Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 253

لم نكن مخطئين (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم نكن مخطئين (2)

الفصل 253. لم نكن مخطئين (2)

[فن النصل]

تعالت صيحات المعلقين بذهول عارم حين عاد النصل البراق للظهور مجددًا:

“ماذا تعني؟!”

“مستحيل! ألم يحظروه!؟”

تلاشت صورته كالصاعقة المارقة.

“بل ويتمسكون بتشكيلتهم السابقة ذاتها!؟”

واصل آلموند حصد نقاط الخبرة برباطة جأش؛ ودون خسائر إضافية، سيبلغ المستوى السادس قريبًا.

رمق المعلق زميله المحلل مستوضحًا:

“تنفس بروتين مرتفع الصعداء! أسقطوه أخيرًا!”

“يسعدنا معاينة النصل البراق الخاص بآلموند مجددًا… لكن هل هذا قرار سليم؟ نينجا العاصفة محظور، فبمن سيتصدون له؟”

انطلق السيفان في آن واحد نحو الأعداء المندفعين!

ظل نينجا العاصفة، المضاد الأبرز للنصل البراق، قابعًا في قائمة الحظر رغم تخلي فريق بروتين مرتفع عن حظر النصل البراق طواعية.

“ويبدو أن هذا القتل مُنح عمدًا لصالح البطاطا‌الحلوة!”

عجز المشاهدون والمعلقون عن استيعاب هذا السلوك:

“أدرك آلموند الخطر! فهل يفلح بالفرار…”

— لمَ لم يحظروا النصل البراق؟

ارتقى للمستوى السادس!

— لعلهم أعدوا خطة بديلة.

“وآلموند يجهل الأمر تمامًا!”

— النصل البراق لا يستحق الحظر لمجرد لقطة خارقة واحدة صنعها آلموند.

“البطاطا‌الحلوة يصرخ مؤكدًا أن آلموند لن يخدعهم مرتين!!”

— أتحسبون الحظر مجرد إقصاء عشوائي للأبطال؟ سخافة!

غير أن بروتين مرتفع لم ينوِ ترك الأمور تسير بتلك السلاسة.

انقسمت آراء المتابعين؛ ففريق استغرب تجاهل حظره، وآخر رأى أن التسرع بحظر بطل لمجرد نجاحه بجولة واحدة ينسف منظومة الحظر والانتقاء برمتها.

فهل ثمة مسوغ حقيقي لحظره بالمعايير الاحترافية؟ الجواب هو النفي.

انحاز المعلقون للرأي الثاني:

[تم تدمير البرج!]

“أظنني فهمت ما يدور في خلد بروتين مرتفع؛ وتلك عقلية مألوفة لدى الفرق الاحترافية!”

ظل نينجا العاصفة، المضاد الأبرز للنصل البراق، قابعًا في قائمة الحظر رغم تخلي فريق بروتين مرتفع عن حظر النصل البراق طواعية.

“ماذا تعني؟!”

شووو!

“تختارون النصل البراق؟ لا بأس بذلك؛ فهم يرون خسارة الجولة الأولى مجرد كبوة طارئة! وبعبارة أخرى، يؤمنون بصواب خطتهم وأن ما جرى كان خطأ تنفيذيًا عابرًا!”

عجز المشاهدون والمعلقون عن استيعاب هذا السلوك:

لم تكن الجولة الأولى هزيمة ساحقة؛ بل سنحت لحظات كادت تقلب الطاولة، وخسروا فقط لعجزهم عن إيقاف النصل البراق في اللحظات الحاسمة.

“بل ويتمسكون بتشكيلتهم السابقة ذاتها!؟”

فهل ثمة مسوغ حقيقي لحظره بالمعايير الاحترافية؟ الجواب هو النفي.

أدرك آلموند حتمية الاشتباك، فشرع في مهاجمة الوحش بلا تردد:

“حظر بطل لمجرد لقطة خارقة يربك التخطيط الاستراتيجي بالكامل! وسبب سماحهم بمروره يقينهم بأن آلموند سيعيد اختياره حتمًا!”

رنين!

“أحقًا هذا؟ ألهذا السبب امتنعوا عن حظره؟”

— ملك‌البرتقال يبيعنا الوهم كالعادة هههه.

“بالتأكيد! في العادة، يعجز الفريق عن رسم خطة مضادة لجهله بخيارات الخصم؛ أما إن كان الاختيار مفضوحًا ومضمونًا، فلمَ إهدار حظر عليه؟ فذلك يجنبهم مفاجآت غير محسوبة!”

— جنون مطلق هههه.

“فهمت مقصدك! بمقدورهم تحضير رد محكم ما داموا يعلمون مسبقًا! خسروا الجولة الأولى لجهلهم به، أما الآن فالأوراق مكشوفة!”

رنين!

“بالضبط!” أومأ ملك‌البرتقال برأسه وضرب الطاولة بحماس: “أضف لذلك!”

“نعم؛ فالفرق العريقة تردد دومًا: ‘خيارات الحظر والانتقاء كانت سليمة، وأخطأنا بالتطبيق الميداني فقط!’ وتلك خلاصة تقييمهم بعد النزالات.”

أشار نحو الفجل‌الحلو وتابع بانفعال: “الفجل‌الحلو بشر أيضًا! كلاعب محترف بمستوى المتحدي، جُرح كبرياؤه بعمق!”

بيد أن البطاطا‌الحلوة سلك دربًا شاذًا كليًا.

جاء تعليق ملك‌البرتقال في محله؛ إذ حسم بروتين مرتفع خيار المسار الأوسط تواً:

“هجوم مباغت شامل!”

[سيف الرياح – سيكو]

“تطابقت التشكيلات تمامًا، فكيف اختلفت النتيجة بهذه الصورة الصادمة!؟”

طاخ!

“يريد خوض نزال ثأري!”

هبط سيكو وسط عاصفة رياح استعراضية:

“البطاطا‌الحلوة يصرخ مؤكدًا أن آلموند لن يخدعهم مرتين!!”

“يريد خوض نزال ثأري!”

— يعيدون التشكيلة عينها حقًا؟

— نزال السيف ضد النصل الثأري!

— كيف ستسير خيارات الحظر إن خسروا؟

— وااااو.

‘قريبًا جدًا…’

— جولة انتقامية بامتياز!

“أجل! سنضمن بلوغ آلموند للمستوى السادس بأمان مهما كلف الثمن؛ تلك إرادة تاكو الراسخة!”

— هههه شعارهم: لم نكن مخطئين!

‘سأنجزها حتمًا،’ ردد آلموند في سره وهو يقترب من المستوى السادس.

— انطلق يا فريق ‘لم نكن مخطئين’!

“سقط البرج الأول! وهذا فارق شاسع يخدم الخصم…”

“انظروا لتعليقات البث المشتعلة!”

“إن صنع آلموند لقطة خارقة جديدة بالمستوى السادس، فلن يتكهن أحد بالخاتمة!”

أكمل بروتين مرتفع بقية اختياراته:

“صحيح؛ لكن الأمل معقود عليه!”

— جنون مطلق هههه.

اعتاد آلموند تفاديها بالقفز، غير أنه استشعر خطبًا مريبًا فقذف نصله للوراء سريعًا:

— يعيدون التشكيلة عينها حقًا؟

حركة انسيابية.

— هذا هو المعنى الحقيقي لـ ‘لم نكن مخطئين’!

— لمَ لم يحظروا النصل البراق؟

— عناد وكبرياء محترفين هههه.

“تنفس بروتين مرتفع الصعداء! أسقطوه أخيرًا!”

تعجب ملك‌البرتقال مبهورًا: “يا للروعة! تكرار مطابق للجولة الأولى؟”

تلاحمت المخالب والشفرات في طعنات وصدات متسارعة، وأفلت آلموند من عدة ضربات ببراعة مذهلة:

اختار الفريقان الأبطال ذاتهم دون أي تعديل.

طراااخ!!

“يبدو أن بروتين مرتفع يعتبر الجولة الأولى مجرد سوء طالع؛ بينما يرد نجوم المنطاد: ‘لم يكن حظًا، بل فارق مهارة!'”

“حظر بطل لمجرد لقطة خارقة يربك التخطيط الاستراتيجي بالكامل! وسبب سماحهم بمروره يقينهم بأن آلموند سيعيد اختياره حتمًا!”

“قمة الإثارة! نشهد هذه المشاهد أحيانًا ببطولات العالم الكبرى، أليس كذلك؟”

رسم فن النصل مسارًا قاطعًا وسط موجة المينيون:

“نعم؛ فالفرق العريقة تردد دومًا: ‘خيارات الحظر والانتقاء كانت سليمة، وأخطأنا بالتطبيق الميداني فقط!’ وتلك خلاصة تقييمهم بعد النزالات.”

“وآلموند يجهل الأمر تمامًا!”

“وكثيرًا ما اختلفت النتائج بالواقع، أليس كذلك؟”

شووو!

“بالطبع؛ فتطابق الأبطال لا يعني حتمية تطابق الخاتمة.”

— المهم نجاح الخطة هههه.

يمثل اختيار الأبطال مجرد رسم للإطار العام، والعبرة بكيفية إدارة النزال داخل هذا الإطار.

اعتاد آلموند تفاديها بالقفز، غير أنه استشعر خطبًا مريبًا فقذف نصله للوراء سريعًا:

— أرى النصل البراق خارق القوة بحد ذاته.

[الدم الأول!]

— متحمس لمشاهدة آلموند بالنصل البراق مجددًا.

انطلق السيفان في آن واحد نحو الأعداء المندفعين!

— بالغوا بمدح النصل البراق لظفره بالدم الأول؛ والوضع سيتغير الآن.

“بالتأكيد! في العادة، يعجز الفريق عن رسم خطة مضادة لجهله بخيارات الخصم؛ أما إن كان الاختيار مفضوحًا ومضمونًا، فلمَ إهدار حظر عليه؟ فذلك يجنبهم مفاجآت غير محسوبة!”

حسم الطرفان أبطالهم، ووقف المعلقون بانتظار بدء الصدام المكرر:

حاول الوحش الانقضاض عليه، فراوغ آلموند بخفة ورد بضربة شفرة خاطفة:

“اكتملت التشكيلات! فهل تنجح رحلة الفجل‌الحلو الانتقامية تحت راية ‘لم نكن مخطئين’؟ فلنكتشف ذلك بالجولة الثانية!”

بضع مينيون تفصله عن الارتقاء المنشود.

←↓↑→

[البطاطا‌الحلوة يفرض هيمنته!]

سارت بداية النزال بمسار مغاير للجولة الأولى؛ فتفادى الفجل‌الحلو أي استفزاز مبكر وتجنب الاحتكاك.

“بل ويتمسكون بتشكيلتهم السابقة ذاتها!؟”

“بداية تختلف جذريًا عن سابقتها؛ فالوتيرة هادئة للغاية!”

— حصدوا رأس آلموند على أي حال.

“صحيح؛ فحدث الجولة الأولى تمثل في اقتناص آلموند للدم الأول بالوسط، وهو ما غاب تمامًا الآن.”

توهج نور أحمر من السماء وهبطت الشفرتان بتؤدة:

انهمك الطرفان في حصد المينيون بهدوء حذر، وساد الميدان سكون مؤقت خدم مصلحة آلموند الساعي لبلوغ المستوى السادس بأمان.

تلاحمت المخالب والشفرات في طعنات وصدات متسارعة، وأفلت آلموند من عدة ضربات ببراعة مذهلة:

غير أن بروتين مرتفع لم ينوِ ترك الأمور تسير بتلك السلاسة.

عجز المشاهدون والمعلقون عن استيعاب هذا السلوك:

“أوه؟ تحركات البطاطا‌الحلوة تبدو غير مألوفة؛ أترون ذلك؟”

— وااااو.

“لمَ يتواجد هناك؟”

“لم يكن تألقه بالجولة الأولى مجرد ضربة حظ؛ فكيف صمد كل هذا الوقت؟”

يسلك لاعبو الأدغال المسارات الأكثر كفاءة للقضاء على الوحوش، وتلك مسارات مقروءة يسهل التنبؤ بها، لا سيما من زاوية المعلقين.

‘سأنجزها حتمًا،’ ردد آلموند في سره وهو يقترب من المستوى السادس.

بيد أن البطاطا‌الحلوة سلك دربًا شاذًا كليًا.

[البطاطا‌الحلوة ← الجندي‌الكسول]

“أيتوجه لافتراس آلموند متجاهلًا تحسين مسار غابته؟!”

الفصل 253. لم نكن مخطئين (2)

ركض البطاطا‌الحلوة صوب المسار الأوسط بخطى حثيثة:

“بالضبط!” أومأ ملك‌البرتقال برأسه وضرب الطاولة بحماس: “أضف لذلك!”

“يقترب ببطء وحذر!”

— يعيدون التشكيلة عينها حقًا؟

“وآلموند يجهل الأمر تمامًا!”

أكمل بروتين مرتفع بقية اختياراته:

“توقف الفجل‌الحلو ثم اندفع فجأة للأمام؛ ولا بد أن يلحظ آلموند هذا التغير فورًا!”

ارتقى للمستوى السادس!

[إعصار]

“توقف الفجل‌الحلو ثم اندفع فجأة للأمام؛ ولا بد أن يلحظ آلموند هذا التغير فورًا!”

طاخ!

حسم الطرفان أبطالهم، ووقف المعلقون بانتظار بدء الصدام المكرر:

أطلق سيف الرياح مهارة الإعصار.

— هههه ثأر ‘لم نكن مخطئين’ يؤتي ثماره.

اعتاد آلموند تفاديها بالقفز، غير أنه استشعر خطبًا مريبًا فقذف نصله للوراء سريعًا:

اختار الفريقان الأبطال ذاتهم دون أي تعديل.

“أدرك آلموند الخطر! فهل يفلح بالفرار…”

[تم إقصاء حليف!]

استخدم الوميض في لمح البصر:

غير أن بروتين مرتفع لم ينوِ ترك الأمور تسير بتلك السلاسة.

بريق!

حاول الوحش الانقضاض عليه، فراوغ آلموند بخفة ورد بضربة شفرة خاطفة:

وصل آلموند لموضع مفاجئ وغير متوقع:

“بالتأكيد! في العادة، يعجز الفريق عن رسم خطة مضادة لجهله بخيارات الخصم؛ أما إن كان الاختيار مفضوحًا ومضمونًا، فلمَ إهدار حظر عليه؟ فذلك يجنبهم مفاجآت غير محسوبة!”

“ماذا!؟”

“فهمت مقصدك! بمقدورهم تحضير رد محكم ما داموا يعلمون مسبقًا! خسروا الجولة الأولى لجهلهم به، أما الآن فالأوراق مكشوفة!”

“البطاطا‌الحلوة!”

[البطاطا‌الحلوة]

اخترق النصل خاصرة الوحش البطاطا‌الحلوة، لكن جسد الوحش الضخم طبق الحصار على النصل البراق في الوقت عينه:

أكمل بروتين مرتفع بقية اختياراته:

“هجوم مباغت شامل!”

— المهم نجاح الخطة هههه.

“انقطعت سبل الفرار!”

— لعلهم أعدوا خطة بديلة.

“النزال حتى الموت! يتبادلان الضربات بشراسة!”

— يعيدون التشكيلة عينها حقًا؟

أدرك آلموند حتمية الاشتباك، فشرع في مهاجمة الوحش بلا تردد:

[هلام‌البلوط ← علكة]

طاخ! طاخ!

“أحقًا هذا؟ ألهذا السبب امتنعوا عن حظره؟”

تلاحمت المخالب والشفرات في طعنات وصدات متسارعة، وأفلت آلموند من عدة ضربات ببراعة مذهلة:

[تم إقصاء حليف!]

“كيف يظهر كل هذه القوة بالاشتباك القريب المباغت…!؟”

“بالضبط!” أومأ ملك‌البرتقال برأسه وضرب الطاولة بحماس: “أضف لذلك!”

“قتال مستميت بكل ما تحمله الكلمة من معنى!”

“كارثة إن أفلت من قبضتهم؛ فقد ضحى البطاطا‌الحلوة بالكثير من أجل هذا الكمين!”

[البطاطا‌الحلوة]

“يبدو أن بروتين مرتفع يعتبر الجولة الأولى مجرد سوء طالع؛ بينما يرد نجوم المنطاد: ‘لم يكن حظًا، بل فارق مهارة!'”

[نقاط الصحة: 73%]

واصل آلموند حصد نقاط الخبرة برباطة جأش؛ ودون خسائر إضافية، سيبلغ المستوى السادس قريبًا.

بدا المشهد استثنائيًا؛ فالمبادر بالكمين نال ضررًا أشد من هدفه.

— عناد وكبرياء محترفين هههه.

“انتظروا حتى يتدخل الفجل‌الحلو!”

— أرى النصل البراق خارق القوة بحد ذاته.

اقتحم سيف الرياح المعمعة من الخلف طاعنًا ظهر آلموند:

“استثمر كثيرًا بالمستوى الثاني، وجنى ثمار تضحيته؛ وتحركاته تكتسب خطورة جديدة الآن!”

طك!

“لم يكن تألقه بالجولة الأولى مجرد ضربة حظ؛ فكيف صمد كل هذا الوقت؟”

هوت صحة آلموند لما دون النصف؛ فانحرف لليسار معدلًا تموضعه وموجهًا نصله صوبهما معًا:

طاخ! رنين! طاخ!

رنين!

“آه…! سقوط حليف آخر!؟”

صد مخلب الوحش المندفع:

ارتقى للمستوى السادس!

طراااخ!!

“على أية حال، ظفر الفجل‌الحلو بثأره وحقق غايته؛ والعبرة بالنتيجة دائمًا!”

كما رد طعنة سيف الرياح القادمة من الطرف الآخر.

“بالضبط!” أومأ ملك‌البرتقال برأسه وضرب الطاولة بحماس: “أضف لذلك!”

حاول الوحش الانقضاض عليه، فراوغ آلموند بخفة ورد بضربة شفرة خاطفة:

“آلموند! ارتقى للمستوى السادس قبل وصول بروتين مرتفع! أضحى فراره أيسر الآن!”

رنين!

“قتال مستميت بكل ما تحمله الكلمة من معنى!”

بملامح حازمة، لوح الفجل‌الحلو بسيفه شاطرًا الهواء كمن يقطع الخضار الطازجة بكلتا يديه، وتسارعت طاقة سيفه المشحونة بالرياح:

— لعلهم أعدوا خطة بديلة.

طاخ! رنين! طاخ!

تلاشت صورته كالصاعقة المارقة.

تطاير الشرر كأعمال لحام المعادن الملتهبة، وتآكلت صحة آلموند تدريجيًا بفعل الهجوم المزدوج الشرس.

— لمَ لم يحظروا النصل البراق؟

“اقتربت تهدئة الوميض من الاكتمال!؟”

— جولة انتقامية بامتياز!

انحدرت تهدئة الوميض من أربع ثوانٍ لتقترب من الصفر:

انحدرت تهدئة الوميض من أربع ثوانٍ لتقترب من الصفر:

“كارثة إن أفلت من قبضتهم؛ فقد ضحى البطاطا‌الحلوة بالكثير من أجل هذا الكمين!”

“آلموند! ارتقى للمستوى السادس قبل وصول بروتين مرتفع! أضحى فراره أيسر الآن!”

“آه، سيُحسم أمره الآن!”

“كارثة إن أفلت من قبضتهم؛ فقد ضحى البطاطا‌الحلوة بالكثير من أجل هذا الكمين!”

[الدم الأول!]

“صحيح؛ فحدث الجولة الأولى تمثل في اقتناص آلموند للدم الأول بالوسط، وهو ما غاب تمامًا الآن.”

[البطاطا‌الحلوة ← الجندي‌الكسول]

“توقف الفجل‌الحلو ثم اندفع فجأة للأمام؛ ولا بد أن يلحظ آلموند هذا التغير فورًا!”

سقط آلموند أخيرًا صريعًا فوق الأرض.

اخترق النصل خاصرة الوحش البطاطا‌الحلوة، لكن جسد الوحش الضخم طبق الحصار على النصل البراق في الوقت عينه:

“تنفس بروتين مرتفع الصعداء! أسقطوه أخيرًا!”

————————

“لكن هل كان صيده يستلزم كل هذا العناء الشاق؟ أمر يثير القلق، أليس كذلك؟”

“ماذا تعني؟!”

— أهذه معركة زعيم أم نزال عادي…

“آه، سيُحسم أمره الآن!”

— صمود أسطوري بالسيف وحده.

“لم يكن تألقه بالجولة الأولى مجرد ضربة حظ؛ فكيف صمد كل هذا الوقت؟”

— لولا هفوة الوميض لأسقط أحدهما معه هههه.

— أتحسبون الحظر مجرد إقصاء عشوائي للأبطال؟ سخافة!

— سرعة النصل البراق تيسر الصد.

“مستحيل! ألم يحظروه!؟”

رغم مباغتة آلموند من الخلف بنجاح كمين المستوى الثاني، كاد بروتين مرتفع يتعرض لكبوة مهلكة.

“قمة الإثارة! نشهد هذه المشاهد أحيانًا ببطولات العالم الكبرى، أليس كذلك؟”

“لم يكن تألقه بالجولة الأولى مجرد ضربة حظ؛ فكيف صمد كل هذا الوقت؟”

— أتحسبون الحظر مجرد إقصاء عشوائي للأبطال؟ سخافة!

“براعته بالسيف مذهلة بحق! ورغم تفوق الفجل‌الحلو في الخبرة، فسرعة بديهة آلموند خارقة للعادة!”

وصل آلموند لموضع مفاجئ وغير متوقع:

“على أية حال، ظفر الفجل‌الحلو بثأره وحقق غايته؛ والعبرة بالنتيجة دائمًا!”

“أظنني فهمت ما يدور في خلد بروتين مرتفع؛ وتلك عقلية مألوفة لدى الفرق الاحترافية!”

— المهم نجاح الخطة هههه.

غير أن بروتين مرتفع لم ينوِ ترك الأمور تسير بتلك السلاسة.

— حصدوا رأس آلموند على أي حال.

“بل ويتمسكون بتشكيلتهم السابقة ذاتها!؟”

— مسار اللعبة بات لبروتين مرتفع.

طاخ! رنين! طاخ!

“ويبدو أن هذا القتل مُنح عمدًا لصالح البطاطا‌الحلوة!”

انطلق السيفان في آن واحد نحو الأعداء المندفعين!

أصاب حدس ملك‌البرتقال؛ فاستراتيجية الفجل‌الحلو استهدفت تغذية لاعب الأدغال البطاطا‌الحلوة بالموارد.

“تختارون النصل البراق؟ لا بأس بذلك؛ فهم يرون خسارة الجولة الأولى مجرد كبوة طارئة! وبعبارة أخرى، يؤمنون بصواب خطتهم وأن ما جرى كان خطأ تنفيذيًا عابرًا!”

“استثمر كثيرًا بالمستوى الثاني، وجنى ثمار تضحيته؛ وتحركاته تكتسب خطورة جديدة الآن!”

— لولا هفوة الوميض لأسقط أحدهما معه هههه.

بدأ البطاطا‌الحلوة مداهمة المسارات الأخرى بخطط مفاجئة، وتوالت الإشعارات الميدانية تباعًا:

“سقط علكة للمرة الثالثة! لا يمكنهم التهاون بعد الآن!”

[تم إقصاء حليف!]

— لولا هفوة الوميض لأسقط أحدهما معه هههه.

[هلام‌البلوط ← علكة]

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[تم إقصاء حليف!]

[تم تدمير البرج!]

[الدجاج‌الأبيض ← ميهو]

اعتاد آلموند تفاديها بالقفز، غير أنه استشعر خطبًا مريبًا فقذف نصله للوراء سريعًا:

[العدو في حالة هياج!]

[فن النصل]

[البطاطا‌الحلوة يفرض هيمنته!]

تطاير الشرر كأعمال لحام المعادن الملتهبة، وتآكلت صحة آلموند تدريجيًا بفعل الهجوم المزدوج الشرس.

“آه…! سقوط حليف آخر!؟”

— حصدوا رأس آلموند على أي حال.

“تطابقت التشكيلات تمامًا، فكيف اختلفت النتيجة بهذه الصورة الصادمة!؟”

“حظر بطل لمجرد لقطة خارقة يربك التخطيط الاستراتيجي بالكامل! وسبب سماحهم بمروره يقينهم بأن آلموند سيعيد اختياره حتمًا!”

“سقط علكة للمرة الثالثة! لا يمكنهم التهاون بعد الآن!”

“آلموند! ارتقى للمستوى السادس قبل وصول بروتين مرتفع! أضحى فراره أيسر الآن!”

— هههه ثأر ‘لم نكن مخطئين’ يؤتي ثماره.

‘قريبًا جدًا…’

— كيف ستسير خيارات الحظر إن خسروا؟

“آلموند؟! لا ينوي الفرار! بل يبادر بالهجوم المعاكس المضاد!؟”

— أرجوك يا علكة، افعل شيئًا!

— لولا هفوة الوميض لأسقط أحدهما معه هههه.

— هذا أقصى ما يملكه علكة مسكين…

“إن صنع آلموند لقطة خارقة جديدة بالمستوى السادس، فلن يتكهن أحد بالخاتمة!”

استحال الدفاع عن البرج بعد سقوط علكة ثلاث مرات متتالية:

— جولة انتقامية بامتياز!

[تم تدمير البرج!]

“قتال مستميت بكل ما تحمله الكلمة من معنى!”

“سقط البرج الأول! وهذا فارق شاسع يخدم الخصم…”

“قمة الإثارة! نشهد هذه المشاهد أحيانًا ببطولات العالم الكبرى، أليس كذلك؟”

تبددت آمال بداية النزال بصورة شبه تامة؛ وإن بقي بصيص أمل أخير فهو صمود برج المسار الأوسط.

انهمك الطرفان في حصد المينيون بهدوء حذر، وساد الميدان سكون مؤقت خدم مصلحة آلموند الساعي لبلوغ المستوى السادس بأمان.

“صمد برج الوسط بأعجوبة حتى اللحظة!”

انهمك الطرفان في حصد المينيون بهدوء حذر، وساد الميدان سكون مؤقت خدم مصلحة آلموند الساعي لبلوغ المستوى السادس بأمان.

“أجل! سنضمن بلوغ آلموند للمستوى السادس بأمان مهما كلف الثمن؛ تلك إرادة تاكو الراسخة!”

حاول الوحش الانقضاض عليه، فراوغ آلموند بخفة ورد بضربة شفرة خاطفة:

انحصر رجاؤهم في ارتقاء آلموند للمستوى السادس:

تلاشت صورته كالصاعقة المارقة.

“إن صنع آلموند لقطة خارقة جديدة بالمستوى السادس، فلن يتكهن أحد بالخاتمة!”

“قمة الإثارة! نشهد هذه المشاهد أحيانًا ببطولات العالم الكبرى، أليس كذلك؟”

واصل آلموند حصد نقاط الخبرة برباطة جأش؛ ودون خسائر إضافية، سيبلغ المستوى السادس قريبًا.

— لمَ لم يحظروا النصل البراق؟

“هذا عبء يفوق طاقة لاعب بمفرده!”

‘يلزمني حسمها هنا والآن.’

“صحيح؛ لكن الأمل معقود عليه!”

اقتحم سيف الرياح المعمعة من الخلف طاعنًا ظهر آلموند:

— هههه التعلق بالأمل لا يضر.

أدرك آلموند حتمية الاشتباك، فشرع في مهاجمة الوحش بلا تردد:

— ملك‌البرتقال يبيعنا الوهم كالعادة هههه.

بدأ البطاطا‌الحلوة مداهمة المسارات الأخرى بخطط مفاجئة، وتوالت الإشعارات الميدانية تباعًا:

مهما تعاظم بأس آلموند بالمستوى السادس، فلن يقلب هذا التأخر الساحق كعصا سحرية؛ ولو كان ذلك يسيرًا لبلغت نسبة حظر النصل البراق مئة بالمئة بالبطولات الاحترافية.

طاخ!

“المعجزات تقع أحيانًا بالنزالات الكبرى! ونطلق عليها اللقطات الخارقة!”

————————

“تلك حقيقة؛ ونجوم المنطاد يستميتون أملًا بحدوثها.”

“وكثيرًا ما اختلفت النتائج بالواقع، أليس كذلك؟”

الاستسلام خيار ملغى؛ فما دامت ثمة نافذة واحدة مفتوحة، فالواجب بذل الغالي والنفيس، والميدان يحكم بالخواتيم.

مهما تعاظم بأس آلموند بالمستوى السادس، فلن يقلب هذا التأخر الساحق كعصا سحرية؛ ولو كان ذلك يسيرًا لبلغت نسبة حظر النصل البراق مئة بالمئة بالبطولات الاحترافية.

‘سأنجزها حتمًا،’ ردد آلموند في سره وهو يقترب من المستوى السادس.

“تطابقت التشكيلات تمامًا، فكيف اختلفت النتيجة بهذه الصورة الصادمة!؟”

“أخيرًا! قارب بلوغ المستوى السادس! فهل يرينا بريقه مجددًا؟”

رغم مباغتة آلموند من الخلف بنجاح كمين المستوى الثاني، كاد بروتين مرتفع يتعرض لكبوة مهلكة.

“انتبهوا! يتجمع لاعبو بروتين مرتفع الخمسة بالمسار الأوسط لإسقاط آلموند قبل بلوغ المستوى السادس!”

“اقتربت تهدئة الوميض من الاكتمال!؟”

تقدم الفجل‌الحلو، وهرع رفاقه الأربعة صوب الوسط لإحكام الطوق حوله.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أدرك آلموند ذلك مسبقًا:

“بالطبع؛ فتطابق الأبطال لا يعني حتمية تطابق الخاتمة.”

‘قريبًا جدًا…’

— أهذه معركة زعيم أم نزال عادي…

بضع مينيون تفصله عن الارتقاء المنشود.

أسلوب فائق الكفاءة يفوق الضرب الفردي، منتقيًا المينيون ضعيف الصحة بدقة جراحية:

طعن بنصله للأمام:

“انقطعت سبل الفرار!”

[فن النصل]

انحدرت تهدئة الوميض من أربع ثوانٍ لتقترب من الصفر:

رسم فن النصل مسارًا قاطعًا وسط موجة المينيون:

— سرعة النصل البراق تيسر الصد.

طك! طاخ!

— لمَ لم يحظروا النصل البراق؟

أسلوب فائق الكفاءة يفوق الضرب الفردي، منتقيًا المينيون ضعيف الصحة بدقة جراحية:

— كيف ستسير خيارات الحظر إن خسروا؟

[ارتقاء المستوى!]

— صمود أسطوري بالسيف وحده.

ارتقى للمستوى السادس!

رنين!

“آلموند! ارتقى للمستوى السادس قبل وصول بروتين مرتفع! أضحى فراره أيسر الآن!”

طراااخ!!

رنين…!

— لعلهم أعدوا خطة بديلة.

توهج نور أحمر من السماء وهبطت الشفرتان بتؤدة:

“لمَ يتواجد هناك؟”

“يندفع الفجل‌الحلو نحوه مستهدفًا استهلاك وميضه مبكرًا!”

واصل آلموند حصد نقاط الخبرة برباطة جأش؛ ودون خسائر إضافية، سيبلغ المستوى السادس قريبًا.

لم يكن الفجل‌الحلو وحده؛ بل انبثق أبطال الخصم من الاتجاهات كافة مطوقين الأرجاء.

“كارثة إن أفلت من قبضتهم؛ فقد ضحى البطاطا‌الحلوة بالكثير من أجل هذا الكمين!”

“البطاطا‌الحلوة يصرخ مؤكدًا أن آلموند لن يخدعهم مرتين!!”

“أخيرًا! قارب بلوغ المستوى السادس! فهل يرينا بريقه مجددًا؟”

حركة انسيابية.

— وااااو.

أدار آلموند سيفيه المزدوجين حول معصمه بحركة لولبية متحررة، ثم دار جسده كبلبل دوار:

“أظنني فهمت ما يدور في خلد بروتين مرتفع؛ وتلك عقلية مألوفة لدى الفرق الاحترافية!”

سوووش!

عجز المشاهدون والمعلقون عن استيعاب هذا السلوك:

انطلق السيفان في آن واحد نحو الأعداء المندفعين!

“أوه؟ تحركات البطاطا‌الحلوة تبدو غير مألوفة؛ أترون ذلك؟”

“آلموند؟! لا ينوي الفرار! بل يبادر بالهجوم المعاكس المضاد!؟”

“النزال حتى الموت! يتبادلان الضربات بشراسة!”

قدر آلموند حتمية خسارة فريقه إن آثر الهروب وتراجع للوراء.

— النصل البراق لا يستحق الحظر لمجرد لقطة خارقة واحدة صنعها آلموند.

‘يلزمني حسمها هنا والآن.’

تطاير الشرر كأعمال لحام المعادن الملتهبة، وتآكلت صحة آلموند تدريجيًا بفعل الهجوم المزدوج الشرس.

شووو!

“أيتوجه لافتراس آلموند متجاهلًا تحسين مسار غابته؟!”

تلاشت صورته كالصاعقة المارقة.

بملامح حازمة، لوح الفجل‌الحلو بسيفه شاطرًا الهواء كمن يقطع الخضار الطازجة بكلتا يديه، وتسارعت طاقة سيفه المشحونة بالرياح:

————————

“أيتوجه لافتراس آلموند متجاهلًا تحسين مسار غابته؟!”

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سوووش!

— سرعة النصل البراق تيسر الصد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط