تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل335

الموسم 2: أسلوب اللعب الأصلي (1)

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 335. الموسم 2: أسلوب اللعب الأصلي (1)

تأمل آلموند نجاته مع بزوغ فجر يوم جديد في عالم مدرسة الزومبي، ملقيًا نظرة فاحصة على القاعة الرياضية الهادئة.

“صمدتُ لفترة طويلة كطالب ثانوية عادي في قلب كارثة زومبي مروعة.”

شعر في قرارة نفسه أن ما مضى من نضال لم يكن سوى مجرد بداية تمهيدية، بحكم معرفته بأسلوب ألعاب النجاة الجماعية؛ فالمدرسة الثانوية ليست سوى فصل التمهيد، في حين تنطلق النجاة الحقيقية الشاقة فور الخروج والمسير نحو الملجأ الحكومي. جهل آلموند أن المطورين لم يبرمجوا ذلك الجزء الخارجي بعد في الوصول المبكر.

“حان وقت مغادرة أسوار المدرسة.”

عقد آلموند العزم وشرع بالتخطيط للمرحلة التالية من البقاء.

←↓↑→

جمع آلموند الطلاب في الصالة الرياضية.

“فليجتمع الجميع هنا.”

وقف في أعلى نقطة من المدرج مناديًا إياهم للاحتشاد أمامه.

“قد نشعر بالأمان والراحة في هذه اللحظة، لكننا لا نعلم على الإطلاق متى ينقطع التيار الكهربائي عن المدينة؛ فضلًا عن أن مخزون خبز المقصف لن يدوم معنا إلى الأبد.”

أدرك الجميع أن جدران المدرسة ليست ملاذًا دائمًا، فأومؤوا برؤوسهم موافقين.

“صحيح.”

“سينفد الطعام في النهاية حتمًا.”

“أجل.”

تابع آلموند حديثه بحزم: “سنخرج في جولة استكشافية؛ وحتى إن مكثنا بالمدرسة، علينا البدء بتأمين الغذاء من الخارج.”

تعالت التمتمات المؤيدة دون أن يعترض أحد؛ فقد علموا جميعًا بحتمية هذا اليوم. كان طريقهم غامضًا، غير أن آلموند وقف كمنارة ترشدهم بوضوح وتفسر الموقف.

“وفوق ذلك، نملك ميزة هائلة بوجود شخص محصن معنا؛ فإذا نجحنا في بلوغ الملجأ، سنضمن الحصول على اللقاحات الحامية.”

خمن آلموند في ذهنه أن الشخص المحصن الواحد يوفر عينات كافية لتصنيع لقاحات تغطي عشرة أفراد تقريبًا؛ ولعل هذا هو السبب الجوهري الذي دفع الحكومة لاشتراط اصطحاب عشرة أشخاص فقط لكل شخص محصن لدخول الملاجئ الرسمية؛ وإلا لكان الهدف هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناجين دون قيد أو شرط.

“غير أن عددنا خمسة عشر فردًا…”

لن تكفي طفلة واحدة محصنة لتغطية كامل أفراد المجموعة باللقاح.

“هل يمكننا العثور على مزيد من المحصنين في الخارج؟”

بدا معدل انتشار الأفراد المحصنين في عالم مدرسة الزومبي مرتفعًا على نحو لافت مقارنة بأعمال الزومبي التقليدية؛ ورغم أن اللعبة لم تصرح بذلك جهارًا، إلا أن المعلومات المتداولة على منصة يوتيوب والمنتديات كانت تشير بوضوح إلى تلك الحقيقة.

“كم سيصمد إرسال هواتفنا بعد؟”

استشعر آلموند ضيق الوقت المتاح أمامه.

“فلنتحرك بسرعة؛ أولًا، علينا تصنيع مزيد من السلاح بورشة البناء.”

“مفهوم!”

“حاضر!”

انطلق الطلاب صوب ورشة البناء لمباشرة مهامهم بهمة ونشاط.

←↓↑→

كرس الطلاب كامل طاقتهم لصناعة السهام الفولاذية والرماح الحادة في ورشة البناء، وركز الجميع على العمل الدؤوب باستثناء حراسة أمنية يقظة لمنع لفت انتباه الزومبي بالضجيج وأصوات الطرق؛ كما كُلف بعض الطلاب بنقل الطعام والماء لضمان طاقة العاملين.

“اسمع أنت! يا عامل توصيل الخبز! أسرع في خطاك، ألا ترى أننا ننتظر؟!”

“أنا… أنا آسف حقًّا…”

من المفارقات الساخرة أن بقايا عصابة بايك جونسو تحولوا إلى عمال سخرة ينقلون الخبز كخدم؛ ونالوا بعض الطعام في المقابل بنصف حصة الآخرين.

“تناول ذلك وانقل القضبان الحديدية إلى هنا.”

“حاضر.”

لم تدم استراحة طعامهم طويلًا؛ وتسلح الطلاب بكفاءة صارمة مكرسين يومهم لصناعة العتاد. ومع حلول العصر، أتموا صنع أربعين سهمًا لآلموند ورامٍ آخر رفقة عشرة رماح جديدة، فبات كل طالب يحمل رمحًا فولاذيًّا متينًا.

اكتملت كافة التحضيرات أخيرًا.

خاطب آلموند الجمع تحت ضوء الغروب الشاحب: “حان وقت الاستكشاف.”

أشار إلى سوهيون الواقف بجواره.

“احم… ستتألف فرقة الاستكشاف من خمسة أفراد في كل جولة؛ وهدفنا الرئيسي هو استكشاف مسار آمن يقود نحو الملجأ، على أن نلتزم بالعودة دائمًا قبل حلول الظلام الدامس…”

أعطى سوهيون إشارة بيده، فبسط رئيس الفصل خريطة ورقية كبيرة كان قد أعدها بعناية تحسبًا لانقطاع شبكة الهاتف المحمول أثناء انشغال البقية بتصنيع العتاد والمعدات.

“علينا رصد أماكن صالحة للمبيت بين هنا والملجأ، وتحديد مواقع الزومبي المتحور، واستطلاع مصادر الغذاء.”

ثم استعرض سوهيون القواعد الإلزامية الصارمة التي ينبغي اتباعها.

“ستتطور القواعد لاحقًا، لكن مبدئيًّا… القاعدة الأولى: يُحظر جلب أي شخص غريب إلى المدرسة؛ فلا يمكننا التأكد من سلامته وخلوه من الإصابة، ولا يسعنا المخاطرة إطلاقًا.”

أومأ الطلاب بفهم تام.

“الاستثناء الوحيد هو الأشخاص المحصنون؛ فإن وجدتم أحدهم وأمكنكم الاتصال، أبلغونا فورًا. وإن تعذر، تصبح الأولوية القصوى جلبه إلى مدرستنا هنا.”

فوجود شخص محصن إضافي سيقلب الموازين لصالح نجاتهم جميعًا.

“القاعدة الثانية: يجب بلوغ المنطقة المحددة والعودة منها، مع وسمها بطلاء الرش هذا؛ وإن عجزتم، فقدموا التبرير.”

“القاعدة الثالثة: اتركوا أكبر قدر من الأدلة الملموسة؛ صوروا مقاطع وصورًا إن عملت الهواتف، وإن تعذر فاجلبوا غرضًا كدليل على وصولكم.”

وضع سوهيون عبوات الرش فوق الطاولة، مؤكدًا أهميتها القصوى لتعليم المسار.

أعجب آلموند بحسن تنظيمه المتقن للخطة.

“لم أبتكر هذا من تلقاء نفسي؛ يبدو أن اللعبة مبرمجة هكذا.”

— سوهيون ذكي للغاية!

— يبدو أن اللعبة نفسها تقود هذا المسار التنظيمي.

— الآن باتت لعبة نجاة حقيقية بحق!

— سيكون الاستكشاف مشوقًا ومثيرًا للغاية.

صفق الطلاب تقديرًا بعد انتهاء سوهيون؛ فاحمر وجهه خجلًا وغادر المنصة، ليحين دور آلموند لتحديد فرقة اليوم.

“سأتولى قيادة فرقة اليوم بنفسي، والأربعة الآخرون هم…”

هم آلموند باختيارهم يدويًّا حين ظهرت نافذة مباغتة من النظام.

رنين.

[سجل الاستكشاف]

— أوه، واجهة نظام مساعدة أخيرًا؟

— ما هذا بحق؟ ههههه!

— صحيح، تذكرتُ فجأة أنها لعبة!

— لم يتذكروا تزويدنا بهذا إلا الآن، ههههه!

لم تقدم اللعبة سابقًا أي واجهة مساعدة، غير أنها أتاحت الآن سجل الاستكشاف.

[تشكيل فرقة الاستكشاف]

عرضت النافذة قائمة تفصيلية بأسماء طلاب المجموعة:

[القائمة]

[لي غيلسو]

[سو يوجونغ]

[جي دوهون]

…

جاور كل اسم حقل فارغ مخصص لتدوين الملاحظات الميدانية وتقييم السمات، مثل:

[كيم هيونآه]

[عاملة متجر المقصف. بالغة. لا تملك أي مهارات قتالية أو حرفية مميزة. ترفع الروح المعنوية لمن حولها. شديدة الإخلاص والولاء.]

— ههههه، ما هذه الملاحظات الصادمة؟

— لا مهارات خاصة مميزة، ههههه!

— مضحك للغاية!

— مسكينة هيونآه نونا…

— أشفق عليها حقًّا…

“جميل؛ إتاحة شيء كهذا تعني تصاعد صعوبة اللعبة من الآن وتطور آلياتها…”

أدرك آلموند أن تحسن الواجهة ينذر بتحديات أعظم تتطلب إدارة الموارد البشرية.

“على أية حال، فلنختر الفريق.”

حدد أربعة أفراد عبر نافذة النظام بدل المناداة بالصوت، فتقدم المختارون للأمام بثقة.

“جهزوا أسلحتكم جميعًا؛ سننطلق فورًا.”

خلت خاناتهم من الملاحظات حاليًّا، غير أن جولة اليوم ستغير ذلك بلا شك.

←↓↑→

احتشد طلاب كثر للمساعدة في التجهيز لكونها أول جولة استكشافية خارج الأسوار.

“خذ رغيف خبز إضافيًّا تحسبًا للطوارئ.”

استمرت هيونآه في حشو الخبز بحقيبة آلموند بحرص أمومي.

“نونا، هذا يكفي لثلاثة أيام من العزلة والانقطاع…”

“خذه فقط؛ ألا تحب خبز السوبورو؟”

بدت قلقة عليه بشدة، وإن أخفت ذلك خلف ابتسامتها الدافئة. واقترب سوهيون ممررًا له شيئًا خلسة.

“آلموند، خذ هذا.”

كان قضيبًا معدنيًّا… كلا، سهمًا فولاذيًّا مصمتًا ومصقولًا بعناية.

“تستطيع رمي هذا بكفاءة؛ لم أتمكن من صناعة سوى ثلاثة سهام فقط لصلابتها المفرطة وثقلها الكبير مقارنة بسهام الخشب، مما يجعل إطلاقها شاقًّا.”

صوت ارتطام معدني رنان.

دفع طلاب آخرون من الخلف عربة صغيرة تحمل شيئًا ثقيلًا ومغطى.

لقد كان قوسًا مركبًا متطورًا (Compound Bow).

“ستحتاج إلى هذا القوس تحديدًا لتتمكن من إطلاق تلك السهام الفولاذية الثقيلة.”

يمنح القوس المركب قوة دفع جبارة ومضاعفة بفضل نظام بكراته الميكانيكية الدقيقة.

“أعدتُ ضبط وتدعيم أقواس التدريب المدرسية؛ فالأقواس الأصلية كانت أقرب للعب الأطفال الهشة.”

“لماذا تكبدت كل هذا العناء الشاق؟”

رأى آلموند أن السهام الفولاذية العادية كافية تمامًا للفتك بكائنات الزومبي، غير أنه قدر هذا المجهود الفائق بامتنان حقيقي.

“من يدري ما قد نصادفه في شوارع المدينة بالخارج؛ فربما نواجه متحورات تفوق وحش الطابق الثاني ضخامة وبطشًا.”

— خبز البيتزا مؤثر للغاية…

— لطيف ومخلص بحق…

— الأسطوري خبز البيتزا!

[واعدني‌يا‌خبز‌البيتزا تبرع بمبلغ 10,000 وون!]

[“سوهيون… تصرفك مؤثر جدًّا!”]

التف الطلاب حول بقية أعضاء الفرقة يودعونهم بكلمات الدعم والتشجيع المخلص.

“عودوا بسلامة قبل منتصف الليل.”

“اركضوا فورًا إن صادفتم أي أمر مريب!”

“هل حملت هاتفك وبنك الطاقة؟”

كان القلق مبررًا؛ فهي خروجهم الأول خارج أسوار المدرسة منذ تفشي الفيروس القاتل.

“توكلنا على الأمر.”

“لننطلق معًا.”

تأهبت الفرقة بأسلحتهم وطعامهم وأجهزتهم عند البوابة المغلقة؛ وتفقد آلموند سهامه للتأكد:

“عشرون سهمًا…”

بدا عددًا وفيرًا، غير أن الاستعداد المضاعف ضروري في أول رحلة للمجهول.

“قد المسار يا دوهون.”

التفت نحو جي دوهون حامل الهاتف وبنك الطاقة، وطلب منه فتح الخريطة المشتركة من حساب سوهيون والموسومة بنقاط الملجأ المحتملة.

“وجهتنا اليوم متجر تجاري ضخم يبعد محطتي مترو من هنا.”

خطا آلموند والطلاب خارج أسوار المدرسة للمرة الأولى تحت إرشاد دوهون، وبدا التوقيت مثاليًّا لإنهاء البث.

“كان بث اليوم ممتعًا ومليئًا بالأحداث حقًّا.”

— ؟

— مهلًا، هل حان وقت المغادرة بالفعل؟

— لا ترحل الآن!

— توقف قليلًا من فضلك!

تجاوزت الساعة منتصف الليل في الواقع؛ فقد مضى الوقت سريعًا بعد تأديب المتنمرين، وتوسعت مهام اللعبة بدرجة كبرى ومشوقة.

“سنشرع غدًا في الاستكشاف الميداني الفعلي، وستشهدون إثارة بنكهة مختلفة تمامًا.”

— الخروج للعالم الخارجي يعني أن خريطة اللعبة ضخمة جدًّا!

— ننتظر بث الغد بفارغ الصبر، ههههه!

“أراكم لاحقًا!”

توقف آلموند قبل إغلاق نافذة البث مباشرة.

“انتظروا لحظة واحدة؛ سأشن غارة (Raid) على باث آخر.”

— غارة؟

— ما المناسبة المفاجئة؟

— رائع!

— رمية لاجئين، ههههه!

— لا تذهب أرجوك!

←↓↑→

لهث شاب بأنفاس لاهثة ومتقطعة وهو يمسك بمضرب بيسبول في نهاية ممر مدرسي مسدود تحاصره الوحوش.

“هااه… اللعنة على هذا الموقف…!”

التفت للوراء بملامح يائسة مستسلمًا لما ينتظره من مصير محتوم.

“تقدموا نحوي إذن! تعالوا دفعة واحدة… لكن رجاءً، واحدًا تلو الآخر من فضلكم!”

“غروووور…”

“سكييييش!”

احتشدت أمامه جموع غفيرة من الوحوش المتعطشة للدماء…

“مهلًا، ألم أقل واحدًا تلو الآخر… ها؟”

[آلموند يشن غارة عليك ومعه 18,452 مشاهدًا!]

انبثق ذلك الإشعار المباغت فوق شاشته وسط دهشته العارمة.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.