Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 252

لم نكن مخطئين (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم نكن مخطئين (1)

الفصل 252. لم نكن مخطئين (1)

“هاه؟ ومض آلموند! انتقل للسيف الأول!”

سوووش.

تعالت صيحات المعلقين أثناء مشاهدة الإعادة:

اصطفت أربعة سيوف أمام آلموند معلقة في الهواء.

[آه… ذهبت للمساعدة قليلًا ثم عدت.]

‘!’

تغيرت نظرة المتابعين للنصل البراق بلا شك؛ فرغم إشادة الجماهير بآلموند عند ظهوره بلعبة ليل، تحفظ الكثيرون لكون البطولة تعج بالمحترفين الكبار.

‘… جنون خالص.’

┘ هههه آلموند يملك جيشًا من المعجبات!

تردد سيف الرياح والوحش للحظة، ووقفا في مواجهة متوترة تحبس الأنفاس.

العد التنازلي: ثانية…

[فن النصل الأوحد]

تلاشى آلموند بانسيابية ساحرة:

[الوقت المتبقي: 00:08]

كانت زاوية الوميض محكمة، وطريقة توزيعه للضرر محسوبة بدقة مجهرية.

انقضت ثانيتان من المهلة.

‘…؟’

سارع المعلقون للشرح والتحليل الفوري؛ ورغم ترقبهم لأداء خارق يعيد قلب الموازين، انتابهم قلق مشروع على مصير آلموند:

— لعب الشوط الأول كـ جونجابا تمامًا.

“على آلموند توخي أقصى درجات الحذر والحيطة!”

فضلًا عن ذلك، اشترطت المهارة هبوط الصحة لدون ثلاثين بالمئة، مع تحرك السيوف الأربعة بمسارات مستقلة تمامًا؛ فالمطالبة بالهجوم مع وميض كل نصف ثانية وتوجيه السيوف ذهنيًا تتطلب براعة فائقة تضاهي المعجزات.

“صحيح؛ فرصيد صحته لا يتجاوز عشرين بالمئة، وأي لمسة طائشة ستعصف به فورًا!”

“صحيح؛ فرصيد صحته لا يتجاوز عشرين بالمئة، وأي لمسة طائشة ستعصف به فورًا!”

كان التحكم بالنصل البراق بأربعة سيوف غاية في التعقيد؛ ففي أقل من عُشر ثانية، يلزم اللاعب الانتقال لموقع مغاير كليًا، ورصد الخصم وضربه على الفور مع دمج ضربة دورانية لتعظيم الضرر، بينما تتلوى الرؤية بسرعة جنونية بسبب الدوران المتواصل.

فتح الرابط ليجد صورة ساخرة لـ بوب كورن لاعب المسار العلوي وزميل جونجابا القديم:

يعد المبتدئ محظوظًا إن لم يتقيأ داخل الكبسولة لشدة الدوار؛ أما اللاعب المتوسط فيلوح بسلاحه عشوائيًا عاجزًا عن تحديد وجهة وميضه.

— هههه مجرد سماع الاسم يفجر الضحك.

“يشاع أن أخطر لحظات النصل البراق تبدأ مع مهارته القصوى؛ وأتحدث هنا عن تجربة شخصية عشتها!”

— هههه جونجابا حاضر بقوة اليوم.

فضلًا عن ذلك، اشترطت المهارة هبوط الصحة لدون ثلاثين بالمئة، مع تحرك السيوف الأربعة بمسارات مستقلة تمامًا؛ فالمطالبة بالهجوم مع وميض كل نصف ثانية وتوجيه السيوف ذهنيًا تتطلب براعة فائقة تضاهي المعجزات.

كان التحكم بالنصل البراق بأربعة سيوف غاية في التعقيد؛ ففي أقل من عُشر ثانية، يلزم اللاعب الانتقال لموقع مغاير كليًا، ورصد الخصم وضربه على الفور مع دمج ضربة دورانية لتعظيم الضرر، بينما تتلوى الرؤية بسرعة جنونية بسبب الدوران المتواصل.

“أجل! ويلقبونها بـ ‘اليراعة البراقة’؛ ويلزمه الانتباه—”

طراااخ!

[الوقت المتبقي: 00:06]

“أجل، لم أتخيل هذا المستوى قط؛ واو…”

مع تبقي ست ثوانٍ، رفع آلموند يده:

انقضت مدة مهارة السيوف الطافية؛ فوثبت السيوف الأربعة معًا وتناثرت الدماء الحمراء بكل حدب وصوب:

طاخ!

بجسد يلتف في الهواء، ظهر آلموند وقص رأس الوحش بحركة حاسمة:

انطلق أول السيوف الأربعة مارقًا في الهواء:

[الوقت المتبقي: 00:04]

“أُطلق السيف الأول!”

تهلل وجه جوهيوك طالعًا المنشور التالي:

تابع ملك‌البرتقال المشهد بتركيز مشدود.

عجز المعلقون عن ملاحقة السرعة الخارقة.

لصعوبة تتبع حركة السيوف الطافية، لجأ المعلقون لترقيمها تيسيرًا للوصف:

انعدمت التعليقات المشككة أو المعترضة هذه المرة؛ وابتسم جوهيوك فخرًا.

“إلى أين يتجه؟! أطلق السيف الثاني؛ نصل يتجه نحو الوحش وآخر صوب سيف الرياح!”

تفقد جوهيوك منشورات منتدى المحترفين الشهير بحثًا عن التفاعلات الجماهيرية الفورية، فاستوقفه عنوان منشور ساخر لفت أنظار الجميع وتصدر الواجهة:

“تصدى له الفجل‌الحلو!”

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

“تفاداه البطاطا‌الحلوة!”

تبقت أربع ثوانٍ.

“لكن السيف ارتد وهاجم من الخلف مجددًا!”

“مقطع ترفيهي بامتياز؛ شعرت بجدار شاهق يسد الأفق بعد مشاهدته.”

“وانضم السيفان الثالث والرابع الآن!”

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

“إنهم يتعرضون لوابل من الضربات!”

كان النزال شاقًا، لكن براعة آلموند بالنصل البراق قادتهم للنصر المحتوم.

فر الخصمان وتفاديا الضربات أول الأمر؛ ومع انضمام السيوف تباعًا، بدأت صحتهما بالتآكل وانفتحت جروح دامية متفرقة بجسديهما.

“يشاع أن أخطر لحظات النصل البراق تبدأ مع مهارته القصوى؛ وأتحدث هنا عن تجربة شخصية عشتها!”

[الوقت المتبقي: 00:04]

بجسد يلتف في الهواء، ظهر آلموند وقص رأس الوحش بحركة حاسمة:

تبقت أربع ثوانٍ.

— هههه جونجابا حاضر بقوة اليوم.

لجأ الفجل‌الحلو وشريكه البطاطا‌الحلوة للتكتيك المضاد للسيوف الطافية:

تلاشى آلموند مجددًا ولم تبقَ سوى نصاله تلمع في الفضاء؛ يهاجم كالشبح المباغت مستعينًا بطاقة النصل:

“التصق بي! التصق بي!”

“ملخص أداء علكة بالنصل البراق؛ والمعروف بملخص الإخفاقات الكبرى!”

“علم!”

“التصق بي! التصق بي!”

تلاصقا ظهرًا لظهر لرد الضربات ما أمكن؛ فما داما يحميان ظهورهم، بوسعهما صد النصال والصمود لأربع ثوانٍ فحسب.

سوووش!

العد التنازلي: ثانية…

“أجل، بمقدوركِ رفع المقطع على الفور.”

“هاه؟ ومض آلموند! انتقل للسيف الأول!”

“وانضم السيفان الثالث والرابع الآن!”

شووو!

لكن جوهيوك استشعر تغير الرياح هذه المرة؛ فقد أشهر آلموند ورقته الرابحة وحسم المواجهة بجدارة مطلقة، وستتبدل قناعات الجميع قبل غروب هذا اليوم.

تجسد آلموند بين الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة:

“لا أملك سوى الانبهار؛ لو كنت مكانهم لحظرته فورًا!”

خطفة سريعة!

“أجل، لم أتخيل هذا المستوى قط؛ واو…”

[الضربة الدورانية]

شراااخ!

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

— وااااااو!!!

طراااخ!

“مستحيل! يقتحم بينهما لمنعهما من حماية ظهور بعضهما!”

بريق متواصل!

“جرأة جنونية في اتخاذ القرار!”

تعالت صيحات المعلقين أثناء مشاهدة الإعادة:

“لكن صحة آلموند حرجة للغاية!”

“قرابة التاسعة مساءً… وإن تأخر ففي العاشرة؟ فلنعتمد التاسعة مبدئيًا.”

انقض الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة صوب آلموند؛ ولو أصاباه معًا لهلك في التو.

“أُطلق السيف الأول!”

سوووش!

“جدار؟”

[وميض]

— قال ملك‌البرتقال إنه يعادل 0.8 من جونجابا اليوم.

تلاشى آلموند بانسيابية ساحرة:

شووو!

“ومض آلموند! تجسد فوق رأس الوحش!”

←↓↑→

“تتحرك سيوفه الأربعة بحرية تامة، فيستحيل التنبؤ بوجهة وميضه القادمة!”

شووو!

“مستحيل! يقتحم بينهما لمنعهما من حماية ظهور بعضهما!”

بجسد يلتف في الهواء، ظهر آلموند وقص رأس الوحش بحركة حاسمة:

تردد سيف الرياح والوحش للحظة، ووقفا في مواجهة متوترة تحبس الأنفاس.

شراااخ!

— هههه جونجابا حاضر بقوة اليوم.

“ضرر كاسح لا يصدق!”

“أهو السيف الرابع حقًا؟ عجزت عن المتابعة!”

تراكمت قوة الضرر مع توالي الدورات.

“وانضم السيفان الثالث والرابع الآن!”

ضرب الوحش بمخلبه الأمامي بقوة، غير أن…

“فازوا بالجولة الأولى! يا للروعة!”

[وميض]

عنى ذلك تقمص مهارة جونجابا الأسطورية؛ وهي ميمات تقتصر عادة على نزالات المحترفين الكبرى، غير أن براعة آلموند اليوم فرضت استدعاءها كأعظم وسام شرف يمكن أن يناله لاعب في عالم ليل.

بريق!

“ضرر كاسح لا يصدق!”

تجسد آلموند هذه المرة عند أسفل ظهر سيف الرياح:

‘ألم يحظروا النصل البراق!؟’

طعنة قاطعة!

“كان يطير كالبرق من الشرق للغرب! ومضات آلموند كانت تملأ الأفق! لا أقصد تاكو، بل آلموند نفسه!”

شطر آلموند ساقيه بضربة دورانية ماحقة؛ فهوت صحة الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة لتصبح أدنى من صحة آلموند نفسه.

لكن جوهيوك استشعر تغير الرياح هذه المرة؛ فقد أشهر آلموند ورقته الرابحة وحسم المواجهة بجدارة مطلقة، وستتبدل قناعات الجميع قبل غروب هذا اليوم.

[الوقت المتبقي: 00:02]

“اختصري مقاطع القمة لخمس دقائق فقط، واجعليها مركزة تمامًا.”

بريق متواصل!

“انتقل للأول! والثاني ما زال يمزق الهواء!”

تلاشى آلموند مجددًا ولم تبقَ سوى نصاله تلمع في الفضاء؛ يهاجم كالشبح المباغت مستعينًا بطاقة النصل:

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

“انتقل للأول! والثاني ما زال يمزق الهواء!”

[الوقت المتبقي: 00:02]

“الثالث يطعن بينما الرابع يستعد للوميض!”

— ملخص فشل ذريع لعلكة هههه.

“أهو السيف الرابع حقًا؟ عجزت عن المتابعة!”

[الوقت المتبقي: 00:02]

عجز المعلقون عن ملاحقة السرعة الخارقة.

وضع ملك‌البرتقال رابطًا مصورًا يطفو فوق يده، وتصدرت صورة وجه علكة الدائري الضخم واجهة المقطع.

[الوقت المتبقي: 00:00]

“قرابة التاسعة مساءً… وإن تأخر ففي العاشرة؟ فلنعتمد التاسعة مبدئيًا.”

انقضت مدة مهارة السيوف الطافية؛ فوثبت السيوف الأربعة معًا وتناثرت الدماء الحمراء بكل حدب وصوب:

— وااااااو!!!

“يسقطان معًا!”

بريق!

هوى اللاعبان صريعين فوق التراب؛ وفي تلك اللحظة بالذات…

┘ وعلكة لطيف أيضًا هههه.

— وااااااو!!!

←↓↑→

انفجرت عاصفة من صرخات الجماهير المدوية هزت أرجاء الصالة.

— جرف التقييم هههه.

←↓↑→

“يسقطان معًا!”

طقطقة زر الفأرة.

[اليوم فقط.]

حفظت جيآه المقطع وخاطبت رفيقتها: “يونجو، حفظت لقطات القمة لليوم؛ سأرسلها لكِ عبر البلوتوث.”

كانت زاوية الوميض محكمة، وطريقة توزيعه للضرر محسوبة بدقة مجهرية.

“حسنًا~”

“ضرر كاسح لا يصدق!”

نقرات لوحة المفاتيح تتعالى بسرعة:

————————

“اختصري مقاطع القمة لخمس دقائق فقط، واجعليها مركزة تمامًا.”

تعالت صيحات المعلقين أثناء مشاهدة الإعادة:

“أمركِ!”

تلاشى آلموند مجددًا ولم تبقَ سوى نصاله تلمع في الفضاء؛ يهاجم كالشبح المباغت مستعينًا بطاقة النصل:

سادت الأجواء راحة دافئة، لكن شبح اقتراب الموعد النهائي فرض توترًا خفيًا في الأرجاء:

تفقد جوهيوك منشورات منتدى المحترفين الشهير بحثًا عن التفاعلات الجماهيرية الفورية، فاستوقفه عنوان منشور ساخر لفت أنظار الجميع وتصدر الواجهة:

“جيآه، متى يُختتم النهائي اليوم؟”

سوووش.

“قرابة التاسعة مساءً… وإن تأخر ففي العاشرة؟ فلنعتمد التاسعة مبدئيًا.”

— اليوم آلموند تقمص روح جونجابا تمامًا.

“يُرفع حظر النشر فور انتهاء البطولة مباشرة، أليس كذلك؟”

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

“أجل، بمقدوركِ رفع المقطع على الفور.”

دار آلموند كالإعصار ضاربًا الاثنين معًا في اللحظة عينها:

بموجب لوائح البطولة، يُحظر نشر لقطات المباريات على القنوات الخاصة قبل ختام اليوم؛ لتركيز نسب المشاهدة في البث الرسمي الموحد.

تابع ملك‌البرتقال المشهد بتركيز مشدود.

شاشات المونتاج تضج بأصوات المعلقين واللقطات المتلاحقة، بينما ينقل البث الحي للنهائي على الطرف الآخر من الشاشة في استوديو العمل:

شطر آلموند ساقيه بضربة دورانية ماحقة؛ فهوت صحة الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة لتصبح أدنى من صحة آلموند نفسه.

‘مع ذلك، حسموا الجولة الأولى بجدارة واستحقاق.’

“مستحيل! يقتحم بينهما لمنعهما من حماية ظهور بعضهما!”

نقلت جيآه بصرها نحو مجلد [مقابلة الفوز]، متأملة الملفين المعدين مسبقًا: [الفوز – النهائي الحقيقي] و[الهزيمة – النهائي].

[؟؟؟: آلموند!!!]

يُنشر الأول بمقابلة التتويج إن فاز آلموند، ويُرفع الثاني بقصته المسجلة مسبقًا إن خسر.

“جدار؟”

رغم تشابه الملفين، تمنت جيآه بصدق نشر ملف الانتصار.

يعلم جوهيوك حق اليقين حجم الجهد الذي بذله سانغهيون لإتقان النصل البراق؛ فلم يقتصر تدريبه على الكبسولة، بل كان يخرج للباحة ملوحًا بعصا خشبية بذراعيه المرتجفتين لتدريب جسده.

←↓↑→

————————

تعالت صيحات المعلقين أثناء مشاهدة الإعادة:

انقضت مدة مهارة السيوف الطافية؛ فوثبت السيوف الأربعة معًا وتناثرت الدماء الحمراء بكل حدب وصوب:

“كان يطير كالبرق من الشرق للغرب! ومضات آلموند كانت تملأ الأفق! لا أقصد تاكو، بل آلموند نفسه!”

[الضربة الدورانية]

“أجل، لم أتخيل هذا المستوى قط؛ واو…”

طعنة قاطعة!

“إبداع خالص! أيبدع بهذا الشكل في اللحظة الحاسمة؟”

العد التنازلي: ثانية…

“لا أملك سوى الانبهار؛ لو كنت مكانهم لحظرته فورًا!”

←↓↑→

كانت زاوية الوميض محكمة، وطريقة توزيعه للضرر محسوبة بدقة مجهرية.

نقرات لوحة المفاتيح تتعالى بسرعة:

علق ملك‌البرتقال مبتسمًا كمن تذكر نادرة ساخرة: “يبدو النصل البراق بطلًا خارق القوة حين تشاهد هذا اللعب؛ وإن ظن أحدكم ذلك، فليشاهد هذا المقطع!”

تجسد آلموند هذه المرة عند أسفل ظهر سيف الرياح:

رنين!

“أجل! ويلقبونها بـ ‘اليراعة البراقة’؛ ويلزمه الانتباه—”

وضع ملك‌البرتقال رابطًا مصورًا يطفو فوق يده، وتصدرت صورة وجه علكة الدائري الضخم واجهة المقطع.

— جرف التقييم هههه.

“ما هذا؟”

لم يستوعب جوهيوك سر هذا التفاني لبطولة هواة في البداية، لكنه أدرك المغزى الآن: لا تهم طبيعة المنصة لدى آلموند، فالمهم هو إثبات الذات وانتزاع الاعتراف والانتصار؛ وتلك فلسفة يشاطره إياها جوهيوك كمدير أعمال.

“ملخص أداء علكة بالنصل البراق؛ والمعروف بملخص الإخفاقات الكبرى!”

“الثالث يطعن بينما الرابع يستعد للوميض!”

— هههه مجرد سماع الاسم يفجر الضحك.

‘…؟’

— مقطع شهير للغاية هههه.

“رائع!” صاح جوهيوك لاعبًا بقبضته في الهواء ببهجة غامرة.

— يشبه الكرة الحديدية لكن يدور رأسيًا هههه.

رغم تشابه الملفين، تمنت جيآه بصدق نشر ملف الانتصار.

— ملخص فشل ذريع لعلكة هههه.

[؟؟؟ مهلًا يا جونجابا، ما الذي تفعله هناك؟]

“مقطع ترفيهي بامتياز؛ شعرت بجدار شاهق يسد الأفق بعد مشاهدته.”

“الثالث يطعن بينما الرابع يستعد للوميض!”

“جدار؟”

انقض الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة صوب آلموند؛ ولو أصاباه معًا لهلك في التو.

“أجل، جرف صخري هوى بتقييمي الميداني للحضيض.”

“وانضم السيفان الثالث والرابع الآن!”

انفجر المعلق ضاحكًا: “مستحيل!”

تجسد آلموند بين الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة:

— جرف التقييم هههه.

تلاصقا ظهرًا لظهر لرد الضربات ما أمكن؛ فما داما يحميان ظهورهم، بوسعهما صد النصال والصمود لأربع ثوانٍ فحسب.

— موهبة آلموند لا يضاهيها أحد.

لكن جوهيوك استشعر تغير الرياح هذه المرة؛ فقد أشهر آلموند ورقته الرابحة وحسم المواجهة بجدارة مطلقة، وستتبدل قناعات الجميع قبل غروب هذا اليوم.

— الجدار تحول لجرف هاوٍ هههه.

علق ملك‌البرتقال مبتسمًا كمن تذكر نادرة ساخرة: “يبدو النصل البراق بطلًا خارق القوة حين تشاهد هذا اللعب؛ وإن ظن أحدكم ذلك، فليشاهد هذا المقطع!”

“ستدركون حينها أن النصل البراق ليس خارقًا بطبيعته، بل اللاعب هو من يصنع الفارق.”

“ستدركون حينها أن النصل البراق ليس خارقًا بطبيعته، بل اللاعب هو من يصنع الفارق.”

“صحيح تمامًا! تابعوا المقطع الذي أخرس ملك‌البرتقال؛ وسنعود إليكم فور بدء حظر وانتقاء الجولة الثانية!”

“مستحيل! يقتحم بينهما لمنعهما من حماية ظهور بعضهما!”

←↓↑→

[اليوم فقط.]

“رائع!” صاح جوهيوك لاعبًا بقبضته في الهواء ببهجة غامرة.

يعلم جوهيوك حق اليقين حجم الجهد الذي بذله سانغهيون لإتقان النصل البراق؛ فلم يقتصر تدريبه على الكبسولة، بل كان يخرج للباحة ملوحًا بعصا خشبية بذراعيه المرتجفتين لتدريب جسده.

“فازوا بالجولة الأولى! يا للروعة!”

سارع المعلقون للشرح والتحليل الفوري؛ ورغم ترقبهم لأداء خارق يعيد قلب الموازين، انتابهم قلق مشروع على مصير آلموند:

كان النزال شاقًا، لكن براعة آلموند بالنصل البراق قادتهم للنصر المحتوم.

“أمركِ!”

تغيرت نظرة المتابعين للنصل البراق بلا شك؛ فرغم إشادة الجماهير بآلموند عند ظهوره بلعبة ليل، تحفظ الكثيرون لكون البطولة تعج بالمحترفين الكبار.

“وانضم السيفان الثالث والرابع الآن!”

لكن جوهيوك استشعر تغير الرياح هذه المرة؛ فقد أشهر آلموند ورقته الرابحة وحسم المواجهة بجدارة مطلقة، وستتبدل قناعات الجميع قبل غروب هذا اليوم.

“صحيح تمامًا! تابعوا المقطع الذي أخرس ملك‌البرتقال؛ وسنعود إليكم فور بدء حظر وانتقاء الجولة الثانية!”

تفقد جوهيوك منشورات منتدى المحترفين الشهير بحثًا عن التفاعلات الجماهيرية الفورية، فاستوقفه عنوان منشور ساخر لفت أنظار الجميع وتصدر الواجهة:

“الثالث يطعن بينما الرابع يستعد للوميض!”

[؟؟؟ مهلًا يا جونجابا، ما الذي تفعله هناك؟]

نقلت جيآه بصرها نحو مجلد [مقابلة الفوز]، متأملة الملفين المعدين مسبقًا: [الفوز – النهائي الحقيقي] و[الهزيمة – النهائي].

فتح الرابط ليجد صورة ساخرة لـ بوب كورن لاعب المسار العلوي وزميل جونجابا القديم:

— لو أردت المساعدة لساعدت رفيقنا علكة.

[جونجابا! ألا تسمعني؟]

‘على أي حال، سيُحظر النصل البراق حتمًا بالجولة التالية؛ يا للأسف.’

أسفلها صورة متحركة لـ جونجابا يغمض عينيه برهة ثم ينهض:

شاشات المونتاج تضج بأصوات المعلقين واللقطات المتلاحقة، بينما ينقل البث الحي للنهائي على الطرف الآخر من الشاشة في استوديو العمل:

[آه… ذهبت للمساعدة قليلًا ثم عدت.]

“إلى أين يتجه؟! أطلق السيف الثاني؛ نصل يتجه نحو الوحش وآخر صوب سيف الرياح!”

— ههههه بالضبط.

يُنشر الأول بمقابلة التتويج إن فاز آلموند، ويُرفع الثاني بقصته المسجلة مسبقًا إن خسر.

— نزل للمساعدة بعد طول غياب هههه.

فر الخصمان وتفاديا الضربات أول الأمر؛ ومع انضمام السيوف تباعًا، بدأت صحتهما بالتآكل وانفتحت جروح دامية متفرقة بجسديهما.

— لمَ اعتزل جونجابا واختفى دون كلمة؟ كان أسطورة حية.

شراااخ!

— لو أردت المساعدة لساعدت رفيقنا علكة.

‘!’

┘ أتترك آلموند الوسيم لتتقمص رجلًا ممتلئًا؟

“أجل، جرف صخري هوى بتقييمي الميداني للحضيض.”

┘ هههه آلموند يملك جيشًا من المعجبات!

تراكمت قوة الضرر مع توالي الدورات.

┘ وعلكة لطيف أيضًا هههه.

يعلم جوهيوك حق اليقين حجم الجهد الذي بذله سانغهيون لإتقان النصل البراق؛ فلم يقتصر تدريبه على الكبسولة، بل كان يخرج للباحة ملوحًا بعصا خشبية بذراعيه المرتجفتين لتدريب جسده.

— اليوم آلموند تقمص روح جونجابا تمامًا.

طقطقة زر الفأرة.

— قال ملك‌البرتقال إنه يعادل 0.8 من جونجابا اليوم.

“تفاداه البطاطا‌الحلوة!”

عنى ذلك تقمص مهارة جونجابا الأسطورية؛ وهي ميمات تقتصر عادة على نزالات المحترفين الكبرى، غير أن براعة آلموند اليوم فرضت استدعاءها كأعظم وسام شرف يمكن أن يناله لاعب في عالم ليل.

— هههه مجرد سماع الاسم يفجر الضحك.

تهلل وجه جوهيوك طالعًا المنشور التالي:

بجسد يلتف في الهواء، ظهر آلموند وقص رأس الوحش بحركة حاسمة:

[؟؟؟: آلموند!!!]

“ستدركون حينها أن النصل البراق ليس خارقًا بطبيعته، بل اللاعب هو من يصنع الفارق.”

تصدرت المنشور صورة كبيرة لـ جونجابا عاقدًا ذراعيه بصرامة ومهابة:

“إبداع خالص! أيبدع بهذا الشكل في اللحظة الحاسمة؟”

[اليوم فقط.]

[؟؟؟ مهلًا يا جونجابا، ما الذي تفعله هناك؟]

ميم شهير يعني منح جونجابا الإذن لآلموند بحمل اسمه لليوم فقط، كاعتراف رسمي بجدارته:

“اختصري مقاطع القمة لخمس دقائق فقط، واجعليها مركزة تمامًا.”

— هههه جونجابا حاضر بقوة اليوم.

عجز المعلقون عن ملاحقة السرعة الخارقة.

— آلموند بلغ العالمية بمقارنته مع جونجابا!

لم يستوعب جوهيوك سر هذا التفاني لبطولة هواة في البداية، لكنه أدرك المغزى الآن: لا تهم طبيعة المنصة لدى آلموند، فالمهم هو إثبات الذات وانتزاع الاعتراف والانتصار؛ وتلك فلسفة يشاطره إياها جوهيوك كمدير أعمال.

— يستحق 1.0 جونجابا اليوم بجدارة.

كانت زاوية الوميض محكمة، وطريقة توزيعه للضرر محسوبة بدقة مجهرية.

— لعب الشوط الأول كـ جونجابا تمامًا.

[؟؟؟ مهلًا يا جونجابا، ما الذي تفعله هناك؟]

انعدمت التعليقات المشككة أو المعترضة هذه المرة؛ وابتسم جوهيوك فخرًا.

[الوقت المتبقي: 00:08]

يعلم جوهيوك حق اليقين حجم الجهد الذي بذله سانغهيون لإتقان النصل البراق؛ فلم يقتصر تدريبه على الكبسولة، بل كان يخرج للباحة ملوحًا بعصا خشبية بذراعيه المرتجفتين لتدريب جسده.

— نزل للمساعدة بعد طول غياب هههه.

لم يستوعب جوهيوك سر هذا التفاني لبطولة هواة في البداية، لكنه أدرك المغزى الآن: لا تهم طبيعة المنصة لدى آلموند، فالمهم هو إثبات الذات وانتزاع الاعتراف والانتصار؛ وتلك فلسفة يشاطره إياها جوهيوك كمدير أعمال.

“تفاداه البطاطا‌الحلوة!”

‘على أي حال، سيُحظر النصل البراق حتمًا بالجولة التالية؛ يا للأسف.’

تجسد آلموند بين الفجل‌الحلو والبطاطا‌الحلوة:

استعراض تلك القوة سيقود لحظر البطل فورًا؛ غير أن جوهيوك نظر لشاشة حظر الجولة الثانية فجأة:

— وااااااو!!!

‘…؟’

‘… جنون خالص.’

بشكل غير متوقع، ظهر النصل البراق مجددًا دون أن يحظره أحد، وبات متاحًا لآلموند من جديد!

تجسد آلموند هذه المرة عند أسفل ظهر سيف الرياح:

‘ألم يحظروا النصل البراق!؟’

— موهبة آلموند لا يضاهيها أحد.

————————

حفظت جيآه المقطع وخاطبت رفيقتها: “يونجو، حفظت لقطات القمة لليوم؛ سأرسلها لكِ عبر البلوتوث.”

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فتح الرابط ليجد صورة ساخرة لـ بوب كورن لاعب المسار العلوي وزميل جونجابا القديم:

[الوقت المتبقي: 00:08]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط