Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 227

التأقلم مع الكبسولة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التأقلم مع الكبسولة (1)

الفصل 227. التأقلم مع الكبسولة (1)

“المسار العلوي يمثل بؤرة التركيز في هذه المباراة.”

عقب استدعائه في المعبد، حرّك آلموند جسده بخفة هنا وهناك.

وقفت ليمون جوار الشاي‌الأسود، وتصرفت بصخب كعادتها، منتقية كويفان – ساحر مستنقع الكبريت.

‘جيد.’

انفرد المسار العلوي بإمكانية إحداث تحول غير متوقع في سيناريو اللقاء؛ ولهذا ركزوا على دعمه لتعظيم احتمالات النصر، وتلك كانت خطة تاكو الاستراتيجية للمباراة.

راوده إحساس أكيد بالخفة يفوق ما عهده سابقًا.

“حسنا!”

تفقد حالته البدنية مستحضرًا ما شدد عليه تاكو قبيل انطلاق اللقاء.

طالب المعلق بتفسير من الملك البرتقالي.

“المسار العلوي يمثل بؤرة التركيز في هذه المباراة.”

“مذهل حقًا، لكن… صُممت قرصانة المسدسين للرمي المزدوج، بينما لم تُصمم سهام سانا لذلك إطلاقًا. قد تجد الشاي‌الأسود نفسها في مأزق إن استمر هذا!”

أخبر تاكو آلموند بأن المسار العلوي سيحسم المواجهة، وتلك عبارة يطرق بها مسامعه للمرة الأولى منذ استهلال البطولة.

“يتلقى تاكو الضربات بدلًا من أتباعه! إنه يخل بالنظام المعتاد!”

‘المسار الأوسط بمقدوره حصد الفوز بسهولة؛ أما المسار السفلي فلن يسهل إثر انتقائنا لسانا هذه المرة. فرصتنا للظفر تكمن في تركيز الجهود على المسار العلوي.’

استقر السهمان على قوسه، وأطلقهما قبل أن يجد المعلقون وقتًا للشرح.

انفرد المسار العلوي بإمكانية إحداث تحول غير متوقع في سيناريو اللقاء؛ ولهذا ركزوا على دعمه لتعظيم احتمالات النصر، وتلك كانت خطة تاكو الاستراتيجية للمباراة.

“ها هي! تركز الشاي‌الأسود على تاكو بمفرده الآن!”

شاطر آلموند زميله الرأي، غير أن موافقته ظلت حبيسة الجانب النظري.

“المسار العلوي يمثل بؤرة التركيز في هذه المباراة.”

‘أينجح الأمر حقًا… بوجود علكة معنا…؟’

أخبر تاكو آلموند بأن المسار العلوي سيحسم المواجهة، وتلك عبارة يطرق بها مسامعه للمرة الأولى منذ استهلال البطولة.

تصادمت معرفة آلموند المتجذرة بقدرات علكة كأحد معجبيه مع خطة تاكو؛ فرغم إبلاء علكة بلاءً حسنًا ببطله المفضل، الكرة الحديدية، ظل تصنيفه لا يتعدى مرتبة الذهب.

انفجر الهدف الأخضر، وتجلى سهم نور في كنانته كمكافأة.

لم يقدم أي فريق خصم على حظر الكرة الحديدية قط رغم تشبث علكة باختياره دومًا، إذ اتسم حضوره في مجريات اللعب بالضآلة.

بانغ!

“وفوق كل شيء، تبلغ سانا ذروة قوتها حين يرتقي الدرع في مستواه.”

تحسنت مهارات آلموند بصورة تفوق التصديق.

رغم هواجس آلموند حيال أداء علكة، حركت تلك الملاحظة الأخيرة من تاكو مشاعره.

بانغ! بانغ!

تطلب الموقف ارتقاء بطل الدرع سريعًا في المستويات ليبلغ أقصى كفاءته، مما أوجب على الفريق دعمه بالقضاء الخاطف على الأتباع ودفع خط المواجهة الأمامي صوب تخوم الخصم.

انطلق السهمان عبر الأثير ليصيبا منتصف صدر تاكو بدقة متناهية، دون أن يتاح للمشاهدين وقت للشعور بالقشعريرة إثر دقة المشهد.

علاوة على ذلك، تفصل المسار العلوي عن السفلي مسافة شاسعة؛ وغدا الحفاظ على سلامة البرج السفلي ضرورة بينما يثبت الفريق خطوط الجبهة.

حينها، أطلق آلموند سهم الظل ليصيب الهدف فوق رأس تابع العدو.

بالتأكيد، لن يمضي تأمين المسار بيسر، إذ توقعت الشاي‌الأسود وليمون هذه الخطة على الأرجح.

تويك!

“هاهاها! مرت فترة طويلة منذ آخر لقاء يا آلموند!”

[نقاط الصحة 95%]

وقفت ليمون جوار الشاي‌الأسود، وتصرفت بصخب كعادتها، منتقية كويفان – ساحر مستنقع الكبريت.

لم يقدم أي فريق خصم على حظر الكرة الحديدية قط رغم تشبث علكة باختياره دومًا، إذ اتسم حضوره في مجريات اللعب بالضآلة.

لوّحت الشاي‌الأسود بيدها، لكنها تجنبت خفة صديقتها، وبدت ملامحها في غاية الجدية.

ارتدت الرصاصات وقنابل الوحل أمام وجه تاكو، بينما اخترقته السهام البيضاء من الخلف بسرعة.

[قرصانة المسدسين – أوليفيا]

لوّحت الشاي‌الأسود بيدها، لكنها تجنبت خفة صديقتها، وبدت ملامحها في غاية الجدية.

وقع اختيارها على أوليفيا، القرصانة البارعة بالقتال بمسدسين؛ وتناسب شعرها القرمزي الزاهي والندبة بجانب عينيها مع مظهر الشاي‌الأسود.

“ليمون، صبي كافة مهاراتك على تاكو.”

ثمة سبب لكونها من أكثر الأبطال إثارة للرهبة؛ إذ اتسمت سرعتها في تصفية الأتباع بالجنون. بفضل مسدسيها، استطاعت إصابة هدفين معًا. امتلكت كذلك مهارة تُدعى الرصاصة المتفجرة، حيث تنفجر المقذوفات فور خروجها من الفوهة محدثة أضرارًا ارتدادية بالغة تمسح بها أفواج الأتباع بلمح البصر.

علاوة على ذلك، تفصل المسار العلوي عن السفلي مسافة شاسعة؛ وغدا الحفاظ على سلامة البرج السفلي ضرورة بينما يثبت الفريق خطوط الجبهة.

في المقابل، افتقرت سانا لأي ضرر واسع النطاق؛ ورغم حيازتها مهارات للتحكم بالحشود مثل سهم شرك الظل، لم ينفعها ذلك في قتل الأتباع. غير أن آلموند رسم خطته في ذهنه منذ مرحلة الحظر والانتقاء.

“أوه! نستشف جاهزية آلموند الحادة اليوم من هذه الحركة المفردة، أليس كذلك؟ أمر مذهل! إنه يعي ما يفعله بدقة!”

“آلموند، سأتقدم أولًا.”

أطلقت الشاي‌الأسود نيرانها.

“حسنًا.”

“علاوة على ذلك، أصاب كلاهما تاكو ببراعة! تضاعف قدر الشفاء! نشهد هذا في العادة بمنتصف المباراة، فكيف يحدث في افتتاحيتها المبكرة!؟”

“إن فشل هذا، فسأموت.”

“رمية مزدوجة! نفذ لتوّه رميتين مزدوجتين! واحدة بسهم الظل والأخرى بسهم النور!”

هز آلموند رأسه خفيفًا مستبعدًا حدوث ذلك.

قمعت الشاي‌الأسود تاكو بأحد المسدسين بينما اقتنصت أتباع الخصم بالمسدس الآخر بمهارة. توقع كثيرون تعثرها في إدارة المهمتين معًا، غير أن رصاصاتها أصابت أهدافها بيقين كأنها تفكر بعقلين منفصلين.

ابتسم تاكوياكي بخبث وتقدم للأمام.

رغم هواجس آلموند حيال أداء علكة، حركت تلك الملاحظة الأخيرة من تاكو مشاعره.

“تبدو واثقًا للغاية.”

أطلقت الشاي‌الأسود نيرانها.

تردد صدى اندفاع الأتباع؛ وقبيل تصادم جنود الطرفين، تدخل تاكو.

هاجمت تاكو بمسدس، وأسقطت الأتباع بالآخر.

بام!

“أجل؛ ينبغي لهم الاحتفاظ برصيد أتباع يفوق الطرف المقابل بمراحل… حتى لو تحركوا لمسارات أخرى، سيتلقى البرج ضررًا أقل، وسيقل فاقد الخبرة لديهم… غير أن…”

صدت درع تاكو فأس تابع العدو.

في المقابل، افتقرت سانا لأي ضرر واسع النطاق؛ ورغم حيازتها مهارات للتحكم بالحشود مثل سهم شرك الظل، لم ينفعها ذلك في قتل الأتباع. غير أن آلموند رسم خطته في ذهنه منذ مرحلة الحظر والانتقاء.

“!؟”

بيو بيو بيو!

“ماذا!؟”

صرير…

بدت الحركة في غاية الجرأة في المستوى الأول؛ فقد أوقف الهجوم بدرعه، بيد أن أتباع العدو استهدفوه بضرباتهم التالية.

“ماذا!؟”

شكل حصار أتباع الخصم في المستوى الأول خطرًا جسيمًا، لا سيما بوجود مستدعي العدو على مقربة.

بام!

“انظري يا أختي! فلنقتله!”

“وفوق كل شيء، تبلغ سانا ذروة قوتها حين يرتقي الدرع في مستواه.”

“حسنا!”

“صحيح. أوه! تاكوياكي يتخذ بغتة تموضعًا غريبًا!”

سددت ليمون والشاي‌الأسود نيرانهما فورًا صوب تاكو.

بوبوبوك!

————————

“أجل! وُضع غياب فترة التهدئة لموازنة مستوى مهارة اللاعب؛ بيد أن آلموند يبدو محتالًا خارقًا بهذه البطلة!”

ناقش المعلقون نقاط المباراة الحاسمة.

“آه! أحقًا؟ أراه فائق السرعة ويصيب اللحظة المثالية! الشاي‌الأسود وليمون تستعدان لإلحاق ضرر أشد بتاكو.”

“أتعني أن فريق آلموند مطالب بالقضاء على أتباع المسار السفلي بأسرع وتيرة؟”

“تبدو واثقًا للغاية.”

“أجل؛ ينبغي لهم الاحتفاظ برصيد أتباع يفوق الطرف المقابل بمراحل… حتى لو تحركوا لمسارات أخرى، سيتلقى البرج ضررًا أقل، وسيقل فاقد الخبرة لديهم… غير أن…”

بوبوبوك!

“أثمة مشكلة؟”

“يتلقى تاكو الضربات بدلًا من أتباعه! إنه يخل بالنظام المعتاد!”

“…قدرة قرصانة المسدسين في مسح الأتباع مرعبة، ويجب تذكر حملها لسلاحين ناريين.”

شكل حصار أتباع الخصم في المستوى الأول خطرًا جسيمًا، لا سيما بوجود مستدعي العدو على مقربة.

“صحيح. أوه! تاكوياكي يتخذ بغتة تموضعًا غريبًا!”

“يعترض هذان الوغدان طريقنا، ونعجز عن تصفية الأتباع حاليًا. إن استمر هذا، فسنقضي جميعًا. نفذي ما قلته فقط؛ وستلوح لنا فرصة حينها.”

“ماذا!؟”

بانغ!

اتسعت عينا الملك البرتقالي دهشة.

تضاعف الشفاء هذه المرة، وتعافت الأضرار التي ألحقتها ليمون والشاي‌الأسود بالكامل تقريبًا.

‘ما هذا؟ أيحاول تلقي هجماتهم والتداوي لاحقًا…؟’

“هذه معركة كبرياء! من يصمد أطول!؟”

أصاب الملك البرتقالي كبد الحقيقة.

“يا للهول، تاكو! شريط صحته يتراقص بجنون!”

تعمد تاكو استدراج أنظار جنود الأتباع واستفزاز هجماتهم، واضعًا نصب عينيه تعويض خسائره بالتداوي المتواصل لاحقًا.

“انظروا! يتناقص أتباع الشاي‌الأسود؛ ولا يجوز السماح بهذا في قتال المسار!”

“يتلقى تاكو الضربات بدلًا من أتباعه! إنه يخل بالنظام المعتاد!”

شنت الشاي‌الأسود هجومًا أساسيًا، واستدعت ليمون ضفدعًا؛ وأصابت لدغة الكائن ورصاصة الشاي‌الأسود جسد تاكو معًا.

طالب المعلق بتفسير من الملك البرتقالي.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“مهما بلغت قيمته كداعم، يستحيل أن ترخص مكانته دون جنود الأتباع! هدفه الوحيد تشتيت المسدسين عن قتل أتباع فريقه!”

بدت الحركة في غاية الجرأة في المستوى الأول؛ فقد أوقف الهجوم بدرعه، بيد أن أتباع العدو استهدفوه بضرباتهم التالية.

“بالتضحية بنفسه!؟”

هاجمت تاكو بمسدس، وأسقطت الأتباع بالآخر.

“نعم؛ لا ينوي الموت بالطبع، لكنه مضطر لإنعاش نفسه بالشفاء المتواصل… أرى في ذلك مجازفة كبرى!”

[الملاذ المقدس…]

“صحيح؛ يمتلك فريقهم علاج سانا. لكن إن زاغت رمية، فسيقضي نحبه فورًا! حركة متطرفة للغاية! آه! تصوب الشاي‌الأسود وليمون كامل نيرانهما نحو تاكوياكي الآن!”

وقع اختيارها على أوليفيا، القرصانة البارعة بالقتال بمسدسين؛ وتناسب شعرها القرمزي الزاهي والندبة بجانب عينيها مع مظهر الشاي‌الأسود.

“خطة يستحيل اللجوء إليها دون ثقة مطلقة في آلموند!”

“نعم؛ لا ينوي الموت بالطبع، لكنه مضطر لإنعاش نفسه بالشفاء المتواصل… أرى في ذلك مجازفة كبرى!”

شنت الشاي‌الأسود هجومًا أساسيًا، واستدعت ليمون ضفدعًا؛ وأصابت لدغة الكائن ورصاصة الشاي‌الأسود جسد تاكو معًا.

[طنين وتر القوس!]

[نقاط الصحة 87%]

“صحيح؛ علاج سانا مجرد من فترة التهدئة! تلك قدرة تمتاز بها البطلة. بصراحة، يستغرق التصويب بسهم الظل وقتًا، ناهيك عن سحب سهم النور والتسديد نحو المراد علاجه. إن أخطأت مرة، وجب عليك البدء من الصفر! لكن آلموند يستغل غياب فترة التهدئة ببراعة!”

انخفضت صحة تاكو بنسبة ملحوظة.

“علاوة على ذلك، أصاب كلاهما تاكو ببراعة! تضاعف قدر الشفاء! نشهد هذا في العادة بمنتصف المباراة، فكيف يحدث في افتتاحيتها المبكرة!؟”

حينها، أطلق آلموند سهم الظل ليصيب الهدف فوق رأس تابع العدو.

“هاهاها! مرت فترة طويلة منذ آخر لقاء يا آلموند!”

طخ.

“المسار العلوي يمثل بؤرة التركيز في هذه المباراة.”

انفجر الهدف الأخضر، وتجلى سهم نور في كنانته كمكافأة.

مع استمرار معركة المسار، تجهمت ملامح الشاي‌الأسود مستشعرة خطبًا ما.

[طنين وتر القوس!]

“انظري يا أختي! فلنقتله!”

سحب آلموند سهم النور وركبه على قوسه فورًا.

“حتى لو حاولت ضرب الأتباع، يعترض تاكو طريقها؛ يجدر بها توجيه كافة مهاراتها نحو تاكو!”

بانغ!

انطلق السهمان عبر الأثير ليصيبا منتصف صدر تاكو بدقة متناهية، دون أن يتاح للمشاهدين وقت للشعور بالقشعريرة إثر دقة المشهد.

اخترق السهم رأس تاكو في اللحظة ذاتها تقريبًا.

تحسنت مهارات آلموند بصورة تفوق التصديق.

طاخ!

ابتسم تاكوياكي بخبث وتقدم للأمام.

[الملاذ المقدس سيحميك!]

“ماذا!؟”

انتشر ضوء أخضر شافي حول تاكو.

“انحدرت صحته بشدة! ما خطوته التالية؟ لا يبدو أنهما تنويان تركه يفلت سالمًا!؟”

[نقاط الصحة 95%]

[الملاذ المقدس سيحميك!]

حدث كل هذا في أقل من ثانية.

“يلزم اتخاذ قرار عاجل! إن استمر دفع المسار، فستغدو سانا بالغة السطوة!”

“أوه! نستشف جاهزية آلموند الحادة اليوم من هذه الحركة المفردة، أليس كذلك؟ أمر مذهل! إنه يعي ما يفعله بدقة!”

سددت ليمون والشاي‌الأسود نيرانهما فورًا صوب تاكو.

بدت حركة بسيطة، غير أن سلاسة تنفيذها عكست جاهزيته العالية.

انطلقت صرخة النصر من مكان غير متوقع إطلاقًا. ————————

“حركاته غدت أكثر انسيابية.”

“آه! أحقًا؟ أراه فائق السرعة ويصيب اللحظة المثالية! الشاي‌الأسود وليمون تستعدان لإلحاق ضرر أشد بتاكو.”

“آه! أحقًا؟ أراه فائق السرعة ويصيب اللحظة المثالية! الشاي‌الأسود وليمون تستعدان لإلحاق ضرر أشد بتاكو.”

[نقاط الصحة 82%]

كما قال المعلق، واصلت الشاي‌الأسود وليمون مهاجمة محارب المطرقة لتاكو.

‘أينجح الأمر حقًا… بوجود علكة معنا…؟’

تحطم! دوي متفجر!

“ليمون، صبي كافة مهاراتك على تاكو.”

دوى صوت صاخب، وتقهقر تاكو قليلًا.

بيو بيو بيو!

[نقاط الصحة 82%]

[نقاط الصحة 87%]

هوت صحته أكثر.

[الملاذ المقدس سيحميك!]

“انحدرت صحته بشدة! ما خطوته التالية؟ لا يبدو أنهما تنويان تركه يفلت سالمًا!؟”

“علاوة على ذلك، أصاب كلاهما تاكو ببراعة! تضاعف قدر الشفاء! نشهد هذا في العادة بمنتصف المباراة، فكيف يحدث في افتتاحيتها المبكرة!؟”

ردًا على تعليق المعلق، أطلق آلموند سهمين من سهام الظل دفعة واحدة؛ وأصاب كلاهما الهدف.

شكل حصار أتباع الخصم في المستوى الأول خطرًا جسيمًا، لا سيما بوجود مستدعي العدو على مقربة.

بوم!

“…قدرة قرصانة المسدسين في مسح الأتباع مرعبة، ويجب تذكر حملها لسلاحين ناريين.”

انفجر هدفان، وظهر سهمان من سهام النور مكافأة له.

“واو! كأن الشاي‌الأسود تقول: ‘سأفعل الأمرين معًا!'”

انتشلهما آلموند دون تردد وركبهما على وتره.

“يا للفظاعة! ما الذي يحل بتاكو!؟”

صرير…

“كأنه مشهد من رواية فنون قتالية تقليدية حيث يوقف طبيب النزيف قسرًا لإنقاذ حياة المريض?!”

استقر السهمان على قوسه، وأطلقهما قبل أن يجد المعلقون وقتًا للشرح.

لم يبدِ أي طرف رغبة في التراجع حتى يحسم أحدهما النزال، وفجأة…

انطلق السهمان عبر الأثير ليصيبا منتصف صدر تاكو بدقة متناهية، دون أن يتاح للمشاهدين وقت للشعور بالقشعريرة إثر دقة المشهد.

ناقش المعلقون نقاط المباراة الحاسمة.

بوبوم!

“يتلقى اللكمات من الجانبين! يبدو أنه سيذوق حصة عمر كامل من الضرب اليوم!؟”

تردد صدى الرمية المزدوجة في الأرجاء.

[الملاذ المقدس سيحميك!]

[الملاذ المقدس سيحميك!]

“خطة يستحيل اللجوء إليها دون ثقة مطلقة في آلموند!”

[إنشاء الملاذ المقدس!]

قمعت الشاي‌الأسود تاكو بأحد المسدسين بينما اقتنصت أتباع الخصم بالمسدس الآخر بمهارة. توقع كثيرون تعثرها في إدارة المهمتين معًا، غير أن رصاصاتها أصابت أهدافها بيقين كأنها تفكر بعقلين منفصلين.

هوت صحة تاكو بحدة قبل أن تتذبذب وترتفع مجددًا.

“تصد ليمون الهجمات بحركات ضفدعها ورذاذ السم!”

[نقاط الصحة 98%]

تفقد حالته البدنية مستحضرًا ما شدد عليه تاكو قبيل انطلاق اللقاء.

تضاعف الشفاء هذه المرة، وتعافت الأضرار التي ألحقتها ليمون والشاي‌الأسود بالكامل تقريبًا.

“يتلقى اللكمات من الجانبين! يبدو أنه سيذوق حصة عمر كامل من الضرب اليوم!؟”

“هل تضاعف حجم الشفاء للتو!؟”

شنت الشاي‌الأسود هجومًا أساسيًا، واستدعت ليمون ضفدعًا؛ وأصابت لدغة الكائن ورصاصة الشاي‌الأسود جسد تاكو معًا.

“رمية مزدوجة! نفذ لتوّه رميتين مزدوجتين! واحدة بسهم الظل والأخرى بسهم النور!”

توالت ضربات الساحر العنيفة بلا هوادة نحو تاكو المستميت.

“علاوة على ذلك، أصاب كلاهما تاكو ببراعة! تضاعف قدر الشفاء! نشهد هذا في العادة بمنتصف المباراة، فكيف يحدث في افتتاحيتها المبكرة!؟”

“إن فشل هذا، فسأموت.”

“أيُسمح بهذا أصلًا، يا ملكنا البرتقالي؟!”

“صحيح؛ يمتلك فريقهم علاج سانا. لكن إن زاغت رمية، فسيقضي نحبه فورًا! حركة متطرفة للغاية! آه! تصوب الشاي‌الأسود وليمون كامل نيرانهما نحو تاكوياكي الآن!”

عجز المعالجون التقليديون عن نيل شفاء مضاعف حتى بإطلاق المهارة ذاتها مرتين؛ فمعظم المهارات تخضع لفترة تهدئة، بينما تحرر سهم نور سانا من ذلك القيد.

“تبدو واثقًا للغاية.”

“صحيح؛ علاج سانا مجرد من فترة التهدئة! تلك قدرة تمتاز بها البطلة. بصراحة، يستغرق التصويب بسهم الظل وقتًا، ناهيك عن سحب سهم النور والتسديد نحو المراد علاجه. إن أخطأت مرة، وجب عليك البدء من الصفر! لكن آلموند يستغل غياب فترة التهدئة ببراعة!”

————————

“أجل! وُضع غياب فترة التهدئة لموازنة مستوى مهارة اللاعب؛ بيد أن آلموند يبدو محتالًا خارقًا بهذه البطلة!”

استقر السهمان على قوسه، وأطلقهما قبل أن يجد المعلقون وقتًا للشرح.

“الشاي‌الأسود في ورطة! يندفع الأتباع صوب البرج أكثر فأكثر! عليها الاختيار بين مهاجمة الأتباع أو استهداف تاكو!”

بانغ!

لم تختر الشاي‌الأسود جانبًا على حساب الآخر.

‘أينجح الأمر حقًا… بوجود علكة معنا…؟’

بانغ! بانغ!

شاطر آلموند زميله الرأي، غير أن موافقته ظلت حبيسة الجانب النظري.

هاجمت تاكو بمسدس، وأسقطت الأتباع بالآخر.

بدأ تاكو يتراجع جراء القصف.

“واو! كأن الشاي‌الأسود تقول: ‘سأفعل الأمرين معًا!'”

‘المسار الأوسط بمقدوره حصد الفوز بسهولة؛ أما المسار السفلي فلن يسهل إثر انتقائنا لسانا هذه المرة. فرصتنا للظفر تكمن في تركيز الجهود على المسار العلوي.’

قمعت الشاي‌الأسود تاكو بأحد المسدسين بينما اقتنصت أتباع الخصم بالمسدس الآخر بمهارة. توقع كثيرون تعثرها في إدارة المهمتين معًا، غير أن رصاصاتها أصابت أهدافها بيقين كأنها تفكر بعقلين منفصلين.

“انظري يا أختي! فلنقتله!”

“يا للروعة، ينفذ كلاهما رميات مزدوجة بنقاء تام! مذهل!”

“أجل؛ ينبغي لهم الاحتفاظ برصيد أتباع يفوق الطرف المقابل بمراحل… حتى لو تحركوا لمسارات أخرى، سيتلقى البرج ضررًا أقل، وسيقل فاقد الخبرة لديهم… غير أن…”

“مذهل حقًا، لكن… صُممت قرصانة المسدسين للرمي المزدوج، بينما لم تُصمم سهام سانا لذلك إطلاقًا. قد تجد الشاي‌الأسود نفسها في مأزق إن استمر هذا!”

ناقش المعلقون نقاط المباراة الحاسمة.

أصاب الملك البرتقالي كبد الحقيقة.

بدأ تاكو يتراجع جراء القصف.

اندفع خط المواجهة تدريجيًا نحو جهة الشاي‌الأسود؛ وتضاعف أتباع نجوم المنطاد تقريبًا.

“أوه! نستشف جاهزية آلموند الحادة اليوم من هذه الحركة المفردة، أليس كذلك؟ أمر مذهل! إنه يعي ما يفعله بدقة!”

مع استمرار معركة المسار، تجهمت ملامح الشاي‌الأسود مستشعرة خطبًا ما.

“أجل! وُضع غياب فترة التهدئة لموازنة مستوى مهارة اللاعب؛ بيد أن آلموند يبدو محتالًا خارقًا بهذه البطلة!”

‘لمَ يختلف الأمر عن المواجهة السابقة…؟’

“مهما بلغت قيمته كداعم، يستحيل أن ترخص مكانته دون جنود الأتباع! هدفه الوحيد تشتيت المسدسين عن قتل أتباع فريقه!”

بدا آلموند مختلفًا هذه المرة.

بوبوبوك!

‘كيف تطور بهذا الشكل؟’

‘لمَ يختلف الأمر عن المواجهة السابقة…؟’

تحسنت مهارات آلموند بصورة تفوق التصديق.

“حركاته غدت أكثر انسيابية.”

صوبت فوهتي مسدسيها نحو الخصم، واهتزتا للحظة وجيزة.

بانغ!

“انظروا! يتناقص أتباع الشاي‌الأسود؛ ولا يجوز السماح بهذا في قتال المسار!”

“صحيح؛ علاج سانا مجرد من فترة التهدئة! تلك قدرة تمتاز بها البطلة. بصراحة، يستغرق التصويب بسهم الظل وقتًا، ناهيك عن سحب سهم النور والتسديد نحو المراد علاجه. إن أخطأت مرة، وجب عليك البدء من الصفر! لكن آلموند يستغل غياب فترة التهدئة ببراعة!”

“يلزم اتخاذ قرار عاجل! إن استمر دفع المسار، فستغدو سانا بالغة السطوة!”

“أثمة مشكلة؟”

“حتى لو حاولت ضرب الأتباع، يعترض تاكو طريقها؛ يجدر بها توجيه كافة مهاراتها نحو تاكو!”

“ها هي! تركز الشاي‌الأسود على تاكو بمفرده الآن!”

حسمت الشاي‌الأسود أمرها فور بلوغها المستوى الثالث.

“واو! كأن الشاي‌الأسود تقول: ‘سأفعل الأمرين معًا!'”

طخ.

“وفوق كل شيء، تبلغ سانا ذروة قوتها حين يرتقي الدرع في مستواه.”

صوبت كلا الفوهتين نحو تاكو.

“آه! أحقًا؟ أراه فائق السرعة ويصيب اللحظة المثالية! الشاي‌الأسود وليمون تستعدان لإلحاق ضرر أشد بتاكو.”

“ليمون، صبي كافة مهاراتك على تاكو.”

بوبوبوك!

“هاه؟ أأنتِ واثقة؟ لن يموت بتلك البساطة.”

تردد صدى الرمية المزدوجة في الأرجاء.

“يعترض هذان الوغدان طريقنا، ونعجز عن تصفية الأتباع حاليًا. إن استمر هذا، فسنقضي جميعًا. نفذي ما قلته فقط؛ وستلوح لنا فرصة حينها.”

صوبت فوهتي مسدسيها نحو الخصم، واهتزتا للحظة وجيزة.

“حسنًا!”

“علاوة على ذلك، أصاب كلاهما تاكو ببراعة! تضاعف قدر الشفاء! نشهد هذا في العادة بمنتصف المباراة، فكيف يحدث في افتتاحيتها المبكرة!؟”

أطلقت الشاي‌الأسود نيرانها.

“هل تضاعف حجم الشفاء للتو!؟”

بانغ! بانغ!

قال المعلقان من الجانبين، غير أنهما لم يقصدا الساحر وقرصانة المسدسين.

بانغ!

سددت ليمون والشاي‌الأسود نيرانهما فورًا صوب تاكو.

تطاير الشرر من درع تاكو، وظهرت الخدوش فوقه.

“يلزم اتخاذ قرار عاجل! إن استمر دفع المسار، فستغدو سانا بالغة السطوة!”

بانغ!

‘جيد.’

بدأ تاكو يتراجع جراء القصف.

“هذه معركة كبرياء! من يصمد أطول!؟”

“ها هي! تركز الشاي‌الأسود على تاكو بمفرده الآن!”

طخ.

“كأنها تقول: ‘فلنؤجل قتل الأتباع، مت أنت أولًا!'”

“رمية مزدوجة! نفذ لتوّه رميتين مزدوجتين! واحدة بسهم الظل والأخرى بسهم النور!”

“تصد ليمون الهجمات بحركات ضفدعها ورذاذ السم!”

حدث كل هذا في أقل من ثانية.

تويك!

اتسعت عينا الملك البرتقالي دهشة.

سبلاش!

“بالتضحية بنفسه!؟”

توالت ضربات الساحر العنيفة بلا هوادة نحو تاكو المستميت.

صدت درع تاكو فأس تابع العدو.

“يا للفظاعة! ما الذي يحل بتاكو!؟”

“مهما بلغت قيمته كداعم، يستحيل أن ترخص مكانته دون جنود الأتباع! هدفه الوحيد تشتيت المسدسين عن قتل أتباع فريقه!”

“يتلقى اللكمات من الجانبين! يبدو أنه سيذوق حصة عمر كامل من الضرب اليوم!؟”

سددت ليمون والشاي‌الأسود نيرانهما فورًا صوب تاكو.

قال المعلقان من الجانبين، غير أنهما لم يقصدا الساحر وقرصانة المسدسين.

“أجل؛ ينبغي لهم الاحتفاظ برصيد أتباع يفوق الطرف المقابل بمراحل… حتى لو تحركوا لمسارات أخرى، سيتلقى البرج ضررًا أقل، وسيقل فاقد الخبرة لديهم… غير أن…”

[الملاذ المقدس سيحميك!]

تفقد حالته البدنية مستحضرًا ما شدد عليه تاكو قبيل انطلاق اللقاء.

[إنشاء الملاذ المقدس!]

[نقاط الصحة 95%]

[الملاذ المقدس سيحميك!]

“حتى لو حاولت ضرب الأتباع، يعترض تاكو طريقها؛ يجدر بها توجيه كافة مهاراتها نحو تاكو!”

[الملاذ المقدس…]

هوت صحته أكثر.

عنى المعلقان السهام البيضاء المنغرسة خلف ظهر تاكو.

لوّحت الشاي‌الأسود بيدها، لكنها تجنبت خفة صديقتها، وبدت ملامحها في غاية الجدية.

بوبوبوك!

“يا للروعة، ينفذ كلاهما رميات مزدوجة بنقاء تام! مذهل!”

“كأنه مشهد من رواية فنون قتالية تقليدية حيث يوقف طبيب النزيف قسرًا لإنقاذ حياة المريض?!”

“هذه معركة كبرياء! من يصمد أطول!؟”

“يا للهول، تاكو! شريط صحته يتراقص بجنون!”

“كيف ستنتهي؟”

“د… دعوني أموت…”

هوت صحة تاكو بحدة قبل أن تتذبذب وترتفع مجددًا.

ارتدت الرصاصات وقنابل الوحل أمام وجه تاكو، بينما اخترقته السهام البيضاء من الخلف بسرعة.

“حركاته غدت أكثر انسيابية.”

“هذه معركة كبرياء! من يصمد أطول!؟”

بدأ تاكو يتراجع جراء القصف.

“كيف ستنتهي؟”

[نقاط الصحة 95%]

تحول المشهد إلى صراع إرادات محتدم بين دقة التصويب وسرعة الإطلاق وأقصى درجات التركيز الذهني.

“آلموند، سأتقدم أولًا.”

بيو بيو بيو!

هاجمت تاكو بمسدس، وأسقطت الأتباع بالآخر.

دارت أشعة الضوء الأبيض والرصاصات الداكنة كالعاصفة حول تاكو.

‘أينجح الأمر حقًا… بوجود علكة معنا…؟’

‘لن أُجبر على التراجع.’

“الشاي‌الأسود في ورطة! يندفع الأتباع صوب البرج أكثر فأكثر! عليها الاختيار بين مهاجمة الأتباع أو استهداف تاكو!”

‘سأخترق دفاعهم هنا…!’

صوبت كلا الفوهتين نحو تاكو.

لم يبدِ أي طرف رغبة في التراجع حتى يحسم أحدهما النزال، وفجأة…

“حسنًا.”

[الدم الأول!]

قال المعلقان من الجانبين، غير أنهما لم يقصدا الساحر وقرصانة المسدسين.

[علكة ← مربى]

“!؟”

انطلقت صرخة النصر من مكان غير متوقع إطلاقًا.
————————

سحب آلموند سهم النور وركبه على قوسه فورًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أصاب الملك البرتقالي كبد الحقيقة.

 

[الملاذ المقدس سيحميك!]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“!؟”

حينها، أطلق آلموند سهم الظل ليصيب الهدف فوق رأس تابع العدو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط