Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 272

قصة جانبية: سر السر (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: سر السر (2)

الفصل 272. قصة جانبية: سر السر (2)

لكن عند النظر…

تجرع، تجرع.

تعين عليه الدوس بدقة على الصخور المستوية للدفع بأعلى كفاءة لإنقاذ ران.

ابتلع ران الجرعة بالكامل وبدا بحال أفضل بكثير، مستعيداً بعضاً من عافيته.

تبع آلموند ران متأملاً الأجهزة المنتشرة؛ قوارير مثلثة ومعدات تقطير متفرقة وأدوات كيميائية.

“هيا نخرج سريعاً من هنا.”

“… عم تتحدث الآن؟”

تأهب لقيادة آلموند للخارج، لكنه تردد ونظر إليه ملياً.

“تفضل، كلي آذان صاغية لك.”

“… ليتي؟”

غطت الصخور موضع وقوفهما للتو، ولم يقطعا سوى مسافة قصيرة.

بدا أنه أمعن النظر بهيئة آلموند أخيراً بعد نجاته.

— كأنه مركبة دفع رباعي تقتحم الوعر هههه.

“آه…”

طرق.

تحير آلموند في كيفية إجابته، غير أن ران استوعب الأمر تماماً.

رغم ذلك، واصل الكهف انهياره خلفهما وهو يحمل رفيقاً على ظهره متفادياً الركام.

“أنت ترتدي جسد ليتي، لكنك تبدو شخصاً مختلفاً كلياً؛ من أنت؟”

الفصل 272. قصة جانبية: سر السر (2)

“اسمي آلموند.”

— هههه بطيء جداً.

“آلموند… شكراً لك؛ لا أعلم لمَ سكنت جسد ليتي، لكنك ستعيده يوماً ما، أليس كذلك؟”

— أضاعوا وقتاً كبيراً بقتال الحراس قبلاً هههه.

بدا اعتيادياً هنا أن يحل شخص بجسد آخر ويغادره، كما حدث مع لورانغ؛ في حبكة تثير الحيرة والدهشة.

ماذا يفعل؟ لمَ فتح الباب؟ حرك آلموند شفتيه بصمت محذراً من إثارة الضجيج.

“أجل،” رد آلموند سريعاً، موقناً بعودة الأمور لطبيعتها بانتهاء اللعبة.

أشار إشعار ببلوغهم منطقة أخرى؛ فغادروا سجن القبو أخيراً بسلام.

“شكراً لك؛ قد يكون ليتي قاصراً، لكنه فتى طيب القلب.”

تقرب المؤمن النقي ران من الفتاة بتدبير مسبق وأمر مباشر.

— قاصر لكنه صديق جيد هههه.

“… تخطيط وتكليف مدروس؟”

— مسكين ليتي…

مرر آلموند إصبعه فوق ما يشبه حزاماً ناقلاً؛ تراكم الغبار قليلاً، ولا يحدث ذلك لو توقفوا اليوم فقط، بل هجروه منذ فترة.

— حين يقولها ران هكذا تبدو قاسية هههه.

“اسمي آلموند.”

— قالها بكل عفوية هههه.

خرج الجنود بذعر إثر الزلزال، وحاولوا استلال سيوفهم بحماقة لقتالهما.

طاخ.

طقطقة!

التقط ران شعلة ملقاة، وتقدم وتبعه آلموند بخطوات متقاربة. تردد صدى خطواتهما وسط ممر تناثرت فيه جثث الحراس الأشباح.

جهل آلموند السبب؛ وإن غاب السر عن ران، فكيف يعرفه هو؟

تأمل آلموند ظهر ران وسأله: “ماذا ستفعل فور خروجنا من هذا السرداب الموحش؟”

“لمَ حدث هذا التوقف؟”

“… ماذا تقصد؟”

‘كم هو بطيء في الحركة!’

“أحدثت جلبة كبيرة، ألن تطاردك المنظمة إن هربت من السجن؟”

دوى صوت إشعار نظامي في تلك اللحظة:

“سأشرح الموقف لهم.”

— بعد كل جهد الإنقاذ ينوي تسليم نفسه؟

“… ماذا؟”

— أكان يلزم تفقد الغرفة؟ هههه.

توقف آلموند مكانه مذهولاً من هذا التفكير.

بانغ! بانغ!

— يا له من ساذج.

لم يضيع آلموند وقتاً بالرد واندفع مسرعاً نحو الضوء.

— ران، ما خطبك؟ ؟؟؟

رغم ذلك، واصل الكهف انهياره خلفهما وهو يحمل رفيقاً على ظهره متفادياً الركام.

— بعد كل جهد الإنقاذ ينوي تسليم نفسه؟

‘أستطيع فعلها، سأنجو به.’

— أيبحث عن المتاعب بنفسه؟

“مهلاً، من أنتما هناك؟!”

بدا شرح الموقف رداً بالغ السذاجة والغرابة.

أضاع وقتاً أطول مقارنة بغيره من اللاعبين، لكن الاستسلام للموت كان مستحيلاً.

“ران، لمن ستشرح الموقف؟ لو فعلت ذلك فـ—”

كانت حركة ران شديدة البطء ولا تسعف للنجاة.

“لك أنت.”

الفصل 272. قصة جانبية: سر السر (2)

“هاه؟”

“أحدثت جلبة كبيرة، ألن تطاردك المنظمة إن هربت من السجن؟”

“يلزمني إيضاح أمر لك؛ عجزت عن إخبارك بكل شيء سابقاً في الزنزانة.”

“فتحتها لعدم شعوري بأي وجود حي،” فسر ران ودلف للداخل بهدوء.

ظن آلموند أنه يقصد المنظمة، لكنه عنى الشرح له شخصياً.

“… تخطيط وتكليف مدروس؟”

— أوف~ (تنفس الصعداء).

وضع آلموند سهماً بقوسه وسبق ران متيقظاً.

— غضبت بلا داعٍ هههه.

— يا له من ساذج.

— توترت دون مبرر هههه.

— أيبحث عن المتاعب بنفسه؟

رنين.

‘جرعات؟’

[السر على بعد خطوة واحدة.]

— شرط النجمة الواحدة.

‘سر…!’

— توترت دون مبرر هههه.

انبثقت رسالة نظامية أخرى؛ وبدا أن توضيح ران مرتبط بشرط فتح السر (★).

‘أهذا المكان مختبر تجارب؟’

— أوه، أوه!

— أيفعل أحدهم هذا بنمط القصة؟ واو…

— ثمة شيء وشيك!

غابت وسائل الاتصال هنا؛ ولو فر حارس لكان الوقت حرجاً، لكن آسر ران لم يعلم بهربه بعد.

— حظاً موفقاً!

تجرع، تجرع.

— شرط النجمة الواحدة.

طرق.

مثل السر شرط النجمة الواحدة المطلوب؛ وستؤتي جهود آلموند ثمارها قريباً.

“سأوضح لك الحقيقة كاملة الآن.”

“حسناً، فلنخرج سريعاً من هنا.”

— أيفعل أحدهم هذا بنمط القصة؟ واو…

تقدم ران وتبعه آلموند بصمت وحذر.

“أليس هذا هو السجين الهارب؟!”

توقعا مصادفة حراس بشريين انطلاقاً من هذه النقطة المتقدمة.

هتف ران بدهشة: “… كيف يعقل هذا؟ هل أنت… أسطورة الرماية؟”

“دعني أتقدم في هذه المنطقة.”

مشى آلموند بحذر منصتاً لكل همسة. وفجأة، فتح ران أحد الأبواب بجرأة.

وضع آلموند سهماً بقوسه وسبق ران متيقظاً.

سيسحقهم انهيار الكهف بهذا المعدل البطيء.

وصلا بعد سير قصير إلى الممر ذي الأبواب الخشبية المصمتة على الجانبين.

“حاضر، سأفعل!”

مشى آلموند بحذر منصتاً لكل همسة. وفجأة، فتح ران أحد الأبواب بجرأة.

— غضبت بلا داعٍ هههه.

صرير.

“آلموند… شكراً لك؛ لا أعلم لمَ سكنت جسد ليتي، لكنك ستعيده يوماً ما، أليس كذلك؟”

“!؟”

“لقد… نجونا بأعجوبة…!”

ماذا يفعل؟ لمَ فتح الباب؟ حرك آلموند شفتيه بصمت محذراً من إثارة الضجيج.

‘فارغة؟’

لكن عند النظر…

“فتحتها لعدم شعوري بأي وجود حي،” فسر ران ودلف للداخل بهدوء.

‘فارغة؟’

“أوه، حسناً، على الرحب.”

بدت الغرفة خالية تماماً من الحراس.

هدير صاخب!

“فتحتها لعدم شعوري بأي وجود حي،” فسر ران ودلف للداخل بهدوء.

“أمرتني المنظمة بالبحث عن دليل يثبت أن سيري ساحرة، ثم القضاء عليها وتصفيتها.”

“ألا يجدر بنا المغادرة سريعاً؟”

“لم يبلغ أحد عن هروبي، فلن يعلموا بأمري بعد؛ هذا المكان مريب، ويلزمني استطلاعه قليلاً.”

“لم يبلغ أحد عن هروبي، فلن يعلموا بأمري بعد؛ هذا المكان مريب، ويلزمني استطلاعه قليلاً.”

“أليس هذا هو السجين الهارب؟!”

غابت وسائل الاتصال هنا؛ ولو فر حارس لكان الوقت حرجاً، لكن آسر ران لم يعلم بهربه بعد.

هتف ران بدهشة: “… كيف يعقل هذا؟ هل أنت… أسطورة الرماية؟”

تبع آلموند ران متأملاً الأجهزة المنتشرة؛ قوارير مثلثة ومعدات تقطير متفرقة وأدوات كيميائية.

تعين عليه الدوس بدقة على الصخور المستوية للدفع بأعلى كفاءة لإنقاذ ران.

‘أهذا المكان مختبر تجارب؟’

‘جرعات؟’

طقطقة!

تعين عليه الدوس بدقة على الصخور المستوية للدفع بأعلى كفاءة لإنقاذ ران.

أحدث ران صوتاً ساحباً صندوقاً خشبياً من رف علوي.

تجرع، تجرع.

‘جرعات؟’

خرج قرابة ستة حراس آخرين، فأسقطهم آلموند جميعاً أثناء ركضه الخاطف دون توقف.

بدا الصندوق كأنه يحوي جرعات، لكنه كان فارغاً تماماً.

تأمل آلموند ظهر ران وسأله: “ماذا ستفعل فور خروجنا من هذا السرداب الموحش؟”

“يبدو أنهم صنعوا جرعات هنا،” تمتم ران وبحث بالرفوف الأخرى بعناية.

تمتم ران خجلاً من حمله كحزمة طوال الطريق.

أعاد كل شيء مكانه بعد بحث عقيم دون جدوى.

“هربوا؟”

“فلننتقل للغرفة التالية؟”

[كشف السر (★)… فشل!]

“حسناً، فلنتفقدها.”

“لكن ثمة أمر غريب…”

امتلكت الغرفة التالية بنية مغايرة؛ فإن بدت السابقة كمختبر، فهذه خط إنتاج بامتياز، وفق رؤية آلموند العصرية المتمرسة.

“تفضل، كلي آذان صاغية لك.”

“لا أفقه شيئاً من هذه الآلات الضخمة، إنه أمر غريب.”

“أوه، حسناً، على الرحب.”

بدا ران حائراً تماماً.

صرير.

“إنه مصنع متكامل لإنتاج الجرعات بكميات ضخمة.”

خرج قرابة ستة حراس آخرين، فأسقطهم آلموند جميعاً أثناء ركضه الخاطف دون توقف.

جهل آلموند طريقة تشغيل الآلات بلا كهرباء، لكنه أيقن كونه مصنعاً لإنتاج الجرعات السريع؛ وكيف تيقن من ذلك؟

انهار مدخل السجن بالكامل خلفهم وتداعت البنية التحتية لتتحول إلى ركام.

“عملت بمصنع سابقاً، يا رفاق،” وضح للمشاهدين.

امتلكت الغرفة التالية بنية مغايرة؛ فإن بدت السابقة كمختبر، فهذه خط إنتاج بامتياز، وفق رؤية آلموند العصرية المتمرسة.

حين عجز عن الرماية بسبب يده، جرب وظائف شتى لكسب المال ورعاية جدته؛ وتذكر تلك الآلات جيداً، وكان الموضع مصنعاً بالفعل.

تجرع، تجرع.

“مصنع… تألف هذه الأماكن إذن؛ لقد فهمت.”

— شرط النجمة الواحدة.

“لكن ثمة أمر غريب…”

“أجل، انظر؛ لم يأخذوا أغراضهم، ولا حتى معاطفهم المعلقة.”

قبل مغادرة ران، استفسر آلموند عن أمر حيره:

وقع زلزال عنيف هز أرجاء المكان.

“لمَ هرب الجميع من هنا؟”

“حسناً، فلنخرج سريعاً من هنا.”

“هربوا؟”

بدا ران حائراً تماماً.

“أجل، انظر؛ لم يأخذوا أغراضهم، ولا حتى معاطفهم المعلقة.”

تأمل آلموند ظهر ران وسأله: “ماذا ستفعل فور خروجنا من هذا السرداب الموحش؟”

فرغت الجرعات، ولم تظهر قوارير المختبر أي استخدام حديث.

“مهلاً، من أنتما هناك؟!”

مرر آلموند إصبعه فوق ما يشبه حزاماً ناقلاً؛ تراكم الغبار قليلاً، ولا يحدث ذلك لو توقفوا اليوم فقط، بل هجروه منذ فترة.

“أجل، انظر؛ لم يأخذوا أغراضهم، ولا حتى معاطفهم المعلقة.”

“لمَ حدث هذا التوقف؟”

— اقتربت النجاة، أسرع!

جهل آلموند السبب؛ وإن غاب السر عن ران، فكيف يعرفه هو؟

انهار مدخل السجن بالكامل خلفهم وتداعت البنية التحتية لتتحول إلى ركام.

“لعلهم نقلوا المصنع؟ لكن لمَ يخبأ مصنع جرعات في عمق سجن أصلاً…؟”

— يا له من ساذج.

في تلك اللحظة بالذات…

سقط الحارس قبل سحب سيفه، وهوى زميله بسهم قاتل في جبهته.

هدير مباغت…!

“أوه، حسناً، على الرحب.”

وقع زلزال عنيف هز أرجاء المكان.

تبع آلموند ران متأملاً الأجهزة المنتشرة؛ قوارير مثلثة ومعدات تقطير متفرقة وأدوات كيميائية.

“!”

“أمرتني المنظمة بالبحث عن دليل يثبت أن سيري ساحرة، ثم القضاء عليها وتصفيتها.”

طاخ! بانغ!

“أوه، حسناً، على الرحب.”

تهاوت الصخور الكبيرة من سقف الكهف المتصدع.

— هههه تفريغ حمولة طرود بريدية.

“هذا جنون مطلق!”

رغم ذلك، واصل الكهف انهياره خلفهما وهو يحمل رفيقاً على ظهره متفادياً الركام.

أمسك آلموند يد ران بقوة.

لكن عند النظر…

“اركض بأقصى ما تملك!”

— واو، سريع جداً في الجري!

“أجل، حاضر!”

تهاوت الصخور الكبيرة من سقف الكهف المتصدع.

اندفعا للأمام بأقصى سرعة؛ وآلموند، الذي جرب اللعب بـ ران، أدرك الأمر جيداً:

توقف آلموند مكانه مذهولاً من هذا التفكير.

‘كم هو بطيء في الحركة!’

جلس آلموند على صخرة بقلب مطمئن؛ غير أن ما سمعه لم يكن هيناً إطلاقاً.

كانت حركة ران شديدة البطء ولا تسعف للنجاة.

“هيا نخرج سريعاً من هنا.”

“لهث… زفير…”

— أهكذا سيموتان تحت الأنقاض؟

غطت الصخور موضع وقوفهما للتو، ولم يقطعا سوى مسافة قصيرة.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

— هههه بطيء جداً.

كتبت لهما النجاة بعد رعب حقيقي.

— أكان يلزم تفقد الغرفة؟ هههه.

— أكان يلزم تفقد الغرفة؟ هههه.

— أهكذا سيموتان تحت الأنقاض؟

— قالها بكل عفوية هههه.

— أضاعوا وقتاً كبيراً بقتال الحراس قبلاً هههه.

استقر سهم بعنق الحارس حيث خلا من حماية الخوذة الحديدية.

سيسحقهم انهيار الكهف بهذا المعدل البطيء.

سقط الحارس قبل سحب سيفه، وهوى زميله بسهم قاتل في جبهته.

أضاع وقتاً أطول مقارنة بغيره من اللاعبين، لكن الاستسلام للموت كان مستحيلاً.

— واو… حقيقة غير متوقعة إطلاقاً ومثيرة!

صاح ملتفاً بظهره لـ ران بحزم: “اصعد على ظهري فوراً!”

تجاوزت براعته البدنية وقوته المأزق الصعب باقتدار.

“هاه؟”

رغم ذلك، واصل الكهف انهياره خلفهما وهو يحمل رفيقاً على ظهره متفادياً الركام.

“اصعد، إن كنت ترغب بالنجاة!”

“شكراً لك؛ قد يكون ليتي قاصراً، لكنه فتى طيب القلب.”

طرق.

ألقى ران بنفسه على ظهر آلموند، فانطلق به يعدو بكل طاقته.

‘جرعات؟’

“أوه… آااه!”

طاخ!

رغم ضغط الوزن الإضافي على فخذيه وخصره، كان ذلك مجرد عبء طفيف للاعب بمستواه البدني؛ فركض بأقصى سرعة بذهن صافٍ.

“آه…”

‘أستطيع فعلها، سأنجو به.’

انبثقت رسالة نظامية أخرى؛ وبدا أن توضيح ران مرتبط بشرط فتح السر (★).

حظر على نفسه أي تعثر بقدميه؛ إذ لم يكن بوسعه الانزلاق أو الخطأ في موضع الخطوة.

أشار إشعار ببلوغهم منطقة أخرى؛ فغادروا سجن القبو أخيراً بسلام.

تعين عليه الدوس بدقة على الصخور المستوية للدفع بأعلى كفاءة لإنقاذ ران.

“إنه مصنع متكامل لإنتاج الجرعات بكميات ضخمة.”

— واو، سريع جداً في الجري!

“ران، ارفع قوسك فوراً.”

— كيف يركض هكذا وهو يحمل شخصاً؟

“أود… النزول على قدمي الآن.”

— كأنه مركبة دفع رباعي تقتحم الوعر هههه.

‘كم هو بطيء في الحركة!’

— لا أعلم بشأن الجوز، لكن قوة آلموند البدنية جنونية حقاً.

وضع آلموند سهماً بقوسه وسبق ران متيقظاً.

تجاوزت براعته البدنية وقوته المأزق الصعب باقتدار.

“!؟”

رغم ذلك، واصل الكهف انهياره خلفهما وهو يحمل رفيقاً على ظهره متفادياً الركام.

— ما القصة الحقيقية إذن؟

— اركض بكل ما تملك!

“ألا يجدر بنا المغادرة سريعاً؟”

— اقتربت النجاة، أسرع!

‘أهذا المكان مختبر تجارب؟’

— أرجوك لا تمت هنا!

تعجب المتابعون من براعته ودقته الخارقة.

زاد الطين بلة باعتراض حراس الاستراحة طريقهم فجأة في الممر.

جلس آلموند على صخرة بقلب مطمئن؛ غير أن ما سمعه لم يكن هيناً إطلاقاً.

“مهلاً، من أنتما هناك؟!”

ألقى ران بنفسه على ظهر آلموند، فانطلق به يعدو بكل طاقته.

“أليس هذا هو السجين الهارب؟!”

تحير آلموند في كيفية إجابته، غير أن ران استوعب الأمر تماماً.

خرج الجنود بذعر إثر الزلزال، وحاولوا استلال سيوفهم بحماقة لقتالهما.

“اركض بأقصى ما تملك!”

“ران، ارفع قوسك فوراً.”

‘أستطيع فعلها، سأنجو به.’

“حاضر، سأفعل!”

— توترت دون مبرر هههه.

رفع ران القوس المتدلي أمامه؛ فاستل آلموند سهمين وسحب الوتر بلمح البصر.

خرج قرابة ستة حراس آخرين، فأسقطهم آلموند جميعاً أثناء ركضه الخاطف دون توقف.

بانغ! بانغ!

“يبدو أنهم صنعوا جرعات هنا،” تمتم ران وبحث بالرفوف الأخرى بعناية.

استقر سهم بعنق الحارس حيث خلا من حماية الخوذة الحديدية.

“لم يبلغ أحد عن هروبي، فلن يعلموا بأمري بعد؛ هذا المكان مريب، ويلزمني استطلاعه قليلاً.”

طاخ!

— ران، ما خطبك؟ ؟؟؟

سقط الحارس قبل سحب سيفه، وهوى زميله بسهم قاتل في جبهته.

جهل آلموند طريقة تشغيل الآلات بلا كهرباء، لكنه أيقن كونه مصنعاً لإنتاج الجرعات السريع؛ وكيف تيقن من ذلك؟

خرج قرابة ستة حراس آخرين، فأسقطهم آلموند جميعاً أثناء ركضه الخاطف دون توقف.

جهل آلموند السبب؛ وإن غاب السر عن ران، فكيف يعرفه هو؟

— مذهل لأبعد الحدود…

“فتحتها لعدم شعوري بأي وجود حي،” فسر ران ودلف للداخل بهدوء.

— يرمي هكذا بدقة وهو يحمل ران؟!

بدا اعتيادياً هنا أن يحل شخص بجسد آخر ويغادره، كما حدث مع لورانغ؛ في حبكة تثير الحيرة والدهشة.

— هذا خلل برمجي ممتع!

“اقتربت من سيري وفق خطة مسبقة وتكليف.”

— أيفعل أحدهم هذا بنمط القصة؟ واو…

— هههه بطيء جداً.

تعجب المتابعون من براعته ودقته الخارقة.

‘جرعات؟’

هتف ران بدهشة: “… كيف يعقل هذا؟ هل أنت… أسطورة الرماية؟”

تأهب لقيادة آلموند للخارج، لكنه تردد ونظر إليه ملياً.

“… عم تتحدث الآن؟”

— هذا خلل برمجي ممتع!

— هههه، أسطورة الرماية؟ ما هذا اللقب؟ هههه.

تبع آلموند ران متأملاً الأجهزة المنتشرة؛ قوارير مثلثة ومعدات تقطير متفرقة وأدوات كيميائية.

لم يضيع آلموند وقتاً بالرد واندفع مسرعاً نحو الضوء.

اندفعا للأمام بأقصى سرعة؛ وآلموند، الذي جرب اللعب بـ ران، أدرك الأمر جيداً:

‘المخرج أمامي!’

خرج الجنود بذعر إثر الزلزال، وحاولوا استلال سيوفهم بحماقة لقتالهما.

لمح المخرج المضيء فألقى بنفسه منزلقاً بحرفية فوق الأرضية المائلة.

“لعلهم نقلوا المصنع؟ لكن لمَ يخبأ مصنع جرعات في عمق سجن أصلاً…؟”

حفيف…!

غابت وسائل الاتصال هنا؛ ولو فر حارس لكان الوقت حرجاً، لكن آسر ران لم يعلم بهربه بعد.

[نحو الغابة الموحشة]

وقف ران مذهولاً بصمت لبرهة يستوعب حقيقة نجاته.

أشار إشعار ببلوغهم منطقة أخرى؛ فغادروا سجن القبو أخيراً بسلام.

— غضبت بلا داعٍ هههه.

هدير صاخب!

دينغ!

انهار مدخل السجن بالكامل خلفهم وتداعت البنية التحتية لتتحول إلى ركام.

أعاد كل شيء مكانه بعد بحث عقيم دون جدوى.

“لقد… نجونا بأعجوبة…!”

حين عجز عن الرماية بسبب يده، جرب وظائف شتى لكسب المال ورعاية جدته؛ وتذكر تلك الآلات جيداً، وكان الموضع مصنعاً بالفعل.

كتبت لهما النجاة بعد رعب حقيقي.

‘فارغة؟’

“أود… النزول على قدمي الآن.”

— أرجوك لا تمت هنا!

تمتم ران خجلاً من حمله كحزمة طوال الطريق.

“لقد… نجونا بأعجوبة…!”

“أوه، حسناً، على الرحب.”

جهل آلموند السبب؛ وإن غاب السر عن ران، فكيف يعرفه هو؟

طرق.

“لمَ فعلت ذلك بالضبط؟”

أنزله آلموند بإرهاق شديد من وطأة الجهد البدني.

— قاصر لكنه صديق جيد هههه.

— هههه تفريغ حمولة طرود بريدية.

حين عجز عن الرماية بسبب يده، جرب وظائف شتى لكسب المال ورعاية جدته؛ وتذكر تلك الآلات جيداً، وكان الموضع مصنعاً بالفعل.

وقف ران مذهولاً بصمت لبرهة يستوعب حقيقة نجاته.

— هههه، أسطورة الرماية؟ ما هذا اللقب؟ هههه.

“… آه.”

انهار مدخل السجن بالكامل خلفهم وتداعت البنية التحتية لتتحول إلى ركام.

تذكر ران وعده السابق وتحدث بجدية:

لمح المخرج المضيء فألقى بنفسه منزلقاً بحرفية فوق الأرضية المائلة.

“سأوضح لك الحقيقة كاملة الآن.”

— أرجوك لا تمت هنا!

“أجل، بخصوص سيري، أليس كذلك؟”

“أجل،” رد آلموند سريعاً، موقناً بعودة الأمور لطبيعتها بانتهاء اللعبة.

“صحيح؛ الأمر مرتبط بها، لكنه يختلف عما تظن تماماً.”

— أيبحث عن المتاعب بنفسه؟

“تفضل، كلي آذان صاغية لك.”

تحير آلموند في كيفية إجابته، غير أن ران استوعب الأمر تماماً.

جلس آلموند على صخرة بقلب مطمئن؛ غير أن ما سمعه لم يكن هيناً إطلاقاً.

“أوه… آااه!”

“اقتربت من سيري وفق خطة مسبقة وتكليف.”

“شكراً لك؛ قد يكون ليتي قاصراً، لكنه فتى طيب القلب.”

“… تخطيط وتكليف مدروس؟”

هدير مباغت…!

— هههه، أكان ران يتلاعب بها إذن؟

“عملت بمصنع سابقاً، يا رفاق،” وضح للمشاهدين.

— ما القصة الحقيقية إذن؟

— ألم يقع بحبها حقاً؟

— ألم يقع بحبها حقاً؟

تأهب لقيادة آلموند للخارج، لكنه تردد ونظر إليه ملياً.

تقرب المؤمن النقي ران من الفتاة بتدبير مسبق وأمر مباشر.

“هذا جنون مطلق!”

“لمَ فعلت ذلك بالضبط؟”

‘المخرج أمامي!’

“أمرتني المنظمة بالبحث عن دليل يثبت أن سيري ساحرة، ثم القضاء عليها وتصفيتها.”

أنزله آلموند بإرهاق شديد من وطأة الجهد البدني.

— ماذا؟ ساحرة؟!

تذكر ران وعده السابق وتحدث بجدية:

— واو… حقيقة غير متوقعة إطلاقاً ومثيرة!

“!؟”

— كيف يعقل أن تجري الأمور هكذا؟

وصلا بعد سير قصير إلى الممر ذي الأبواب الخشبية المصمتة على الجانبين.

دوى صوت إشعار نظامي في تلك اللحظة:

“… آه.”

دينغ!

“اصعد، إن كنت ترغب بالنجاة!”

[كشف السر (★)… فشل!]

تهاوت الصخور الكبيرة من سقف الكهف المتصدع.

[توجد شروط خفية إضافية لكشف السر.]

— كيف يركض هكذا وهو يحمل شخصاً؟

————————

— أوف~ (تنفس الصعداء).

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

أشار إشعار ببلوغهم منطقة أخرى؛ فغادروا سجن القبو أخيراً بسلام.

— هههه، أسطورة الرماية؟ ما هذا اللقب؟ هههه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.