البطاقة المخفية (1)
الفصل 239. البطاقة المخفية (1)
— واو…
“انتهت~~~ المباراة!!”
“همم،” تنحنح آلموند بحرج وابتعد بهدوء.
“مباراة رائعة~~~~!”
“وهذا يظهر عدم ارتياح ميهو بالدعم؛ كان بوسعك نصب طوطم رصد…”
بانغ…!
أرجع خصلات شعره للوراء، وتألقت عيناه ببريق حاسم.
دوت هتافات صاخبة في الصالة إثر انفجار مقر العدو.
“أغفل علكة طواطم الرصد هنا، وكان خطأ فادحًا…”
— وااااااو!
[67,000]
— رااائع!
“لا حيلة لنا؛ فإن خسرنا جولتين سنكون محاصرين تمامًا.”
— آلموند! آلموند! آلموند!
أبدى المعلق دعمه لعلكة، ووافقه ملكالبرتقال بإيماءة:
ترددت هتافات مدوية للاعب الأبرز في المباراة دون انقطاع.
كذلك، لم تكن إزالة علكة لطوطم الرصد صدفة، بل جاءت بتنسيق جماعي محكم.
“آه، آلموند! يستحق هذا التتويج بفضل دقة تصويبه وحسن تقديره الخارق! هذا اللاعب استثنائي بحق!” هز ملكالبرتقال رأسه في ذهول.
“لست أعزف على وتر غريب؛ تدركون ما أعنيه، أليس كذلك؟”
— آلموند! آلموند!
بادر تاكو لتقديم التوجيهات بنبرة عجلة لكثرة الملاحظات.
— أوبا!
“لست أعزف على وتر غريب؛ تدركون ما أعنيه، أليس كذلك؟”
— لوّح بيدك لنا!
— آلموند! آلموند! آلموند!
— لوز! لوز! لوز!
— مذهل حقًا.
“ماذا تعني كلمة لوز في هتافاتهم؟” تساءل المعلق ملتفتًا لملكالبرتقال.
حاول المعلقون توجيه أنظار الجمهور نحو الجولة الثانية بعد الأثر العميق للجولة الأولى.
أتاه الرد: “تعني المكسرات؛ كالجوز واللوز والفول السوداني…”
— هذا المشهد أسطوري
“أنت خبير بها حقًا، أليس كذلك؟”
“لا سيما لآلموند، الذي تأخر فريقه معظم أوقات اللقاء؛ هذا المنسوب مذهل بحق.”
“هاها… عمومًا، أثبتت الجولة هوية أمير الرماة الأساسيين بلا منازع—”
— رااائع!
— وااااااو!
توجه اللاعبون للغرف عقب الاحتفال، وعُرضت مخططات الأضرار على الشاشة.
ابتلعت هتافات أعلى صدى كلمات ملكالبرتقال.
عقدت الدهشة لسان علكة؛ فوقف يتأمل الحشود مبهورًا، وكان ذلك كافيًا لعشاقه.
“ماذا؟ ألم تنتهِ الجولة بعد؟”
رمقه مايكجو وسأله: “هل فتحت البث المباشر؟”
“انظروا! ها هو آلموند يلوح للجماهير، ويخلع نظارته الشمسية!”
— ؟؟؟ تجاوزت حدودك للتو…
أصيب ملكالبرتقال بذهول وسكت لبرهة.
— رااائع!
“… كما أردد دومًا، لم أحظَ بهتاف كهذا حين حققت القتل الخماسي سابقًا.”
تبادل أفراد الفريق النظرات وأومأوا برؤوسهم موافقين.
“وكما أردد دومًا! فوارق شاسعة تفصل بينكما!”
— ؟؟؟ تجاوزت حدودك للتو…
— ههههه، هذا واقع مؤلم…
“آلموند، لكانت المعركة أيسر لو نزلت معي؛ تفحص الأرجاء دومًا في المسار الأوسط…”
— ملكالبرتقال وسيم أيضًا!
“ضربت مهارة علكة القصوى أربعة خصوم، وحينها فقط أطلق آلموند مهارته!”
— عزيزي ملكالبرتقال! لا تحزن!
بادر تاكو لتقديم التوجيهات بنبرة عجلة لكثرة الملاحظات.
— ‘فوارق شاسعة تفصل بينكما’ هههههه!
— علكة! علكة! علكة!
تنحنح ملكالبرتقال لتبديد حرجه وعاد للحديث:
— علكة! علكة! علكة!
“على كل حال… نجوم المنطاد! يا له من فوز تاريخي بقلب الطاولة، أليس كذلك؟”
“صحيح؛ وهكذا تبدأ كرة الثلج بالتدحرج.”
“أجل، انتصار مذهل؛ مشهد نادر وممتع في المباريات الاحترافية.”
“أجل، انتصار مذهل؛ مشهد نادر وممتع في المباريات الاحترافية.”
“صحيح! قرارات جريئة بدقة متناهية أفضت لمعجزة حقيقية!”
— مسكين علكة…!
أومأ المعلق مبديًا قلقه للجولة المقبلة:
“أجل، انتصار مذهل؛ مشهد نادر وممتع في المباريات الاحترافية.”
“آه، لكن هل سيكون فريق عودة الأعزب بخير؟ خسارة الجولة الأولى بهذا النحو تستنزف معنوياتهم بشدة.”
“انظروا! ها هو آلموند يلوح للجماهير، ويخلع نظارته الشمسية!”
حاول المعلقون توجيه أنظار الجمهور نحو الجولة الثانية بعد الأثر العميق للجولة الأولى.
— أصلح الطاولة بعد قلبها ههههه.
تفحص ملكالبرتقال البيانات ووافقه الرأي:
ابتسم وحيدللأبد بخفة وأوضح:
“صحيح. كان عودة الأعزب قاب قوسين من الفوز ثم تجرعوا الهزيمة؛ حتى أن نجوم المنطاد ارتدوا مظاهر حفلة المسبح لاستفزاز وحيدللأبد! ثم هُزمت استماتة عودة الأعزب أمام لعب نجوم المنطاد العفوي؛ لا بد أن إحباطهم عارم!”
“آه، لكن هل سيكون فريق عودة الأعزب بخير؟ خسارة الجولة الأولى بهذا النحو تستنزف معنوياتهم بشدة.”
“آمل ألا يفكر وحيدللأبد هكذا؛ عليه حماية توازنه النفسي للجولة المقبلة، ونسيان كل ما مضى كأنها مباراته الأولى!”
“أحسنت يا علكة؛ فبإزالته لطوطم الرصد بسلاسة، خاض الخصوم المعركة دون رصد آلموند.”
“بالضبط؛ فالفوز في البطولة يقتضي انتزاع ثلاثة انتصارات!”
أعادت الشاشة لقطات قنص آلموند بزوايا سينمائية مبهرة.
تبادل المعلقون آراءهم، وسرعان ما تحولت هتافات الجمهور.
— هاه؟ ما هذا الهراء؟
— علكة! علكة! علكة!
تفحص ملكالبرتقال البيانات ووافقه الرأي:
أخذ المشجعون الذين هتفوا لآلموند يهتفون لعلكة الآن.
سأل علكة وهو يرمق ميهو التي غمزت لآلموند ليداريه:
“أوه…؟ أيهتفون لعلكة؟”
أمتعت العودة الجمهور، لكنها شابتها أخطاء جسيمة ركز تاكو على أبرزها لضيق الوقت.
“نعم! قدم أداءً خارقًا في هذه الجولة!”
— مسكين علكة…!
“حقيقة؛ فقد أشعل شرارة المعجزة في المعركة الأخيرة!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تصاعد الصياح، وهتف مدرج نجوم المنطاد بأكمله باسم علكة.
أومأ المعلق مبديًا قلقه للجولة المقبلة:
— علكة! علكة! علكة!
“أجل، انتصار مذهل؛ مشهد نادر وممتع في المباريات الاحترافية.”
— علكـــــة! علكـــــة!
— ههههه، هذا واقع مؤلم…
عقدت الدهشة لسان علكة؛ فوقف يتأمل الحشود مبهورًا، وكان ذلك كافيًا لعشاقه.
ابتسم وحيدللأبد بخفة وأوضح:
— عمل رائع يا علكة!
توجه اللاعبون للغرف عقب الاحتفال، وعُرضت مخططات الأضرار على الشاشة.
— لست نادمًا على لصق شعار علكة قط! هااااه!
— ملكالبرتقال، لِمَ تقحم فشار في المقارنة؟
←↓↑→
“أرقام لاعبين اثنين فقط تخطف الأبصار، أليس كذلك؟”
توجه اللاعبون للغرف عقب الاحتفال، وعُرضت مخططات الأضرار على الشاشة.
“يقينًا؛ فبفضل تألقه الأخير، بدت هفواته كتدريب تمهيدي للمعركة الحاسمة.”
— واو…
— وااااااو!
— جنون عارم…
“يقينًا؛ فبفضل تألقه الأخير، بدت هفواته كتدريب تمهيدي للمعركة الحاسمة.”
— مذهل حقًا.
تبادلت ميهو وعلكة نظرات حائرة في دهشة.
ضجت القاعة بالهتاف.
— آلموند! آلموند! آلموند!
“أرقام لاعبين اثنين فقط تخطف الأبصار، أليس كذلك؟”
كشفت الإعادة البطيئة كواليس التخطيط المحكم لنجوم المنطاد قبيل النزال المصيري.
[وحيدللأبد]
تتابعت لقطات الإعادة بدءًا من تدحرج بطل الكرة الحديدية خلف خطوط العدو إيذانًا بانطلاق النزال.
[67,000]
‘أفعل ذلك بالفعل؟’
[الجنديالكسول]
“ها هو، بدأ الأمر من هنا.”
[71,000]
“صحيح؛ وهكذا تبدأ كرة الثلج بالتدحرج.”
“أرقام أضرار فلكية تعكس ضراوة المواجهة.”
أرجع خصلات شعره للوراء، وتألقت عيناه ببريق حاسم.
“بالتأكيد؛ فإلحاق 40 إلى 50 ألف ضرر يتصدر إحصاءات اللعب الفردي عادة، فما بالكم بهذه الأرقام.”
— علكة! علكة! علكة!
“لا سيما لآلموند، الذي تأخر فريقه معظم أوقات اللقاء؛ هذا المنسوب مذهل بحق.”
[ستبدأ الجولة الثانية بعد قليل.]
تصدر علكة إحصاءات تلقي الضرر لكثرة الضربات التي نالها في المسار، مما أثار الضحك.
“انتهت~~~ المباراة!!”
“قدم أداءً رفيعًا بطبيعة الحال؛ فالمعركة الختامية غفرت هفواته السابقة كلها.”
أمتعت العودة الجمهور، لكنها شابتها أخطاء جسيمة ركز تاكو على أبرزها لضيق الوقت.
أبدى المعلق دعمه لعلكة، ووافقه ملكالبرتقال بإيماءة:
— مشهد يحبس الأنفاس مهما تكررت رؤيته.
“يقينًا؛ فبفضل تألقه الأخير، بدت هفواته كتدريب تمهيدي للمعركة الحاسمة.”
— هههههه
— ‘فوارق شاسعة تفصل بينكما’ هههههه!
— تدريب عابث ههههه
تصدر علكة إحصاءات تلقي الضرر لكثرة الضربات التي نالها في المسار، مما أثار الضحك.
— أصلح الطاولة بعد قلبها ههههه.
— لو كنت مكانه لرميت أي شخص باستثناء وحيدللأبد ههههه.
“أوه، أعدوا لنا إعادة المعركة الأخيرة.”
“نعم! قدم أداءً خارقًا في هذه الجولة!”
“فلنشاهدها معًا؛ فقد تسارعت الأحداث آنفًا لدرجة حجبت التفاصيل الدقيقة.”
“صحيح! قرارات جريئة بدقة متناهية أفضت لمعجزة حقيقية!”
كشفت الإعادة البطيئة كواليس التخطيط المحكم لنجوم المنطاد قبيل النزال المصيري.
“…؟”
“آها، اتخذ آلموند موضعه هناك فور إزالة علكة لطوطم الرصد الأزرق، أليس كذلك؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أجل، مكث في تلك البقعة لبرهة؛ أفيعني هذا أن المعركة خُطط لها منذ البداية؟”
أخذ المشجعون الذين هتفوا لآلموند يهتفون لعلكة الآن.
كان موقع قنص آلموند مثاليًا ومخططًا له بدقة، ولم يكن تواجده بمحض الصدفة.
“بلى، فعل ذلك حتمًا.”
كذلك، لم تكن إزالة علكة لطوطم الرصد صدفة، بل جاءت بتنسيق جماعي محكم.
“حقيقة؛ فقد أشعل شرارة المعجزة في المعركة الأخيرة!”
“أحسنت يا علكة؛ فبإزالته لطوطم الرصد بسلاسة، خاض الخصوم المعركة دون رصد آلموند.”
“الأمر على ما يرام تمامًا.”
“صحيح؛ وهكذا تبدأ كرة الثلج بالتدحرج.”
“…؟”
تتابعت لقطات الإعادة بدءًا من تدحرج بطل الكرة الحديدية خلف خطوط العدو إيذانًا بانطلاق النزال.
‘أقالها حقًا؟’
— هذا المشهد أسطوري
“أوه، أعدوا لنا إعادة المعركة الأخيرة.”
— بداية ملحمة
— بداية ملحمة
— مشهد يحبس الأنفاس مهما تكررت رؤيته.
“هاهاهاهاها!”
“ها هو، بدأ الأمر من هنا.”
— لو كنت مكانه لرميت أي شخص باستثناء وحيدللأبد ههههه.
“مبادرة علكة بفتح الاشتباك كانت لوحة فنية!”
“يقينًا؛ فبفضل تألقه الأخير، بدت هفواته كتدريب تمهيدي للمعركة الحاسمة.”
يقصد بفتح الاشتباك تدشين المعركة، وهو دور يتكفله البطل المدرع غالبًا في لعبة ليل.
‘أقالها حقًا؟’
يتطلب فتح الاشتباك توقيتًا دقيقًا لإرباك الخصم مع تأمين أفضلية الحلفاء، وبناءً عليه تنقلب المعركة رأسًا على عقب.
الفصل 239. البطاقة المخفية (1)
قربت الشاشة تفاصيل النزال الأخير.
‘أظنه جن بالفعل.’
“يا لها من براعة فائقة!”
بادر تاكو لتقديم التوجيهات بنبرة عجلة لكثرة الملاحظات.
“من ظن أن علكة قادر على ذلك؟ لو حجبت اسمه، لظننت أنه المحترف فشار!”
قارن المعلقون علكة بالمحترف فشار، فسخر المشاهدون في الشات.
“آه، آلموند! يستحق هذا التتويج بفضل دقة تصويبه وحسن تقديره الخارق! هذا اللاعب استثنائي بحق!” هز ملكالبرتقال رأسه في ذهول.
— ؟؟؟ تجاوزت حدودك للتو…
“نعم، انتظر الزاوية السانحة؛ بدءًا من هنا!”
— ماذا؟
“ماذا تعني كلمة لوز في هتافاتهم؟” تساءل المعلق ملتفتًا لملكالبرتقال.
— هاه؟ ما هذا الهراء؟
— ههههه، هذا واقع مؤلم…
— ملكالبرتقال، لِمَ تقحم فشار في المقارنة؟
قارن المعلقون علكة بالمحترف فشار، فسخر المشاهدون في الشات.
“ولاحظوا أن آلموند لم يفعل مهارته القصوى فورًا، بل ترقب اللحظة المثالية.”
افتقد نظارته الشمسية التابعة لمظهر المسبح؛ ولحسن حظه، لم يدم الموقف طويلًا.
— حقيقة.
— جنون عارم…
— هدوء أعصاب مذهل ههههه.
“لست أعزف على وتر غريب؛ تدركون ما أعنيه، أليس كذلك؟”
— لو كنت مكانه لرميت أي شخص باستثناء وحيدللأبد ههههه.
ابتسم وحيدللأبد بخفة وأوضح:
“ضربت مهارة علكة القصوى أربعة خصوم، وحينها فقط أطلق آلموند مهارته!”
“قدم أداءً رفيعًا بطبيعة الحال؛ فالمعركة الختامية غفرت هفواته السابقة كلها.”
“نعم، انتظر الزاوية السانحة؛ بدءًا من هنا!”
“مبادرة علكة بفتح الاشتباك كانت لوحة فنية!”
أعادت الشاشة لقطات قنص آلموند بزوايا سينمائية مبهرة.
رمقه مايكجو وسأله: “هل فتحت البث المباشر؟”
“واحد! اثنان! ثلاثة! أربعة! قتل رباعي!”
“من ظن أن علكة قادر على ذلك؟ لو حجبت اسمه، لظننت أنه المحترف فشار!”
“وحصد علكة القتيل الأخير!”
“انظروا! ها هو آلموند يلوح للجماهير، ويخلع نظارته الشمسية!”
“انتشرت مقاطع تسميها ‘القتل الدراسي’ بالفعل!”
— ماذا؟
— ههههه.
— ملكالبرتقال وسيم أيضًا!
— مسكين علكة…!
“أجل، انتصار مذهل؛ مشهد نادر وممتع في المباريات الاحترافية.”
— القتل الدراسي…
— عمل رائع يا علكة!
←↓↑→
“هاها… عمومًا، أثبتت الجولة هوية أمير الرماة الأساسيين بلا منازع—”
في غرفة الانتظار، هرول علكة صوب آلموند معتذرًا بمجرد أن التقيا:
كشفت الإعادة البطيئة كواليس التخطيط المحكم لنجوم المنطاد قبيل النزال المصيري.
“آ… آلموند، أعتذر بشدة لسرقة القتل الخماسي.”
— مشهد يحبس الأنفاس مهما تكررت رؤيته.
“الأمر على ما يرام تمامًا.”
— القتل الدراسي…
كان هذا اعتذاره الثالث.
“آلموند، لكانت المعركة أيسر لو نزلت معي؛ تفحص الأرجاء دومًا في المسار الأوسط…”
حك آلموند رأسه؛ فصمته لم يكن غضبًا بل لعجزه عن إيجاد ما يقوله.
“آلموند، لكانت المعركة أيسر لو نزلت معي؛ تفحص الأرجاء دومًا في المسار الأوسط…”
مازحت ميهو: “ورطت نفسك يا علكة؛ إنه حقود في اللعبة، ألم يردد ‘تشيكيتشا!’ كلما أسقط وحيدللأبد؟ لا بد أنه قالها عند مقتله الأخير أيضًا؟”
“صحيح! قرارات جريئة بدقة متناهية أفضت لمعجزة حقيقية!”
“كلا، لا أظنه يأخذ الأمور بهذه الجدية~.”
“صحيح. كان عودة الأعزب قاب قوسين من الفوز ثم تجرعوا الهزيمة؛ حتى أن نجوم المنطاد ارتدوا مظاهر حفلة المسبح لاستفزاز وحيدللأبد! ثم هُزمت استماتة عودة الأعزب أمام لعب نجوم المنطاد العفوي؛ لا بد أن إحباطهم عارم!”
“بلى، فعل ذلك حتمًا.”
[67,000]
سأل علكة وهو يرمق ميهو التي غمزت لآلموند ليداريه:
‘أظنه جن بالفعل.’
“آلموند، أرددتها حقًا؟!”
تهامس سوجو ومايكجو في تعجب.
أرادت منه مسايرتها، غير أن الحرج علا وجه آلموند.
— ماذا؟
“…؟”
————————
خيم الصمت لبرهة، وحول آلموند نظراته بعيدًا.
“قدم أداءً رفيعًا بطبيعة الحال؛ فالمعركة الختامية غفرت هفواته السابقة كلها.”
‘أقالها حقًا؟’
— ‘فوارق شاسعة تفصل بينكما’ هههههه!
‘أفعل ذلك بالفعل؟’
أرجع خصلات شعره للوراء، وتألقت عيناه ببريق حاسم.
تبادلت ميهو وعلكة نظرات حائرة في دهشة.
“حقيقة؛ فقد أشعل شرارة المعجزة في المعركة الأخيرة!”
“همم،” تنحنح آلموند بحرج وابتعد بهدوء.
— ماذا؟
افتقد نظارته الشمسية التابعة لمظهر المسبح؛ ولحسن حظه، لم يدم الموقف طويلًا.
— ‘فوارق شاسعة تفصل بينكما’ هههههه!
“حسنًا، حسنًا. فترات الراحة بين الجولات وجيزة رغم الوقت الاستراتيجي. سأقدم لكم مراجعة سريعة!”
مازحت ميهو: “ورطت نفسك يا علكة؛ إنه حقود في اللعبة، ألم يردد ‘تشيكيتشا!’ كلما أسقط وحيدللأبد؟ لا بد أنه قالها عند مقتله الأخير أيضًا؟”
بادر تاكو لتقديم التوجيهات بنبرة عجلة لكثرة الملاحظات.
تفحص ملكالبرتقال البيانات ووافقه الرأي:
أمتعت العودة الجمهور، لكنها شابتها أخطاء جسيمة ركز تاكو على أبرزها لضيق الوقت.
“مبادرة علكة بفتح الاشتباك كانت لوحة فنية!”
“أغفل علكة طواطم الرصد هنا، وكان خطأ فادحًا…”
“…؟”
“وهذا يظهر عدم ارتياح ميهو بالدعم؛ كان بوسعك نصب طوطم رصد…”
— مذهل حقًا.
“آلموند، لكانت المعركة أيسر لو نزلت معي؛ تفحص الأرجاء دومًا في المسار الأوسط…”
“همم،” تنحنح آلموند بحرج وابتعد بهدوء.
لم يكد تاكو يتم مراجعته حتى انفتحت البوابة السحرية.
“ولاحظوا أن آلموند لم يفعل مهارته القصوى فورًا، بل ترقب اللحظة المثالية.”
[ستبدأ الجولة الثانية بعد قليل.]
عقدت الدهشة لسان علكة؛ فوقف يتأمل الحشود مبهورًا، وكان ذلك كافيًا لعشاقه.
[يرجى من اللاعبين العبور عبر البوابة.]
“مبادرة علكة بفتح الاشتباك كانت لوحة فنية!”
←↓↑→
— عزيزي ملكالبرتقال! لا تحزن!
في المقابل، خيم صمت ثقيل على غرفة انتظار عودة الأعزب.
— لو كنت مكانه لرميت أي شخص باستثناء وحيدللأبد ههههه.
جلس وحيدللأبد مطأطئ الرأس، وحدق رفاقه في الفراغ عاجزين عن بدء المراجعة.
“صحيح! قرارات جريئة بدقة متناهية أفضت لمعجزة حقيقية!”
‘لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا.’
‘أفعل ذلك بالفعل؟’
أدرك وحيدللأبد أن خوض اللقاء بهذا الإحباط سيقود لكارثة.
“هههه،” أطلق ضحكة مفتعلة.
تبادلت ميهو وعلكة نظرات حائرة في دهشة.
نظر أعضاء الفريق إليه كأنه فقد صوابه، لكنه لم يتوقف.
لم يكد تاكو يتم مراجعته حتى انفتحت البوابة السحرية.
“هههههه… ممتع حقًا.”
“…؟”
أرجع خصلات شعره للوراء، وتألقت عيناه ببريق حاسم.
دوت هتافات صاخبة في الصالة إثر انفجار مقر العدو.
‘أظنه جن بالفعل.’
“…؟”
‘أفقد عقله جراء الهزيمة؟’
تصاعد الصياح، وهتف مدرج نجوم المنطاد بأكمله باسم علكة.
تهامس سوجو ومايكجو في تعجب.
“حسنًا، حسنًا. فترات الراحة بين الجولات وجيزة رغم الوقت الاستراتيجي. سأقدم لكم مراجعة سريعة!”
بسط وحيدللأبد ذراعيه وهتف: “إخوتي!”
كشفت الإعادة البطيئة كواليس التخطيط المحكم لنجوم المنطاد قبيل النزال المصيري.
صححت نبيذالأرز قائلة: “أنا أختكم في الواقع.”
“…؟”
استدرك سريعًا: “إخوتي وأخواتي، حان وقت إشهار ذلك السلاح.”
— علكـــــة! علكـــــة!
رمقه مايكجو وسأله: “هل فتحت البث المباشر؟”
أتاه الرد: “تعني المكسرات؛ كالجوز واللوز والفول السوداني…”
“كلا.”
“صحيح! قرارات جريئة بدقة متناهية أفضت لمعجزة حقيقية!”
“فما بال هذا التقمص إذن؟”
— ملكالبرتقال، لِمَ تقحم فشار في المقارنة؟
انفجر مايكجو وسوجو ضاحكين، وتبعهما باقي الفريق.
— واو…
“هاهاهاهاها!”
“لا سيما لآلموند، الذي تأخر فريقه معظم أوقات اللقاء؛ هذا المنسوب مذهل بحق.”
ابتسم وحيدللأبد بخفة وأوضح:
“ولاحظوا أن آلموند لم يفعل مهارته القصوى فورًا، بل ترقب اللحظة المثالية.”
“لست أعزف على وتر غريب؛ تدركون ما أعنيه، أليس كذلك؟”
“يا لها من براعة فائقة!”
“كنا نعتزم ادخارها لمواجهة الفجلالحلو.”
— لست نادمًا على لصق شعار علكة قط! هااااه!
“لا حيلة لنا؛ فإن خسرنا جولتين سنكون محاصرين تمامًا.”
أرادت منه مسايرتها، غير أن الحرج علا وجه آلموند.
تبادل أفراد الفريق النظرات وأومأوا برؤوسهم موافقين.
تهامس سوجو ومايكجو في تعجب.
“… حسنًا، فلنعتمد على ذلك.”
أمتعت العودة الجمهور، لكنها شابتها أخطاء جسيمة ركز تاكو على أبرزها لضيق الوقت.
أجمع الجميع على القرار، وتأهبوا لإشهار بطاقتهم المخفية.
“حسنًا، حسنًا. فترات الراحة بين الجولات وجيزة رغم الوقت الاستراتيجي. سأقدم لكم مراجعة سريعة!”
————————
أجمع الجميع على القرار، وتأهبوا لإشهار بطاقتهم المخفية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بانغ…!
يتطلب فتح الاشتباك توقيتًا دقيقًا لإرباك الخصم مع تأمين أفضلية الحلفاء، وبناءً عليه تنقلب المعركة رأسًا على عقب.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— مذهل حقًا.
يتطلب فتح الاشتباك توقيتًا دقيقًا لإرباك الخصم مع تأمين أفضلية الحلفاء، وبناءً عليه تنقلب المعركة رأسًا على عقب.
