Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 263

قفزة جديدة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قفزة جديدة (2)

الفصل 263. قفزة جديدة (2)

«أجل، بث اليوم مخصص لتبادل الحديث والاحتفال، كما توقعتم في الدردشة.»

فوق تلة شاهقة، وقفت فتاة تسحب وتر قوسها وشعرها الأسود منساب بعناية.

— يا وافدون جدد، شاهدوا فيلم آلموند الوثائقي أولاً ثم تعالوا للنقاش~~

إنها سويون.

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

اقترب سانغهيون متمتماً:

— مسكين ذلك الأخ الصغير هههه!

‘ما هذا القوس؟’

ردت شعرها وهمست: «آلموند.»

شدت سويون قوساً أزرق وهاجاً.

— ولمَ تسأل آلموند تحديداً عن هذا؟! هههه.

اقترب وسألها بفضول: «سويون، ما هذا القوس بيدك؟»

— آلموند كبر وبات شخصية مشهورة ㅠㅠ

خرجت الكلمات بنبرة فتى يافع، مختلفة عن صوته الحالي.

قلق في دخيلته بشأن جاذبية الحوار.

«همم؟»

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

أمالت سويون رأسها برقة، شاخصة نحو سانغهيون.

— حدث جلل استقطب الجميع هههه.

سوووش…

‘ذلك القوس الأزرق… ساحر الجمال.’

داعمت نسمات الجبل خصلات شعرها المربوط.

استأنف حديثه بابتسامة: «إذن، اجتمعتم هنا بفضل ذلك المقطع؟»

تلاقت أعينهما، فابتسم سانغهيون:

[أهو محض خيال، أم أن سرعتك في الرد تزيد بزيادة قيمة التبرع؟]

‘ذلك القوس الأزرق… ساحر الجمال.’

انفجرت شرارة زرقاء؛ مهارة راينا القصوى، وانطلق سهم خارق استقر ببطن المشرف الممتلئ بدقة.

توردت وجنتا سويون خجلاً، كأنها أدركت أنه لم يقصد القوس.

— بطل النهائي وصل!

ردت شعرها وهمست: «آلموند.»

[أهو محض خيال، أم أن سرعتك في الرد تزيد بزيادة قيمة التبرع؟]

سمعها، غير أنه تاق لسماع نطقها للاسم مجدداً:

[بكيت بحرارة لمشاهدة المقطع… مبارك تتويجك بلقب النهائي! واصل بثوثك الرائعة دوماً!]

«ماذا قلتِ؟»

[عاشق‌الآيدول تبرع بمبلغ 1,000 وون!]

«اسمه آلموند؛ هذا هو اسم القوس.»

اشتعلت المحادثة بهستيريا لتحيته المشرقة:

استحال شعر سويون ذهبياً، وثوبها الأبيض رداءً أزرق فوق كتفيها.

— تبرع غير متوقع بالمرة هههه!

فتح الفتى فاه بذهول تام:

— نصر! نصر! نصر!

‘راينا؟’

داعمت نسمات الجبل خصلات شعرها المربوط.

غدت سويون راينا، لكن بملامحها النضرة والناعمة ذاتها.

تسارعت الدردشة كالشلال، مستعصية على المتابعة.

تحركت شفتاها مع تصاعد هالة زرقاء:

لم يتوقع قفزة كهذه؛ فعشرون ألفاً بالبطولة كان كبيراً، أما أربعة وسبعون ألفاً الآن فأمر خيالي.

«انظر هناك.»

سوووش…

التفت سانغهيون نحو السهل أسفل التلة.

————————

للمفاجأة؛ كان المشرف بارك مقيداً إلى صليب وحليق الرأس، على ارتفاع شاهق؛ ونيران تحته أذابت حذاءه لتلسع قدميه.

— يا بطل، لا يفهم المقصد! إنه يختبر مدة تأخير ظهور التبرعات هههه!

«أنا نادم! أعتذر عن كل شيء بدر مني! رجاءً، أنقذوني!»

— حوار مفتوح مع آلموند!

تعالى عويله بأسى، بلا أدنى تعاطف من سانغهيون.

سمعها، غير أنه تاق لسماع نطقها للاسم مجدداً:

همست سويون بابتسامة: «سهم داميان المحرر.»

«اسألوني عما بدا لكـ—»

انفجرت شرارة زرقاء؛ مهارة راينا القصوى، وانطلق سهم خارق استقر ببطن المشرف الممتلئ بدقة.

— أغلب التبرعات فوق عشرة آلاف وون؛ مستوى عالمي يا آلموند!

فشششت!

فور بدء البث، كسر العداد عشرة آلاف مشاهد في غمضة عين.

أصاب السهم الموضع الذي تمنى سانغهيون استهدافه بسنوات عمله بالشركة.

تجاوز عدد الحاضرين أربعة وسبعين ألف متابع.

طرااخ!

استغرق عشرين دقيقة لقراءة الدعم.

انفجر الهدف، فصرخ المشرف، وضحكت سويون.

— جواب هذا السؤال ستجده حين تنظر في المرآة هههه!

شاركها سانغهيون الضحك من أعماق قلبه.

— أمي! صور المكسرات تتصدر الصحف اليومية هههه!

«أي حلم غريب يراودك بحق؟!»

— نصر! نصر! نصر!

تدخل صوت جوهيوك، وبدلاً من الشمس، ظهر وجهه بالأفق.

تراكمت التبرعات في طابور طويل.

←↓↑→

[المشاهدون الحاليون: 74,000]

«… تباً.»

«… تباً.»

حدق سانغهيون بالشاشة مذهولاً من تفاصيل الحلم؛ لم يتذكره عند استيقاظه، لكنه طفا الآن فجأة.

غدت سويون راينا، لكن بملامحها النضرة والناعمة ذاتها.

«بالمناسبة، فيمَ كنت تحلم قبل قليل؟ لم تتوقف عن الابتسام قط.»

تعالى عويله بأسى، بلا أدنى تعاطف من سانغهيون.

سؤال جوهيوك الصباحي كان السبب؛ فاكتمل شريط الحلم أمامه الآن بوضوح.

— يا بني، لن تصبح كـ آلموند أبداً هههه!

أوشك على إطلاق البث، ورأسه يموج بالحلم.

كأن التبرع جاء جواباً لسؤاله:

[سيبدأ البث المباشر خلال لحظات.]

صفع سانغهيون وجنتيه ليركز، صوب الكاميرا.

صفعة! صفعة!

استأنف حديثه بابتسامة: «إذن، اجتمعتم هنا بفضل ذلك المقطع؟»

صفع سانغهيون وجنتيه ليركز، صوب الكاميرا.

شكك بقدرته على إدارة الطوفان بمفرده.

‘فلنركز.’

سوووش…

مهما بدا البث عفوياً، لا يسعه الاستخفاف بعمله.

سؤال جوهيوك الصباحي كان السبب؛ فاكتمل شريط الحلم أمامه الآن بوضوح.

[المشاهدون الحاليون: 2,100]

تذكر سانغهيون فوزه؛ فقد شتته صخب الحلم.

أخذ المشاهدون في التدفق المتصاعد.

رقم يفرض رهبة؛ فقناته تقف بأعتاب كبرى المنصات.

[المشاهدون الحاليون: 13,000]

رقم يفرض رهبة؛ فقناته تقف بأعتاب كبرى المنصات.

فور بدء البث، كسر العداد عشرة آلاف مشاهد في غمضة عين.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

‘ما هذا الإقبال…؟’

←↓↑→

تسارعت رسائل المحادثة الحية بجنون مطلق:

انفجرت شرارة زرقاء؛ مهارة راينا القصوى، وانطلق سهم خارق استقر ببطن المشرف الممتلئ بدقة.

— وااااو! آلموند هنا!

— وااااو! آلموند هنا!

— مرحباً بالقائد!

— يا بطل، لا يفهم المقصد! إنه يختبر مدة تأخير ظهور التبرعات هههه!

— افتح الباب يا زعيم!

كسر العداد حاجز التسعين ألفاً.

— بطل النهائي وصل!

اشتعلت المحادثة بهستيريا لتحيته المشرقة:

— يا بني، لن تصبح كـ آلموند أبداً هههه!

— ملامحه لم تتغير قيد أنملة، هههه رائع!

— أمي! صور المكسرات تتصدر الصحف اليومية هههه!

— هل سيكشف آلموند مزيداً من أسرار ماضيه؟

رنين.

تعالى عويله بأسى، بلا أدنى تعاطف من سانغهيون.

انطلقت إشارة الكاميرا في تلك اللحظة.

«شكراً لـ تيني على تبرعه بنصف مليون وون؛ أعتذر عن قلة حركتي اليوم. شكراً لـ لالاتاكو على مئة ألف وون؛ مشاعري مضطربة أيضاً…»

ظهر آلموند مستعيداً نشاطه؛ شبع من الحساء بوجه مستبشر.

— طابور التبرعات متأخر لعشر دقائق من الزحام?!

— هاه؟ أهو بث حواري حقيقي اليوم؟

‘فلنركز.’

— أووووووه!!

انهالت التهاني بانتصاره فور ظهوره.

— رائع، إنه ليس داخل الكبسولة!

كسر العداد حاجز التسعين ألفاً.

لحظ المشاهدون خلفية غرفته؛ فبث اليوم من مكتبه.

— يا بطل، لا يفهم المقصد! إنه يختبر مدة تأخير ظهور التبرعات هههه!

— مبارك لك الفوز المستحق يا بطل.

تذكر سانغهيون فوزه؛ فقد شتته صخب الحلم.

— نصر! نصر! نصر!

— وااااو! آلموند هنا!

— شرفنا البطل المتوج!

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

انهالت التهاني بانتصاره فور ظهوره.

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

تذكر سانغهيون فوزه؛ فقد شتته صخب الحلم.

[الباذنجان تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

[المشاهدون الحاليون: 74,000]

[المشاهدات: 1,105,000]

تجاوز عدد الحاضرين أربعة وسبعين ألف متابع.

صفعة! صفعة!

‘كل هذا العدد الضخم؟’

مهما بدا البث عفوياً، لا يسعه الاستخفاف بعمله.

لم يتوقع قفزة كهذه؛ فعشرون ألفاً بالبطولة كان كبيراً، أما أربعة وسبعون ألفاً الآن فأمر خيالي.

تجاوز عدد الحاضرين أربعة وسبعين ألف متابع.

— عدد المتابعين جنوني هههه.

التفت سانغهيون نحو السهل أسفل التلة.

— حدث جلل استقطب الجميع هههه.

رقم يفرض رهبة؛ فقناته تقف بأعتاب كبرى المنصات.

— هل احتشدتم لمتابعة بث الاحتفال؟

إنها سويون.

— هل سيكشف آلموند مزيداً من أسرار ماضيه؟

— رائع، إنه ليس داخل الكبسولة!

— مقال صحيفة العام اليومية قلب الموازين هههه.

«بالمناسبة، فيمَ كنت تحلم قبل قليل؟ لم تتوقف عن الابتسام قط.»

— أهذه قوة الباثين الكوريين؟

«أجل، بث اليوم مخصص لتبادل الحديث والاحتفال، كما توقعتم في الدردشة.»

رقم يفرض رهبة؛ فقناته تقف بأعتاب كبرى المنصات.

«همم؟»

شكك بقدرته على إدارة الطوفان بمفرده.

صفع سانغهيون وجنتيه ليركز، صوب الكاميرا.

‘على أية حال، جاؤوا لمتابعتي أنا.’

صفعة! صفعة!

هدأ روعه؛ فالفضول ساق أغلبهم لفتى الرماية.

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

[فاحص‌التأخير تبرع بمبلغ 30,000 وون!]

كسر العداد حاجز التسعين ألفاً.

— يا وافدون جدد، شاهدوا فيلم آلموند الوثائقي أولاً ثم تعالوا للنقاش~~

تنحنح سانغهيون وألقى تحيته المعتادة:

رنين.

«— آلهلا!»

[سيف‌الياقوت تبرع بمبلغ 200,000 وون!]

اشتعلت المحادثة بهستيريا لتحيته المشرقة:

— مرحباً بالقائد!

— أهلاً يا بطل!

تريث لتهدأ العاصفة، لكن المشاهدين شرعوا بإرسال التبرعات.

— يا للروعة، سأموت من فرط الوسامة!

«نعم؛ شكراً لـ فضولي على مئة ألف وون.»

— أبتسم لي للتو؟! أحسست بابتسامته موجهة لي شخصياً!

تسارعت الدردشة كالشلال، مستعصية على المتابعة.

«انظر هناك.»

تريث لتهدأ العاصفة، لكن المشاهدين شرعوا بإرسال التبرعات.

— نصر! نصر! نصر!

طرااخ!

رنين.

[سيف‌الياقوت تبرع بمبلغ 200,000 وون!]

— مرحباً بالقائد!

[بكيت بحرارة لمشاهدة المقطع… مبارك تتويجك بلقب النهائي! واصل بثوثك الرائعة دوماً!]

أخذ المشاهدون في التدفق المتصاعد.

«شكراً لـ سيف‌الياقوت على دعمه السخي؛ أقدر وفاءك ومساندتك الدائمة.»

‘ما هذا القوس؟’

طرااخ!

انفجرت شرارة زرقاء؛ مهارة راينا القصوى، وانطلق سهم خارق استقر ببطن المشرف الممتلئ بدقة.

[الباذنجان تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

أجاب بسرعة دون انتباه لعفويته.

[تبرعت بهذا المبلغ بعد بيع حذاء أخي الصغير… مبارك الفوز باللقب!]

رنين.

«يا باذنجان، لعلها مزحة؟ إن هددك شقيقك سأعيده فوراً.»

تسارعت رسائل المحادثة الحية بجنون مطلق:

— مسكين ذلك الأخ الصغير هههه!

— مقال صحيفة العام اليومية قلب الموازين هههه.

— تبرع غير متوقع بالمرة هههه!

خرجت الكلمات بنبرة فتى يافع، مختلفة عن صوته الحالي.

— الباذنجان من أكثر الأطعمة المكروهة عالمياً هههه.

— مرحباً بالقائد!

— شقيقك سيعذرك حتماً حين يعلم أن ثمن حذائه دعم آلموند شخصياً!

اشتعلت المحادثة بهستيريا لتحيته المشرقة:

توالت التبرعات كالسيل:

[سيبدأ البث المباشر خلال لحظات.]

«شكراً لـ تيني على تبرعه بنصف مليون وون؛ أعتذر عن قلة حركتي اليوم. شكراً لـ لالاتاكو على مئة ألف وون؛ مشاعري مضطربة أيضاً…»

«أرى حشوداً هائلة بيننا اليوم؛ هل ثمة سبب خاص لكل هذا التجمع؟»

تراكمت التبرعات في طابور طويل.

اقترب وسألها بفضول: «سويون، ما هذا القوس بيدك؟»

[فاحص‌التأخير تبرع بمبلغ 30,000 وون!]

«هل نبدأ فقرة الأسئلة والأجوبة إذن؟»

[الوقت المسجل: 3:11]

— يا للروعة، سأموت من فرط الوسامة!

علق سانغهيون بعفوية: «الساعة 3:25، لكن… شكراً على أية حال.»

«أرى حشوداً هائلة بيننا اليوم؛ هل ثمة سبب خاص لكل هذا التجمع؟»

— يا بطل، لا يفهم المقصد! إنه يختبر مدة تأخير ظهور التبرعات هههه!

[فضولي تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

— طابور التبرعات متأخر لعشر دقائق من الزحام?!

[الباذنجان تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

— جنون خيالي لا يوصف!

تعالى عويله بأسى، بلا أدنى تعاطف من سانغهيون.

— أغلب التبرعات فوق عشرة آلاف وون؛ مستوى عالمي يا آلموند!

— مرحباً بالقائد!

استغرق عشرين دقيقة لقراءة الدعم.

— رائع، إنه ليس داخل الكبسولة!

«شكراً لمباركاتكم؛ ممتن لكم، وأشكر صبركم.»

— بالطبع سيوافق فوراً! تبرع بمئة ألف وون لا يرفض هههه!

— كل شيء يهون في سبيل البطل!

«يا باذنجان، لعلها مزحة؟ إن هددك شقيقك سأعيده فوراً.»

— كم بلغ إجمالي التبرعات يا ترى؟ هههه.

[سيبدأ البث المباشر خلال لحظات.]

— متى تنطلق فقرة الحوار المفتوح؟

— مسكين ذلك الأخ الصغير هههه!

«أجل، بث اليوم مخصص لتبادل الحديث والاحتفال، كما توقعتم في الدردشة.»

للمفاجأة؛ كان المشرف بارك مقيداً إلى صليب وحليق الرأس، على ارتفاع شاهق؛ ونيران تحته أذابت حذاءه لتلسع قدميه.

— يا للروعة!

لسوء حظه، لم يتلقَ جواباً من آلموند.

— حوار مفتوح مع آلموند!

— الباذنجان من أكثر الأطعمة المكروهة عالمياً هههه.

حوار البث مرتقب لندرته.

«انظر هناك.»

قلق في دخيلته بشأن جاذبية الحوار.

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

خطر بباله مدخل عفوي: عدد المشاهدين.

— ملامحه لم تتغير قيد أنملة، هههه رائع!

[المشاهدون الحاليون: 102,000]

— حوار مفتوح مع آلموند!

كسر البث حاجز المئة ألف.

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

رمق سانغهيون العداد وتساءل بعفوية:

سوووش…

«أرى حشوداً هائلة بيننا اليوم؛ هل ثمة سبب خاص لكل هذا التجمع؟»

— أغلب التبرعات فوق عشرة آلاف وون؛ مستوى عالمي يا آلموند!

سؤال نابع من فضول؛ فثمة دافع حرك هذا الطوفان.

خطر بباله مدخل عفوي: عدد المشاهدين.

— هههه، الحشود لا تحصى!

طرااخ!

— يا وافدون جدد، شاهدوا فيلم آلموند الوثائقي أولاً ثم تعالوا للنقاش~~

كسر المقطع 1.1 مليون مشاهدة بأقل من يوم؛ رقم قياسي جديد.

— يا رجل، مقطعك يتصدر المركز الأول في قائمة الترند على يوتيوب الآن!

«هل نبدأ فقرة الأسئلة والأجوبة إذن؟»

«المركز الأول على يوتيوب؟ ألهذا السبب احتشدتم؟»

‘ما هذا الإقبال…؟’

فتح صفحة يوتيوب لبرهة، فاتسعت عيناه دهشة.

احتل الوثائقي صدارة الترند فوراً.

احتل الوثائقي صدارة الترند فوراً.

«أنا نادم! أعتذر عن كل شيء بدر مني! رجاءً، أنقذوني!»

[المشاهدات: 1,105,000]

أعقبه تبرع آخر:

كسر المقطع 1.1 مليون مشاهدة بأقل من يوم؛ رقم قياسي جديد.

اشتعلت المحادثة بهستيريا لتحيته المشرقة:

— غدا نجماً عالمياً بحق!

سمعها، غير أنه تاق لسماع نطقها للاسم مجدداً:

— آلموند كبر وبات شخصية مشهورة ㅠㅠ

«شكراً لمباركاتكم؛ ممتن لكم، وأشكر صبركم.»

— مشروع نجم ساطع يتلألأ في الأفق!

‘ما هذا القوس؟’

— قد يستضيفونه في برامج التلفزيون الكبرى عما قريب!

[فضولي تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

تخيل المشاهدون سيناريوهات واعدة.

— هههه، الحشود لا تحصى!

فكر سانغهيون بالأمر، لكن إنجاح بثه يظل أولويته.

«— آلهلا!»

استأنف حديثه بابتسامة: «إذن، اجتمعتم هنا بفضل ذلك المقطع؟»

حوار البث مرتقب لندرته.

رنين.

رنين.

كأن التبرع جاء جواباً لسؤاله:

صفع سانغهيون وجنتيه ليركز، صوب الكاميرا.

[فضولي تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

«يا باذنجان، لعلها مزحة؟ إن هددك شقيقك سأعيده فوراً.»

[هل ستفتح فقرة الأسئلة والأجوبة اليوم؟ هيهي.]

— أبتسم لي للتو؟! أحسست بابتسامته موجهة لي شخصياً!

«نعم؛ شكراً لـ فضولي على مئة ألف وون.»

‘ما هذا القوس؟’

أجاب بسرعة دون انتباه لعفويته.

همست سويون بابتسامة: «سهم داميان المحرر.»

— بالطبع سيوافق فوراً! تبرع بمئة ألف وون لا يرفض هههه!

←↓↑→

— ملامحه لم تتغير قيد أنملة، هههه رائع!

تريث لتهدأ العاصفة، لكن المشاهدين شرعوا بإرسال التبرعات.

أعقبه تبرع آخر:

انفجرت شرارة زرقاء؛ مهارة راينا القصوى، وانطلق سهم خارق استقر ببطن المشرف الممتلئ بدقة.

[عاشق‌الآيدول تبرع بمبلغ 1,000 وون!]

«بالمناسبة، فيمَ كنت تحلم قبل قليل؟ لم تتوقف عن الابتسام قط.»

[أهو محض خيال، أم أن سرعتك في الرد تزيد بزيادة قيمة التبرع؟]

— أهذه قوة الباثين الكوريين؟

لسوء حظه، لم يتلقَ جواباً من آلموند.

كسر العداد حاجز التسعين ألفاً.

«هل نبدأ فقرة الأسئلة والأجوبة إذن؟»

[المشاهدون الحاليون: 91,000]

— هههه، تجاهل أنيق ودبلوماسي!

←↓↑→

— لم يتجاهله! طابور تبرعات الألف وون متأخر لعشر دقائق هههه!

←↓↑→

تحول البث لفقرة أسئلة بفضل التبرعات.

غدت سويون راينا، لكن بملامحها النضرة والناعمة ذاتها.

«اسألوني عما بدا لكـ—»

— بالطبع سيوافق فوراً! تبرع بمئة ألف وون لا يرفض هههه!

رنين.

كسر العداد حاجز التسعين ألفاً.

قبل أن يكمل، انبثق تبرع لافت:

انهالت التهاني بانتصاره فور ظهوره.

[وحيد‌للأبد تبرع بمبلغ 100,000 وون!]

مهما بدا البث عفوياً، لا يسعه الاستخفاف بعمله.

[أخي، كيف يظفر المرء برفيقة درب عاطفية؟]

استحال شعر سويون ذهبياً، وثوبها الأبيض رداءً أزرق فوق كتفيها.

لم يكن السؤال الأول هيناً.

تدخل صوت جوهيوك، وبدلاً من الشمس، ظهر وجهه بالأفق.

— هههه، سؤال تعجيزي معقد!

— حوار مفتوح مع آلموند!

— يا وحيد‌للأبد، النضج مطلوب يا رجل هههه!

أمالت سويون رأسها برقة، شاخصة نحو سانغهيون.

— ولمَ تسأل آلموند تحديداً عن هذا؟! هههه.

— ولمَ تسأل آلموند تحديداً عن هذا؟! هههه.

— جواب هذا السؤال ستجده حين تنظر في المرآة هههه!

توردت وجنتا سويون خجلاً، كأنها أدركت أنه لم يقصد القوس.

[المشاهدون الحاليون: 115,000]

استأنف حديثه بابتسامة: «إذن، اجتمعتم هنا بفضل ذلك المقطع؟»

————————

لحظ المشاهدون خلفية غرفته؛ فبث اليوم من مكتبه.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أوشك على إطلاق البث، ورأسه يموج بالحلم.

فتح الفتى فاه بذهول تام:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط