Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 266

قصة جانبية: ران (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: ران (2)

الفصل 266. قصة جانبية: ران (2)

‘لا يمكن المضي هكذا.’

“مااااع~؟”

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

تراجع آلموند إلى الخلف بارتباك شديد.

استدار آلموند ليرى بشرياً فارع الطول يفوق قامات الطلاب بمراحل.

“أأنا… خروف؟”

“ماااع ماااع“

‘أنا خروف بالفعل.’

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

أهذا هو شرط خوض نمط القصة واجتيازه؟

“أي هراء هذا؟ أركض الخروف بمفرده إلى هنا؟ الخراف تعجز عن مغادرة العشب وحدها!”

— كعكعكعكع أهو خروف حقاً؟

“مهلاً، لا أحد يكذب هنا إطلاقاً.”

— واو، مرت مدة طويلة منذ رأينا نمط قصة كهذا!

— ممتاز!

— ارتباك آلموند طريف ولطيف للغاية هههه.

“مااع!”

— خروف‌موند ههههه، كم هذا مضحك هههه.

لمح بين الأقواس الفاخرة ستائر تغطي فتحة جدارية، فاندس خلفها للاختباء.

مهما أطال النظر في واقعه، لم يكن سوى خروف.

“هذا… مستحيل…”

“مااااع~”

‘ماذا أصنع إن كُشفت؟ أيعاد ضبط النمط من البداية؟’

حتى حين حاول نطق كلمات أخرى، لم يخرج من شدقيه سوى ثغاء الخراف؛ ورغم إغلاقه التفاعل مع الشات، خمن سخريتهم المعتادة بدقة.

لمح بين الأقواس الفاخرة ستائر تغطي فتحة جدارية، فاندس خلفها للاختباء.

‘ما هذا الملمس الخشن في فمي؟’

شح!

أحس في تلك اللحظة بشيء خشن يعلق بلسانه كأنه يمضغ كومة إسفنج؛ أهكذا يكون لسان الخروف؟

“ثور موتو!”

طخ.

“كلا يا معلم! قصدنا الذهاب للفصل الدراسي فقط…”

اصطدمت ضربة خفيفة بمؤخرته.

خمن آلموند بحدسه أن هذا الرجل راهب أو رجل دين على الأرجح.

“ما هذا الشيء هنا؟”

‘رجل دين.’

انطلق الصوت بنبرة حادة غاضبة.

رمقه الخروف وفتح فمه هازئاً.

استدار آلموند ليرى بشرياً فارع الطول يفوق قامات الطلاب بمراحل.

— بيريت غدا الأكثر بؤساً هنا هههه.

ارتدى رداءً أبيض مطرزاً بزخارف أطول وأوسع بكثير.

“… إن واصلتم التحكم بمانا النقاء البيضاء…”

‘رجل دين.’

غمره شعور بالرضا والانتصار.

خمن آلموند بحدسه أن هذا الرجل راهب أو رجل دين على الأرجح.

تناهت إلى مسامعه كلمات متفرقة من قاعات الدرس.

— ها قد ظهر، رومان الزائف!

‘رجل دين.’

— هذا اللعين ههههه.

أشار داليا للتلميذين بالانصراف، فركضا نحو الفصل بأقصى سرعتهما.

— اللعنة عليه!

‘أنا خروف بالفعل.’

— رؤية هذا الموقف وحده كافية لإثارة الغيظ.

ارتدى رداءً أبيض مطرزاً بزخارف أطول وأوسع بكثير.

قطب الرجل جبينه وشرع يوبخ بحزم: “يا أنتما هناك!”

— أتعس تعبير وجه في العالم ههههه.

أشار نحو طفلين يمشيان أمامه؛ فالتفت الصغيران بوجوه شاحبة كبياض ثيابهما.

— خروف‌موند ههههه، كم هذا مضحك هههه.

استنتج آلموند بسهولة مدى رعب الطفلين من هذا الرجل.

“يجدر بنا التعامل مع الهفوات بكرم وسعة صدر.”

‘يبدو هذا الراهب كأنه معلم هنا.’

‘سأحاول على أي حال.’

في هذا المرفق الشبيه بالمدرسة، بدا الراهب متولياً دور المعلم المشرف.

“… ماذا؟ هذا الخروف المجنون بدأ يهذي فجأة!”

أراد آلموند استطلاع ما إذا كان جميع المعلمين رهباناً أم هذا الرجل فقط.

ربما ينطبق الأمر ذاته على هذه التجربة؟

“أأنتما من جلب هذا الخروف إلى هنا؟ ها؟”

— أتعس تعبير وجه في العالم ههههه.

“كلا يا معلم! قصدنا الذهاب للفصل الدراسي فقط…”

“أه… الأخ داليا، لا شيء يستحق؛ كنت أعاقب هذين الصغيرين لجلب خروف للداخل كدعابة صبيانية.”

“أي هراء هذا؟ أركض الخروف بمفرده إلى هنا؟ الخراف تعجز عن مغادرة العشب وحدها!”

ظن الراهب أنهما دربا الخروف على ملاحقتهما، واثقاً من استحالة تركه للمرج الأخضر بمفرده.

ظن الراهب أنهما دربا الخروف على ملاحقتهما، واثقاً من استحالة تركه للمرج الأخضر بمفرده.

بيريت، وداليا، والتلميذان… قد يمثلون مفاتيح الحل في هذا النمط، لكنه غفل عن ذلك.

“ستتوليان تنظيف قاعة العبادة اليوم جزاءً لكما! أفهِمتما؟ انظرا للفوضى التي أحدثها!”

بينما فكر آلموند بكيفية تصحيح أخطائه في الإعادة…

“لكن… لم نفعل ذلك… حقاً…”

صرخ بيريت سريع الغضب بوجه داليا بنبرة عالية.

نال الطفلان عقابهما في نهاية المطاف.

★★: الفتاة

شعر آلموند ببعض الذنب وهو يرى دموعهما المنسكبة.

←↓↑→

“أهلاً بالأخ بيريت.”

‘… آه.’

أقبل معلم آخر من الممر المقابل؛ بدا أصغر سناً بنظارات مستديرة ومظهر وديع، ممسكاً بمجلد ضخم ويبدو عليه بعض الخجل والتردد.

قطب الرجل جبينه وشرع يوبخ بحزم: “يا أنتما هناك!”

“أرأيت المتدرب ليتي؟ تغيب عن محاضرة الصباح… همم؟”

أراد آلموند استطلاع ما إذا كان جميع المعلمين رهباناً أم هذا الرجل فقط.

لمح بيريت الغاضب والتلميذين الشاحبين، فأمال رأسه مستفهماً:

أطلق زفرة يائسة.

“ما الذي حدث هنا؟”

استوقفته تلك الكلمة تحديداً؛ فهي الطاقة ذاتها التي يستخدمها ران في قتاله.

“أه… الأخ داليا، لا شيء يستحق؛ كنت أعاقب هذين الصغيرين لجلب خروف للداخل كدعابة صبيانية.”

سرعان ما تبدد رضاه؛ فلا فكرة لديه عما يمكن لخروف صنعه لإحراز تقدم. طالع شروط إتمام اللعبة ليستعيد تركيزه:

“كلا! لم نجلبه! لم نعلم أصلاً بوجوده خلفنا!”

‘سأحاول على أي حال.’

“أتكرران الهراء ثانية؟ أترغبان في تنظيف دورات المياه أيضاً؟! أأعزلكما في غرفة الحجز والعقاب؟!”

“ليتي! أعدت من سجن القبو للتو؟! دعك من هذا واخرج سريعاً! هيا! إن أمسكوا بنا، سنلقى مصير ران نفسه!”

“كلا، نرجوك! أيها المشرف!”

أراد آلموند استطلاع ما إذا كان جميع المعلمين رهباناً أم هذا الرجل فقط.

توترت الأجواء بشدة بين الطالبين وبيريت.

— الخروف الملعون ههههه!

“همم؟”

اقترب من بقية الخراف التي ترعى بسلام في المرج وتهتف بالثغاء.

رمق داليا، المعلم الوديع، الجمع بالتناوب وهو يعدل نظارته المستديرة.

انزاحت الستارة جانباً.

“ما شأن هذا التردد؟ أخ داليا، أتقصد أنك لا تصدق قولي؟!”

★★★: الانتقام

صرخ بيريت سريع الغضب بوجه داليا بنبرة عالية.

ارتسمت على وجه بيريت ملامح صدمة وذهول.

قرر آلموند التدخل وصنع فارق في هذا الموقف.

— أتعس تعبير وجه في العالم ههههه.

“أوم مااااع~!”

قطب الرجل جبينه وشرع يوبخ بحزم: “يا أنتما هناك!”

اندفع نحو بيريت ونطحه برأسه مراراً وتكراراً.

‘ما هذا بحق السحر؟’

— ههههه، يا له من تصرف عبقري!

تجمد آلموند في مكانه مذهولاً.

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

— تصرفات المبتدئين اللطيفة~

— ههههه!

ما إن توارى داليا، حتى تلفت بيريت بحثاً عن الخروف ليفرغ شحنته الغاضبة؛ غير أنه لم يلمح سوى مؤخرة الخروف تركض مبتعدة بسرعة.

“مهلاً، ما هذا فجأة…!”

حاول آلموند التحدث مع أحدها.

بصق آلموند ما كان عالقاً في فمه من قش فوق ثياب بيريت البيضاء.

كانت المحاضرة على وشك البدء، وما وسعه مطاردة خروف خارج المدرسة وترك عمله.

“همم… أخ بيريت، يبدو لي أنه يتبعك أنت شخصياً.”

أحس آلموند أن الرجل يتجه نحوه مباشرة؛ فكيف علم بموضعه؟

“… ماذا؟ هذا الخروف المجنون بدأ يهذي فجأة!”

أشار نحو طفلين يمشيان أمامه؛ فالتفت الصغيران بوجوه شاحبة كبياض ثيابهما.

“…”

“مااااع~؟”

صمت داليا ورمقه بنظرة هادئة.

“همم؟”

استشاط بيريت غضباً وصاح: “أتدعي أنني أكذب؟!”

رمق مبنى المدرسة بشرود، وفجأة…

“مهلاً، لا أحد يكذب هنا إطلاقاً.”

“… يلزمكم الحفاظ على نقاء الجسد والسريرة لنيل بركة القوى الحامية…”

“…؟”

استلقى آلموند عاجزاً في المرج؛ ووجد نفسه يمضغ العشب لا إرادياً وهو يسترجع مجريات البداية:

مشى داليا بتمهل نحو الموضع الذي كان يحدق فيه، ونفض قشة خشنة علقت برداء بيريت.

“تباً…”

“لقد تبع هذه القشة العالقة بك.”

‘ماذا أصنع إن كُشفت؟ أيعاد ضبط النمط من البداية؟’

“…؟!”

ظن الراهب أنهما دربا الخروف على ملاحقتهما، واثقاً من استحالة تركه للمرج الأخضر بمفرده.

ارتسمت على وجه بيريت ملامح صدمة وذهول.

واصل التنصت بحذر متنقلاً في الرواق؛ بدت المنشأة أكاديمية دينية تدور دروسها حول الحاميات، وترسخ بالطلاب الابتعاد الصارم عن النساء لصيانة طاقة النقاء.

كان الموقف مبرراً؛ فقد جهل كيف علق القش بثيابه، وتبين أن الخروف تبعه بسببه.

“مااع…”

— أتعس تعبير وجه في العالم ههههه.

“… الأشد بأساً بين الحاميات السبع…”

— بيريت غدا الأكثر بؤساً هنا هههه.

أقبل معلم آخر من الممر المقابل؛ بدا أصغر سناً بنظارات مستديرة ومظهر وديع، ممسكاً بمجلد ضخم ويبدو عليه بعض الخجل والتردد.

— ههههه، لو كنت مكانه لاحترقت غيظاً.

‘ماذا أصنع إن كُشفت؟ أيعاد ضبط النمط من البداية؟’

“هذا… مستحيل…”

أشار نحو طفلين يمشيان أمامه؛ فالتفت الصغيران بوجوه شاحبة كبياض ثيابهما.

“حتى نحن قد يعلق القش بثيابنا دون انتباه؛ أليس هذا من منطق هذا العالم الذي ترعاه الحاميات السبع؟ فنحن كبشر لم نبلغ حكمتهن الكاملة…”

“أيها… الخروف الملعون الصفيق!”

أشار داليا للتلميذين بالانصراف، فركضا نحو الفصل بأقصى سرعتهما.

حين خاض نمط قصة راينا، ميز الشخصيات الجوهرية فور انطلاق الأحداث.

ابتسم داليا ابتسامة خفيفة بوجه بيريت:

“ليتي! أعدت من سجن القبو للتو؟! دعك من هذا واخرج سريعاً! هيا! إن أمسكوا بنا، سنلقى مصير ران نفسه!”

“يجدر بنا التعامل مع الهفوات بكرم وسعة صدر.”

‘… آه.’

استشهد بأحد المبادئ المأثورة لـ سيتيا، راعية العفو والصفح.

“أي هراء هذا؟ أركض الخروف بمفرده إلى هنا؟ الخراف تعجز عن مغادرة العشب وحدها!”

ثم استدار ومضى متوجهاً نحو قاعة الدرس.

— تصرفات المبتدئين اللطيفة~

“أيها… الخروف الملعون الصفيق!”

استوقفته تلك الكلمة تحديداً؛ فهي الطاقة ذاتها التي يستخدمها ران في قتاله.

— الخروف الملعون ههههه!

قطب الرجل جبينه وشرع يوبخ بحزم: “يا أنتما هناك!”

— رد فعل بيريت مضحك للغاية هههه.

أطلق زفرة يائسة.

— أنت الملعون الحقيقي يا بيريت.

“ماذا…؟!”

ما إن توارى داليا، حتى تلفت بيريت بحثاً عن الخروف ليفرغ شحنته الغاضبة؛ غير أنه لم يلمح سوى مؤخرة الخروف تركض مبتعدة بسرعة.

“مهلاً، لا أحد يكذب هنا إطلاقاً.”

“ماذا…؟!”

←↓↑→

صر بيريت على أسنانه بذهول واستنكار وكأن الخروف يسخر منه عمداً.

هدر صوت قوي وصاخب من خلف المعلم.

كانت المحاضرة على وشك البدء، وما وسعه مطاردة خروف خارج المدرسة وترك عمله.

نال الطفلان عقابهما في نهاية المطاف.

“تباً…”

ما إن توارى داليا، حتى تلفت بيريت بحثاً عن الخروف ليفرغ شحنته الغاضبة؛ غير أنه لم يلمح سوى مؤخرة الخروف تركض مبتعدة بسرعة.

←↓↑→

— ههههه!

“ماااع ماااع“

تراجع آلموند إلى الخلف بارتباك شديد.

تنفس آلموند الصعداء ونظر للخلف وهو يلهث من الركض.

أراد آلموند استطلاع ما إذا كان جميع المعلمين رهباناً أم هذا الرجل فقط.

كف بيريت عن مطاردته ومضى في شأنه.

“أه… الأخ داليا، لا شيء يستحق؛ كنت أعاقب هذين الصغيرين لجلب خروف للداخل كدعابة صبيانية.”

غمره شعور بالرضا والانتصار.

مهما كان ران يافعاً، لتعرف عليه آلموند فوراً كما حدث مع راينا؛ فالطلاب السابقون لم يكونوا ران، والشخصية الأهم ما تزال مجهولة.

غير أن…

غمره شعور بالرضا والانتصار.

“مااع…”

“أقسم أنني سأقطعك إرباً اليوم—”

سرعان ما تبدد رضاه؛ فلا فكرة لديه عما يمكن لخروف صنعه لإحراز تقدم. طالع شروط إتمام اللعبة ليستعيد تركيزه:

استنتج آلموند بسهولة مدى رعب الطفلين من هذا الرجل.

[شروط الإتمام والاجتياز]

قفل آلموند عائداً نحو المدرسة بلا خطة مسبقة؛ فالجميع في فصولهم ولن يكترث أحد بتسلل خروف منفرد.

★: السر

— ههههه، لو كنت مكانه لاحترقت غيظاً.

★★: الفتاة

شعر آلموند ببعض الذنب وهو يرى دموعهما المنسكبة.

★★★: الانتقام

قرر آلموند التدخل وصنع فارق في هذا الموقف.

كيف لخروف أن يكشف سراً دفيناً، ويلتقي بفتاة، وينفذ انتقاماً؟ سيحالفه الحظ لو نجا من التحول لأطباق مشوية غداً.

كيف لخروف أن يكشف سراً دفيناً، ويلتقي بفتاة، وينفذ انتقاماً؟ سيحالفه الحظ لو نجا من التحول لأطباق مشوية غداً.

‘سأحاول على أي حال.’

حين خاض نمط قصة راينا، ميز الشخصيات الجوهرية فور انطلاق الأحداث.

اقترب من بقية الخراف التي ترعى بسلام في المرج وتهتف بالثغاء.

“يجدر بنا التعامل مع الهفوات بكرم وسعة صدر.”

“مااع~”

دفع آلموند الخروف بحافره الأمامي غاضباً واستدار مبتعداً.

حاول آلموند التحدث مع أحدها.

رمقه الخروف وفتح فمه هازئاً.

“مااع~؟”

برقت فكرة سريعة في ذهنه:

رمقه الخروف وفتح فمه هازئاً.

صرير.

“ماااع ماااع“

“مااع~؟”

ظن آلموند أنها اللحظة المواتية للتفاهم وحاول شرح موقفه، لكن…

— رائع بحق!

“مااع~”

“لقد تبع هذه القشة العالقة بك.”

عاد الخروف لقضم العشب بلا مبالاة.

“حتى نحن قد يعلق القش بثيابنا دون انتباه؛ أليس هذا من منطق هذا العالم الذي ترعاه الحاميات السبع؟ فنحن كبشر لم نبلغ حكمتهن الكاملة…”

دفع آلموند الخروف بحافره الأمامي غاضباً واستدار مبتعداً.

“… ماذا؟ هذا الخروف المجنون بدأ يهذي فجأة!”

“… مااع.”

أحس في تلك اللحظة بشيء خشن يعلق بلسانه كأنه يمضغ كومة إسفنج؛ أهكذا يكون لسان الخروف؟

‘لا جدوى من محادثة الحيوانات.’

تجمد آلموند في مكانه مذهولاً.

— أيحاول التحدث مع الخراف حقاً؟ ههههه!

— كعكعكعكع أهو خروف حقاً؟

— انظروا لمخيلته الواسعة هههه.

“ليتي، ما الذي تصنعه هنا؟! أسرع واخرج فوراً!”

— تصرفات المبتدئين اللطيفة~

— بيريت غدا الأكثر بؤساً هنا هههه.

— أهو درويد يتواصل مع الطبيعة؟ هههه.

لمح بين الأقواس الفاخرة ستائر تغطي فتحة جدارية، فاندس خلفها للاختباء.

ظن أنه قادر على نسج شبكة تواصل حيوانية لكشف أسرار المكان، فخاب مسعاه.

“… كما تعلمون، تدنس الألوان بياض النقاء؛ والبياض هو العهد الذي نلناه لخدمة سيدات النور.”

فتش لاحقاً بين أكوام القش وصوف الخراف الأخرى دون طائل.

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

“مااع…”

تردد صدى حوافره بالرواق.

استلقى آلموند عاجزاً في المرج؛ ووجد نفسه يمضغ العشب لا إرادياً وهو يسترجع مجريات البداية:

توترت الأجواء بشدة بين الطالبين وبيريت.

‘أكان لقائي بـ بيريت صدفة عابرة؟’

صمت داليا ورمقه بنظرة هادئة.

حين خاض نمط قصة راينا، ميز الشخصيات الجوهرية فور انطلاق الأحداث.

“أهلاً بالأخ بيريت.”

ربما ينطبق الأمر ذاته على هذه التجربة؟

“ماذا…؟!”

بيريت، وداليا، والتلميذان… قد يمثلون مفاتيح الحل في هذا النمط، لكنه غفل عن ذلك.

— بيريت غدا الأكثر بؤساً هنا هههه.

‘لكن أين ران؟’

“ماااع ماااع“

مهما كان ران يافعاً، لتعرف عليه آلموند فوراً كما حدث مع راينا؛ فالطلاب السابقون لم يكونوا ران، والشخصية الأهم ما تزال مجهولة.

“… يلزمكم الحفاظ على نقاء الجسد والسريرة لنيل بركة القوى الحامية…”

“مااع…”

“همم… أخ بيريت، يبدو لي أنه يتبعك أنت شخصياً.”

أطلق زفرة يائسة.

هدر صوت قوي وصاخب من خلف المعلم.

‘لا يمكن المضي هكذا.’

التقدم بجسد خروف يبدو مستحيلاً.

التقدم بجسد خروف يبدو مستحيلاً.

“ثور موتو!”

رمق مبنى المدرسة بشرود، وفجأة…

— رؤية هذا الموقف وحده كافية لإثارة الغيظ.

“مااع!”

دفع آلموند الخروف بحافره الأمامي غاضباً واستدار مبتعداً.

برقت فكرة سريعة في ذهنه:

“أيها… الخروف الملعون الصفيق!”

‘قال داليا إن ليتي متغيب.’

“مااع!”

ذكر داليا طالباً يدعى ليتي لم يحضر المحاضرة؛ أيعقل أن يكون لذلك الغائب صلة وثيقة بالقصة؟

‘ما هذا الملمس الخشن في فمي؟’

قفل آلموند عائداً نحو المدرسة بلا خطة مسبقة؛ فالجميع في فصولهم ولن يكترث أحد بتسلل خروف منفرد.

“أه… الأخ داليا، لا شيء يستحق؛ كنت أعاقب هذين الصغيرين لجلب خروف للداخل كدعابة صبيانية.”

←↓↑→

“…؟!”

تسلل الخروف الأبيض ذو الصوف الناعم إلى أروقة المدرسة بهدوء؛ ومشى بحذر بمحاذاة الجدران لكتم وقع حوافره وتفادي النوافذ.

صمت داليا ورمقه بنظرة هادئة.

“… إن واصلتم التحكم بمانا النقاء البيضاء…”

استنتج آلموند بسهولة مدى رعب الطفلين من هذا الرجل.

“… الأشد بأساً بين الحاميات السبع…”

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

تناهت إلى مسامعه كلمات متفرقة من قاعات الدرس.

“…؟!”

‘مانا النقاء البيضاء.’

— لماذا يهاجم بيريت تحديداً…

استوقفته تلك الكلمة تحديداً؛ فهي الطاقة ذاتها التي يستخدمها ران في قتاله.

“أتكرران الهراء ثانية؟ أترغبان في تنظيف دورات المياه أيضاً؟! أأعزلكما في غرفة الحجز والعقاب؟!”

يبدو أن المدرسة تلقن هذه الفنون؛ وربما درس ران هنا في صغره، أو ربما هو أحد المعلمين حالياً.

حين خاض نمط قصة راينا، ميز الشخصيات الجوهرية فور انطلاق الأحداث.

“… يلزمكم الحفاظ على نقاء الجسد والسريرة لنيل بركة القوى الحامية…”

“ما الذي حدث هنا؟”

“… كما تعلمون، تدنس الألوان بياض النقاء؛ والبياض هو العهد الذي نلناه لخدمة سيدات النور.”

“هذا… مستحيل…”

واصل التنصت بحذر متنقلاً في الرواق؛ بدت المنشأة أكاديمية دينية تدور دروسها حول الحاميات، وترسخ بالطلاب الابتعاد الصارم عن النساء لصيانة طاقة النقاء.

استدار آلموند ليرى بشرياً فارع الطول يفوق قامات الطلاب بمراحل.

“الألوان طاقات تعجزون عن ضبطها، لذا تجنبوها دوماً؛ وحتى ران، الذي اتسم بالانضباط المثالي…”

“آآآآرغ!”

“مااع!”

انزاحت الستارة جانباً.

صرخ آلموند لا إرادياً من فرط بهجته بسماع الاسم المألوف؛ ولعله طبع الحيوان الذي أعجزه عن كبح حماسته. سارع بالركض مبتعداً.

‘قال داليا إن ليتي متغيب.’

طقطقة! طقطقة!

“ماذا…؟!”

تردد صدى حوافره بالرواق.

ظن آلموند أنها اللحظة المواتية للتفاهم وحاول شرح موقفه، لكن…

‘الستارة؟’

“مااع!”

لمح بين الأقواس الفاخرة ستائر تغطي فتحة جدارية، فاندس خلفها للاختباء.

انطلق صوت معلم من الداخل واقتربت خطواته الحثيثة.

صرير.

“آآآآرغ!”

فُتح باب الفصل الدراسي.

‘لكن أين ران؟’

“… ما هذا؟ ألم يكن ذلك ثغاء خروف؟”

“مااااع~؟”

انطلق صوت معلم من الداخل واقتربت خطواته الحثيثة.

تناهى الصوت من خلف الستارة مباشرة.

أحس آلموند أن الرجل يتجه نحوه مباشرة؛ فكيف علم بموضعه؟

كيف لخروف أن يكشف سراً دفيناً، ويلتقي بفتاة، وينفذ انتقاماً؟ سيحالفه الحظ لو نجا من التحول لأطباق مشوية غداً.

‘آثار الحوافر…!’

“ما شأن هذا التردد؟ أخ داليا، أتقصد أنك لا تصدق قولي؟!”

انتشرت آثار حوافره السوداء بوضوح فوق أرضية الممر.

“مهلاً، ما هذا فجأة…!”

“أي حماقة هذه…”

‘الستارة؟’

تناهى الصوت من خلف الستارة مباشرة.

“أه… الأخ داليا، لا شيء يستحق؛ كنت أعاقب هذين الصغيرين لجلب خروف للداخل كدعابة صبيانية.”

‘ماذا أصنع إن كُشفت؟ أيعاد ضبط النمط من البداية؟’

★: السر

شح!

— بيريت غدا الأكثر بؤساً هنا هههه.

انزاحت الستارة جانباً.

الفصل 266. قصة جانبية: ران (2)

‘… آه.’

“هذا… مستحيل…”

برز ظل المعلم أمامه.

“… مااع.”

“تنهيدة. علمت ذلك، إنه أنت ثانية!”

————————

كان بيريت تحديداً! كيف يكون هو من بين كل المعلمين؟!

‘أكان لقائي بـ بيريت صدفة عابرة؟’

“أقسم أنني سأقطعك إرباً اليوم—”

— تصرفات المبتدئين اللطيفة~

بينما فكر آلموند بكيفية تصحيح أخطائه في الإعادة…

ظن أنه قادر على نسج شبكة تواصل حيوانية لكشف أسرار المكان، فخاب مسعاه.

“ثور موتو!”

‘لا جدوى من محادثة الحيوانات.’

هدر صوت قوي وصاخب من خلف المعلم.

ذكر داليا طالباً يدعى ليتي لم يحضر المحاضرة؛ أيعقل أن يكون لذلك الغائب صلة وثيقة بالقصة؟

أزيز!

‘الستارة؟’

صعقت ومضة ضوء لامعة جسد بيريت بقوة.

كان الموقف مبرراً؛ فقد جهل كيف علق القش بثيابه، وتبين أن الخروف تبعه بسببه.

“آآآآرغ!”

“مهلاً، لا أحد يكذب هنا إطلاقاً.”

— رائع بحق!

ما إن توارى داليا، حتى تلفت بيريت بحثاً عن الخروف ليفرغ شحنته الغاضبة؛ غير أنه لم يلمح سوى مؤخرة الخروف تركض مبتعدة بسرعة.

— لقد وصلوا أخيراً!

“…؟”

— ممتاز!

توترت الأجواء بشدة بين الطالبين وبيريت.

غمر الضوء الأبيض مجال رؤية آلموند وهو يرتجف مذهولاً.

تناهت إلى مسامعه كلمات متفرقة من قاعات الدرس.

“مااع!؟”

حاول آلموند التحدث مع أحدها.

‘ما هذا بحق السحر؟’

سرعان ما تبدد رضاه؛ فلا فكرة لديه عما يمكن لخروف صنعه لإحراز تقدم. طالع شروط إتمام اللعبة ليستعيد تركيزه:

تجمد آلموند في مكانه مذهولاً.

“أقسم أنني سأقطعك إرباً اليوم—”

“ليتي، ما الذي تصنعه هنا؟! أسرع واخرج فوراً!”

— ارتباك آلموند طريف ولطيف للغاية هههه.

برز فتى ذو ملامح عابثة من خلف رداء المعلم الساقط، ووجه حديثه مباشرة نحو آلموند، الخروف!

‘مانا النقاء البيضاء.’

“ليتي! أعدت من سجن القبو للتو؟! دعك من هذا واخرج سريعاً! هيا! إن أمسكوا بنا، سنلقى مصير ران نفسه!”

بيريت، وداليا، والتلميذان… قد يمثلون مفاتيح الحل في هذا النمط، لكنه غفل عن ذلك.

————————

شعر آلموند ببعض الذنب وهو يرى دموعهما المنسكبة.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“…؟”

— تصرفات المبتدئين اللطيفة~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.