Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 264

قفزة جديدة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قفزة جديدة (3)

الفصل 264. قفزة جديدة (3)

[ارتباك آلموند لطيف جداً وكاوايي!]

ارتسمت على وجه آلموند حيرة حين سأله وحيد‌للأبد عن كيفية الظفر بحبيبة.

— دحض فوري لكلام آلموند!

«أه… يا وحيد‌للأبد، أأنت صاحب الحساب حقاً؟»

بوووم!

— سؤال في غير محله تماماً هههه!

أضاف: «المسؤول الموثوق يحظى بالتقدير دوماً؛ أما المظهر فمسألة ذوق شخصي… فلا داعي للإفراط فيه.»

— أتسأله إن كان أعزب بالفعل أم وحيداً مجازياً كاسمه؟ هههه.

— هههه آلموند يملك جواباً واحداً حتمياً.

— بعض الأسماء تفجر الضحك حتى مع الأسئلة العادية!

«عزلت نفسي عن الرماية؛ لم أتابع الأولمبياد ولم أقرأ الأخبار، حتى أنني جهلت فوز هيونجو بالذهب إلا مؤخراً.»

— إنه هو بلحمه ودمه هههه.

رنين.

— أعزب أصيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

— يا وحيد‌للأبد… كم أنت مثير للشفقة هههه.

تيقن آلموند من هويته وفرك ذقنه:

— اسأل عن البطولة يا رجل!!!!

«حبيبة… حسناً، بداية أشكرك على تبرعك بمئة ألف وون.»

←↓↑→

— شكر التبرع أولاً وتجاهل السؤال هههه!

تابع: «شكراً على مئتي ألف وون يا وحيد‌للأبد؛ تختلف المسألة بين الناس… لكنك ستلتقي بنصفك الآخر تلقائياً… يوماً ما.»

— لا شأن لي بعاطفتك، لكن شكراً على مئة ألف وون~

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 50,000 وون!]

— يا وحيد‌للأبد… كم أنت مثير للشفقة هههه.

— سؤال في غير محله تماماً هههه!

هم آلموند بالإجابة، لكن تبرعاً تالياً قاطعه.

انفجرت القاعة ضحكاً بعد حزن خيم عليها.

رنين.

— دحض فوري لكلام آلموند!

[فضولي تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

علق آلموند بهدوء: «الرسائل الطويلة غير مسموحة.»

[هل لا تزال على تواصل مع رفاق دربك في الرماية؟]

أرسل وحيد‌للأبد تبرعاً ختامياً:

‘أوه، إنه الشخص ذاته صاحب التبرع السابق.’

رنين.

طلب صاحب التبرع فقرة الأسئلة لطرح هذا الاستفسار على ما يبدو.

— خبر عاجل: آلموند يصرح: “هوايتي وسامتي” هههه!

«مئة ألف وون أخرى، شكراً جزيلاً لك.»

[واااو! آلموند! سأعلمك خبايا ليل بنفسي!]

أنفق مئتي ألف وون لطرح سؤاله.

مع ختام البث، قارب عداد المشاهدين مئة وخمسين ألف متابع؛ ختام أسطوري فاق التوقعات.

أجاب آلموند بحذر: «انقطع اتصالي بهم لسنوات، لكننا تواصلنا مؤخراً.»

— تبرع بألف وون فقط؟ أهذا كرمك؟

— اتصلوا بك عقب بزوغ نجمك وشهرتك؟

— ضرر حرج وفتاك سحق مشاعر وحيد‌للأبد تماماً هههه!

— هل تقربوا منك بعد نجاح بثوثك؟

— أعزب أصيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

— مصلحجيون ومتسلقون~؟

— هل تقربوا منك بعد نجاح بثوثك؟

— تصرف خبيث كالعادة~!

مع ختام البث، قارب عداد المشاهدين مئة وخمسين ألف متابع؛ ختام أسطوري فاق التوقعات.

أثارت إجابته سوء فهم بين المتابعين.

«حبيبة… حسناً، بداية أشكرك على تبرعك بمئة ألف وون.»

أوضح آلموند: «لم يتصلوا لشهرتي قط؛ في الحقيقة، أنا من حظرهم وتجاهلهم طوال سنوات.»

— هبوط التبرع لألف وون فجر ضحكي هههه!

— أوه، فهمت الآن.

[من أفضل رامٍ بالبطولة باستثناء آلموند؟]

— ولمَ فعلت ذلك؟

— تبرع بألف وون فقط؟ أهذا كرمك؟

— يا رفاق كفوا عن التكهنات الرخيصة؛ لا تلقوا التهم جزافاً.

— كفووو! قطعها باقتدار هههه!

— يا أخي أبلغ عن هؤلاء المشككين!

«قاسيت ضوائق مالية بالفعل… غير أنني عجزت عن العمل بمجال الرماية؛ أردت النأي عنها.»

تبدلت أجواء المحادثة سريعاً، واعتاد آلموند ذلك.

«شكراً يا وحيد‌للأبد؛ لم أخدعك صدقني… المظهر ليس الأهم…»

«عزلت نفسي عن الرماية؛ لم أتابع الأولمبياد ولم أقرأ الأخبار، حتى أنني جهلت فوز هيونجو بالذهب إلا مؤخراً.»

[من أفضل رامٍ بالبطولة باستثناء آلموند؟]

— كم عانى هذا الرجل في صمت…

[من أفضل رامٍ بالبطولة باستثناء آلموند؟]

— أمر محزن بحق؛ كان يتعمد حظر العالم بأسره ليداوي جرحه…

←↓↑→

[رجل‌الأعمال تبرع بمبلغ 1,000 وون!]

— لا شأن لي بعاطفتك، لكن شكراً على مئة ألف وون~

[لمَ لم تختر العمل كمدرب للرماية؟]

«بالتأكيد، إنها الشاي‌الأسود دون منازع! شكراً لتبرعك السخي!»

— سؤال يفتقر لأدنى مشاعر تعاطف.

من حسن التدبير أن جوهيوك راسل الباثين للحضور؛ فارتفع صخب البث وتضاعفت المداخيل.

— تبرع بألف وون فقط؟ أهذا كرمك؟

صدارة الترند بيوتيوب أحدثت دوياً؛ المشتركون والمشاهدات تقفز كالصواريخ.

— سؤال على قدر قيمة التبرع هههه.

— بعض الأسماء تفجر الضحك حتى مع الأسئلة العادية!

تجاهل آلموند تعليقات المشاهدين المازحة وأجاب باقتضاب:

حك آلموند رأسه بابتسامة اعتذار: «آه… نسيت سؤالك السابق، المعذرة منك.»

«كما أسلفت، أردت النأي بنفسي عن ذلك المضمار بالكامل؛ وفضلاً عن ذلك، لا أصلح لخوض مهنة التدريب إطلاقاً.»

رنين.

— واو، أجاب على تبرع الألف وون؟

صدارة الترند بيوتيوب أحدثت دوياً؛ المشتركون والمشاهدات تقفز كالصواريخ.

— نال إجابة صريحة بألف وون فقط؟ محظوظ!

— هههه آلموند يملك جواباً واحداً حتمياً.

رنين.

— شكر التبرع أولاً وتجاهل السؤال هههه!

[رجل‌الأعمال تبرع بمبلغ 5,000 وون!]

[الشاي‌الأخضر تبرع بمبلغ 350,000 وون!]

[شكراً لإجابتك الكريمة! أنا طالب جامعي ومواردي شحيحة؛ تساءلت فحسب لأن عوائد التدريب الرياضي مجزية، فدفعني الفضول.]

رنين.

«قاسيت ضوائق مالية بالفعل… غير أنني عجزت عن العمل بمجال الرماية؛ أردت النأي عنها.»

— أسقطت العنصر الأهم بدبلوماسية ذكية هههه.

بدا تصرفه غير مفهوم، لكن تجاوزه فاق طاقته حينها.

مد كفيه ورسم شارة قلب بكلتا يديه صائحاً بحماس: «تشيكيتشا!»

‘تراودني ذكريات تلك الأيام بكثافة مؤخراً.’

أنفق مئتي ألف وون لطرح سؤاله.

مع توالي الأسئلة، استعاد سانغهيون تلك الحقبة وسط تبرعات سخية متتالية.

— شكر التبرع أولاً وتجاهل السؤال هههه!

‘لا يجدر بي إغراق البث في شؤون ماضية.’

كبريات القنوات التلفزيونية الرسمية تدعو آلموند رسمياً للظهور على شاشتها!

قرر حسم المحور والانتقال للأمام:

— أمر محزن بحق؛ كان يتعمد حظر العالم بأسره ليداوي جرحه…

«سردت ماضيّ بيوتيوب ولا مزيد لدي؛ ألا يراودكم فضول تجاه كواليس النهائي الأخير؟»

— علكة وصل يا قوم!

في تلك اللحظة، ظهر تبرع مألوف مجدداً:

مد كفيه ورسم شارة قلب بكلتا يديه صائحاً بحماس: «تشيكيتشا!»

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 200,000 وون!]

‘لا يجدر بي إغراق البث في شؤون ماضية.’

[يا أخي، كيف يظفر المرء بحبيبة؟ علمني أرجوك.]

أجاب آلموند بحذر: «انقطع اتصالي بهم لسنوات، لكننا تواصلنا مؤخراً.»

— هههههههههههههههههه!

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 50,000 وون!]

— اسأل عن البطولة يا رجل!!!!

[شكراً لإجابتك الكريمة! أنا طالب جامعي ومواردي شحيحة؛ تساءلت فحسب لأن عوائد التدريب الرياضي مجزية، فدفعني الفضول.]

— هذا الشخص علق في حلقة زمنية مفرغة كـ دورمامو هههه!

«حبيبة… حسناً، بداية أشكرك على تبرعك بمئة ألف وون.»

انفجرت القاعة ضحكاً بعد حزن خيم عليها.

«حبيبة… حسناً، بداية أشكرك على تبرعك بمئة ألف وون.»

حك آلموند رأسه بابتسامة اعتذار: «آه… نسيت سؤالك السابق، المعذرة منك.»

حك آلموند رأسه بابتسامة اعتذار: «آه… نسيت سؤالك السابق، المعذرة منك.»

تابع: «شكراً على مئتي ألف وون يا وحيد‌للأبد؛ تختلف المسألة بين الناس… لكنك ستلتقي بنصفك الآخر تلقائياً… يوماً ما.»

— أتسأله إن كان أعزب بالفعل أم وحيداً مجازياً كاسمه؟ هههه.

إجابة عامة، فالسؤال لا جواب قاطع له.

رنين.

— خبر عاجل: آلموند يزعم أن الحبيبة تظهر تلقائياً هههه!

‘لا يجدر بي إغراق البث في شؤون ماضية.’

— بدلاً من إنفاق أموالك هنا، وفرها لنفقات مواعيدك العاطفية يا رجل هههه!

تراجع آلموند مصححاً: «المهارة تتبع الرتب؛ والشاي‌الأسود برتبة المتحدي، بينما الشاي‌الأخضر برتبة الخبير!»

لم يستسلم وحيد‌للأبد وأردف بتبرع آخر:

في تلك اللحظة، ظهر تبرع مألوف مجدداً:

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 50,000 وون!]

— ضرر حرج وفتاك سحق مشاعر وحيد‌للأبد تماماً هههه!

[أتكره الفتيات من يدمنون الألعاب؟ أي صنف من الرجال تفضل النساء؟]

— كم عانى هذا الرجل في صمت…

— هههههههه! يا رجل ما خطبك اليوم؟!

ارتسمت على وجه آلموند حيرة حين سأله وحيد‌للأبد عن كيفية الظفر بحبيبة.

— في العشرينيات من عمره؛ معذور هههه.

— كفووو يا علكة، علمه أصول اللعبة هههه!

— تكره النساء من يسألون مثل هذه الأسئلة في بثوث الألعاب يا مغفل هههه!

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— وما عسى آلموند أن يفقه في هذا؟! إنه محبوب من النساء بالفطرة منذ ولادته!

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 1,000 وون!]

«… لا أظن الأمر مرتبطاً بالألعاب؛ المسألة تتباين بين الناس، شكراً لتبرعك.»

— أعزب أصيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

رأى عدم كفاية رده بعد تلقيه مئة وخمسين ألف وون منه.

[جاد‌للغاية تبرع بمبلغ 10,000 وون!]

‘يجدر بي تقديم نصيحة مجدية.’

[أيها القوم… وحيد‌للأبد عبر عن معاناته لفقدان الحبيبة؛ أفمن المروءة تحويل ألمه لمناظرة؟ ألم نفكر بجرح هذا الفتى؟ لو تدفق العشق لقلبه بعد عشر سنوات…]

أضاف: «المسؤول الموثوق يحظى بالتقدير دوماً؛ أما المظهر فمسألة ذوق شخصي… فلا داعي للإفراط فيه.»

‘تراودني ذكريات تلك الأيام بكثافة مؤخراً.’

— ذوق شخصي؟ هههه!

— خطبة فلسفية بعشرة آلاف وون؟ مرفوضة هههه!

— أسقطت العنصر الأهم بدبلوماسية ذكية هههه.

[لمَ لم تختر العمل كمدرب للرماية؟]

— الاسم: آلموند. الهواية: الوجه الحسن!

بينما كادت الأجواء تهدأ، نسف تبرع صاعق كل شيء:

— خبر عاجل: آلموند يصرح: “هوايتي وسامتي” هههه!

«شكراً يا وحيد‌للأبد؛ لم أخدعك صدقني… المظهر ليس الأهم…»

استدرك آلموند بحرج: «قصدت تفضيلاً شخصياً؛ المظهر ليس المعيار الحاسم، ويسعكم التأكد ممن حولكم.»

تبدلت أجواء المحادثة سريعاً، واعتاد آلموند ذلك.

— هذا حق لا ريب فيه.

«شكراً يا وحيد‌للأبد؛ لم أخدعك صدقني… المظهر ليس الأهم…»

— الفتيات لا يركزن على الشكل حصراً؛ انظروا لحكايات الحسناء والوحش هههه.

— الفتيات لا يركزن على الشكل حصراً؛ انظروا لحكايات الحسناء والوحش هههه.

بينما كادت الأجواء تهدأ، نسف تبرع صاعق كل شيء:

بوووم!

[كاوايي تبرع بمبلغ 500,000 وون!]

«سردت ماضيّ بيوتيوب ولا مزيد لدي؛ ألا يراودكم فضول تجاه كواليس النهائي الأخير؟»

[ارتباك آلموند لطيف جداً وكاوايي!]

تيقن آلموند من هويته وفرك ذقنه:

«نصف مليون وون دفعة واحدة… شكراً جزيلاً لك.»

[شكراً لإجابتك الكريمة! أنا طالب جامعي ومواردي شحيحة؛ تساءلت فحسب لأن عوائد التدريب الرياضي مجزية، فدفعني الفضول.]

— جنون مطلق هههه!

اتكأ جوهيوك على مقعده متمتماً بفخر: «أحسنت صنعاً يا بطل؛ ختام ولا أروع.»

— يا وحيد‌للأبد… أرأيت ذلك؟ إياك واستشارة آلموند في العلاقات العاطفية مجدداً!

«… لا أظن الأمر مرتبطاً بالألعاب؛ المسألة تتباين بين الناس، شكراً لتبرعك.»

أرسل وحيد‌للأبد تبرعاً ختامياً:

ارتسمت على وجه آلموند حيرة حين سأله وحيد‌للأبد عن كيفية الظفر بحبيبة.

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 1,000 وون!]

— كفووو يا علكة، علمه أصول اللعبة هههه!

[لقد خدعتني.]

— أوه، فهمت الآن.

— هبوط التبرع لألف وون فجر ضحكي هههه!

مع توالي الأسئلة، استعاد سانغهيون تلك الحقبة وسط تبرعات سخية متتالية.

— وحيد‌للأبد يملك حساً كوميدياً عبقرياً هههه!

أدار آلموند الجلسة باقتدار، وتجاوز المتابعون حاجز المئة ألف بثبات.

«شكراً يا وحيد‌للأبد؛ لم أخدعك صدقني… المظهر ليس الأهم…»

طخ.

بوووم!

— وما عسى آلموند أن يفقه في هذا؟! إنه محبوب من النساء بالفطرة منذ ولادته!

[الوافد‌الجديد تبرع بمبلغ 1,000,000 وون!]

تجاهل آلموند تعليقات المشاهدين المازحة وأجاب باقتضاب:

[أنا متابع جديد انضممت بعد مشاهدة الوثائقي! وسامتك على البث المباشر ساحرة وتفوق التوقعات! مذهل!]

— خبر عاجل: آلموند يصرح: “هوايتي وسامتي” هههه!

خيم صمت وجيز أعقبه انفجار ضاحك بالدردشة:

«أه… يا وحيد‌للأبد، أأنت صاحب الحساب حقاً؟»

— ههههههههه!

علق آلموند بهدوء: «الرسائل الطويلة غير مسموحة.»

— دحض فوري لكلام آلموند!

— سؤال في غير محله تماماً هههه!

— ضربة قاضية لـ وحيد‌للأبد! اهرب يا رجل ليس هذا مكانك!

كبريات القنوات التلفزيونية الرسمية تدعو آلموند رسمياً للظهور على شاشتها!

شعر آلموند بحرج أمام مليون وون، فبادر بالشكر:

[واااو! آلموند! سأعلمك خبايا ليل بنفسي!]

«… مليون وون كاملة… شكراً جزيلاً لك. علي تقديم حركة شكر تليق بهذا الدعم…»

ارتسمت على وجه آلموند حيرة حين سأله وحيد‌للأبد عن كيفية الظفر بحبيبة.

مد كفيه ورسم شارة قلب بكلتا يديه صائحاً بحماس: «تشيكيتشا!»

أثارت إجابته سوء فهم بين المتابعين.

— وااااااو هههههه!

لم تتوقف الأخبار السارة عند هذا الحد.

— تشيكيتشا بالقلب! لقطة الموسم هههه!

[الشاي‌الأسود تبرعت بمبلغ 600,000 وون!]

— ضرر حرج وفتاك سحق مشاعر وحيد‌للأبد تماماً هههه!

رنين.

غادر وحيد‌للأبد بصمت؛ ليتدخل زملاء البطولة بالتبرعات تباعاً:

[بين رماة البطولة كافة، من كان الخصم الأصعب في مواجهتك؟]

[الشاي‌الأسود تبرعت بمبلغ 300,000 وون!]

«أه… يا وحيد‌للأبد، أأنت صاحب الحساب حقاً؟»

[بين رماة البطولة كافة، من كان الخصم الأصعب في مواجهتك؟]

— وما عسى آلموند أن يفقه في هذا؟! إنه محبوب من النساء بالفطرة منذ ولادته!

— هههه آلموند يملك جواباً واحداً حتمياً.

— يا أخي أبلغ عن هؤلاء المشككين!

«بالتأكيد، إنها الشاي‌الأسود دون منازع! شكراً لتبرعك السخي!»

[أنا متابع جديد انضممت بعد مشاهدة الوثائقي! وسامتك على البث المباشر ساحرة وتفوق التوقعات! مذهل!]

رنين.

قفزت مشاهدات القناة كلها؛ ومقطع ‘النصل البراق’ قارب مليون مشاهدة بأقل من يوم.

[الشاي‌الأخضر تبرع بمبلغ 350,000 وون!]

— ههههههههه!

[من أفضل رامٍ بالبطولة باستثناء آلموند؟]

بوووم!

«إنه الشاي‌الأخضر بلا ريب!»

[الشاي‌الأخضر تبرع بمبلغ 350,000 وون!]

— سرعة تبديل مبادئ خيالية هههه!

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— دبلوماسية اللحظة الواحدة هههه!

— ضرر حرج وفتاك سحق مشاعر وحيد‌للأبد تماماً هههه!

رنين.

إجابة عامة، فالسؤال لا جواب قاطع له.

[الشاي‌الأسود تبرعت بمبلغ 600,000 وون!]

قفزت مشاهدات القناة كلها؛ ومقطع ‘النصل البراق’ قارب مليون مشاهدة بأقل من يوم.

[أحقاً… أحقاً سمعت ذلك للتو؟]

أرسل وحيد‌للأبد تبرعاً ختامياً:

تراجع آلموند مصححاً: «المهارة تتبع الرتب؛ والشاي‌الأسود برتبة المتحدي، بينما الشاي‌الأخضر برتبة الخبير!»

استوقفته رسالة وردت للتو:

— منطق وظيفي بحت تعلمه في شركة آسونغ هههه!

«سردت ماضيّ بيوتيوب ولا مزيد لدي؛ ألا يراودكم فضول تجاه كواليس النهائي الأخير؟»

— عاد للخيار الأقوى فور مضاعفة التبرع هههه!

— يا وحيد‌للأبد… كم أنت مثير للشفقة هههه.

[جاد‌للغاية تبرع بمبلغ 10,000 وون!]

— وما عسى آلموند أن يفقه في هذا؟! إنه محبوب من النساء بالفطرة منذ ولادته!

[أيها القوم… وحيد‌للأبد عبر عن معاناته لفقدان الحبيبة؛ أفمن المروءة تحويل ألمه لمناظرة؟ ألم نفكر بجرح هذا الفتى؟ لو تدفق العشق لقلبه بعد عشر سنوات…]

— تشيكيتشا بالقلب! لقطة الموسم هههه!

طخ.

— تكره النساء من يسألون مثل هذه الأسئلة في بثوث الألعاب يا مغفل هههه!

انقطع عرض الرسالة فجأة، وساد سكون لثوانٍ.

— هههههههههههههههههه!

علق آلموند بهدوء: «الرسائل الطويلة غير مسموحة.»

«مئة ألف وون أخرى، شكراً جزيلاً لك.»

— كفووو! قطعها باقتدار هههه!

[الوافد‌الجديد تبرع بمبلغ 1,000,000 وون!]

— خطبة فلسفية بعشرة آلاف وون؟ مرفوضة هههه!

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

←↓↑→

[جيآه: جوهيوك! النتائج خارقة! مقاطع ملخصات البطولة كافة تجاوزت نصف مليون مشاهدة فوراً!]

ابتسم جوهيوك وهو يتابع البث برضا تام.

— بعض الأسماء تفجر الضحك حتى مع الأسئلة العادية!

أدار آلموند الجلسة باقتدار، وتجاوز المتابعون حاجز المئة ألف بثبات.

— تشيكيتشا بالقلب! لقطة الموسم هههه!

من حسن التدبير أن جوهيوك راسل الباثين للحضور؛ فارتفع صخب البث وتضاعفت المداخيل.

— ضربة قاضية لـ وحيد‌للأبد! اهرب يا رجل ليس هذا مكانك!

رنين.

مد كفيه ورسم شارة قلب بكلتا يديه صائحاً بحماس: «تشيكيتشا!»

[علكة تبرع بمبلغ 200,000 وون!]

أجاب آلموند بحذر: «انقطع اتصالي بهم لسنوات، لكننا تواصلنا مؤخراً.»

[واااو! آلموند! سأعلمك خبايا ليل بنفسي!]

[كاوايي تبرع بمبلغ 500,000 وون!]

— علكة وصل يا قوم!

— دبلوماسية اللحظة الواحدة هههه!

— كفووو يا علكة، علمه أصول اللعبة هههه!

«قاسيت ضوائق مالية بالفعل… غير أنني عجزت عن العمل بمجال الرماية؛ أردت النأي عنها.»

فتح علكة بثه وربطوا قنوات الديسكورد وتشاركوا أطراف الحديث، وانضمت ميهو والفجل‌الحلو وبقية الرفاق.

[كاوايي تبرع بمبلغ 500,000 وون!]

مع ختام البث، قارب عداد المشاهدين مئة وخمسين ألف متابع؛ ختام أسطوري فاق التوقعات.

الفصل 264. قفزة جديدة (3)

اتكأ جوهيوك على مقعده متمتماً بفخر: «أحسنت صنعاً يا بطل؛ ختام ولا أروع.»

بوووم!

تتويج بالبطولة، وبث كسر الأرقام القياسية؛ بداية مثالية لا تضاهى.

أضاف: «المسؤول الموثوق يحظى بالتقدير دوماً؛ أما المظهر فمسألة ذوق شخصي… فلا داعي للإفراط فيه.»

←↓↑→

— هبوط التبرع لألف وون فجر ضحكي هههه!

استيقظ جوهيوك صباح اليوم التالي بنشاط متجدد.

— خبر عاجل: آلموند يصرح: “هوايتي وسامتي” هههه!

صدارة الترند بيوتيوب أحدثت دوياً؛ المشتركون والمشاهدات تقفز كالصواريخ.

[الشاي‌الأسود تبرعت بمبلغ 300,000 وون!]

تربع مقطع ماضي آلموند على قمة الرواج، مقدماً قصة إنسانية لفتى قهر العجز وتوج بالذهب.

رنين.

رنين.

— أسقطت العنصر الأهم بدبلوماسية ذكية هههه.

[جيآه: جوهيوك! النتائج خارقة! مقاطع ملخصات البطولة كافة تجاوزت نصف مليون مشاهدة فوراً!]

[لمَ لم تختر العمل كمدرب للرماية؟]

قفزت مشاهدات القناة كلها؛ ومقطع ‘النصل البراق’ قارب مليون مشاهدة بأقل من يوم.

— ذوق شخصي؟ هههه!

لم تتوقف الأخبار السارة عند هذا الحد.

‘أوه، إنه الشخص ذاته صاحب التبرع السابق.’

رشف جوهيوك جرعة من قهوته وتفقد بريده الإلكتروني كعادته الصباحية.

رشف جوهيوك جرعة من قهوته وتفقد بريده الإلكتروني كعادته الصباحية.

استوقفته رسالة وردت للتو:

— هذا الشخص علق في حلقة زمنية مفرغة كـ دورمامو هههه!

[تحية طيبة، أنا المخرج المسؤول عن برنامج “إيفنينغ وايد” على قناة SCB التلفزيونية.]

«نصف مليون وون دفعة واحدة… شكراً جزيلاً لك.»

كبريات القنوات التلفزيونية الرسمية تدعو آلموند رسمياً للظهور على شاشتها!

[يا أخي، كيف يظفر المرء بحبيبة؟ علمني أرجوك.]

————————

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

طلب صاحب التبرع فقرة الأسئلة لطرح هذا الاستفسار على ما يبدو.

رنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط