الفصل 334. الموسم 2: الحصانة (2)
سمعوا صوت بكاء خافت لفتاة صغيرة بعد تجولهم في ممرات الطابق الثاني لعشر دقائق وسط صمت مريب.
“مـ… ما هذا…؟”
ترددت جماعة رئيس الفصل وتراجع أفرادها خطوة للوراء في ارتياب وقلق.
‘ما هذا؟’
توقف آلموند مصغيًا؛ وشابه الصوت نحيب الزعيم المتحور خلف الستارة. ورغم أنه صرعه بسهولة سابقًا، إلا أن هجومه المباغت الأول ترك أثرًا محفورًا في ذاكرته لا يُنسى.
‘هل يوجد وحش زعيم آخر هنا؟’
توقع آلموند وجود زعيم ثانٍ، فتقدم بحذر متزن صوب فصل 1-8 حيث خزنوا صناديق الخبز.
“آلموند، هل من الآمن الدخول؟” سأل رئيس الفصل بقلق مضطرب.
“يبدو زومبي متحورًا غريبًا. سيكون كل شيء على ما يرام.”
“مـ… ماذا؟!”
— تعابير وجه رئيس الفصل: هل يبدو لك هذا الموقف على ما يرام بحق؟! هههههه!
— تجمدت ملامح رئيس الفصل من الرعب!
— لماذا يملك رئيس الفصل هذا التنوع في ردود أفعاله؟ موافقة مطلقة مني!
عدل رئيس الفصل نظاراته رامشًا بذهول تام.
طمأنه آلموند مجددًا: “سبق أن قتلتُ واحدًا من قبل.”
غير أن كلماته لم تطمئن رئيس الفصل، بل تشتت ذهنه وغرق في فوضى أكبر.
— حقيقة: لقد قتل واحدًا بالفعل!
— حقيقة مضحكة للغاية.
— مات وحش بالفعل بضربة واحدة!
— لكن بجدية، ما سر صوت البكاء هذا مجددًا؟
— هل هو وحش آخر؟
انبعث البكاء من مصدر مجهول الهوية؛ ومع ذلك، لم يرَ آلموند داعيًا للتردد أو الخوف، فدلف بمفرده وبخطى ثابتة إلى داخل فصل 1-8.
“خفت صوت البكاء هنا في الواقع.”
بدا النحيب قادمًا من داخل الفصل، لكنه خفت فور دخوله؛ بل توقف تمامًا.
“أمر مريب حقًّا. ألم يكن الصوت هنا؟”
“بدا وكأنه ينبعث من هنا بالفعل…”
“أوووف، لستُ أدري؛ الجو مرعب ومثير للقشعريرة. فلنأخذ الخبز ونغادر بسرعة.”
تمثل هدفهم بجلب صناديق الخبز والنزول بها؛ ولا داعي لمواجهة زومبي متحور يبكي في الزوايا.
“ها هي هناك.”
لمح رئيس الفصل صناديق الخبز خلف الباب وتقدم نحوها بحذر.
تبعه آلموند، غير أنه توقف فجأة على مسافة قصيرة.
‘؟’
استشعر خطبًا مريبًا، وأدرك وجود شيء بالداخل فور رفع رئيس الفصل لغطاء الصندوق.
“لنَرَ كم خبزًا لذيذًا هنا─!”
وقف شعر رأس رئيس الفصل حرفيًّا من هول ما رأى.
“آآآآآآه!” صرخ مذعورًا وقفز للخلف بكل قواه.
— هههههه!
— ملك ردود الأفعال بلا منازع!
— مضحك إلى أقصى حد!
ارتطام!
سقط رئيس الفصل متهاويًا إلى الخلف على قفاه، وانقلبت عيناه في محجريهما من فرط الصدمة والهلع.
“ر… رئيس الفصل!”
اندفع الطلاب لإسناده، غير أن كل من اقترب أطلق صرخة فزع مدوية بدوره.
“آاه!”
“ما هذا؟!”
“جنون محض!”
في اللحظة ذاتها، انطلقت صرخة حادة من داخل الصندوق ذاته.
“آاااااه!”
ارتطام خفيف.
تدحرجت فتاة صغيرة خارجة من قلب الصندوق، وانتصبت واقفة كزنبرك مشدود تتلفت في ذعر.
— ؟؟
— ما ذلك الشيء؟
— سحقًا!
— هل هي متحور؟
— تبًّا ما هذا؟!
بدت للوهلة الأولى كطالبة ابتدائية بريئة وغير مؤذية، غير أن أحدًا لم يجرؤ على الاقتراب منها في هذا الموقف العصيب.
“هواااانغ!”
ركضت الفتاة الصغيرة صوب أقصى زاوية في الفصل، وراحت تبكي بحرقة شديدة وتتمتم بكلمات غير مفهومة من فرط الرعب والارتباك.
تمتم طالب بارتباك حائر: “لماذا توجد طالبة ابتدائية في مدرستنا الثانوية؟”
تعد مدرستهم الثانوية صرحًا تعليميًّا مستقلًا غير ملحق بأي مرحلة متوسطة؛ فكيف نجت طفلة في سن الابتدائية هنا رفقة زومبي متحور ودون قطرة طعام؟ بدا بقاؤها على قيد الحياة أمرًا شبه مستحيل.
“انتظروا مكانكم.”
منع آلموند الطلاب بقضيب نافذة متين؛ فقد يتنكر المتحور بهيئة بشرية، ولا شكل أسهل للخداع والاستدراج من طفلة ضعيفة وصغيرة.
اعترض أحد الطلاب: “لماذا تمنعنا؟ إنها مجرد طفلة صغيرة مسكينة.”
“استوطن زومبي متحور بالغ الخطورة هذا المكان؛ وعجز الجميع عن دخوله سابقًا، بما فيهم أفراد عصابة بايك جونسو المدججون بالسلاح.”
ابتلاع ريق جاف.
تجرع الطالب ريقه بصعوبة وألقى نظرة متوجسة نحو الطفلة الباكية.
“هـ… هل نهرب؟” انتحب طالب وهو يجر جسد رئيس الفصل المغمى عليه.
“كلا، قد لا تكون زومبي متحورًا بالضرورة.”
“لكن إن ثبت أنها كذلك؟! سنقضي جميعًا حتمًا!”
“قتلتُ زومبي متحورًا هنا من قبل؛ وسأقضي عليها فورًا إن كشفت حقيقتها. لمَ كل هذا الرعب؟” تقدم آلموند بثبات وحذر محافظًا على مسافة أمان كافية.
“اسمعي يا صغيرة… ما اسمكِ؟”
رأى أن بدء الحديث الهادئ يمثل أفضل طريقة للتحقق من بشريتها ووعيها.
“هئ… هئ…”
— تبًّا، أشعر بالتوتر الشديد…
— هذا المشهد مرعب بطريقة غريبة ومثيرة للأعصاب!
— يا للهول… أعصابي مشدودة للغاية!
شابه بكاء الطفلة نحيب المتحور بصورة مريبة ومخيفة.
“لا تبكِ. ما اسمكِ فقط؟” سأل آلموند ممسكًا بالقضيب بهدوء مترقبًا جوابها.
جاهدت الفتاة لابتلاع شهقاتها وأجابت بصوت خافت: “يو… يوبين.”
— أوه!
— هل هي بشرية بحق؟
— لم نتأكد بعد.
“سيو يوبين… هئئئ… أمي…”
“كم عمركِ؟”
“عـ… عشر سنوات.”
بلغت العاشرة من عمرها، وتدرس بالصف الثالث الابتدائي.
“كيف انتهى بكِ المطاف هنا؟”
“لستُ أدري… مع أمي…”
استعاد رئيس الفصل وعيه في تلك اللحظة بالذات، وتكفل بإكمال إجابتها بعدما سمع السؤال.
“أقيم اليوم المفتوح لأولياء الأمور بالمدرسة. أوف… كاد قلبي يسقط من صدري رعبًا.”
“يوم أولياء الأمور؟ لم نسمع بأمر كهذا في صفنا.”
نفض رئيس الفصل بنطاله موضحًا: “ليس لطلاب السنة الأولى؛ بل خُصص لطلاب السنة الثانية.”
أومأت الطفلة برأسها مؤكدة كلامه بحرارة.
“أجل! أختي الكبرى في السنة الثانية… لم أجد مكانًا أذهب إليه، فرافقتُ أمي إلى هنا…”
اصطحبتها أمها لأن طلاب الصف الثالث ينهون دوامهم الدراسي في الصباح الباكر وتصعب مغادرتها بمفردها في المنزل؛ وبدا منطقيًّا للغاية في ضوء ذلك أنها طفلة بشرية حقيقية لا شبهة حولها.
“تبدو شخصًا حقيقيًّا، أليس كذلك؟”
“لكن كيف نجت وحدها وسط تلك المجزرة؟”
“لا أملك أدنى فكرة.”
اختفت الأم والأخت الكبرى، ومع ذلك نجت الصغيرة بمفردها دون أذى.
“أين أمكِ وأختكِ؟”
أخذت الطفلة برهة لتستجمع أنفاسها وتلتقط قواها.
“سـ… ساد الخوف فجأة في كل مكان… فركضتُ نحو هذا المبنى… حاولت الطالبات الأكبر مني حمايتي… لكن ذلك الشيء الغريب… انقض… بسرعة فائقة… كان لونه أبيض مخيفًا…”
عرف آلموند الوحش فورًا من وصف الطفلة الدقيق؛ إنه الزعيم المتحور عينه الذي سحقه بالطابق الثاني.
“لكن كيف نجوتِ أنتِ بمفردكِ من بين الجميع؟”
أدرك آلموند الإجابة فور أن طرح سؤاله.
[تنبيه كارثة الطوارئ]
[يتم تشغيل ملاجئ مؤقتة في الملاجئ المضادة للغارات الجوية بكل منطقة. لا يُسمح للجميع بالدخول؛ يُسمح بدخول عشرة أشخاص فقط لكل شخص محصن ضد الفيروس.]
أشارت رسالة الطوارئ النصية لوجود أشخاص محصنين لا يتأثرون بفيروس الزومبي إطلاقًا ويملكون مناعة طبيعية ضده تحميهم.
“لستُ أدري… ذلك الشيء الغريب لم يهاجمني إطلاقًا… بل أخذ يقلد حركاتي وتصرفاتي…”
اتضح جليًّا أن كائنات الزومبي لا تهاجم الأشخاص المحصنين ضد الفيروس.
“إذن لهذا شابه نحيبه بكاءها.”
فهم آلموند الآن أصل الحكاية؛ قلد الزومبي المتحور بكاء هذه الطفلة في عزلتها.
“ما الأمر إذن؟ هل هي بشرية؟”
“أجل، إنها شخص محصن.”
أثار الذكر المفاجئ للحصانة حيرة وارتباك بقية الطلاب.
“شـ… شخص محصن؟! كيف عرفتَ ذلك…؟”
“فهمت.” فرك رئيس الفصل ذقنه مستوعبًا بذكاء: “لهذا السبب نجت بمفردها؛ والآن بات كل شيء مفهومًا ومنطقيًّا. مصادفة مذهلة بحق وجود شخص محصن داخل المدرسة، وفوق ذلك شخص ليس من طلابها.”
“وجود شخص محصن معنا يعني قدرتنا على دخول الملجأ الحكومي، أليس كذلك؟!”
“أوه؟! هذا صحيح تمامًا!”
“يا للروعة!”
علموا جميعًا أن مرافقة شخص محصن تمنحهم بطاقة دخول رسمية وآمنة إلى الملاجئ التي تديرها الحكومة؛ وهناك سينعمون بتوفر الغذاء والمأوى الدائم والأمان المطلق من خطر فيروس الزومبي القاتل.
اقتصر العدد المسموح به لكل شخص محصن على عشرة أفراد فقط لتطوير لقاح محتمل مضاد للمرض.
“لكن الحد الأقصى عشرة أشخاص فقط لكل شخص محصن.”
تتألف مجموعتهم الحالية من خمسة عشر فردًا كاملين.
“يا للحظ العظيم! لقد حالفنا التوفيق.”
“تعالي إلى هنا يا صغيرة؛ لدينا خبز وفير وطعام لذيذ.”
تحدث الطلاب بحماس حاسبين الأمر في أذهانهم بصمت وترقب.
— يا للروعة، شخص محصن ضد الفيروس!
— أوه، آلموند~~~ دوران اللوزة وحظه ليس مزحة إطلاقًا!
— لهذا السبب وُجد وحش زعيم في الطابق الثاني إذن، ههههه!
— هل اقتربنا من إنهاء اللعبة بالكامل؟
— لكن كيف سنخرج من أسوار المدرسة أساسًا…
←↓↑→
عادت فرقة آلموند بصناديق الخبز وبرفقتهم طفلة صغيرة؛ فأصابت الصدمة هيونآه وسوهيون بعد معاينتهما للزعيم هناك سابقًا.
“مـ… ما هذا؟! هل هي شبح؟!”
“آاااااه!” صرخت هيونآه مذعورة وتراجعت للخلف راكضة في فزع شديد.
“أعتقد أنني أرى أشباحًا خيالية…”
“كلا، إنها الطفلة يوبين؛ وليست شبحًا إطلاقًا.” شرح آلموند بهدوء حقيقة تمتعها بالحصانة ضد الفيروس.
صمت الطلاب في المقصف للحظات أمام وقع ذلك الكشف الصادم والمفاجئ.
“شخص محصن؟”
“حقًّا؟!”
“يا للهول.”
“لا أصدق وجود أمر كهذا في عالم الواقع.”
“كيف تيقنتَ من ذلك؟”
شرح آلموند الأسباب المنطقية التي تؤكد استحالة نجاتها بمفردها لولا تلك الحصانة.
“لكن… هذه مجرد أدلة ظرفية وقرائن فقط…”
“هممم.”
ظل بعض الطلاب متشككين بحذر وتردد.
“طبيعي أن تكون ظرفية؛ فلن يتجول المحصن في الشوارع بلافتة تعلن مناعته.” أيد رئيس الفصل رأيه بقوة وحزم.
“المهم وجود احتمالية كبرى لتمتعها بالحصانة الحقيقية.” انحازت هيونآه لرأيهما بدورها.
وافق الطلاب برؤوسهم في النهاية على مضض.
“حتى لو لم تكن محصنة، تظل طفلة وعلينا رعايتها وحمايتها؛ فلدينا ما يكفي من الطعام لإشباعها.”
“أجل…”
“فلنتحرك جميعًا ونبدأ العمل المنظم.”
تأخر الوقت سريعًا وحل المساء؛ وتوجب إنجاز التحضيرات اللازمة للمبيت قبل حلول ظلام الليل الدامس.
←↓↑→
قرر الجميع اتخاذ الصالة الرياضية مقرًّا رئيسيًّا وقاعدة آمنة لهم. اتسعت القاعة الفسيحة لاستيعاب كامل أفراد المجموعة دون أدنى ضيق؛ واحتوى مستودعها الملحق على فرش جمباز متينة صَلُحت كأسرة نوم مريحة للغاية. والأهم من كل ذلك: تمثلت الصالة الرياضية في المرفق الوحيد بالمدرسة المزود بمراحيض صحية ومرافق استحمام نظيفة.
غدت الصالة الرياضية ملاذًا مثاليًّا ومتكاملًا بعد نقل مؤن المقصف وأدوية العيادة ومستلزماتها إليها.
←↓↑→
عقب إغلاق المداخل بالمتاريس الثقيلة وفرش الأرضية، تأهب الطلاب للنوم سوى حارسين تناوبا على نوبة المراقبة الليلية. اختار آلموند فراشًا مريحًا وتمدد فوقه ليستريح بعد عناء طويل.
“تنهيدة…”
ارتطام خفيف.
استلقى سوهيون بجواره متنهدًا بصوت مسموع وواضح.
أوشك آلموند على ضغط خيار [النوم]، فتوقف متسائلًا: “ما الخطب؟”
“لا شيء… فقط الأحوال تحسنت كثيرًا الآن؛ نستحم بحرية، وعددنا كبير، كما نتسلح بأسلحة جيدة ومتينة.”
“صحيح.”
أيكمن في ذلك ما يستدعي التنهد؟ احتار آلموند في سره.
“لكنني قلق من اضطرارنا لمغادرة المدرسة في النهاية.”
“مغادرتنا؟”
“أجل؛ معنا الآن شخص محصن، وسنضطر للمغادرة عاجلًا أو آجلًا للبحث عن ملجأ حكومي آمن.”
“… معك حق في ذلك.”
“هل سيمضي كل شيء على ما يرام؟”
ضغط آلموند على خيار [النوم] قائلًا بنبرة هادئة وحازمة: “يجب أن يمضي كذلك.”
[النوم]
حل اليوم التالي على آلموند فورًا في لمح البصر دون انتظار.
←↓↑→
في تلك الأثناء، دار اجتماع عمل ليلي في مقر شركة وي بلاغ المطورة للعبة مدرسة الزومبي. لا تزال اللعبة في مرحلة الوصول المبكر، وانهمك المطورون بالعمل المتواصل على مدار الساعة استعدادًا للإطلاق الرسمي الكبير.
خلال الاجتماع، نقر الرئيس التنفيذي كيم ييسيو قلمه سائلًا: “المنطقة خارج أسوار المدرسة غير مكتملة التطوير في نسخة الوصول المبكر هذه، أليس كذلك؟”
“أجل، لم نصمم سوى نطاق محدد بنصف قطر يبلغ كيلومترين إلى ثلاثة فقط.”
“كيف نمنع اللاعبين من مغادرة الحدود إذن؟ أرجو ألا تكون حيلة مبتذلة مثل: ‘لا يمكنك التقدم بعد هنا في نسخة الوصول المبكر…’ وما شابه ذلك؟”
“كلا على الإطلاق؛ فأنت تكرر دومًا أن تدخل اللعبة الصريح يفسد انغماس اللاعبين ويدمر التجربة.”
“بالتأكيد؛ فكيف تصرفتم لمعالجة الأمر بذكاء؟”
“وضعنا في تلك المنطقة متحورات زومبي يستحيل هزمها في هذه المرحلة، مما يمنع تقدم اللاعبين بصورة طبيعية وانسيابية.”
“أوه، ممتاز حقًّا.”
“ويغرس ذلك ترقبًا ورهبة حقيقية من متحورات الإصدار الرسمي الكامل.”
“عمل رائع ومتقن؛ لستُ بحاجة لمراجعة كل شيء بنفسي. فلننتقل لملاحظات مستخدمي الوصول المبكر: نبدأ أولًا بمسألة العنف الافتتاحي الذي يشكل حاجز دخول أمام بعض اللاعبين الجدد…”
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.