تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل292

النجاة الحقيقية (3)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 292. النجاة الحقيقية (3)

كيف سيستخدمون الحمام؟ أيتعين عليه التفكير في كل تفصيلة كهذه؟ شعر آلموند بذهول تام؛ فلم تعهد ألعابه السابقة أمرًا كهذا.

“لعلها مجرد فكرة عامة غير ملزمة؛ يستحيل أن يتوقع مطورو اللعبة قضاء حاجتنا داخلها.”

استنتج في قرارة نفسه أنها مجرد فكرة غريبة وسخيفة في تصميم اللعبة وميكانيكيتها.

— إنكار تام للواقع، ههههه.

— طالما أن الشخصية غير القابلة للعب تتحدث هكذا، فالأمر جاد، ههههه.

— يا للهول، أسنشهد آلموند يقضي حاجته؟! يا للفظاعة! (صدمة)

— إن كان الأمر حقيقيًا، فهذه أصعب لعبة على الإطلاق، ههههه.

لم يصدق وجود نظام كهذا؛ فإن صح، ألن يحرج صناع البث؟

الأهم من ذلك، أن صعوبة اللعبة ستقفز لمستويات فلكية.

لوحت عاملة المتجر بيدها مستنكرة: “… مهلًا، أتستمع إلي؟ كيف سنتعامل مع مسألة الحمام؟ يلزمنا الذهاب لآخر الرواق هناك.”

أشارت العاملة نحو ما وراء الباب الحديدي.

طخ! طخ…!

حتى في تلك اللحظة، واصل أحدهم خبط الباب بعنف من الخارج.

تمتم آلموند ببرود: “حسنًا… لعلنا نفكر في الأمر حين يحين وقته.”

“ماذا؟ سيفوت الأوان حينها! أنستخدم أكياسًا ورقية ونرميها خارجًا؟ وماذا عن الاستحمام وتغيير الملابس؟ رائحتك كريهة، أتعلم؟”

رد مدافعًا عن نفسه: “ليست ملابسي الخاصة…”

قاطعته بحزم: “المهم!”

— سيدة المتجر تشتعل حماسًا، ههههه.

— تحدٍ جديد غير متوقع تمامًا.

— شخصية غير قابلة للعب تفكر بدلًا من آلموند.

— وتغيير الملابس أيضًا؟ هذا الذكاء الاصطناعي لا يمزح.

تابعت العاملة بجدية: “النظافة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنجاة؛ تخصصي الجامعي هو النظافة وسلامة الأغذية، أتعلم ذلك؟”

أدهشه الأمر؛ إذ طبقت تخصصها ببراعة وسط الفوضى، وأعجب بنباهتها.

“لا يموت الإنسان في الكوارث من الطعنات والضربات فقط؛ فتدهور النظافة الشخصية كفيل بإهلاكك ببطء عبر العدوى الجرثومية. لا يدرك البشر المعاصرون خطورة ذلك لتوفر المضادات الحيوية وسهولة الوصول للمشافي.”

استرسلت بالحديث عن أهمية النظافة.

أنصت آلموند بتركيز وسألها باقتضاب: “إذن، من سيذهب أولًا؟”

أشار بسبابته نحو الباب الذي لا يزال يهتز تحت الضربات.

طخ! بوم! طخ!

“من سيخرج إلى هناك؟ الحمام يقع في الخارج على أية حال.”

شابه الموقف تعليق الجرس بعنق القطة؛ فمن سيتولى التنفيذ بدلًا من الثرثرة؟ اعتبارات النظافة وجيهة، لكن المعضلة كمنت فيمن يواجه الخطر.

نطق الفتى ذو الشعر الأشعث أخيرًا بصوت خافت: “أأنا مرشح للمهمة؟”

رد آلموند بحدة: “حتى لو لم تكن مرشحًا، أتراك ستتطوع طواعية؟”

— لمَ يغضب آلموند هكذا؟ ههههه.

— ارتبك بعدما وبخته العاملة بالحجة.

— كم هو حاد الطباع~ أعجبني هذا الأسلوب~

— معه كامل الحق في تساؤله، ههههه.

— لعل الفتى الأشعث قال ذلك لكسب بعض النفوذ.

حدق الفتى الأشعث في آلموند مليًا ثم أومأ برأسه.

“كلا، يستحيل أن أخرج. سأمكث هنا. إذن، نحن الثلاثة نشكل فريقًا واحدًا الآن.”

“فريقًا؟” أمال آلموند رأسه بحيرة؛ لم يفكر في الأمر بهذا المنظور… غير أن الفتى أصاب كبد الحقيقة؛ ففي نهاية المطاف، باتوا فريقًا واحدًا.

— يبدو أن آلموند لم يستوعب فكرة الفريق بعد، ههههه.

— فريق؟ مع من؟!

— انطلاق جحيم العمل الجماعي!

— لمَ يوجد هذا النظام المدمر للمجتمع في المدارس الثانوية…؟

“أجل، في الوقت الراهن؛ يبدو أن هذا هو واقع الحال.”

دينغ.

رن إشعار نظام مفاجئ في تلك اللحظة.

[الفتى ذو الرأس الكبير لا يثق بك.]

[عاملة المتجر تشكك في أمرك وتتوجس منك.]

عكست الرسائل انطباعات الشخصيات غير القابلة للعب نحوه.

[فُعِّلَت حالة الانتماء.]

علاوة على ذلك، اكتسب آلموند حالة جديدة كليًا.

— حالة الانتماء؟ ههههه.

— حالة يحوزها أعضاء المنتديات، هاه؟

— حين نتحدث عن الانتماء، أليس مثير المشاكل محترفو ليل هو الأبرع في ذلك؟ >~

مثل الانتماء مفهومًا فضفاضًا؛ وحاول آلموند استيعاب مغزى هذه الحالة وتأثيرها.

[الجوع]

ستتراجع قدرتك على التحمل قليلًا.

[الانتماء]

ترتفع قدرة التحمل، الصبر، العزيمة، والإيجابية بشكل طفيف. تتفاقم الكآبة والسلبية الحادة إذا مات أحد أعضاء الفريق.

شكلت هذه الحالة سيفًا ذا حدين.

قال آلموند عبر الميكروفون: “يبدو أننا بحاجة لرفاق فريق.”

— أجل، لعل مؤشر الوحدة والوحشة يرتفع إن بقيت منفردًا.

— تفاصيل دقيقة ومذهلة في اللعبة.

— لا يستطيع المرء العيش بمعزل عن الآخرين.

التفت آلموند لرفيقيه؛ الفتى الصامت، والعاملة الثرثارة قليلة الفعل. وسواء رغب أم لا، باتوا فريقًا واحدًا.

لم يشعر آلموند بضيق تجاه ذلك؛ ألم يتعلم هذا الدرس جيدًا في شركة آسونغ؟

“هذا هو فريق عملك الجديد، وأنا مديرك المباشر هنا. وسواء أعجبك ذلك أم لم يعجبك، فسنمضي معًا في هذا الطريق. تمامًا مثل هذا العمود الخرساني الثابت في مقر الشركة، لا يزول ولا يتحرك سواء رغبت به أم كرهته.”

تذكر أول يوم التقى فيه بمدير فريقه في آسونغ؛ لم تكن مشاعره مهمة، بل المهم أن يمضوا معًا. مثل ذلك درسًا مفيدًا.

سأل آلموند رفيقيه بوضوح: “أيحتاج أحدكما لاستخدام الحمام في هذه اللحظة؟”

رمش الفتى ذو الرأس الكبير بعينيه بجمود، بينما رفعت عاملة المتجر يدها بحرج شديد وتورد وجهها خجلًا.

“توقعت ذلك تمامًا.”

بدت في غاية التوتر والاضطراب، واحتاجت لقضاء حاجتها بوضوح.

تمتمت باضطراب: “الأمر ليس… ليس الرقم اثنين، بل مجرد…”

“فهمت قصدك جيدًا.”

خمن آلموند ما تحاول قوله بدقة.

“لحسن الحظ، يبيع المتجر المستلزمات الأساسية للأفراد.”

لم يبدُ أنهم سيعانون من نقص المؤن؛ وطالما أمكنهم الوصول للحمام، فستسير أساسيات الحياة بسلاسة.

“إن لم يكن الأمر يتعلق بالرقم اثنين، فبمقدورك الانتظار حتى وقت العشاء.”

“… حسنًا، سأحاول.”

“سأمعن التفكير قليلًا ثم أخرج.”

اتسعت عينا العاملة بذهول واستنكار:

“… تخرج؟ أتنوي الخروج حقًّا؟”

أجاب آلموند بثقة وهو يلتقط بضع قطع إضافية من الخبز: “أجل، بالتأكيد.”

“يلزمني الخروج وأنا في قمة جاهزيتي الجسدية.”

خطط للتخلص من تأثير حالة الجوع بالكامل قبل الإقدام على أي خطوة.

قضم آلموند قطعة خبز أخرى وسأل: “أيتوفر لديك هنا أي شيء يصلح للاستخدام كسلاح؟”

وجه سؤاله للعاملة بطبيعة الحال؛ فهي الأكثر دراية بزوايا هذا المتجر.

←↓↑→

صرير.

قادته العاملة نحو غرفة التخزين الخلفية.

“لعلنا نجد شيئًا مفيدًا هنا…؟”

مثل المكان مستودعًا لحفظ صناديق الخبز والوجبات الفائضة.

تمتم الفتى ذو الشعر الكثيف من الخلف: “لا بأس بهذا المكان.”

تبعهما بفضول ليرى محتويات المستودع؛ وبدا أنهم تصرفوا كفريق عملي متكامل بالفعل.

أشارت العاملة لكومة أدوات فوق رف: “توجد معدات هنا، مثل هذه…؟”

لمح آلموند قفازات، ومفك براغي، ومفتاح ربط، ومشرطًا صناعيًا لفتح الصناديق.

“ثمة مشرط حاد هنا.”

بدا المشرط سلاحًا مرتجلًا، فالتقطه آلموند وتفحصه. كان النصل صدئًا وغير حاد؛ فهو مخصص للأشرطة اللاصقة فقط.

“أتملكين أي شفرات احتياطية بديلة؟”

حكت العاملة رأسها بتردد وارتباك: “شفرات؟ همم… أين وضعتها يا ترى؟ صاحبة المتجر وحدها تعلم مكانها…”

“سأبحث عنها؛ لا بد أنها موجودة في مكان ما داخل هذا المستودع…”

بحثت في الأرجاء بدقة، لكنها عجزت عن العثور على أي شفرة حلاقة أو قطع.

خرج آلموند ليواصل البحث بمفرده.

تابعت العاملة تفتيش الرفوف دون جدوى وتأففت: “تبًا! لمَ تختفي الأشياء دومًا حين نكون في أمسّ الحاجة إليها؟”

عندها، تمتم الفتى ذو الرأس الكبير باقتراح هادئ: “بوسعنا صنع سلاح…”

“صنع سلاح؟ نصنع شفرة حادة؟”

“كلا، بل نصنع سلاحًا كاملًا.”

نقر الفتى على الرفوف المعدنية في المستودع بمفك البراغي الذي في يده.

“باستخدام هذا… مع…”

أشار بسبابته نحو أحد المشاريط المتبقية.

“هذا… والقطعة الأخيرة هي شريط تغليف الصناديق اللاصق.”

“لنصنع ما يشبه الرمح الطويل.”

“واو!”

طربت العاملة للفكرة وصفقت بكفيها ابتهاجًا:

“مهلًا! أأنت عبقري أم ماذا؟”

رد الفتى ببرود مقتضب: “ليس تمامًا… كلانا لا يبدو شديد الذكاء على أية حال.”

قبل أن تستوعب العاملة، شرع الفتى بتفكيك الرف؛ أفرغ الصناديق وفك المسامير بمفكه.

صرير. صرير.

تمتم الفتى وهو يفصل قضيبًا معدنيًا طويلًا من طرف الرف: “يمكننا تعديل لوح هذا الرف ليصير درعًا واقيًا أيضًا…”

تساءلت العاملة بقلق: “لكن حتى لو صنعنا رمحًا، فسيظل النصل ثلمًا وغير حاد، ألا بأس بذلك؟”

“يظل السلاح أفضل بكثير من القتال بأيدينا العارية؛ فالطعن وتوجيه القوة من مسافة آمنة أيسر بكثير في مواجهة الأعداء، ولا يشترط في كل رمح قتالي أن يكون حادًا كالموسى ليلحق ضررًا بالغًا.”

“آه، فهمت قصدك!”

في الواقع، مثل السلاح وسيلة بالغة النفع؛ فنظريًا، تسديد ضربة قاضية للزومبي بمشرط صغير أمر مستحيل بغير مهارة قتلة محترفين.

أما الطعن بقضيب مدبب من مسافة آمنة، فيكفل ضربة مدمرة حتى لو ثلم النصل؛ وتلك ميزة الرمح الكبرى.

“بل في الواقع… سيكون الأمر مثاليًا للغاية لو استطعنا شحذ رأس هذا القضيب الحديدي ليتحول لنصل قاطع بذاته.”

لم تعتمد متانة السلاح على صلابة الحديد، بل على قوة الشريط اللاصق؛ فإن تفكك بالمعركة، غدا السلاح عديم الفائدة.

أما شحذ المعدن لنصل صلب، فسيجعله أمتن وأوثق من الاعتماد على الشريط اللاصق.

بطبيعة الحال، مثل ذلك مجرد طرح نظري؛ فبرد الحديد كأنه خيزران بدا مستحيلًا.

طخ!

فك الفتى بضعة مسامير أخرى وسحب دعامة إضافية، فانهار هيكل الرف المعدني بالكامل محدثًا صوتًا مكتومًا؛ وجمع قرابة ثمانية عشر قضيبًا معدنيًا متينًا ورتبها بعناية مسندًا إياها إلى الحائط.

تساءلت العاملة بذهول: “لا نملك سوى مشرطين اثنين… فلمَ تجمع كل هذا العدد من القضبان؟”

رد بجمود: “لا ندري ما قد تحمله اللحظات القادمة.”

“أوه، هذا صحيح.”

قفزت العاملة متفاجئة من منطقه العملي.

في تلك اللحظة بالذات—

انطلق صوت مريب ومفاجئ من صالة المتجر الخارجية.

بوم!

“…؟”

إن لم يخنها سمعها، فقد كان ذلك صوت انصياع الباب الحديدي وانفتاحه.

“أيعقل هذا…؟”

أاقتحم الزومبي المتجر وحطموا الباب بالقوة؟

ركضت هيونا للخارج؛ فآلموند لا يزال هناك، ويلزمها مناداته للالتجاء معهما.

غير أن المشهد الذي صدم عينيها جاء مناقضًا تمامًا لكل ما جال في خيالها.

صرخت بهلع: “ماذا، ما الذي تفعله بحق؟! في هذا التوقيت تحديدًا!”

تولى آلموند بنفسه فتح الباب الحديدي بكلتا يديه.

صرير!

بحلول اللحظة التي وصلت فيها، شرع الباب على مصراعيه؛ وللمرة الأولى، رأت هيونا هيئة الزومبي رأي العين.

“غرااااه!”

بدا للوهلة الأولى كإنسان حقيقي، بيد أن عينيه كانتا جاحظتين محمرتين بالدماء، وأطلق زئيرًا وحشيًا مرعبًا وهو يلوح بقبضتيه الهائجتين.

“غرااااه! آاااه!”

“غرااااه!”

لم يكن وحشًا يتيمًا أو اثنين؛ بل تراءى أمام ناظريها المرتعبتين ما لا يقل عن عشرة زومبي متعطشين يرتدون جميعًا أزياء مدرسية ممزقة وملطخة بالدماء.

تحرك الزومبي بخطوات بطيئة ومتثاقلة، كأن عضلات أجسادهم قد تيبست وتصلبت بالكامل.

شعرت هيونا بفرصة نجاة إن أغلقت الباب الآن، بيد أن قدميها تسمرتا مكانهما؛ إذ منعتها غريزتها من الاقتراب من تلك المسوخ، وسرعان ما انتزع المشهد التالي صرخة رعب منها.

“آه…!”

تراءى في عينيها المتسعتين ذهولًا…

انزلاق خاطف.

اندفع آلموند نحو حشود الزومبي شاهرًا مشرط الصناديق في قبضته.

صرخت أخيرًا بأعلى صوتها: “كلا، توقف! ما الذي تفعله بحقك؟!”

مثل هذا الهجوم الانتحاري الأرعن تصرفًا يفوق كل تصور وخيال؛ غير أن آلموند امتلك دافعًا قاهرًا ومبررًا استثنائيًا دفعه لهذا التحرك المفاجئ الصاعق.

[تحذير! امتلاء المثانة بلغ حده الأقصى.]

[إذا لم يُفرغ، فستنشأ مشاكل صحية خطيرة.]

“كان يجدر بي الاعتدال في شرب ذلك العصير…”

أفرط في شرب مشروب الطاقة لمذاقه اللذيذ، وأكثر من التهام الخبز بنهم.

[تحذير! امتلاء الأمعاء تجاوز 80%.]

[إذا لم يُقضَ الأمر، فسيؤدي ذلك إلى الإغماء التام.]

— نظرة العيون المستميتة من أجل اللوز، ههههه.

— أيعجز عن البوح بصراحة بحاجته لقضاء حاجته؟ ههههه.

— اندفاعة قتالية مفاجئة بسبب الرغبة في التبرز، ههههه.

— قرار هجومي طريف وخارق للعادة.

بلغ آلموند ذروة الاضطرار، وعقد عزمه محدقًا في عيون الزومبي.

“سأخترق صفوفهم بالكامل وأصل إلى الحمام في غضون دقيقتين اثنتين فقط لا غير.”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.