأصل، بل الارتقاء بقدرتك على التكيف عوضاً عن استئصال السبب.”
“خلتني التقطت زلة لسان للتو يا ملكالبرتقال.”
أومأ سانغهيون برأسه؛ هكذا تدور الدائرة إذن. ولهذا نعتوها بالتدبير المؤقت.
“أوه، بالمناسبة، أتمثل كبسولة بلاتو الخاصة بآلموند الأغلى ثمناً بين عموم المشاركين في البطولة؟”
“بل زودوها بميزة التدليك؛ يسعك التمتع بتدليك أثناء خوض الألعاب. أليس هذا مدهشاً؟”
“حسناً، فلنرَ كيف ستستهل الاختيارات إذن.”
“واو…”
“سلوك استثنائي للغاية؛ يحظرون المركز الثانوي بدلاً من الأصيل. ورغم ذلك، لا يعسر استيعاب الدوافع.”
أرهق طول الانغماس في الألعاب جسد سانغهيون أحياناً، فمثلت هذه خاصية بديعة بحق.
اشتعل حماس المعلقين وسط الصخب الملتهب في الصالة.
رد سانغهيون وهو يرمق الكبسولة بنظرة متأملة: “أجل، هذا رائع.”
— أوه…
اتسمت بتصميم رشيق وأنيق؛ لم يستحضر سانغهيون إن كانت صنعة بريطانية أم ألمانية، غير أنها بدت أوروبية المنشأ.
ارتدت أصبعه نحو نقطة البداية: مواجهة اليوم.
‘أيعقل أن تفوقها نوفا جودة؟’
مقارنة براينا القادرة على حصد طلائع الخصوم واختراق الصفوف، أو رامي السهام الصقيعي المسعف للمسارات مبكراً، أو حتى ران ذات المدى والفتك المهولين، بدت سانا…
تطلع لمعرفة ما إذا كانت الكبسولة المخصصة قيد الإعداد لأجله قادرة على تجاوز هذه بالفعل؛ وعجز عن تصوير ذلك في مخيلته.
“حظر متبادل للأعمدة الرئيسة؛ شكل ذلك ثأراً لحظر راينا، أليس كذلك؟”
‘سنعلم حين تكتمل.’
[يا له من حظر بغيض ومستفز.]
آثر سانغهيون صرف ذهنه عن التفكير في المسألة راهناً.
أهذا هو الفارق بين كبسولة مستعملة منخفضة الجودة من الفئة الاقتصادية ومنتج فائق التميز من الفئة الأولى؟
ستصل الكبسولة المصممة خصيصاً قبل النهائيات، وسيكتشف الخبر حين يحين الأوان.
استقرت خلفه امرأة وادعة ذات شعر فضي.
مرت سبابة سانغهيون بسلاسة فوق جدول المواعيد، وتسمرت عند اليوم الختامي للدوري؛ حيث تنتظرهم مواجهة ضد «عالي البروتين».
ساند المعلقان خيار الشايالأسود، غير أن صيحات السخط انطلقت مدوية من المدرجات:
‘لم يتبقَّ غير ثلاثة أيام.’
“بل زودوها بميزة التدليك؛ يسعك التمتع بتدليك أثناء خوض الألعاب. أليس هذا مدهشاً؟”
جسد «عالي البروتين» الخصم الأعتى، فعدّ الأيام الباقية قبل نزالهم تلقائياً.
1. سيد الأرواح – ميلي
‘أما اليوم…’
— لا تحظروا راينا لينطلق النزال الحق؟ هذا عهدنا بالشايالأسود!
ارتدت أصبعه نحو نقطة البداية: مواجهة اليوم.
“نعم، ظهر خيار المسار الأوسط لأول مرة في التدريبات أثناء منازلتهم للسجاد الأحمر.”
[السجاد الأحمر ضد نجوم المنطاد]
“آه… لم أتوقع قط إقدامهم على حظرها.”
←↓↑→
“واو، هذا صحيح! صدام حاسم بين أقوى مطلقي الضرر المستمر في الدوري.”
اشتعل حماس المعلقين وسط الصخب الملتهب في الصالة.
صرح ملكالبرتقال مستنكراً: “أمر لا يصدق! كيف تسلحوا بهذا المكر…؟ أقصد، بهذا الدهاء في بطاقات الحظر?!”
“نحن اليوم على موعد مع نزال مرتقب بشدة!”
توالت تعليقات الدردشة على النسق عينه:
“واو، هذا صحيح! صدام حاسم بين أقوى مطلقي الضرر المستمر في الدوري.”
صرح ملكالبرتقال مستنكراً: “أمر لا يصدق! كيف تسلحوا بهذا المكر…؟ أقصد، بهذا الدهاء في بطاقات الحظر?!”
اتفق المعلقان على وسم مواجهة اليوم بنزال أعتى مطلقي الضرر المستمر.
“أوه، واو. قصد آلموند المسار الأوسط في التدريبات تجنباً للشايالأسود، أليس كذلك؟ فماذا عن اليوم؟ أينقلب نمط لعبه رأساً على عقب بفضل الكبسولة؟”
“كيف تتوقع سيناريو اللقاء؟ أثناء تدريبات آلموند، قصد المسار الأوسط عادة لتفادي الشايالأسود، أليس كذلك؟”
ناهيك عن أن السجاد الأحمر تمحور حول الشايالأسود وحاشيتها التابعة؛ وتفوق رفاق آلموند في نجوم المنطاد عليهم في رتب المهارة.
“نعم، ظهر خيار المسار الأوسط لأول مرة في التدريبات أثناء منازلتهم للسجاد الأحمر.”
شرع سانغهيون في تشغيل البرنامج التدريبي الذي مارسه سالفاً.
“لم تختر الشايالأسود بطلتها الأساسية في تلك التدريبات، أليس كذلك؟”
“نعم، هذا حق. اتسم سيد الأرواح بإعجاز مذهل؛ وبالنظر لكونه اختياراً من المتجر، فلا أود رؤيته في نزال رسمي هذه المرة!”
“ليس تماماً؛ عجزت عن اختيار بطلتها المفضلة لأنها اختطفت خيار آلموند بدلاً من ذلك. ومع ذلك، سطعت الشايالأسود بأداء مبهر للغاية. فهل تنتقي بطلتها المفضلة اليوم؟”
الفصل 226. التدبير المؤقت (2)
“أستبعد أن يفسح تاكو المجال أمامها.”
طرق.
“أحدث آلموند دوياً هائلاً مؤخراً بانتقائه لسيد الأرواح. وعوضاً عن مجابهة الشايالأسود في المسار السفلي، قد يولي وجهه شطر المسار الأوسط مجدداً ويتخذ طماطم قرباناً لإغراق الساحة بالأشباح.”
“واو. بالمناسبة، حيدت الشايالأسود بطلين لآلموند في المسار الأوسط وبطلاً في المسار السفلي؛ لا شك أنها تهابه بحق!”
“نعم، هذا حق. اتسم سيد الأرواح بإعجاز مذهل؛ وبالنظر لكونه اختياراً من المتجر، فلا أود رؤيته في نزال رسمي هذه المرة!”
ارتبك المعلقان لبرهة، بيد أن الشايالأسود رفعت إصبعها الوسطى بثقة في وجه الجمهور.
“انطلقت مرحلة انتقاء الأبطال للتو! دعونا نتابع!”
“التحسب لورقة الخصم الرابحة تدبير سديد؛ لكن إن مضت في هذا الدرب… ألن ينعم سائر اللاعبين باختيار أبطالهم المفضلة دون عائق؟ هل يستقيم أمرهم مع ذلك؟”
ظفر نجوم المنطاد بالنصر في المباراة الودية بإرسال آلموند إلى المسار الأوسط لاستثمار ثغرات الخصم.
‘لا يفصل بين الكبسولة القديمة وهذه سوى سنتين أو ثلاث تقريباً.’
إن نهج نجوم المنطاد الخطة عينها اليوم، فستسير الأمور بيسر؛ غير أن الأسلوب الفج البساطة يسهل على الخصوم التنبؤ به.
توالت تعليقات الدردشة على النسق عينه:
[حظر – السجاد الأحمر]
أومأ سانغهيون برأسه؛ هكذا تدور الدائرة إذن. ولهذا نعتوها بالتدبير المؤقت.
1. سيد الأرواح – ميلي
“آه، قبل ضربة البداية، وصلتنا معلومة لافتة تخص آلموند!”
ظهر الحظر الأول، فاعتصرت الدهشة المعلقين.
“حسناً، الغيب لا يُدرك؛ هههه، سنستجلي الحقيقة بعد قليل.”
“مهلاً، أيعقل أنهم يحظرونها حقاً؟”
3. رامية السهام الشريرة بدم بارد – راينا
توالت تعليقات الدردشة على النسق عينه:
[رقم قياسي جديد!]
— يحظرون اختيار المتجر، ههههه.
“آه! غاب عنا أن له رفاقاً في الفريق!”
— الشايالأسود تشتعل حماساً، هاه؟!
— بووووو.
— ؟؟؟ الرؤوس غلت! والقلوب التهبت! (قالها أحدهم بالفعل)
جسد «عالي البروتين» الخصم الأعتى، فعدّ الأيام الباقية قبل نزالهم تلقائياً.
— مجرد حظر أعمى لأبطال لا يروقون لك~~
“حسناً، فلنرَ كيف ستستهل الاختيارات إذن.”
بدا الاستهجان طبيعياً مع دمدمة الجماهير فيما بينها:
— إن أفلتت راينا من مقصلة الحظر بالطبع.
— حقاً؟ ما هذا الهراء؟
“أستبعد أن يفسح تاكو المجال أمامها.”
— حظر ميلي من البداية؟
انفتح غطاء الكبسولة بصوت كأنه خارج من شريط خيال علمي، خلافاً للكبسولة السابقة التي اعتادت إصدار دمدمة هيدروليكية. ومد سانغهيون قدميه برشاقة خلف الغطاء.
— سحقاً، حضرت لمشاهدة ميلي فحسب…
ظفر نجوم المنطاد بالنصر في المباراة الودية بإرسال آلموند إلى المسار الأوسط لاستثمار ثغرات الخصم.
خلت ردود الفعل على الحظر من الاستحسان. فقد أشعل سيد الأرواح لجة نقاشات المجتمع إثر ظهوره كاختيار متجر قبل برهة وجيزة؛ واقتنى جمع من المشاهدين تذاكر الدخول لمجرد استعادة ذلك المشهد.
— ألغوا الحظر!
“آه… لم أتوقع قط إقدامهم على حظرها.”
أهذا هو الفارق بين كبسولة مستعملة منخفضة الجودة من الفئة الاقتصادية ومنتج فائق التميز من الفئة الأولى؟
“تندرنا بشأن بروز ورقة حظر مستحدثة… أظنهم قدروا الموقف بسرعة؟ أو… هههه…”
“لعل السبب يكمن في استقرار رفاقه جميعاً على أبطالهم المعتمدين.”
جسد القرار خطوة جريئة وخاطفة استندت إلى معطيات النزال السابق.
— بووووو.
ساند المعلقان خيار الشايالأسود، غير أن صيحات السخط انطلقت مدوية من المدرجات:
ستصل الكبسولة المصممة خصيصاً قبل النهائيات، وسيكتشف الخبر حين يحين الأوان.
— بووووو!
بدت سانا أقرب لسند يعضد سائر الأبطال.
— ألغوا الحظر!
— يحظرون اختيار المتجر، ههههه.
— كلا، جئت لمشاهدتها، أي سخف هذا!
قابل الجمهور الحركة بهتافات أشد سخطاً، لكن الشايالأسود ضربت بها عرض الحائط، وتابعت حظر بطل آخر للمسار الأوسط ببرود.
ارتبك المعلقان لبرهة، بيد أن الشايالأسود رفعت إصبعها الوسطى بثقة في وجه الجمهور.
[لحن النور – سانا]
طرق!
ظفر قناصالفراولة بأرنب السهام السامة، واختارت ميهو السوكوبوس، بينما مضى تاكو بمحارب المطرقة.
قابل الجمهور الحركة بهتافات أشد سخطاً، لكن الشايالأسود ضربت بها عرض الحائط، وتابعت حظر بطل آخر للمسار الأوسط ببرود.
— كلا، جئت لمشاهدتها، أي سخف هذا!
[حظر – السجاد الأحمر]
“حقاً~! هذا منطقي للغاية!”
1. سيد الأرواح – ميلي
“واو…”
2. نينجا العاصفة – هاروكي
خيم سكون وجيز، ثم انطلقت شرارة اللقاء.
— هههه، هههه!
تساءل المعلق بدوره: “واو! أليست تلك باهظة التكلفة للغاية؟”
— إذن يقطعون عليه طريق المسار الأوسط.
حفيف.
— الشايالأسود! يا لروعتكِ!
توالت تعليقات الدردشة على النسق عينه:
— سطوة الشايالأسود وجرأتها…!
[يا له من حظر بغيض ومستفز.]
— لهذا يتلعثم الشايالأخضر في حضرتها دوماً، هههه!
— أوه، صحيح! أيتواجد أولئك الفتية معهم في الفريق أيضاً؟
— حقيقة مجردة: ترمي خطة الشايالأسود إلى اختلاس النظر لملامح آلموند في المسار السفلي دون دراية رفيقها الشايالأخضر.
“كيف تتوقع سيناريو اللقاء؟ أثناء تدريبات آلموند، قصد المسار الأوسط عادة لتفادي الشايالأسود، أليس كذلك؟”
— إن صحت الرواية، فسيقصد آلموند المسار السفلي حتماً.
“تفتقر سانا للمهارة في قيادة دفة المباراة، لذا أُهمل انتقاؤها حتى حين خلت الساحة لها؛ فمن الأسلم إسناد زمام المبادرة لرامي السهام الصقيعي.”
استهدف الحظر المركز الفرعي في المسار الأوسط عوضاً عن المركز الأساسي لمطلق الضرر؛ ولم يشكل هذا مساراً مألوفاً.
كفلت قدرات شفاء آلموند إسناداً راسخاً لأعضاء فريقه لتأمين ظفر نجوم المنطاد بنصر مؤزر.
عقب المحللون على هذا المنحى:
رفع ملكالبرتقال عقيرته بنبرة حادة: “أجل! تلك هي ذروة الثناء بعينها!”
“سلوك استثنائي للغاية؛ يحظرون المركز الثانوي بدلاً من الأصيل. ورغم ذلك، لا يعسر استيعاب الدوافع.”
“نعم، هذا حق. اتسم سيد الأرواح بإعجاز مذهل؛ وبالنظر لكونه اختياراً من المتجر، فلا أود رؤيته في نزال رسمي هذه المرة!”
“قد يفضي هذا إلى مواجهة مباشرة بين مطلقي الضرر؛ تبدو الشايالأسود مفعمة بالثقة!”
أومأ سانغهيون برأسه؛ هكذا تدور الدائرة إذن. ولهذا نعتوها بالتدبير المؤقت.
“أترانا نشهد نزال راينا، بطلة آلموند المفضلة، أمام الإرهابي، بطل الشايالأسود الأساسي؟!”
— واو، صراع الأبطال المعتمدين؟
“حسناً، فلنرَ كيف ستستهل الاختيارات إذن.”
— إن أفلتت راينا من مقصلة الحظر بالطبع.
[السجاد الأحمر ضد نجوم المنطاد]
— لا تحظروا راينا لينطلق النزال الحق؟ هذا عهدنا بالشايالأسود!
— واو!
— أوه، فهمت المقصد الآن.
“حسبما نمى إلى علمي، اعتمد طرازاً بدائياً للمبتدئين، بل أحسبه إصداراً عتيقاً أيضاً.”
ترقب الجمهور بلهفة ظهور راينا كبديل إثر حرمانهم من ميلي.
أطلت سانا مراراً في النزالات التدريبية، غير أن هذا أول إطلالة لها في لقاء رسمي. اعترت الحيرة المتابعين الذين اقتصرت مشاهدتهم على هذه البطولة:
بيد أنه بعد لحظات معدودات:
طرق!
[حظر – السجاد الأحمر]
حفيف!
1. سيد الأرواح – ميلي
جسد القرار خطوة جريئة وخاطفة استندت إلى معطيات النزال السابق.
2. نينجا العاصفة – هاروكي
— مجرد حظر أعمى لأبطال لا يروقون لك~~
3. رامية السهام الشريرة بدم بارد – راينا
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“مستحيل…”
— بووووو!
ترددت أنات الخيبة في مقصورة التعليق وأرجاء المدرجات.
“حقاً~! هذا منطقي للغاية!”
صرح ملكالبرتقال مستنكراً: “أمر لا يصدق! كيف تسلحوا بهذا المكر…؟ أقصد، بهذا الدهاء في بطاقات الحظر?!”
الفصل 226. التدبير المؤقت (2)
“خلتني التقطت زلة لسان للتو يا ملكالبرتقال.”
آثر سانغهيون صرف ذهنه عن التفكير في المسألة راهناً.
“مذهل! مناورة بارعة يا الشايالأسود!”
“واو، هذا صحيح! صدام حاسم بين أقوى مطلقي الضرر المستمر في الدوري.”
جهد ملكالبرتقال لمداراة هفوته بالتشديد على نبرة ‘بارعة’؛ ولسوء حظه، دوت صيحات استنكار الجماهير في الخلفية.
“أوه، واو. قصد آلموند المسار الأوسط في التدريبات تجنباً للشايالأسود، أليس كذلك؟ فماذا عن اليوم؟ أينقلب نمط لعبه رأساً على عقب بفضل الكبسولة؟”
— بووووو.
— حسناً، إنها رامية سهام أسطورية أيضاً.
“أوه، تلوح لافتة عملاقة تهتز بين صفوف الجماهير الآن. ماذا خطوا عليها؟!”
— كلا، جئت لمشاهدتها، أي سخف هذا!
انحرفت عدسة الكاميرا تواً صوب مقاعد المشجعين.
‘لا يفصل بين الكبسولة القديمة وهذه سوى سنتين أو ثلاث تقريباً.’
[يا له من حظر بغيض ومستفز.]
“إنها بلاتو من دار آستون! يرجح أنها من السلسلة الثامنة.”
ارتدت الكاميرا أدراجها بسرعة، وخيم سكون عابر على منصة المعلقين.
ناهيك عن أن السجاد الأحمر تمحور حول الشايالأسود وحاشيتها التابعة؛ وتفوق رفاق آلموند في نجوم المنطاد عليهم في رتب المهارة.
رفع ملكالبرتقال عقيرته بنبرة حادة: “أجل! تلك هي ذروة الثناء بعينها!”
“أترانا نشهد نزال راينا، بطلة آلموند المفضلة، أمام الإرهابي، بطل الشايالأسود الأساسي؟!”
“أليس كذلك؟ ذاك أبلغ مديح في عرف أوساط اللاعبين!”
بدت الكبسولة الجديدة مختلفة حقاً عن الطراز القديم. اعتقد سانغهيون في البداية أن الراحة لن تهم بمجرد الانغماس التام داخل الكبسولة، غير أنه أدرك الآن فارقاً جلياً.
“والآن، ما بطاقة الحظر التالية؟ ما الذي سيبتكره نجوم المنطاد؟”
[لحن النور – سانا]
حظر نجوم المنطاد ورقة الشايالأسود الأساسية: الإرهابي.
— أوه، فهمت المقصد الآن.
“حظر متبادل للأعمدة الرئيسة؛ شكل ذلك ثأراً لحظر راينا، أليس كذلك؟”
انطلقت الاختيارات بعد ذلك بسلاسة واستقر كل لاعب على بطله الأساسي.
“يبدو المشهد هكذا.”
قابل الجمهور الحركة بهتافات أشد سخطاً، لكن الشايالأسود ضربت بها عرض الحائط، وتابعت حظر بطل آخر للمسار الأوسط ببرود.
“واو. بالمناسبة، حيدت الشايالأسود بطلين لآلموند في المسار الأوسط وبطلاً في المسار السفلي؛ لا شك أنها تهابه بحق!”
هبت عاصفة من تفاعل الجماهير فور الإفصاح عن الاسم:
“التحسب لورقة الخصم الرابحة تدبير سديد؛ لكن إن مضت في هذا الدرب… ألن ينعم سائر اللاعبين باختيار أبطالهم المفضلة دون عائق؟ هل يستقيم أمرهم مع ذلك؟”
تباين انطباع المعلقين والمشاهدين الذين عايشوا تدريبات آلموند:
“حسناً، فلنرَ كيف ستستهل الاختيارات إذن.”
[رقم قياسي جديد!]
انطلقت الاختيارات بعد ذلك بسلاسة واستقر كل لاعب على بطله الأساسي.
“أليس كذلك؟ ذاك أبلغ مديح في عرف أوساط اللاعبين!”
طال الحظر بطلَي آلموند والشايالأسود الأساسيين حصراً، فغدت اختياراتهما بيضة القبان في اللقاء.
تحسنت الأمور بصورة مؤكدة؛ وفي الحقيقة، شهدت كبسولته ارتقاءً هائلاً.
أزف دور آلموند في الاختيار.
“سلوك استثنائي للغاية؛ يحظرون المركز الثانوي بدلاً من الأصيل. ورغم ذلك، لا يعسر استيعاب الدوافع.”
طرق.
استرجع سانغهيون تكبده خسارة فادحة أثناء خوض النزالات بلا أي تحسين.
استقرت خلفه امرأة وادعة ذات شعر فضي.
تطلع لمعرفة ما إذا كانت الكبسولة المخصصة قيد الإعداد لأجله قادرة على تجاوز هذه بالفعل؛ وعجز عن تصوير ذلك في مخيلته.
[لحن النور – سانا]
طرق.
أطلت سانا مراراً في النزالات التدريبية، غير أن هذا أول إطلالة لها في لقاء رسمي. اعترت الحيرة المتابعين الذين اقتصرت مشاهدتهم على هذه البطولة:
“إنها بلاتو من دار آستون! يرجح أنها من السلسلة الثامنة.”
— سانا؟
‘أيعقل أن تفوقها نوفا جودة؟’
— أوه…
“كيف تتوقع سيناريو اللقاء؟ أثناء تدريبات آلموند، قصد المسار الأوسط عادة لتفادي الشايالأسود، أليس كذلك؟”
— حسناً، إنها رامية سهام أسطورية أيضاً.
استرجع سانغهيون تكبده خسارة فادحة أثناء خوض النزالات بلا أي تحسين.
— أيجيد آلموند اللعب بسانا؟
أرهق طول الانغماس في الألعاب جسد سانغهيون أحياناً، فمثلت هذه خاصية بديعة بحق.
تباين انطباع المعلقين والمشاهدين الذين عايشوا تدريبات آلموند:
تركت قبضته التي تصيب الفزاعة طيفاً انسيابياً أثناء تحركه. واختلف إحساس الارتطام كلياً عما عهده سابقاً.
“واو! سانا بيد آلموند؟ هذا استهلالها في المنافسات الرسمية، أليس كذلك؟”
رفع ملكالبرتقال عقيرته بنبرة حادة: “أجل! تلك هي ذروة الثناء بعينها!”
“نعم، هذا صحيح. برزت راينا مراراً، بيد أن هذه إطلالة سانا الأولى!”
مقارنة براينا القادرة على حصد طلائع الخصوم واختراق الصفوف، أو رامي السهام الصقيعي المسعف للمسارات مبكراً، أو حتى ران ذات المدى والفتك المهولين، بدت سانا…
“تفتقر سانا للمهارة في قيادة دفة المباراة، لذا أُهمل انتقاؤها حتى حين خلت الساحة لها؛ فمن الأسلم إسناد زمام المبادرة لرامي السهام الصقيعي.”
“مستحيل…”
“بالضبط؛ تحوز سانا قدرات شفاء، غير أنها تعجز عن إحكام قبضتها على مجريات اللعب؛ كما يثقل عليها التجوال بين المسارات.”
“أوه، واو. قصد آلموند المسار الأوسط في التدريبات تجنباً للشايالأسود، أليس كذلك؟ فماذا عن اليوم؟ أينقلب نمط لعبه رأساً على عقب بفضل الكبسولة؟”
امتلكت سانا مهارات إلحاق أذى مقبولة وملكات شفاء؛ ورغم ذلك، أحجم آلموند عن اختيارها لعلل شتى.
“هذا صحيح؛ تبدل رقم كبسولته، وحين استقصينا الأمر، تبين حيازته لكبسولة جديدة!”
“أجل، تمثل سانا خياراً يمتص الضرر ويصمد ثم يشن الغارة المعاكسة؛ لا تبادر بالضربة الأولى. وفي «ليل»، للمبادرة بالهجوم شأن جسيم.”
“قد يفضي هذا إلى مواجهة مباشرة بين مطلقي الضرر؛ تبدو الشايالأسود مفعمة بالثقة!”
لم تكن سانا خياراً يسيراً؛ عجزت عن قيادة النزال بزمام المبادرة كما أسلف المعلقان، فلم تحظَ بمكانة مفضلة.
ستصل الكبسولة المصممة خصيصاً قبل النهائيات، وسيكتشف الخبر حين يحين الأوان.
مقارنة براينا القادرة على حصد طلائع الخصوم واختراق الصفوف، أو رامي السهام الصقيعي المسعف للمسارات مبكراً، أو حتى ران ذات المدى والفتك المهولين، بدت سانا…
— ألغوا الحظر!
بدت سانا أقرب لسند يعضد سائر الأبطال.
— سحقاً، حضرت لمشاهدة ميلي فحسب…
“لكن لمَ وقع الاختيار على سانا هذه المرة؟”
دوامة!
“لعل السبب يكمن في استقرار رفاقه جميعاً على أبطالهم المعتمدين.”
[رقم قياسي جديد!]
“حقاً~! هذا منطقي للغاية!”
حفيف.
“آه! غاب عنا أن له رفاقاً في الفريق!”
[لحن النور – سانا]
— كأنهم تناسوا وجود بقية الفريق تقريباً، هههه.
آثر سانغهيون صرف ذهنه عن التفكير في المسألة راهناً.
— أوه، صحيح! أيتواجد أولئك الفتية معهم في الفريق أيضاً؟
“حقاً~! هذا منطقي للغاية!”
— أجل، هم بعينهم!
— مجرد حظر أعمى لأبطال لا يروقون لك~~
انتقى آلموند سانا اليوم لأن كافة عناصر نجوم المنطاد، سواه، حازوا أبطالهم الأساسيين.
— حظر ميلي من البداية؟
ظفر قناصالفراولة بأرنب السهام السامة، واختارت ميهو السوكوبوس، بينما مضى تاكو بمحارب المطرقة.
ظفر قناصالفراولة بأرنب السهام السامة، واختارت ميهو السوكوبوس، بينما مضى تاكو بمحارب المطرقة.
ناهيك عن أن السجاد الأحمر تمحور حول الشايالأسود وحاشيتها التابعة؛ وتفوق رفاق آلموند في نجوم المنطاد عليهم في رتب المهارة.
استهدف الحظر المركز الفرعي في المسار الأوسط عوضاً عن المركز الأساسي لمطلق الضرر؛ ولم يشكل هذا مساراً مألوفاً.
كفلت قدرات شفاء آلموند إسناداً راسخاً لأعضاء فريقه لتأمين ظفر نجوم المنطاد بنصر مؤزر.
تباين انطباع المعلقين والمشاهدين الذين عايشوا تدريبات آلموند:
“آه، قبل ضربة البداية، وصلتنا معلومة لافتة تخص آلموند!”
“تندرنا بشأن بروز ورقة حظر مستحدثة… أظنهم قدروا الموقف بسرعة؟ أو… هههه…”
“هذا صحيح؛ تبدل رقم كبسولته، وحين استقصينا الأمر، تبين حيازته لكبسولة جديدة!”
تحسنت الأمور بصورة مؤكدة؛ وفي الحقيقة، شهدت كبسولته ارتقاءً هائلاً.
“ما طرازها؟”
[رقم قياسي جديد!]
“إنها بلاتو من دار آستون! يرجح أنها من السلسلة الثامنة.”
— سطوة الشايالأسود وجرأتها…!
هبت عاصفة من تفاعل الجماهير فور الإفصاح عن الاسم:
“آه، قبل ضربة البداية، وصلتنا معلومة لافتة تخص آلموند!”
— واو!
حظر نجوم المنطاد ورقة الشايالأسود الأساسية: الإرهابي.
— بلاتو؟! يا للهول!
‘لم أعلم أن الفارق سيكون كبيراً إلى هذا الحد…’
تساءل المعلق بدوره: “واو! أليست تلك باهظة التكلفة للغاية؟”
— واو، صراع الأبطال المعتمدين؟
“باهظة بلا ريب؛ عهدت استخدام طراز شبيه إبان مسيرتي الاحترافية.”
“ليس تماماً؛ عجزت عن اختيار بطلتها المفضلة لأنها اختطفت خيار آلموند بدلاً من ذلك. ومع ذلك، سطعت الشايالأسود بأداء مبهر للغاية. فهل تنتقي بطلتها المفضلة اليوم؟”
“ماذا اعتاد آلموند استخدامه قبل هذه؟”
“نحن اليوم على موعد مع نزال مرتقب بشدة!”
“حسبما نمى إلى علمي، اعتمد طرازاً بدائياً للمبتدئين، بل أحسبه إصداراً عتيقاً أيضاً.”
“حقاً~! هذا منطقي للغاية!”
“أوه، واو. قصد آلموند المسار الأوسط في التدريبات تجنباً للشايالأسود، أليس كذلك؟ فماذا عن اليوم؟ أينقلب نمط لعبه رأساً على عقب بفضل الكبسولة؟”
— يحظرون اختيار المتجر، ههههه.
“حسناً، الغيب لا يُدرك؛ هههه، سنستجلي الحقيقة بعد قليل.”
— الشايالأسود تشتعل حماساً، هاه؟!
“أوه، بالمناسبة، أتمثل كبسولة بلاتو الخاصة بآلموند الأغلى ثمناً بين عموم المشاركين في البطولة؟”
كفلت قدرات شفاء آلموند إسناداً راسخاً لأعضاء فريقه لتأمين ظفر نجوم المنطاد بنصر مؤزر.
“أوه، ليس الأمر كذلك؛ فالأغلى ثمناً، للمفارقة، يقتنيها… علكة.”
مرت سبابة سانغهيون بسلاسة فوق جدول المواعيد، وتسمرت عند اليوم الختامي للدوري؛ حيث تنتظرهم مواجهة ضد «عالي البروتين».
خيم سكون وجيز، ثم انطلقت شرارة اللقاء.
“مهلاً، أيعقل أنهم يحظرونها حقاً؟”
————————
‘سنعلم حين تكتمل.’
[سانا: بطلة رماية داعمة في لعبة «المصير والحرية» تمتاز بقدرات علاجية وتصويب السهام. عالي البروتين: الفريق الأقوى في دوري المشاهير ويقوده لاعبون محترفون سابقون.]
“واو…”
“التحسب لورقة الخصم الرابحة تدبير سديد؛ لكن إن مضت في هذا الدرب… ألن ينعم سائر اللاعبين باختيار أبطالهم المفضلة دون عائق؟ هل يستقيم أمرهم مع ذلك؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— واو!
‘أما اليوم…’
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
رد سانغهيون وهو يرمق الكبسولة بنظرة متأملة: “أجل، هذا رائع.”
توالت تعليقات الدردشة على النسق عينه:
