Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 238

تمرد علكة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تمرد علكة (2)

الفصل 238. تمرد علكة (2)

دوت صيحات الفرح من الجماهير المحتشدة.

شكلت مهارة علكة القصوى نقطة التحول؛ بدأها علكة، وأتمها آلموند.

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

[الجندي‌الكسول في حالة هياج!]

“يتلقون قذائف البرج دون انتظار المينيون!”

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

انشغل وحيد‌للأبد بقتالهما وعجز عن اعتراض آلموند ورامي‌الفراولة.

سقط وحيد‌للأبد، عماد قوة الخصم، صريعًا فجأة.

طق! طق!

انتفض ملك‌البرتقال في مقعده متشنجًا.

“فلنقتحم المسار الأوسط!”

“هاه?!”

“سارانغ، هل ارتفعت نسبة فوزنا الآن؟”

[قتل مزدوج للجندي‌الكسول!]

انشغل وحيد‌للأبد بقتالهما وعجز عن اعتراض آلموند ورامي‌الفراولة.

[الجندي‌الكسول ← سوجو]

“نعم.”

لقي الرامي الأساسي سوجو مصرعه هو الآخر.

— بلغ به الحماس حد التلعثم ههههه

ضرب ملك‌البرتقال الطاولة بكلتا يديه هاتفًا:

تعالت حسرات المدرجات بدلًا من ردها الفاتر.

“ماذا!؟”

هوووش!

[قتل ثلاثي للجندي‌الكسول!]

“يا لها من معركة رغم ضياع الخماسي!”

[الجندي‌الكسول ← مايكجو]

[تم تدمير برج دفاع العدو!]

ركل الطاولة وصرخ عند سقوط اللاعب الثالث:

“أداء استثنائي! تقدم يا وحيد‌للأبد!”

“ما هذا بحق اللعنة!!!”

— بلغ به الحماس حد التلعثم ههههه

— أفزعتني بحق اللعنة.

“لِمَ فعلت ذلك يا رجل؟”

— لِمَ تصرخ هكذا؟ ههههه

هوووش!

— كما هو متوقع من محترف سابق.

بانغ! بانغ!

— فزعي من صراخ ملك‌البرتقال فاق ذهولي بالقتل الثلاثي ههههه.

←↓↑→

جحظت عيناه وهو يصرخ:

“هذا…!”

“عودة الأعزب! يتساقطون كأوراق الخريف!”

هبطت صحة البرج لأقل من النصف.

— أتتلو تعويذة سحرية؟

برع ران والأرنب في تحطيم المنشآت.

— بلغ به الحماس حد التلعثم ههههه

“أنتفق على ذلك؟”

— أنشهد عودة تاريخية حقًا؟

[قتل ثلاثي لوحيد‌للأبد!]

[قتل رباعي للجندي‌الكسول!]

“لكن… مهلًا!؟”

“رباعي!!! أينتزع الخماسي؟! قتل خماسي وشيك لآلموند!” صرخ ملك‌البرتقال.

“ران يرتبط بزمن تهدئة يجعل كل رمية لا تقدر بثمن!”

— تبًا، قتل رباعي خارق!

سيكون تصرفًا طائشًا إن عجز عن تصفيته بتلك الرمية.

— خماسي! خماسي!

التفت الطبيب نحو سارانغ الهادئة.

— يا للهول!

“ألا تشعرين بالإحباط؟”

سوووش—

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

انطلقت بلورة النقاء الأخيرة، والقتل الخماسي شبه مؤكد.

“خيبة أمل حقيقية…”

بووم!

“أيندفعون هكذا دون تردد؟!”

دوت إصابة محكمة بتطاير رذاذ الماء.

ابتسمت سارانغ وعلقت:

أخيرًا، تراءى النص في شريط الإعلانات.

“لكن… مهلًا!؟”

[الخاتمة!]

تميزت توقعات سارانغ بالدقة دومًا.

[علكة ← بولوك]

[نقاط الصحة: 83%]

“…؟”

— أنشهد عودة تاريخية حقًا؟

ساد وجوم عارم لبرهة.

اندفع نجوم المنطاد لاختراق المسار الأوسط.

“إيه…”

برع ران والأرنب في تحطيم المنشآت.

تلفت علكة حوله بحذر رافعًا قبضته في تردد.

دوت إصابة محكمة بتطاير رذاذ الماء.

— ؟؟؟

بووم!

— ماذا؟

— أنشهد عودة تاريخية حقًا؟

— ههههه

هبطت صحة البرج لأقل من النصف.

— ؟

[وحيد‌للأبد ← علكة]

عجز المعلقون عن النطق لتهيؤهم للصراخ بـ’قتل خماسي’.

“فلنقتحم المسار الأوسط!”

“آلموند! قتـ… دراسي!!!” تلعثم ملك‌البرتقال.

بعث إرهابي سوجو مسرعًا، لكن…

— ههههه

“على ميهو كبحه! ثلاث ثوانٍ ويعود سوجو! لا تزال لديهم فرصة بعودة الرامي!”

— ما هذا بحق اللعنة ههههه.

— خماسي! خماسي!

— ما هو القتل الدراسي هذا أصلًا ههههه

في تلك اللحظة الحرجة، التفت آلموند صوب وحيد‌للأبد فجأة.

— قتل دراسي؟ أقريب للهيدرا؟ ههههه سأموت من الضحك!

دمروا آخر أبراج المسار الأوسط بنجاح.

— هذه لعنة ملك‌البرتقال بلا ريب!

حرس البرجان التوأمان المقر بقوة تفوق الأبراج العادية.

— ضاع القتل الخماسي على آلموند بسبب نعيق ملك‌البرتقال!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— بطء البرتقال ههههه

نجا أفراد نجوم المنطاد الخمسة وأُبيد الخصوم؛ غير أن…

— كاد يظفر به؟

“أيندفعون هكذا دون تردد؟!”

←↓↑→

“ألا تشعرين بالإحباط؟”

وثبت سارانغ واقفة ثم جلست سريعًا.

لم يتوقفوا وأسقطوا التالي.

انشغل الطبيب بالصراخ فلم يلحظها.

انتفض ملك‌البرتقال في مقعده متشنجًا.

“أأهدر الضربة الخماسية للتو?!”

“أيقضي عليهما أولًا؟! أم ينفجر المقر!”

التفت الطبيب نحو سارانغ الهادئة.

طق! طق!

“ضاع القتل الخماسي. أرأيتِ ذلك؟”

“أليس الأجدر بكم العودة وشراء العتاد؟ صحته…!”

“نعم.”

— كما هو متوقع من محترف سابق.

“ألا تشعرين بالإحباط؟”

بووم!

“أمر محبط.”

انشغل الطبيب بالصراخ فلم يلحظها.

تعالت حسرات المدرجات بدلًا من ردها الفاتر.

[علكة]

“ألم ينل الخماسي؟”

[الجندي‌الكسول ← مايكجو]

“لا، ما الذي حدث؟”

تفجرت بلورات النقاء برنين ماء منعش حاسم.

“خيبة أمل حقيقية…”

بانغ! بانغ!

ارتدى أغلب الحضور قبعات اللوز، وأحبطهم ضياع الخماسي.

سقط وحيد‌للأبد، عماد قوة الخصم، صريعًا فجأة.

بدا مشجعو علكة أشد غيظًا من البقية.

“حقًا؟ رغم تقدم عودة الأعزب طوال اللقاء؟”

“لِمَ فعلت ذلك يا رجل؟”

طق! طق!

“عار عليك يا علكة!”

— ههههه

“سأمزق هذه العلكة!”

واصل نجوم المنطاد هجومهم.

اعتاد عشاق علكة لعبه العفوي، لكن تفويت الخماسي أغضبهم.

تعالت حسرات المدرجات بدلًا من ردها الفاتر.

“سارانغ، هل ارتفعت نسبة فوزنا الآن؟”

ارتطم شيء بوحيد‌للأبد من الجانب وصدمه بعنف.

“نعم،” أومأت سارانغ برأسها دون تردد.

— كما هو متوقع من محترف سابق.

“حقًا؟ رغم تقدم عودة الأعزب طوال اللقاء؟”

“وحيد‌للأبد يتجه صوب آلموند ورامي‌الفراولة!”

“كلما تأخر الموت، تضاعفت العقوبة. ليل تقلب الموازين، لكن الفوز أصعب بلا تقدم مبكر.”

واصلوا هدم الأبراج تباعًا.

“منطقي.”

دوت إصابة محكمة بتطاير رذاذ الماء.

ابتسمت سارانغ وعلقت:

“أجل! بدأت بمباغتة علكة وانتهت بقنص آلموند؛ لوحة فنية!”

“إن أجاد الفريق اللعب، فالأمر عادل.”

انشغل الطبيب بالصراخ فلم يلحظها.

تميزت توقعات سارانغ بالدقة دومًا.

[المقر الرئيسي]

استدارت سونغ هانا متطلعة لانتفاضة نجوم المنطاد.

[نقاط الصحة: 22%]

←↓↑→

انطلقت بلورة النقاء الأخيرة، والقتل الخماسي شبه مؤكد.

“يا لها من معركة رغم ضياع الخماسي!”

[تم القضاء على أحد الأعداء!]

“أجل! بدأت بمباغتة علكة وانتهت بقنص آلموند؛ لوحة فنية!”

هوووش!

“فلنسمها فنًا رفيعًا من اليوم!”

— كما هو متوقع من محترف سابق.

“أنتفق على ذلك؟”

دوت إصابة محكمة بتطاير رذاذ الماء.

“بكل تأكيد!”

وافقه المحلل: “صحيح؛ لكن الوقت في صفهم للعودة.”

نجا أفراد نجوم المنطاد الخمسة وأُبيد الخصوم؛ غير أن…

طاخ—!

“أيسعهم قلب النتيجة حقًا؟” تساءل المعلق لخسائرهم المبكرة.

←↓↑→

“يحتاج نجوم المنطاد لهدم أربعة أبراج مقابل برج للخصم. أترى ذلك ممكنًا؟” تساءل ملك‌البرتقال.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“مهمة شاقة تحتاج لنزالات أخرى؛ فخطوط الخصم تقترب من البرج الرئيسي.”

“كلما تأخر الموت، تضاعفت العقوبة. ليل تقلب الموازين، لكن الفوز أصعب بلا تقدم مبكر.”

رأى ملك‌البرتقال وجوب انتصارات أخرى لحسم اللقاء.

هوووش!

وافقه المحلل: “صحيح؛ لكن الوقت في صفهم للعودة.”

“فلنقتحم المسار الأوسط!”

يمنحهم زمن البعث البالغ 25 ثانية مهلة لهدم برجين على الأقل.

هاجم آلموند ورامي‌الفراولة البرج الأخير.

“صحيح! لاحت بارقة أمل!”

“تقدمهم فائق السرعة!”

“فلنقتحم المسار الأوسط!”

تأهب الجمهور في المدرجات للهتاف.

اندفع نجوم المنطاد لاختراق المسار الأوسط.

[وحيد‌للأبد ← علكة]

[تم تدمير البرج الدفاعي!]

دمروا آخر أبراج المسار الأوسط بنجاح.

لم يتوقفوا وأسقطوا التالي.

“ألم ينل الخماسي؟”

[تم تدمير البرج الدفاعي!]

— تبًا، قتل رباعي خارق!

واصلوا هدم الأبراج تباعًا.

“تحمل الضربات يا صاحبي!”

“مهلًا، أيندفعون للنهاية مباشرة؟!”

امتلأ المساران الآخران بالأبراج، لكن اختراق مسار واحد يكفي لتبديد درع المقر واستهدافه.

“تقدمهم فائق السرعة!”

تلاشى الضوء الأبيض المحيط بالمقر.

“يتلقون قذائف البرج دون انتظار المينيون!”

[الجندي‌الكسول أسطوري!]

[تم تدمير برج دفاع العدو!]

أوشك المقر على التداعي؛ وما إن شحن ران طاقته…

دمروا آخر أبراج المسار الأوسط بنجاح.

“مهمة شاقة تحتاج لنزالات أخرى؛ فخطوط الخصم تقترب من البرج الرئيسي.”

امتلأ المساران الآخران بالأبراج، لكن اختراق مسار واحد يكفي لتبديد درع المقر واستهدافه.

“واصلوا الضرب!”

“لم يتبقَّ سوى البرجين التوأمين لحماية المقر!”

“كم بقي لعودة لاعبي الخصم إلى الحياة!؟”

“أيندفعون هكذا دون تردد؟!”

[نقاط الصحة: 45%]

حرس البرجان التوأمان المقر بقوة تفوق الأبراج العادية.

أمسى النصر قاب قوسين أو أدنى.

واصل نجوم المنطاد هجومهم.

— خماسي! خماسي!

“واصلوا الضرب!”

لقي الرامي الأساسي سوجو مصرعه هو الآخر.

“سنخسر إن لم نحسم النزال هنا!”

“خيبة أمل حقيقية…”

“موافق!”

[نقاط الصحة: 45%]

“تحمل الضربات يا صاحبي!”

“وحيد‌للأبد يتلقى ضربة الكرة الحديدية?!”

بانغ! طراخ!

[قتل ثلاثي لوحيد‌للأبد!]

تقدم علكة مهاجمًا البرجين المتميزين بسرعة تتصاعد مع كل ضربة.

بووم!

بووم! بانغ!

[علكة]

“إيه…”

[نقاط الصحة: 20%]

[البرجان التوأمان – 2]

انحدرت صحة علكة بصورة حادة لما دون النصف.

“أيسعهم قلب النتيجة حقًا؟” تساءل المعلق لخسائرهم المبكرة.

“أليس الأجدر بكم العودة وشراء العتاد؟ صحته…!”

تعالت حسرات المدرجات بدلًا من ردها الفاتر.

“أتمضون قدمًا هكذا?!”

“لا! تاكو سقط قتيلًا! فمن سيتلقى ضربات البرج الآن!؟”

بووم!

انحدرت صحة علكة بصورة حادة لما دون النصف.

انهار أحد البرجين إثر سقوط آخر قذيفة على علكة.

[نقاط الصحة: 22%]

“تناوب مع تاكو الآن!”

يمنحهم زمن البعث البالغ 25 ثانية مهلة لهدم برجين على الأقل.

“حسنًا!”

— ضاع القتل الخماسي على آلموند بسبب نعيق ملك‌البرتقال!

تراجع علكة ليفسح المجال لتاكو بدرعه.

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

“سيدمرون البرج الأخير!”

“موافق!”

“المينيون ما زالوا في الخلف!”

يمنحهم زمن البعث البالغ 25 ثانية مهلة لهدم برجين على الأقل.

“كم بقي لعودة لاعبي الخصم إلى الحياة!؟”

“أتمضون قدمًا هكذا?!”

[زمن العودة للحياة: 3 ثوانٍ]

[زوال درع المقر الرئيسي]

“أول العائدين وحيد‌للأبد! بعثه قد يفني نجوم المنطاد وتضيع المباراة إن مات أحدهم!!!”

جحظت عيناه وهو يصرخ:

بانغ! بانغ!

“ألا تشعرين بالإحباط؟”

هاجم آلموند ورامي‌الفراولة البرج الأخير.

“سأمزق هذه العلكة!”

طق! طق!

لم يتوقفوا وأسقطوا التالي.

ألحقت الإبر المسمومة أضرارًا متواصلة، ودكت بلورات النقاء قوام البرج.

“لِمَ فعلت ذلك يا رجل؟”

بووم! طراخ!

— أفزعتني بحق اللعنة.

برع ران والأرنب في تحطيم المنشآت.

حرس البرجان التوأمان المقر بقوة تفوق الأبراج العادية.

[البرجان التوأمان – 2]

“أنتفق على ذلك؟”

[نقاط الصحة: 45%]

ألحقت الإبر المسمومة أضرارًا متواصلة، ودكت بلورات النقاء قوام البرج.

هبطت صحة البرج لأقل من النصف.

ضرب ملك‌البرتقال الطاولة بكلتا يديه هاتفًا:

عاد وحيد‌للأبد إلى المعركة أخيرًا.

أفلت آلموند وتر القوس قبل إتمام المعلق عبارته.

“عاد وحيد‌للأبد!”

“عاد وحيد‌للأبد!”

“أيستطيع صدهم بمفرده؟!”

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

أفرغ وحيد‌للأبد مهاراته فوق تاكو المتصدي.

سقط وحيد‌للأبد صريعًا.

هوووش!

ساد وجوم عارم لبرهة.

انهمر وابل من القنابل المتفجرة.

“ما هذا بحق اللعنة!!!”

غمر دخان أسود تاكو، فخر صريعًا جراء الهجوم المباغت.

لم يتبقَّ من صحته سوى 20% لصمود ميهو وعلكة.

[تم القضاء على أحد الأعداء!]

رأى ملك‌البرتقال وجوب انتصارات أخرى لحسم اللقاء.

[وحيد‌للأبد ← تاكوياكي]

طق!

“لا! تاكو سقط قتيلًا! فمن سيتلقى ضربات البرج الآن!؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“وحيد‌للأبد يتجه صوب آلموند ورامي‌الفراولة!”

اعتاد عشاق علكة لعبه العفوي، لكن تفويت الخماسي أغضبهم.

“على ميهو كبحه! ثلاث ثوانٍ ويعود سوجو! لا تزال لديهم فرصة بعودة الرامي!”

[نقاط الصحة: 22%]

“لكن… مهلًا!؟”

رأى ملك‌البرتقال وجوب انتصارات أخرى لحسم اللقاء.

طاخ—!

[وحيد‌للأبد ← علكة]

ارتطم شيء بوحيد‌للأبد من الجانب وصدمه بعنف.

[قتل ثلاثي للجندي‌الكسول!]

“ما هذا… علكة?!”

“وحيد‌للأبد يتلقى ضربة الكرة الحديدية?!”

“وحيد‌للأبد يتلقى ضربة الكرة الحديدية?!”

“أداء استثنائي! تقدم يا وحيد‌للأبد!”

اصطدم علكة بوحيد‌للأبد قاذفًا إياه جوًا.

— قتل دراسي؟ أقريب للهيدرا؟ ههههه سأموت من الضحك!

فعلت ميهو حجرة أكوا مقيدة إياه بقوقعة مائية.

هاجم آلموند ورامي‌الفراولة البرج الأخير.

“ميهو تتدخل بحجرة أكوا لتقييد حركته!”

التفت الطبيب نحو سارانغ الهادئة.

انشغل وحيد‌للأبد بقتالهما وعجز عن اعتراض آلموند ورامي‌الفراولة.

[الجندي‌الكسول في حالة هياج!]

[تم تدمير برج دفاع العدو!]

هبطت صحة البرج لأقل من النصف.

دمر نجوم المنطاد آخر برج، وبات مقر الخصم بلا حماية.

“مهمة شاقة تحتاج لنزالات أخرى؛ فخطوط الخصم تقترب من البرج الرئيسي.”

[زوال درع المقر الرئيسي]

— ؟؟؟

تلاشى الضوء الأبيض المحيط بالمقر.

“نعم.”

[المقر الرئيسي]

“سأمزق هذه العلكة!”

[نقاط الصحة: 100%]

[وحيد‌للأبد ← تاكوياكي]

انهال آلموند ورامي‌الفراولة على المقر مباشرة دون التفات.

— كاد يظفر به؟

بانغ! بانغ!

— لِمَ تصرخ هكذا؟ ههههه

[المقر الرئيسي]

عجز المعلقون عن النطق لتهيؤهم للصراخ بـ’قتل خماسي’.

[نقاط الصحة: 83%]

اصطدم علكة بوحيد‌للأبد قاذفًا إياه جوًا.

تداعت صحة المقر بلا رجعة.

بانغ! بانغ!

“ها قد شارفـــ… اللقاء على نهايته…” شرع المعلق في ختامه.

وافقه المحلل: “صحيح؛ لكن الوقت في صفهم للعودة.”

تأهب الجمهور في المدرجات للهتاف.

“أيستطيع صدهم بمفرده؟!”

في تلك اللحظة بالذات…

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

بووم!

[نقاط الصحة: 45%]

“هاه!؟”

بانغ! طراخ!

[قتل ثلاثي لوحيد‌للأبد!]

يمنحهم زمن البعث البالغ 25 ثانية مهلة لهدم برجين على الأقل.

[وحيد‌للأبد ← علكة]

— كاد يظفر به؟

[وحيد‌للأبد ← ميهو]

“آلموند! قتـ… دراسي!!!” تلعثم ملك‌البرتقال.

“وحيد‌للأبد أطاح بعلكة وميهو!”

“سارانغ، هل ارتفعت نسبة فوزنا الآن؟”

“سلسلة هجومية بالغة السرعة!”

“يتلقون قذائف البرج دون انتظار المينيون!”

“أداء استثنائي! تقدم يا وحيد‌للأبد!”

— قتل دراسي؟ أقريب للهيدرا؟ ههههه سأموت من الضحك!

قضى وحيد‌للأبد عليهما واندفع نحو آلموند وزميله.

سطعت أحرف زرقاء عملاقة في قسم مشجعي نجوم المنطاد:

“أيقضي عليهما أولًا؟! أم ينفجر المقر!”

“صحيح! لاحت بارقة أمل!”

في تلك اللحظة الحرجة، التفت آلموند صوب وحيد‌للأبد فجأة.

شكلت مهارة علكة القصوى نقطة التحول؛ بدأها علكة، وأتمها آلموند.

[وحيد‌للأبد]

“مهلًا، أيندفعون للنهاية مباشرة؟!”

[نقاط الصحة: 20%]

“وحيد‌للأبد أطاح بعلكة وميهو!”

لم يتبقَّ من صحته سوى 20% لصمود ميهو وعلكة.

“على ميهو كبحه! ثلاث ثوانٍ ويعود سوجو! لا تزال لديهم فرصة بعودة الرامي!”

“هاه؟! أيوجه آلموند سلاحه نحو وحيد‌للأبد?!”

“هذا…!”

أفلت آلموند وتر القوس قبل إتمام المعلق عبارته.

“لا، ما الذي حدث؟”

انطلقت بلورات النقاء المائية.

“مهمة شاقة تحتاج لنزالات أخرى؛ فخطوط الخصم تقترب من البرج الرئيسي.”

هوووش!

أوشك المقر على التداعي؛ وما إن شحن ران طاقته…

“إن أخطأ الهدف، انتهى كل شيء!”

رأى ملك‌البرتقال وجوب انتصارات أخرى لحسم اللقاء.

“ران يرتبط بزمن تهدئة يجعل كل رمية لا تقدر بثمن!”

“رباعي!!! أينتزع الخماسي؟! قتل خماسي وشيك لآلموند!” صرخ ملك‌البرتقال.

سيكون تصرفًا طائشًا إن عجز عن تصفيته بتلك الرمية.

[قتل رباعي للجندي‌الكسول!]

تفجرت بلورات النقاء برنين ماء منعش حاسم.

[النصر]

بووم!

“هاه؟! أيوجه آلموند سلاحه نحو وحيد‌للأبد?!”

[الجندي‌الكسول أسطوري!]

“ران يرتبط بزمن تهدئة يجعل كل رمية لا تقدر بثمن!”

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

←↓↑→

“مات وحيد‌للأبد!؟”

“نعم.”

“فعلها آلموند?!”

تراجع علكة ليفسح المجال لتاكو بدرعه.

“هذا هو أمير الرماة الأساسيين بلا منازع!”

جحظت عيناه وهو يصرخ:

سقط وحيد‌للأبد صريعًا.

— وااااااو!!!

تمتم آلموند بكلمات ابتلعها الهتاف، واستدار لإنهاء المقر.

“ها قد شارفـــ… اللقاء على نهايته…” شرع المعلق في ختامه.

أمسى النصر قاب قوسين أو أدنى.

انهال آلموند ورامي‌الفراولة على المقر مباشرة دون التفات.

[المقر الرئيسي]

— ماذا؟

[نقاط الصحة: 22%]

الفصل 238. تمرد علكة (2)

أوشك المقر على التداعي؛ وما إن شحن ران طاقته…

تلفت علكة حوله بحذر رافعًا قبضته في تردد.

“سوجو! عاد سوجو للحياة! عليه الركض!”

[تم تدمير البرج الدفاعي!]

“هذا…!”

— هذه لعنة ملك‌البرتقال بلا ريب!

بعث إرهابي سوجو مسرعًا، لكن…

“نعم.”

طق!

“عودة الأعزب! يتساقطون كأوراق الخريف!”

أطلق رامي‌الفراولة إبرة عمى صوبه، وسدد آلموند بلورة النقاء الأخيرة.

“المينيون ما زالوا في الخلف!”

دوت صيحات الفرح من الجماهير المحتشدة.

“كلما تأخر الموت، تضاعفت العقوبة. ليل تقلب الموازين، لكن الفوز أصعب بلا تقدم مبكر.”

— وااااااو!!!

“صحيح! لاحت بارقة أمل!”

سطعت أحرف زرقاء عملاقة في قسم مشجعي نجوم المنطاد:

“سارانغ، هل ارتفعت نسبة فوزنا الآن؟”

[النصر]

“فلنقتحم المسار الأوسط!”

————————

في تلك اللحظة بالذات…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سيكون تصرفًا طائشًا إن عجز عن تصفيته بتلك الرمية.

 

“هاه؟! أيوجه آلموند سلاحه نحو وحيد‌للأبد?!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تلاشى الضوء الأبيض المحيط بالمقر.

“مهلًا، أيندفعون للنهاية مباشرة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط