استدعاء الذكريات (1)
الفصل 241. استدعاء الذكريات (1)
ابتسم ملكالبرتقال كأنه استشرف المشهد سلفًا: “ألم أخبركم؟ إنه مزيج قديم؛ وفراستي صدقت.”
“آلموند، عليك فعل ذلك.”
“أوه، أجل! شهدت ذلك سابقًا!”
ظن آلموند في بادئ الأمر أن تاكو يقصد ضرورة تقديم أداء مبهر مجددًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بدت نبرة تاكو مريبة، فسأله آلموند:
“أي بطل أختار إذن؟ الوقت يداهمنا.”
“… فعل ماذا؟”
— الساموراي! يول!
أتاه رد تاكو غير المتوقع: “الأدغال.”
“يول بالوسط؛ وعصابة الدراجات بالأدغال؛ وسانا مطلق الضرر؛ وأكوا للدعم.”
“؟؟؟”
نحى وحيدللأبد أمر أكوا جانبًا.
ارتبك آلموند في التو واللحظة.
— أراهن أن وحيدللأبد يجهله لحداثة سنه.
‘يريدني أن ألعب كلاعب أدغال؟’
“إذن سأتوجه للأدغال بمروض التنانين؟” سأل بولوك.
يعد لاعب الأدغال المركز الأكثر تميزًا في لعبة ليل.
أعدوا تلك الورقة لإسقاط نجوم المنطاد، واستعانوا بخبير لحبك الخدعة.
يرتقي الدعم ومطلق الضرر ولاعبا الوسط والمسار العلوي بتصفية المينيون وحصد الذهب؛ وينطبق هذا على الجميع باستثناء لاعب الأدغال.
نادرًا ما لعب تاكو وميهو بسانا، وإدراكهما لخصائصها يقل عن آلموند وراميالفراولة.
يتعين على لاعب الأدغال التوغل بالأحراش واصطياد الوحوش وتحديد مساراته؛ وحتى مع التخطيط المسبق، يفرض الميدان التكيف لحظيًا، بجانب الإحاطة بتعزيزات الوحوش ومواعيد بعثها.
“آلموند، عليك فعل ذلك.”
علاوة على تقدير المسار الأجدر بالمساندة، والخصم المستوجب للاقتناص أولًا.
“لِمَ تضحك هكذا؟”
باختصار، يتطلب الدور فهمًا استراتيجيًا عميقًا؛ وهو ما افتقر إليه آلموند دومًا.
حسم عودة الأعزب اختيارهم الأخير، مستكملين القطعة الختامية بأحجيتهم.
“أي بطل أختار إذن؟ الوقت يداهمنا.”
‘لكن لِمَ يتنازل آلموند عنها لهما؟’
لم يتردد آلموند، بل سأل عن البطل المنشود مباشرة.
“فوق ذلك، حظروا الكرة الحديدية، بطل المسار العلوي؛ وبات تاكو في حيرة: أيتعمدون استهداف المسار العلوي أم الأوسط؟”
‘كان يسعه الرفض.’
“مستحيل! كانت أسهم الضوء تتولد دون انقطاع؟!”
لهذا السبب تحديدًا، قدر تاكو معدن آلموند.
تنفس الصعداء موقنًا باستنتاجه:
ينتمي آلموند لفئة تبادر بالتجربة؛ فإن تعثرت، عدلت مسارها بمرونة عملية.
حسم عودة الأعزب اختيارهم الأخير، مستكملين القطعة الختامية بأحجيتهم.
يا له من شخص خُلق للاحتراف؛ إذ يستحيل التنافس بضراوة إن استبد الخوف بالمرء منذ خطوته الأولى.
— ههههه، لا تنصدموا هكذا يا صغار.
ابتسم تاكو وضغط على كتف آلموند:
“كيف يلعب آلموند بسانا؟ أتقاتل بالمسار الأوسط؟! وراميالفراولة بعصابة الدراجات، وتاكو يقود يول بالأدغال! ما الذي يجري هنا؟!”
“سانا.”
“من الجيد أنني فطنت لورقتهم المخفية.”
“سانا… في الأدغال؟”
— بتنا نسميه الصلع الوراثي ههههه.
“في المسار الأوسط تحديدًا.”
“آلموند، عليك فعل ذلك.”
ارتسمت الحيرة على وجه آلموند.
‘كان يسعه الرفض.’
ابتسم تاكو: “بدقة أكثر، سنتوجه كلينا للأدغال.”
←↓↑→
←↓↑→
— واو، أحقًا حدث ذلك؟
أثنى ملكالبرتقال على حظر عودة الأعزب: “واو~! حظر الكرة الحديدية كان مباغتة بارعة، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد؟”
“أترى ذلك؟”
جهل وحيدللأبد احتراف آلموند ليول؛ ومع ذلك لم يكترث، ليقينه باعتياد آلموند شراء الأبطال قبيل المباراة؛ ولعله تريث بالاختيار لهذا السبب.
“أجل؛ لا بد أن تاكو يود نتف شعره غيظًا! لقد نتفه بالكامل بالفعل!”
“أجل! إنه السلاح الأثري! التكنولوجيا المفقودة! يعرف بـ’مزيج سايول’!”
— ما هذا المنطق الساخر ههههه.
“يول بالوسط؛ وعصابة الدراجات بالأدغال؛ وسانا مطلق الضرر؛ وأكوا للدعم.”
— سأموت من الضحك.
كان الحظر والانتقاء ضد تاكوياكي معقدًا دومًا.
— بتنا نسميه الصلع الوراثي ههههه.
“آلموند، عليك فعل ذلك.”
— صلع ناجم عن ضغط الحظر ههههه.
“حقًا؟ تبلغ رتبة المتحدي بهذا المزيج فحسب؟”
“آه، لقد اقتلعه كله مسبقًا، أليس كذلك؟”
[الأمواج الهادئة – أكوا]
“نعم. اختار عودة الأعزب مروض التنانين – جيريمياه؛ وهذا سيصيب نجوم المنطاد بالجنون!”
“فهمت؛ إنها المرة الأولى التي أعاين فيها هذا المزيج.”
“ولماذا؟ أليس خيارًا للمسار الأوسط؟”
“مزيج قديم من الميتا الغابرة؟”
“في المعتاد، نعم؛ لكن أين يكمن النزال الأبرز بينهما؟”
“حقًا؟! أهذا مسموح؟”
“في المسار الأوسط بطبيعة الحال.”
استرسل ملكالبرتقال، بينما لاحت خاطرة بذهن المعلق:
“إذن تقديم لاعب الوسط أولًا يفتقر للمنطق؛ فلِمَ يقدمون على ذلك؟ المعتاد تأجيله للنهاية بعد فحص الخيارات.”
أعدوا تلك الورقة لإسقاط نجوم المنطاد، واستعانوا بخبير لحبك الخدعة.
“آها! فهمت قصدك! لكنهم اختاروه أولًا؟”
— سلاح أثري ههههه.
“صحيح؛ فجيريمياه قادر على التوجه للأدغال أيضًا، ولو باحتمال ضئيل!”
— الساموراي! يول!
“أوه، أجل! شهدت ذلك سابقًا!”
[قاتل الحبال – كاي]
“فوق ذلك، حظروا الكرة الحديدية، بطل المسار العلوي؛ وبات تاكو في حيرة: أيتعمدون استهداف المسار العلوي أم الأوسط؟”
— أهو أحد تلك الخيارات الرائجة سابقًا؟
— ستشتعل المواجهة بضراوة.
————————
— أيتنفس ملكالبرتقال بالخياشيم؟
“هذا… إذن يبدو… مبدئيًا، سيتوجه آلموند للمسار الأوسط. هيه هيه،” أطلق ملكالبرتقال ضحكة غريبة.
— طوفان معلومات من ملكالبرتقال ههههه.
وافقه المحلل: “نعم؛ يبدو أنها المرة الأولى لاستعانته بقاتل الحبال… لا أثر لذلك بالبيانات.”
— فمن ترشح للفوز إذن؟
“سانا… في الأدغال؟”
“شكرًا لشرحك المستفيض؛ لا شك أن تاكو يفقد ما تبقى من شعره الآن!”
“أجل! إنه السلاح الأثري! التكنولوجيا المفقودة! يعرف بـ’مزيج سايول’!”
انتفض ملكالبرتقال: “مهلًا! أيلعب آلموند كرامٍ أساسي؟ أسيختار سانا؟ إذن…”
جهل وحيدللأبد خفايا ذلك البطل بالكامل، وأمال رأسه بحيرة إثر معاينة اختيار آلموند:
بووم!
يستحيل زج سانا بالمسار الأوسط؛ إذ لا يعقل لبطلة علاجية خوض نزال منفرد هناك.
[ساموراي بلا ظل – يول]
— من الزمن الغابر؟
اختار آلموند بطلًا لم يسبق لنجوم المنطاد انتقاؤه قط، ويوظف عادة بالأدغال. يلقب بالطائرة الورقية؛ فجسده هش كالورق، لكنه يتمتع بضرر خارق وسرعة فائقة.
بدت نبرة تاكو مريبة، فسأله آلموند:
وثب ملكالبرتقال من مقعده.
“نعم، وبمقدور قاتل الحبال قذف حبله ليتعلق به ويطير بصحبته!”
‘هذا هو…!’
— الساموراي! يول!
— فخر الأبطال الشعبيين ههههه.
يعد كوتان بطل دروع كصخرة صلدة، ولا يوظف إلا بالمسار العلوي؛ ومن المؤكد أن علكة اختاره.
— الساموراي! يول!
“حقًا؟! أهذا مسموح؟”
— ماذا؟ يول؟ ههههه.
“في المسار الأوسط تحديدًا.”
— يا للهول، أهو ثنائي سايول الأسطوري؟
←↓↑→
“هذا… إذن يبدو… مبدئيًا، سيتوجه آلموند للمسار الأوسط. هيه هيه،” أطلق ملكالبرتقال ضحكة غريبة.
ينتمي آلموند لفئة تبادر بالتجربة؛ فإن تعثرت، عدلت مسارها بمرونة عملية.
“لِمَ تضحك هكذا؟”
أمعن وحيدللأبد النظر في سائر الاختيارات:
“آه، أتحفز لرواية حكايات من الزمن الغابر.”
باختصار، يتطلب الدور فهمًا استراتيجيًا عميقًا؛ وهو ما افتقر إليه آلموند دومًا.
— من الزمن الغابر؟
— صلع ناجم عن ضغط الحظر ههههه.
— أهو أحد تلك الخيارات الرائجة سابقًا؟
— ستشتعل المواجهة بضراوة.
— يا صغار، ألا تعرفون هذا الاختيار حقًا؟
تحرك المستدعون في ساحة المعركة بنشاط محموم.
— مدهش ألا يفقهوا كنهه.
“بصورة أساسية، ترابط سانا بالوسط بينما يجوب يول الأدغال، ليلتهم مينيون الوسط المنوطة بها.”
— أراهن أن وحيدللأبد يجهله لحداثة سنه.
“ولماذا؟ أليس خيارًا للمسار الأوسط؟”
“أتذكرت خطة قديمة من الميتا الغابرة؟”
“نعم، اسمعوا ما سأخبركم به…”
‘إذن…’
←↓↑→
“شكرًا لشرحك المستفيض؛ لا شك أن تاكو يفقد ما تبقى من شعره الآن!”
أصابت تخميناتهم كبد الحقيقة؛
— صلع ناجم عن ضغط الحظر ههههه.
جهل وحيدللأبد خفايا ذلك البطل بالكامل، وأمال رأسه بحيرة إثر معاينة اختيار آلموند:
بدا هذا التوزيع مقنعًا.
“ما هذا؟ يول؟ أيلعب آلموند بيول حقًا؟”
“نعم، وبمقدور قاتل الحبال قذف حبله ليتعلق به ويطير بصحبته!”
أيقن وحيدللأبد أن آلموند سيلعب بسانا حين اختارها فريقه، بيد أنهم اختاروا راميًا آخر.
— طوفان معلومات من ملكالبرتقال ههههه.
[عصابة الدراجات – بول]
— ههههه، لا تنصدموا هكذا يا صغار.
سيقود راميالفراولة عصابة الدراجات غالبًا، فرغم إمكانية توظيفه بالأدغال، يظل خيارًا قاصرًا.
يعد لاعب الأدغال المركز الأكثر تميزًا في لعبة ليل.
أمعن وحيدللأبد النظر في سائر الاختيارات:
[الصخرة العظيمة – كوتان]
[الأمواج الهادئة – أكوا]
“هذا… إذن يبدو… مبدئيًا، سيتوجه آلموند للمسار الأوسط. هيه هيه،” أطلق ملكالبرتقال ضحكة غريبة.
ستتولى ميهو قيادة أكوا بطبيعة الحال؛ فلا أحد يلعب بها سواها.
“كيف يلعب آلموند بسانا؟ أتقاتل بالمسار الأوسط؟! وراميالفراولة بعصابة الدراجات، وتاكو يقود يول بالأدغال! ما الذي يجري هنا؟!”
بيد أن وحيدللأبد عجز عن تحديد وجهتها: أستلعب كدعم أم بالمسار الأوسط؟
“يسعني محق يول بلمح البصر بقاتل الحبال؛ وسنكتسح باقي المسارات بمروض التنانين، فلا تقلق!”
نحى وحيدللأبد أمر أكوا جانبًا.
— أيام عجز فيها الجميع عن التسديد… ههههه.
[الصخرة العظيمة – كوتان]
‘كان يسعه الرفض.’
يعد كوتان بطل دروع كصخرة صلدة، ولا يوظف إلا بالمسار العلوي؛ ومن المؤكد أن علكة اختاره.
←↓↑→
‘إذن…’
ابتسم تاكو وضغط على كتف آلموند:
يمكن لميهو أن تشغل دور الدعم أو المسار الأوسط.
يتعين على لاعب الأدغال التوغل بالأحراش واصطياد الوحوش وتحديد مساراته؛ وحتى مع التخطيط المسبق، يفرض الميدان التكيف لحظيًا، بجانب الإحاطة بتعزيزات الوحوش ومواعيد بعثها.
‘لكنها لا تستطيع تولي الدعم بحكم التشكيلة؟’
ابتسم تاكو: “بدقة أكثر، سنتوجه كلينا للأدغال.”
حسب لوائح البطولة، يتعين على آلموند اختيار بطل آخر إن انتقيت سانا كدعم، ليقودها تاكو أو ميهو.
“نعم، وبمقدور قاتل الحبال قذف حبله ليتعلق به ويطير بصحبته!”
‘لكن لِمَ يتنازل آلموند عنها لهما؟’
أيقن وحيدللأبد أن آلموند سيلعب بسانا حين اختارها فريقه، بيد أنهم اختاروا راميًا آخر.
نادرًا ما لعب تاكو وميهو بسانا، وإدراكهما لخصائصها يقل عن آلموند وراميالفراولة.
بيد أن وحيدللأبد عجز عن تحديد وجهتها: أستلعب كدعم أم بالمسار الأوسط؟
‘ربما اختيرت سانا للمسار الأوسط؟’
“أترى ذلك؟”
خطر احتمال آخر ببال وحيدللأبد:
“واثق تمامًا!”
‘مستحيل.’
“همم… إن كان إضعاف سانا هو المعضلة… وبات توليد أسهم الضوء يتطلب دقة جراحية… فلن يشكل هذا أدنى عقبة مع لعب آلموند بها، أليس كذلك؟”
يستحيل زج سانا بالمسار الأوسط؛ إذ لا يعقل لبطلة علاجية خوض نزال منفرد هناك.
— يا صغار، ألا تعرفون هذا الاختيار حقًا؟
بقي احتمال أخير: يول يجيد القتال بالوسط والأدغال معًا.
“فلِمَ هُجر في عصرنا الراهن؟”
‘رأسي يكاد ينفجر! ما كنه هذا التشكيل تحديدًا!؟’
[ساموراي بلا ظل – يول]
أعد وحيدللأبد ورقة مخفية، لكن عقله تصدع، فعصر خلاياه لنسج سيناريو منطقي:
“أترى ذلك؟”
“يول بالوسط؛ وعصابة الدراجات بالأدغال؛ وسانا مطلق الضرر؛ وأكوا للدعم.”
— فخر الأبطال الشعبيين ههههه.
بدا هذا التوزيع مقنعًا.
انطلقت المباراة بينما انشغل المعلقون بتحليل البطلين.
سيلعب آلموند بيول، ويتولى تاكو عصابة الدراجات، بينما يجيد راميالفراولة اللعب بسانا.
— العصور المظلمة الحقيقية في لعبة ليل.
جهل وحيدللأبد احتراف آلموند ليول؛ ومع ذلك لم يكترث، ليقينه باعتياد آلموند شراء الأبطال قبيل المباراة؛ ولعله تريث بالاختيار لهذا السبب.
←↓↑→
“من الجيد أنني فطنت لورقتهم المخفية.”
“هاه؟ أليست هذه المرة الأولى التي يختار فيها وحيدللأبد بطل اغتيال؟” تساءل المعلق.
تنفس الصعداء موقنًا باستنتاجه:
ابتسم ملكالبرتقال كأنه استشرف المشهد سلفًا: “ألم أخبركم؟ إنه مزيج قديم؛ وفراستي صدقت.”
‘اختيارات تاكو بالغة الدهاء.’
انتفض ملكالبرتقال: “مهلًا! أيلعب آلموند كرامٍ أساسي؟ أسيختار سانا؟ إذن…”
كان الحظر والانتقاء ضد تاكوياكي معقدًا دومًا.
‘مستحيل.’
أعد عودة الأعزب أوراقًا خفية كمروض التنانين؛ وكان الأجدر بتمتع وحيدللأبد بالأفضلية، غير أنه استشعر محاصرته.
‘هذا هو…!’
“إذن سأتوجه للأدغال بمروض التنانين؟” سأل بولوك.
لهذا السبب تحديدًا، قدر تاكو معدن آلموند.
“أجل.”
‘لكنها لا تستطيع تولي الدعم بحكم التشكيلة؟’
أجاد بولوك توظيف مروض التنانين بالأدغال سرًا لتدربهم عليه قبل أيام.
“كيف يلعب آلموند بسانا؟ أتقاتل بالمسار الأوسط؟! وراميالفراولة بعصابة الدراجات، وتاكو يقود يول بالأدغال! ما الذي يجري هنا؟!”
أعدوا تلك الورقة لإسقاط نجوم المنطاد، واستعانوا بخبير لحبك الخدعة.
حسم عودة الأعزب اختيارهم الأخير، مستكملين القطعة الختامية بأحجيتهم.
“أتظنهم انخدعوا وظنوه للمسار الأوسط؟”
“نعم. اختار عودة الأعزب مروض التنانين – جيريمياه؛ وهذا سيصيب نجوم المنطاد بالجنون!”
“يقينًا؛ حتى أنهم اختاروا بطلًا كيول.”
— واو، أحقًا حدث ذلك؟
“… أأنت واثق؟”
— ما هذا المنطق الساخر ههههه.
“واثق تمامًا!”
“أوه، أجل! شهدت ذلك سابقًا!”
“حسنًا، ليكن ما تريد.”
— كان ذلك عصرنا المظلم…
لم يقتنع بولوك كليًا لكنه جاراه؛ وبدت الثقة تفيض من وحيدللأبد:
لهذا السبب تحديدًا، قدر تاكو معدن آلموند.
“يسعني محق يول بلمح البصر بقاتل الحبال؛ وسنكتسح باقي المسارات بمروض التنانين، فلا تقلق!”
باختصار، يتطلب الدور فهمًا استراتيجيًا عميقًا؛ وهو ما افتقر إليه آلموند دومًا.
[قاتل الحبال – كاي]
— الساموراي! يول!
حسم عودة الأعزب اختيارهم الأخير، مستكملين القطعة الختامية بأحجيتهم.
— خرق لقوانين اللعبة ههههه.
←↓↑→
اشتق اسم ‘مزيج سايول’ من دمج سانا ويول؛ وتعتمد الخطة على تموضع سانا بالوسط ويول بالأدغال، ليلتهم يول وحوش الأدغال ومينيون الوسط معًا!
“هاه؟ أليست هذه المرة الأولى التي يختار فيها وحيدللأبد بطل اغتيال؟” تساءل المعلق.
‘هذا هو…!’
وافقه المحلل: “نعم؛ يبدو أنها المرة الأولى لاستعانته بقاتل الحبال… لا أثر لذلك بالبيانات.”
“ماذا تقصد؟”
“أوه، أتراها بطاقة مخفية؟”
انتفض ملكالبرتقال: “مهلًا! أيلعب آلموند كرامٍ أساسي؟ أسيختار سانا؟ إذن…”
“توظيف مروض التنانين بالأدغال مريب أيضًا… قد تكون بطاقة خفية، فالجمع بينهما يسفر عن مناورات فريدة.”
يتعين على لاعب الأدغال التوغل بالأحراش واصطياد الوحوش وتحديد مساراته؛ وحتى مع التخطيط المسبق، يفرض الميدان التكيف لحظيًا، بجانب الإحاطة بتعزيزات الوحوش ومواعيد بعثها.
“ماذا تقصد؟”
— ههههه، لا تنصدموا هكذا يا صغار.
“يمتلك مروض التنانين قدرة ركوب التنين والتحليق لمسار آخر، أليس كذلك؟”
لهذا السبب تحديدًا، قدر تاكو معدن آلموند.
“صحيح؛ وبدقة أكبر، يتعلق بقدم التنين أثناء طيرانه.”
←↓↑→
“نعم، وبمقدور قاتل الحبال قذف حبله ليتعلق به ويطير بصحبته!”
“واو! أليس هذا خطأ برمجيًا؟”
الفصل 241. استدعاء الذكريات (1)
“لم يُعتمد رسميًا بعد؛ إنه تكتيك ضمني، ونادرًا ما يظهران معًا لكونهما بطلي مسار أوسط عادة. لا ريب أنها إحدى مناورات عودة الأعزب المباغتة!”
“إذن سأتوجه للأدغال بمروض التنانين؟” سأل بولوك.
انطلقت المباراة بينما انشغل المعلقون بتحليل البطلين.
أتاه رد تاكو غير المتوقع: “الأدغال.”
“والآن~ تنطلق شرارة المواجهة!”
— الساموراي! يول!
←↓↑→
“آه، أتحفز لرواية حكايات من الزمن الغابر.”
تحرك المستدعون في ساحة المعركة بنشاط محموم.
أصابت تخميناتهم كبد الحقيقة؛
حول المعلقون تركيزهم نحو مجريات الميدان:
“هذا جوهر مزيج سايول؛ وميزته تكمن في إسناد سانا ليول، صاحب القوة الهائلة والبنية الواهية. وفي المعارك الجماعية، يغدو يول منيعًا بفضل مهارة سانا القصوى، فيبيد صفوف الخصم.”
“كيف يلعب آلموند بسانا؟ أتقاتل بالمسار الأوسط؟! وراميالفراولة بعصابة الدراجات، وتاكو يقود يول بالأدغال! ما الذي يجري هنا؟!”
— العصور المظلمة الحقيقية في لعبة ليل.
تفحص المعلقون التشكيلة بذهول عارم.
الفصل 241. استدعاء الذكريات (1)
ابتسم ملكالبرتقال كأنه استشرف المشهد سلفًا: “ألم أخبركم؟ إنه مزيج قديم؛ وفراستي صدقت.”
“فهمت؛ إنها المرة الأولى التي أعاين فيها هذا المزيج.”
“مزيج قديم من الميتا الغابرة؟”
“أوه، أجل! شهدت ذلك سابقًا!”
“أجل! إنه السلاح الأثري! التكنولوجيا المفقودة! يعرف بـ’مزيج سايول’!”
— سلاح أثري ههههه.
‘يريدني أن ألعب كلاعب أدغال؟’
— تكنولوجيا مفقودة، واو.
تحرك المستدعون في ساحة المعركة بنشاط محموم.
— أهذا حقيقي؟
لهذا السبب تحديدًا، قدر تاكو معدن آلموند.
— إنهم يسافرون عبر الزمن ههههه.
يمكن لميهو أن تشغل دور الدعم أو المسار الأوسط.
اشتق اسم ‘مزيج سايول’ من دمج سانا ويول؛ وتعتمد الخطة على تموضع سانا بالوسط ويول بالأدغال، ليلتهم يول وحوش الأدغال ومينيون الوسط معًا!
بيد أن وحيدللأبد عجز عن تحديد وجهتها: أستلعب كدعم أم بالمسار الأوسط؟
“بصورة أساسية، ترابط سانا بالوسط بينما يجوب يول الأدغال، ليلتهم مينيون الوسط المنوطة بها.”
“فوق ذلك، حظروا الكرة الحديدية، بطل المسار العلوي؛ وبات تاكو في حيرة: أيتعمدون استهداف المسار العلوي أم الأوسط؟”
“حقًا؟! أهذا مسموح؟”
يا له من شخص خُلق للاحتراف؛ إذ يستحيل التنافس بضراوة إن استبد الخوف بالمرء منذ خطوته الأولى.
“هذا جوهر مزيج سايول؛ وميزته تكمن في إسناد سانا ليول، صاحب القوة الهائلة والبنية الواهية. وفي المعارك الجماعية، يغدو يول منيعًا بفضل مهارة سانا القصوى، فيبيد صفوف الخصم.”
‘ربما اختيرت سانا للمسار الأوسط؟’
“فهمت؛ إنها المرة الأولى التي أعاين فيها هذا المزيج.”
“آلموند، عليك فعل ذلك.”
“قديمًا، بلغ عديد الثنائيات رتبة المتحدي بهذا التكتيك فقط، وأُطلق عليهم بازدراء ‘ثنائي سايول’ لعجزهم عن إتقان غيره.”
“لم يُعتمد رسميًا بعد؛ إنه تكتيك ضمني، ونادرًا ما يظهران معًا لكونهما بطلي مسار أوسط عادة. لا ريب أنها إحدى مناورات عودة الأعزب المباغتة!”
“حقًا؟ تبلغ رتبة المتحدي بهذا المزيج فحسب؟”
“يمتلك مروض التنانين قدرة ركوب التنين والتحليق لمسار آخر، أليس كذلك؟”
“كان خارقًا للغاية في ذلك الزمان.”
خطر احتمال آخر ببال وحيدللأبد:
“فلِمَ هُجر في عصرنا الراهن؟”
— فمن ترشح للفوز إذن؟
“يوحي المزيج بأن يول هو البطل، غير أن سانا مفتاح السر؛ وسانا نالها إضعاف جذري.”
“إذن سأتوجه للأدغال بمروض التنانين؟” سأل بولوك.
“إضعاف لقدراتها؟”
‘يريدني أن ألعب كلاعب أدغال؟’
“نعم؛ قديمًا، كانت أسهم الضوء تتولد بلا نهاية تمامًا كأسهم الظل.”
“ماذا تقصد؟”
توالت ردود المشاهدين بالشات:
— تكنولوجيا مفقودة، واو.
— خرق لقوانين اللعبة ههههه.
“… فعل ماذا؟”
— واو، أحقًا حدث ذلك؟
“يمتلك مروض التنانين قدرة ركوب التنين والتحليق لمسار آخر، أليس كذلك؟”
— ههههه، لا تنصدموا هكذا يا صغار.
“يسعني محق يول بلمح البصر بقاتل الحبال؛ وسنكتسح باقي المسارات بمروض التنانين، فلا تقلق!”
“مستحيل! كانت أسهم الضوء تتولد دون انقطاع؟!”
“إذن تقديم لاعب الوسط أولًا يفتقر للمنطق؛ فلِمَ يقدمون على ذلك؟ المعتاد تأجيله للنهاية بعد فحص الخيارات.”
“نعم؛ كان ذلك نظامها القديم. عانى اللاعبون لتسديد الهدف العائم فوق رؤوس الحلفاء… وتطورت المهارات لدرجة تمكن أي مبتدئ من إصابته.”
— أراهن أن وحيدللأبد يجهله لحداثة سنه.
— أيام عجز فيها الجميع عن التسديد… ههههه.
— بتنا نسميه الصلع الوراثي ههههه.
— كان ذلك عصرنا المظلم…
يعد كوتان بطل دروع كصخرة صلدة، ولا يوظف إلا بالمسار العلوي؛ ومن المؤكد أن علكة اختاره.
— العصور المظلمة الحقيقية في لعبة ليل.
‘مستحيل.’
استرسل ملكالبرتقال، بينما لاحت خاطرة بذهن المعلق:
— خرق لقوانين اللعبة ههههه.
“همم… إن كان إضعاف سانا هو المعضلة… وبات توليد أسهم الضوء يتطلب دقة جراحية… فلن يشكل هذا أدنى عقبة مع لعب آلموند بها، أليس كذلك؟”
“أتذكرت خطة قديمة من الميتا الغابرة؟”
ابتسم ملكالبرتقال وأومأ برأسه تأكيدًا:
‘مستحيل.’
“أصبت؛ قد نشهد اليوم عودة قوة مزيج سايول الخارقة بكامل عنفوانها!”
“حسنًا، ليكن ما تريد.”
————————
“نعم؛ كان ذلك نظامها القديم. عانى اللاعبون لتسديد الهدف العائم فوق رؤوس الحلفاء… وتطورت المهارات لدرجة تمكن أي مبتدئ من إصابته.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أثنى ملكالبرتقال على حظر عودة الأعزب: “واو~! حظر الكرة الحديدية كان مباغتة بارعة، أليس كذلك؟”
— من الزمن الغابر؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— مدهش ألا يفقهوا كنهه.
— ستشتعل المواجهة بضراوة.
