Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 236

مباراة صعبة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة صعبة (3)

الفصل 236. مباراة صعبة (3)

“من هذا البرج الوحيد تبدأ كرة الثلج المدمرة؛ انظري إلى خريطة الرؤية الإجمالية للميدان.”

“آلموند! أيسدد رمية أخرى؟!”

“بالتأكيد؛ فالتحرك في الظلمات محفوف بالمخاطر القاتلة؛ ونتيجة لذلك، يضطر نجوم المنطاد لسلوك مسارات دائرية طويلة، بينما يقطع خصومهم دروبًا مختصرة وسريعة لنهب الموارد… انعدام الكفاءة المكانية هذا سيجر نجوم المنطاد نحو الهزيمة الحتمية إن استمر الحال.”

عجز الجميع عن استيعاب كيفية قيام آلموند بذلك وهو تحت القمع، غير أن المعلق واصل صراخه لأن آلموند أطلق النار بالفعل دون تردد.

“بالتأكيد؛ فالتحرك في الظلمات محفوف بالمخاطر القاتلة؛ ونتيجة لذلك، يضطر نجوم المنطاد لسلوك مسارات دائرية طويلة، بينما يقطع خصومهم دروبًا مختصرة وسريعة لنهب الموارد… انعدام الكفاءة المكانية هذا سيجر نجوم المنطاد نحو الهزيمة الحتمية إن استمر الحال.”

“أأصابت الهدف؟!”

“أعتذر… أعتذر بشدة عما بدر مني.”

انطلقت القذيفة المائية في خط مستقيم نحو وحيد‌للأبد كأنما تجيب عن تساؤل المعلق بصورة عملية قاطعة.

— تدحرج يا وحش!

بااانغ!

بااانغ!

ارتطمت بلورة النقاء بوحيد‌للأبد على هيئة دفق مائي متفجر؛ ورغم عدم شحن آلموند للمهارة بكامل طاقتها، إلا أن قوتها الخاطفة كانت كافية لحصد ما تبقى من نقاط صحته المتلاشية، فهوى صريعًا في التو واللحظة!

“لعل فرض خطة الحظر والاختيار الغريبة بدأ يرتد سلبًا عليهم ويفضح ثغرات التشكيلة الآن؟!”

[تم القضاء على الخصم!]

[تم القضاء على الخصم!]

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

حاول بولوك تسديد لكمة خاطفة للإجهاز على آلموند مستغلًا تضاؤل شريط صحته، غير أن مفاجأة مباغتة اعترضت طريقه من الجانب—

“يا للهول! سقط وحيد‌للأبد صريعًا! فعلها آلموند! جاء وحيد‌للأبد لمباغتته ومحاصرته، لكن آلموند هو من أطاح به وأرداه قتيلًا!”

بفضل خبرته الحياتية، استشعر آلموند ثقل الإحباط المخيم على رفاقه؛ وأدرك يقينًا أن محاولته للتخفيف عنهم بكلمات جوفاء ستزيد الطين بلة وتضاعف حرجهم؛ فرفع الروح المعنوية مهمة تناط بشخص يمتلك كاريزما القيادة وحسن إدارة المشاعر.

“فريق عودة الأعزب! بدت مجريات المباراة تسير لصالحهم بامتياز، غير أنهم تكبدوا خسارة فادحة للتو! على بولوك قنص آلموند بأي ثمن للإبقاء على آمال فريقه في الظفر بالجولة…”

“بوهاهاها!” انفجرت ميهو بالضحك أولًا مكسرة قيود التوتر الثقيل.

“بالتأكيد! فبوسعهم قلب الطاولة إن تخلصوا من آلموند الآن؛ ففريق عودة الأعزب لا يزال يمتلك أفضلية ميدانية واقتصادية معتبرة!”

في تلك اللحظة بالذات، انقضت مدة تقييد مهارة اندفاع الوحش التي كبل بها بولوك غريمه على الأرض.

ارتطمت بلورة النقاء بوحيد‌للأبد على هيئة دفق مائي متفجر؛ ورغم عدم شحن آلموند للمهارة بكامل طاقتها، إلا أن قوتها الخاطفة كانت كافية لحصد ما تبقى من نقاط صحته المتلاشية، فهوى صريعًا في التو واللحظة!

[تحررت من القمع]

طراااخ!

طخ!

“ما هذا بحق اللعنة…؟!”

أفلت آلموند بجسده في لمح البصر من قبضة بولوك الخانقة ونهض متراجعًا.

“انطلقوا جميعًا بلا تردد!”

“مهلًا؟! إنه يفلت من قبضته!”

فعل سائر أفراد الفريق مهاراتهم القصوى دفعة واحدة، وتفجرت خيوط مانا قرمزية وهاجة أضاءت عتمة الميدان بالكامل.

“أيقوى بولوك على اللحاق به؟! مجرد ضربة واحدة تكفي لإسقاطه! ضربة واحدة فقط…!”

بااانغ!

حاول بولوك تسديد لكمة خاطفة للإجهاز على آلموند مستغلًا تضاؤل شريط صحته، غير أن مفاجأة مباغتة اعترضت طريقه من الجانب—

“هيا بنا، فلننطلق!”

بااام!

[نقاط الصحة: 100%]

دوت صدمة عنيفة قذفت بولوك بعيدًا في الهواء وأفقدته توازنه.

“علم!”

“تاكو يتدخل ويدفع بولوك بعيدًا لتأمين انسحاب آلموند?!”

عجز الجميع عن استيعاب كيفية قيام آلموند بذلك وهو تحت القمع، غير أن المعلق واصل صراخه لأن آلموند أطلق النار بالفعل دون تردد.

“محارب المطرقة يقتحم الساحة!”

ارتطمت بلورة النقاء بوحيد‌للأبد على هيئة دفق مائي متفجر؛ ورغم عدم شحن آلموند للمهارة بكامل طاقتها، إلا أن قوتها الخاطفة كانت كافية لحصد ما تبقى من نقاط صحته المتلاشية، فهوى صريعًا في التو واللحظة!

انضم تاكوياكي أخيرًا إلى ساحة المعركة كلاعب أدغال نجوم المنطاد الحاسم.

“إن عجزوا عن صد الهجوم الكاسح هنا، فستنتهي الجولة بالكامل بلا أي رجعة!”

“آه…!”

قررت تشوي سارانغ تفصيل الأمر؛ أطفأت سيجارتها الافتراضية في الهواء وألقتها جانبًا بتبرم؛ فالسجائر الافتراضية تفتقر تمامًا للذة التبغ الحقيقي ولا تشفي غليل المدخن.

“ما هذا بحق اللعنة…؟!”

أطلق الإرهابي قذيفة صاروخية حارقة نحو تاكوياكي.

جال بولوك ببصره في ذهول محاولًا استيعاب ما يدور حوله في تلك المعمعة.

“ما هذا بحق اللعنة…؟!”

[تاكوياكي]

“محارب المطرقة يقتحم الساحة!”

[نقاط الصحة: 100%]

“سقط حتى برج المسار الأوسط…”

[بولوك]

تردد هذا الإعلان المشؤوم للمرة الثالثة في أرجاء الساحة معلنًا انهيار الحصون الخارجية.

[نقاط الصحة: 90%]

“أأصابت الهدف؟!”

تمتع تاكوياكي بكامل نقاط صحته، بينما تراجعت صحة بولوك إلى 90%. وماذا عن آلموند؟

“جاهزون تمامًا!”

[الجندي‌الكسول]

“صمد آلموند في نزال اثنين ضد واحد وقتل لاعب المسار الأوسط ثم نجا بحياته!”

[نقاط الصحة: 11%]

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

صحة آلموند متدنية للغاية، لكن وجود محارب المطرقة كدرع بشري متين في المقدمة جعل الاقتراب منه انتحارًا صريحًا.

وقف محارب المطرقة تاكوياكي، وإلى جانبه ميهو ورامي‌الفراولة، كحائط صد منيع في الخط الأمامي لامتصاص الصدمة الأولى.

سحب بولوك أنفاسه وقرر التراجع؛ فاقتناص آلموند في وجود تاكو بات مستحيلًا.

“غير أن اختراقها متاح؛ فلو اندفع الخصوم الخمسة بقوة ساحقة، فقد ينهار السد بأكمله في ثوانٍ معدودة…!”

“يا له من إنقاذ إعجازي!”

أثبتت مجريات الميدان صواب فراسة سارانغ؛ فقد غدت المباراة بالغة المشقة على رفاق آلموند مع مرور الوقت.

“صمد آلموند في نزال اثنين ضد واحد وقتل لاعب المسار الأوسط ثم نجا بحياته!”

تكررت اعتذاراته بنبرة مكسورة تفيض بالأسى؛ وساد صمت خانق قناة المحادثة الصوتية التي يفترض أن تضج بالتوجيهات والحماسة والتنسيق.

“هذا هو آلموند الاستثنائي!”

“انطلقوا جميعًا بلا تردد!”

←↓↑→

توالت استجابات الرفاق الحماسية واحدة تلو الأخرى معلنة استعادة العزيمة؛ وحان دور آلموند ليدلي بدلوه:

في مكان آخر، داخل غرفة خاصة ملحقة بمشفى خاص، جلست تشوي سارانغ تتابع شاشة البث عبر كبسولتها المتصلة، وبجانبها الطبيبة سونغ هانا.

أجابت سارانغ دون أدنى تردد: “بوسعنا الفوز دائمًا.”

“ألسنا متأخرين في هذه المباراة؟” سألت هانا بتعجب وهي تشاهد تقدم فريق عودة الأعزب.

بدءًا من المسار العلوي، انهارت أبراج الحماية في سائر الخطوط تباعًا.

“نحن نخسر بالفعل،” أجابت سارانغ بصوت هادئ ونبرة جافة.

“غير أن اختراقها متاح؛ فلو اندفع الخصوم الخمسة بقوة ساحقة، فقد ينهار السد بأكمله في ثوانٍ معدودة…!”

“نخسر؟ لكن آلموند حصد قتلًا فرديًا باهرًا وصنع لقطة خارقة للتو!”

“ما الذي دهاني هنا؟ سحقًا لي… أعتذر منكم جميعًا.”

“لهذا السبب بالذات امتد عمر المباراة أطول مما توقعنا؛ لولا تلك اللقطة لانتهت سلفًا لصالحهم.”

أطلق الإرهابي قذيفة صاروخية حارقة نحو تاكوياكي.

“لم يفقد نجوم المنطاد أي لاعب منذ تلك اللحظة، فكيف لا نمتلك الأفضلية؟”

“طبيعة حرب الحصار في لعبة ليل…”

طخخخ!

قررت تشوي سارانغ تفصيل الأمر؛ أطفأت سيجارتها الافتراضية في الهواء وألقتها جانبًا بتبرم؛ فالسجائر الافتراضية تفتقر تمامًا للذة التبغ الحقيقي ولا تشفي غليل المدخن.

[تم القضاء على الخصم!]

“الهدف الجوهري من طور الحصار في ليل هو ممارسة الحصار الفعلي وهدم قلاع الخصم؛ بينما يقوم طور المرافقة على المرافقة، وطور البقاء على النجاة؛ ورغم وضوح تلك التسميات، يظن جمهور عريض أنها مجرد لعبة صيد وقتل أبطال فحسب.”

بااام!

“آها، إذن ليست العبرة بحصد الأرواح اليوم، بل بهدم مباني العدو ودفاعاته الحصينة؟”

[بولوك]

“بالضبط.”

صحة آلموند متدنية للغاية، لكن وجود محارب المطرقة كدرع بشري متين في المقدمة جعل الاقتراب منه انتحارًا صريحًا.

“لكن الفارق في المباني ليس شاسعًا؛ نجوم المنطاد يتأخرون ببرج دفاعي واحد فقط في المسار العلوي.”

“بوهاهاها!” انفجرت ميهو بالضحك أولًا مكسرة قيود التوتر الثقيل.

“من هذا البرج الوحيد تبدأ كرة الثلج المدمرة؛ انظري إلى خريطة الرؤية الإجمالية للميدان.”

أطلق علكة تلك الصيحة الهادرة واندفع يتدحرج بسرعة فائقة نحو صفوفهم الخلفية كالإعصار!

امتلأت الخريطة المصغرة برقعة زرقاء متسعة، تمثل مناطق نفوذ فريق عودة الأعزب؛ فقد سطعت توتيمات المراقبة التي زرعوها في كل زاوية بضوء أزرق كاشف يفضح كل تحرك.

[تاكوياكي]

“أأضيئت تلك المساحة الزرقاء بالكامل استنادًا لسقوط برج المسار العلوي؟”

كان جوهيوك صاحب ذلك الدور في أيام الوظيفة والعمل الشاق، أما الآن في ميدان ليل…

“صحيح.”

“يا للهول! سقط وحيد‌للأبد صريعًا! فعلها آلموند! جاء وحيد‌للأبد لمباغتته ومحاصرته، لكن آلموند هو من أطاح به وأرداه قتيلًا!”

“تلك المنطقة لم تعد ملكًا لنجوم المنطاد؛ بل آلت لسيادة عودة الأعزب بالكامل؛ حتى علكة في المسار العلوي لا يجرؤ على تجاوز منتصف الخريطة لتطهيرها؛ وحينها تُبتلع مساحات أوسع تباعًا في الغابة… إنها حلقة مفرغة خانقة.”

 

“ألهذا الحد يعد فقدان الرؤية أمرًا مصيريًا؟”

“أجل؛ يبدو آلموند الأكثر هدوءًا وتماسكًا بينهم، غير أنه قليل الكلام بطبعه أثناء المباريات الحامية.”

“بالتأكيد؛ فالتحرك في الظلمات محفوف بالمخاطر القاتلة؛ ونتيجة لذلك، يضطر نجوم المنطاد لسلوك مسارات دائرية طويلة، بينما يقطع خصومهم دروبًا مختصرة وسريعة لنهب الموارد… انعدام الكفاءة المكانية هذا سيجر نجوم المنطاد نحو الهزيمة الحتمية إن استمر الحال.”

“تشكيلة نجوم المنطاد الدفاعية متماسكة للغاية في هذا الممر الضيق.”

“يا للروعة… اللعبة أعمق وأعقد بكثير مما تخيلت.”

في مكان آخر، داخل غرفة خاصة ملحقة بمشفى خاص، جلست تشوي سارانغ تتابع شاشة البث عبر كبسولتها المتصلة، وبجانبها الطبيبة سونغ هانا.

أنهت تشوي سارانغ حديثها وأومأت برأسها إيماءة خفيفة تفيض بالثقة والخبرة.

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

“الأمر ليس بالغ التعقيد؛ ستتضح لكِ سائر الخفايا كلما داومتِ على المشاهدة والتحليل.”

“صدقت تمامًا في هذا الطرح!”

بدت سارانغ منزعجة قليلًا؛ أكان ذلك لتراجع كفة نجوم المنطاد؟ يصعب التكهن بالأمر لغموض ملامحها الدائم؛ فمزاجها عصي على السبر كعادتها، وصمتها يفرض توترًا ثقيلًا على جليسها، كأنما تحيط نفسها بجدار فولاذي عازل يصد كل دخيل.

“احتشدوا في المسار الأوسط حالًا واستعدوا للملحمة الختامية! سنقاتل ببسالة كجنود إسبرطة الثلاثمئة في وجه الطغيان!”

طرقت سونغ هانا ذلك الجدار المغلق بضحكة مرحة لطيفة:

“هاهاها! أليس هذا تشاؤمًا مفرطًا منكِ؟ أنا متابعة وفية لبطولات المحترفين منذ أربع سنوات كاملة! أهذا حصاد خبرتي الطويلة أمام قراءتك الصارمة؟!”

“هاهاها! أليس هذا تشاؤمًا مفرطًا منكِ؟ أنا متابعة وفية لبطولات المحترفين منذ أربع سنوات كاملة! أهذا حصاد خبرتي الطويلة أمام قراءتك الصارمة؟!”

“أفهمتم ما أعنيه يا جنودي البواسل؟!”

لاحت ابتسامة دافئة عابرة على ثغر سارانغ، فتنفس الطبيبة الصعداء لشعورها بتبدد الجليد.

انضم تاكوياكي أخيرًا إلى ساحة المعركة كلاعب أدغال نجوم المنطاد الحاسم.

“لا يزال بمقدورهم الفوز، أليس كذلك؟”

←↓↑→

أجابت سارانغ دون أدنى تردد: “بوسعنا الفوز دائمًا.”

انطلقت القذيفة المائية في خط مستقيم نحو وحيد‌للأبد كأنما تجيب عن تساؤل المعلق بصورة عملية قاطعة.

اعتادت ترديد تلك العبارة الواثقة بصوت مسموع ينبض بالإصرار.

[بولوك]

‘بوسعنا الفوز دائمًا…’

“هجووووم كاسح!”

لم تلحظ الطبيبة نظرة سارانغ الخاطفة نحو ساقيها المشلولتين، أو بالأحرى، آثرت هانا التغاضي عنها حفاظًا على كبرياء مشاعر رفيقتها وصديقتها المقربة.

←↓↑→

←↓↑→

كان المعلقون على صواب تام في توصيفهم؛ فآلموند لا يفقه كيفية شد أزر الرفاق ورفع معنوياتهم في مثل تلك المآزق الحرجة؛ ولم يعهد تولي تلك المسؤولية المعنوية يومًا. لقد قضى سنوات عمله في أدنى درجات السلم الوظيفي بالشركة مغمورًا بلا صوت؛ وخلال مسيرته الرياضية في الرماية، كان قائدًا منعزلًا بالاسم فقط؛ فالرماية رياضة فردية لا تتطلب قائدًا حماسيًا، بل صراعًا صامتًا يخوضه المرء مع ذاته وأعصابه.

أثبتت مجريات الميدان صواب فراسة سارانغ؛ فقد غدت المباراة بالغة المشقة على رفاق آلموند مع مرور الوقت.

“وهذا يشكل عائقًا للاعب المسار الأوسط تحديدًا؛ فلو كان راميًا أساسيًا لكان صمته مقبولًا ومألوفًا.”

“نجوم المنطاد! سقط برجهم الدفاعي الأول بالكامل في المسار العلوي!”

[العهد المبرم بالدماء… فلنوفِ به الآن.]

“عجز ران عن إحداث فارق ملموس في هذه المرحلة المتأخرة رغم ارتقاء مستواه وتراكم هجماته!”

“أأضيئت تلك المساحة الزرقاء بالكامل استنادًا لسقوط برج المسار العلوي؟”

“ضغط هائل لا يطاق! تماسك وتنسيق عودة الأعزب يفوق الخيال!”

خيم شبح الهزيمة الثقيل على نفوس أفراد الفريق، فعجزوا عن استعادة توازنهم المعنوي وهدوئهم المفقود.

“لعل فرض خطة الحظر والاختيار الغريبة بدأ يرتد سلبًا عليهم ويفضح ثغرات التشكيلة الآن؟!”

←↓↑→

[دُمر برجكم الدفاعي!]

“بالتأكيد؛ فالتحرك في الظلمات محفوف بالمخاطر القاتلة؛ ونتيجة لذلك، يضطر نجوم المنطاد لسلوك مسارات دائرية طويلة، بينما يقطع خصومهم دروبًا مختصرة وسريعة لنهب الموارد… انعدام الكفاءة المكانية هذا سيجر نجوم المنطاد نحو الهزيمة الحتمية إن استمر الحال.”

تردد هذا الإعلان المشؤوم للمرة الثالثة في أرجاء الساحة معلنًا انهيار الحصون الخارجية.

لاحت ابتسامة دافئة عابرة على ثغر سارانغ، فتنفس الطبيبة الصعداء لشعورها بتبدد الجليد.

بدءًا من المسار العلوي، انهارت أبراج الحماية في سائر الخطوط تباعًا.

“أيقوى بولوك على اللحاق به؟! مجرد ضربة واحدة تكفي لإسقاطه! ضربة واحدة فقط…!”

“سقط حتى برج المسار الأوسط…”

[تم القضاء على الخصم!]

“ما الذي يسعنا فعله لصد هذا الطوفان الآن؟”

“لا تجزعوا! أمنوا الغابة بهدوء والتزموا بالخطة المتفق عليها بدقة!”

“انطلقوا جميعًا بلا تردد!”

خيم شبح الهزيمة الثقيل على نفوس أفراد الفريق، فعجزوا عن استعادة توازنهم المعنوي وهدوئهم المفقود.

— معلومة إضافية: بطل الكرة الحديدية لا يصرخ ‘قادم بالدحرجة’ في الأصل ههههه!

بدا علكة الأكثر تأثرًا بالانكسار ولوم الذات في هذا اللقاء المصيري:

لم تلحظ الطبيبة نظرة سارانغ الخاطفة نحو ساقيها المشلولتين، أو بالأحرى، آثرت هانا التغاضي عنها حفاظًا على كبرياء مشاعر رفيقتها وصديقتها المقربة.

“كلا… تكرر خطأي مجددًا؛ أنا آسف حقًا يا رفاق.”

تردد صدى صوت ران الهادر حين تخلقت مانا متوهجة كالدماء القانية من بين أنامله.

“ما الذي دهاني هنا؟ سحقًا لي… أعتذر منكم جميعًا.”

“علم!”

“أعتذر… أعتذر بشدة عما بدر مني.”

تردد صدى صوت ران الهادر حين تخلقت مانا متوهجة كالدماء القانية من بين أنامله.

تكررت اعتذاراته بنبرة مكسورة تفيض بالأسى؛ وساد صمت خانق قناة المحادثة الصوتية التي يفترض أن تضج بالتوجيهات والحماسة والتنسيق.

أطلق علكة تلك الصيحة الهادرة واندفع يتدحرج بسرعة فائقة نحو صفوفهم الخلفية كالإعصار!

“المشهد يبدو قاتمًا للغاية في صفوف نجوم المنطاد.”

“ما الذي دهاني هنا؟ سحقًا لي… أعتذر منكم جميعًا.”

“أجل؛ يبدو آلموند الأكثر هدوءًا وتماسكًا بينهم، غير أنه قليل الكلام بطبعه أثناء المباريات الحامية.”

كان المعلقون على صواب تام في توصيفهم؛ فآلموند لا يفقه كيفية شد أزر الرفاق ورفع معنوياتهم في مثل تلك المآزق الحرجة؛ ولم يعهد تولي تلك المسؤولية المعنوية يومًا. لقد قضى سنوات عمله في أدنى درجات السلم الوظيفي بالشركة مغمورًا بلا صوت؛ وخلال مسيرته الرياضية في الرماية، كان قائدًا منعزلًا بالاسم فقط؛ فالرماية رياضة فردية لا تتطلب قائدًا حماسيًا، بل صراعًا صامتًا يخوضه المرء مع ذاته وأعصابه.

“صحيح؛ فهو يركز في شأنه الخاص ولا يتدخل في أحوال المحيطين به.”

“نحن نخسر بالفعل،” أجابت سارانغ بصوت هادئ ونبرة جافة.

“وهذا يشكل عائقًا للاعب المسار الأوسط تحديدًا؛ فلو كان راميًا أساسيًا لكان صمته مقبولًا ومألوفًا.”

“صحيح.”

“المسار الأوسط يقود الروح المعنوية ويوجه الفريق بالتضامن مع لاعب الأدغال!”

في تلك اللحظة بالذات، انقضت مدة تقييد مهارة اندفاع الوحش التي كبل بها بولوك غريمه على الأرض.

“صدقت تمامًا في هذا الطرح!”

“يا له من إنقاذ إعجازي!”

كان المعلقون على صواب تام في توصيفهم؛ فآلموند لا يفقه كيفية شد أزر الرفاق ورفع معنوياتهم في مثل تلك المآزق الحرجة؛ ولم يعهد تولي تلك المسؤولية المعنوية يومًا. لقد قضى سنوات عمله في أدنى درجات السلم الوظيفي بالشركة مغمورًا بلا صوت؛ وخلال مسيرته الرياضية في الرماية، كان قائدًا منعزلًا بالاسم فقط؛ فالرماية رياضة فردية لا تتطلب قائدًا حماسيًا، بل صراعًا صامتًا يخوضه المرء مع ذاته وأعصابه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

‘الأجواء هنا… تنذر بانهيار وشيك.’

اعتادت ترديد تلك العبارة الواثقة بصوت مسموع ينبض بالإصرار.

بفضل خبرته الحياتية، استشعر آلموند ثقل الإحباط المخيم على رفاقه؛ وأدرك يقينًا أن محاولته للتخفيف عنهم بكلمات جوفاء ستزيد الطين بلة وتضاعف حرجهم؛ فرفع الروح المعنوية مهمة تناط بشخص يمتلك كاريزما القيادة وحسن إدارة المشاعر.

“طبيعة حرب الحصار في لعبة ليل…”

أدرك آلموند أن الصمت فضيلة في هذا المقام، فانتظر بصبر تقدم ذلك الشخص المنشود ليقود الدفة.

“يا للروعة… اللعبة أعمق وأعقد بكثير مما تخيلت.”

كان جوهيوك صاحب ذلك الدور في أيام الوظيفة والعمل الشاق، أما الآن في ميدان ليل…

اقتحمت كرة الشاطئ العملاقة جموع العدو من الخلف، فتفرقت صفوف عودة الأعزب وتشتت شملهم إثر وقع الصدمة المفاجئة.

“حسنًا، كفاكم تنهدات وكفاكم اعتذارات متكررة!”

توالت استجابات الرفاق الحماسية واحدة تلو الأخرى معلنة استعادة العزيمة؛ وحان دور آلموند ليدلي بدلوه:

إنه تاكو بلا ريب.

امتلأت الخريطة المصغرة برقعة زرقاء متسعة، تمثل مناطق نفوذ فريق عودة الأعزب؛ فقد سطعت توتيمات المراقبة التي زرعوها في كل زاوية بضوء أزرق كاشف يفضح كل تحرك.

“احتشدوا في المسار الأوسط حالًا واستعدوا للملحمة الختامية! سنقاتل ببسالة كجنود إسبرطة الثلاثمئة في وجه الطغيان!”

— صيحة مزدوجة مجنونة ههههه!

تعمد تاكو استخدام نبرة مرحة متهكمة لتبديد الغيوم القاتمة وإنعاش الأرواح المنهكة.

[نقاط الصحة: 11%]

“أفهمتم ما أعنيه يا جنودي البواسل؟!”

“ألسنا متأخرين في هذه المباراة؟” سألت هانا بتعجب وهي تشاهد تقدم فريق عودة الأعزب.

“بوهاهاها!” انفجرت ميهو بالضحك أولًا مكسرة قيود التوتر الثقيل.

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

“علم!”

طخ!

“جاهزون تمامًا!”

[بولوك]

“فلنذهب ونلقى حتفنا معًا إذن!”

 

توالت استجابات الرفاق الحماسية واحدة تلو الأخرى معلنة استعادة العزيمة؛ وحان دور آلموند ليدلي بدلوه:

“أأضيئت تلك المساحة الزرقاء بالكامل استنادًا لسقوط برج المسار العلوي؟”

“بوسعنا الظفر بهذا النزال،” نطق بها بكل ثقة واعتزاز استطاع حشدهما في صدره؛ “حتمًا سننتصر.”

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

كانت تلك أقصى مواساة صادقة يقدر آلموند على تقديمها؛ وبلغت نبرته الصادقة قلوب زملائه كبلسم شافٍ يمنحهم الطمأنينة.

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

عاد الصمت إلى القناة الصوتية، لكنه كان صمت الترصد والاستبسال قبل المعركة.

فعل سائر أفراد الفريق مهاراتهم القصوى دفعة واحدة، وتفجرت خيوط مانا قرمزية وهاجة أضاءت عتمة الميدان بالكامل.

“هيا بنا، فلننطلق!”

“ما الذي دهاني هنا؟ سحقًا لي… أعتذر منكم جميعًا.”

كسر علكة حاجز الترقب أولًا، وتحول إلى كرة شاطئية ضخمة (تجسيد بطل الكرة الحديدية بزي المسبح الصيفي)؛ وتدحرج مسرعًا نحو مكمنه، متمركزًا في بقعة مثالية لنصب كمين محكم للخصوم الزاحفين، وحرص في طريقه على تحطيم توتيمات الرؤية الزرقاء المعادية.

أطلق الإرهابي قذيفة صاروخية حارقة نحو تاكوياكي.

“نجوم المنطاد! تخلوا عن كل شيء وقرروا التحصن في دفاع مستميت أخير عند أبراج القاعدة!”

“تلك المنطقة لم تعد ملكًا لنجوم المنطاد؛ بل آلت لسيادة عودة الأعزب بالكامل؛ حتى علكة في المسار العلوي لا يجرؤ على تجاوز منتصف الخريطة لتطهيرها؛ وحينها تُبتلع مساحات أوسع تباعًا في الغابة… إنها حلقة مفرغة خانقة.”

“إن عجزوا عن صد الهجوم الكاسح هنا، فستنتهي الجولة بالكامل بلا أي رجعة!”

“بالضبط.”

“فريق عودة الأعزب يزحف بصفوفه الخمسة لحسم اللقاء وإسقاط الحصن الأخير في هذه البقعة!”

بااام!

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

“علكة قادم! يتدحرج كالإعصار الماحق!”

طخخخ!

“علم!”

اهتزت الأرض مع وقع أقدام الغزاة الزاحفين بثبات نحو الهدف.

“انطلقوا جميعًا بلا تردد!”

وقف محارب المطرقة تاكوياكي، وإلى جانبه ميهو ورامي‌الفراولة، كحائط صد منيع في الخط الأمامي لامتصاص الصدمة الأولى.

اقتحمت كرة الشاطئ العملاقة جموع العدو من الخلف، فتفرقت صفوف عودة الأعزب وتشتت شملهم إثر وقع الصدمة المفاجئة.

بينما توارى آلموند في مكمن خفي على غرار علكة، موجهًا سلاحه نحو جبهة العدو المتقدمة.

تمتع تاكوياكي بكامل نقاط صحته، بينما تراجعت صحة بولوك إلى 90%. وماذا عن آلموند؟

“تشكيلة نجوم المنطاد الدفاعية متماسكة للغاية في هذا الممر الضيق.”

“صحيح.”

“غير أن اختراقها متاح؛ فلو اندفع الخصوم الخمسة بقوة ساحقة، فقد ينهار السد بأكمله في ثوانٍ معدودة…!”

بفضل خبرته الحياتية، استشعر آلموند ثقل الإحباط المخيم على رفاقه؛ وأدرك يقينًا أن محاولته للتخفيف عنهم بكلمات جوفاء ستزيد الطين بلة وتضاعف حرجهم؛ فرفع الروح المعنوية مهمة تناط بشخص يمتلك كاريزما القيادة وحسن إدارة المشاعر.

اقترب رامي فريق عودة الأعزب، بطل الإرهابي، ومعه رفيقه الداعم ثنائي السوجو والبيرة في الطليعة لفتح الثغرة.

في تلك اللحظة بالذات، انقضت مدة تقييد مهارة اندفاع الوحش التي كبل بها بولوك غريمه على الأرض.

بوووم!

تكررت اعتذاراته بنبرة مكسورة تفيض بالأسى؛ وساد صمت خانق قناة المحادثة الصوتية التي يفترض أن تضج بالتوجيهات والحماسة والتنسيق.

أطلق الإرهابي قذيفة صاروخية حارقة نحو تاكوياكي.

[تم القضاء على الخصم!]

طراااخ!

تقدم فريق عودة الأعزب بخطى واثقة ومنتظمة؛ تقدمتهم آلة الزمن لنبيذ‌الأرز في تشكيلة حصار نموذجية تسد الأفق؛ وانتشر جنود المينيون في مؤخرتهم كدرع متحرك يمنع أي التفاف.

استقرت القذيفة في جسد تاكوياكي مباشرة معلنة شارة البدء والاشتباك الحاسم.

“لا تجزعوا! أمنوا الغابة بهدوء والتزموا بالخطة المتفق عليها بدقة!”

“أنا قادم بالدحرجة!”

“تشكيلة نجوم المنطاد الدفاعية متماسكة للغاية في هذا الممر الضيق.”

أطلق علكة تلك الصيحة الهادرة واندفع يتدحرج بسرعة فائقة نحو صفوفهم الخلفية كالإعصار!

سحب آلموند ذراعه التي أدمتها المعركة إلى الوراء بحركة مهيبة متناسقة.

“علكة قادم! يتدحرج كالإعصار الماحق!”

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

— تدحرج يا وحش!

“محارب المطرقة يقتحم الساحة!”

— صيحة مزدوجة مجنونة ههههه!

“هاهاها! أليس هذا تشاؤمًا مفرطًا منكِ؟ أنا متابعة وفية لبطولات المحترفين منذ أربع سنوات كاملة! أهذا حصاد خبرتي الطويلة أمام قراءتك الصارمة؟!”

— معلومة إضافية: بطل الكرة الحديدية لا يصرخ ‘قادم بالدحرجة’ في الأصل ههههه!

أجابت سارانغ دون أدنى تردد: “بوسعنا الفوز دائمًا.”

اقتحمت كرة الشاطئ العملاقة جموع العدو من الخلف، فتفرقت صفوف عودة الأعزب وتشتت شملهم إثر وقع الصدمة المفاجئة.

“لم يفقد نجوم المنطاد أي لاعب منذ تلك اللحظة، فكيف لا نمتلك الأفضلية؟”

شطر علكة كتلتهم إلى نصفين معزولين متباعدين؛ وبزغت فرصة نجوم المنطاد الذهبية لشن الهجوم المعاكس!

“أأضيئت تلك المساحة الزرقاء بالكامل استنادًا لسقوط برج المسار العلوي؟”

“هجووووم كاسح!”

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

“انطلقوا جميعًا بلا تردد!”

أطلق علكة تلك الصيحة الهادرة واندفع يتدحرج بسرعة فائقة نحو صفوفهم الخلفية كالإعصار!

فعل سائر أفراد الفريق مهاراتهم القصوى دفعة واحدة، وتفجرت خيوط مانا قرمزية وهاجة أضاءت عتمة الميدان بالكامل.

[الجندي‌الكسول]

سحب آلموند ذراعه التي أدمتها المعركة إلى الوراء بحركة مهيبة متناسقة.

“ما هذا بحق اللعنة…؟!”

[العهد المبرم بالدماء… فلنوفِ به الآن.]

“لهذا السبب بالذات امتد عمر المباراة أطول مما توقعنا؛ لولا تلك اللقطة لانتهت سلفًا لصالحهم.”

تردد صدى صوت ران الهادر حين تخلقت مانا متوهجة كالدماء القانية من بين أنامله.

“صدقت تمامًا في هذا الطرح!”

[أعداء تجب إبادتهم.]

“يا له من إنقاذ إعجازي!”

صدح صوته هذه المرة بنبرة حاسمة تختلف جذريًا عن كل ما عهدوه سابقًا في مبارياته.

“غير أن اختراقها متاح؛ فلو اندفع الخصوم الخمسة بقوة ساحقة، فقد ينهار السد بأكمله في ثوانٍ معدودة…!”

————————

اهتزت الأرض مع وقع أقدام الغزاة الزاحفين بثبات نحو الهدف.

[آلة الزمن (Time Machine): بطل تكتيكي في لعبة ليل يمتاز بقدرات التلاعب بالزمن وتثبيت الأعداء وإحداث فجوات حركية تمكن فريقه من اختراق الحصون وتشتيت دفاعات الخصم.]

بينما توارى آلموند في مكمن خفي على غرار علكة، موجهًا سلاحه نحو جبهة العدو المتقدمة.

 

“الأمر ليس بالغ التعقيد؛ ستتضح لكِ سائر الخفايا كلما داومتِ على المشاهدة والتحليل.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تعمد تاكو استخدام نبرة مرحة متهكمة لتبديد الغيوم القاتمة وإنعاش الأرواح المنهكة.

 

أثبتت مجريات الميدان صواب فراسة سارانغ؛ فقد غدت المباراة بالغة المشقة على رفاق آلموند مع مرور الوقت.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[نقاط الصحة: 90%]

[الجندي‌الكسول]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط