استدعاء الذكريات (2)
الفصل 242. استدعاء الذكريات (2)
‘ألن يأتوا؟’
‘ما هذا؟ لِمَ يلعب تاكو بيول؟ أفاختار آلموند سانا إذن؟’
“حسنًا.”
عجز وحيدللأبد عن استيعاب هذا التشكيل تمامًا.
تدفقت الحمم الحمراء عبر جسده؛ وهو يمنح الذهب والخبرة وتعزيزًا للضرر عند صيده.
‘أيظنون أن بمقدورهم هزيمتي بسانا؟’
ثود!
لم يصدق وحيدللأبد استخفاف آلموند به، وتأججت رغبته بالانتقام.
“روووار!”
‘سأسحقك؛ وسأريك جحيم تشيكيتشا الحقيقي هذه المرة.’
تخيل النهاية بناءً على ما رآه:
مع ذلك، لم يكن آلموند من استقبله في المسار.
طاخ!
‘ما هذا؟’
[مر دهر منذ رأيت هذا المزيج آخر مرة.]
لم يجد أمامه سوى ساحة خاوية.
ماتت مينيون نجوم المنطاد وبدأت مينيون عودة الأعزب تضرب البرج؛ ومع ذلك لم يظهر أحد.
‘ألا يوجد أحد هنا؟’
تجاوز عدد المينيون التي صفاها تاكو نظيره وحيدللأبد بالفعل.
لم يظهر أي أثر للخصم في المسار الأوسط.
طاخ!
←↓↑→
[نقاط الصحة: 85%]
“أأنت واثق من هذا؟” سأل تاكو رفيقه آلموند مقتربًا من الأحراش الكثيفة.
“ومتى نحصدها إذن؟ نحتاج إصابة كافة الأهداف فوق المينيون، ويفضل فوق أبطال الخصم عند عودتنا للمسار؛ ونحتاج خمسة على الأقل، والزيادة خير.”
استرجع آلموند الشروحات السابقة بذهنه عوضًا عن إجابته.
‘اللعنة.’
‘أظنه طلب صيد الوحوش بأسرع ما يمكن، وتأمين أقصى قدر من أسهم الضوء.’
سويش.
لم يستحضر الكلمات بحذافيرها، بيد أنه أحس ببديهته بيسر المهمة.
“لقد ارتبكوا.”
“يسعني فعل ذلك.”
————————
“… حقًا؟”
ليس هذا فحسب، بل اكتسب مهارة جديدة وارتفعت إحصاءاته العامة ليرتقي لمستوى مختلف من القوة.
أراد تاكو التيقن لهدوء رد آلموند:
احتك الخطاف بالأرض والتف الحبل عائدًا، فتراجع وحيدللأبد دون أن يصيبه مكروه.
“يتعين علينا فعل هذا لننتصر.”
قذف حبله وثبته في نقطة بعيدة.
اختزلت تلك العبارة الموجزة حقيقة عالم الاحتراف.
راوده الطمع، لكنه آثر الالتزام بالخطة في التجربة الأولى:
“حسنًا.”
فقد قل زمن إسقاطه بنحو ثلاث إلى أربع ثوانٍ عن المعتاد.
كفى ذلك لإقناع تاكو، فاستدرك مؤكدًا:
[تصفية المينيون: 21]
“كما أسلفت، سنستولي على الأدغال ومينيون المسار بمزيج سايول؛ ويول هو من سيبتلع كل شيء.”
شلاخ!
توجب على يول حصد كافة الغنائم؛ فهو بطل ذو إمكانات هائلة وصعب التطوير.
كما هو متوقع، خسر يول جزءًا كبيرًا من صحته لمجرد احتكاك طفيف بالمينيون.
لتجاوز نقاط ضعفه، اعتمدا جمع وحوش الأدغال والمينيون سويًا؛ وسيعوض انخفاض صحته بمهارة سانا القصوى وأسهم الضوء.
انطلقت ثلاثة سهام متعاقبة؛ طارت سهام الظل صوب وحيدللأبد مباشرة.
“محاربة وحوش الأدغال والمينيون معًا محفوفة بالمخاطر، لذا نحتاج وفرة من أسهم الضوء.”
في تلك اللحظة—
عادة، لا ترافق سانا يول بالأدغال أثناء تصفية المينيون؛
قذف حبله وثبته في نقطة بعيدة.
إذ قد تنفد صحتهما هناك، فيغدوان فريسة سهلة للاعب أدغال الخصم. غير أن عقبة برزت.
[ساموراي بلا ظل – يول]
“لم تعد أسهم ضوء سانا تتولد بلا نهاية؛ ويلزمنا إصابة الأهداف العائمة فوق الأعداء بأسهم الظل لإنشائها.”
استرد تاكو كامل صحته بفضل أسهم الضوء الناتجة عن إصابة وحيدللأبد.
تتشكل أسهم الضوء فقط حين تصيب أسهم الظل تلك الأهداف، وهو سبب هجر اللاعبين لمزيج سايول.
دهش تاكو بعد مراجعة الوقت:
“والمشكلة الأدهى ظهور الأهداف مرة واحدة فقط على المينيون أو الوحوش؛ فلا يتولد سوى سهم واحد لكل وحدة. ولهذا اندثر مزيج سايول.”
[ارتقاء في المستوى!]
لم يندثر المزيج لصعوبة إنشاء الأسهم فحسب، بل لقيد برمجي يمنح سهمًا واحدًا لكل وحدة يستحيل تجاوزه بمهارة اللعب.
لم يعاين أي أثر للخصوم.
“ومتى نحصدها إذن؟ نحتاج إصابة كافة الأهداف فوق المينيون، ويفضل فوق أبطال الخصم عند عودتنا للمسار؛ ونحتاج خمسة على الأقل، والزيادة خير.”
مثلت المينيون غنائم المستدعين، ولا استمرار بالنزال دون ذهبها وخبرتها؛ فإن هلكت عند البرج بغيابهم، فلن ينالوا شيئًا.
ظهر أول وحوش الأدغال مع ختام تاكو لشرحه.
“روووار!”
“غرررر…!”
بالنسبة للاعبي ليل القدامى، أشبه الأمر متابعة بطل أولمبي يعود بعد عشر سنوات ليكتسح الميداليات الذهبية بأسرها.
[دب الصهارة]
“هيا بنا.”
تدفقت الحمم الحمراء عبر جسده؛ وهو يمنح الذهب والخبرة وتعزيزًا للضرر عند صيده.
تضمن المقطع المصور فتى موهوبًا كان بوسعه أن يغدو بطلًا أولمبيًا.
“هيا بنا.”
‘تبًا…’
سويش.
[نقاط الصحة: 13%]
استل تاكو سيفه الطويل.
في تلك اللحظة—
شطر تاكو بسيفه جسد الدب أفقيًا دون تردد.
[واو، كنت برتبة بلاتينيوم على الأقل في ذلك الوقت.]
كراك!
[القدامى في غاية الحماس.]
تشقق جسده الصخري وتطايرت الحمم.
لم يظهر أي أثر للخصم في المسار الأوسط.
“روووار!”
أطلق آلموند على الفور عدة سهام أخرى بدقة فائقة نحو الهدف.
توهجت عيناه كأشعة الليزر؛ ثم هوى بقدمه الهائلة نحو تاكو في ضربة خاطفة استحال تفاديها.
من حينها، واصل آلموند وتاكو جوب الأدغال والعودة للمسار لحصد المينيون، ثم الرجوع للأحراش.
ثود!
الفصل 242. استدعاء الذكريات (2)
هبطت قدمه الضخمة مسببة ارتطامًا عنيفًا بالتزامن مع حركته.
‘ما هذا؟’
هكذا تصرفت غالبية الوحوش، فلم يشكل تفادي ضرباتها فارقًا في الصيد؛ ولذا مثل قتال الأدغال استنزافًا متبادلًا للضربات.
ارتفعت صحة تاكو مجددًا لتبلغ 100%.
بيد أن تاكو أضاف خطوة إضافية.
اندفع شبح من بين الأحراش وشطر المينيون في خط مستقيم.
“الآن!”
أصابت السهام الهدف تباعًا، فبلغت طبقات القديسة ثلاثًا؛ وتجاوزها لخمس يُنزل لعنة مهلكة تقلص مجال الرؤية.
طاخ!
عجز وحيدللأبد عن استيعاب هذا التشكيل تمامًا.
استقر سهم آلموند في مركز رأس دب الصهارة تمامًا عند الهدف العائم.
قذف حبله وثبته في نقطة بعيدة.
صاح تاكو في اللحظة ذاتها: “كما توقعت!”
‘سأسحقك؛ وسأريك جحيم تشيكيتشا الحقيقي هذه المرة.’
أطلق آلموند على الفور عدة سهام أخرى بدقة فائقة نحو الهدف.
جهل وحيدللأبد كنه الخطأ، غير أنه عزم على اغتنام الفرصة للفوز:
طَرق، طَرق!
لتجاوز نقاط ضعفه، اعتمدا جمع وحوش الأدغال والمينيون سويًا؛ وسيعوض انخفاض صحته بمهارة سانا القصوى وأسهم الضوء.
انحدرت صحة الدب سريعًا.
ثم…
التفت نحو آلموند معتبرًا إياه التهديد الأكبر، غير أن تاكو طعن خاصرته بسكين؛ فارتبك الوحش في تحديد غريمه.
“الآن!”
تناوبا على تشتيت انتباهه؛ وبدا الدب غبيًا يتأرجح بنظراته بينهما.
تاه وحيدللأبد عاجزًا عن التصرف مع اتساع فارق المستوى.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!
‘ما الذي يدبرونه؟’
تلقى ضربات متلاحقة، وتحول لقنفذ يغص بالسهام.
لم يظهر أي أثر للخصم في المسار الأوسط.
[دب الصهارة]
“لقد ارتبكوا.”
[نقاط الصحة: 13%]
التفت نحو آلموند معتبرًا إياه التهديد الأكبر، غير أن تاكو طعن خاصرته بسكين؛ فارتبك الوحش في تحديد غريمه.
أوشكت نقاط صحته على النفاد بالكامل.
[نقاط الصحة: 13%]
“سأجهز عليه!”
استقر سهم آلموند في مركز رأس دب الصهارة تمامًا عند الهدف العائم.
سدد تاكو الضربة القاضية.
←↓↑→
شلاخ!
في تلك الأثناء، تمتم وحيدللأبد بحيرة متأملًا المسار المقفر:
انقلب الدب عاويًا إثر ضربة تاكو الحاسمة.
طفت الذكريات القديمة على السطح، واشتعل الحماس في أرجاء المجتمع بنجاح هذا المزيج الأسطوري.
ثود.
“إن أحسنت التصرف، سيكون هذا فوزًا مجانيًا.”
ارتجف الدب وسقط متلاشيًا لدخان.
تناوبا على تشتيت انتباهه؛ وبدا الدب غبيًا يتأرجح بنظراته بينهما.
“أهذه السرعة مناسبة؟”
شلاخ!
دهش تاكو بعد مراجعة الوقت:
لوح تاكو بنصله الطويل، مقتلعًا المينيون تباعًا.
“… أجل، بل ممتازة.”
طار سهم أبيض آخر واستقر في رأس تاكو.
فقد قل زمن إسقاطه بنحو ثلاث إلى أربع ثوانٍ عن المعتاد.
[واو، كنت برتبة بلاتينيوم على الأقل في ذلك الوقت.]
‘أنصيد وحشًا آخر…؟’
اختزلت تلك العبارة الموجزة حقيقة عالم الاحتراف.
راوده الطمع، لكنه آثر الالتزام بالخطة في التجربة الأولى:
راوده الطمع، لكنه آثر الالتزام بالخطة في التجربة الأولى:
“لنتوجه للمسار الأوسط.”
“والمشكلة الأدهى ظهور الأهداف مرة واحدة فقط على المينيون أو الوحوش؛ فلا يتولد سوى سهم واحد لكل وحدة. ولهذا اندثر مزيج سايول.”
أومأ آلموند برأسه موافقًا وتبعه.
توجب قذف حبله مجددًا لتغيير مساره، لكن الأوان فات؛ فقذف الحبل أبطأ بكثير من السهام.
←↓↑→
تدفقت الحمم الحمراء عبر جسده؛ وهو يمنح الذهب والخبرة وتعزيزًا للضرر عند صيده.
في تلك الأثناء، تمتم وحيدللأبد بحيرة متأملًا المسار المقفر:
‘أتستهدفني أنا!؟’
“ما خطبهم… أين اختفوا… أيها المتباهون… أتمرحون معًا؟ أذهبتم لحفل المسبح بصحبة ميهو حقًا…؟”
هبط وحيدللأبد في منطقته ورفع بصره شارد الذهن.
لم يعاين أي أثر للخصوم.
“لنتوجه للمسار الأوسط.”
ماتت مينيون نجوم المنطاد وبدأت مينيون عودة الأعزب تضرب البرج؛ ومع ذلك لم يظهر أحد.
طفت الذكريات القديمة على السطح، واشتعل الحماس في أرجاء المجتمع بنجاح هذا المزيج الأسطوري.
‘ألن يأتوا؟’
“إن أحسنت التصرف، سيكون هذا فوزًا مجانيًا.”
مثلت المينيون غنائم المستدعين، ولا استمرار بالنزال دون ذهبها وخبرتها؛ فإن هلكت عند البرج بغيابهم، فلن ينالوا شيئًا.
←↓↑→
‘ما الذي يدبرونه؟’
استقر سهم آلموند في مركز رأس دب الصهارة تمامًا عند الهدف العائم.
حتى وحيدللأبد بات قلقًا عليهم.
[تاكوياكي]
في تلك اللحظة—
[ساموراي بلا ظل – يول]
اندفع شبح من بين الأحراش وشطر المينيون في خط مستقيم.
انطلقت ثلاثة سهام متعاقبة؛ طارت سهام الظل صوب وحيدللأبد مباشرة.
سوووش!
هكذا تصرفت غالبية الوحوش، فلم يشكل تفادي ضرباتها فارقًا في الصيد؛ ولذا مثل قتال الأدغال استنزافًا متبادلًا للضربات.
ظهر تاكو برأسه الأصلع اللامع.
فقد قل زمن إسقاطه بنحو ثلاث إلى أربع ثوانٍ عن المعتاد.
[تاكوياكي]
←↓↑→
[ساموراي بلا ظل – يول]
لم يعد تاكو يخشى ضربات المينيون بعد الآن؛ فسانا ترابط بجانبه وتصيب كافة الأهداف العائمة فوق رؤوسها بدقة متناهية.
تشلاخ! سلاش!
أومأ آلموند برأسه موافقًا وتبعه.
لوح تاكو بنصله الطويل، مقتلعًا المينيون تباعًا.
يلعب بيول ومكانه الطبيعي بالأدغال؛ فلِمَ يقضي على مينيون الوسط؟
يلعب بيول ومكانه الطبيعي بالأدغال؛ فلِمَ يقضي على مينيون الوسط؟
تجمد مصدومًا:
فكر وحيدللأبد لحظة قبل تحول انتباهه نحو شريط صحة يول.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[نقاط الصحة: 75%]
لم يجد أمامه سوى ساحة خاوية.
كما هو متوقع، خسر يول جزءًا كبيرًا من صحته لمجرد احتكاك طفيف بالمينيون.
[واو، يا وحيدللأبد! يا لك من مبتدئ ههههه؛ ألا تعرف هذه الخطة القديمة؟]
‘صحته منخفضة للغاية؛ أحدث خطب ما؟’
في تلك اللحظة—
تبدلت نظرات وحيدللأبد.
[تاكوياكي]
تشكيل غريب، وغياب مريب عن المسار، وتاكو أصلع بمظهر عجيب.
فكر وحيدللأبد لحظة قبل تحول انتباهه نحو شريط صحة يول.
“لقد ارتبكوا.”
لم يندثر المزيج لصعوبة إنشاء الأسهم فحسب، بل لقيد برمجي يمنح سهمًا واحدًا لكل وحدة يستحيل تجاوزه بمهارة اللعب.
تعثر أمر ما لدى خصومه، ووقع خطأ أربكهم؛
[تشكيل الملاذ المقدس!]
جهل وحيدللأبد كنه الخطأ، غير أنه عزم على اغتنام الفرصة للفوز:
توجب على يول حصد كافة الغنائم؛ فهو بطل ذو إمكانات هائلة وصعب التطوير.
“إن أحسنت التصرف، سيكون هذا فوزًا مجانيًا.”
“لم تعد أسهم ضوء سانا تتولد بلا نهاية؛ ويلزمنا إصابة الأهداف العائمة فوق الأعداء بأسهم الظل لإنشائها.”
تخيل النهاية بناءً على ما رآه:
فكر وحيدللأبد لحظة قبل تحول انتباهه نحو شريط صحة يول.
“أنا بطل اغتيال على أي حال.”
مع ذلك، لم يكن آلموند من استقبله في المسار.
اختار بطل اغتيال؛ ورغم انخفاض مستواه الراهن، يسعه اقتناص الخصم إن أحسن المناورة، ولن يفوت هذه السانحة الثمينة.
بلغ يول المستوى الثاني فجأة.
سويش.
[ارتقاء في المستوى!]
قذف حبله وثبته في نقطة بعيدة.
[وحيدللأبد]
شييييك!
سوووش!
اندفع جسده للأمام بسرعة خاطفة مع انكماش الحبل المشدود.
هبط وحيدللأبد في منطقته ورفع بصره شارد الذهن.
ثم…
يلعب بيول ومكانه الطبيعي بالأدغال؛ فلِمَ يقضي على مينيون الوسط؟
[ارتقاء في المستوى!]
لم يصدق وحيدللأبد استخفاف آلموند به، وتأججت رغبته بالانتقام.
بلغ يول المستوى الثاني فجأة.
‘ماذا!؟’
‘ماذا!؟’
“لم تعد أسهم ضوء سانا تتولد بلا نهاية؛ ويلزمنا إصابة الأهداف العائمة فوق الأعداء بأسهم الظل لإنشائها.”
لم يقتل تاكو سوى ست مينيون، لكنه ارتقى للمستوى الثاني؛ فقد حصد وحوش الأدغال في طريقه، وهو ما جهله وحيدللأبد.
في تلك الأثناء، تمتم وحيدللأبد بحيرة متأملًا المسار المقفر:
‘اللعنة.’
أراد تاكو التيقن لهدوء رد آلموند:
استعاد تاكو قدرًا من صحته مع الارتقاء.
في تلك الأثناء، تمتم وحيدللأبد بحيرة متأملًا المسار المقفر:
[نقاط الصحة: 85%]
حدق وحيدللأبد بذهول وسب في حسرة:
عادت صحة تاكو إلى 85%.
لوح تاكو بنصله الطويل، مقتلعًا المينيون تباعًا.
ليس هذا فحسب، بل اكتسب مهارة جديدة وارتفعت إحصاءاته العامة ليرتقي لمستوى مختلف من القوة.
تجاوز عدد المينيون التي صفاها تاكو نظيره وحيدللأبد بالفعل.
شكل ذلك سببًا كافيًا لتراجع وحيدللأبد، بيد أن المفاجآت لم تتوقف هنا.
ظهر أول وحوش الأدغال مع ختام تاكو لشرحه.
بانغ!
ثم…
انطلق سهم من العدم واخترق إحدى المينيون.
في تلك اللحظة—
بانغ!
ثود!
طار سهم أبيض آخر واستقر في رأس تاكو.
‘سأسحقك؛ وسأريك جحيم تشيكيتشا الحقيقي هذه المرة.’
[تشكيل الملاذ المقدس!]
‘أتستهدفني أنا!؟’
ارتفعت صحة تاكو مجددًا لتبلغ 100%.
ثم…
حضر كلاهما، سانا ويول، إلى المسار الأوسط معًا!
انحدرت صحة الدب سريعًا.
“ما هذا بحق…!؟”
تشكيل غريب، وغياب مريب عن المسار، وتاكو أصلع بمظهر عجيب.
سحب وحيدللأبد حبله بسرعة.
أصابت السهام الهدف تباعًا، فبلغت طبقات القديسة ثلاثًا؛ وتجاوزها لخمس يُنزل لعنة مهلكة تقلص مجال الرؤية.
شييييك! ثود!
‘ماذا!؟’
احتك الخطاف بالأرض والتف الحبل عائدًا، فتراجع وحيدللأبد دون أن يصيبه مكروه.
‘ماذا… ماذا أفعل إذن؟’
سويش! سويش! سويش!
ظهر تاكو برأسه الأصلع اللامع.
انطلقت ثلاثة سهام متعاقبة؛ طارت سهام الظل صوب وحيدللأبد مباشرة.
أومأ آلموند برأسه موافقًا وتبعه.
‘أتستهدفني أنا!؟’
“إن أحسنت التصرف، سيكون هذا فوزًا مجانيًا.”
تحرك قاتل الحبال لمسافات بعيدة بسهولة، بيد أن مساره ظل مكشوفًا لاتباع جسده خط الحبل.
لم يستحضر الكلمات بحذافيرها، بيد أنه أحس ببديهته بيسر المهمة.
توجب قذف حبله مجددًا لتغيير مساره، لكن الأوان فات؛ فقذف الحبل أبطأ بكثير من السهام.
شلاخ!
طاخ! طاخ! طاخ!
اندفع شبح من بين الأحراش وشطر المينيون في خط مستقيم.
[لعنة القديسة ×3]
ليس هذا فحسب، بل اكتسب مهارة جديدة وارتفعت إحصاءاته العامة ليرتقي لمستوى مختلف من القوة.
أصابت السهام الهدف تباعًا، فبلغت طبقات القديسة ثلاثًا؛ وتجاوزها لخمس يُنزل لعنة مهلكة تقلص مجال الرؤية.
بانغ!
أيقن وحيدللأبد خطورة تلقي مزيد من الضرر في موقف اثنين ضد واحد.
“ما خطبهم… أين اختفوا… أيها المتباهون… أتمرحون معًا؟ أذهبتم لحفل المسبح بصحبة ميهو حقًا…؟”
ثامب.
هبطت قدمه الضخمة مسببة ارتطامًا عنيفًا بالتزامن مع حركته.
هبط وحيدللأبد في منطقته ورفع بصره شارد الذهن.
تناوبا على تشتيت انتباهه؛ وبدا الدب غبيًا يتأرجح بنظراته بينهما.
[تاكوياكي]
تخيل النهاية بناءً على ما رآه:
[نقاط الصحة: 100%]
←↓↑→
استرد تاكو كامل صحته بفضل أسهم الضوء الناتجة عن إصابة وحيدللأبد.
اختزلت تلك العبارة الموجزة حقيقة عالم الاحتراف.
عاد تاكو لتصفية المينيون بهمة ونشاط.
ثود.
‘تبًا…’
دهش تاكو بعد مراجعة الوقت:
لم يعد تاكو يخشى ضربات المينيون بعد الآن؛ فسانا ترابط بجانبه وتصيب كافة الأهداف العائمة فوق رؤوسها بدقة متناهية.
بانغ!
ثم تواصل سانا إمداد تاكو بأسهم الضوء الشافية تباعًا.
“سأجهز عليه!”
[وحيدللأبد]
صاح تاكو في اللحظة ذاتها: “كما توقعت!”
[تصفية المينيون: 17]
فقد قل زمن إسقاطه بنحو ثلاث إلى أربع ثوانٍ عن المعتاد.
[تاكو]
بلغ يول المستوى الثاني فجأة.
[تصفية المينيون: 21]
شلاخ!
تجاوز عدد المينيون التي صفاها تاكو نظيره وحيدللأبد بالفعل.
تجاوز عدد المينيون التي صفاها تاكو نظيره وحيدللأبد بالفعل.
“لنكررها ثانية.”
ثود.
توارى تاكو وآلموند بالأدغال مجددًا.
“أهذه السرعة مناسبة؟”
حدق وحيدللأبد بذهول وسب في حسرة:
‘ألن يأتوا؟’
“… ما هذا الهراء!؟”
[التكنولوجيا المفقودة، مزيج سايول جنوني حقًا! واو.]
تجمد مصدومًا:
“لم تعد أسهم ضوء سانا تتولد بلا نهاية؛ ويلزمنا إصابة الأهداف العائمة فوق الأعداء بأسهم الظل لإنشائها.”
“أهكذا تلعبون اللعبة أصلا؟!”
“لنكررها ثانية.”
استوعب الموقف أخيرًا؛ يصطاد الاثنان وحوش الأدغال ويحصدان مينيون الوسط سويًا، فيقصدان الأحراش ريثما تتولد موجة جديدة بالوسط.
لم يتخيل إمكانية تطبيق خطة كهذه.
لم يقتل تاكو سوى ست مينيون، لكنه ارتقى للمستوى الثاني؛ فقد حصد وحوش الأدغال في طريقه، وهو ما جهله وحيدللأبد.
من حينها، واصل آلموند وتاكو جوب الأدغال والعودة للمسار لحصد المينيون، ثم الرجوع للأحراش.
سويش.
‘ماذا… ماذا أفعل إذن؟’
‘تبًا…’
تاه وحيدللأبد عاجزًا عن التصرف مع اتساع فارق المستوى.
ظهر تاكو برأسه الأصلع اللامع.
[تاكوياكي]
تشكيل غريب، وغياب مريب عن المسار، وتاكو أصلع بمظهر عجيب.
[المستوى 6]
“لنكررها ثانية.”
بلغ الخصم المستوى السادس فجأة بينما استقر هو عند الرابع؛ وسرعان ما ارتقى للخامس، غير أن فارق المستويين المؤقت شكل خطرًا داهمًا.
ظهر تاكو برأسه الأصلع اللامع.
مع ذلك، عجز عن إيقاف هذا السيل، وفرغ عقله من التفكير.
ارتفعت صحة تاكو مجددًا لتبلغ 100%.
←↓↑→
[تاكوياكي]
تحولت تلك الخطة لحديث الساعة في مجتمعات اللعبة:
طار سهم أبيض آخر واستقر في رأس تاكو.
[تناغم ثنائي آلموند وتاكو لا تشوبه شائبة!]
لم يندثر المزيج لصعوبة إنشاء الأسهم فحسب، بل لقيد برمجي يمنح سهمًا واحدًا لكل وحدة يستحيل تجاوزه بمهارة اللعب.
[واو، يا وحيدللأبد! يا لك من مبتدئ ههههه؛ ألا تعرف هذه الخطة القديمة؟]
سحب وحيدللأبد حبله بسرعة.
[التكنولوجيا المفقودة، مزيج سايول جنوني حقًا! واو.]
طار سهم أبيض آخر واستقر في رأس تاكو.
[من كان يتخيل معاينة هذا مجددًا!]
“أهكذا تلعبون اللعبة أصلا؟!”
[القدامى في غاية الحماس.]
تجاوز عدد المينيون التي صفاها تاكو نظيره وحيدللأبد بالفعل.
طفت الذكريات القديمة على السطح، واشتعل الحماس في أرجاء المجتمع بنجاح هذا المزيج الأسطوري.
←↓↑→
بالنسبة للاعبي ليل القدامى، أشبه الأمر متابعة بطل أولمبي يعود بعد عشر سنوات ليكتسح الميداليات الذهبية بأسرها.
توجب على يول حصد كافة الغنائم؛ فهو بطل ذو إمكانات هائلة وصعب التطوير.
[الذكريات تفيض الآن~]
[تصفية المينيون: 21]
[واو، كنت برتبة بلاتينيوم على الأقل في ذلك الوقت.]
لم يتخيل إمكانية تطبيق خطة كهذه.
[واو، مزيج سايول، ههههه.]
“أأنت واثق من هذا؟” سأل تاكو رفيقه آلموند مقتربًا من الأحراش الكثيفة.
[مر دهر منذ رأيت هذا المزيج آخر مرة.]
‘ماذا!؟’
استدعى ذلك ذكرياتهم العميقة، دون أن يقتصر الأمر على مزيج سايول وحده.
كفى ذلك لإقناع تاكو، فاستدرك مؤكدًا:
إذ ظهر منشور بمجتمع كاف الصغير، حيث تندر متابعة المنشورات؛ وبدا المنشور كأنه يستدعي ذكريات أحدهم أيضًا.
“حسنًا.”
تضمن المقطع المصور فتى موهوبًا كان بوسعه أن يغدو بطلًا أولمبيًا.
بانغ!
[هذا المقطع قبل عشر سنوات. أليس هو آلموند؟]
لم يصدق وحيدللأبد استخفاف آلموند به، وتأججت رغبته بالانتقام.
————————
‘أظنه طلب صيد الوحوش بأسرع ما يمكن، وتأمين أقصى قدر من أسهم الضوء.’
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
من حينها، واصل آلموند وتاكو جوب الأدغال والعودة للمسار لحصد المينيون، ثم الرجوع للأحراش.
تضمن المقطع المصور فتى موهوبًا كان بوسعه أن يغدو بطلًا أولمبيًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أصابت السهام الهدف تباعًا، فبلغت طبقات القديسة ثلاثًا؛ وتجاوزها لخمس يُنزل لعنة مهلكة تقلص مجال الرؤية.
ماتت مينيون نجوم المنطاد وبدأت مينيون عودة الأعزب تضرب البرج؛ ومع ذلك لم يظهر أحد.
