الفصل 286. الطبيعة الحقيقية (3)
ارتسمت تعابير الحيرة والاستغراب على وجه المخرج جانغ.
“ما هذا؟ هذه ليست لعبة عصر المملكة إطلاقًا.”
كان آلموند يخوض غمار لعبة مغايرة بالكامل.
←↓↑→
عقب انقضاء تصوير الحلقة، واجه جوهيوك وسانغهيون هاجسهما الأكبر.
‘ما اللعبة التالية التي يجدر بنا خوضها؟’
شَكّل هذا التساؤل العابر في ظاهره معضلة مصيرية كفيلة برسم ملامح مستقبلهما المهني.
فكر جوهيوك: “استمرارنا مع لعبة ليل سيبدو رائعًا لشعبيتها الكاسحة، غير أن…”
لو واصل اللعب في ليل لصعدت شعبيته اللحظية حتمًا، بيد أن آلموند لن يتمكن حينها من ترسيخ مكانته وهويته كصانع بث ألعاب شامل ومتنوع المهارات.
فإن عجز عن تنويع ألعابه، ستبقى مكانته مهتزة ورهينة تقلبات رواج اللعبة الواحدة.
مهما بلغت ذروة تألق ليل اليوم، فمن يدري ما يخبئه الغد؟ لا أحد يذكر ألعاب الأمس، ولم يتوقع أحد بزوغ مثل هذه الألعاب الحديثة.
‘حتى لو لعبنا ليل، يتعين علينا تجربة طور مختلف.’
ضمت ليل أطوارًا متعددة، وتصدرت البطولات الرسمية بنمطي “المرافقة” و”البقاء”.
لم يختلف طور البقاء كثيرًا عن معارك الباتل رويال، لذا توجب على آلموند التوجه لطور المرافقة إن استمر فيها.
‘لكن لا يسعنا التمادي في ذلك حاليًا.’
سيخوضون طور المرافقة لاحقًا لا محالة في مسيرته، غير أن توقيته الراهن محفوف بالمخاطر، إذ سيحصر صورة آلموند الذهنية لدى الجمهور في قالب صانع بث ليل المتخصص فقط.
تطلب الأمر لعبة خفيفة لكسر الرتابة، تمهيدًا للانتقال لعمل ضخم.
‘وتضم قائمتنا المقترحة…’
درس جوهيوك الخيارات التالية بعناية:
[سفاح جوسون]
[ران غايز]
[سيف المانا أونلاين]
اتسمت “سفاح جوسون” بكونها لعبة قصة، و”ران غايز” لعبة ترفيهية خفيفة، بينما مثلت ‘سيف المانا أونلاين’ لعبة تقمص أدوار. وباستثناء نمط القصة، لم يجرب آلموند الصنفين الآخرين قط.
‘لا يجدر بالخيار الأول أن يكون ضخمًا للغاية.’
بدت “ران غايز” عادية وسطحية للغاية، بينما انطوت ألعاب تقمص الأدوار عبر الشبكة على مخاطر المشتريات وخسارة الأموال، فضلًا عن احتمال عجزه عن إيجاد فئة قتالية تلائم أسلوبه الخاص.
استغرق جوهيوك في تفنيد مساوئ كل خيار على حدة.
“تبًا، كم يبدو الأمر معقدًا ومحيرًا.”
فرك شعره بحيرة وقرر أخذ قسط من الراحة.
[صندوق الوارد]
تفقد بريده الإلكتروني باحثًا عن عروض الرعاية الإعلانية المحتملة بعد تصفية الرسائل الدعائية المزعجة، فظهرت أمامه عدة مقترحات رسمية وردت إليه طوال الأسبوع المنصرم.
تنهد بعمق بعدما طالعها سريعًا.
“هذه هي سنة الحياة وتقلباتها.”
“فيمَ تفكر؟ سأله سانغهيون وهو يطالع هاتفه باستغراب.”
“همم، أحاول حسم اللعبة الأنسب لخوضها.”
شرع جوهيوك ينقر فوق لوحة المفاتيح متظاهرًا بالانشغال.
طقطقة متتابعة لأزرار المفاتيح.
امتلأ شريط البحث بحروف عشوائية بلا معنى.
“ما خطبك حقًّا؟ كرر سانغهيون سؤاله بفضول.”
“متى وقفت خلفي هكذا؟ أخفتني يا رجل.”
“جئت لأطلعك على هذا المشهد.”
أراه شاشة هاتفه التي عرضت قائمة الكلمات الأكثر بحثًا على منصة “جافر”:
المركز الخامس عشر: آلموند.
رغم اقتصار ظهوره على البث الحي، احتل آلموند المرتبة الخامسة عشرة لدى الفئات الشبابية.
“مذهل حقًّا! صفق جوهيوك لإنجازه، ثم تجمدت عيناه مذهولًا.”
‘هاه؟’
لمح أمرًا مباغتًا وغير مألوف على الشاشة.
‘مهلًا لحظة…’
المركز الحادي عشر: عصر المملكة.
احتلت “الممالك” مركزًا متقدمًا في ترتيب البحث.
“… أطُرح مسلسل درامي جديد يحمل اسم ‘عصر المملكة’ لتوه؟ مازحه جوهيوك ونقر على العنوان.”
[حديث بث إيفنينغ وايد المباشر: أهي اللعبة الأولى لآلموند؟]
[قاعدة آلموند الراسخة في عصر المملكة: ترشيح لمن ينشد تجربة العصور الوسطى الحقيقية]
[من رامي سهام إلى بطل محلق في عصر المملكة: آلموند]
تصدرت اللعبة محركات البحث لكونها محطته الأولى في البث.
‘مستحيل، كان مجرد بث حي لم تُعرض نسخته الممنتجة بعد…’
تعذر على جوهيوك استيعاب سرعة هذا التأثير.
تطلب هذا الترتيب المتقدم شهرة جارفة لا يملكها آلموند بعد.
وقعت عينا جوهيوك حينها على إعلان لافت:
[تخفيضات نهاية العام من منصة بانك بخصم يصل إلى 100%!]
أطلقت منصة بانك عروضها الكبرى لنهاية العام بتخفيض مجاني مذهل بلغ 100%، وهو إجراء اعتيادي تلجأ إليه المنصات للألعاب التي شارفت دورتها على الانتهاء تمهيدًا لإصدار الجزء التالي من السلسلة.
أدرك جوهيوك حقيقة الأمر بعد تدقيق سريع.
“فهمت الآن!”
تصدرت “عصر المملكة” واجهة المتجر الرئيسية بوصفها نموذجًا للألعاب المتاحة مجانًا.
تضمن العرض مقطعًا لآلموند وهو يلعب، واستثمرت بانك حقوقها كشريك رسمي لتوظيف تسجيلاته الترويجية بحرية.
‘ألهذا تصدر آلموند ولعبته قوائم البحث؟’
تضافرت أصداء برنامج “إيفنينغ وايد” الجماهيري مع الطرح المجاني السخي من منصة بانك، لتسلط الأضواء بقوة وجاذبية غير مسبوقة على آلموند.
ارتبط صعود اسمه جوهريًا بانتشار “عصر المملكة”.
‘هذا منطقي، فالبث الحي للبرنامج لا يجتذب كل هذا الزخم بمفرده قبل عرض النسخة الممنتجة.’
اتضحت الصورة كاملة في ذهن جوهيوك الآن.
“يا له من توفيق مذهل وحظ عظيم.”
“أليس كذلك؟ يبدو أن المدير أوه اختار توقيت إدراجنا بذكاء.”
ضحك سانغهيون مستعيدًا هاتفه، فاستوقفه جوهيوك وهو يهم بالعودة للأريكة:
“مهلًا، أيعني الطرح المجاني قرب إطلاق الجزء الجديد من السلسلة؟”
“؟”
بدا الاستغراب على سانغهيون ولم تخطر بباله تلك الفرضية.
“سأتحقق من الأمر… مهلًا، ما هذا بحق؟!”
باغتته رسالة وردت في شاشته الأخرى من جهة غير متوقعة:
[مرحبًا، نحن استوديو ريد هات، مطورو لعبة عصر المملكة…]
“غير معقول بالمرة.”
خاطبه مطورو اللعبة مباشرة لتقديم عرض رعاية، وقدم الطلب من استوديو أجنبي عابر للحدود.
‘لمَ لم يتواصلوا معنا عبر منصة بانك كالمعتاد؟’
المعتاد أن تطلب الاستوديوهات حملاتها عبر بانك لتوزعها على صناع البث الشركاء، وكان هذا الامتياز جوهر عقد الشراكة.
تلاشى غموض المراسلة المباشرة فور تعمقه في قراءة نص الرسالة.
لم يستهدفوا الترويج لعصر المملكة، بل لعنوان جديد من إنتاجهم غير موزع عبر بانك إطلاقًا.
[لعبتنا الجديدة “مدرسة الزومبي” طُورت بالتعاون المشترك مع فريق ويبلاغ واستهدفت السوق الكورية بالأساس، لكننا قررنا إطلاقها حصريًا عبر متجر منصة “هاي غيمز” المنافسة لاعتبارات تتعلق بهوامش الربح والتوزيع…]
بدا الموقف شائكًا للغاية، فلم يكتفوا بتجاوز بانك، بل اختاروا تدشينها حصريًا عبر منصة منافسة لها.
[ندرك تمامًا ارتباطكم بعقد شراكة مع بانك، غير أننا نتشرف بدعوة آلموند، صاحب الفضل في انتعاش مبيعات عصر المملكة، لتجربة لعبتنا الجديدة…]
تنهد جوهيوك وهو يواصل التمرير نحو أسفل الرسالة.
“حقًّا… لمَ لم يتعاقدوا مع بانك؟ كم ينشد هؤلاء من أرباح إضافية…؟”
عُد استوديو “ريد هات” صغيرًا، غير أن شريكته “ويبلاغ” صرح عملاق مدرج في البورصة الأمريكية.
“ما الذي يزعجك في هذا العرض؟”
استفسر سانغهيون فشرح له جوهيوك ملابسات الإحراج التسويقي.
“أوه…”
أومأ سانغهيون برأسه مبديًا تفهمًا وترددًا ظاهريًا.
“وما الضير في ذلك تحديدًا؟”
“…؟”
خاب ظن جوهيوك تمامًا، فسانغهيون لم يستشعر أي مشكلة أو حرج أصلًا.
“أتسأل ما المشكلة؟ حسنًا…”
استحضر ملامح المدير أوه الودودة، ألن يرى في خوض لعبة منافسة نوعًا من الخذلان؟
“لا ينص عقدنا على حظر ألعاب المنصات الأخرى، ولم نقصر بحق بانك قط. حتى مع مشروع ‘الجنديالكسول’، بذلنا أقصى طاقاتنا.”
“… معك حق في هذا.”
عجز جوهيوك عن دحض حجته المنطقية الصريحة.
‘ما خطب هذا الفتى؟ كيف ألم ببنود العقد هكذا؟ أهو مولع بالمال لتلك الدرجة؟’
داعبه سابقًا بوصفه حريصًا على المال، غير أن سانغهيون لم يكن مفرط الاهتمام بالماديات مقارنة بجوهيوك نفسه.
بدا شغوفًا ومتحمسًا لخوض غمار هذه اللعبة بعينها.
“فلنقبل العرض، اللعبة تبدو ممتازة وتستحق التجربة.”
“همم…”
فكر جوهيوك لبرهة وطرح مقترحًا بديلًا:
“ما رأيك أن نعيد بث عصر المملكة مجددًا؟”
“…”
لم يكترث سانغهيون باقتراحه وظلت ملامحه جامدة كأنه لم يسمعه.
“إن لعبنا عصر المملكة ستستفيد الشركة الراعية وبانك معًا… مهلًا، أتسمعني؟”
“همم… تبدو هذه اللعبة ممتعة للغاية.”
تجاهله سانغهيون تمامًا وانهمك يمرر الفأرة متصفحًا تفاصيلها:
[مدرسة الزومبي]
بدت اللعبة الجديدة جذابة ومثيرة للشغف.
‘فكرتها مبتكرة وطازجة دون شك.’
تمحورت لعبة “مدرسة الزومبي” حول تفشي موتى سائرين متوحشين داخل أروقة مدرسة في حبكة بقاء شائعة بالثقافة العامة، غير أنها الأولى من نوعها تمامًا في عالم الواقع الافتراضي الكامل.
فضلًا عن تصميمها كعالم مفتوح يتيح حرية واسعة، وهو عنصر مغرٍ لا يقاوم.
‘طابع الرعب فيها سيضمن انغماسًا هائلًا، بالإضافة إلى…’
ضمن نمط الزومبي جذبًا فوريًا وسريعًا لاهتمام المشاهدين.
‘أرغب بشدة في تجربتها.’
تملكت سانغهيون رغبة عارمة في خوض تلك المغامرة.
‘من منظور المصالح المتبادلة، عصر المملكة هي الخيار الأسلم، لكن…’
تأمل جوهيوك حماس سانغهيون الطفولي وفكر: “ما زلت أسيرًا لرواسب عقليتي الوظيفية القديمة.”
تمسك بحسابات وظيفته السابقة في آسونغ: كيف سيرى المدير تصرفه، وما نظرة الشركاء والزملاء…
عاش لسنوات طويلة بيدقًا مسلوب الإرادة على رقعة شطرنج يحركه الرؤساء الكبار، وتضاءلت مساحة حريته لحساب مصالح الآخرين حتى انحصر في خطوة واحدة للأمام كأي جندي بائس وعاجز.
‘لكن الواقع تبدل الآن.’
لم يعد بيدقًا مكبلًا بخانة واحدة في الشطرنج، بل غدا لاعبًا حرًا خارج الرقعة برمتها، يملك كامل قراره في الهجوم والتقدم والانطلاق بحرية.
جهل المدى الذي سيبلغه، غير أنها خطوة جريئة للأمام.
“حسنًا، فلنمضِ في هذا الخيار.”
سيتحمل تبعات قراره بالكامل، وتلك هي ضريبة ومتعة التحرر من قيود الرقعة.
تحمل المسؤولية جسد معنى الاستقلالية الحقيقية للذات.
“أحقًا توافقني؟”
“أجل، تبدو ممتعة. اخترت الممالك في البداية وحققت نجاحًا باهرًا.”
قرر جوهيوك التركيز بحزم على الجوهر الأصيل لصناعة بث الألعاب. فالعلاقة مع الشركاء التجاريين تنهض في الأصل على متعة البث الصافية وإعجاب الجماهير الصادق لاستدامة أي نجاح.
إن حُرم صانع البث من لعبة شائقة لأجل حسابات الشركاء، فذلك يعني اختلالًا في أولوياته المهنية.
“خوض لعبة ممتعة هو الغاية الأسمى لصانع البث.”
يتعين على صانع البث الاستمتاع باللعبة أولًا، سواء كان محتواه استعراض مهارة أو أسلوبًا كوميديًا، فهذا هو المبدأ الجوهري.
“صَدَقت في ذلك تمامًا.”
وافقه سانغهيون وابتسم بتهلل واطمئنان.
“فلنرسل الرد بالموافقة فورًا.”
←↓↑→
أُنجزت إجراءات التعاقد الرسمي بسلاسة وثقة خاطفة مع الاستوديو الأجنبي، وحُوّل نصف المقابل المالي المتفق عليه مقدمًا، ليبلغ عشرين مليون وون دفعة واحدة في حسابه البنكي.
‘… كل هذا المبلغ الضخم مقدمًا؟’
عقد الذهول لسان جوهيوك عن طلب زيادة إضافية.
عشرون مليونًا تليها عشرون أخرى عند إتمام العمل، ليصل الإجمالي لأربعين مليون وون كاملة مقابل جلسة بث وترويج واحدة للعبة.
بدا عرضه متواضعًا أمام سخاء الشركة الراعية.
اتسعت عينا سانغهيون أمام ضخامة الرقم.
“حوّلوا… حوّلوا عشرين مليونًا في الحال هكذا؟”
“أجل، أرسلت توقيعك الرقمي وحُوّل المبلغ فورًا، عالم الأعمال مذهل ومخيف.”
“رائع حقًّا.”
أمر ممتاز ومبشر على أي حال.
دلف سانغهيون سريعًا لداخل كبسولة اللعب.
[تلك اللعبة قدمت لي رعاية إعلانية]
صاغ جوهيوك هذا العنوان المثير للبث.
بقي فقط تحميل ملفات اللعبة وبدء البث المباشر، وهو أمر لم يستغرق وقتًا طويلًا بفضل الكبسولة المتطورة ليصبح سانغهيون على الهواء مباشرة أمام جمهوره.
وردت رسالة مستغربة من سانغهيون من داخل الكبسولة:
[مهلًا، مدرسة الزومبي غير مدرجة بقائمة ألعاب المنصة بعد.]
تطلب البث عبر “تريفي” تحديد اسم اللعبة، غير أنها لم تدرج بعد في قاعدة البيانات لحداثتها.
[حسنًا، سأتصرف بحيلة سريعة إذًا.]
“هاه؟”
اهتدى سانغهيون لحل من تلقاء نفسه قبل استشارة مديره.
دُهش جوهيوك وهو يطالع شاشة منصة تريفي:
[يلعب عصر المملكة]
هذا التصنيف سيجلب حشودًا هائلة من منتدى م.ع.م!
رنين خافت.
[انطلق بث آلموند لتوه!]
انطلق البث المباشر فورًا وأُرسلت الإشعارات لكافة المتابعين.
— مرحبًا مرحبًا!
— آلهلا بآلموند!
— هل حان موعد العودة المرتقبة أخيرًا؟
— شاهدت طور القصة وانتظرت هذا البث لأيام!
— أخي العزيز، رأيتك في برنامج إيفنينغ وايد المتلفز! كان حضورك آسرًا وأسطوريًا للغاية!
— رائع وفاتن حقًّا، ههههه!
— ما المقصود بـ”تلك اللعبة” في العنوان؟
لم يستوعب المتابعون والمشاهدون طبيعة الأمر في أول وهلة، غير أنهم انتبهوا سريعًا ومباشرة لوسم “عصر المملكة”.
— هاه؟ عصر المملكة مجددًا؟
— أحقًا هذا؟ ألا نمزح؟
— جنون لا يصدق!
— هل قدمت لك عصر المملكة رعاية إعلانية رسمية؟!
— يا للجنون، نجحت مساعي منتدى م.ع.م أخيرًا!
— شكرًا جزيلًا لك يا بطل، أخيرًا عادت الممالك…
— روزيجينيتااااا!
— هل تخليت عن راينا؟! أهجرتها حقًّا؟!
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.